آداب العيادة والمرض
  الدعاء في المرض
و كان رسول الله (ص) إذا رأى في جسمه بثرة عاذ بالله و استكان له و جار إليه ، فيقال له يا رسول الله أهو بأس ؟.. فيقول إن الله إذا أراد أن يعظم صغيرا عظمه ، و إذا أراد أن يصغر عظيما صغره .{ مكارم الاخلاق }
  آداب العيادة
قال (ص): تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده عليه و يسأله كيف أنت ، كيف أصبحت ، و كيف أمسيت ؟.. و تمام تحيتكم المصافحة .{ مكارم الاخلاق }
مولى لجعفر بن محمد (ع) قال : مرض بعض مواليه فخرجنا نعوده و نحن عدة من مواليه ، فاستقبلنا (ع) في بعض الطريق .. فقال: أين تريدون ؟.. فقلنا : نريد فلانا نعوده ، فقال : قفوا ، فوقفنا.. قال: مع أحدكم تفاحة أو سفرجلة أو أترجة أو لعقة من طيب أو قطعة من عود ؟.. فقلنا : ما معنا من هذا شي‏ء ، قال : أما علمتم أن المريض يستريح إلى كل ما أدخل به عليه ؟..{ مكارم الاخلاق }
  تكفير الذنب بالمرض
قال السجاد (ع) : نعم الوجع الحمّى ، يعطي كل عضو قسطه من البلاء ، و لا خير فيمن لا يبتلى .{ مكارم الاخلاق }
زرارة عن أحدهما (ع) قال : سهر ليلة من مرض أو وجع ، أفضل و أعظم أجرا من عبادة سنة .{ مكارم الاخلاق }
قال الباقر (ع) : قال حمى ليلة تعدل عبادة سنة ، و حمى ليلتين تعدل عبادة سنتين ، و حمى ثلاث تعدل عبادة سبعين سنة .. قال أبو حمزة قلت : فإن لم يبلغ سبعين سنة؟.. قال : فلأبيه و أمه ، قلت : فإن لم يبلغا؟.. قال : فلقرابته ، قلت : فإن لم تبلغ قرابته ؟.. قال : فلجيرانه. { مكارم الاخلاق }
قال الصادق (ع) : إن الله إذا أحب عبدا نظر إليه ، و إذا نظر إليه أتحفه بواحدة من ثلاث : إما حمى أو وجع عين أو صداع .{ مكارم الاخلاق }
  دعاء للوجع
عن أبي عبد الله (ع) قال: "تضع يدك على موضع الوجع وتقول: ’اللهم إني أسألك بحق القرآن العظيم الذي نزل به الروح الأمين وهو عندك في أم الكتاب علي حكيم أن تشفيني بشفائك وتداويني بداوئك وتعافيني من بلائك‘ ثلاث مرات وتصلي على محمد وآله" .الكافي ج 2 - ص 568
  كون المرض بالذنب
عن أبي عبد الله ع قال: أما إنه ليس من عرق يضرب و لا نكبة و لا صداع و لا مرض إلا بذنب و ذلك قوله عز و جل في كتابه : وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ.. ثم قال : وما يعفو الله أكثر مما يأخذ به .عن أبي عبد الله ع قال أما إنه ليس من عرق يضرب و لا نكبة و لا صداع و لا مرض إلا بذنب و ذلك قوله عز و جل في كتابه وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ثم قال و ما يعفو الله أكثر مما يأخذ به .{ مكارم الاخلاق }
قال (ع) : إن المؤمن إذا حم حماة واحدة ، تناثرت الذنوب منه كورق الشجر ، فإن صار على فراشه فأنينه تسبيح.....{ مكارم الاخلاق }
  ما يعوض به المريض
قال رسول الله (ص) : للمريض أربع خصال : يرفع عنه القلم ، و يأمر الله الملك فيكتب له كل فضل كان يعمله في صحته ، و يتبع مرضه كل عضو في جسده فيستخرج ذنوبه منه ، فإن مات مات مغفورا له و إن عاش عاش مغفورا له .{ مكارم الاخلاق }

عودة للصفحة الرئيسية لـ "آداب وأحراز وسنن"

للرجوع إلى الصفحة الرئيسية لموقع السراج