الجزء الثامن
كتاب العدل والمعاد
باب الشفاعة
قال رسول الله (ص) : ثلاثة يشفعون إلى الله عزّ وجلّ ، فيُشفّعون : الأنبياء ، ثم العلماء ، ثم الشهداء . ص 34
المصدر: الخصال 1/75
قال علي (ع) : قالت فاطمة (ع) لرسول الله (ص) : يا أبتاه !.. أين ألقاك يوم الموقف الأعظم ، ويوم الأهوال ، ويوم الفزع الأكبر ؟.. قال :يا فاطمة !.. عند باب الجنة ومعي لواء الحمد ، وأنا الشفيع لأمتي إلى ربي ، قالت : يا أبتاه فإن لم ألقك هناك ؟!.. قال :القيني على الحوض وأنا أسقي أمتي ، قالت : يا أبتاه إن لم ألقك هناك ؟!.. قال : القيني على الصراط وأنا قائمٌ أقول : رب سلّم أمتي !.. قالت : فإن لم ألقك هناك ؟.. قال : القيني وأنا عند الميزان أقول : ربّ سلّم أمتي !.. قالت : فإن لم ألقك هناك ؟.. قال : القيني على شفير جهنم أمنع شررها ولهبها عن أمتي ، فاستبشرت فاطمة بذلك ، صلى الله عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها . ص 35
المصدر: أمالي الصدوق ص166
قال رسول الله (ص) : إذا قمت المقام المحمود ، تشفّعت في أصحاب الكبائر من أمتي فيُشفّعني الله فيهم ، والله لا تشفّعت فيمن آذى ذريتي . ص37
المصدر: أمالي الصدوق ص177
دخلنا على أبي نواس الحسن بن هاني ، نعوده في مرضه الذي مات فيه ، فقال له عيسى بن موسى الهاشمي :يا أبا عليّ !.. أنت في آخر يوم من أيام الدنيا ، وأول يوم من الآخرة ، وبينك وبين الله هنات ، فتب إلى الله عزّ وجل : قال أبو نواس : سنّدوني .
فلما استوى جالساً قال : إياي تخوّفني بالله ؟.. وقد حدّثني حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله (ص) : لكلّ نبي شفاعةٌ ، وأنا خبّأت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي يوم القيامة ، أفترى لا أكون منهم ؟.. ص 40
المصدر: أمالي الطوسي ص241
قال رسول الله (ص) : إذا كان يوم القيامة وُلّينا حساب شيعتنا ، فمن كانت مظلمته فيما بينه وبين الله عزّ وجلّ ، حكمنا فيها فأجابنا ، ومَن كانت مظلمته بينه وفيما بين الناس ، استوهبناها فوُهبت لنا ، ومن كانت مظلمته فيما بينه وبيننا كنا أحقّ مَن عفا و صفح . ص 40
المصدر: العيون ص219
قال الصادق (ع) : إنّ المؤمن منكم يوم القيامة ليمرّ به الرجل له المعرفة به في الدنيا ، وقد أُمر به إلى النار والملَك ينطلق به ، فيقول له : يا فلان !.. أغثني فقد كنت أصنع إليك المعروف في الدنيا ، وأسعفك في الحاجة تطلبها مني ، فهل عندك اليوم مكافأة ؟..
