الجزء السادس
كتاب العدل والمعاد
باب عفو الله وغفرانه وسعة رحمته ونعمه على العباد
قال النبي (ص) : إنّ العبد إذا أذنب ذنبا ، ثم علم أنّ الله عزّ وجلّ يطّلع عليه غفر له. ص3
المصدر: أمالي الطوسي ص33
قرأت في زبور داود أسطرا : منها ما حفظت ومنها ما نسيت ، فما حفظت قوله : يا داود !.. اسمع مني ما أقول - والحقّ أقول - مَن أتاني وهو يحبّني أدخلته الجنة .
يا داود !.. اسمع مني ما أقول - والحقّ أقول - مَن أتاني وهو مستحٍ من المعاصي التي عصاني بها ، غفرتها له وأنسيتها حافظيه .
يا داود !.. اسمع مني ما أقول - والحقّ أقول - مَن أتاني بحسنة واحدة أدخلته الجنة .
قال داود : يا ربّ !.. وما هذه الحسنة ؟.. قال : مَن فرّج عن عبد مسلم ، فقال داود : إلهي !.. لذلك لا ينبغي لمَن عرفك أن ينقطع رجاؤه منك . ص5
المصدر: أمالي الطوسي ص65
قال الباقر (ع) : إذا دخل أهلُ الجنةِ لجنةَ بأعمالهم ، فأين عتقاء الله من النار ؟.. ص5
المصدر: أمالي الطوسي ص112
قلت : جعلت فداك !.. ادع الله لي ، فإنّ لي ذنوباً كثيرة ، فقال : مه يا أبا عبيدة !.. لا يكون الشيطان عونا على نفسك ، إنّ عفو الله لا يشبهه شيء . ص5
المصدر: كتاب الحسين بن سعيد
قال علي (ع) : لأحدّثنكم بحديث يحقّ على كل مؤمن أن يعيه ، فحدّثنا به غداة ونسيناه عشيةً ، فرجعنا إليه فقلنا له : الحديث الذي حدّثتنا به غداة نسيناه ، وقلتَ : هو حقّ كلّ مؤمن أن يعيه ، فأعده علينا ، فقال : إنه ما من مسلم يُذنب ذنباً فيعفو الله عنه في الدنيا ، إلا كان أجلّ وأكرم من أن يعود عليه بعقوبة في الآخرة ، وقد أجّله في الدنيا ، وتلا هذه الآية : { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير } . ص5
المصدر: كتاب الحسين بن سعيد ص94
قال النبي (ص) : قال الله جلّ جلاله : مَن أذنب ذنباً فعلم أنّ لي أن أعذّبه ، وأنّ لي أن أعفو عنه ، عفوت عنه . ص6
المصدر: ثواب الأعمال ص173
قال النبي (ص) : قال الله تعالى : إني لأستحيي من عبدي وأمتي ، يشيبان في الإسلام ثم أعذبهما . ص7
المصدر: نوادر الراوندي
روي أنّ في العرش تمثالا لكلّ عبدٍ ، فإذا اشتغل العبد بالعبادة ، رأت الملائكة تمثاله ، وإذا اشتغل العبد بالمعصية أمر الله بعض الملائكة حتى يحجبوه بأجنحتهم ، لئلا تراه الملائكة ، فذلك معنى قوله (ص) : يا من أظهر الجميل وستر القبيح . ص7
المصدر: نوادر الراوندي
قال النبي (ص) : ينادي منادٍ يوم القيامة تحت العرش : يا أمة محمد !.. ما كان لي قِبَلكم فقد وهبته لكم ، وقد بقيت التبعات بينكم ، فتواهبوا وادخلوا الجنة برحمتي . ص7
المصدر: العدة

عودة لصفحة أجزاء هذا القسم

أقسام الكتاب
اضغط على الأرقام التالية للدخول على الكتاب المطلوب
1كتاب العقل والعلم والجهل - كتاب العلم - كتاب التوحيد - كتاب العدل والمعاد - كتاب الإحتجاج والمناظرة
2كتاب النبوة - كتاب تاريخ الأنبياء - كتاب تاريخ النبي محمد (ص)
3كتاب تاريخ النبي محمد (ص) - كتاب الإمامة - كتاب الإمام علي (ع)
4كتاب تاريخ الإمام علي (ع) - كتاب تاريخ الصديقة الزهراء (ع) - كتاب تاريخ الإمامين الحسنين (ع) - كتاب تاريخ الإمام الحسن (ع) - كتاب تاريخ الإمام الحسين (ع) - كتاب تاريخ الإمام السجاد (ع) - كتاب تاريخ الإمام الباقر (ع)
5كتاب الإمام تاريخ الصادق (ع) - كتاب تاريخ الإمام الكاظم (ع) - كتاب تاريخ الإمام الرضا (ع) - كتاب تاريخ الإمام الجواد (ع) - كتاب تاريخ الإمام الهادي (ع) - كتاب تاريخ الإمام العسكري (ع) - كتاب تاريخ تاريخ الحجة (ع)
6كتاب السماء والعالم - كتاب الإيمان والكفر
7كتاب الإيمان والكفر - كتاب العشرة - كتاب الآداب والسنن - كتاب الروضة - كتاب النواهي - كتاب الطهارة
8كتاب الطهارة - كتاب الصلاة
9كتاب الصلاة - كتاب القرآن - كتاب القرآن والدعاء - كتاب الذكر والدعاء - كتاب الزكاة والخمس - كتاب الصوم - كتاب أعمال الأيام - كتاب الحج والعمرة - كتاب الجهاد والمزار
10كتاب المزار - كتاب العقود والإيقاعات - كتاب الإيقاعات والأحكام


ابحث عن:
نوع البحث: مطابق أو مشابه للجملة المعطاة أعلاه تماما
مطابق أو مشابه للجملة المعطاة أعلاه أو أي كلمة فيها
 

للرجوع إلى الصفحة الرئيسية لموقع السراج