القسم الخامس عشر

الفصل
الصدقة واثارها
فضل الصدقة
فضل اعالة المؤمنين
وقت الصدقة
اداب المتصدق عليه
من تستحب الصدقة عليه
اداب المتصدق
فضل التوسط في ايصال الصدقة
فضل السقي واطعام الطعام
فضل قضاء حوائج المؤمنين
صدقة اول الشهر
بعض الاحكام المتعلقة بالخمس
ذكرى
حكم الاستخارة
من انواع الاستخارات
الرؤيا وتفسيرها
العارية والوديعة
بيع الذهب بالذهب
الاطفال والبيع والشراء معهم
احكام السوق
حكم الذهاب للفتاشة وعمل السحر

 

****************

 

الصدقة وآثارها

   إن الصدقة وهي التطوع بإعطاء مال وتمليكه للمعطى من غير عوض للَّه سبحانه .

 


فضل الصدقة

وفضلها كبير، فقد ورد عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم:إن الصدقة تدفع ميتة السوء

وأن صدقة المؤمن تظلّه يوم القيامة، فعن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: أرض القيامة نار ماخلا ظل المؤمن فإن الصدقة تظله.

وأنها تزيد في المال كثرة فعن أبي عبداللَّه قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: تصدقوا فإن الصدقة تزيد في المال كثرة، وتصدقوا رحمكم اللَّه ،

وأنها خير مال المرء وذخائره فعن علي عليه السلام قال: قال النبي صلى اللَّه عليه وآله: ((خير المرء وذخايره الصدقة)) .

وأنها دواء المرضى , كما في الخبر داووا مرضاكم بالصدقة .

وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنها جنة من النار فعن علي عليه السلام قال: رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة وذكر اللَّه أفضل من الصدقة، والصدقة أفضل من الصوم، والصوم جنة، ثم قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: لا قول إلا بعمل ولا عمل إلا بنية، ولا نية إلا بإصابة السنة ،

وعن سائر الأئمة عليهم السلام إن البر والصدقة ينفيان الفقر، ويزيدان في العمر، ويدفعان عن صاحبهما سبعين ميتة السوء ،

  وأنها تدفع سبعين باباً من السوء، منها الداء، والدبيلة، والحرق، والغرق، والهدم، والجنون قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: إن اللَّه لا إله إلا هو ليدفع بالصدقة الداء، والدبيلة والحرق والغرق والهدم، والجنون، وعد عليه السلام سبعين باباً من الشر.”

 وأن اللَّه عزوجل يعطي بصدقة واحدة عشرة إلى مائة ألف فما زاد،

وأنها مفتاح الرزق قال أبو عبداللَّه عليه السلام لمحمد ابنه: يا بني كم فضل معك من تلك النفقة ،

قال: أربعون ديناراً ،

 قال: اخرج فتصدق بها ،

 قال: إنه لم يبق معي غيرها ،

قال: تصدق بها فإن اللَّه عز وجل يخلفها، أما علمت أن لكل شيى‏ء مفتاحاً ومفتاح الرزق الصدقة فتصدق بها، ففعل .

 فما لبث أبوعبداللَّه عليه السلام عشرة أيام حتى جاءه من موضع أربعة آلآف دينار .

 فقال: يابني أعطينا للَّه أربعين ديناراً فأعطانا اللَّه أربعة آلاف دينار.” 

وأنها تزيد في المال كثرة وأنها تقضي الدين، وتخلف بالبركة ،

 وأن صدقة المؤمن لا تخرج من يده حتى يفك عنها من لحى سبعين شيطاناً كلهم يأمره بأن لا يفعل ،

وما تقع في يد السائل حتى تقع في يد الرب جل جلاله وفي آخر الحديث ثم تلا هذه الآية(ألم يعلموا أن اللَّه هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن اللَّه هو التواب الرحيم) .

والصدقة المندوبة سرّاً أفضل من الجهر. وورد عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: أن صدقة السر تطفي غضب الرب تبارك وتعالى، ومعنى السر أن لا يعلم بها ثالث، وأفضل منها أن لا يعرف المتصدق عليه المتصدق،

 وأما الواجبة فإظهارها أفضل بل الأقرب أفضلية الإعلان بالمندوبة أيضاً عند أداء الإسرار بها إلى تهمة عدم المواساة للفقراء .

 

 


فضل إعالة المؤمنين

 ويستحب أن يعول الإنسان أهل بيت من المسلمين بل يختاره على الحج و العتق، وقد ورد أن الحج أحب من عتق سبعين رقبة، وأن الإعالة لأهل بيت من المسلمين بإشباع جوعتهم، وإكساء عورتهم، وكف وجوههم من الناس أحب من سبعين حجة .

