الجزء الثمانون
كتاب الصلاة
باب فضل المساجد وآدابها وأحكامها
*
المصدر: بحار الانوارج80/ص343
بيــان: في الآية : {إنّما يعمر مساجد الله} حثٌ عظيم على تعمير المساجد ، وتعظيم شأنه .
وقيل : المراد بالتعمير بناؤها وإصلاح ما يستهدم منها ، وتزيينها وفرشها ، وإزالة ما يكره النفس منه ، مثل كنسها والإسراج فيها .
وقيل : المراد شغلها بالعبادة مثل الصلاة والذكر وتلاوة القرآن ودرس العلوم الدينّية ، وتجنّبها من أعمال الدُّنيا ، واللهو واللعب ، وعمل الصنايع ، وحديث الدُّنيا ولعلَّ التعميم أولى.ص343
قال رسول الله (ص) : جنّبوا مساجدكم مجانينكم وصبيانكم ، ورفع أصواتكم إلاّ بذكر الله تعالى ، وبيعكم وشراءكم وسلاحكم ، وجمّروها في كلّ سبعة أيّام ، وضعوا المطاهر على أبوابها.ص349
المصدر: نوادر الراوندي
بيــان: لا خلاف في كراهة تمكين المجانين والصبيان لدخول المساجد ، وربّما يقيد الصبي بمن لا يوثق به ، أمّا من علم منه ما يقتضي الوثوق به لمحافظته على التنزه من النجاسات وأداء الصلوات ، فإنّه لايكره تمكينه ، بل يستحبُّ تمرينه ولا بأس به .ص349
قال رسول الله (ص) : كونوا في الدُّنيا أضيافاً ، واتّخذوا المساجد بيوتاً ، وعوّدوا قلوبكم الرّقة ، وأكثروا من التفكّر والبكاء من خشية الله ، واجعلوا الموت نصب أعينكم ، وما بعده من أهوال القيامة ، تبنون ما لا تسكنون ، وتجمعون ما لا تأكلون ، فاتّقوا الله الذي إليه ترجعون .ص351
المصدر: أعلام الدين
قال أمير المومنين (ص) : من اختلف إلى المسجد أصاب إحدى الثمان : أخاً مستفاداً في الله ، أو علماً مستطرفاً ، أو آية محكمة ، أو رحمة منتظرة ، أو كلمة تردُّه عن ردى ، أو يسمع كلمة تدله على هدى ، أو يترك ذنباً خشية أو حياء.ص351
المصدر: أمالي الصدوق ص234
قال رسول الله (ص) : لا صلاة لمن لم يصلي في المسجد مع المسلمين إلا من علة ، ولا غيبة لمن صلى في بيته ، ورغب عن جماعتنا ، ومن رغب عن جماعة المسلمين سقطت عدالته ، ووجب هجرانه ، وإن رفع إلى إمام المسلمين أنذره وحذره ، ومن لزم جماعة المسلمين حرمت عليهم غيبته ، وثبتت عدالته ، ومن قربت داره من المسجد ، لزمه من حضور الجماعة ما لا يلزم من بعُد منه.ص354
المصدر: الذكرى ص267
بيــان: ذكر أكثر الأصحاب أنَّ من سبق إلى مكان من المسجد أو المشهد ، فهو أولى به ما دام باقياً فيه ، فلو فارقه ولو لحاجة كتجديد طهارة ، و إزالة نجاسة بطل حقه ، وإن كان ناوياً للعود ، إلاَّ أن يكون رحله أو شيء من أمتعته ، ولو سبحة وما يشدُّ به وسطه وخّفه باقياً في الموضع. ص355
قلت للباقر (ع) : ما تقول في النوم في المساجد ؟.. فقال (ع) : لابأس إلا في المسجدين : مسجد النبي (ص) والمسجد الحرام ، وكان يأخذ بيدي في بعض الليالي فيتنحى ناحية ثمَّ يجلس ، فيتحدث في المسجد الحرام ، فربما نام ، فقلت له في ذلك ، فقال : إنما يُكره في المسجد الذي كان على عهد رسول الله (ص) فأما الذي في هذا الموضع فليس به بأس.ص358
