القسم الثالث

الفصل
ذكرى لك مؤمنة

ذكرى

احكام المياه

احكام التخلي

ادعية التخلي
الوضوء
كيفية الوضوء

الوضوء الاختياري

 

**********

 

ذكرى لكل مؤمنة

   هنالك أمور يجب على كل مؤمنة أن تتنبه لها وهنالك أمور مستحبة ينبغي أن تفعلها لكي يزداد عفافها وحشمتها وعدم دخول الشيطان في لبها لكي يؤزها إلى ما لا يرضاه اللَّه , فالإسلام حريص على صلاح المجتمع ولا يصلح إلا بصلاح الفرد والمرأة هي قنبلة فإما تنير وإلا تدمر ولذا الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله يقول: ((كيف بكم إذا فسدت نساؤكم وفسق شبابكم...الخ)).  فالمرأة سبب للعناء إذا استعملت حيل الشيطان بل تكون أعظم من الشيطان قال تعالى ((إن كيدكن عظيم)) 28يوسف, وتارة تكون أفضل من الملائكة وأفضل حتى من ألف رجل كالسيدة زينب عليهاالسلام وأم البنين وغيرهن من الصالحات  ولكن الصالحة لابد أن تتوجه لأمور لكي يستمر صلاحها ومنها:

1- يستحب لغير المتزوجة أن توفر شعرها فلا تقصه كشعر الرأس والساقين وشعر الوجه لأن إزالته سبب للإثارة عندها وهذا الفعل كان سائداً في مجتمعنا ولكن التطور الحضاري أثر حتى على أخلاقنا وسلوكنا فيستغرب من هذا الكلام الذى ذكرناه,

2- يجب عليها أن تواظب على صلاتها لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.

3- يستحب لها أن تكثر من قراءة سورة النور ويكره لها قراءة سورة يوسف .  

4- يجب عليها أن ترتدي الحجاب المحتشم فهو وقاية من كل ضلال وانحطاط .

5- يجب عليها بالحكم الثانوي أن تبتعد عن كل صديقة تحمل السموم الأخلاقية قال أمير المؤمنين عليه السلام: (إياك ومصاحبة الفاسق فإن الشر بالشر يلحق) .     

6-  يستحب لها أن تعاشر كل مؤمنة تسير سير الزهراء الغراء عليهاالسلام .

7- يحرم عليها أن ترى الأفلام الساقطة وتسمع الغناء لأنه طريق إلى  ما لا تحمد عقباه .

8- تحاول عدم التحدث مع الأجنبي قدر الإمكان فالكلام مع الأجنبي اختياراً إما حرام أو مكروه كما سنذكره لاحقا فتصفحي .

9- قراءة قصص المؤمنات الصالحات لكي يكن قدوة تقتدين بهن .

10- ينبغي  لها أن تلبس الثياب الواسعة والمحتشمة أمام محارمها وحتى مع النساء لأن إبليس أساليبه تتدرج وما يفعل في الأفراح من لبس الفتيات الملابس الضيقة والغير المحتشمة خطر كبير ربما يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه لا سمح اللَّه.

11- إذا أرادت أن تستحم ينبغي لها أن لا تستحم بالماء الحار لأنه له آثار غير جيدة منها أنه يثير الشهوة ويذيب اللحم فتستحم بالماء المعتدل أو البارد نسبياً وأما الماء البارد فيذيب اللحم كما في الخبر.

12- التقليل من الذهاب إلى الأماكن العامة لأن خروج المرأة مكروه في أصله.

    وتتأكد كل نقطة كلما انغمس الناس في أمور الدنيا فهناك موازنة بين انغماس الناس في الدنيا ومشاكلهم فلو ساد الحب والإيمان بينهم لقل الشر ولزال .

  وغيرها وغيرها من الأمور التي تقرب إلى الطاعة وتبعد عن المعاصي وتقرب بفعل ما يرضيه تعالى .

 

 


                                            ذكـــــرى

       صاحب أخا ثقة تحضى بصحبته          فالطبع مكتسب من كل مصحوب

       كالـريح آخذة ممـا تمر بـه          نتناً من النتن أو طـيباً من الطيب

 

 


 

أحكام المياه

 

ينقسم الماء إلى قسمين :

 1- مطلق

    وهو ما يصح إطلاق اسم الماء عليه من دون إضافة كماء البحار والأنهار والخزان .

