*********
هذا سؤال يدور في أذهان النساء وهو من كانت عنده زوجة واحدة أو اثنتين أو ثلاث أو أربع فكيف يقسم المبيت بينهن ؟
الجواب :
1- ذو الزوجة الواحدة :
لا يجب على الزوج أن ينام مع زوجته نعم يجب أن يقاربها كل أربعة أشهر مرة فتوى عند السيد الخوئي وعلى الأحوط عند السيد السيستاني إلا إذا أرادت بإلحاح وحاجة على الأحوط , وأن لا يجعلها كالمعلقة .
2- ذو الزوجتين :
ينام عند كل واحدة ليلة من أربع ليالي والليلتان الباقيتان مخير إن شاء ساوى وهو الأفضل أو شاء نام لوحده أو عند أحدهن .
3- ذو الثلاث :
ينام عند كل واحدة ليلة والليلة المتبقية ينام أنى شاء لوحده وإن كانت المساواة أفضل .
4- ذو الأربع :
ينام عند كل واحدة ليلة من أربع ليال .
كل هذا إن بدأ بالقسمة بينهن .
ملحوظة :
يجب على الزوج أن يقارب زوجته كل أربعة أشهر مرة وما زاد فهو مستحب إلا إذا احتاجت المرأة لذلك فيجب عليه حينئذ على الأحوط وإلا سرحها .
وينبغي لكل امرأة تزوج عليها زوجها أو أخذت زوجاً عنده امرأة أن تراقب اللَّه فيها ولا يجوز لها أن تؤذيها لأن أذية المؤمن محرمة وأعلمي أن كل من يؤذي يؤذى ولو بعد حين وفي كلامنا الدارج نقول “من سوى سويله” وهذه حقيقة جاءت الروايات تهتف بها .
وثانياً: لماذا تصب المرأة حقدها على زوجة زوجها فهي لا سبب لها والسبب هو الزوج الذي جمع بين الزوجتين أم أن المرأة ضعيفة والرجل قوي فتحاول صب حقدها على هذه الضعيفة.
ثم إذا كان الزوج عادلاً بينهن فما معنى الشحناء والبغضاء .
وأعلمي أن الشارع المقدس لم يأت بحكم إلا لما فيه الصلاح وإن تخيلنا بعقولنا القاصرة ضرره ولكن لابد من مراعاة الموازين الشرعية في كل شيىء لنسعد دنيا وآخرة .
موانع الحمل على قسمين :
1- مانع دائم .
2- مانع مؤقت .
أما المانع الدائم كاستئصال الرحم اختياراً أو قطع أجزاء تسبب عدم الأهلية للحمل فالسيد الخوئي يحرم ذلك وأما السيد السيستاني فيحرمه إذا كان فيه استئصال لعضو أو نظر للعورة أو أن يجرى العملية رجل . وأما إذا إضطرت لذلك فيجوز لها ذلك .
وأما المانع المؤقت فيجوز استخدامه ما لم تتضرر منه ضرراً يعتد به.
تفريــــــــع:
بعض النساء يستخدمن الحبوب لتوقيف الدورة ولكن بعض الأحيان ينزل عليها دم متقطع فحكمه أنه ليس بحيض حتى لو كان في أيام عادتها بل هو استحاضة لأن دم الدورة لابد من استمراره الاستمرار العرفي ومدتة ثلاثة أيام .
لا يجوز إسقاط الحمل وإن كان نطفة وفي إسقاطه الدية
تفريــــــــع:
في بعض الحالات يقرر الأطباء أن الجنين مصاب بتشوهات خلقية شديدة لا يمكن بسببها علاجه بعد ولادته وربما لا تكتب له الحياة إلا فترة يسيرة فهل يجوز الإجهاض حينئذٍ؟
الجـــــــــواب :
لا يجوز حتى وإن كان قبل ولوج الروح .
لا ينبغي للمرأة أن تخرج وهي متعطرة ولكن السؤال هل يحرم عليها ذلك ومتى يحرم عليها ؟
الجـــــــــواب:
يحرم عليها عن طريقين:
1- أن يكون تعطرها يثير الطرف المقابل .
2- أن تتعطر لكي تثير الطرف المقابل و تشد من انتباهه أجارنا الله
وإياكن من النفس الأمارة وألهمنا طاعته والسير على مرضاته .
وأما في الأصل فيكره لها التعطر والخروج فتعطرها إما مكروه أو محرم .