المصدر: التهذيب 1/327
قال لي الصادق (ع) : كم بين منزلك ومسجد الكوفة ؟.. فأخبرته ، فقال : ما بقي ملك مقرب ولا نبيٌّ مرسل ولا عبد صالح إلاّ وقد صلىّ فيه ، وإنَّ رسول الله (ص) مرّ به ليلة اُسري به ، فاستأذن ربه فصلّى فيه ركعتين ، والصلاة الفريضة فيه ألف صلاة ، والنافلة خمسمائة صلاة ، والجلوس فيه من غير تلاوة القرآن عبادة ، فأته ولو زحفاً.ص359
المصدر: الغارات
كان الصادق (ع) إذا طلب الحاجة طلبها عند زوال الشمس ، فإذا أراد ذلك قدَّم شيئاً فتصدق به ، وشمَّ شيئاً من طيب ، وراح إلى المسجد فدعا في حاجته بما شاء .ص362
المصدر: عدة الداعي
سألت الكاظم (ع) عن إنشاد الشعر في الطواف ، فقال (ع) : ما كان من الشعر لا بأس به.ص364
المصدر: التهذيب ص1/483
قال الصادق (ع) : كان عليّ (ع) قد جعل بيتاً في داره ، ليس بالصغير ولا بالكبير لصلاته ، وكان إذا كان الليل ذهب معه بصبي لا يبيت معه فيصلّي فيه .ص366
المصدر: المحاسن ص612
بيــان: يدلّ على استحباب أن لا يكون في البيت وحده في الليل ، وإن كان في الصلاة ، كما دلّ عليه غيره ، بل يكون معه أحد وإن كان صبياً ، أو الطفل متعين إذا كان مصلياً لبعده عن الرياء ، وعدم منافاته لكمال الخشوع ، والإقبال على العبادة لعدم الاحتشام منه .ص366
قال رسول الله (ص) : يجيء يوم القيامة ثلاثة يشكون : المصحف ، والمسجد ، والعترة .. يقول المصحف :
يا رب !.. حرقوني ومزقوني .. ويقول المسجد :
يا رب !.. عطلوني وضيعوني .. وتقول العترة :
يا رب !.. قتلونا وطردونا وشردونا .. فأجثوا للرُّكبتين في الخصومة ، فيقول الله عزّ وجلّ لي : أنا أولى بذلك.ص368
المصدر: الخصال 1/83
قال رسول الله (ص) : يا أباذر !.. صلاة في مسجدي هذا تعدل مائة ألف صلاة في غيره من المساجد ، إلاّ المسجد الحرام .. صلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة في غيره ، وأفضل من هذا كله صلاة يصليها الرجل في بيته حيث لا يراه إلاّ الله عزّ وجلّ يطلب به وجه الله تعالى ....
يا أباذرّ !.. إسباغ الوضوء على المكاره من الكفارات ، وكثرة الاختلاف إلى المساجد ، فذلكم الرباط....
يا أبا ذر !.. كلّ جلوس في المسجد لغو إلاّ ثلاثة : قراءة مصلّ ، أو ذاكر الله تعالى ، أو سائل عن علم .ص370
المصدر: أمالي الطوسي
بيــان: قوله (ص) : " وأفضل من هذه كله ": لعل الغرض التحريص على تحصيل الإخلاص .. والحاصل أنّ الصلاة في البيت مع الاخلاص الكامل أفضل من الصلاة في الأماكن الشريفة بدونه ، فالسعي في تحصيل الإخلاص في الأعمال وخلوها عن شوائب الرياء والأغراض الفاسدة ، أهمّ من السعي في إيقاعها في الأمكنة الشريفة ، فلو اجتمعا كان نوراً على نور ، ويحتمل تخصيصه بالنوافل والأول أظهر .
