الجزء الثاني
كتاب العلم
باب ثواب الهداية والتعليم ، وفضلهما ، وفضل العلماء ، وذم إضلال الناس
قال رسول الله (ص) : أشدّ من يتم اليتيم الذي انقطع عن أبيه ، يتم يتيم انقطع عن إمامه ولا يقدر على الوصول إليه ، ولا يدري كيف حكمه فيما يُبتلى به من شرائع دينه .. ألا فمن كان من شيعتنا عالماً بعلومنا ، وهذا الجاهل بشريعتنا المنقطع عن مشاهدتنا يتيمٌ في حجره ، ألا فمن هداه وأرشده وعلّمه شريعتنا ،كان معنا في الرفيق الأعلى . ص2
المصدر: تفسير الإمام العسكري ، الاحتجاج
قال علي (ع) : من كان من شيعتنا عالماً بشريعتنا ، فأخرج ضعفاء شيعتنا من ظلمة جهلهم إلى نور العلم الذي حبوناه به ، جاء يوم القيامة وعلى رأسه تاجٌ من نور يضيء لأهل جميع العرصات ، وعليه حلّةٌ لا يقوم لأقل سلك منها الدنيا بحذافيرها ، ثم ينادي مناد : يا عباد الله !.. هذا عالم من تلامذة بعض علماء آل محمد ، ألا فمن أخرجه في الدنيا من حيرة جهله فليتشبّث بنوره ، ليخرجه من حيرة ظلمة هذه العرصات إلى نزه الجنان ، فيخرج كل من كان علّمه في الدنيا خيرا ، أو فتح عن قلبه من الجهل قفلاً ، أو أوضح له عن شبهة . ص2
المصدر: تفسير الإمام العسكري ، الاحتجاج
قال العسكري (ع) : حضرت امرأةٌ عند الصدّيقة فاطمة الزهراء (ع) فقالت : إنّ لي والدة ضعيفة ، وقد لبس عليها في أمر صلاتها شيءٌ ، وقد بعثتني إليك أسألك ، فأجابتها فاطمة (ع) عن ذلك ، فثنّت فأجابت ، ثم ثلّثت إلى أن عشّرت ، فأجابت ثم خجلت من الكثرة فقالت : لا أشقّ عليك يا بنة رسول الله .قالت فاطمة (ع) : هاتي وسلي عمّا بدا لك !.. أرأيت من أكترى ( أي استأجر ) يوما يصعد إلى سطح بحملٍ ثقيلٍ وكراه مائة ألف دينار يثقل عليه ؟.. فقالت : لا ، فقالت : اكتريتُ أنا لكل مسألة بأكثر من ملء ما بين الثرى إلى العرش لؤلؤا ، فأحرى أن لا يثقل عليّ .. سمعت أبي (ص) يقول : إنّ علماء شيعتنا يحشرون ، فيُخلع عليهم من خلع الكرامات على قدر كثرة علومهم وجدّهم في إرشاد عباد الله ، حتى يخلع على الواحد منهم ألف ألف حلّة من نور ، ثم ينادي منادي ربنا عزّ وجلّ :أيها الكافلون لأيتام محمد (ص) !.. الناعشون لهم عند انقطاعهم عن آبائهم الذين هم أئمتهم ، هؤلاء تلامذتكم والأيتام الذين كفلتموهم ونعشتموهم ، فاخلعوا عليهم خلع العلوم في الدنيا .يخلعون على كل واحد من أولئك الأيتام على قدر ما أخذوا عنهم من العلوم ، حتى أنّ فيهم - يعني في الأيتام - لمن يخلع عليه مائة ألف خلعة وكذلك يخلع هؤلاء الأيتام على من تعلّم منهم .. ثم إنّ الله تعالى يقول : أعيدوا على هؤلاء العلماء الكافلين للأيتام حتى تتمّوا لهم خلعهم ، وتضعّفوها لهم ، فيتمّ لهم ما كان لهم قبل أن يخلعوا عليهم ، ويضاعف لهم ، وكذلك من يليهم ممن خلع على من يليهم .. وقالت فاطمة (ع) : يا أمة الله !.. إنّ سلكةً من تلك الخلع لأفضل مما طلعت عليه الشمس ألف ألف مرة ، وما فضل فإنه مشوب بالتنغيص والكدر . ص3