 


وقت الصدقة

ويستحب المبادرة بالصدقة في الصحة قبل المرض، ومداواة المريض بالصدقة، والأفضل أن يعطي المريض الفقير بيده، ويأمره بأن يدعو له، وكذا الطفل ولا فرق في فضل الصدقة المندوبة بين أن يكون المتصدق به كثيراً أو قليلاً، والمتصدق عليه فقيراً أو غنياً وإن كان التصدق بالكثير أفضل وعلى الفقير أفضل ويستحب التصدق كل بكرة وعشية بشيى‏ء ليوقي اللَّه تعالى شر ما ينزل من السماء إلى الأرض في ذلك اليوم وتلك العشية .

   قال عليه السلام: باكروا بالصدقة فإن البلايا لا تتخطاها، ومن تصدق بصدقة أول النهار دفع اللَّه عنه شر ما ينزل من السماء في ذلك اليوم، فإن تصدق أول الليل دفع اللَّه عنه شر ما ينزل من السماء في تلك الليلة.”

  ويستحب التصدق بشي‏ء من المال الذي يخاف عليه لحفظ الباقي ، ومع عدم المستحق يعزل المقدار ويقصد به الصدقة .

ويتأكد استحباب الصدقة في الأوقات الشريفة كيوم الجمعة فعن أبى عبداللَّه عليه السلام قال:كان أبي عليه السلام أقل أهل بيته مالاً وأعظمهم مؤونة، قال: وكان يتصدق كل جمعة بدينار،

 وكان يقول: الصدقة يوم الجمعة تضاعف لفضل يوم الجمعة على غيره من الأيام .

ويوم عرفة فقد كان أبوجعفر عليه السلام إذا كان يوم عرفة لم يرد سائلاً”

 وفي شهر رمضان فعن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: من تصدق في شهر رمضان بصدقة صرف اللَّه عنه سبعين نوعاً من البلاء .

  وفي الأعياد، ونحوها .

 


آداب المُتُصَدّّق عليه

 وينبغي أن يكون المتصدق عليه قنوعاً وأن يحمد اللَّه إذا أخذ ويدعو لمن أعطاه. وينبغي رد غير القانع، والإزادة للقانع فعن مسمع بن عبدالملك قال: كنا عند أبي عبداللَّه عليه السلام بمنى وبين أيدينا عنب تأكله فجاء سائل فسأله فأمر بعنقود فأعطاه ،

فقال السائل: لا حاجة لي في هذا، إن كان درهم،

 قال: يسع اللَّه عليك فذهب ,

ثم رجع، فقال: ردوا العنقود،

 فقال: يسع اللَّه لك ولم يعطه شيئاً ،

ثم جاء سائل آخر فأخذ أبوعبداللَّه عليه السلام ثلاث حبات عنب فناولها إياه فأخذ السائل من يده ثم قال: الحمد للَّه رب العالمين الذي رزقني،

فقال أبوعبداللَّه عليه السلام مكانك فحشا مل‏ء كفيه عنباً فناولها إياه فاخذها السائل من يده.

ثم قال: الحمد للَّه رب العالمين ،

 فقال أبوعبداللَّه عليه السلام مكانك: ياغلام أي شي‏ء معك من الدراهم فإذا معه نحو عشرين درهماً فيما أحرزناه أو نحوها فناولها إياه فأخذها قال: الحمد للَّه هذا منك.

 


 

 

مَن تستحب الصدقة عليه

يستحب الصدقة على كل إنسان - إلا المحارب- حتى الغني نعم الأفضل التصدق على المحتاج .

 ويستحب التصدق حتى على الحيوانات أيضاً .

والتصدق على الأرحام أفضل من التصدق على الأجانب فبسنده قال سئل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم أي الصدقة أفضل ؟

 فقال: على ذي الرحم الكاشح .

والتوسعة على العيال خير من الصدقة  .

 


 

آداب المُتَصَدِق

ويكره رد السائل ولو ظن غناه بل يعطيه شيئاً ولو يسيراً، أو يعده به، فإن لم يجد رده رداً جميلا ولا يكره رد السائل الرابع إذا تصدق على ثلاثة

ويستحب التماس السائل الدعاء، فقد ورد أنه يستجاب دعاؤه فيكم وأن لم يستجب في نفسه لكذبه , ففي الكافي بسنده عن أبي الحسن عليه السلام قال: لا تحقروا دعوة أحد فإنه يستجاب لليهودي والنصراني فيكم ولا يستجاب لهم في أنفسهم

 وقال: إذا أعطيتموهم فلقنوهم الدعاء فإنّه يستجاب الدعاء لهم فيكم ولا يستجاب لهم في أنفسهم.”

