عبدالله بن المغيرة الخزاز الكوفى حدثني محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن الحسن ابن علي بن فضال، قال: قال عبدالله بن المغيرة: كنت واقفا (2) فحججت على تلك الحالة فلما صرت بمكة اختلج في صدري شئ فتعلقت بالملتزم ثم قلت: اللهم قد علمت طلبتي وإرادتي فأرشدني إلى خير الاديان، فوقع في نفسي أن آتي الرضا عليه السلام فأتيت المدينة فوقفت ببابه وقلت للغلام: قل لمولاك: رجل من أهل العراق بالباب فسمعت نداء‌ه: ادخل يا عبدالله بن

___________________________________
(2) أى كنت على مذهب الوقف. وفى بعض النسخ


[ كنت واقفيا ]

.


[85]

المغيرة، فدخلت فلما نظر إلي قال: قد أجاب الله دعوتك وهداك لدينك فقلت: أشهد أنك حجة الله وأمينه على خلقه (1). حدثنا محمد بن الحسن قال: حمل إلى محمد بن موسى بن المتوكل رقعة من أبي الحس الاسدي قال: حدثني سهل بن زياد الادمي لما أن صنف عبدالله بن المغيرة كتابه وعد أصحابه أن يقرأ عليهم في زاوية من زوايا مسجد الكوفة وكان له أخ مخالف فلما أن حضروا لاستماع الكتاب جاء الاخ وقعد، قال: فقال لهم: انصرفوا اليوم فقال الاخ: أين ينصرفون فإني أيضا جئت لما جاؤوا، قال: فقال له: لما جاؤوا؟ قال: يا أخي اريت فيما يرى النائم أن الملائكة تنزل من السماء فقلت: لماذا ينزلون هؤلاء؟ فقال: قائل: ينزلون يستمعون الكتاب الذي يخرجه عبدالله بن المغيرة فانا أيضا جئت لهذا وأنا تائب إلى الله، قال: فسر عبدالله بن المغيرة بذلك (2)

___________________________________
(1) رواه الكشى في رجاله ص 365.والصدوق في العيون والراوندى في الخرائج والاربلى في كشف الغمة ص 269 عن دلائل الحميرى.ونقله المجلسى في ج 12 ص 12 من الكتاب. (2) نقله المجلسى في البحار ج 11 ص 285.