محمد بن أبى بكر رحمه الله ابن الطيار قال: ذكر محمد بن أبي بكر عند أبي عبدالله عليه السلام فقال أبوعبدالله عليه السلام: رحمه الله وصلى الله عليه قال لامير المؤمنين عليه السلام يوما من الايام: ابسط يدك أبايعك فقال: أو ما فعلت؟ فقال: بلى فبسط يده، فقال: أشهد أنك إمام مفترض طاعتك وأن أبي في النار فقال أبوعبدالله عليه السلام: كانت النجابة (1) من قبل امه أسماء بنت عميس لا من قبل أبيه (2). وحدثنا أحمد بن هارون الفامي - رحمه الله -، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام أن محمد بن أبي بكر بايع عليا على البراء‌ة من أبيه.(3) وحدثنا جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن الحسن بن موسى الخشاب، ومحمد بن عيسى بن عبيد، عن علي بن أسباط، عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: كان مع أمير المؤمنين عليه السلام من قريش خمسة نفر وكان ثلاثة عشرة قبيلة مع معاوية فأما الخمسة: فمحمد بن أبي بكر أتته النجابة من قبل امه أسماء بنت عميس وكان معه هشام بن عتبة بن أبي وقاص المرقال وكان معه جعدة بن هبيرة المخزومي وكان أمير المؤمنين عليه السلام خاله وهو الذي قال له عتبة بن أبي سفيان: إنما هذه الشدة في الحرب من قبل خالك فقال له جعدة: لو كان لك خال مثل خالي لنسيت أباك. ومحمد بن أبي حذيفة ابن عتبة بن ربيعة والخامس سلف أمير المؤمنين عليه السلام ابن أبي العاص بن الربيعة(4).

___________________________________
(1) في اكثر النسخ


[ كان أنجابه ]

. (2) رواه الكشى في رجاله ص 43. ونقله المجلسى في البحار ج 8 ص 656. (3) رواه الكشى في رجاله ص 43. ونقله المجلسى في البحار ج 8 ص 656. (4) رواه الكشى في رجاله ص 42. وفى القاموس السلف - ككبد - من الرجال زوج اخت امرأته. ونقله المجلسى في البحار ج 8 ص 727.