ويكره المن بعد الصدقة، وقد ورد أن اللَّه تعالى حرم الجنة على جمع منهم المنان بفعل الخير إذا عمله .

 ويستحب تقبيل المتصدق يد نفسه بعد الإعطاء لأن اللَّه تعالى يأخذ الصدقة قبل أن تقع في يد المتصدق عليه ففي عدة الداعي: 59 وكان زين العابدين عليه السلام يقبل يده عند الصدقة وسئل عن ذلك .

 فقال عليه السلام: إنها تقع في يد اللَّه قبل أن تقع في يد السائل.”

ويكره لوم المتصدق في كثرة التصدق .

 ويستحب الابتداء بالعطاء قبل السؤال والاستتار بحجاب أو ظلمة لئلا يتعرض السئل للذل ,

  وتستحب الصدقة بأحّب الأشياء إليه ففي الكافي: باب فضل إطعام الطعام حديث 12 بسنده عن معمر بن خلاد، قال: كان أبو الحسن الرضا عليه السلام إذا أكل أتى بصحفة فتوضع بقرب مائدته فيعمد إلى أطيب الطعام مما يؤتى به فيأخذ من كل شي‏ء شيئاً فيضع في تلك الصحفة، ثم يأمر بها للمساكين ،

 ثم يتلو هذه الآية ( فلا اقتحم العقبة) ثم يقول: علم اللَّه عز وجل أنه ليس كل إنسان يقدر على عتق رقبة فجعل لهم السبيل إلى الجنة .

   ويحرم التصدق بالمال الحرام إلا بقصد التصدق عن صاحبه المجهول

   وتستحب الصدقة في حال الركوع .

 ويكره التصدق بجميع المال فيبقى لا مال له، لقوله تعالى لنبيه صلى اللَّه عليه وآله وسلم

 (وَلاَ تَبسُطهَا كُلَّ البسطِ فَتَقعُدَ مَلُوماً مَحسُوراً) .

 


فضل التوسط في إيصال الصدقة

ويستحب المساعدة على إيصال الصدقة إلى المستحق، فقد ورد أنه لو تداولها أربعون ألف إنسان ثم وصلت إلى المسكين كان لهم أجر كامل بمعنى أنه يؤجر كلهم من غير أن ينقص من اجر صاحبه شيى‏ء .

 


فضل السقي وإطعام الطعام

 ويستحب إطعام الطعام وسقي الماء ولو عند الماء فإنه يعدل عتق رقبة.

 وأما السقي فيما لا يوجد الماء فإحياء النفس .

 


فضل قضاء حوائج المؤمنين

ويستحب البر بالإخوان والسعي في حوائجهم ففي الكافي: 4/41 باب معرفة الجود و السخاء برقم 15 بسنده عن جميل بن دراج قال: سمعت أباعبداللَّه عليه السلام يقول: خياركم سمحاؤكم، وشراركم بخلاؤكم، ومن خالص الإيمان البر بالإخوان، والسعي في حوائجهم، وإن البار بالإخوان ليحبه الرحمن وفي ذلك مرغمة للشيطان، وتزحزح عن النيران، ودخول الجنان ،

 يا جميل أخبر بهذا غرر أصحابك ،

 قلت: جعلت فداك من غرر أصحابي ؟

قال: هم البارون بالإخوان في العسر واليسر ،

 ثم قال: يا جميل أما إن صاحب الكثير يهون عليه ذلك وقد مدح اللَّه عز وجل في ذلك صاحب القليل فقال في كتابه: ( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفحلون) سورة الحشر:9. وصلة فقراء الشيعة ففي وسائل الشيعة 6/332 باب 50 حديث 1 بسنده عن أبى الحسن الأول عليه السلام قال: من لم يستطع أن يصلنا فليصل فقراء شيعتنا، ومن لم يستطع أن يزور قبورنا فليزر قبور صلحاء إخواننا .

ملحوظة: من موضوع القراءة على أهل البيت إلى هنا كله من كتاب مرآة الكمال مع بعض التعديلات  فلا تغفلي .