الوشم هو ما تجعله النساء أو الرجال في أيديهم أو وجوههن بطريقة معينة بحفر اليد بإبرة ووضع كحل فيها مثلاً .
وحكمه الجواز وأما الخبر المشهور أن الواشمة ملعونة فالمقصود بها من كانت توشم لإخفاء عيب على من يريد الزواج بها وكذا الواصلة .
إن لكل شيئ آثار فكما أن للحسنات قرباً من الله تعالى ورضواناً وارتياح نفس وأماناً ، كذلك للذنوب غوائل وهي:
1- البعد عن الله جل و علا.
2- القرب من الشيطان الرجيم .
3- تحمل الوزر والتبعة .
4- آثار وضعية على صاحبها أو عليه وعلى من حوله .
5- التعزير: أي كل من أذنب ذنباً استحق الجلد بما يراه الحاكم الشرعي وهناك ذنوب فيها الحد وهو 100 سوط فما فوق وأما التعزير 99 سوط فما أدنى .
أقول: ما أكثر المعزرين حكماً في هذا الزمان فلا تكوني أختي المؤمنة ممن يستحق التعزير فلربما إذا ظهر صاحب الأمر عليه السلام يأمر بتعزيرك بسبب ذنبك .
فالبدار البدار لتصفية الصحيفة والتوبة الصادقة .
كثير من النساء وفقهن اللَّه تعالى يقمن بوضع المكياج في وجوههن واللازم عليهن أن يزلنه عند وضوئهن إذا علمن أو احتملن أنه ذا جرم .
والمسألة المهمة كذلك إذا كانت متوضئة يجوز لها وضع المكياج ولكن لا يجوز لها أن تضعه في موضع سجودها إذا كان ذا جرم أو احتملت ذلك كوضع المبيض وما شاكله فاحرصي عن إزالته عن موضع سجودك وإلا بطلت صلاتك إلا إذا علمت أنه ليس ذا جرم.
قبل أن نتكلم عن حكم التجميل بالليزر نسأل هل التجميل بالليزر يسبب طبقة تمنع من وصول الماء إلى البشرة أم أنه كالحناء فهو مجرد لون ؟
فان كان له جرم فيكون حاجباً فلا يجوز وضعه لأنه يمنع من الوضوء والغسل الصحيحين
وان كان فقط لون جاز استعماله و مع الشك في كونه ذاجرم أولا لم يجز وضعه فالصورة التي يجوز استخدام الليزر فيها للتجميل هو ما إذا علمنا أو اطمئننا أنه لا جرم له .
يجوز للمرأة أن تضع أسناناً ذهبية لها ولكن هنالك محذور وهو إذا مات الشخص كان من ضمن تركته ووِرثِه الأسنان الذهبية فإذا طالب الورثة بتلك الأسنان وجب نزعها من فم الميت وأما إذا أجاز الورثة فلا يجب نزعها فاللازم الاستئذان من ولي الورثة إذا كان الوريث ليس برشيد.
هذا إذا كانت الأسنان يمكن نزعها بسهولة ولا يستلزم إزالتها من فم الميت هتكاً له وإلا لم يجز نزعها .
السواك من المستحبات المؤكدة وإليك بعض الأخبار .
1- قال الإمام الصادق عليه السلام: ((في السواك إثنتا عشرة خصلة: هو من السنة ومطهرة للفم ومجلاة للبصر ويرضي الرحمن ويبيض الأسنان ويذهب بالحفر ويشد اللثة ويشهي الطعام ويذهب بالبلغم ويزيد في الحفظ ويضاعف الحسنات وتفرح به الملائكة)) .
2- في وصية النبي صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام: ((ياعلي عليك بالسواك وإن استطعت أن لا تقل منه فافعل فان كل صلاة تصليها بالسواك تفضل على التي تصليها بغير سواك أربعين يوماً)) .
3- وقال الإمام الباقر عليه السلام:((صلاة ركعتين بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك)) .
4- وقال صلى الله عليه و آله: ((نعم السواك الزيتون من شجرة مباركة و يذهب بالحفر وهو سواكي وسواك الأنبياء قبلي)) .
5- ومن كتاب روضة الواعظين: قال أبو الحسن موسى عليه السلام: ((لا يستغني شيعتنا عن أربع: عن خمرة يصلي عليها وخاتم يختتم به وسواك يستاك به وسبحة من طين قبر الحسين (عليه السلام) فيها ثلاث وثلاثون حبة متى قلبَها ذاكراً لله كتب الله له بكل حبة أربعين حسنة وإذا قلبَهاً ساهياً يعبث بها كتب الله له عشرين حسنة)) .