قوله (ص) : " وكثرة الاختلاف " : أي هي أيضاً من الكفارات ، وهي أيضاً من الرباط ، إذ هي ربط النفس على الطاعة ، وترّقب للشيطان لئلاّ يستولي على القلب فيسلب الايمان .. قوله (ص) : " قراءة مصل " أي إذا صلىّ جالساً ، أو المراد بالجلوس مطلق اللبث.ص371
قال الصادق (ع) : خير مساجد نسائكم البيوت.ص371
المصدر: نهاية الشيخ
قال الصادق (ع) : يا يونس !.. قل لهم :
يا مؤلفة !.. قد رأيت ما تصنعون ، إذا سمعتم الأذان أخذتم نعالكم ، وخرجتم من المسجد .ص372
المصدر: الكشي ص332
قال رسول الله (ص) : خصالّ ستّ ما من مسلم يموت في واحدة منهن ، إلاّ كان ضامناً على الله أن يدخله الجنّة : منها رجل توضّأ فأحسن الوضوء ، ثمَّ خرج إلى مسجد الصلاة ، فإن مات في وجهه كان ضامناً على الله. ص373
المصدر: دعوات الراوندي
قال رسول الله (ص) : إنَّ للمساجد أوتاداً ، الملائكة جلساؤهم ، إذا غابوا افتقدوهم ، وإن مرضوا عادوهم ، وإن كانوا في حاجة أعانوهم.ص373
المصدر: المجازات النبوية
بيــان: وهذه استعارة ، كأنّه (ص) شبّه المقيمين في المساجد بالأوتاد المضروبة فيها ، وذلك من التمثيلات العجيبة الواقعة موقعها، يقال : فلان وتد المسجد وحمامة المسجد ، إذا طالت ملازمته له وانقطاعه إليه ، وتشبيهه بالوتد أبلغ ، لأنّ الحمامة تنتقل وتزول ، والوتد يقيم ولا يريم.ص373
قال الصادق (ع) : إذا بلغت باب المسجد ، فاعلم أنّك قصدت باب بيت ملك عظيم ، لايطأ بساطه إلاّ المطهرون ، ولايؤذن بمجالسة مجلسه إلاّ الصدّيقون ، وهب القدوم إلى بساط خدمة الملك ، فإنّك على خطر عظيم إن غفلت هيبة الملك ، واعلم أنّه قادر على ما يشاء من العدل والفضل معك وبك ، فإن عطف عليك برحمته وفضله قَبِلَ منك يسير الطاعة ، وآجرك عليها ثواباً كثيراً ، وإن طالبك باستحقاقه الصدق والإخلاص عدلاً بك ، حجبك وردَّ طاعتك وإن كثرت ، وهو فعّال لما يريد.
واعترف بعجزك وتقصيرك وفقرك بين يديه ، فإنّك قد توجّهت للعبادة له والمؤانسة ، واعرض أسرارك عليه ، ولتعلم أنّه لا تخفى عليه أسرار الخلائق أجمعين وعلانيتهم ، وكن كأفقر عباده بين يديه ، وأخل قلبك عن كل شاغل يحجبك عن ربّك ، فإنّه لايقبل إلاَّ الأطهر والأخلص.
وانظر من أيّ ديوان يخرج اسمك ، فإن ذقت من حلاوة مناجاته ، ولذيذ مخاطباته ، وشربت بكاس رحمته وكراماته من حسن إقباله عليك وإجابته ، فقد صلحت لخدمته ، فادخل فلك الأمن والأمان ، وإلاَّ فقف وقوف مضطرّ قد انقطع عنه الحيل ، وقصر عنه الأمل ، وقضى عليه الأجل ..