 

 


 

صدقة أول الشهر

  كثير من الناس وفقهم الله تعالى لمراضيه إذا جاء أول الشهر يعمدون إلى مبلغ من المال لكي يتصدقوا به لدفع البلاء ولكن غفلوا أن هنالك شيء مقدم عليها وهي صلاة ركعتين في أول كل شهر .وأنقل في هذا المجال ما جاء به اليزدي في العروة الوثقى :

 

فصل في صلاة أول الشهر

    يستحب في اليوم الأول من كل شهر أن يصلي ركعتين، يقرأ في الأولى بعد الحمد قل هو الله أحد ثلاثين مرة وفي الثانية بعد الحمد إنا أنزلناه ثلاثين مرة ثم يتصدق بما تيسر فيشتري سلامة تمام الشهر بهذا،

   ويستحب أن يقرأ بعد الصلاة هذه الآيات:(بسم الله الرحمن الرحيم ، وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين

   (بسم الله الرحمن الرحيم ، وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم

    (بسم الله الرحمن الرحيم ، سيجعل الله بعد عسرٍ يسراً ،

    (ما شاء الله لا قوة إلا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد

    (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) ،

    (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير) ،

   ( رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين)

ويجوز الإتيان بها في تمام اليوم وليس لها وقت معين .

 

 


بعض المسائل المتعلقة بالخمس

وإليك الآن مسألة فقهية مهمة ولعلها تكون سبباً في صحة صلاتك وبطلانها وهي أن بعض النساء يبقى عندها قماش سواء اشترته أم أهدي إليها وبقي عندها سنة كاملة لم تستخدمه ثم تقوم بخياطته وتلبسه علماً أن فيه حق الله ورسوله وهو الخمس لأنه بقي عندها سنة كاملة لم تستخدمه فتكون صلاتها في هذا الفرض باطلة .

فيجب أن تخمس المرأة كل شييء بقي عندها سنة كاملة ولم تستخدمه من عطر ومكياج وحناء و ملابس وأحذية وغيرها لتكون طاهرة من كل تبعة في ذمتها وتلقى الله تعالى وهو راض عنها .

وهنا ملحوظة : وهي أن الهدية إذا بقيت سنة‌ كاملة لم تستخدم وجب فيه الخمس.

ولكن كل العلماء يقولون أن الشيء المشترى إذا بقي سنة ولم يستخدم وجب فيه الخمس.

وهنا ملحوظة جداً‌ مهمة وهي أنه يستثنى من الخمس ما يكون مؤونة أي ما يتقوت به لا خمس فيه إلا في فرض واحد هو أن تكون المؤونة أعلى من شأني فيجب الخمس في الزائد على المؤونة‌  .

 

مثال تقريبي:

  لو كان هناك شخص دخله المادي متوسط وعيشته متوسطة‌ فلو إشترى شيئاً أعلى من مستواه كأن يشتري سيارة بأغلى الأثمان فيجب

عليه أن يخمس السيارة فيما زاد على مستواه فلو كان مستواه يشتري سيارة 50 ألف ريال واشترى سيارة 150 ألف ريال وجب عليه خمس 100 ألف ريال .

   هذا مثال للرجل أما مثالنا للمرأة بأن  تشتري حذاء ب 200 ريال ومن كان في مستواها تشتري حذاء ب 100 ريال فيجب عليها أن تخرج خمس 100 ريال .

   أو تشتري قلادة ب‌5000 ريال ومن كان في طبقتها تشتري قلادة  ب 3000 ريال فيجب عليها أن تخمس ب 2000 ريال .

   لأنه في جميع هذه الفروض الزائد فيها زائد على مئونتها الاعتيادية ولذا يستحب إخراج مال معين خمس عما في الذمة فلربما اشترى شخص شيئاً أعلى من مستواه وهو لا يعلم فتنبهن واحتطن .

 

 فالإسلام يحرص على الموازنة المعيشية ووضع كل شيء في مكانه المناسب فهنيئاً لمن سار على نهج الإسلام بالسعادة الدنيوية والأخروية .

 

ملحوظة:

  العطر والمكياج وكذا الكتاب أو الدورة من الكتب إذا استعمل منها جزء لم يجب تخميس الباقي لأنه لا يمكن الاستفادة من بعضها إلا باشترائها بأجمعها .

                                        


 

ذكـــــــرى

قال الإمام أمير المؤمنين عليه السلام :‌

(( ما بالكم تفرحون من اليسير من الدنيا تدركونه

 ولا يحزنكم الكثير من الآخرة‌ تحرمونه))

                      

حكم الاستخارة

 الاستخارة من الأمور المستحبة ومن الأمور المفيدة رواية‌ وتجربةً ولها صور متعددة.

‌1-  فمنها أن يصلي الشخص ركعتين و يقول 100 مرة “أستخير الله خيرة فيها عافية.” فيمضي لما انقدح في باله .

من انواع الاسخارات

2- ومنها الاستخارة بالسبحة‌ .

3-  ومنها الاستخارة بذات الرقاع  .

4- ومنها الاستخارة بالقرآن .

فيسدده الله لما يصلح أمر آخرته ودنياه.