فهذه الأخبار فكما ترين أكدت على السواك وفي بعضها إن لم تستطع فأفرك أسنانك بخرقة أو بأصابعك .
ويكره الاستياك في موضعين:
1- في الحمام: لأنه يورث وباء الأسنان . 2- في الخلاء: لأنه يورث البخر .
يقول بعض الثقاة عن بعض الأطباء إن المعجون الذي يوضع للأسنان أن كثرة استخدامه يؤثر على بنية السن وأفضل من المعجون ماءً وملحاً أو شبة و ملح نتمضمض بها ولها الخاصية لطرد الجراثيم فتنبهي .
((اللهم ارزقني حلاوة نعمتك وارزقني برد روحك وأطلق لساني بمناجاتك وقربني منك مجلساً وارفع ذكري في الأولين اللهم يا خير من سئل ويا أجود من أعطى حولنا مما تكره إلى ما تحب وترضى وإن كانت القلوب قاسية وإن كانت الأعين جامدة وإن كنا أولى بالعذاب فأنت أولى بالمغفرة اللهم أحيني في عافية وأمتني في عافية)) .
يستحب غسل الرأس بالخطمي والسدر لآثاره الحسنة على الجسم وغيره وإليك بعض الأخبار :
1- عن الإمام الصادق عليه السلام: ((غسل الرأس بالخطمي في كل جمعة أمان من البرص والجنون)) .
2- وعنه عليه السلام: ((غسل الرأس بالخطمي ينفي الفقر ويزيد في الرزق)).
3- وعن أمير المؤمنين عليه السلام:((غسل الرأس بالخطمي يذهب بالدرن وينقي الأقذار)).
4- وعن الإمام باب الحوائج موسى بن جعفر عليه السلام: ((غسل الرأس بالسدر يجلب الرزق جلباً)) .
5- وعن الإمام الصادق عليه السلام: ((اغسلوا رؤوسكم بورق السدر فإنه قدسه كل ملك مقرب ونبي مرسل ومن غسل رأسه بورق السدر صرف الله عنه وسوسة الشيطان سبعين يوماً ومن صرف الله عنه وسوسة الشيطان سبعين يوماً لم يعص الله ومن لم يعص الله دخل الجنة)).
عن الإمام الصادق عليه السلام قال: ((الدهن يلين البشرة ويزيد في الدماغ ويسهل مجاري الماء و يذهب القشف ويسفر اللون)) .
وعن الإمام الصادق عليه السلام قال: ((الدهن يذهب (ب) البؤس)) .
وقال عليه السلام: ((البنفسج سيد الأدهان)) .
وقال النبي صلى الله عليه و آله وسلّم في وصيته لعلي : ((ياعلي الزيت والدهن بالزيت فإنه من أكل الزيت وادهن بالزيت لم يقربه الشيطان أربعين صباحاً)) .
وقال عليه السلام :
((ادهنوا بالبنفسج فإنه بارد في الصيف حار في الشتاء)) .
وعن الإمام الصادق عليه السلام .قال:
((ادهنوا غباً واكتحلوا وتراً)) .
عن الإمام الصادق عليه السلام قال:
((إذا صببت الدهن في يدك فقل “اللهم إني أسألك الزين والزينة في الدنيا والآخرة وأعوذ بك من الشين والشنآن في الدنيا والآخرة)) .
عن الإمام الباقر عليه السلام قال:
((الاكتحال بالأثمد ينبت الأشفار ويحد البصر ويعين على طول السجود)) .
عن الإمام الصادق عليه السلام قال: ((الكحل يعذب الفم)) .
وعنه عليه السلام قال: ((الكحل بالليل يطيب الفم ومنفعته إلى أربعين صباحاً)).
((اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعل النور في بصري والبصيرة في ديني واليقين في قلبي والإخلاص في عملي والسلامة في نفسي والسعة في رزقي والشكر لك أبداً ما أبقيتني)) .
إن الجسم أودعه الله تعالى خصائص ومنها إزالة الأمراض من الجسد سواءً عن طريق المدفوعين أو العرق أو الأظافر أو غيرها وتقليم الأظافر له مستحبات في كيفية تقليمها وإليك بيان ذلك:
أما للرجال فيستحب المبالغة في تقريضها وأما للنساء فيستحب ترك شيئ منها.
