الجزء الاول
كتاب العلم
باب فرض العلم ، ووجوب طلبه ، والحث عليه
قال علي (ع) : قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه ، قلت : المرء مخبوءٌ تحت لسانه فإذا تكلّم ظهر ، فأنزل الله تعالى :
{ ولتعرفنّهم في لحن القول } .
قلت : فمن جهل شيئا عاداه ، فأنزل الله : { بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه } .
وقلت : قدر أو قيمة كلّ امرئ ما يحسن ، فأنزل الله في قصة طالوت :
{ إنّ الله اصطفاه عليكم وزاده بسطةً في العلم والجسم } .
وقلت : القتل يقلّ القتل ، فأنزل الله : { ولكم في القصاص حيوة يا أولي الألباب } . ص166
المصدر: أمالي الطوسي
قال الخليل بن أحمد: أحثُّ كلمة على طلب علم ، قول علي بن أبي طالب (ع) : قدر كل امرئ ما يحسن . ص166
المصدر: أمالي الطوسي
قال رسول الله (ص) : أربع يلزمن كل ذي حجى وعقل من أمتي ، قيل : يا رسول الله !.. ما هن ؟.. قال : استماع العلم ، وحفظه ، ونشره عند أهله ، والعمل به . ص168
المصدر: نوادر الراوندي
قال الصادق (ع) : منهومان لا يشبعان : منهوم علم ، ومنهوم مال.ص168
المصدر: الخصال
قال السجاد (ع) : إنّ طالب العلم إذا خرج من منزله لم يضع رجله على رطبٍ ولا يابسٍ من الأرض ، إلا سبّحت له إلى الأرضين السابعة . ص168
المصدر: الخصال
قال رسول الله (ص) : خلّتان لا تجتمعان في المنافق : فقهٌ في الإسلام ، وحسن سمت في الوجه . ص169
المصدر: أمالي الطوسي
قال الصادق (ع) : كان فيما وعظ لقمان ابنه أنه قال له : يا بني !.. اجعل في أيامك ولياليك وساعاتك نصيبا لك في طلب العلم ، فإنك لن تجد له تضييعاً مثل تركه . ص169
المصدر: أمالي الطوسي
قال الصادق (ع) : لست أحب أن أرى الشاب منكم إلا غادياً في حالين : إما عالماً أو متعلماً .. فإن لم يفعل فرّط ، فإن فرّط ضيّع ، فإن ضيّع أثم ، وإن أثم سكن النار والذي بعث محمدا بالحق . ص170
المصدر: أمالي الطوسي
قال أمير المؤمنين (ع) : سمعت رسول الله (ص) يقول : طلب العلم فريضة على كلّ مسلم ، فاطلبوا العلم من مظانه ، واقتبسوه من أهله فإنّ تعليمه لله حسنةٌ ، وطلبه عبادةٌ ، والمذاكرة به تسبيحٌ ، والعمل به جهادٌ ، وتعليمه مَن لا يعلمه صدقةٌ ، وبذله لأهله قربةٌ إلى الله تعالى لأنه معالم الحلال والحرام ، ومنار سبل الجنة ، والمونس في الوحشة ، والصاحب في الغربة والوحدة ، والمحدِّث في الخلوة ، والدليل على السرّاء والضرّاء ، والسلاح على الأعداء ، والزين عند الأخلاّء .
يرفع الله به أقواما فيجعلهم في الخير قادةً تُقتبس آثارهم ، ويُهتدى بفعالهم ، ويُنتهى إلى رأيهم ، وترغب الملائكة في خلّتهم ، وبأجنحتها تمسحهم ، وفي صلاتها تبارك عليهم ، يستغفر لهم كل رطبٍ ويابسٍ حتى حيتان البحر وهوامه ، وسباع البر وأنعامه .. إنّ العلم حياة القلوب من الجهل ، وضياء الأبصار من الظلمة ، وقوة الأبدان من الضعف ، يبلغ بالعبد منازل الأخيار ، ومجالس الأبرار ، والدرجات العلى في الدنيا والآخرة ، الذكر فيه يعدل بالصيام ، ومدارسته بالقيام ، به يُطاع الرب ويُعبد ، وبه توصل الأرحام ، وبه يُعرف الحلال والحرام ، العلم امام العمل ، والعمل تابعه ، يلهمه السعداء ، ويحرمه الأشقياء ، فطوبى لمن لم يحرمه الله منه حظه !.. ص171
المصدر: أمالي الطوسي
بيــان: هذه الأخبار تدل على وجوب طلب العلم ، ولا شك في وجوب طلب القدر الضروري من معرفة الله وصفاته ، وسائر أصول الدين ، ومعرفة العبادات وشرائطها والمناهي ولو بالأخذ عن عالم عيناً ، والأشهر بين الأصحاب أنّ تحصيل أزيد من ذلك : إما من الواجبات الكفائية أو من المستحبات . ص173
قال علي (ع) : طالب العلم يشيّعه سبعون ألف ملك من مفرق السماء ، يقولون : صلّ على محمد وآل محمد . ص173
المصدر: بصائر الدرجات
قال الباقر (ع) : ما من عبدٍ يغدو في طلب العلم أو يروح ، إلا خاض الرحمة ، وهتفت به الملائكة : مرحباً بزائر الله ، وسلك من الجنة مثل ذلك المسلك.
