الجزء السادس
كتاب العدل والمعاد
باب ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت وحضور الأئمة (ع) عند ذلك وعند الدفن ، وعرض الأعمال عليهم (ع)
قال العسكري (ع) : وذلك أنّ مَلَك الموت يَرِدُ على المؤمن وهو في شدة علّة ، وعظيم ضيق صدره بما يخلف من أمواله ، ولما هو عليه من اضطراب أحواله في معامليه وعياله ، وقد بقيت في نفسه مرارتها وحسراتها ، واقتطع دون أمانيّه فلم ينلها ، فيقول له ملك الموت : مالك تجرع غصصك ؟..
قال : لاضطراب أحوالي واقتطاعك لي دون آمالي ، فيقول له ملك الموت : وهل يحزن عاقل من فقد درهم زائف واعتياض ألف ألف ضعف الدنيا ؟.. فيقول : لا ، فيقول ملك الموت : فانظر فوقك ، فينظر فيرى درجات الجنة وقصورها التي تقصر دونها الأماني ، فيقول ملك الموت : تلك منازلك ونعمك وأموالك وأهلك وعيالك ، ومن كان من أهلك ههنا وذريّتك صالحاً فهم هناك معك ، أفترضى به بدلا مما هناك ؟.. فيقول : بلى والله .
ثم يقول : انظر !.. فينظر فيرى محمداً وعلياً والطيبين من آلهما في أعلى علّيين ، فيقول : أَوَ تراهم ؟.. هؤلاء ساداتك وأئمتك ، هم هناك جلاّسك وآناسك ، أفما ترضى بهم بدلا ممن تفارق ههنا ؟..فيقول : بلى وربي ، فذلك ما قال الله تعالى : { إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا } ، فما أمامكم من الأهوال كُفيتموها ، ولا تحزنوا على ما تخلفونه من الذراري والعيال ، فهذا الذي شاهدتموه في الجنان بدلا منهم ، وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ، هذه منازلكم وهؤلاء ساداتكم آناسكم وجلاّسكم . ص177
المصدر: تفسير الإمام العسكري
قلت للباقر (ع) : ما يُصنع بأحدنا عند الموت ؟.. قال : أما والله يا أبا حمزة !.. ما بين أحدكم وبين أن يرى مكانه من الله ومكانه منا ، إلا أن يبلغ نفسه ههنا - ثم أهوى بيده إلى نحره - ألا أُبشّرك يا أبا حمزة ؟.. فقلت : بلى جعلت فداك !.. فقال : إذا كان ذلك أتاه رسول الله (ص) وعلي (ع) معه ، يقعد عند رأسه ، فقال له - إذا كان ذلك - رسول الله (ص) : أما تعرفني ؟.. أنا رسول الله هلمّ إلينا ، فما أمامك خيرٌ لك مما خلّفت ، أمّا ما كنت تخاف فقد أمنته ، وأمّا ما كنت ترجو فقد هجمت عليه ، أيتها الروح !.. اخرجي إلى روح الله ورضوانه ، ويقول له علي (ع) مثل قول رسول الله (ص) ، ثم قال : يا أبا حمزة !.. ألا أُخبرك بذلك من كتاب الله ؟.. قول الله : { الذين آمنوا وكانوا يتقون } . ص178
المصدر: تفسير العياشي
قال الأصبغ بن نباته : دخل الحارث الهمداني على أمير المؤمنين علي (ع) في نفر من الشيعة وكنت فيهم ، فجعل الحارث يتّئد في مشيته ويخبط الأرض بمحجنه وكان مريضا ، فأقبل عليه أمير المؤمنين (ع) - وكانت له منه منزلة - فقال : كيف تجدك يا حارث ؟.. فقال : نال الدهر يا أمير المؤمنين مني !.. وزادني أوباً غليلاً ، اختصام أصحابك ببابك .