ويكره قلمها بالأسنان لما ورد أنه من الوسواس وأنه يورث الفقر ويستحب أن يقال عند قلم الأظافر (( بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم))
وقد ذكر أن من فعل ذلك كتب الله له بكل قلامة نسمة ولم يمرض إلا مرضه الذي يموت فيه .
الأوقات المستحبة في تقليم الأظافر
1 ـ يوم الخميس: وأثره عوفي من وجع الأضراس ولم ترمد عيناه ويدر رزقه دراً وأمن من الفقر والبرص والجنون وخرج منه الداء ودخل فيه الشفاء سيما إذا بدأ بخنصر اليمنى وختم على خنصر اليسرى .
2 ـ كل جمعة قبل الصلاة: خرج من تحت كل ظفر داء و دخل الدواء ومنع الداء الأعظم وكان ذلك أماناً له من الجذام والبرص والجنون والعمى وزيد في عمره وماله ولم تشعث أنامله .
وورد أنه ما استنزل الرزق بشيء مثل أخذ الشارب وقلم الأظافر يوم الجمعة وأنه ينفي النقر ويزيد في الرزق .
3 ـ يوم الاثنين: صار حافظاً أو كاتباً أو قارئاً .
الأوقات المكروهة :
1 ـ يوم الثلاثاء: خيف عليه الهلاك .
2 ـ يوم الأحد: ذهبت منه البركة .
3 ـ يوم السبت: فيه قولان قول باستحبابه وقول بكراهته.
* يكره للمرأة ترك عانتها أكثر من 20 يوماً وروي أقل من ذلك .
* نتف الإبطين يزيل الرائحة الكريهة و لكن به مضار منها :
1 ـ يضعف المنكبين .
2 ـ يضعف البصر .
3 ـ يوهي: أي بضعف الجسد .
فحلق الإبطين أفضل وطليه أفضل من حلقه .
* الأوقات المحمودة والمذمومة في الطلي :
كل وقت يحسن فيه التنور إلا في يومين لآثارهما السلبية على الجسد وهما:
الأربعاء والجمعة فإنهما يورثان البرص وهنالك دعاء عن الإمام الصادق عليه السلام لمن أراد أن يطلي لكي لا تحرقه وإليك الخبر :
عن الإمام الصادق عليه السلام : ((من أراد أن يتنور فليأخذ من النورة ويجعله على طرف أنفه ويقول: اللهم ارحم سليمان بن داود عليه السلام كما أمر بالنورة فإنه لا تحرقه النورة إن شاء الله تعالى)) .
من كلام للإمام الصادق في كتاب توحيد المفضل عن نكتة شعر الركب والإبطين حيث يقول عليه السلام: إن المنانية وأشباههم حين أجهدوا في عيب الخلقة والعمد عابوا الشعر النابت على الركب والإبطين، ولم يعلموا أن ذلك من رطوبة تنصب إلى هذا الموضع فينبت فيها الشعر كما ينبت العشب في مستنقع الماء أفلا ترى إلى هذه المواضع أستر وأهيأ لقبل تلك الفضلة من غيرها؟ … ثم إن هذه تعد مما يحمل الإنسان من مؤنة هذا البدن و تكاليفه لما له في ذلك من المصلحة فإن اهتمامه بتنظيف بدنه وأخذ ما يعلوه من الشعر مما يكسر به شِرَتَهُ ويكف عاديته ويشغله عن بعض ما يخرجه إليه الفراغ من الأشر والبطالة .
وقال عليه السلام في سبب طول الشعر والأظفار:
{تأمل واعتبر بحسن التدبير في حلق الشعر والأظفار فإنها لما كانا مما يطول و يكثر حتى يحتاج إلى تخفيفه أولاً فأولاً جعلا عديما الحس لئلا يؤلم الإنسان الأخذ منهما ولو كان قص الشعر و تقليم الأظفار مما يوجد له ألم وقع من ذلك بين مكروهين إما أن يدع كل واحد منهما حتى يطول فيثقل عليه وإما أن يخففه بوجع وألم يتألم منه.
