احكام النون الساكنة والتنوين

احكام هاء الكناية

هاءِ السكت

احكام ياءات الاضافة

احكام الزّوائد من الواوات والياءات في القرآن

الخاتمة

قـــبــل

احكام النون الساكنة والتنوين

ذكرنا فيما مضى تعريف التنّوين وفي معرصه أشرنا الى أنّه نون ساكنة زائدة أصالة متطرّفة تلحق آخر الاسم لفظاً ووصلاً وتسقط خطّاً و وقفاً لغير توكيد وأقسامه ثمانية أو عشرة مستوفاة في كتب النّحو المبسوطة .

والنّون السّاكنة هي الّتي ذهبت حركتها .

ولو كانت ولكنّها كانت للتّوكيد نحو ( وليكوناً ) ، ( لنسفعاً ) فهي ممّا يثبت لفظاً وخطّاً ووصلاً وقفاً .

والمذكور من أنواع التّنوين في القرآن أربعة جاءت مختصّة بالأسماء :

( الأوّل ) تنوين التّمكُّن أو التّمكين أو التّصريف ، وهو يدلّ على أمكنيّة الاسم في بابه لكونه منصرفاً من كمال حركات الاعراب فيه لفظاً أو تقديراً نحو ( اسم الله ) ، ( هُدىَ للمتّقينَ ) .

( الثّاني ) تنوين المقابلة نحو ( مسلماتٌٍ ) ، ( مؤمناتٌٍ ) فإنّ التّنوين فيها قبال النّون في جمع المذكّر السّالم ، نحو ( مسلمون ) ، ( مؤمنون ) .

( الثّالث ) تنوين العوض وهو على ثلاثة أنواع : عوض عن حرف ، وعن كلمة ، وعن جملة ، نحو فمثال الأوّل قوله ( من فوقهم غواشٍ ) فإنّ التّنوين فيه عوض عن الياء المحذوفة ومثال الثّاني تنوين كلّ وبعض نحو ( كلٌّله قانتون ) فإنّ التّنوين يُؤتى به ههنا عوض عن المضاف اليه الموجود في نحو ( كلّهم ) ، ( بعضهم ) ، ( قبلهم ) و أسماء الجهات المضافة.

ومثال الثّالث قوله : ( وأنتم حينئذ تنظرون ) فإنّ التّنوين فيه عوض عن الجملة المحذوفة أي وأنتم حين اذبلغت الروح الحلقوم تنظرون .

وانّما حرّكت الذّال لا لتقاء السّاكنين .

( الرّابع ) تنوين التّناسب نحو ( سلاسلاً و أغلالاً ) فإنّه صرف ( سلاسلا ) المصوغة على وزن مفاعل صيغة منتهى الجموع الممنوعة من الصّرف عند بعض القرّاء لمناسبة أغلالا .

ولهما ـ أي النّون السّاكنة والتّنوين ـ عند حروف الهجاء أربعة أحكام : اظهار ، وادغام ، وقلب ، واخفاء .

الحالة الأولى

الاظهار

وهو لغة : البيان ، وفي الاصطلاح : اخراج كلّ حرف من مخرجه من غير غنّة في الحرف المظهر ويجب اظهار التّنوين والنّون السّاكنة عند حروف الحلق ، وهي الهمزة والهاء والحاء والخاء والعين والغين المجموعة في أوائل هذه الكلمات : ( أخي هاك علماً حازهُ غيرُ خاسرٍ ) .

ولم يذكروا الألف لأنها لا تأتي بعد كائن .

وحقيقة الاظهار أن ينطق بالنون الساكنة والتّنوين على حدّهما ثم ينطق بحروف الاظهار من غير فصل بينهما وبين حقيقتهما فلا يسكت على النون ولا يقطعها عن حروف الاظهار .

وسبب اظهار النّون السّاكنة والتّنوين عند الأحرف السّتّة المذكورة بعد مخرج النّون لأنه من طرف اللسان والادغام انّما يسوغه التّقارب ثمّ لمّا كان النّون والتّنوين سهلين لا يحتاجان في اخراجهما الى كلفةٍ وحروف الحلق أشدّ الحروف كلفةً وعلاجاً في الاخراج حصل بينهما وبينهنّ تباين لم يحسن معه الاخفاء كما لم يحسن الادغام اذ الادغام قريب من الاخفاء وكلّما بعد الحرف كان التّبيين أظهر فتظهر النّون السّاكنة والتّنوين عند الهمزة والهاء اظهاراً بيّناً ويقال له أعلى وعند العين والحاء اظهاراً أوسط ، وعند الغين والعين اظهاراً أدني ، ولا فرق في ذلك بين أن يكون الالتقاء في كلمة أو كلمتين .

فمثال اظهار التّنوين عند الهمزة قوله تعالى : ( كفواً أحد ) ، ( رسول أمين ) وعند الهاء قوله : ( السلامٌ هي ) ، ( جرفٍ هارٍ ) وعند الحاء قوله تعالى : ( غفورٍ حليمٍ ) ، وعند العين قوله تعالى : ( واسعٌ عليمٌ ) ، ( أجر عظيم ) ، وعند الخاء قوله : ( عليم خبير ) ، ( لطيف خبير ) ، ( قومٌ خصمونَ ) وعند الغين قوله عزّ وجلّ : ( عفوّاً غفوراً ) ، ( عزيزٌ غفورٌ ) ، ومثال اظهار النّون السّاكنة عند الهمزة في كلمتين قوله عزّ شأنه : ( من أحد ) ، ( من آمن ) ، ( من أجل ذلك ) ، ( وأمّا اظهارها في كلمة فمثل قوله ( ينأون عنهُ ) .

ومثاله مع الهاء في كلمتين قوله : ( ان هذا ) ، ( ان هو ) ، ( من هاد ) وفي كلمة ( ُينهون ) ومثاله مع الحاء في كلمتين قوله : ( من حليّهم ) وفي كلمة ( ينحتون ) ومثاله مع الغين في كلمتين قوله : ( من غلٍّ ) ، ( من غفورٍ رحيمٍ ) ، وفي كلمة ( فسينغضون ) ومثاله مع الخاء في كلمتين قوله : ( من خيرٍ ) ، ( من خلافٍ ) ، وفي كلمةٍ ( المنخنقة ) ، ومثاله مع العين في كلمتين قوله : ( من عمل ) ، ( من عند الله ) ، وفي كلمة ( أنعمت ) ، ( ينعق ) وانّما سمّيت بحروف الحلق ، لأنّ مخرجها منه وباقي الحروف على قسمين :

( قسم ) يسمّى بحروف الشّفة لأنّ مخرجها منها ، وهي الواو والباء المنقوطة نقطة من تحت ، والميم .

( والقسم الآخر ) يسمّى بحروف الفم لأنّ مخرجها منه وهو باقي الحروف غير حروف الحلق والشّفة .

والنّون اذا أتى بعدها و اوٌفي كلمةٍ واحدةٍ نحو ( صنوان ) أو ياءٌ نحو ( بنيان ) فأنّه يجب الاظهار لأنّهما من كلمةٍ واحدةٍ ، وهذا الحكم عام والعلّة في منعه خشية الالتباس بالمضاعف وهو ما تكرّر أحد أصوله ك ( رُمّان ) ، و ( صوّان ) والَّذي يوجد من ذلك في القرآن أربع كلمات ، وهي ( دنيا ) , ( صنوان ) و ( قنوان ) و ( وبنيان ) فلو أدغمت النّون هنا فيما بعدها لأشتبه الحال بالنّسبة للسّامع بالصّوّان وهو المضاعف كما تقدّم .

الحالة الثانية

الأدغام

وهو لغة كما سبق أن أشرنا اليه الخفاء والسّتر ، وادخال الشّيء في الشّيء وامتزاجه به ، واصطلاحاً : ادخال حرف ساكن في مثله متحرّك أو مقاربه في المخرج بحيث يشدّد ذلك الحرف حتّى يصير في قوّة حرفين يرتفع اللسان عنده ارتفاعةً واحدةً ونعنى به ههنا انّ التّنوين والنّون السّاكنة ينبغي ادغامها في جميع حروف يرملُون ( ) هذا باصطلاح القرّاء ، أمّا المذهب المختار فقد مرّ ايضاحه في مبحث الادغام.

وذلك في حال الوصل والمتأخّر غير معتبر بالمتقدّم .

ومعني كلمة يرملون انّ أهل الدّنيا يسرعون الى الموت ومثال ادغام التّنوين في الياء قوله تعالى : ( كلٌّ يجرى لأجلٍ مسمّى ) ومثال ادغامه في الرّاء قوله : ( غفورٌ رحيمٌ ) ومثال ادغامه في اللام قوله جلّ شأنه : ( آيةً للمؤمنين ) ومثال ادغامه في الواو قوله عزّ وجلّ ( مهاداً وّ الجبال أوتاداً ) ، ومثال ادغامه في النّون قوله : ( بسيرٍ نحن أعلم ).