ولكن هنالك أمر مقدم على الاستخارة ألا وهو الاستشارة فالإستشارة ثم الاستخارة لأن الله تعالى يجعل الصالح في ما قاله المستشار والخيرة محلها الحيرة وأما الأمر الواضح حسنه أو قبحه فلا وجه ولا معنى للاستخارة فيه كما ينقل عن السيد السيستاني فلا موضوعية لها مع الاستشارة عدا الاستخارة الأولى فهي لا تحدد لك أمراً‌ كما هو واضح بل إن كان بموضوعها الخير سهل الله بلوغه وإن كان بموضوعها الشر جعل تعالى في طريقه العقبات والكؤودات لكي لا تتحقق .

 

 

الرؤيا و تفسيرها

 إذا نام الشخص تنفصل روحه عن جسده فإما أن تسيطر على روحه الملائكة وإما أن تسيطر عليها الشياطين فإذا سيطرت عليها الملائكة سمي ما تراه رؤيا وإذا سيطرت عليها الشياطين سميت حلماً .

قال هشام بن سالم عن الإمام الصادق عليه السلام قال سمعته يقول : ((رأي المؤمن ورؤياه في آخر الزمان على سبعين جزء من أجزاء النبوة)) .

 

* أسباب الرؤيا الصادقة

لصدق الرؤيا أسباب منها بل أهمها:

1ـ النوم لا شبعاً‌ ولا جائعاً .

2ـ النوم على طاعة .

3 ـ النوم على وضوء .

4 ـ عدم التفكير بما رؤي .

5 ـ الرؤيا قرب طلوع الفجر وقرب الزوال أي قرب صلاة الظهر .

 

          * بعض الرؤى وتفسيرها:

1 - موت الشخص                                        طول عمر

2 - الحضور في زواج                                    نزول مصيبة

3 - البكاء                                                 نزول خير

4 - تساقط شعر الرأس                                   دلالة على الفقر

5 - طلب الميت شيء يأكله                             مشاركة في مصيبة لهم

6 - أكل الميت مع أهله                              مشاركة في مصيبة‌ لهم

7 - إعطاء الميت طعاماً من دون طلب              صلة بخير

8 - نزول الدورة على المرأة                         أ) الخير و العافية

                                                      ب) تكون حاملاً ولكن إذ كانت الرؤية‌ في وقت معين

9 - نزول دم من الرحم                            ذهاب لمرض

10 - الحمل للبكر العفيفة                          هم بها

11- رؤيا شخص تعرفه بحالة كونه عارياً          نزول خير له

12- تساقط الأسنان من دون دم                  نزول مصيبة

13- تساقط الأسنان مع دم معه                   فساد الحلم

14- تساقط الأسنان مع البكاء                    تجدد حياة

15- الولادة‌                                        خير تحضى به

16- الولادة‌ بشكل غريب                        خير من طريق غير متوقع

17- رؤية‌ الميت غضبان أو حزين                 قلة أعمال

18- الطيران في الهواء                             سمعة طيبة

19- مصاحبة شخص بقوة                        حصول نسب بينهما

20- أمر شخص بفعل شيء هو خير بنذر مثلاً:  حاجة تقضى بسبب النذر

21- تقبيل الحجر الأسود                           التوفيق لعمل خير

22- زيارة‌ الإمام الحسين عليه السلام                   أ) يحسب من زواره

                                                         ب) سيزوره في المستقبل 

23- الاغتسال للجمعة                            خروج من الذنوب

24- رؤية شخص أصغر مما هو في الحياة          طول عمر

   25- رؤية شخص مريض وهو في الواقع معافى          مـرض يحل به أو حالة نفسية تصيبه

26- رؤية شخص مريض وهو في الواقع مريض        شفاء من مرضه

 

وغيرها وغيرها من الرؤيا وتفاسيرها  والفائدة‌ من التفسير هو أنه إن كان فيه رحمة بشر الشخص بها وإن كان بها مفسدة حاول رفع هذه المفسدة بصدقة أو دعاء لأن الصدقة تدفع البلاء وإن أبرم إبراماً وكذا الدعاء فتنبهي .

 فائــــــــــــــــدة

يقول صاحب مرآة الكمال ما نصه : يستحب لمن رأى في منامه ما يروعه أن يقول: «هو الله لا شريك له»

 ولمن رأى في منامه ما يكره أن يتحول عن شقه الذي كان عليه نائماً ويقول : «إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئاً إلا بأذن الله»

ثم يقول« أعوذ بما عاذت به ملائكة الله المقربون وأنبياء الله المرسلون وعباد الله الصالحون من شر رؤياي التي رأيت أن تضرني في ديني ودنياي) ثم  يتفل على يساره ثلاثاً .