قال المفضل فقلت: فلم لم يجعل ذلك خلقة لا تزيد فيحتاج الإنسان إلى النقصان منه؟
فقال عليه السلام: إن لله تبارك اسمه في ذلك على العبد نعماً لا يعرفها فيحمد عليها… اعلم إن آلام البدن وأدواءه تخرج بخروج الشعر في مسامه و بخروج الأظفار من أنامله، و لذلك أمر الإنسان بالنورة و حلق الرأس وقص الأظفار ، في كل أسبوع ليسرع الشعر والأظفار في النبات فتخرج الآلام والأدواء بخروجهما… وإذا طالا تحيرا وقل خروجهما فاحتبست الآلام والأدواء في البدن فأحدثت عللاً وأوجاعاً ومنع ـ مع ذلك ـ شعر من المواضع التي تضر بالإنسان وتحدث عليه الفساد والضر لو نبت في العين … الخ كلامه عليه السلام فراجعي تســـتفيدي .
عن الإمام أبي عبدالله عليه السلام قال:إن الله يحب البيت الذي فيه العرس ويبغض البيت الذي فيه الطلاق وما من شيء أبغض إلى الله عزوجل من الطلاق) .
وعنه عليه السلام:ما من شيئ مما أحله الله عزوجل أبغض إليه من الطلاق وإن الله يبغض المطلاق الذواق) .
فالطلاق في الأصل مكروه وهو ما تكون فيه المرأة مطاوعة جامعة لصفات الخير والصلاح .
الطلاق مذموم شرعاً كما قلنا وأسبابه كما تعلمين إما لأن الزوج لم يفهم زوجته أو أنها لم تفهمه أو لأنها تخرب دارها بيديها بسوء تصرفها أو غير ذلك ولكن إذا طلقت المرأة فلها عدة تسمى بعدة الطلاق وهي ثلاثة قروء مع الحيضتين المتخللتين للأطهار الثلاثة .
الطلاق على قسمين:
أ) طلاق بائن ب) طلاق رجعي
أ) الطلاق البائن:
هو ما لا يحق للزوج الرجوع إلى زوجته إلا بعقد جديد وهو ستة:
1-طلاق الصغيرة التي لم تبلغ التاسعة . 2- طلاق اليائس .
2-الطلاق قبل الدخول . 4- الطلاق الذي سبقه طلقتان .
3-طلاق الخلع والمباراة مع عدم إرجاع البذل .
4-طلاق الحاكم الشرعي زوجة الممتنع من الرجوع والإنفاق .
ب) الطلاق الرجعي:
وهو غير ما ذكر من الأقسام السابقة وهو الذي يحق للزوج الرجوع إلا زوجته بدون عقد
إن أراد أن يرجع إليها زوجها في هذه المدة جاز له الرجوع لها بكل شيىء يفيد الرجوع ولو بقوله رجعت فيك أو غيرها من الألفاظ أو الأفعال وأما بعد العدة فيكون خاطباً جديداً فيحتاج في الرجوع إلى عقد جديد.
تفصيل وإنارة:
الرجعة هي عبارة عن رد المطلقة الرجعية في زمان عدتها إلى نكاحها السابق وتتحقق الرجعة بأمرين وهما :
1-أن يتكلم بكلام دال على إنشاء الرجوع كقوله راجعتك ونحوه .
2-أن يأتي بفعل يقصد منه الرجوع بها .
ولا يعتبر الإشهاد في الرجعة وإن كان أفضل .
وهنا مسألتان :
1- تثبت النفقة والسكنى لذات العدة الرجعية في العدة , ويحرم عليها أن تخرج من دارها بدون إذن زوجها إلآ في حاجة لازمة.
وكذلك يحرم على الزوج أن يخرجها من دار سكناها إلا أن تأتي بفاحشة مبينة .
3-لو طلق الرجل زوجته ثلاثاً مع تخلل رجعتين أو عقدين جديدين أو رجعة وعقد جديد, حرمت عليه حتى تنكح زوجاً غيره .
وهناك شروط في المحلِلْ فالتراجعي.
قال الإمام الصادق عليه السلام:
((إن اللَّه عز وجل ليرحم العبد لشدة حبه لولده)) .
من جملة الامتحانات التي جعلها اللَّه تعالى بين يدينا هم الأبناء وكيفية المعاملة معهم ولكن قبل أن نتحدث عن ذلك نلاحظ في الروايات والآيات أمراً غريباً وهو كثرة الروايات والآيات في حقوق الآباء وقلتها بالنسبة للأبناء فما السبب يا ترى ؟
الجواب: إن اللَّه تعالى أودع في قلوب الآباء حباً لأبنائهم فالأب ولو كان كافراً وكذا الأم يحبان أولادهما والشارع فقط قَنْنَ وكَيّفَ العلقة بين الوالدين وأبنائهم.