فيقول المؤمن للملَك الموكّل به : خلّ سبيله ، فيسمع الله قول المؤمن ، فيأمر الملك أن يجيز قول المؤمن فيخلّي سبيله. ص 41
المصدر: ثواب الأعمال ص167
قيل للصادق (ع) : إنّ لنا جاراً من الخوارج يقول :إنّ محمداً يوم القيامة همّه نفسه ، فكيف يشفع ؟.. فقال الصادق (ع) :
ما أحد من الأولين والآخرين إلا وهو يحتاج إلى شفاعة محمد (ص) يوم القيامة . ص 42
المصدر: المحاسن ص184
قال الصادق (ع) : إنّ الجار يشفع لجاره ، والحميم لحميمه ، ولو أّن الملائكة المقرّبين والأنبياء المرسلين شفعوا في ناصب ما شُفّعوا . ص 42
المصدر: المحاسن ص184
قال الباقر (ع) : يا جابر !.. لا تستعن بعدّونا في حاجة ، ولا تستعطه ، ولا تسأله شربة ماء ، إنه ليمرّ به المؤمن في النار فيقول : يا مؤمن !.. ألستُ فعلتُ بك كذا وكذا ؟.. فيستحيي منه فيستنقذه من النار ، فإنّما سمّي المؤمن مؤمنا لأنه يؤمن على الله فيؤمن أمانه . ص42
المصدر: المحاسن ص185
قال علي (ع) : الله رحيمٌ بعباده ، ومن رحمته أنه خلق مائة رحمة جعل منها رحمة واحدة في الخلق كلهم ، فبها يتراحم الناس ، وترحم الوالدة ولدها ، وتحنّن الأمهات من الحيوانات على أولادها ، فإذا كان يوم القيامة أضاف هذه الرحمة الواحدة إلى تسع وتسعين رحمة ، فيرحم بها أمّة محمد ، ثم يشفّعهم فيمن يحبّون له الشفاعة من أهل الملّة ، حتى أن الواحد ليجيء إلى مؤمن من الشيعة فيقول : اشفع لي ، فيقول : وأي حقّ لك عليّ ؟..
فيقول : سقيتك يوما ماءً فيذكر ذلك فيشفع له فيُشفّع فيه ، ويجيئه آخر فيقول : إنّ لي عليك حقاً فاشفع لي ، فيقول :وما حقك عليّ ؟.. فيقول : استظللت بظلّّ جداري ساعةً في يوم حار فيشفع له فيُشفّع فيه ، ولا يزال يشفع حتى يشفع في جيرانه وخلطائه ومعارفه ، فإنّ المؤمن أكرم على الله مما تظنّون.ص44
المصدر: تفسير الإمام العسكري
سئل الصادق (ع) عن المؤمن : هل له شفاعةٌ ؟.. قال : نعم ، فقال له رجلٌ من القوم : هل يحتاج المؤمن إلى شفاعة محمد (ص) يومئذ ؟.. قال : نعم إنّ للمؤمنين خطايا وذنوباً ، وما من أحد إلا يحتاج إلى شفاعة محمد يومئذ ، وسأله رجل عن قول رسول الله (ص) : أنا سّيد ولد آدم ولا فخر .. قال : نعم ، يأخذ حلقة باب الجنة فيفتحها فيخرّ ساجداً ، فيقول الله : ارفع رأسك اشفع تُشفّع ، اطلب تُعطَ ، فيرفع رأسه ثم يخرّ ساجداً ، فيقول الله : ارفع رأسك اشفع تُشفّع ، واطلب تُعطَ ، ثم يرفع رأسه فيشفع ويطلب فيُعطى . ص48
المصدر: تفسير العياشي
قال رسول الله (ص) : أربعةٌ أنا لهم شفيعٌ يوم القيامة : المكرم لذريّتي ، والقاضي لهم حوائجهم ، والساعي في أمورهم ما اضطرّوا إليه ، والمحبّ لهم بقلبه ولسانه عندما اضطرّوا . ص50
المصدر: بشارة المصطفى ص171