وفي خبر آخر انه يقول : «أعوذ {خ.ل: بالله} بما عاذت به ملائكة الله المقربون، وأنبياء الله المرسلون وعباد الله الصالحون والأئمة الراشدون المهديون {خ.ل: وعباده الصالحون} ، من شر ما رأيت ومن شر رؤياي أن تضرني {خ.ل: في ديني ودنياي} ومن الشيطان الرجيم» ثم يتفل على يساره ثلاثاً .

وفي خبر ثالث : ويقرأ بعد نحو هذا الدعاء : الحمد والمعوذتين والتوحيد ثم يتفل على يساره ثلاث تفلات. ويصلي على محمد وآله  ويتضرع إلى الله ويسأله كفاية الرؤيا المكروهة وسلامة عاقبتها فإنه لا يرى لها أثر سيئٍ بفضل الله ورحمته .

وقد استفاض أو تواتر النهي عن التحدث برؤيا مكروهة ، لأنه إذا لم يتحدث بها لم تضره، بل ينفث عن يساره ثلاثاً كما في عدة أخبار، ويتفل كما في عدة أخرى ، ولا يخبر بها أحداً، بل ليقم وليصل .

ثم يقول الشيخ المامقاني بعد 18 سطر :

وقد استفاضت الأخبار بأن الرؤيا على ما يفسر ويعبر ، وأن الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبْر فإذا عبرت وقعت ، ويشهد لذلك أيضاً ما روي من أن امرأة واحدة رأت رؤيا واحدة ثلاث مرات ،‌ فقصتها مرتين للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فعبْرها بعود زوجها سالماً من السفر ، فصار كما عبْر، وقصتها في الثالثة لخبيث، فعبْرها بمجيء خبر موت زوجها فصار كما عبر .

 فينبغي عدم بيان الرؤيا المكروهة لأحد كما مر، وبيان الرؤيا الحسنة والمشتبهة لعاقل دين فطن محب واد عالم ناصح خالٍ من الحسد والبغي ،

وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : أن رؤيا المؤمن ترف بين السماء والأرض على رأس صاحبها حتى يعبرها بنفسه أو يعبرها {له} مثله، فإذا عبرت لزمت الأرض فلا تقصوا رؤياكم  إلا على من يعقل»

 وفي خبر آخر : لا تقصوا الرؤيا إلا على مؤمن خلا من الحسد والبغي .

وفي خبر ثالث : لا تقصها إلا على واد لا يحب أن يستقبلك في تفسيرها إلا بما تحب ، وإن لم يكن عالماً بالعبارة لم يعجل لك بما يغمك.

وفي رابع : إذا رأى أحدكم رؤيا فلا يحدث بها إلا ناصح عالما وورد أيضاً أن الرؤيا المكدرة من الشيطان فلا تحدث به الناس والرؤيا الصادقة من الله ، فإن رأى أحدكم فلا يحدث بها إلا من يحب ، لأن من لا يحب لا يؤمن أن يعبره حسداً على غير وجهه فيغمه أو يكيده بأمر.

 

 

 

 

العارية والوديعة

هاتان المسألتان تتحدان في جهة  وتختلفان في جهة .

1-  مكان الاختلاف :

 أ) العارية: يجوز استخدامها واستعمالها من دون عوض وأجرة وهذا مفاد العارية وهو التسليط على العين للانتفاع بها من دون عوض .

 ب) الوديعة: هي أمانة فلا يجوز استعمالها والانتفاع بها بل فقط عليه حفظها ومن انتفع بها ضمن قيمة المنفعة .

2- مكان الاتفاق :

 العارية والوديعة إذا تلفت من دون تفريط ولا تسبيب لم يضمن العين فلو مات الحيوان أو سرقت العين فلا يضمن لا الودعي ولا ذوالعارية

 أما إذا كان التلف عن تفريط أو تسبيب فالضمان ثابت.

مثال الأول (أي التفريط) فلو كانت العين المستعارة أو المودعة مسجل أو إستشوار وكان يعمل على كهرباء قوتها 110 فولت ويعلم ذلك فوضعها في كهرباء قوتها220 فولت فاحترق المسجل ضمن قيمته حال كونه سليماً .

ومثال التسبيب لو كانت العين المستعارة أو المودعة كتاب فوضعه في الشمس حتى يبس أو نزل عليه المطر فتلف ضمن قيمته لأنه تسبب في إتلافه

ملحوظة: يضمن قيمته قبل تلفه لا أن يضمن قيمته جديداً ومع وجود مثيل له يعطيه مثله ثم ينتقل إلى التعويض بالقيمة هذا كله بالحكم الأولي .