 2- مضاف:

  وهو ما لا يصح استعمال لفظ الماء فيه بلا إضافة كماء الرمان وماء الورد فإنه لا يقال له ماء إلا مجاز ولذا يصح سلب الماء عنه.

 ملحوظة:

   تقسم الإضافة إلى قسمين تصحيحية وإلى إضافة تعيينية:

                       فالأولى:  كماء الورد .

                       والثانية:  كماء البحر والنهر والخزان .

مسألة: ينقسم الماء المطلق إلى قسمين:

1- قليل: وهو ما كان أقل من كر ويتنجس بملاقاته النجاسة إلا إذا كان جارياً فإنه لا يتنجس وإن كان قليلاً إلا بالتغير .

2- كثير: وهو ما كان كراً فأكثر والكر على رأي السيد الخوئي ما بلغ مكعبه 27 شبراً في الطول والعمق والعرض أي مكعبه:

3󫢫=27شبراً

وأما السيد السيستاني فيقول إنه لابد في مكسره أن يبلغ 36 شبراً والأحوط استحباباً 43 شبراً إلا ثمن الشبر أي بالإحتياط مكعبه:

3.53.53.5= 42 شبراً تقريباً

حكم الكثير:

  لا يتنجس إلا إذا تغيرت بالنجاسة أحد أوصافه الثلاثة وهي اللون أو الطعم أو الرائحة فحينئذ يتنجس.

 مسألة:

      ولكن هنالك قسم من الكثير يسمى بالجاري وله أحكام تخالف الكثير. والجاري هو ما كان له مادة طبيعية كمياه الأنهار والعيون ولا بد من جريانه ولو بعلاج وكونه دائمياً ولوفي بعض الفصول والقيد الأخير على رأي السيد السيستاني.

مسألة: الماء المضاف يتنجس بملاقاته للنجاسة ولا يصح التطهير به.

 

 


 أحكام التخلي

التخلي وهو إخراج المدفوعين (البول، الغائط) وللتخلي أحكام من حيث هيئة المتخلي وتطهير المخرجين.

أ) هيئة المتخلي :

1- يجب على المتخلي وكذا في سائر الأحوال ستر ما يجب ستره عن الناظر المحترم فراجعي أحكام الحجاب.

2- لا يجوز استقبال القبلة ولا استدبارها فتوى عند السيد الخوئي وعلى الأحوط عند السيد السيستاني.

3- لا يجوز التخلي في ملك الغير إلا بإذنه ولو بالفحوى أو شاهد الحال.

 

4- يستحب حال التخلي أمور منها :

1)  تغطية الرأس أو التقنع والتقنع يجزئ عن التغطية .

2) التسمية عند التكشف .

3) الدعاء بالمأثور .

4) تقديم الرجل اليسرى عند الدخول وتقديم الرجل اليمنى عند الخروج .

5)  أن يتكىء حال الجلوس على رجله اليسرى  ويفرج اليمنى .

 

5- يكره للمتخلي أمور منها :

1) التخلي في الماء وخصوصاً الماء الراكد .

2) الأكل والشرب حال الجلوس بل في بيت الخلاء مطلقاً .

3) الكلام بغير ذكر الله .

4) طول المكث في الخلاء .

5) الاستنجاء باليد اليمنى .

مسألة: يكره حبس البول والغائط وقد يكون حراماً إذا أحرز الضرر من حبسه ولكن السيد السيستاني يقول أن في إطلاقه نَظرٌ بل منع.

مسألة: الأحوط وجوباً عند السيد الخوئي ترك إقعاء الطفل للتخلي مستقبلاً للقبلة أو مستدبرها , وأولى عند السيد السيستاني .

     نعم لو استقبل القبلة أو استدبرها باختياره لم يجب رده لأنه غير مكلف وإن استحب تعليمه بحرمتها.

 

*****

ب) تطهير مخرج البول :

     يجب تطهير مخرج البول بالماء الكثير مرة واحدة وأما بالماء القليل فيقول السيد الخوئي بوجوب التعدد أي مرتان على الأحوط وجوباً.