المصدر: تفسير الإمام العسكري
قال السجاد (ع) : أوحى الله تعالى إلى موسى : حبّبني إلى خلقي ، وحبّب خلقي إليّ ، قال : يا رب !.. كيف أفعل ؟.. قال : ذكّرهم آلائي ونعمائي ليحبّوني ، فلئن تردّ آبقاً عن بابي ، أو ضالاً عن فنائي أفضل لك من عبادة مائة سنة بصيام نهارها وقيام ليلها .. قال موسى : ومَن هذا العبد الآبق منك ؟.. قال : العاصي المتمرد ، قال : فمَن الضالّ عن فنائك ؟.. قال : الجاهل بإمام زمانه تعرّفه ، والغائب عنه بعد ما عرفه ، الجاهل بشريعة دينه تعرّفه شريعته وما يعبد به ربه ، ويتوصل به إلى مرضاته .. قال السجاد (ع) : فأبشروا علماء شيعتنا بالثواب الأعظم والجزاء الأوفر . ص4
المصدر: تفسير الإمام العسكري
قال الباقر (ع) : العالم كمن معه شمعةٌ تضيء للناس ، فكلّ من أبصر شمعته دعا له بخير ، كذلك العالم مع شمعة تزيل ظلمة الجهل والحيرة ، فكلّ مَن أضاءت له فخرج بها من حيرة ، أو نجا بها من جهل ، فهو من عتقائه من النار ، والله يعوّضه عن ذلك بكلّ شعرة لمن أعتقه ما هو أفضل له من الصدقة بمائة ألف قنطار ، على غير الوجه الذي أمر الله عزّ وجلّ به ، بل تلك الصدقة وبال على صاحبها ، لكن يعطيه الله ما هو أفضل من مائة ألف ركعة بين يدي الكعبة.ص4
المصدر: تفسير الإمام العسكري ، الاحتجاج
بيــان: أقول : لعله (ع) فضّل تعليم العلم أولا على الصدقة بهذا المقدار الكثير في غير مصرفه ، لدفع ما يتوهّمه عامة الناس من فضل الظلمة الذين يعطون بالأموال المحرّمة العطايا الجزيلة ، على العلماء الباذلين للعلوم الحقة من يستحقّه ، ثم استدرك (ع) بأن تلك الصدقة وبال على صاحبها لكونها من الحرام ، فلا فضل لها حتى يفضل عليها شيء ، ثم ذكر (ع) فضله في عملٍ له فضلٌ جزيلٌ ، ليظهر مقدار فضله ورفعة قدره . ص5
قال الصادق (ع) : علماء شيعتنا مرابطون بالثغر الذي يلي إبليس وعفاريته ، يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا ، وعن أن يتسلّط عليهم إبليس وشيعته النواصب ، ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان أفضل ممن جاهد الروم والترك والخزر ألف ألف مرة ، لأنه يدفع عن أديان محبّينا ، وذلك يدفع عن أبدانهم . ص5
المصدر: تفسير الإمام العسكري ، الاحتجاج
قال الكاظم (ع) : فقيهٌ واحدٌ ينقذ يتيماً من أيتامنا المنقطعين عنا وعن مشاهدتنا بتعليم ما هو محتاج إليه ، أشدّ على إبليس من ألف عابد ، لأنّ العابد همّه ذات نفسه فقط ، وهذا همّه مع ذات نفسه ذات عباد الله وإمائه لينقذهم من يد إبليس ومردته ، فذلك هو أفضل عند الله من ألف ألف عابد ، وألف ألف عابدة . ص5
المصدر: الاحتجاج ، تفسير الإمام العسكري
