من جحد حق الائمة عليهم السلام كان بمنزلة إبليس عمرو بن ثابت قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تعالى: " ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله (2) " قال: فقال: هم والله أولياء فلان وفلان و فلان اتخذوهم أئمة دون الامام الذي جعله الله للناس إماما فذلك قول الله تعالى: " ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب * إذ تبرء الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأو العذاب وتقطعت بهم الاسباب * وقال الذين اتبعوا: لو أن لنا كرة فنتبرء منهم كما تبرؤا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار (3) " ثم قال أبوجعفر عليه السلام: هم والله ياجابر أئمة الظلمة وأشياعهم (4). أبوالقاسم الشعراني يرفعه، عن يونس بن ظبيان، عن عبدالرحمن بن الحجاج، عن الصادق عليه السلام قال: إذا قام القائم أتى رحبة الكوفة فقال (5) برجله هكذا وأومأ بيده إلى موضع ثم قال: احفروا ههنا، فيحفرون فيستخرجون اثنى عشر ألف درع واثنى عشر ألف سيف واثنى عشر ألف بيضة لكل بيضة وجهين، ثم يدعو اثنى عشر ألف رجل من الموالي من العرب والعجم فيلبسهم ذلك، ثم يقول: من لم يكن عليه مثل ما عليكم فاقتلوه (6). وقال الصادق عليه السلام: إن الله تبارك وتعالى جعلنا حججه على خلقه وامناء علمه،

___________________________________
(1) منقول في البحار ج 24 ص 24. وفيه سقط راجع لتمامه الكافى ج 7 ص 76. (2) البقرة: 160. (3) البقرة: 161 إلى 163. (4) رواه الكلينى في الكافى ج 1 ص 374 ونقله البحرانى في التفسير ج 1 ص 172 منه ومن الاختصاص. (5) اى اشار. (6) منقول في البحار ج 13 ص 197.


[335]

فمن حجدنا كان بمنزلة إبليس في تعنته على الله حين أمره بالسجود لآدم ومن عرفنا و اتبعنا كان بمنزلة الملائكة الذين أمرهم الله بالسجود لآدم فأطاعوه.