المصدر: ثواب الأعمال
بيــان: من زار العالم لله ، ولطلب العلم لوجه الله تعالى ، فكأنه زار الله. ص174
قال النبي (ص) : فقيهٌ واحدٌ أشدّ على إبليس من ألف عابد . ص177
المصدر: الغوالي
قال النبي (ص) : مَن يُرد الله به خيراً يفقّهه في الدين . ص177
المصدر: الغوالي
قال النبي (ص) : مَن خرج من بيته ليلتمس باباً من العلم لينتفع به ويعلّمه غيره ، كتب الله له بكلّ خطوةٍ عبادة ألف سنة صيامها وقيامها ، وحفّته الملائكة بأجنحتها ، وصلّى عليه طيور السماء ، وحيتان البحر ، ودواب البر ، وأنزله الله منزلة سبعين صدّيقا ، وكان خيراً له من أن كانت الدنيا كلها له فجعلها في الآخرة . ص177
المصدر: الغوالي
سئل الصادق (ع) عن قوله تعالى : { فلله الحجة البالغة } ، فقال : إنّ الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة : أكنت عالما ؟.. فإن قال : نعم ، قال له : أفلا عملت بما علمت ؟.. وإن قال : كنت جاهلا ، قال له : أفلا تعلّمت حتى تعمل ؟.. فيخصمه وذلك الحجة البالغة .ص 178
المصدر: مجالس المفيد
قال أمير المؤمنين (ع) : يا جابر !.. قوام هذه الدنيا بأربعة : عالمٌ يستعمل علمه ، وجاهلٌ لا يستنكف أن يتعلّم ، وغنيٌ جوادٌ بمعروفه ، وفقيرٌ لا يبيع آخرته بدنيا غيره ، ثم قال أمير المؤمنين (ع) : فإذا كتم العالم العلم أهله ، وزها الجاهل في تعلّم ما لابدّ منه ، وبخل الغني بمعروفه ، وباع الفقير دينه بدنيا غيره ، حلّ البلاء وعظم العقاب . ص178
المصدر: تفسير الإمام العسكري
قال أمير المؤمنين (ع) : الشاخص في طلب العلم كالمجاهد في سبيل الله ، إنّ طلب العلم فريضةٌ على كلّ مسلم ، وكم من مؤمن يخرج من منزله في طلب العلم فلا يرجع إلا مغفورا . ص179
المصدر: روضة الواعظين
قال النبي (ص) : من تعلّم بابا من العلم - عمل به أو لم يعمل - كان أفضل من أن يصلي ألف ركعة تطوعاً . ص180
المصدر: روضة الواعظين
قال رسول الله (ص) : إنّ العبد إذا خرج في طلب العلم ناداه الله عزّ وجلّ من فوق العرش : مرحبا بك يا عبدي !.. أتدري أي منزلة تطلب ؟.. وأي درجة تروم ؟.. تضاهي ملائكتي المقرّبين لتكون لهم قرينا ، لأُبلّغنّك مرادك ولأُوصلنّك بحاجتك ..