مسألة مهمة : الذهب والفضة يضمنان في العارية حتى لو تلف من دون تفريط إلا مع 

اشتراط عدم الضمان .

 

 

بيع الذهب بالذهب

بيع الذهب بالذهب فيه صور من ناحية الصحة والبطلان من ناحية الجواز والحرمة وإليك تفصيل المسألة:

يشترط في بيع الذهب بالذهب أن يتحدا في الوزن مع عدم زيادة في المبلغ لأحدهما فالمبيع والمشترى لابد أن يكون وزنهما واحداً ولا يأخذ أحدهما مالاً زائداً على الذهب المشترى أو المباع وإلا صار رباً وبيعاً باطلاً محرماً فصور بيع الذهب بالذهب كالتالي :

1-أن يتحدا في الوزن فيجوز بيع كل قطعة بالأخرى .

2-أن يختلفا  في الوزن: ففيه صور:-

 أ) أن يبيعه ذهب بذهب مع اختلافهما في الوزن وتكون هذه القطعة الذهبية غير محلاة: حرم هذا البيع .

ب) أن يبيعه ذهب بذهب  مع اختلافهما في الوزن ويكون هذا الذهب محلى بكرستال أو لؤلؤ أو غيره فله حالتان:

أ- أن تكون التحلية لها قيمة فيجوز ذلك البيع . ويكون كل من الذهب والذهب المساوي له مقابل الآخر والزائد في القطعة الثانية مقابل التحلية في القطعة الأخرى. فتكون التحلية في القطعة الأقل .

  أما إذا صارت التحلية في القطعة الأكثر وزناً فيحرم البيع لأنه لا إزاء ومقابل لبيع الزائد وزناً كما هو واضح .

ب- أن تكون التحلية ليس لها قيمة فيحرم ذلك البيع .

 3- أن يبيعه ذهب مع ضميمة شيى‏ء آخر كقلم أو حقيبة أو أي شيى‏ء له قيمة بذهب أكثر من الأول فيجوز ذلك البيع‏ توضيح‏ ذلك:

 الذهب مع مساويه من الذهب المقابل بيع كل منهما بالاخر والزائد صار مقابل الضميمة وفي المثال القلم .

 

كيفية الخروج من الحرام والربا

فحل الإشكالات في هذه المسألة:

 فعلى من أرادت أن تشتري ذهباً وتبيع ذهبها فلتبع ذهبها بمال وتقبض المال ثم تشتري بذلك المال ذهباً آخر فتكونان معاملتين مستقلتين وما أسهلها من طريقه .

وإن جاز عدم القبض والإقباض , والتسليم والتسليم إذا حصل قصد حقيقي للبيع.

 


الأطفال والبيع والشراء معهم

 من الشروط في صحة البيع البلوغ في المتعاقدين (البائع والمشتري، أو من يقوم مقامهما) وهذا شرط واضح ولكن السؤال المهم هو:

 1- ما حكم الشراء من غير البالغ ؟

 2- ما حكم إعطاء الأطفال أموالاً  ليشتروا لهم طعاماً وألعاباً ؟

 3- ما حكم بيع الأطفال ؟

مقدمة للجواب:

 أ: كل إنسان يملك التصرف في أمواله ولكن لا يمكنه التصرف في أموال الآخرين إلا اللَّه تعالى فهو المالك الحقيقي لكل شيئ حتى لأنفسنا وتسري هذه الولاية والتصرف فينا للنبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام للنص المقطوع به فمصدر الولاية والتصرف هو الله تبارك وتعالى .

وهل تسري هذه الولاية للفقيه الجامع للشروط ؟

فيه تفصيل: فبعضهم لم يثبت للفقيه ولايةً أصلاً , ومنهم من حصر الولاية  في الأمور الحسبية , ومنهم من وسع دائرتها. فمن أرادت الإطلاع أكثر من  ذلك فعليها الاستفسار من طلبة العلوم الدينية رعاهم الله تعالى .

 ب: الإنسان إذا ملك التصرف في أمواله لا بد أن يكون تصرفه على الموازين الشرعية و هذه مسالة مهمة جداً جداً .

 ج: هنالك أفراد لا يملكون التصرف حتى على أملاكهم وهم الذين يعبر عنهم بالمحجور عليهم، والحجر له أسباب ومناشى‏ء منها:

   1- السفه: أي كون الشخص لا يحسن التصرف في أمواله 

   2- الفلس: أي كون الشخص مديوناً للناس بشروط مذكورة

   3- الصغر: وهو كون الشخص غير بالغ ولو كان مميزاً فاهماً مدركاً لما يصلحه ويشينه .

*              *                  *

 ونرجع الآن لما نحن فيه.