فإذا علم الله عزّ وجلّ من قلبك صدق الالتجاء إليه ، نظر إليك بعين الرحمة والرأفة والعطف ، ووفقّك لما يحبّ ويرضى .. فإنه كريم يحبُّ الكرامة لعباده المضطرين إليه ، المحترقين على بابه لطلب مرضاته ، قال الله عزّ وجلّ :
{أمّن يجيب المضطر إذا دعاه} .ص374
المصدر: مصباح الشريعة ص10
بيــان: من كان له في داره مسجد قد جعله للصلاة ، جازله تغييره وتبديله وتضييقه وتوسيعه ، حسب ما يكون أصلح له ، لأنّه لم يجعله عامّاً وإنما قصد اختصاصه بنفسه وأهله ، ولرواية أبي الجارود ، وهل يلحقه أحكام المساجد من تحريم إدخال النجاسة إليه ، ومنع الجنب في استيطانه وغير ذلك ؟.. الأقرب المنع ، لنقص المعنى فيه .. انتهى ، وكلامه يشعر بالتردّد ، ومع الوقف كذلك أيضاً ، كما احتمله الوالد .ص376
دخلت على العسكري (ع) فقال: إذا خرج القائم ، أمر بهدم المنار والمقاصير التّي في المساجد ، فقلت في نفسي : لأيّ معنى هذا ؟.. فأقبل عليّ وقال (ع) : معنى هذا أنها محدثة مبتدعة ، لم يبنها نبيُّ ولا حجّة.ص376
المصدر: كشف الغمة 3/296
بيــان: المشهور بين الأصحاب كراهة تطويل المنارة أزيد من سطح المسجد ، لئلاّ يشرف المؤذنون على الجيران .ص376
قال الباقر (ع) : لو يعلم الناس ما في مسجد الكوفة لأعدُّوا له الزاد والرواحل من مكان بعيد ، إنَّ صلاة فريضة فيه تعدل حجّة ، وصلاة نافلة تعدل عمرة.ص376
المصدر: جامع الأخبار ص81
بيــان: لنشر هنا إلى بعض الفوائد :
الأولى : أنّه هل يشمل الفضل الوارد للصلاة في المسجد الحرام ، الصّلاة في الكعبة مع كراهة الفريضة فيها ؟.. إذ الظاهر من النهي عن الصلاة في الكعبة رجحان الصلاة خارج المسجد أيضاً بالنسبة إليها.
الثانية : الظاهر أنَّ الثواب المذكور لكلّ من المساجد الشريفة ، المقدَّر المشترك بين الجميع ، فلا ينافي كون بعض الأجزاء أفضل من سائرها كما ورد في الأخبار كالحطيم وتحت الميزاب وغيرها من المسجد الحرام ، وبعض الأساطين في مسجد النبيّ (ص) ومسجد الكوفة.
الثالثة : الاختلاف الواقع في عدد فضل الصلاة لكلّ من المساجد الشريفة ، لعلّه باعتبار اختلاف الصّلوات والمصّلين في المفضَّل أو المفضّل عليه ، أو فيهما فتأمّل.
الرابعة : الظاهر أنَّ تلك الفضيلة في المسجدين مختّصة بما كان في عهد الرسول (ص) وأمّا ما زيد فيهما في زمن خلفاء الجور ، فكسائر المساجد ، بل يمكن المناقشة في كونها مسجداً أيضاً لما ورد في كثير من الأخبار أنَّ القائم (ع) يردُّها إلى أربابها وذهب بعض الاصحاب إلى التعميم ، وهو بعيد.ص379
قال أمير المؤمنين (ع) : إنَّ المسجد ليشكو الخراب إلى ربه ، وإنّه ليتبشبش من عمّاره إذا غاب عنه ثمَّ قدم ، كما يتبشبش أحدكم بغائبه إذا قدم عليه.ص380
المصدر: دعائم الإسلام 1/148
بيــان: البشّ فرح الصديق بالصديق واللطّف في المسألة والإقبال عليه.ص380
رأيت الباقر (ع) في ليلة ظلماء شديدة الظلمة ، وهو يمشي إلى المسجد ، وإنيّ أسرعت فدفعت إليه فسلّمت عليه ، فردّ عليَّ السلام وقال لي (ع) :
يا محّمد بن المنكدر!.. قال رسول الله (ص) : بشّر المشّائين إلى المساجد في ظلم الليل بنور ساطع يوم القيامة .