قال الباقر (ع) : لفاطمة وقفةٌ على باب جهنم ، فإذا كان يوم القيامة كتب بين عيني كل رجل مؤمن أو كافر ، فيُؤمر بمحبّ قد كثُرت ذنوبه إلى النار ، فتقرأُ بين عينيه محبّاً فتقول : إلهي وسيدي !.. سمّيتني فاطمة ، وفطمتَ بي مَن تولاّني وتولّى ذريتي من النار ، ووعدُك الحقّ وأنت لا تخلف الميعاد ، فيقول الله عزّ وجلّ : صدقتِ يا فاطمة ، إني سميتك فاطمة ، وفطمت بكِ مَن أحبك وتولاّك وأحبّ ذريتك وتولاّهم من النار ، ووعدي الحقّ وأنا لا أخلف الميعاد ، وإنما أمرت بعبدي هذا إلى النار، لتشفعي فيه فأُشفّعك ، ليتبيّن لملائكتي وأنبيائي ورسلي وأهل الموقف موقفك مني ومكانتك عندي ، مَن قرأت ِبين عينيه مؤمناً فجذبت بيده وأدخلته الجنة . ص 51
المصدر: العلل ص71
ذكر الباقر(ع) - في حديث طويل - ورود فاطمة (ع) على المحشر ، إلى أن قال (ع) : فإذا صارت عند باب الجنة تلتفت ، فيقول الله : يا بنت حبيبي !.. ما التفاتك وقد أمرت بك إلى جنتي ؟.. فتقول : يا ربّ !.. أحببت أن يُعرف قدري في مثل هذا اليوم ، فيقول الله : يا بنت حبيبي !.. ارجعي فانظري من كان في قلبه حبٌّ لكِ ِأو لأحد من ذريّتك ، خذي بيده فأدخليه الجنة ، قال الباقر (ع) : والله يا جابر !.. إنها ذلك اليوم لتلتقط شيعتها ومحبيّها ، كما يلتقط الطير الحبّ الجيد من الحبّ الرديء ، فإذا صار شيعتها معها عند باب الجنة ، يلقي الله في قلوبهم أن يلتفتوا ، فإذا التفتوا يقول الله : يا أحبائي !.. ما التفاتكم وقد شفعت فيكم فاطمة بنت حبيبي ؟.. فيقولون : يارب !.. أحببنا أن يُعرف قدرنا في مثل هذا اليوم ، فيقول الله : يا أحبائي !.. ارجعوا وانظروا مَن أحبكم لحبّ فاطمة ، انظروا مَن أطعمكم لحبّ فاطمة ، انظروا مَن كساكم لحبّ فاطمة ، انظروا مَن سقاكم شربةً في حبّ فاطمة ، انظروا مَن ردّ عنكم غيبةً في حبّ فاطمة ، فخذوا بيده وأدخلوه الجنة .
قال الباقر (ع) : والله لا يبقى في الناس إلا شاكّ أو كافر أو منافق ، فإذا صاروا بين الطبقات ، نادوا كما قال الله تعالى :
{ فما لنا من شافعين ولا صديق حميم } ، فيقولون : { فلو أنّ لنا كرّةً فنكون من المؤمنين } .
قال الباقر (ع) : هيهات هيهات!.. مُنعوا ما طلبوا { ولو ردّوا لعادوا لما نهوا عنه وإنّهم لكاذبون } . ص25
المصدر: تفسيرالفرات ص113
قال رسول الله (ص) : ما من أهل بيت يدخل واحد منهم الجنة إلا دخلوا أجمعين الجنة ، قيل : وكيف ذلك ؟.. قال : يشفع فيهم فيُشفّع حتى يبقى الخادم ، فيقول : يارب !.. خويدمتي قد كانت تقيني الحرّ والقرّ ، فيُشفّع فيها.ص56
المصدر: الاختصاص
قيل للباقر (ع) : إنّ لنا جارا ًينتهك المحارم كلها حتى أنه ليترك الصلاة فضلاً عن غيرها ، فقال : سبحان الله و أعظم ذلك ؟.. ألا أُخبركم بمن هو شرٌّ منه ؟.. قلت : بلى ، قال : الناصب لنا شرٌّ منه ، أما إنه ليس من عبد يُذكر عنده أهل البيت فيرقّ لذكرنا ، إلا مسحت الملائكة ظهره ، وغُفر له ذنوبه كلها إلا أن يجيء بذنب يخرجه من الإيمان ، وإنّ الشفاعة لمقبولةٌ ، وما تُقبل في ناصب .