 

حكم الشراء من غير البالغ

أما السؤال الأول: وهو ما حكم الشراء من غير البالغ ?

فجوابه: على رأى السيد الخوئي لا يجوز مطلقاً إذا كانت السلعة ملكه أما إذا كان وكيلا في بيعها فيجوز الشراء منه لكونه وكيلاً لا مالكاً وعند الشك في كونه مالكاً للسلعة أو وكيلاً لا يجوز الشراء منه .

وأما السيد السيستاني فيفصل ويقول إن كانت السلعة المشتراة من الصغير ثمينة لم يجز شراؤها منه , وأما إذا كانت السلعة من الأشياء اليسيرة التي جرت العادة أن يتصدى الصبي  لمعاملتها صحت معاملته .

 

 

حكم تصرف الأطفال في الأموال

وأما السؤال الثاني وهو ما حكم إعطاء الأطفال أموالاً ليشتروا لهم أو لغيرهم ?

فجوابه:

1- أن يُمَلّك الطفل المال ويشتري بنظره فهنا رأيان :

   أ) السيد الخوئي لا يجيز ذلك .

   ب) السيد السيستاني يجيزه في الأمور الحقيرة .

 2- أن لا يملك الطفل المال بل يجعل وكيلاً في التصرف كأن يقول له: اشتر بهذا المال ما تريد أو اشتري الشيئ‏ الفلاني فتصح المعاملة ويصح شراؤه لأنه وكيل ولا يشترط في الوكيل البلوغ .

 

حكم البيع للأطفال

 وأما السؤال الثالث وهو ما حكم البيع للأطفال؟

  فجوابه: أما على رأي السيد الخوئي فلا يجوز إلا إذا علم أنه وكيل للبالغ في الشراء وأن المال ليس بملكٍ له بل خوله المالك في التصرف فيه

وأما السيد السيستاني فيجوزه في الأمور الحقيرة ولو كان المال ملكاً له ولا يجوزه في الأمور الخطيرة إلا أن يكون وكيلاً كما مر بيناه سابقاً .

 

 


 

أحكام الأسواق

    كان النساء في الزمان الماضي أكثر احتشاماً وأقل خلطة‌ بالرجال وكن لا يذهبن للأسواق بل هنالك نساء يبعن الملابس فيذهبن من منزل إلى منزل لهذه الغاية، وأما اليوم فبسبب انهماك الناس في الدنيا ومنهم النساء‌ كثرت حاجتهن إلى الذهاب للأسواق ففي كل يوم موديل جديد وتصميم فريد فما حكم الذهاب إلى الأسواق وما الذي يلزم على المرأة‌ التمثل به ؟.

الجـــــــواب:

الذهاب للسوق من غير ضرورة ملحة‌ مكروه ,

أما الأمور التي يلزمها التنبه إليها ولو من باب الاستحباب الوضعي فهي أمور منها:

1 ـ الذهاب مع الزوج أو مع محرم إن أمكن أو تذهب النساء جماعات لا أن تذهب المرأة لوحدها . 2 ـ الاحتشام وعدم لبس البنطلون لأنها لا تأمن أن تنكشف عباءتها وترتكب محرماً بذلك وإن لبست بنطلوناً فتلبس تحت العباءة‌ كوب ليحفظها.

3 ـ الاقتصار في الكلام على قدر الضرورة .

4 ـ الذهاب في الأسواق التي يقل فيها الرجال . 5 ـ عدم التعطر.

6 ـ التحفظ من بروز الذراعين أو لبس القفازات ستر الكفين واجب حتى مع عدم أي محذور على الأحوط وهو قول السيد الخوئي قدس سره وإن كان يسبب النظر المحرم وجب عليها ستره على رأي السيد السيستاني.

إن أحب الأماكن إلى الله تعالى المساجد وإن أبغض الأماكن إلى الله تعالى الأسواق والسؤال لم كانت الأسواق أبغض إلى الله تعالى ؟

الجــــواب : أنتِ أدرى مني به فاحرصي على أن تكوني مثالا للفضيلة في كل مكان حتى في الأسواق بسيرك على هدي أهل البيت عليهم السلام الذي هو طريق الله الذي منه يتوجه الأولياء.

 


 

حكم الذهاب للفتاشة وعمل السحر

  إن من علامات بعد الناس عن الله جل وعلا الركون والذهاب إلى أعداء الله ورسوله إلى العاصين ومنهم الفتاشة والساحرة  لأذية المؤمنين وإسحارهم فكل ذلك حرام ولا يجوز إعطاء الأجرة على فعله.

واعملي أن الحرام في الفتاشة أو العرافة هو الذهاب لها وفعل ما تقوله.

وأما الذهاب لهم لفك السحر فجائز .