فقيل لعلي بن الحسين (ع) : ما معنى مضاهاة ملائكة الله عزّ وجلّ المقرّبين ليكون لهم قريناً ؟.. فقال (ع) : أما سمعت قول الله عزّ وجلّ :
{شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم } فبدأ بنفسه ، وثنّى بملائكته ، وثلّث بأُولي العلم الذين هم قرناء ملائكته ....الخبر .ص180
المصدر: أمالي الطوسي
قال رسول الله (ص) : مَن خرج يطلب باباً من علم ليردّ به باطلاً إلى حق أو ضلالةً إلى هدىً ، كان عمله ذلك كعبادة متعبّد أربعين عاما . ص182
المصدر: أمالي الطوسي
قال الصادق (ع) : كمال المؤمن في ثلاث خصال : تفقّه في دينه ، والصبر على النائبة ، والتقدير في المعيشة . ص182
المصدر: أمالي الطوسي
قال الباقر (ع) : قال أبو ذر - رض - في خطبته : يا مبتغي العلم !.. لا تشغلك الدنيا ولا أهلٌ ولا مالٌ عن نفسك ، أنت يوم تفارقهم كضيف بتّ فيهم ثم غدوت عنهم إلى غيرهم ، الدنيا والآخرة كمنزل تحوّلت منه إلى غيره ، وما بين البعث والموت إلا كنومة نمتها ثم استيقظت عنها ، يا جاهل !.. تعلّم العلم ، فإنّ قلبا ليس فيه شيءٌ من العلم ، كالبيت الخراب الذي لا عامر له.ص182
المصدر: أمالي الطوسي
قال علي (ع) : إنّ هذه القلوب تملّ كما تملّ الأبدان ، فابتغوا لها طرائف الحكمة . ص182
المصدر: النهج
قال علي (ع) : إنّ أولى الناس بالأنبياء أعلمهم بما جاؤوا به ، ثم تلا (ع) : { إنّ أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا } . ص183
المصدر: النهج
سئل علي (ع) عن الخير ما هو ؟.. فقال : ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ، ولكنّ الخير أن يكثر علمك ويعظم حلمك . ص183
المصدر: النهج
قال علي (ع) : كل وعاء يضيق بما جعل فيه إلا وعاء العلم ، فإنه يتّسع.ص183
المصدر: النهج
قال علي (ع) : مَن عُرف بالحكمة لحظته العيون بالوقار . ص183
المصدر: النهج
قال علي (ع) : المودة أشبك الأنساب ، والعلم أشرف الأحساب . ص183
المصدر: النهج
قال أمير المؤمنين (ع) : الكلمة من الحكمة يسمعها الرجل ، فيقول أو يعمل بها خيرٌ من عبادة سنة . ص183
المصدر:
قال النبي (ص) : مَن طلب علماً فأدركه كتب الله له كفلين من الأجر ، ومَن طلب علماً فلم يدركه كتب الله له كفلاً من الأجر . ص184
المصدر: منية المريد
قال النبي (ص) : مَن أحبّ أن ينظر إلى عتقاء الله من النار فلينظر إلى المتعلّمين ، فو الذي نفسي بيده ، ما من متعلّم يختلف إلى باب العالم إلا كتب الله له بكلّ قدم عبادة سنة ، وبنى الله بكل قدم مدينة في الجنة ، ويمشي على الأرض وهي تستغفر له ، ويمسي ويصبح مغفورا له ، وشهدت الملائكة أنهم عتقاء الله من النار . ص184
المصدر: منية المريد
قال النبي (ص) : مَن طلب العلم فهو كالصائم نهاره ، القائم ليله ، وإنّ باباً من العلم يتعلّمه الرجل خيرٌ له من أن يكون له أبو قبيس ذهباً ، فأنفقه في سبيل الله . ص184
المصدر: منية المريد
قال النبي (ص) : مَن جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيي به الإسلام ، كان بينه وبين الأنبياء درجةٌ واحدةٌ في الجنة . ص184
المصدر: منية المريد
قال النبي (ص) : لئن يهدي الله بك رجلا واحدا ، خيرٌ من أن يكون لك حمر النعم . ص184
المصدر: منية المريد
قال النبي (ص) : إنّ مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمَثَل غيثٍ أصاب أرضا ، وكان منها طائفةٌ طيبةٌ فقبلت الماء ، فأنبتت الكلأ والعشب الكثير ، وكان منها أجادب أمسكت الماء ، فنفع الله بها الناس وشربوا منها ، وسقوا وزرعوا ، وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماءً ولا تنبت كلأً ، فذلك مثل من فقه في دين الله ، وتفقّه ما بعثني الله به ، فعلم وعلّم ، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل هدى الله الذي أُرسلت به . ص184
المصدر: منية المريد
قال النبي (ص) : من غدا في طلب العلم أظلّت عليه الملائكة ، وبورك له في معيشته ، ولم ينقص من رزقه . ص184
المصدر: منية المريد
قال النبي (ص) : أيما ناشٍ نشأ في العلم والعبادة حتى يكبر ، أعطاه الله يوم القيامة ثواب اثنين وسبعين صدّيقا . ص185
المصدر: منية المريد
قال النبي (ص) : من غدا إلى المسجد لا يريد إلا ليتعلّم خيرا أو ليعلّمه كان له أجر معتمر تام العمرة ، ومن راح إلى المسجد لا يريد إلا ليتعلّم خيرا أو ليعلّمه ، فله أجر حاجٍّ تامّ الحجّة . ص185
المصدر: منية المريد
أتيت النبي (ص) وهو في المسجد متكّىء على برد له أحمر فقلت له : يا رسول الله !.. إني جئت أطلب العلم ، فقال :
مرحبا بطالب العلم ، إنّ طالب العلم لتحفّه الملائكة بأجنحتها ، ثم يركب بعضها بعضا حتى يبلغوا سماء الدنيا من محبّتهم لما يطلب . ص185
المصدر: منية المريد
قال أمير المؤمنين (ع) : كفى بالعلم شرفا أن يدّعيه مَن لا يحسنه ، ويفرح إذا نُسب إليه ، وكفى بالجهل ذمّاً يبرأ منه من هو فيه . ص185
المصدر: منية المريد
قال أمير المؤمنين (ع) : العلم أفضل من المال بسبعة :الأول : أنه ميراث الأنبياء والمال ميراث الفراعنة .