ومثال ادغام النّون السّاكنة في الياء قوله تعالى : ( من يَّشفع ) ومثال ادغامها في الرّاء قوله تعالى : ( من رحيقٍ مَّختومٍ ) ومثال ادغامها في الميم قوله تعالى : ( من مَّا خطاياهم ) ومثال ادغامها في اللام قوله تعالى : ( ولم يكنْ لّه كفوا أحد ) ومثال ادغامها في الواو قوله : ( من وّاقٍ ) ومثال ادغامها في النّون قوله عزّ من قائل : ( من نصير ).

واستثنى من هذه القاعدة الكليّة أربعة مواضع :

( الأوّل ) في قوله تعالى : ( من راقٍ ) فقرأ حفص بالسّكون على النّون ولم يقطع ، وقراءته هذه في الحقيقة اظهارٌ ، وانّما فعل ذلك لشدّة الادغام فيتوهّم انها كلمة واحدة ومنه قوله تعالى : ( من رّبّهم ) ، ( غفورٌ رّحيمٌ ).

( الثّاني ) في قوله تعالى : ( يس والقرآن الحكيم ) ، فقرأ حفص وحمزة وقالون والمكى وابن كثير وورش وأبو عمرو ابن العلا باظهار النّون ، والباقون يدغمون فحينئذٍ يجوز الادغام والاظهار .

( الثّالث ) في قوله حلّ شأنه : ( طسم ) حيث تلفّظ بهذا الشكل ( طا سين مّيم ) فقرأ حمزة باظهار النّون ، وأمّا في قوله تعالى في أوّل سورة النّمل ( طس ) حيث تلفّظ ( طا سين ) فلا وذلك لأنّه ليس بعد النّون ميم كما في الأولى المذكورة والباقي يدغمون .

( الرّابع ) في قوله تعالى : ( ن~ والقلم ) فقرأ ورش باظهار النّون ، وروى له بالادغام والباقي يدغمون ، وينقسم الادغام بإعتبار الغنّة وعدمها الى قسمين:

القسم الأوّل

ما تلازم الغنّة فيه الأدغام

اعلم انّه قد أجمع القرّاء كلّهم على وجوب الغنّة ( ) في حرفي الميم والنّون وأيضاً فإنّهم يقرأون بالغنّة في حرفين آخرين ، وهما الواو والياء ، وقد جمعت في كلمة ( يومن ) أو ( ينمو ).

وسمّى بالادغام النّاقص لأنه لم يتم حيث بقي من الحرف الأوّل صفته وهي الغنّة فوجودها سبب نقص الادغام عن كمال التّشديد ويشترط فيه أن يكون حرفا المدغم والمدغم فيه في كلمتين ، وخالفهم ( خلف ) فأدغمهما بالا غنّة .

القسم الثاني

ما لا تلازم الغنّة فيه الأدغام

وهو يعلم ممّا تقدّم بيانه من انّ الحرفين الباقيين لا غنّة فيهما للجميع وهما اللام والرّاء من جملة حروف يرملون وأمثلة ذلك عند كلّ واحد منهما كما يلي :

فمثال النّون السّاكنة مع اللام قوله عزّ وجلّ ( من لّد نّا ) وقوله ( يبيّن لّنا ) و قوله ( لئن لّم ) .

ومثال التّنوين مع اللام قوله : ( سلام لك ) وقوله ( سبلا لّهم ) ، وقوله : ( كلّ لّه قانتون ) وقوله : ( هدىلّلمتّقين ).

ومثال ادغام النّون السّاكنة مع الرّاء قوله تبارك وتعالى ( من ربّهم ) و قوله ( من ريّب ) وقوله ( من رّاق ) .

ومثال الدغام النّون السّاكنة مع الرّاء قوله عزّ وجلّ : ( رؤوفٌ رّحيمٌ ) ، ( غفورٌ رّحيم ) ومثال ادغام النّون السّاكنة عند الياء قوله تعالى : ( من يّعمل ) ومثال ادغام التّنوين عند الواو قوله : ( رحيم وّدود ) وادغام النّون السّاكنة عند النّون قوله : ( من نّكير ) ومثال ادغام النّون السّاكنة عند الميم قوله (من مّفرّ ).

ويسمّى هذا الادغام بالكمال .

فكلّ القرّاء حذفوا الغنّة عند هما كما ذكرنا الاّ أبا جعفر ( ) برواية النّهرواني ( ) .

وحيث لم يعتبره صاحب التيسير أبو عمرو الدّاني والشّاطبى جعلا الادغام بغير غنّة عند هذين الحرفين .

والغنّة على ما قدّمنا صوت يخرج من الخيشوم وعلامة ذلك انّك اذا نطقت فابقض على الأنف ، فإن تغيّر الصّوت دلّ ذلك على الغنّة ، وان لم يتغيّر فلا غنّة ، لأنّه لا عمل للسان فيه .

وتمدّ الغنّة بمقدار حركتين والواحدة منهما ( ) مقدار ما يقبض الانسان اصبعه أو يبسطها بدون عجلة أو تأن وانّما على جهة الاعتدال .

واعلم انّ الميم والنّون لا يمكن انفصال الغنّة عنهما كما عرفت هذا بحسب ما وقع بينهم في الاصطلاح كما لا يخفى أمّا باقي الحروف فيمكن مع التّكليف بالغنّة وعدمها .

الحالة الثالثة

القلب

وهو لغة تحويل الشّيء عن وجهه.

وفي الاصطلاح : جعل حرف مكان حرف آخر مراعاة للغنّة بمعني انّه يجب ( 1 ) قلب التّنوين والنّون السّاكنة ميماً خفيفةً بغنّة اذا وقعا قبل الباء الموحّدة التّحتيّة .

ومثال التقاء النّون السّاكنة مع الباء في كلمة قوله : ( أنبئهم ) أو في كلمتين قوله : ( ان بورك ) أو التقى التّنوين مع الباء ولا يكون ذلك الاّ في كلمتين ، نحو قوله : ( سميع بصير ) قلبا ميماً لخيف النّطق بهما لأنّ الميم من مخرج الباء .

ولم يقع في كلام الله ولا في كلام العرب ميم ساكنة قبل باء في كلمة واحدة فلم يخف الالتباس ك ( عنبر ) و ( منبر ) .

الحالة الرابعة

الاخفاء

وهو في اللغة السّتر وفي الاصطلاح عبارة عن النّطق بحرفٍ ساكنٍ عارٍ أي خالٍ من التّشديد على صفةٍ بين الاظهار والادغام مغ بقاء الغنّة في الحرف الأوّل وهو النّون السّاكنة أو التّنوين ويكون الاخفاء فيهما اذا وقعا بعد أحد هذه الحروف وهي خمسة عشر حرفاً .

الصّاد ، الذّال ، الثّاء ، اكاف ، الجيم ، الشّين ، القاف ، السّين ، الدّال ، الطّاء ، والزّاي الفاء التّاء الضّاد الظّاء .

وقد جمعت في أوائل هذا البيت :

صف ذا ثنا كم جاد شخصٌٍ قد سما

دم طيّباً زد في تقى ضع ظالما

وهي ما عدا حروف الاظهار والادغام وحروف الاقلاب فيجب الغنّ على مذهب القرّاء في النّون السّاكنة والتّنوين بصفة تكون بين الاظهار والادغام وسبب اخفاء النّون السّاكنة والتّنوين عند هذه الأحرف انّهما لم يقربا منهنّ قربهما من حروف الادغام وهي يرملون والميم فيجب ادغامهما فيهنّ من أجل القرب ولم يبعدا منهنّ كبعدهما من حروف الاظهار ، وهي حروف الحلق فيجب اظهار هما عند هنّ من أجل البعد فلمّا عدم القرب الموجب للادغام والبعد الموجب للاظهار أعطيتا حكماً متوسطاً بين الادغام والاظهار وهو الخفاء ، لأنّ الاظهار ابقاء ذات الحرف وصفته معاً والادغام التام اذهابهما معاً والاخفاء هنا اذهاب ذات النّون والتّنوين من اللفظ وابقاء صفتها الّتي هي الغنّة فانتقل مخرجهما من اللسان الى الخيشوم .