     أما السيد السيستاني فيكتفي بالمرة وإن كان الأحوط استحباباً الإثنتين والأفضل ثلاثاً.

 

ما يستحب للمرأة بعد خروج البول

الأولى لها أن تصبر قليلاً وتتنحنح وتعصر فرجها عرضاً ثم تغسله.

 

*****

 

 

د) تطهير مخرج الغائط :

 للغائط حالتان :

  1- لا يتعدى الموضع: فهي مخيرة بين خيارين.

       أ) غسل موضع الغائط إلى حد النقاء.

       ب) مسحه بخرقة أو حجر مما تنقلع به النجاسة بالشروط الآتية .

ولكن الماء أفضل والجمع أكمل.

2- يتعدى الموضع: لا بد هنا من تطهيره بالماء لحد النقاء.

مسألة: يجب في التطهير بالماء إزالة العين والأثر ولا تجب إزالة اللون والرائحة.

مسألة: يجب في التطهير بالخرق والأحجار إزالة العين فقط وإن بقي بعض الآثار التي لا تزول بالمسح بالأحجار عادة.

وهنا مسائل في الاستنجاء بالأحجار:

1- يجب التطهير بالأحجار والخرق ثلاثاً وإن حصل النقاء بالأقل على الأحوط وجوباً ولكن السيد السيستاني يقول المدار في زوال العين وإن حصل بمرة واحدة وإن كان الأولى التعدد.

2- ما يتطهر به لا بد أن يكون طاهرا ً.

3- يحرم الاستنجاء بالأجسام المحترمة.

ملحوظة: إذا خرج مع الغائط أو قبله أو بعده نجاسة أخرى كالدم ولاقت المحل لا يجزئ في التطهير إلا الماء.

 

 


أدعية التخلي

 

 الأدعية المأثورة ، بأن يقول:

   عند الدخول : "اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم"أو يقول :"الحمد لله الحافظ المؤدي"والأولى الجمع بينهما،

   وعند خروج الغائط : "الحمد لله الذي أطعمنيه طيباً في عافية ، وأخرجه خبيثاً في عافية"

   وعند النظر إلى الغائط : "اللهم ارزقني الحلال وجنبني عن الحرام"

   وعند رؤية الماء: "الحمد لله الذي جعل الماء طهوراً ولم يجعله نجساً"

   وعند الاستنجاء: "اللهم حصن فرجي واعفه،واستر عورتي ، وحرمني على النار ووفقني لما يقربني منك ، يا ذا الجلال والإكرام"

  وعند الفراغ من الاستنجاء : "الحمد لله الذي عافاني من البلاء ، وأماط عني الأذى".

   وعند القيام عن محل الاستنجاء يمسح يده اليمنى على بطنه ويقول:"الحمد لله الذي أماط عني الأذى ، وهنأني طعامي وشرابي ، وعافاني من البلوى".

   وعند الخروج أو بعده : "الحمد لله الذي عرفني لذته، وأبقى في جسدي قوته، وأخرج عني أذاه يالها نعمة، يالها نعمة، يالها نعمة لا يقدر القادرون قدرها" . 

  


 

الوضـــوء

 

إذا أردنا التحدث عن الوضوء لا بد أن تطرأ في أذهاننا بعض الأسئلة وهي:

       1  - لأي شيء يجب الوضوء ؟

       2-  ما هـي شــروط الوضــوء  ؟

       3-  ما هــي كيفيــة الــوضــوء  ؟

       4- ما هـي نواقــض الوضـــوء ؟

*                  *                  *

    أ) الموارد التي يجب فيها الوضوء (أي العمل الذي لا يصح إلا بالوضوء)

    1- الصلاة الواجبة والمستحبة .

    2- قضاء الأجزاء المنسية في الصلاة .

    3 - الطواف الواجب : وهو ما كان جزءً من حجة أو عمرة .

    4- لمس كتابة القرآن حتى المد والتشديد .

    5- لمس اسم الجلالة (الله) وسائر أسمائه تعالى على الأحوط وجوباً .

 

تفريــــــــــــــع :

  ما عدا هذه الموارد الخمسة فالوضوء لها مستحب سواء كان هذا الفعل عبادياً أم لا ومن هذه الموارد :-

    1- لسجود السهو على الأحوط استحباباً .