الثاني : العلم لا ينقص بالنفقة والمال ينقص بها .
الثالث : يحتاج المال إلى الحافظ والعلم يحفظ صاحبه .
الرابع : العلم يدخل في الكفن ويبقى المال .
الخامس : المال يحصل للمؤمن والكافر والعلم لا يحصل إلا للمؤمن خاصة . السادس : جميع الناس يحتاجون إلى صاحب العلم في أمر دينهم ، ولا يحتاجون إلى صاحب المال .
السابع : العلم يقوّي الرجل على المرور على الصراط والمال يمنعه . ص185
المصدر: منية المريد
قال زين العابدين (ع) : لو يعلم الناس ما في طلب العلم لطلبوه ولو بسفك المهج ، وخوض اللّجج ، إنّ الله تعالى أوحى إلى دانيال :
أنّ أمقت عبيدي إليّ الجاهل المستخفّ بحقّ أهل العلم ، التارك للإقتداء بهم ، وأنّ أحبّ عبادي عندي التقي الطالب للثواب الجزيل ، اللازم للعلماء ، التابع للحكماء ، القابل عن الحكماء . ص186
المصدر: منية المريد
قال رسول الله (ص) :من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا الى الجنة.. وان الملائكة لتضع اجنحتها لطالب العلم رضا به ، وانه ليستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الارض حتى الحوت في البحر ، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر .. وان العلماء ورثة الانبياء ، ان الانبياء ام يورّثوا دينارا ولا درهما ولكن ورثوا العلم ، فمن اخذ منه اخذ بحظ وافر .ص164
المصدر: امالي الصدوق

عودة لصفحة أجزاء هذا القسم

أقسام الكتاب
اضغط على الأرقام التالية للدخول على الكتاب المطلوب
1كتاب العقل والعلم والجهل - كتاب العلم - كتاب التوحيد - كتاب العدل والمعاد - كتاب الإحتجاج والمناظرة
2كتاب النبوة - كتاب تاريخ الأنبياء - كتاب تاريخ النبي محمد (ص)
3كتاب تاريخ النبي محمد (ص) - كتاب الإمامة - كتاب الإمام علي (ع)
4كتاب تاريخ الإمام علي (ع) - كتاب تاريخ الصديقة الزهراء (ع) - كتاب تاريخ الإمامين الحسنين (ع) - كتاب تاريخ الإمام الحسن (ع) - كتاب تاريخ الإمام الحسين (ع) - كتاب تاريخ الإمام السجاد (ع) - كتاب تاريخ الإمام الباقر (ع)
5كتاب الإمام تاريخ الصادق (ع) - كتاب تاريخ الإمام الكاظم (ع) - كتاب تاريخ الإمام الرضا (ع) - كتاب تاريخ الإمام الجواد (ع) - كتاب تاريخ الإمام الهادي (ع) - كتاب تاريخ الإمام العسكري (ع) - كتاب تاريخ تاريخ الحجة (ع)
6كتاب السماء والعالم - كتاب الإيمان والكفر
7كتاب الإيمان والكفر - كتاب العشرة - كتاب الآداب والسنن - كتاب الروضة - كتاب النواهي - كتاب الطهارة
8كتاب الطهارة - كتاب الصلاة
9كتاب الصلاة - كتاب القرآن - كتاب القرآن والدعاء - كتاب الذكر والدعاء - كتاب الزكاة والخمس - كتاب الصوم - كتاب أعمال الأيام - كتاب الحج والعمرة - كتاب الجهاد والمزار
10كتاب المزار - كتاب العقود والإيقاعات - كتاب الإيقاعات والأحكام


ابحث عن:
نوع البحث: مطابق أو مشابه للجملة المعطاة أعلاه تماما
مطابق أو مشابه للجملة المعطاة أعلاه أو أي كلمة فيها
 

للرجوع إلى الصفحة الرئيسية لموقع السراج