ويكون الاخفاء في كلمة وفي كلمتين وأمثلة كلّ واحد منهما كما يلي :

فمثال النّون السّاكنة عند الصّاد في كلمة قوله ( ينصركم ) وفي كلمتين قوله : ( أن صدق ) وعند الذال في كلمة قوله ( منذر ) وفي كلمتين قوله ( من ذا الّذي ) وعند الثاء في كلمة قوله ( منثورا ) وفي كلمتين قوله ( من ثمرة ) وعند الكاف في كلمة قوله : ( ينكثون ) وفي كلمتين قوله ( من كل ) وعند الجيم في كلمة قوله ( أنجيناكم ) وفي كلمتين قوله ( ان جاءكم ) وعند الشّين في كلمة قوله ( وينشر رحمته ) وفي كلمتين قوله ( لمن يشاء ) وعند القاف في كلمة قوله ( ينقلبون ) وفي كلمتين قوله : ( ولئن قلت ) وعند السّين في كلمة قوله : ( منسأته ) وفي كلمتين قوله : ( وأن سيكون ) وعند الدّال في كلمة قوله : ( أنداداً ) وفي كلمتين قوله : ( من دابّة ) وعند الطّاء في كلمة قوله : ( ينطقون ) وفي كلمتين قوله : ( من طين ) وعند الزّاي في كلمة قوله : ( فأنزلنا ) وفي كلمتين قوله : ( فإن زللتم ) وعند الفاء في كلمة قوله : ( انفروا ) وفي كلمتين قوله ( وان فاتكم ) وعند التّاء في كلمة قوله : ( ينتهوا ) وفي كلمتين قوله : ( من تحتها ) وعند الضّاد في كلمة قوله : ( منضود ) وفي كلمتين قوله : ( ان ضللت ) وعند الظّاء في كلمة قوله : ( انظروا ) وفي كلمتين قوله : ( من ظهير ) .

ومثال التنوين عند الصاد قوله : ( ريحاً صرصراً ) وعند الذّال قوله : ( سراعاً ذلك ) وعند الثّاء قوله : ( جميعاً ثمّ ) وعند الكاف قوله : ( عاداً كفورا ) وعند الجيم قوله : ( شيئاً جنّات ) وعند الشين قوله : ( عليهم شرع ) وعند القاف قوله : ( سميع قريب ) وعند السّين قوله : ( عظيمٌ سمّاعون ) وعند الدّال قوله : ( قنوانٌ دانيةٌ ) وعند الطّاء قوله ( صعيداً طيّباً ) وعند الزاى قوله : ( يومئذٍ زرقاً ) وعند الفاء قوله : ( خالداً فيها ) وعند التّاء قوله : ( جنّاتٍ تجري ) وعند الضّاد قوله ( قوماً ضالّين ) وعند الظّاء قوله : ( ظلاًّ ظليلاً ) .

احكام هاء الكناية

وهي عبارة عن هاء الضّمير التى يكنّى بها عن المفرد المذكر الغائب وهي امّا أن تكون بين متحرّكين أو يكون بعدها ساكن أو يكون قبلها ساكن فالأحوال ثلاثة :

الحالة الاولى

فيما اذا وقع بعد هاء الضمير حرف ساكن فجميع القرّاء يحذفون الصلة نحو قوله تعالى : ( يعلمه الله ) ، ( ربّه الأعلى ) ( عليه الله ) وكذا أيضاً اذا كانت الصّلة ألفاً وذلك في ضمير المؤنّث نحو قوله تعالى : ( من تحتها الأنهار ) ، ( فأجاءها المخاض ) وعلّة هذا الحرف لكون المد في أمثال هذه المواضع يؤدّي الى الجمع بين ساكنين .

الحالة الثانية

فيما اذا كان قبلها ساكن ذهب ابن كثير الى وصل كلّ هاء ضمير قبلها ساكن وبعدها متحرّك نحو قوله تعالى : ( ولو لا اذ سمعتموه ظنّ المؤمنون ) وقوله : ( لكلّ امرء منهم شأن يغنيه ) .

وشاركه حفص في قوله تعالى : ( فيه مهانا ) جمعاً بين اللغتين والباقون لا يصلون .

الحاله الثالثة

حلى الدّاني في التّيسير وغيره الاجماع على انّ هاء الضّمير للمذكّر الواقعة بين متحرّكين المكسورة اذا شبعت يتولّد منها ياء مدّية تقوية لخفاء الهاء بحرف من جنس حركته نحو : ( ختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة ) ( من ربّه ) ، ( به ) .

وكذلك الهاء المضمومة فإنّه يتولّد منها واو مدّية نحو ( شروه ) ، ( يشّروه ) ، ( أنزلناه ) ، ( أحييناه ) ، ( منه ) ، ( فليصمه ) ، ( عنه ).

وأسكن حمزة وشعبة وأبو بكر ( ) وأبو عمرو الهاء .

في قوله عزّ وجل : ( يؤدّه اليك ) وفي قوله : ( لا يؤدّه اليك ) في سورة آل عمران ، وفي قوله : ( نولّه ما تولّى ) ، وفي قوله : ( نصله ) في سورة النّساء وفي قوله ( نؤته منها ) في موضعين من سورة آل عمران وموضع في الشّورى لأنّ الهاء ضمير والضّمائر أسماء والجزم مختصّ بالأفعال فنزلوه منزلة الجزء منه وقرأوه من غير حركة .

أقول : وهذا التّعليل ساقط الاعتبار واللازم فيه غضّ الطّرف عنه واسدال السّتار عليه لأنّ القراءة بحسب هذا المدّعى في السّورة في الصّلاة موجب للبطلان والخسران في مذهبنا من غير مخالف يذكر في المقام لا لتزامهم القول بوجوب مراعاة حركات الاعراب والبناء في مواضعها والبطلان بمخالفة ذلك وقد مرّ الاشارة إلى ذلك فراجع .

وكلّ ما سنوافيك به من أمثال هذا الموضع فالحكم عينه يجرى فيه .

أمّا قوله تعالى في سورة النّور : ( يخشى الله ويتّقه ) فمكنها أبو عمرو وأبو بكر وخلاّد بخلاف عنه وكلّ القرّاء يكسرون قافه الاّ حفصاً فقرأها بسكون القاف وعدم الصّلة .

وهو بعد ذلك في الهاء على خمس مراتب منهم من سكنها قولاً واحداً وهو أبو عمرو أبو عمرو وشبعه ومنهم من عنّهُ الاسكان والثّاني صلتها بياء وهو هشام ومنهم من له الاختلاس قولاً واحداً وهو قالون وحفص ومنهم من يحركها موصولةً بياء قولاً واحداً وهم الباقون .

أما ( أرجه ) فوقعت في موضعين في سورة الأعراف وسورة الشّعراء وابن كثير وابن عمرو وابن عامر يقرأون بهمزة ساكنة ويضمّون الهاء الاّ ابن ذكوان وهو أحد رواة ابن عامر ، قال بكسر الهاء وقرأ عاصم وحمزة باسكان الهاء والباقون يوافقون ابن ذكوان على الكسر الاّ أنّ ورشاً والكسائي يكسران الهاء ويصلانها بياء وكذلك ابن كثير وهشام فإنّهما وان كانا يضمّان الهاء فإنّهما يصلانها بواو .

وأمّا قوله تعالى : ( نؤته منها ) و ( ما له في الآخرة ) في سورة الشُّورى فسكّنها أيضاً حمزة وأبو بكر وعمرو.

وأمّا قوله تعالى في سورة آل عمران : ( يؤدّه اليك ومنهم من ان تأمنه بدينارٍ لا يؤدّه اليك ) فقد قرأ حمزة وأبو بكر وأبو عمرو بالاسكان .

وأمّا قوله عزّ من قائل : ( فألقه ) فالقرّاء فيه على أربعة أقوال فمنهم من سكن هاءه قولاً واحداً وهم حمزة وعاصم وأبو عمرو ومنهم من حرّك الهاء بكسرة مختلسة قولاً واحداً وهو قالون ومنهم من له وجهان الأول تحريكها بكسرة مختلسة والثّاني تحريكها بكسرة موصولة بياء وهو هشام ومنهم من حرّكها بكسرة موصولة بياء قولاً واحداً وهو الباقون .

وأمّا قوله تعالى في سورة الزّمر ( يُرضه لكم ) فالقرّاء فيه على خمسة أقوال :

( الأوّل ) للسّوسي وهي الاسكان فقط .

( الثّاني ) لهشام وهو وجهان الاسكان واختلاس الضّمّة.

( الثّالث ) للدورى وهو وجهان الاسكان وصلة الضّمّة بواو .

( الرّابع ) لحمزة وعاصم ونافع وهو اختلاس الضمّة فقط .

( الخامس ) للباقين وهو صلة الهاء بواو فقط .

وأمّا قوله تعالى في سورة طه : ( ومن يأته مؤمناً ) فالقرّاء فيه على ثلاثة أقوال :

( الأوّل ) للسّوسي وهو اسكان الهاء .