قال : وفيم خصومتهم ؟.. قال : فيك وفي الثلاثة من قبلك ، فمن مفرطٍ منهم غالٍ ، ومقتصدٍ تالٍ ، ومترددٍ مرتابٍ ، لا يدري أيقدم أم يحجم ؟.. فقال : حسبك يا أخا همدان !.. ألا إن خير شيعتي النمط الأوسط ، إليهم يرجع الغالي ، وبهم يلحق التالي ، فقال له الحارث : لو كشفت - فداك أبي
وأمي - الرين عن قلوبنا ، وجعلتنا في ذلك على بصيرة من أمرنا ؛ قال :
قدك ( أي حسْبك ) فإنك امرؤٌ ملبوسٌ عليك ، إنّ دين الله لا يُعرف بالرجال بل بآية الحقّ فاعرف الحقّ تعرف أهله.
يا حارث !.. إنّ الحقّ أحسن الحديث والصادع به مجاهدٌ ، وبالحق أُخبرك فارعني سمعك ، ثم خبّر به من كانت له حصانة من أصحابك :
ألا إني عبد الله، وأخو رسوله ، وصدّيقه الأول ، قد صدّقته وآدم بين الروح والجسد، ثم إني صدّيقه الأول في أمتكم حقا .
فنحن الأولون ، ونحن الآخرون ، ونحن خاصته يا حارث وخالصته ، وأنا صفوه ووصيه ووليه ، وصاحب نجواه وسره .
أُتيت فهم الكتاب ، وفصل الخطاب ، وعلم القرون والأسباب ، واستودعت ألف مفتاح يفتح كل مفتاح ألف باب ، يفضي كل باب إلى ألف عهد ، وأُيدت واتخذت وأُمددت بليلة القدر نفلا ، وإن ذلك ليجري لي ولمن تحفّظ من ذريتي ما جرى الليل والنهار حتى يرث الله الأرض ومن عليها .
وأُبشّرك يا حارث لتعرفني عند الممات ، وعند الصراط ، وعند الحوض ، وعند المقاسمة ، قال الحارث : وما المقاسمة ؟..
قال : مقاسمة النار أقاسمها قسمة صحيحة ، أقول : هذا وليي فاتركيه ، وهذا عدوي فخذيه ، ثم أخذ أمير المؤمنين (ع) بيد الحارث فقال :
يا حارث !.. أخذت بيدك كما أخذ رسول الله (ص) بيدي ، فقال لي - وقد شكوت إليه حسد قريش والمنافقين لي - :
إنه إذا كان يوم القيامة أخذت بحبل الله وبحجزته - يعني عصمته - من ذي العرش تعالى ، وأخذت أنت يا علي بحجزتي ، وأخذ ذريتك بحجزتك ، وأخذ شيعتكم بحجزتكم ، فماذا يصنع الله بنبيه ؟.. وما يصنع نبيه بوصيه ؟..
خذها إليك يا حارث قصيرة من طويلة ، أنت مع من أحببت ولك ما اكتسبت - يقولها ثلاثا - فقام الحارث يجر رداءه ويقول : ما أبالي بعدها متى لقيت الموت أو لقيني .