    2- لمس أسماء الأنبياء وكذا الأئمة والصديقة فاطمة الزهراء عليهم السلام جميعاً.

    3- الوضوء لرفع الحدث وللكون على الطهارة فيستحب للمؤمن أن يكون دائماً على وضوء.

    4- الوضوء التجديدي : وهو الوضوء على الوضوء مع عدم حصول الناقض له .

    5-  الوضوء لقراءة القرآن الكريم .

    6- الوضوء قبل النوم .

 

ب) شروط الوضوء

    وهي التي لا يصح الوضوء إلا  مع تواجدها وهي:

     1-  طهارة الماء:

      فلا يجوز الوضوء بالماء النجس فمن توضأ بالماء النجس وكان عالماً بأنه نجس أو عامداً أو  

   جاهلاً أو ناسياً فوضوؤه باطل .

     2- إطلاق الماء:

      فلا يجوز الوضوء بالماء المضاف فمن توضأ بالماء المضاف سواءٌ كان عالماً أو جاهلاً عامداً أو

   ناسياً فوضوؤه باطل .

     3- طهارة أعضاء الوضوء:

      ولو حين غسلها وأما نجاسة العضو بعد غسله فلا تضر به النجاسة  

      ولكن السيد السيستاني يقيد حالة اجتماع التطهير والغسلة بكون الماء معتصماً.

      4- إباحة الماء:

      فلا يجوز الوضوء بالماء المغصوب سواءٌ كان مغصوباً من حق الناس أم من حق الله تعالى  

  كالخمس والزكاة فلو فعل ذلك فوضوؤه باطل مع إثمه وضمانه بالتصرف في مال الغير من دون

   وجه حق .

   وأضاف السيد السيستاني شرطاً خامساً وهو:  أن يكون الماء نظيفاً : فلا يصح الوضوء بالماء القذر (الوسخ) القذارة العرفية كالميتة الطاهرة أو  أبوال الدواب أو القيح الممتزج بالماء على الأحوط وجوباً .

 

 

تفريـــــــــــــع :-

1- إذا كان الماء مغصوباً وتوضأ به فإن :

أ‌)       كان عامداً بطل وضوؤه .

ب)إن كان جاهلاً بطل وضوؤه على رأي السيد الخوئي وصح على رأي السيد السيستاني

      وإن كان ناسياً صح وضوؤه عند العلمين , هذا إذا لم يكن هو الغاصب وإلا بطل وضوؤه فتوى عند السيد الخوئي وعلى الأحوط فيها عند السيد السيستاني .

2- مع العلم أو الشك بعدم رضا صاحب الماء فلا يجوز الوضوء به ويجري عليه حكم الغصب فلا بد من العلم بالإذن أو الفحوى أو شاهد الحال .

      5 -- النية :

       وهو أن تقصد الفعل متعبدةً به إلى الله تعالى بعبارة أخرى يشترط في الفعل قصد القربة إلى ا    لله تعالى

وهنا مسائل :

1) لو توضأت قاصدةً القربة إلى الله تبارك وتعالى وضمت معه الرياء بطل وضوؤها.

2) لو توضأت قاصدةً القربة إلى الله تعالى وضمت إليه ضميمة راجحة كالتنظيف من الأوساخ أوضميمة مباحة كالتبريد فإن كان القصد الأول والأخير هو القربة والضميمة بالتبع صح وضوؤها, أما لو انعكس فصار قصدها الحقيقي والباعث نحو الوضوء هو التبرد مثلاً ولكن بواسطة الوضوء والضميمة التابعة هي القربة بطل وضوؤها.

3) لا تعتبر نية الوجوب أو الندب ولا غيرها من الصفات أو الغايات عند الوضوء . فلو نوت الوجوب في موضع الندب أو العكس جاهلةً أو ناسيةً صح وضوئها وأما إذا قصدت الوجوب في موضع الندب أو العكس عمداً بطل وضوؤها .

4) لابد من استمرارية نية القربة إلى الله تعالى من أول الشروع إلى الانتهاء فإن أخلت بذلك بطل وضوئها .

5) لو اجتمعت أسباب متعددة للوضوء كفى وضوء واحد .