( الثّاني ) لقالون وهو القراءة بوجهين الأوّل الاختلاس والثّاني صلتها بياء .

( الثّالث ) للباقين وهو وصل كسرة الهاء بياء .

وأمّا قوله ( نفقه ) في سورة هود وقوله ( لم ينته ) و ( لم تنته ) حيث وقع قصر بالاتّفاق لأنّ الهاء أصل الكلمة .

وكيف كان فينبغي حسبما مرّ عليك في حرفي الصّلة الواو والياء أن يكونا ثابتين في اللفظ وان سقطا في الخط ويلاحظ في بعض المصاحف المطبوعة بمصر وغيرها ان كلّ هاء ضمير مضمومة تحتها واو صغيرة وكلّ هاء مكسورة تحتها ياء صغيرة .

هاءِ السكت

وهي اللاحقه لبيان حركة أو حرف

وتقع في القرآن في سبعة مواضع وهي :

( الأوّل ) في سورة البقرة وهو قوله تعالى : ( لم يتسنّه )

( الثّاني ) في سورة الأنعام وهو قوله تعالى ( اقتده ) .

( الثّالث ) و( الرابع ) و ( الخامس ) و ( السادس ) في سورة الحاقّة وهي قوله ( كتابيه ) ، ( ماليه ) ، ( حسابيه ) ، ( سلطانيه ) .

( السّابع ) في سورة القارعة وهو قوله : ( ماهيه ) .

وهذه السّبعة ساكنة أبداً ان كان في حالة الوقف أو الوصل والحركة فيها عند جميع القّرّاء مذموم بخلاف النّحويّين فانّهم يسكنونها في الوقف وفي الوصل أجازوا حذفها أو ضمّها تشبيهاً لها بهاء الضّمير وكسرها على أصل التقاء السّاكنين ، وربما وصلت بنيّة الوقف .

احكام ياءات الاضافة

اعلم انّ ياءات الاضافة هي ياء المتكلّم من الضّمائر المتّصلة وليست هي جزء من الكلمة بل هي كلمة بذاتها ، وهي متّصلة بالاسم والفعل والحرف نحو : ( عذابي ) , ( ليبلوني ) و ( انّي ).

وتنقسم الى ستّة أقسام :

منها ما يأتي قبل همز القطع المفتوح .

ومنها ما يأتي قبل القطع المكسور .

ومنها ما يأتي قبل همز القطع المضموم.

ومنها ما يأتي قبل همز الوصل المصاحب للام التّعريف .

ومنها ما يأتي قبل همز الوصل المنفرد عن لام التّعريف.

ومنها ما يأتي قبل غير الهمز من سائر الحروف .

وجملة المختلف مائتان واثنتا عشرة ياءاً وذكر أبو عمرو الدّاني مائتان وأربع عشرة ياءاً نحو ( فما أتاني الله ) و ( فبشّر عبادي الّذين ) وذكرهما صاحب الشّاطبية في الزّوائد لأنّهما محذوفان في الرّسم وكيف كان فتفصيل الكلام يقع كالآتي :

القسم الأوّل

والكلام يقع فيه في الياء الّتي بعدها همزة قطع مفتوحة فالمختلف فيه منها تسع وتسعون وعند ابن عامر الشّامي مائة لزيادة ( أخي أشدد ) ولأنّ قاءته بفتح الهمزة وأربعة ليس في اسكانها خلاف نحو ( أرني أنظر ) و ( ترحمني أكن ) ، و (تفتنّي ألا ) و ( فاتبعني أهدك ).

ففي خمسة وستّين موضعاً فتحها الحرميان وأبو جعفر وأبو عمرو ويعقوب وهي نحو ( انّي أعلم ) .

وفي أربعة وثلاثين خلاف بزيادة أو نقصان وتفصيل بيانها على هذا النحو :

( فاذكروني أذكركم ) في سورة البقرة .

( ذروني أقتل ) و ( ادعوني أستجب لكم ) في سورة غافر فتحهنّ ابن كثير المكّي .

( اجعل لي آية ) في سورة آل عمران ومريم .

( وضيفي أليس ) في سورة هود .

و ( انّي أراني أعصر ) و ( انّي أراني أحمل ) في سورة يوسف فالمراد ياء انّي ، فتحهنّ نافع المدني وأبو عمرو البصري و ( معى أبداً ) في سورة التّوبة و ( ومعى اوّ رحمنا ) في سورة الملك فتحهما نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحفص و ( لكنى اريكم ) في سورة هود وسورة الأحقاف .

و ( انّي أريكم ) في سورة هود و ( من تحتي أفلا ) في سورة الزّخرف فتحهن نافع والبزي وأبو عمرو.

و ( فطرني أفلا ) في سورة هود فتحها نافع والبزي .

وأيضاً ( أرهطي أعزّ ) فتحها نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان و ( لي أبي ) في سورة يوسف اُريد ياء لي و ( دوني أولياء ) في سورة الكهف و ( يسّر لي أمري ) في سورة طه فتحهنّ نافع وأبو عمرو و ( لعلّي أرجع ) في سورة يوسف و ( لعلّي اتيكم ) في سورة طه وسورة القصص و ( لعلّي أعمل ) و ( لعلّي اطّلع ) ، و ( لعلّي أبلغ ) فتحهنّ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر حيث وقعت و ( سبيلي ادعوا ) في سورة يوسف و ( ليبلوني اشكرُ ) في النّمل فتحهما نافع فقط ، و ( ليحزنني أن ) في سورة يوسف ، و ( حشرتني أعمى ) في سورة طه و ( تأمروني أعبُدُ ) في سورة الزمر ( أتعدانني أن ) في سورة الأحقاف فتحها الحرميّان و ( أوزعني أن أشكر ) في سورة النّمل و ( أوزعني أن أخرجُ ) في سورة الأحقاف فتحهما ورش والبزّي و ( عندي أو لم ) في سورة القصص فتحها نافع وأبو عمرو وابن كثير بخلاف عنه و ( مالي أدعوكم ) في سورة غافر فتحها الحرميّان وأبو عمرو وهشام .

اقسام الثاني

والكلام فيه في الياء الّتي بعدها همزة قطع مكسورة فالمختلف فيه منها اثنان وخمسون ياءاً ومنها تسع ياءات ليس في اسكانها خلاف نحو ( انظرني الى ) في سورة الأعراف وسورة الحجر وسورة ص~ و ( ممّا يد عونني اليه ) في سورة يوسف و ( تد عونني الى النّار ) و ( تد عونني اليه ) في سورة غافر ، و ( يصدّقني انّي ) في سورة القصص و( ذرّيّتي انّي ) في سورة الأحقاف و ( أخّرتني الى ) في سورة المنافقين وفي سبعة وعشرين موضعاً فتحها نافع وأبو عمرو و نحو ( منّي الاّ ) والباقون بسكونها وفي خمسة وعشرين موضعاً خلاف بزيادة أو نقصان وهو ( أنصاري الى ) في سورة آل عمران وسورة الصّف و ( بناتي ان ) في سورة الحجر و ( ستجدني ان ) في سورة الكهف و سورة القصص وسورة الصّافّات و ( بعبادي انّكم ) في سورة الشّعراء و ( لعنتي الى ) في سورة ص~ فتحها نافع فقط و(يدي اليك ) في سورة المائدة فتحها نافع وأبو عمرو وحفص و ( امّيّ الهين ) في سورة المائدة و ( أجري الاّ ) في سورة يونس وفي سورة هود موضعان وفي سورة الشّعراء خمسة وفي سورة سبأ ، فتحهنّ نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص و ( ما توفيقي الاّ بالله ) في سورة هود و ( حزنى الى الله ) في سورة يوسف فتحها نافع وأبو عمرو وابن عامر و ( آبائي ابراهيم ) في سورة يوسف و ( دعائي الاّ فراراً ) في سورة نوح فتحهما الحرميّان وأبو عمرو وابن عامر و ( اخوتي انّ ربّي ) في سورة يوسف فتحها ورش و ( ربّي انّ لي عندهُ ) في سورة فصّلت فتحهما ورش وأبو عمرو وقالون بخلاف عنه و ( رسلي انّ الله ) في سورة المجادلة فتحها نافع وابن عامر .

القسم الثالث

والكلام فيه عن الياء الّتي بعدها همزة قطع مضمومة والمختلف فيه منها عشر ياءات وذلك في آل عمران ( انّي اعيذُها ) وفي سورة المائدة ( انّي أريد ) و ( فإنّي أعذّبهُ ) وفي سورة الأنعام : ( قل انّي امرتُ ) و في سورة الأعراف ( عذابي أصيب ) وفي سورة هود ( انّي أشهدُ ) وفي سورة يوسف ( انّي أوف ) وفي سورة النمل ( انّي ألقي ) ، وفي سورة القصص ( انّي أريد ) وفي سورة الزّمر ( انّي أمرتُ ) فتحهنّ نافع واثنتان ليس في اسكانهما خلاف وهما ( بعهدي أوف ) و ( اتوني افرغ ) .