وإنّ المؤمن ليشفع لجاره وماله حسنةٌ ، فيقول : يا ربّ !.. جاري كان يكفّ عني الأذى فيشفع فيه ، فيقول الله تبارك وتعالى : أنا ربك وأنا أحقّ مَن كافأ عنك ، فيُدخله الجنة وماله من حسنة ، وإنّ أدنى المؤمنين شفاعةً ليشفع لثلاثين إنساناً ، فعند ذلك يقول أهل النار :{ فما لنا من شافعين ولا صديق حميم } .ص56
المصدر: روضة الكافي ص101
قيل للجواد (ع) : أيّة آية في كتاب الله أرجى ؟.. قال : ما يقول فيها قومك ؟.. قال : يقولون : { يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله } ، قال : لكنّا أهل البيت لا نقول ذلك ، قال : فأي شيء تقولون فيها ؟.. قال : نقول : { ولسوف يعطيك ربك فترضى } الشفاعة ، والله الشفاعة ، والله الشفاعة .ص57
المصدر: تفسير الفرات ص215
قال النبي (ص) : كأني أنظر إلى ابنتي فاطمة وقد أقبلت يوم القيامة على نجيب من نور ، عن يمينها سبعون ألف ملَك ، وعن يسارها سبعون ألف ملَك ، وخلفها سبعون ألف ملَك ، تقود مؤمنات أمتي إلى الجنة ، فأيّما امرأة صلّت في اليوم والليلة خمس صلوات ، وصامت شهر رمضان ، وحجّت بيت الله الحرام ، وزكّت مالها ، وأطاعت زوجها ، ووالت عليّا بعدي ، دخلت الجنة بشفاعة ابنتي فاطمة . ص58
المصدر: أمالي الصدوق ص291

عودة لصفحة أجزاء هذا القسم

أقسام الكتاب
اضغط على الأرقام التالية للدخول على الكتاب المطلوب
1كتاب العقل والعلم والجهل - كتاب العلم - كتاب التوحيد - كتاب العدل والمعاد - كتاب الإحتجاج والمناظرة
2كتاب النبوة - كتاب تاريخ الأنبياء - كتاب تاريخ النبي محمد (ص)
3كتاب تاريخ النبي محمد (ص) - كتاب الإمامة - كتاب الإمام علي (ع)
4كتاب تاريخ الإمام علي (ع) - كتاب تاريخ الصديقة الزهراء (ع) - كتاب تاريخ الإمامين الحسنين (ع) - كتاب تاريخ الإمام الحسن (ع) - كتاب تاريخ الإمام الحسين (ع) - كتاب تاريخ الإمام السجاد (ع) - كتاب تاريخ الإمام الباقر (ع)
5كتاب الإمام تاريخ الصادق (ع) - كتاب تاريخ الإمام الكاظم (ع) - كتاب تاريخ الإمام الرضا (ع) - كتاب تاريخ الإمام الجواد (ع) - كتاب تاريخ الإمام الهادي (ع) - كتاب تاريخ الإمام العسكري (ع) - كتاب تاريخ تاريخ الحجة (ع)
6كتاب السماء والعالم - كتاب الإيمان والكفر
7كتاب الإيمان والكفر - كتاب العشرة - كتاب الآداب والسنن - كتاب الروضة - كتاب النواهي - كتاب الطهارة
8كتاب الطهارة - كتاب الصلاة
9كتاب الصلاة - كتاب القرآن - كتاب القرآن والدعاء - كتاب الذكر والدعاء - كتاب الزكاة والخمس - كتاب الصوم - كتاب أعمال الأيام - كتاب الحج والعمرة - كتاب الجهاد والمزار
10كتاب المزار - كتاب العقود والإيقاعات - كتاب الإيقاعات والأحكام


ابحث عن:
نوع البحث: مطابق أو مشابه للجملة المعطاة أعلاه تماما
مطابق أو مشابه للجملة المعطاة أعلاه أو أي كلمة فيها
 

للرجوع إلى الصفحة الرئيسية لموقع السراج