قال جميل بن صالح : وأنشدني أبو هاشم السيد الحميري رحمه الله فيما تضمنه هذا الخبر :
قـول علي لحارث عجـب *** كم ثمَّ أُعجوبة له حملا
يا حار همدان من يمت يري *** من مؤمن أو مــنافق قبلا
يعرفني طرفه وأعرفـــه *** بنعته واسمه وما عملا
وأنت عند الصراط تعـرفني *** فلاتخـف عثرة ولا زللا
أسقـيك مـن بارد على ظـمأ *** تخاله في الحلاوة العـسلا
أقول للنارحين توقـف للعرض ***دعيه لا تقتـلي الرجلا
دعـيه لا تقربــيه إنّ له *** حبلا بحبل الوصي متصلا
ص180
المصدر: مجالس المفيد
دخلت على علي (ع) ، فقال : ما جاء بك ؟.. فقلت : حبي لك يا أمير المؤمنين !.. فقال : يا حارث أتحبني ؟.. قلت :
نعم ، والله يا أمير المؤمنين !.. قال : أما لو بلغت نفسك الحلقوم ، رأيتني حيث تحبّ ، ولو رأيتني وأنا أذود الرجال عن الحوض ذود غريبة الإبل ، لرأيتني حيث تحبّ ، ولو رأيتني وأنا مارٌّ على الصراط بلواء الحمد بين يدي رسول الله (ص) لرأيتني حيث تحب.ص181
المصدر: أمالي الطوسي ص30
قال الصادق (ع) : إنّ الشيطان ليأتي الرجل من أوليائنا عند موته ، يأتيه عن يمينه وعن يساره ليصدّه عمّا هو عليه ، فيأبى الله له ذلك ، وكذلك قال الله : { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحيوة الدنيا وفي الآخرة }.ص189
المصدر: تفسير العياشي
دخلت على السيد بن محمد الحميري عائدا في علّته التي مات فيها ، فوجدته يُساق به ، ووجدت عنده جماعة من جيرانه وكانوا عثمانيّة ، وكان السيد جميل الوجه ، رحب الجبهة ، عريض ما بين السالفين ، فبدت في وجهه نكتةٌ سوداء مثل النقطة من المداد ، ثم لم تزل تزيد وتنمي حتى طبّقت وجهه بسوادها .
فاغتمّ لذلك من حضره من الشيعة ، وظهر من الناصبة سرورٌ وشماتةٌ ، فلم يلبث بذلك إلا قليلا ، حتى بدت في ذلك المكان من وجهه لمعةٌ بيضاء ، فلم تزل تزيد أيضا وتنمي حتى أسفر وجهه وأشرق ، وافترّ السيد ضاحكا مستبشرا فقال :
كذب الزاعمون أن عليّا***لن يُنجى محبّه من هنات
قد وربّي دخلت جنّة عدن*** وعفا لي الإله عن سيئاتي
فابشروا اليوم أولياء عليّ***وتوالوا الوصي حتى الممات
ثم من بعده تولّوا بنيه***واحدا بعد واحد بالصفات
ثم أتبع قوله هذا : أشهد أن لا إله إلا الله حقاً حقاً ، وأشهد أنّ محمداً رسول الله حقاً حقاً ، وأشهد أنّ عليا أمير المؤمنين حقاً حقاً ، أشهد أنّ لا إله إلا الله ، ثم اغمض عينه لنفسه فكأنما كانت روحه زبالةً ( أي فتيلة ) طفئت ، أو حصاةً سقطت .. قال علي بن الحسين : قال لي أبي الحسين بن عون - وكان أذينة حاضراً - فقال : الله أكبر ، ما من شهد كمن لم يشهد ، أخبرني - وإلا صمّتا - الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر وجعفر (ع) أنهما قالا :
حرامٌ على روح أن تفارق جسدها حتى ترى الخمسة : محمدا وعليا وفاطمة وحسنا وحسينا بحيث تقرّ عينها ، أو تسخن عينها .. فانتشر هذا الحديث في الناس ، فشهد جنازته والله الموافق والمفارق . ص193
المصدر: كشف الغمة ص124
قال الجواد (ع) : مرض رجلٌ من أصحاب الرضا (ع) فعاده فقال : كيف تجدك ؟.. قال : لقيت الموت بعدك - يريد ما لقيه من شدة مرضه - فقال : كيف لقيته ؟.. قال : شديدا أليما ، قال :
ما لقيته إنما لقيت ما يبدؤك به ويعرّفك بعض حاله ، إنما الناس رجلان : مستريحٌ بالموت ، ومُستراحٌ منه ، فجدّد الإيمان بالله وبالولاية تكن مستريحاً ، ففعل الرجل ذلك ثم قال : يا بن رسول الله !.. هذه ملائكة ربي بالتحيات والتحف يسلّمون عليك ، وهم قيامٌ بين يديك فأذن لهم في الجلوس .