القسم الرابع

والكلام فيه عن الياء الّتي بعدها لام تعريف وهي اثنان وثلاثون ياءاً في القرآن اختلف منها في أربعة عشر ياءاً وفي ثمانية عشر ليس في فتحها خلاف وهي ( نعمتي الّتي ) في ثلاث مواضع و ( بلغني الكبر ) و ( فلا تشمت بي الأعداء ) و ( ما مسّني السُّوء) و ( انّ وليّي اللهُ ) في سورة التّوبة وسورة الزّمر و ( مسّني الكبرُ ) في سورة الحجر و ( شركائي الّذين ) أربعة مواضع و ( أروني الّذين ) و ( ربّي اللهُ ) في سورة المؤمن و ( جاءني البيّنات ) و ( نبّأني العليم ) وأماالّتي اختلف فيها ففي تسعة مواضع أسكنها حمزة وحدة وهي ( ربّيْ الفواحش ) في سورة الأعراف و ( أتاني الكتاب ) في سورة مريم و ( مسّني الضُّر ) في سورة الأنبياء و (عبادي الصّالحون ) في سورة الأنبياء و ( عبادي الشّكور ) و ( مسنّي الشّيطان ) في سورة ص~ و ( أرادني الله ) في سورة الزّمر و ( أهلكني الله ) في سورة الملك .

وأما في سورة البقرة ( عهدي الظالمين ) فأسكنها حفص وحمزة و ( آياتي الذين ) في سورة الأعراف أسكانها ابن عامر وحمزة والكسائي و ( يا عبادي الذين ) في سورة العنكبوت وسورة الزّمر و ( قل يا عبادي الذّين أسرفوا ) أسكنها أبو عمر وحمزة والكسائي .

وأما في حالة الوقف بإسكان الياء لكلّ القرّاء.

القسم الخامس

والكلام فيه عن الياء الّتي بعدها همزة وصل وهي سبع في القرآن ففي الأعراف ( انّي اصطفيتك ) فتحها ابن كثير وأبو عمرو وكذلك في سورة طه ( أخي اشدد ) وفيها أيضاً ( لنفسي اذهبا ) و ( ذكري اذهبا ) فتحها نافع وابن كثير وأبو عمرو و ( يا ليتني اتّخذت ) في سورة الفرقان فتحها أبو عمرو فقط وأيضاً ( قومي اتّخذوا ) فتحها نافع والبزّي وأبو عمرو أبو بكر.

القسم السادس

والكلام فيه عن الياء الّتي بعدها من سائر الحروف غير همزة ولام التّعريف وهي ثلاثون ياءاً نحو ( بيتي للطّائفين ) في سورة البقرة وسورة الحج فتحها نافع وهشام وحفص و ( بي لعلّهم ) في سورة البقرة و ( يؤمنوا لي ) في سورة الدخان فتحها ورش وفي سورة آل عمران ( وجهي لله ) وفي سورة الأنعام ( وجهي للذي ) فتحهما نافع وابن عامر وحفص وفي سورة الأنعام ( صراطي مستقيماً ) وفي سورة العنكبوت ( أرضي واسعة ) فتحهما ابن عامر وفي سورة الأنعام ( محياي ) أسكنها قالون و ورش بخلاف عنه وفي سورة الأنعام ( مماتي لله ) فتحها نافع فقط ولفظ ( معي ) ثمانية مواضع في قرآن وهي في الأعراف والتّوبة والكهف ثلاثة وسورة الأنبياء وسورة الشّعراء والقصص فتحهنّ حفص وفي الثّاني من سورة الشّعراء و ( من معي من المؤمنين ) فتحها ورش وحفص وفي سورة ابراهيم ( لي عليكم ) وفي سورة ص~ و ( لي نعجة ) وفيها أيضاً ( لي من علم ) فتحهنّ حفص عن عاصم وفي سورة مريم ( من ورائي وكانت ) وفي سورة حم السّجدة ( شركائي قالوا ) فتحها ورش وحفض وفي سورة النّمل ( ما لي لا أرى ) فتحها ابن كثير وهشام وعاصم والكسائي وفي سورة يس~ ( ما لي لا أعبدُ ) أسكنها حمزة وحده وفي سورة الزّخرف ( يا عبادي لا خوف ) فتحها في الوصل وأثبتها في الوقف أبو بكر وأسكنها في الحالين نافع و ورش وابن عامر وحذفها الباقون في الحالين وفي سورة نوح ( بيتي مؤمناً ) فتحها هشام وحفص وفي سورة الجحد ( ولي دين ) فتحها نافع وهشام وحفص والبزّي بخلاف عنه .

احكام الزّوائد من الواوات والياءات في القرآن

وهي ياءات أواخر الكلم سمّيت زوائد لزياد تها في القراءة على الكتابة لأنها زادت في الرّسم في قراءة من أثبتها على حال ومن لم يثبتها فليست عنده بزائدة ، وهي تنقسم الى أصلٍ وزائدٍ فالأصلي عبارة عمّا هو لام الكلمة والزّائد عبارة عمّا هو ليس بلام الكلمة وكلاهما يأتي في الأسماء والأفعال.

ـ مثال مجيئها في الاسماء ـ

اعلم انّ كلّ اسم منادى اضافه المتكلّم الى نفسه فالياء منه ساقطو نحو ( يا قوم اعبدوا الله ) و ( يا قوم اذكروا الله ) و ( ربّ ارجعون ) و ( يا عباد الّذين آمنوا اتّقوا ربّكم ) في سورة الزّمر و ( يا عباد فاتّقون ) وشبه ذلك ما خلا ثلاثة أحرف اختلف القرّاء في اثباتها وحذفها وهي ( يا عبادي الذين آمنوا انّ أرضى واسعة ) في سورة العنكبوت و ( يا عبادي الّذين أسرفوا ) في سورة الزّمر و ( يا عباد لا خوفٌ عليكم ) في سورة الزخرف ، وهذه الثّلاثة مرسومة في المصاحف باثبات الياء ما خلا الّذي في سورة الزخرف فانّ الياء ثابتة فيه في مصحف المدينة والشّام خاصة ، وثبتت بخلاف في ( واد النّمل ) والكسائي يقف بالياء والباقون يحذفونها و ( الواد الأيمن ) في سورة القصص ، و ( بهادى العمى ) في سورة الرّوم فحمزة والكسائي يقفان بالياء والباقون بحذفها .

مثال مجيئها في الافعال

وسقطت الياء أيضاً بالاتّفاق في نحو ( فارهبون ) و ( فاتّقون ) و ( لا تكفرون ) و ( أطيعون ) .

وثبتت بالاتّفاق في نحو ( اخشوني ) و ( لأتمّ نعمتي ) و ( يأتي بالشّمس ) و ( فاتّبعوني يحببكم الله ) .

وثبتت بخلاف في ( فاتّبعوني أهدكم ) فأبو عمرو وقالون يثبتانها في الوصل وابن كثير في الحالين والباقون يحذفونها وقفا ووصلا.

وقد عدّ بعضهم المواضع المتّفق على حذف الياء فيها والمواضع المتّفق على اثباتها فيها وكالواو في الواحد والجمع ثابتة نحو ( ويرجو رحمت ربّه ) و ( يعفو عن كثير ) و ( بنو اسرائيل ) و ( يمحو الله ما يشاء ) و ( صالوا النار ) و ( صالوا الجحيم ) الاّ أربعة مواضع فحذفت فيها واو الواحد ، وهي ( ويدع الانسان بالشّر ) و ( يمح الله الباطل ) و ( يوم يدع الداع ) و ( سندع الزّبانية ) قيل والسرّ في حذفها من هذه الأربعة التنبيه على سرعة وقوع الفعل وسهولته على الفاعل وشدّة قبول المتفعّل المتأثّر به فى الوجود وأما ( ويدع الانسان ) فيدلّ على انّه سهل عليه ويسارع فيه كما يسارع في الخير بل اثبات الشّرً اليه من جهة ذاته أقرب اليه من الخير واما ( ويمحو الله الباطل ) فللاشارة الى سرعة ذهابه واضمحلاله ، وأما ( يدع الداع ) فللاشارة الى سرعة الدّعاء وسرعة اجابة المدعوّين وأما الأخيرة فللاشارة الى سرعة الفعل واجابة الزّبانية وقوّة .

وجملة الزّوائد في القرآن اثنان وستّون وفي التيسير احدى وستّون ياء.