قال الرضا (ع) : يقال للعابد يوم القيامة : نِعْمَ الرجل كنت!.. همتك ذات نفسك ، وكفيت الناس مؤونتك فادخل الجنة .. ألا إنّ الفقيه من أفاض على الناس خيره ، وأنقذهم من أعدائهم ، ووفّر عليهم نعم جنان الله ، وحصل لهم رضوان الله تعالى .ويقال للفقيه : يا أيها الكافل لأيتام آل محمد !.. الهادي لضعفاء محبيهم ومواليهم ، قف حتى تشفع لمن أخذ عنك ، أو تعلّم منك ، فيقف فيدخل الجنة معه فئاما وفئاما وفئاما حتى قال عشرا ، وهم الذين أخذوا عنه علومه ، وأخذوا عمّن أخذ عنه ، وعمّن أخذ عمّن أخذ عنه إلى يوم القيامة ، فانظروا كم فرق بين المنزلتين ؟!.. ص6
المصدر: الاحتجاج ، تفسير الإمام العسكري
قال الجواد (ع) : مَن تكفّل بأيتام آل محمد المنقطعين عن إمامهم ، المتحيّرين في جهلهم ، الأُسراء في أيدي شياطينهم ، وفي أيدي النواصب من أعدائنا فاستنقذهم منهم ، وأخرجهم من حيرتهم ، وقهر الشياطين بردّ وساوسهم ، وقهر الناصبين بحجج ربهم ودليل أئمتهم ، ليفضلون عند الله تعالى على العباد بأفضل المواقع بأكثر من فضل السماء على الأرض والعرش والكرسي والحجب على السماء .. و فضلهم على هذا العابد كفضل القمر ليلة البدر على أخفى كوكب في السماء . ص6
المصدر: الاحتجاج ، تفسير الإمام العسكري
قال الهادي (ع) : لولا من يبقى بعد غيبة قائمنا (ع) من العلماء الداعين إليه ، والدالّين عليه ، والذابّين عن دينه بحجج الله ، والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته ، ومن فخاح النواصب ، لما بقي أحدٌ إلا ارتدّ عن دين الله ، ولكنهم الذين يُمسكون أزمّة قلوب ضعفاء الشيعة ، كما يمسك صاحب السفينة سكّانها ، أولئك هم الأفضلون عند الله عزّ وجلّ . ص6
المصدر: الاحتجاج ، تفسير الإمام العسكري
قال العسكري (ع): إنّ من محبّي محمد وآل محمد - صلوات الله عليهم - مساكين ، مواساتهم أفضل من مواساة مساكين الفقراء ، وهم الذين سكنت جوارحهم ، وضعفت قواهم عن مقابلة أعداء الله الذين يعيرونهم بدينهم ، ويسفّهون أحلامهم ، ألا فمن قوّاهم بفقهه وعلمه حتى أزال مسكنتهم ، ثم سلّطهم على الأعداء الظاهرين النواصب ، وعلى الأعداء الباطنين إبليس ومردته ، حتى يهزموهم عن دين الله ، ويذودوهم عن أولياء آل رسول الله (ص) ، حوّل الله تعالى تلك المسكنة إلى شياطينهم فأعجزهم عن إضلالهم ، قضى الله تعالى بذلك قضاء حقّ على لسان رسول الله (ص) . ص7
المصدر: تفسير الإمام العسكري ، الاحتجاج
اختصم إلى فاطمة (ع) امرأتان ، فتنازعتا في شيء من أمر الدين ، إحديهما معاندة والأخرى مؤمنة ، ففتحت على المؤمنة حجّتها فاستظهرت على المعاندة ففرحت فرحا شديدا .. فقالت فاطمة (ع) : إنّ فرح الملائكة باستظهارك عليها أشدّ من فرحك ، وإنّ حزن الشيطان ومردته بحزنها أشدّ من حزنها ، وإنّ الله تعالى قال لملائكته : أوجبوا لفاطمة بما فتحت على هذه المسكينة الأسيرة من الجنان ألف ألف ضعف مما كنت أعددت لها ، واجعلوا هذه سنّةً في كل من يفتح على أسير مسكين ، فيغلب معاندا مثل ألف ألف ما كان معدّاً له من الجنان . ص8