فقال الرضا (ع) : اجلسوا ملائكة ربي !.. ثم قال للمريض : سلهم أُمروا بالقيام بحضرتي ؟.. فقال المريض : سألتهم فذكروا أنه لو حضرك كلّ من خَلَقه الله من ملائكته ، لقاموا لك ولم يجلسوا حتى تأذن لهم ، هكذا أمرهم الله عزّ وجلّ .. ثم غمّض الرجل عينيه وقال : السلام عليك يا بن رسول الله !.. هذا شخصك ماثلٌ لي مع أشخاص محمد ومن بعده الأئمة (ع) وقضى الرجل . ص195
المصدر: دعوات الراوندي
قال الصادق (ع) : ما من أحد يحضره الموت إلا وكّل به إبليس من شياطينه من يأمره بالكفر ، ويشكّكه في دينه حتى تخرج نفسه ، فمن كان مؤمنا لم يقدر عليه ، فإذا حضرتم موتاكم فلقّنوهم شهادة أن لا إله إلا الله ، وأنّ محمدا رسول الله (ص) حتى يموت . ص195
المصدر: الكافي 1/34
قلت للصادق (ع) : جعلت فداك يا بن رسول الله !.. هل يُكره المؤمن على قبض روحه ؟.. قال : لا والله ، إنه إذا أتاه ملك الموت لقبض روحه جزع عند ذلك ، فيقول له ملك الموت : يا ولي الله !.. لا تجزع ، فو الذي بعث محمدا (ص) لأنا أبرّ بك وأشفق عليك من والد رحيم لو حضرك .... الخبر.ص196
المصدر: الكافي 1/35
بيــان: اعلم أنّ حضور النبي (ص) والأئمة صلوات الله عليهم عند الموت مما قد وردت به الأخبار المستفيضة ، وقد اشتهر بين الشيعة غاية الاشتهار ، وإنكار مثل ذلك لمحض استبعاد الأوهام ، ليس من طريقة الأخبار ، وأما نحو حضورهم وكيفيته فلا يلزم الفحص عنه ، بل يكفي فيه وفي أمثاله الإيمان به مجملاً على ما صدر عنهم (ع) ، وما يقال : من أنّ هذا خلاف الحسّ والعقل :
أما الأول : فلأنا نحضر الموتى إلى قبض روحهم ولا نرى عندهم أحدا ، وأما الثاني : فلأنه يمكن أن يتفق في آن واحدٍ قبض أرواح آلاف من الناس في مشارق الأرض ومغاربها ، ولا يمكن حضور الجسم في زمان واحد في أمكنة متعددة ، فيمكن الجواب عن الأول بوجوه :
الأول : أنّ الله تعالى قادرٌ على أن يحجبهم عن أبصارنا لضربٍ من المصلحة ، كما ورد في أخبار الخاصة والعامة في تفسير قوله تعالى : { جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا } أن الله تعالى أخفى شخص النبي (ص) عن أعدائه مع أنّ أولياءه كانوا يرونه ، وإنكار أمثال ذلك يُفضي إلى إنكار أكثر معجزات الأنبياء والأوصياء (ع) ، وقد مرّ فيما نقلنا من تفسير العسكري (ع) التصريح بهذا الوجه .
الثاني : أنه يمكن أن يكون حضورهم بجسدٍ مثالي لطيف لا يراه غير المحتضر ، كحضور ملك الموت وأعوانه ، وستأتي الأخبار في سائر الموتى أنّ أرواحهم في البرزخ تتعلق بأجساد مثالية ، وأما الحيّ من الأئمة (ع) فلا يبعد تصرّف روحه لقوته في جسد مثالي أيضا .
الثالث : أنه يمكن أن يخلق الله تعالى لكلّ منهم مثالا بصورته ، وهذه الأمثلة يكلّمون الموتى ويبشّرونهم من قبلهم (ع) كما ورد في بعض الأخبار بلفظ التمثيل .