وفي سورة البقرة ( دعوة الداع اذا دعان ) باثبات الياء فيهما في الوصل لورش وأبي عمرو وفيها ( فاتّقون يا أولى ) وفي سورة آل عمران ( وخافون ) وفي سورة المائدة ( واخشون ولا تشتروا ) وهو الثاني أثبتها في الوصل أبو عمرو ، وفي سورة الأنعام و ( قد هدان ) وفي سورة هود ( ولا تخزون ) وفي سورة ابراهيم ( أشركتموني ) وفي سورة الزخرف ( اتّبعون ) أثبتها في الوصل أبو عمرو وفي سورة آل عمران ( ومن اتّبعن ) وفي سورة الأسراء والكهف ( المهتد ) أثبتها في الوصل نافع وورش وفي سورة الأعراف ( كيدون ) أثبتها في الوصل أبو عمرو وفي الحالين هشام بخلاف عنه وفي سورة هود ( فلا تسئلنّ ) أثبتها في الوصل ورش وأبو عمرو فيها ( يوم يأت ) وفي سورة الكهف ( نبغ ) أثبتهما في الوصل نافع وأبو عمرو والكسائي وفي الحالين ابن كثير وفي سورة يوسف ( يؤتون ) أثبتها في الحالين ابن كثير وفي الوصل أبو عمرو وفيها ( من يتّق ويصبر ) أثبتها في الحالين قنبل وفيها ( يرتع ) قرأ الكوفيّون وابن عامر وأبو عمرو بسكون العين على انّه مجزوم من الرتع ومدح هذه القراءها بأنّها ذوحجج تتقّوى وتتحصّن بها والباقون بكسرها على انه من الرعى حذف بالجزم الياء ويثبتها قنبل في وجه كما تقدّم ففيه خمس قراءات بالياء وسكون العين للكوفيّين أو بكسرها لنافع وبالنون و ( العزّى ) و ( ذات بهجة ) و ( لات حين ) وهيهات هيهات بالهاء وتابعه البزى على هيهات هيهات فقط وقف ابن كثير وابن عامر على ( يا به ) بالهاء حيث وقع وقف الباقون على النون ووقف أبو عمرو من رواية أبي عبد الرحمن عن أبيه على قوله عزّ وجلّ ( فمال هؤلاء ) و ( مال هذا الكتاب ) و ( مال هذا الرسول ) و ( فمال الّذين كفروا ) على مادون اللام في الأربعة ووقف الباقون على اللام منفصلة اتباعا للرسم ووقف حمزة والكسائي على قوله ( أيّاما تدعوا ) على ( أى ) دون ( ما ) وعوضا من التنوين ألفا ووقف الباقون على ما وقف أبو عمرو والكسائي على قوله ( يا أيّها المؤمنون ) في سورة النور و ( يا أيّها الساحر ) في سورة الزخرف و ( أيّه الثقلان ) في سورة الرحمن بالألف في الثلاثة ووقف الباقون بغير ألف وفاقا للرسم ووقف الكسائي على ( واد النمل ) خاصّة بالياء ووقف الباقون بغير ياء ووقف الكسائي عن رواية الدورى وغيره على قوله تعالى ( ويكأنّ الله ) و ( ويكأنه ) موضعى سورة القصص على الياء منفصلة وروي عن أبي عمرو انّه وقف على الكاف هكذا نقل الدّاني في مقنعه والشّاطبي في عقليته ووقف الباقون على الكلمة بأسرها وتفرّد البزيّ بزيادة هاء السّكت عند الوقف على ( ما ) اذا كانت استفهاماً و وليها حرف جرٍّ نحو قوله : ( فلم يقتلون ) و ( لم تقولون ) و ( فيم أنت ) و ( ممّ خلق ) و ( فبم تبشرون ) و ( بم يرجع ) و ( عمّ يتساءلون ) و شبهه فيقف فلمه ولمه وفيمه وبمه وممّه وعمّه . ووقف الباقون على الميم ساكنة .

المطلب الرّابع

وبعد أن أتقن القارئ النطق بكلّ حرف في حالة الافراد فعليه أن يتقن التلفّظ أيضا في حالة التركيب لأنّه ينشأ عن التركيب ما لم يكن في حالة الافراد وذلك بحسب ما يجاور الحرف من مجانس ومقارب وقوىّ وضعيف ومفخم ومرقّق فيجذب القوى الضعيف ويغلب المفخم المرقّق فيصعب على اللسان النطق بالحرف كما ينبغى الآ بالمران في التلفّظ في حالة التركيب وقد وضع قاعدة لذلك الغرض أسموها بالقاعدة البغداد ية نذكرها بتمامها وكمالها لا نتفاع بها في الختام وارتباط لها فيه ، وهذه هي :

 

الخاتمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الف باء تاء ثاء جيم حاء خاء دال ذال راء زاء سين شين صاد ضاد طاء ظاء عين غين فاء أ ب ت ث ج ح د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف قاف كاف لام ميم نون واو هاء ياء ق ك ل م ن و ه لاء ى ـ والسّلام ـ .

اَ بَ تَ ثَ جَ حَ خَ دَ ذَ رَ زَ سَ شَ صَ ضَ طَ ظَ عَ غَ فَ قَ كَ لَ مَ نَ وَ هـَ لاَ ءَ ىَ ـ السّلام ـ .

أَ اِ اُ ـ بَ بِ بُ ـ تَ تِ تُ ـ ثَ ثِ ثُ ـ جَ جِ جُ ـ حَ حِ حُ ـ خَ خِ خُ ـ دَ دِ دُ ـ ذَ ذِ ذُ ـ رَ رِ رُ ـ زَ زِ زُ ـ سَ سِ سُ ـ شَ شِ شُ ـ صَ صِ صُ ـ ضَ ضِ ضُ ـ طَ طِ طُ ـ ظَ ظِ ظُ ـ عَ عِ عُ ـ غَ غِ غُ ـ فَ فِ فُ ـ قَ قِ قُ ـ كَ كِ كُ ـ لَ لِ لُ ـ مَ مِ مُ ـ نَ نِ نُ ـ وَ وِ وُ ـ هـَ هـِ هـُ ـ لاَء ـ يَ يِ يُ ـ والسّلام ـ .

اً اٍ اٌ ـ بً بِ بٌ ـ تً تٍ تٌ ـ ثً ثٍ ثٌ ـ جً جٍ جٌ ـ حً حٍ حٌ ـ خً خٍ خٌ ـ دً دٍ دٌ ـ ذً ذٍ ذٌ ـ رً رٍ رٌ ـ زً زٍ زٌ ـ سً سٍ سٌ ـ شً شٍ شٌ ـ صً صٍ صٌ ـ ضً ضٍ ضٌ ـ طً طٍ طٌ ـ ظً ظٍ ظٌ ـ عً عٍ عٌ ـ غً غٍ غٌ ـ فً فٍ فٌ ـ قً قٍ قٌ ـ كً كٍ كٌ ـ لً لٍ لٌ ـ مً مٍ مٌ ـ نً نٍ نٌ وً وٍ وٌ ـ هـً هـٍ هـٌ ـ لاء ـ يً يٍ يٌ ـ والسّلام ـ .

ألاَّ ـ بَلاَّ ـ تَلاَّ ـ ثَلاَّ ـ جَلاَّ حَلاَّ ـ خَلاَّ ـ دَلاَّ ـ ذَلاَّ ـ رَلاَّ ـ زَلاَّ ـ سَلاَّ ـ شَلاَّ ـ صَلاَّ ـ ضَلاَّ ـ طَلاَّ ـ ظَلاَّ ـ عَلاَّ ـ غَلاَّ ـ فَلاَّ ـ قَلاَّ ـ كَلاَّ ـ لَلاَّ ـ وَلاَّ ـ هَلاَّ ـ لاَء ـ يَلاَّ ـ والسّلام .

اِنِّي ـ بِنِّي ـ تَنِّي ـ جَنِّي ـ حَنِّي ـ خَنِّي ـ دَنِّي ـ ذَنِّي ـ سَنِّي ـ شَنِّي ـ صَنِّي ـ ضَنِّي ـ طَنِّي ـ ظَنِّي ـ عَنِّي ـ غَنِّي ـ فَنِّي ـ قَنِّي ـ كَنِّي ـ لَنِّي ـ مَنِّي ـ نَنِّي ـ وَنِّي ـ هَنِّي ـ لاَء ـ يَنِّي ـ والسَّلام .