المصدر: تفسير الإمام العسكري ، الاحتجاج
قال الحسين (ع) لرجل : أيهما أحبّ إليك : رجلٌ يروم قتل مسكين قد ضَعُف، أتنقذه من يده ؟.. أو ناصبٌ يريد إضلال مسكين من ضعفاء شيعتنا تفتح عليه ما يمتنع به ويفحمه ويكسره بحجج الله تعالى ؟.. قال : بل إنقاذ هذا المسكين المؤمن من يد هذا الناصب ، إنّ الله تعالى يقول : {من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا } أي ومن أحياها وأرشدها من كفر إلى إيمان ، فكأنما أحيا الناس جميعا من قبل أن يقتلهم بسيوف الحديد . ص9
المصدر: تفسير الإمام العسكري
قال السجاد (ع) لرجل : أيهما أحب إليك : صديقٌ كلما رآك أعطاك بدرة دنانير ، أو صديقٌ كلما رآك نصرك لمصيدة من مصائد الشيطان ، وعرّفك ما تبطل به كيدهم ، وتخرق شبكتهم ، وتقطع حبائلهم ؟.. قال : بل صديقٌ كلما رآني علّمني كيف أخزي الشيطان عن نفسي فأدفع عني بلاءه .. قال : فأيهما أحب إليك : استنقاذك أسيراً مسكينا من أيدي الكافرين ، أو استنقاذك أسيرا مسكينا من أيدي الناصبين ؟.. قال : يا بن رسول الله !.. سل الله أن يوفقني للصواب في الجواب ، قال : اللهم وفقه !.. قال : بل استنقاذي المسكين الأسير من يدي الناصب ، فإنه توفير الجنة عليه وإنقاذه من النار ، وذلك توفير الروح عليه في الدنيا ، ودفع الظلم عنه فيها ، والله يعوّض هذا المظلوم بأضعاف ما لحقه من الظلم ، وينتقم من الظالم بما هو عادل بحكمه ، قال (ع): وُفّقت ، لله أبوك !.. أخذتهَ من جوف صدري ، لم تخرم مما قاله رسول الله (ص) حرفا واحدا . ص9
المصدر: تفسير الإمام العسكري
سئل الباقر (ع) : إنقاذ الأسير المؤمن من محبينا من يد الناصب ، يريد أن يضلّه بفضل لسانه وبيانه أفضل ، أم إنقاذ الأسير من أيدي أهل الروم ؟.. قال الباقر (ع) : أخبرني أنت عمّن رأى رجلاً من خيار المؤمنين يغرق وعصفورة تغرق لا يقدر على تخليصهما ، بأيهما اشتغل فاته الآخر ، أيهما أفضل أن يخلّصه ؟.. قال : الرجل من خيار المؤمنين ، قال (ع) : فبُعد ما سألت في الفضل أكثر من بُعد ما بين هذين ، إنّ ذاك يوفّر عليه دينه وجنان ربه ، وينقذه من نيرانه ، وهذا المظلوم إلى الجنان يصير . ص10
المصدر: تفسير الإمام العسكري
قال الرضا (ع) : أفضل ما يقدّمه العالم من محبينا وموالينا أمامه ليوم فقره وفاقته وذلّه ومسكنته ، أن يغيث في الدنيا مسكينا من محبينا من يد ناصب عدو لله ولرسوله ، يقوم من قبره والملائكة صفوف من شفير قبره إلى موضع محلّه من جنان الله ، فيحملونه على أجنحتهم ويقولون : طوباك طوباك ، يا دافع الكلاب عن الأبرار !.. ويا أيها المتعصّب للأئمة الأخيار!.. . ص11
