جابر بن يزيد الجعفى صاحب التفسير حدثنا جعفر بن الحسين، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن الحكم، عن زياد بن أبي الحلال قال: اختلف أصحابنا في أحاديث جابر الجعفي فقلت: أنا أسأل أبا عبدالله الله عليه السلام، فلما دخلت ابتدأني فقال: رحم الله جابر الجعفي كان يصدق علينا، لعن الله المغيرة بن سعيد كان يكذب علينا (4). حدثنا جعفر بن الحسين، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد

___________________________________
(4) رواه الكشى - ره - في رجاله ص 126 ونقله المجلسى - ره - من الاختصاص في البحار ج 11 ص 97. والمغيرة بن سعيد مولى بجيلة عنونه العلامة في القسم الثانى من الخلاصة قائلا المغيرة بن سعيد بالدال مولى بجيلة خرج أبوجعفر عليه السلام فقال: انه كان كان يكذب علينا وكان يدعو إلى محمد ابن عبدالله بن الحسن في أول أمره. انتهى.


[205]

ابن عيسى، عن يونس، عن جميل، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: ارتد الناس بعد الحسين عليه السلام إلا ثلاثة: أبوخالد الكابلي، ويحيى بن ام الطويل، وجبير بن مطعم، ثم إن الناس لحقوا وكثروا (1). وعنه، عن أحمد بن شاذان، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله عليه السلام أن سعيد بن جبير كان يأتم بعلي بن الحسين عليهما السلام وكان علي يثني عليه وما كان سبب قتل الحجاج له إلا على هذا الامر، وكان مستقيما وذكر أنه لما ادخل على الحجاج بن يوسف، فقال له: أنت شقي بن كسير؟ قال: امي كانت أعرف باسمي سمتني سعيد بن جبير، قال: ما تقول في أبي بكر وعمر أهما في الجنة أو في النار؟ قال: لو دخلت الجنة فنظرت إلى أهلها لعلمت من فيها


[ ولو دخلت النار ورأيت أهلها لعلمت من فيها ]

قال: فما تقول في الخلفاء ! قال: ليست عليهم بوكيل، قال: فأيهم أحب إليك؟ قال: أرضاهم لخالقي، قال: فأيهم أرضى للخالق؟ قال: علم ذلك عند الذي يعلم سرهم ونجواهم، قال: أبيت أن تصدقني؟ قال: بلى لم أحب أن أكذبك (2).

___________________________________
(1) رواه الكشى - رحمه الله - في رجاله ص 82 ونقله المجلسى في البحار ج 11 ص 42 من الاختصاص بزيادة وهى " وكان يحيى بن أم الطويل يدخل مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ويقول: كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ". (2) رواه الكشى - رحمه الله - في رجاله ص 79 ونقله المجلسى - رحمه الله - في البحارج 11 ص 39 عن روضة الواعظين لابن فتال النيسابورى.