الرابع : أنه يمكن أن يرتسم صورهم في الحسّ المشترك ، بحيث يشاهدهم المحتضر ويتكلّم معهم كما في المبرسم .
الخامس : ما ذكره السيد المرتضى - رضي الله عنه - وهو أنّ المعنى أنه يعلم في تلك الحال ثمرة ولايتهم وانحرافه عنهم ، لأن المحبّ لهم يرى في تلك الحال ما يدله على أنه من أهل الجنة ، و كذا المبغض لهم يرى ما يدلّه على أنه من أهل النار ، فيكون حضورهم وتكلّمهم استعارةً تمثيلية ، ولا يخفى أنّ الوجهين الأخيرين بعيدان عن سياق الأخبار ، بل مثل هذه التأويلات ردٌّ للأخبار ، وطعنٌ في الآثار .
وأما الجواب عن الوجه الثاني فبأنه إنما يتم الشبهة إذا ثبت وقوع هذا الاتفاق ، ومحض الإمكان لا يكفي في ذلك ، مع أنه إذا قلنا بأنّ حضورهم في الأجساد المثالية يمكن أن يكون لهم أجساد مثالية كثيرة ، لما جعل الله لهم من القدرة الكاملة التي بها امتازوا عن سائر البشر .
وفي الوجوه الثلاثة الأخيرة على تقدير صحتها اندفاع هذا الإيراد ظاهر ، والأحوط والأولى في أمثال تلك المتشابهات الإيمان بها ، وعدم التعرّض لخصوصياتها وتفاصيلها وإحالة علمها إلى العالم (ع) كما مرّ في الأخبار التي أوردناها في باب التسليم ، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم . ص202

عودة لصفحة أجزاء هذا القسم

أقسام الكتاب
اضغط على الأرقام التالية للدخول على الكتاب المطلوب
1كتاب العقل والعلم والجهل - كتاب العلم - كتاب التوحيد - كتاب العدل والمعاد - كتاب الإحتجاج والمناظرة
2كتاب النبوة - كتاب تاريخ الأنبياء - كتاب تاريخ النبي محمد (ص)
3كتاب تاريخ النبي محمد (ص) - كتاب الإمامة - كتاب الإمام علي (ع)
4كتاب تاريخ الإمام علي (ع) - كتاب تاريخ الصديقة الزهراء (ع) - كتاب تاريخ الإمامين الحسنين (ع) - كتاب تاريخ الإمام الحسن (ع) - كتاب تاريخ الإمام الحسين (ع) - كتاب تاريخ الإمام السجاد (ع) - كتاب تاريخ الإمام الباقر (ع)
5كتاب الإمام تاريخ الصادق (ع) - كتاب تاريخ الإمام الكاظم (ع) - كتاب تاريخ الإمام الرضا (ع) - كتاب تاريخ الإمام الجواد (ع) - كتاب تاريخ الإمام الهادي (ع) - كتاب تاريخ الإمام العسكري (ع) - كتاب تاريخ تاريخ الحجة (ع)
6كتاب السماء والعالم - كتاب الإيمان والكفر
7كتاب الإيمان والكفر - كتاب العشرة - كتاب الآداب والسنن - كتاب الروضة - كتاب النواهي - كتاب الطهارة
8كتاب الطهارة - كتاب الصلاة
9كتاب الصلاة - كتاب القرآن - كتاب القرآن والدعاء - كتاب الذكر والدعاء - كتاب الزكاة والخمس - كتاب الصوم - كتاب أعمال الأيام - كتاب الحج والعمرة - كتاب الجهاد والمزار
10كتاب المزار - كتاب العقود والإيقاعات - كتاب الإيقاعات والأحكام


ابحث عن:
نوع البحث: مطابق أو مشابه للجملة المعطاة أعلاه تماما
مطابق أو مشابه للجملة المعطاة أعلاه أو أي كلمة فيها
 

للرجوع إلى الصفحة الرئيسية لموقع السراج