المصدر: تفسير الإمام العسكري ، الاحتجاج
قال الصادق (ع) : إذا كان يوم القيامة ، جمع الله عزّ وجلّ الناس في صعيد واحد ، ووُضعت الموازين فتوزن دماء الشهداء مع مداد العلماء ، فيرجح مداد العلماء على دماء الشهداء . ص14
المصدر: أمالي الصدوق
قال علي (ع) : لما كلّم الله موسى بن عمران (ع) قال موسى : إلهي !.. ما جزاء من دعا نفسا كافرة إلى الإسلام ؟.. قال : يا موسى !.. آذن له في الشفاعة يوم القيامة لمن يريد . ص15
المصدر: أمالي الصدوق
قال الصادق (ع) : كان فيما أوصى به رسول الله (ص) علياّ : يا عليّ !.. ثلاث من حقائق الإيمان : الإنفاق من الإقتار ، وإنصاف الناس من نفسك ، وبذل العلم للمتعلّم . ص15
المصدر: الخصال
قال الصادق (ع) : إذا كان يوم القيامة بعث الله عزّ وجلّ العالم والعابد ، فإذا وقفا بين يدي الله عزّ وجلّ قيل للعابد : انطلق إلى الجنة ، وقيل للعالم : قف !.. تشفّع للناس بحسن تأديبك لهم . ص16
المصدر: العلل
قال رسول الله (ص) : إنّ الله عزّ وجلّ يجمع العلماء يوم القيامة ويقول لهم : لم أضع نوري وحكمتي في صدروكم ، إلا وأنا أريد بكم خير الدنيا والآخرة ، اذهبوا فقد غفرت لكم ما كان منكم . ص16
المصدر: العلل
قال الصادق (ع) : معلّم الخير تستغفر له دواب الأرض وحيتان البحر ، وكل صغيرة وكبيرة في أرض الله وسمائه . ص17
المصدر: بصائر الدرجات
قال رسول الله (ص) : يجيء الرجل يوم القيامة وله من الحسنات كالسحاب الركام أو كالجبال الرواسي ، فيقول :يا رب !.. أنّى لي هذا ولم أعملها ؟.. فيقول : هذا علمك الذي علّمته الناس ، يُعمل به من بعدك . ص18
المصدر: بصائر الدرجات
قال الباقر (ع) : لا تخاصموا الناس ، فإنّ الناس لو استطاعوا أن يحبّونا لأحبّونا.ص19
المصدر: المحاسن
قلت للصادق (ع) : اسألك أصلحك الله ؟.. قال : نعم ، قلت : كنت على حال وأنا اليوم على حالٍ أخرى .. كنت أدخل الأرض ، فأدعو الرجل والإثنين والمرأة فينقذ الله من يشاء ، وأنا اليوم لا أدعو أحدا ، فقال : وما عليك أن تخلّي بين الناس وبين ربهم ؟.. فمن أراد الله أن يخرجه من ظلمة إلى نور أخرجه ، ثم قال : لاعليك إن آنست من أحد خيرا أن تنبذ إليه الشيء نبذا ، فقلت : أخبرني عن قول الله : {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا } ، قال : من حرق أو غرق أو غدر ، ثم سكت فقال : تأويلها الأعظم أن دعاها فاستجابت له . ص20
المصدر: المحاسن
قال الكاظم (ع) : أبلغ خيرا وقل خيرا ، ولا تكوننّ إمَّعة ، قال : وما الإمعة ؟.. قال : لا تقولنّ : أنا مع الناس ، وأنا كواحد من الناس ، إنّ رسول الله (ص) قال : أيها الناس !.. إنما هما نجدان : نجد خير ونجد شر ، فما بال نجد الشر أحبّ إليكم من نجد الخير ؟.. ص21
المصدر: السرائر