وأما من جهة حقوق الوالدين فلا يحمل الابن غالباً هذا الحنان والود لوالديه بحيث يُقَصِر الأبناء في حقوق آبائهم فجاءت الآيات والروايات الآمرة ببر الآباء كقوله تعالى (وبالوالدين إحساناً) و قوله تعالى ( ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما) وكثير من الروايات في هذا المجال ؟
ونرجع ونقول الإسلام قنن العلقة بين الآباء والأبناء وخلاصتها الوسطية بين الإفراط والتفريط بين الحب الزائد والشدة المتناهية وقبل أن نذكر بعض ما أرشدنا أهل البيت إليه ننقل هاتين القضيتين الواقعيتين :
القضية الأولى:الشدة المتناهية ينقل الشيخ المهاجر هذه القضية والتي حصلت في بغداد وهي أنها كان في بغداد عائلة صغيرة وكان والدهم لا يأتي من عمله إلا مساءً منهكاً وكان عنده طفل حركي وحركته كثيرة وكل يوم عندما يأتي الأب تتلقاه الأم بالتذمر من ابنها: ابنك أتلف هذا وابنك كسر هذا وفي يوم من الأيام جاء هذا الرجل المسكين وإذا الأم على عتبة الدار منتظرة له فاعطته نشرة مفصلة لأعمال ابنهما فما كان من الرجل المتعب إلا أن اخذ إبرةً وتناول يدي إبنه يوسمهما ويدخل الإبرة في يدي الطفل الناعمتين وفي الصباح جلست الأم كعادتها وأرادت تجليس ابنها وإذا بالفجيعة فيدي ابنِها سوداء ومنتفخة جداً .
فذهبا به إلى الطبيب فقال الطبيب: لقد تسممت يداه فلا بد من قطعهما.
أدخل في غرفة العمليات وبعد إخراجه منها وبعد استيقاظه جاء والده ليراه بقلب حزين منكسر لأجل إبنه الذي هو فلذة من كبده وإذا القماش ملتف على ذراعيه لأن يديه قد قطعتا.
فقال الابن لوالده بكل براءة: باب حباب رجعْ لِي إيدي ولا أسوي أي شقاوة مرة ثانية.
فذهل الأب مما سمع فألقى بنفسه من النافذه ومات .
فبسبب القساوة يتمت أسرة قطعت يديْن ورملت زوجة وانتحر رب الأسرة.
وهناك قصة أخرى من القساوة وهي أن أباً كان يضرب ابنه ضرباً شديداً كأنه عدوٌ له حتى أنه كان يكبله بالسلاسل فهل هذا إنسان أم نزعت الرحمة منه .
القضية الثانية: في المقابل كان هنالك أب مدلل لولده جداً جداً ولا يطلب شيئاً إلا لُبِي له وفي يوم من الأيام طلب الابن من والده مالاً .
فقال الوالد: لا يوجد عندي مال.
فانزعج الابن ورْبط والده وبصق في وجهه وخرج .
فنحن نريد أن تكون الأم وكذا الأب متفاهمين وعيشتهما سعيدة لكي يستطيعا أن يقوما بتربية أبنائهما على النهج الصحيح, ولكن كيف ؟
الجواب: أهل البيت عليهم السلام تكفلوا بذلك فمن قبل انعقاد النطفة إلى بلوغ الطفل إلى سن زواجه أتو له بكل ما يجعل الحياة سعيدة وإليك التفصيل :
1- ليلة انعقاد النطفة فهناك ليال مستحبة وهناك ليال مكروهة ومن تلك الليالي المستحبة ليلة الاثنين والثلاثاء والخميس والجمعة وقد مر تفصيل ذلك فراجعي.
2- في الحمل ينبغي للأم أن لا تأكل ولا تتكلم إلا بما يرضي اللَّه تعالى لأن الأكل والكلام فيه تاثير بليغ على الطفل .
3- عند ولادته يسمى باسم يسر أهل البيت عليهم السلام لأن الاسم له أثره في شخصية الطفل فعن أمير المؤمنين علي عليه السلام قال: حق الولد على الوالد أن يحسن اسمه ويحسن أدبه ويعلِمَه القرآن .
4- اللعب مع الأطفال ففيه تأثير على شخصيته لأنه بذلك يرى أن أقرب الناس له أبواه فلا يعصى لهما أمراً فعن النبي صلى اللَّه عليه و آله وسلم قال: ((من كان عنده صبي فليتصابى له)) .