ومنه قال (ع) : سمعت أمير المؤمنين (ع) يحدّث عن أبيه أن الجنة والحور لتشتاق إلى من يكسح المساجد ، ويأخذ منها القذى.ص382
المصدر: كتاب زيد النرسي
قال الصادق (ع) : عليكم بإتيان المساجد ، فإنها بيوت الله في الأرض ، ومن أتاها متطهراً طهّره الله من ذنوبه ، وكتب من زوّاره فأكثروا فيها من الصلاة والدُّعاء ، وصّلوا من المساجد في بقاع مختلفة ، فإنَّ كلَّ بقعة تشهد للمصّلي عليها يوم القيامة.ص384
المصدر: أمالي الصدوق ص216
قال رسول الله (ص) : الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة عبادة ، ما لم يحدث ، قيل : يا رسول الله وما الحدث ؟.. قال (ص) : الاغتياب.ص384
المصدر: أمالي الصدوق ص252
قال رسول الله (ص) : من كنس مسجداً يوم الخميس ليلة الجمعة ، فأخرج منه من التراب ما يذرُّ في العين غفر له.ص385
المصدر: أمالي الصدوق ص300

عودة لصفحة أجزاء هذا القسم

أقسام الكتاب
اضغط على الأرقام التالية للدخول على الكتاب المطلوب
1كتاب العقل والعلم والجهل - كتاب العلم - كتاب التوحيد - كتاب العدل والمعاد - كتاب الإحتجاج والمناظرة
2كتاب النبوة - كتاب تاريخ الأنبياء - كتاب تاريخ النبي محمد (ص)
3كتاب تاريخ النبي محمد (ص) - كتاب الإمامة - كتاب الإمام علي (ع)
4كتاب تاريخ الإمام علي (ع) - كتاب تاريخ الصديقة الزهراء (ع) - كتاب تاريخ الإمامين الحسنين (ع) - كتاب تاريخ الإمام الحسن (ع) - كتاب تاريخ الإمام الحسين (ع) - كتاب تاريخ الإمام السجاد (ع) - كتاب تاريخ الإمام الباقر (ع)
5كتاب الإمام تاريخ الصادق (ع) - كتاب تاريخ الإمام الكاظم (ع) - كتاب تاريخ الإمام الرضا (ع) - كتاب تاريخ الإمام الجواد (ع) - كتاب تاريخ الإمام الهادي (ع) - كتاب تاريخ الإمام العسكري (ع) - كتاب تاريخ تاريخ الحجة (ع)
6كتاب السماء والعالم - كتاب الإيمان والكفر
7كتاب الإيمان والكفر - كتاب العشرة - كتاب الآداب والسنن - كتاب الروضة - كتاب النواهي - كتاب الطهارة
8كتاب الطهارة - كتاب الصلاة
9كتاب الصلاة - كتاب القرآن - كتاب القرآن والدعاء - كتاب الذكر والدعاء - كتاب الزكاة والخمس - كتاب الصوم - كتاب أعمال الأيام - كتاب الحج والعمرة - كتاب الجهاد والمزار
10كتاب المزار - كتاب العقود والإيقاعات - كتاب الإيقاعات والأحكام


ابحث عن:
نوع البحث: مطابق أو مشابه للجملة المعطاة أعلاه تماما
مطابق أو مشابه للجملة المعطاة أعلاه أو أي كلمة فيها
 

للرجوع إلى الصفحة الرئيسية لموقع السراج