لقيني الصادق (ع) في بعض طرق المدينة ، فقال لي :يا حارث !.. فقلت : نعم ، فقال : أما لتحملّنّ ذنوب سفهائكم على علمائكم ثم مضى .. ثم أتيته فاستأذنت عليه فقلت : جعلت فداك !.. لِمَ قلت : لتحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم ؟.. فقد دخلني من ذلك أمر عظيم فقال : نعم ، ما يمنعكم إذا بلغكم عن الرجل منكم ما تكرهونه ، مما يدخل به علينا الأذى والعيب عند الناس ، أن تأتوه فتؤنّبوه وتعظوه وتقولوا له قولا بليغا فقلت له : إذا لا يقبل منا ولا يطيعنا ، فقال : فإذاً فاهجروه عند ذلك ، واجتنبوا مجالسته . ص22
المصدر: السرائر
قال النبي (ص) : إذا مات المؤمن انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له . ص22
المصدر: الغوالي
قال أمير المؤمنين (ع) : ما أخذ الله ميثاقا من أهل الجهل بطلب تبيان العلم حتى أخذ ميثاقا من أهل العلم ببيان العلم للجهّال ، لأن العلم قبل الجهل.ص23
المصدر: مجالس المفيد
قال السجاد (ع) في قوله تعالى { ولكم في القصاص حيوة يا أولي الألباب لعلكم تتقون } : عباد الله !.. هذا قصاص قتلكم لمن تقتلونه في الدنيا وتفنون روحه ، أوَلا أنبؤكم بأعظم من هذا القتل ، وما يوجب الله على قاتله ما هو أعظم من هذا القصاص ؟.. قالوا :بلى يا بن رسول الله !.. قال : أعظم من هذا القتل أن تقتله قتلا لا ينجبر ولا يحيا بعده أبدا ، قالوا : ما هو ؟.. قال :أن يضله عن نبوة محمد (ص) وعن ولاية علي بن أبي طالب (ع) ويسلك به غير سبيل الله ، ويغويه باتباع طريق أعداء علي (ع) والقول بإمامتهم ، ودفع علي (ع) عن حقه وجحد فضله ، فهذا هو القتل الذي هو تخليد هذا المقتول في نار جهنم ، فجزاء هذا القتل مثل ذلك الخلود في نار جهنم . ص23
المصدر: تفسير الإمام العسكري
قال النبي (ص) : ساعةٌ من عالم يتكئ على فراشه ينظر في عمله ، خيرٌ من عبادة العابد سبعين عاما . ص23
المصدر: روضة الواعظين
قال النبي (ص) : فضل العالم على العابد سبعين درجة ، بين كل درجتين حضر الفرس سبعين عاما ، وذلك أنّ الشيطان يدع البدعة للناس ، فيبصرها العالم فينهى عنها ، والعابد مقبل على عبادته لا يتوجه لها ولا يعرفها . ص24
المصدر: روضة الواعظين
قال النبي (ص) : ألا أُحدّثكم عن أقوام ليسوا بأنبياء ولا شهداء ، يغبطهم يوم القيامة الأنبياء والشهداء بمنازلهم من الله على منابر من نور ، فقيل : من هم يا رسول الله ؟!.. قال : هم الذين يحبّبون عباد الله إلى الله ، ويحبّبون عباد الله إليّ ، قال : يأمرونهم بما يحب الله ، وينهونهم عمّا يكره الله ، فإذا أطاعوهم أحبهم الله . ص24
المصدر: روضة الواعظين
قال النبي (ص) : إن الله لا ينتزع العلم انتزاعا ، ولكن ينتزعه بموت العلماء حتى إذا لم يبق منهم أحدٌ ، اتخذ الناس رؤساء جهالاً ، فافتوا الناس بغير علم فضلّوا وأضلّوا . ص24