5- تقبيل الأبناء:
فعن الرسول الأكرم صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: ((من قبْل ولده كتب اللَّه عزوجل له حسنة ومن فرحه فرحه اللَّه يوم القيامة ومن علمه القرآن دعي بالأبوين فيكسيان حلتين يضيء من نورهما وجوه أهل الجنة)) .
وعنه صلى اللَّه عليه و آله وسلم لما قبل الحسن والحسين عليهماالسلام فقال الأقرع بن حابس : أن لي عشرة من الأولاد ما قبلت واحداً منهم .
فقال الرسول صلى اللَّه عليه وآله وسلم: ((ما علي إن نزع اللَّه الرحمة منك أو كلمة نحوها)) .
6- تربيته على حب اللَّه تعالى وحب رسوله وحب أهل البيت عليهم السلام فعن الرسول الأكرم صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال:
((أدبوا أولادكم على ثلاث خصال حب نبيكم وحب أهل بيته وقراءة القرآن)) .
7- تدريبه من صغره على الطاعات وتحفيزه بالهدايا وبثواب الآخرة فنأمره بالصلاة والصوم قدر ما يستطيع ومساعدة الآخرين ولبس السواد في أيام عاشوراء وتحفيزه بفعل صنوف الطاعات ولو بإسقاء المؤمنين ماءً وتذكيره بأن الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه قتلوا عطشى لأجل الإسلام لكي ينشأ صالحاً وكذا تعليمه أصول الدين وفروعه وأسماء الأئمة عليهم السلام .
فعن الإمام الصادق عليه السلام قال: ((إنا نأمر صبياننا بالصلاة إذا كانوا بني خمس سنين فمروا صبيانكم بالصلاة إذا كانوا بني سبع سنين ونحن نأمر صبياننا بالصوم إذا كانوا بني سبع سنين بما أطاقوا من صيام اليوم فإذا كان إلى نصف النهار وأكثر من ذلك أو أقل فإذا غلبهم العطش والغرث أفطروا حتى يتعودوا الصوم و يطيقوه فمروا صبيانكم إذا كانوا أبناء تسع سنين بما أطاقوا من صيام فإذا غلبهم العطش أفطروا)) .
8- تستحب المساواة بين الأبناء في العطية وحتى القبلة لكي لا يحقد أحد منهم على الآخر فتنعدم أواصر المحبة بين الأبناء وما هو إلا بسبب آبائهم فعن الرسول الأكرم صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: ((إن اللَّه تعالى يحب أن تعدلوا بين أولادكم حتى في القبلة))
وروي عن أمير المؤمنين أنه قال: أبصر رسول اللَّه رجلاً له ولدان فقبل أحدهما و ترك الآخر فقال صلى اللَّه عليه وآله وسلم : ((فهلا ساويت بينهما)) .
انظري فحتى في القبلة تستحب المساواة .
9- اصطحابهم إلى الأماكن المشرفة كالمساجد والحسينيات والمشاهد الكريمة و مآتم أهل البيت عليهم السلام .
10– إعطاء الابن شخصية لكي تتبلور شخصيته في الكبر ولابد في إيجاد الشخصية بما قررته الشريعة .
يستحب عند الولادة أمور و لكنها على قسمين :
أ) المستحبات بعد الولادة مباشرة
1- غَسْلُ المولود .
2- الأذان في أذنه اليمنى والإقامة في أذنه اليسرى فعن الإمام الصادق عليه السلام قال: قال الرسول صلى الله عليه وآله: ((من ولد له مولود فليؤذن في أذنه اليمنى وليقم في أذنه اليسرى فإنها عصمة من الشيطان الرجيم)) .
3- تحنيكه بتربة سيد الشهداء .4- تحنيكه بماء الفرات .
5- تسميته باسم يسر أهل البيت عليهم السلام كما سنذكره لاحقاً.
6- تكنيته . 7- تحنيكه بالتمر أو بالعسل .
8- الفافه بخرقة بيضاء ويكره بالصفراء والعلم الحديث أثبت تأثير الألوان على المزاج والشخصية .
9- أن يلطخ رأسه بالزعفران .
ب) المستحبات في اليوم السابع
1- حلق رأسه والتصدق بوزن شعره ذهباً أو فضة .
2- العق عنه بعقيقة عن الذكر بذكر وعن الأنثى بشاة أنثى وأن تكون سالمة من العيوب وأن تكون سمينة
ويكره أن يأكل منها والده أو أحد من عيال الأب وأما الأم فالأحوط استحبابا لها الترك .
مسألتان:
1-من بلغ ولم يعق عنه أستحب له أن يعق عن نفسه.