ا~نَ ـ أَوْنَ ـ أَيْنَ ، اِيْنَ آنٌ ـ بَانَ ، بَوْنَ ، بُوْنَ ـ بَيْنَ ، بِيْنَ ، بَانٌ ـ تَانَ ، تَوْنَ ، تُوْنَ ـ تَيْنَ ، تِيْنَ ، تانٌ ـ ثَان ، ثَونَ ، ثُوْنَ ـ ثَيْنَ ، ثِيْنَ ، ثَانٌ ـ جَانَ ، جَوْنَ ، جُوْنَ ـ جَيْنَ ، جِيْنَ ، جَانٌ ـ حَانَ ، حَوْنَ ، حَوْنٌ ـ حَيْنَ ، حِيْنَ ، حَانٌ ـ خَانَ ، خَوْنَ ، خُوْنَ ـ خَيْنَ ، خِيْنَ ، خَانٌ ـ دَانَ ، دَوْنَ ، دُوْنَ ـ دَيْنَ ، دِيْنَ ، دَانٌ ـ ذَانَ ، ذَوْنَ ، ذُوْنَ ـ ذَيْنَ ، ذِيْنَ ، ذَانٌ ـ رَانَ ، رُوْنَ ، رُوْنَ ـ رَيْنَ ، رِيْنَ ، رَانٌ ـ زَانَ ، زَوْنَ ، زُوْنَ ـ زَيْنَ ، زِيْنَ ، زَانٌ ـ سَانَ ، سَوْنَ ، سُوْنَ ـ سَيْنَ ، سِيْنَ ، سَانُ ـ شَانَ ، شَوْنَ ، شُوْنَ ـ شَيْنَ ، شِيْنَ ، شَانٌ ـ صَانَ ، صَوْنَ ، صُوْنَ ، صَيْنَ ، صِيْنَ ، صَانٌ ـ ضَانَ ، ضَوْنَ ، ضُوْنَ ـ ضَيْنَ ، ضِيْنَ ، ضَانٌ ـ طَانَ ، طَوْنَ ، طُوْنَ ـ طَيْنَ ، طِيْنَ ، طَانُ ـ ظَانَ ، ظَوْنَ ، ظُوْنَ ، ظَيْنَ ، ظِيْنَ ، ظَانٌ ـ عَانَ ، عَوْنَ ، عُوْنَ ـ عَيْنَ ، عَيْنَ ، عَانٌ ـ غَانَ ، غَوْنَ ، غُوْنَ ـ غَيْنَ ، غِيْنَ ، غَانٌ ـ فَانَ ، فَوْنَ ، فُوْنَ ـ فَيْنَ ، فِيْنَ ،فَانٌ ـ قَانَ ، قَوْنَ ، قُوْنَ ـ قَيْنَ ، قِيْنَ ، قَانٌ ـ كَانَ ، كَوْنَ ، كُوْنَ ـ كَيْنَ ، كِيْنَ ، كَانٌ ـ لاَنَ ، لَوْنَ ، لُوْنَ ـ لَيْنَ ، لِيْنَ ، لاَنٌ ـ مَانَ ، مَوْنَ ، مُوْنَ ـ مَيْنَ ، مِيْنَ ، مَانٌ ـ نَانَ ، نَوْنَ نَوْنَ ـ نَيْنَ ، نِيْنَ ، نَانٌ ـ وَانَ ، وَوْنَ ، وُوْنَ ـ وَيْنَ ، وِيْنَ ، وَانٌ ـ هَانَ ، هَوْنَ ، هُوْنَ ـ هَيْنَ ، هِيْنَ ، هَانٌ ـ لاَء ـ يَانَ يَوْنَ ، يُوْنَ ـ يَيْنَ ، يِيْنَ ، يَانٌ ـ والسّلام ـ .

أَبُوْ ـ تَوْ ـ ثِيْ ـ جَيْ ـ حَا ـ خُوْ ـ دَوْ ـ ذِيْ ـ رَي ـ زَا ـ سُوْ ـ شَوْ ـ صِيْ ـ ضَيْ ـ طَا ـ ظُوْ ـ عَوْ ـ غِي ـ فَيْ ـ قَا ـ كُوْ ـ لَوْ ـ مِيْ ـ نِيْ ـ وَاْ ـ هُوْ ـ هَيْ ـ هَؤلَاءِِ ـ يَيْ ـ والسّلام ـ .

انكم ـ أينكم ـ اينكم ـ أونكم ـ أونكم ـ بانكم ـ بينكم ـ بينكم ـ بونكم ـ بونكم ـ تانكم ـ تينكم ـ تينكم ـ تونكم ـ تونكم ـ ثانكم ـ ثينكم ـ ثينكم ـ ثونكم ـ ثونكم ـ جانكم ـ جينكم ـ جينكم ـ جونكم ـ جونكم ـ حانكم ـ حينكم ـ حينكم ـ حونكم ـ خونكم ـ خانكم ـ خينكم ـ خينكم ـ خونكم ـ خونكم ـ دانكم ـ دينكم ـ دينكم ـ دونكم ـ دونكم ـ ذانكم ـ ذينكم ـ ذينكم ـ ذونكم ـ ذونكم ـ رانكم ـ رينكم ـ رينكم ـرونكم ـ رونكم ـ زانكم ـ زينكم ـ زينكم ـ زونكم ـ زونكم ـ سانكم ـ سينكم ـ سينكم ـ سونكم ـ سونكم ـ شانكم ـ شينكم ـ شينكم ـ شونكم ـ شونكم ـ صانكم ـ صينكم ـ صينكم ـ صونكم ـ صونكم ـ ضانكم ـ ضينكم ـ ضينكم ـ ضونكم ـ ضونكم ـ طانكم ـ طينكم ـ طينكم ـ طونكم ـ طونكم ـ ظانكم ـ ظينكم ـ ظينكم ـ ظونكم ـ ظونكم ـ عانكم ـ عينكم ـ عينكم ـ عونكم ـ عونكم ـ غانكم ـ غينكم ـ غينكم ـ غينكم ـ غونكم ـ غونكم ـ فانكم ـ فينكم ـ فينكم ـ فونكم ـ فونكم ـ قانكم ـ قينكم ـ قينكم ـ قونكم ـ قونكم ـ كانكم ـ كينكم ـ كينكم ـ كونكم ـ كونكم ـ لانكم ـ لينكم ـ لينكم ـ لونكم ـ لونكم ـ مانكم ـ مينكم ـ مينكم ـ مونكم ـ مونكم ـ نانكم ـ نينكم ـ نينكم ـ نونكم ـ نونكم ـ وانكم ـ وينكم ـ وينكم ـ وونكم ـ وونكم ـ هانكم ـ هينكم ـ هينكم ـ هونكم ـ هونكم ـ لاء ـ يانكم ـ يينكم ـ يينكم ـ يونكم ـ يونكم ـ والسَّلام ـ .

أ أ ن ـ بين ـ تون ـ ثان ـ جين ـ حون ـ خأن ـ دين ـ ذون ـ رأن ـ زين ـ سون ـ شأن ـ صين ـ ضون ـ طئان ـ ظين ـ عون ـ غأن ـ فين ـ قون ـ كأن ـ لين ـ مون ـ نأن ـ وين ـ هون ـ لاء ـ يون ـ والسّلام ـ .

آمِناً ـ بَاِئساً ـ تَابِعاً ـ ثَابِتاً ـ جَاهِلاً ـ حَامِداً ـ خَالِداً ـ دِافِعاً ـ ذَاكِراً ـ رَاكِعاً ـ زَاهِداً ـ سَاجِداً ـ شَاكِراً ـ صَابِراً ـ ضَامِناً ـ طَائِعاً ـ ظَالمِاً ـ عَابِداً ـ غَالبِاً ـ فَاسِداً ـ قَاصِداً ـ كَاتِباً ـ لاَغِياً ـ مَانِعاً ـ نَاجِياً ـ وَاهِياً ـ هَادِياً ـ نَاجِياً ـ لاَ اِلَهَ اَلاَّ أَنْتَ سُبْحانَكَ اِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيْنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ . وَالسَّلام .

آمن ـ بائس ـ تابع ـ ثابت ـ جامع ـ حامد ـ خالد ـ داخل ـ ذابح ـ راهب ـ زاجر ـ سامع ـ شاكر ـ صادق ـ ضارب ـ طالب ـ ظالم ـ عاقد ـ غافر ـ فاعل ـ قاعد ـ كاهل ـ لازم ـ ماضي ـ ناظر ـ واسع ـ هائل ـ يابس ـ والسّلام .

أسير ـ يسير ـ بشيرـ نذير ـ مطيع ـ منيع ـ سميع ـ شفيع ـ رفيع ـ جميع ـ بديع ـ خضيع ـ دليل ـ قليل ـ جليل ـ عليل ـ رفيق ـ رحيق ـ شهيق ـ عميق ـ معين ـ متين ـ أمين ـ بعيد ـ رشيد ـ سعيد ـ مجيد ـ آمناً ـ قاصراً ـ غالباً ـ جاهداً ـ حافظاً ـ طيّعاً ـ خالدون ـ داخلون ـ ذاكرون ـ راشدون ـ راهبين ـ انّ الله غفورٌ رحيمٌ ـ والسّلام .

