عيسى بن أعين قال: حدثني محمد بن الحسن قال: حدثنا سعد بن عبدالله، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن بعض أصحابه قال: كان عيسى بن أعين إذا حج فصار إلى الموقف أقبل على الدعاء لاخوانه حتى يفيض الناس، فقيل له: تنفق مالك وتتعب بدنك حتى إذا صرت إلى الموضع الذي تبث فيها الحوائج إلى الله عزوجل أقبلت على الدعاء لاخوانك وتركت نفسك؟ فقال: إني على يقين من دعاء الملك لي وفي شك من الدعاء لنفسي.(2) وعنه، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد، عن موسى بن طلحة، عن أبي محمد أخي يونس بن يعقوب عنه قال: كنت بالمدينة فاستقبلني جعفر بن محمد عليهما السلام في بعض أزقتها فقال: يا يونس فإن بالباب رجل منا أهل البيت، قال: فجئت إلى الباب فإذا عيسى بن عبدالله القمي جالس على الباب، قال: فقلت له: من أنت؟ فقال: أنا رجل من أهل قم قال: فلم يكن بأسرع إذ أقبل أبوعبدالله عليه السلام على حمار فدخل على الحمار الدار ثم التفت إلينا فقال: ادخلا ثم قال: يا يونس أحسبك أنكرت قولي لك أن عيسى بن عبدالله منا أهل البيت؟ قال: قلت: إي والله جعلت فداك لان عيسى بن عبدالله رجل من اهل قم، قال: يا يونس بن يعقوب عيسى بن عبدالله منا حيا وهو منا ميتا. (3)

___________________________________
(2) رواه الكلينى في الكافى ج 4 ص 465. (3) رواه الكشى في رجاله ص 213. والمؤلف في مجالسه ص 83 بهذا السند أيضا.