2-لا يجزئ عن العقيقة التصدق بثمنها ومن ضحي عنه أجزأته الأضحية عن العقيقة.
3- ختانه: وفي هذا اليوم (اليوم السابع) خصوصية حيث أنه يسبب سرعة برئ الجرح , فعن الإمام الصادق عليه السلام قال قال الرسول صلى الله عليه وآله: ((طهروا أولادكم يوم السابع فإنه أطيب وأطهر وأسرع لنبات اللحم وإن الأرض تنجس من بول الأغلف أربعين صباحاً)) .
وأما خفض الجواري فسيأتي الحديث عنه .
مرازم بن حكيم عن الإمام الصادق عليه السلام في الصبي إذا ختن قال: يقول: ((اللهم هذه سنتك وسنة نبيك صلى الله عليه وآله واتباع منا لك و لدينك (وفي المصدر: و لنبيك) بمشيتك وبإرادتك (في المصدر زيادة: وقضائك)لأمر أردته وقضاء حتمته وأمر أنفذته فأذقته حر الحديد في ختانه وحجامته (في المصدر: وفي حجامتك) لأمر أنت أعرف به مني .اللهم فطهره من الذنوب وزد في عمره وادفع الآفات عن بدنه والأوجاع عن جسمه وزده من الغنى وادفع عنه الفقر فانك تعلم ولا نعلم.
وقال: قال أبو عبدالله عليه السلام: من لم يقلها عند ختان ولده فليقلها عليه من قبل أن يحتلم فان قالها كفي حر الحديد من قتل أو غيره.)) (الوسائل.ج 12. ص44)
يحرم على المرأة أن يولدها رجل بل لا يقوم بتوليدها إلا نساء نعم إذا اضطرت الحالة إلى نظر الرجل إليها جاز ذلك بقدر الحاجة فقط ولا يجوز لغير حالة الولادة أن تنظر المرأة إلى عورة المرأة إلا للضرورة .
عن الإمام أبي الحسن موسى عليه السلام قال: (( إن أول ما يبر الرجل ولده أن يسميه باسم حسن فليحسن أحدكم اسم ولده )).
وفي الزيارة الجامعة: (( فما أحلى أسماءكم وأكرم أنفسكم…)) .
أثبت العلم الحديث أن للاسم تأثيراً على صاحبه سلباً وإيجاباً وأهل البيت عليهم السلام ذكروا هذا المعنى قبل أن يتوصل هؤلاء إليه فأهل البيت هم معدن الوحي والتنزيل وعندهم كل العلوم ومن أراد فليراجع في علمهم فيذهل من بحرهم المتلاطم ولا غرو فهم باب الله والطريق إليه والحبل المتصل بين الأرض والسماء .
فهنالك أسماء مستحبة وهنالك أسماء مكروهة .
الأسماء المستحبة
1ـ ما تضمن العبودية كـ: عبدالله .
2ـ أسماء الأنبياء:
فعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (( ما من أهل بيت فيهم اسم نبي إلا بعث الله عزوجل إليهم ملكاً يقدسهم بالغداة والعشي)) .
3ـ اسم محمد:
فعن الإمام الغريب الرضا عليه السلام: (( إن البيت الذي فيه محمد يصبح أهله بخير ويمسون بخير)) .
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم (( إن من ولد له ثلاثة بنين ولم يسم أحدهم محمداً فقد جفاني)) .
4ـ اسم علي :
فعن الإمام الباقر عليه السلام قال: ((إن الشيطان إذا سمع منادياً ينادي يا محمد أو يا علي ذاب كما يذوب الرصاص حتى إذا سمع منادياً ينادي باسم عدو من أعدائنا اهتز واختال)) .
5 ـ أحمد 6 ـ حسن 7 ـ حسين 8 – جعفر 9 ـ طالب 10 ـ فاطمة
فعن الإمام أبي الحسن عليه السلام أنه قال: ((لا يدخل الفقر بيتاً فيه اسم محمد أو أحمد أو علي أو حسن أو حسين أو جعفر أو طالب أو عبدالله أو فاطمة من النساء)).
ويستحب تسمية الطفل من بعد ولادته إلى اليوم السابع محمداً ثم إن شاء أبقي باسم محمد وإن شاء غيره .
فعن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال: ((لا يولد لنا ولد إلا سميناه محمداً فإذا مضى سبعة أيام فان شئنا غيرنا وإلا تركناْ)) .
الأسماء المكروهة