آمنين ـ باسطين ـ تابعين ـ ثابتين ـ جاهلين ـ حافظين ـ خالصين ـ داخلين ـ ذاهبين ـ راشدين ـ زاهدين ـ سامعين ـ شافعين ـ صائبين ـ ضالّين ـ طائعين ـ ظالمين ـ عالمين ـ غافلين ـ فاتحين ـ قانتين ـ كافرين ـ لاعبين ـ مانعين ـ ناعمين ـ واعظين ـ هالكين ـ لاء ـ يابسين ـ . والسّلام .

آثمون ـ فاعلون ـ آكلون ـ شاربون ـ جامعون ـ حامدون ـ ذاهبون ـ رازقون ـ سابقون ـ ياكافي ـ يا شافي ـ يا معافي ـ يا بدايع العجائب علّمني بفضل قدرتك ـ شاهدون ـ ساهرون ـ طاهرون ـ خائفون ـ قائمون ـ غافلون ـ حاضرون ـ تائبون ـ تعلمون ـ يعقلون ـ مالكون ـ هاشمون واسعون ـ تكلّمون ـ والسّلام .

فعل هو ـ فعلاهما ـ فعلوهم ـ فعلت هي ـ فعلتاهما ـ فعلن هنّ ـ فعلت أنت ـ فعلتما أنتما ـ فعلتنّ أنتنّ ـ فعلت أنا ـ فعلنا نحن ـ ايّاك ايّاكما ـ ايّاكم ـ ايّاك ـ ايّاكما ـ ايّاكن ـ ايّاي ـ ايّانا ـ له ـ لهما ـ لها ـ لهما ـ لهنّ ـ لك ـ لكما ـ لكم ـ لك ـ لكما ـ لكنّ ـ لي ـ لنا ـ والسّلام .

أئواً ـ أبواً ـ أتواً ـ أثواً ـ أجواً ـ أحواً ـ أخواً ـ أدواً ـ أذواً ـ أرواً ـ أزواً ـ أسواً ـ أشواً ـ أصواً ـ أضواً ـ أطواً ـ أظواً ـ أعواً ـ أغواً ـ أفواً ـ أقواً ـ أكواً ـ ألواً ـ أمواً ـ أنواً ـ أوواً ـ أهواً ـ لاء ـ أيواً ـ والسّلام ـ .

أئي ـ أبي ـ أتي ـ أثي ـ أجي ـ أحي ـ أخي ـأدي ـ أذي ـ أري ـ أزي ـ أسي ـ أشي ـ أصي ـ أضي ـ أطي ـ أظي ـ أعي ـ أغي ـ أفي ـ أقي ـ أكي ـ ألي ـ أمي ـ أني ـ أوي ـ نهوي ـ لاء ـ يوي ـ والسّلام .

أقتلي ـ أقتلا ـ أقتلن ـ اذكري ـ اذكرا ـ أذكرن ـ يا بني آدم ارزق اسماً ـ سمعاً ـ اسمعوا ـ اسمعنّ ـ أشكر ـ صدقاً ـ صادقاً ـ أطعم ـ أطمع أن يغفرلي ـ أوحوق ـ أفواجاً ـ ألباباً ـ أنهاراً ـ أوتاداً ـ أهدى ـ هدي ـ ايماناً ـ أتبع ـ تبصرون ـ تبت ـ تبكون ـ تحكمون ـ تجزون ـ تعلمون ما تفعلون ـ تقلبون ـ تفترون ـ تفعلون ـ توعدون ـ تهتدون يتقون يؤمنون يوم عظيم يتساءلون يتخافتون يتنازعون يتلاومون يتقاسمون يتغامزون ـ يتخامدون ـ يتراحمون ـ يتطاعمون ـ يتصالحون ـ يتحامدون ـ متشاكسون ـ يتشاكرون ـ فاعلون ـ وهو حفيظ ـ والسّلام ـ .

خَائِفُوْنَ مِنَ العَذَابِ ـ أَخْرَجَ ـ خَرَجَتْ ـ خَارِجِيْنَ ـ دَاخِلُوْنَ ـ تَخَفَّْفَنْ ـ خَوْفاً ـ خَرَجَا ـ خُسْرَاناً ـ خَبِيْرٌ ـ بَصِيْرٌ ـ عَشِيْرٌ ـ خَطِيْرٌ ـ خَزَاناً ـ خُطُوَاتٍ ـ تَدْعٌوْنَ ـ دَاِعياً ـ دِيْناً ـ قَيِّماً ـ أَهُنَّ ـ تَذْكَرُوْنَ ـ تُدَمَّرُوْنَ ـ تَدْمِيْراً ـ مَذْمُومْاً ـ مَدْحُوْراً ـ أَرْبَاباً ـ تُرْجَعُوْنَ ـ اجْرَاماً ـ ذَرُوْنَا ـ عُرُباً ـ أَتْرَاباً ـ فُرْقَاناً ـ صَرَفْنَا ـ عَدْلاً ـ يَرْفَعُ طَرَفَهُمْ ـ وُجُوْهَهُمْ ـ اِنْ كَاَن ـ اِنْ تَرْعِيَ ـ يَدْعُوْنَ ـ يُرِيْدُوْنَ ـ يَسْمَعُ ـ يَشْهَدُ ـ ثُمَّ شَاهِدٌ ـ مُشْرِكُوْنَ ـ لاَ تُشْرِكُ ـ مُشْرِكِيْنَ ـ مُسْتَهْزِئُوْنَ ـ مُتَشَابِهُوْنَ ـ تُبْشِرُوْنَ ـ بُشْراً ـ بَشِيْراً ـ اِلَيْهُمْ ـ اِلَى يَوْمِ ـ الدِّيِنْ ـ عَلَيْهِمْ ـ عَلَيْكَ ـ عَلَيْكُمَا ـ عَليْكُمْ ـ عَلَيْهِ ـ عَلَيْنَا ـ أَتَسْتَهِزئُوْنَ ـ يَسْتَهْزِئُونَ ـ نَصَرَـ يَنْصُرُ ـ نَصْراً ـ يَسْتَنْصِرُوْنَ ـ فَهُمْ نَاصِرُوْنَ فِيْهِ فِيْهِمْ ـ والسّلام .

قُوْلُوْا ـ قَاُلْوا ـ كُوْنُوْا ـ هُوْداً أوْ نَصَاريَ ـ مَثَلاً مَّا بَعُوْضَةً ـ ضَرَبَ ـ ضَرَبَا ـ ضَرَبُوْا ـ ضَرَبَتْ ـ ضَرَبَتَا ـ ضَرَبْنَ ـ ضَرَبتْ ـ ضَرَبْتُمَا ـ ضَرَبْتُمْ ـ ضَرَبْتِ ـ ضَرَبْتُمَا ـ ضَرَبْتُنََََّ ـ ضَرَبْتُ ـ ضَرَبْْنَا ـ ضُرِبَتْ عَلَيْكُمْ الذِّلَُّة وَالمَسْكَنَةُ ـ وَالسَّلام.

ذَلِكَ فَضْلُ اللِه يُؤتيِهِ مَنْ يشاءُ واللهُ ذوْ الفضلِ العظيمِ ذَلِكَ ـ ذَلِكُمَا ـ ذَلِكُمْ ـ ذَاكَ ـ ذَاكُمَا ـ مَدْحُوْراً ـ أرْبَاباً ـ تَرْجَعْونَ ـ اجْرَاماً ـ ذَرُوْنَا ـ عُرُباً ـ أتْرَاباً ـ فُرْقَاناً ـ صَرَفْنَا ـ عَدْلاً ـ يَرْفَعُ ـ طَرَفَهُمْ ـ وُجُوْهَهُمْ ـ اِنْ كَاَن ـ اِنْ تُرِعيَ ـ يَدْعُوْنَ ـ يُرِيْدُوْنَ ـ يَسْمَعُ ـ يَشْهَدُ ـ شَاهِدٌ ـ مُشرِكُوْنَ ـ لاَ تُشْرِكُ ـ مُشْرِكْيَن ـ تُبْشِّرُوْنَ ـ بُشْراً ـ بَشِيْراً ـ اِلَيْهِمْ ـ اِلَى يَوْمِ الدِّينِ ـ عَلَيْهِمْ ـ نَصَرَ ـ يَنْصِرُ ـ نَصْراً ـ يَسْتَنِصُرْوَن ـ مَنْ ذَا الّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ اِلاَّ بِاذنِهِ.