المصدر: الغوالي
قال النبي (ص) : من يشفع شفاعة حسنة ، أو أمر بمعروف ، أو نهى عن منكر ، أو دلّ على خير ، أو أشار به فهو شريكٌ .. ومَن أمر بسوء أو دلّ عليه ، أو أشار به فهو شريكٌ . ص24
المصدر: نوادر الرواندي
قال علي (ع) : لم يمت مَن ترك أفعالا تقتدى بها من الخير ، ومَن نشر حكمةً ذُكر بها . ص24
المصدر: كنز الكراجكي
قال النبي (ص) : رحم الله خلفائي ، فقيل : يا رسول الله ، ومَن خلفاؤك ؟.. قال : الذين يحيون سنّتي ويعلّمونها عباد الله . ص25
المصدر: منية المريد
قال النبي (ص) : إنّ مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم في السماء ، يُهتدى بها في ظلمات البر والبحر ، فإذا طُمست أوشك أن تضلّ الهداة.ص25
المصدر: منية المريد
قال النبي (ص) : يقول الله عزّ وجلّ للعلماء يوم القيامة : إني لم أجعل علمي وحكمي فيكم ، إلا وأنا أريد أن أغفر لكم على ما كان منكم ، ولا أبالي.ص25
المصدر: منية المريد
قال النبي (ص) : ما تصدّق الناس بصدقة مثل علم يُنشر . ص25
المصدر: منية المريد
قال النبي (ص) : ما أهدى المرء المسلم على أخيه هدية ، أفضل من حكمة يزيده الله بها هدىً ، ويردّه عن ردى . ص25
المصدر: منية المريد

عودة لصفحة أجزاء هذا القسم

أقسام الكتاب
اضغط على الأرقام التالية للدخول على الكتاب المطلوب
1كتاب العقل والعلم والجهل - كتاب العلم - كتاب التوحيد - كتاب العدل والمعاد - كتاب الإحتجاج والمناظرة
2كتاب النبوة - كتاب تاريخ الأنبياء - كتاب تاريخ النبي محمد (ص)
3كتاب تاريخ النبي محمد (ص) - كتاب الإمامة - كتاب الإمام علي (ع)
4كتاب تاريخ الإمام علي (ع) - كتاب تاريخ الصديقة الزهراء (ع) - كتاب تاريخ الإمامين الحسنين (ع) - كتاب تاريخ الإمام الحسن (ع) - كتاب تاريخ الإمام الحسين (ع) - كتاب تاريخ الإمام السجاد (ع) - كتاب تاريخ الإمام الباقر (ع)
5كتاب الإمام تاريخ الصادق (ع) - كتاب تاريخ الإمام الكاظم (ع) - كتاب تاريخ الإمام الرضا (ع) - كتاب تاريخ الإمام الجواد (ع) - كتاب تاريخ الإمام الهادي (ع) - كتاب تاريخ الإمام العسكري (ع) - كتاب تاريخ تاريخ الحجة (ع)
6كتاب السماء والعالم - كتاب الإيمان والكفر
7كتاب الإيمان والكفر - كتاب العشرة - كتاب الآداب والسنن - كتاب الروضة - كتاب النواهي - كتاب الطهارة
8كتاب الطهارة - كتاب الصلاة
9كتاب الصلاة - كتاب القرآن - كتاب القرآن والدعاء - كتاب الذكر والدعاء - كتاب الزكاة والخمس - كتاب الصوم - كتاب أعمال الأيام - كتاب الحج والعمرة - كتاب الجهاد والمزار
10كتاب المزار - كتاب العقود والإيقاعات - كتاب الإيقاعات والأحكام


ابحث عن:
نوع البحث: مطابق أو مشابه للجملة المعطاة أعلاه تماما
مطابق أو مشابه للجملة المعطاة أعلاه أو أي كلمة فيها
 

للرجوع إلى الصفحة الرئيسية لموقع السراج