 6) يجوز الوضوء للصلاة قبل دخول وقتها بالنية للصلاة مع قصد القربة على رأي السيد السيستاني .

   ولكن السيد الخوئي لم أظفر على رأيٍ له بالتحديد وإن كان يستشم من بعض كلماته عدم صحة الوضوء قبل دخول الوقت لأجل الصلاة . ولكنه قدس سره في نفس الآن يجوز الوضوء بقصد القربة المطلقة من دون تحديد الغاية للوضوء . ومن أرادت أن تحتاط فلتتوضأ للكون على الطهارة قربة إلى الله تعالى فيصح وضوؤها ولو كان قبل أوان الصلاة .

      6- المباشرة:

      بأن تباشر الغسل والمسح بنفسها فلو وكلتهما إلى أحد مع القدرة عليهما بطل وضوؤها ,

   وإن لم تتمكن من المباشرة جاز لها التنويب في غسلاتها  ومسحاتها .

       7- الترتيب:

     وهو تقديم السابق على اللآحق . فيجب تقديم الوجه على اليد اليمنى ثم اليسرى ثم مسح  

   الرأس ثم مسح الرجلين مبتدئةً باليمنى ثم اليسرى على الأحوط وجوباً .

     وأما السيد السيستاني فيجوز مسح الرجلين معاً وأما تقديم اليسرى على اليمنى  فالأحوط 

     وجوباً  تركه.

      8-- الموالاة :

     وهي التتابع العرفي في الغسل والمسح ويكفي في الحالات الطارئة كنفاد الماء و وجود الحاجب أو النسيان بأن لا تجف الأعضاء السابقة قبل الدخول في اللاحق ولا بأس بالجفاف إن كان بسبب الريح أو الحمى مثلاً إذا كانت الموالاة العرفية متحققة هذا هو تعريف السيد السيستاني.

     وأما السيد الخوئي فالمدار عنده ألا يجف السابق قبل الدخول في اللاحق اختياراً .

هذه هي الشروط الواجب توافرها في الوضوء .

 

 


*كيفية الوضوء :-

الوضوء على قسمين :

أ) اختياري   ب) اضطراري

    أ) والاختياري على كيفيتين :

1- الوضوء الترتيبي .

2- الوضوء الارتماسي .

 ب) والوضوء الاضطراري يسمى بوضوء الجبيرة  .

وسنتكلم عن كل منهما بالتفصيل إن شاء الله تعالى .

 

 


 

الوضوء الاختياري .

1) الوضوء الترتيبي:

وللوضوء سنن (مستحبات) وواجبات وسنذكرها بالترتيب:

* مستحبات الوضوء :-

    1- وضع الإناء المتوضأ منه على يمين المتوضئة.

    2- التسمية وهي قول (بسم الله الرحمن الرحيم) .

    3- النظر إلى الماء: وقول "الحمد لله الذي جعل الماء طهوراً ولم يجعله نجساً".

    4- غسل اليدين إلى الزندين (مرة من حدث النوم والبول ومرتين من حدث الغائط) مع الدعاء بالمأثور وقول: "بسم الله وبالله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين".

5- المضمضة ثلاث مرات والدعاء معها بقول: "اللهم لقني حجتي يوم القاك وأطلق لساني بذكراك".

    6- الاستنشاق ثلاثاُ والدعاء معها بقول: اللهم لا تحرم علي ريح الجنة واجعلني ممن

   يشم ريحها وروحها وطيبها.

فائدة:

 الإسراف في الماء مكروه ولكن الإسباغ مستحب .

 

 

 

 

 

      واجبات الوضوء : -

1- غســــل الوجــــــــه

     وحده ما بين قصاص الشعر إلى طرف الذقن طولاً وما اشتملت عليه الوسطى والإبهام عرضاً

   والخارج من ذلك المقدار ليس من الوجه الواجب  

   غسله وإن وجب إدخال شيئ من ذلك إذا لم يحصل

   العلم بإتيانه إلا بذلك

  ويستحب الدعاء بالمأثور وهو"اللهم بيض وجهي يوم تسود فيه الوجوه، ولا تسود وجهي يوم تبيض فيه الوجوه".

1) يجب في غسل الوجه الابتداء من الأعلى إلى الأسفل والسيد السيستاني  يقول بالإحتياط الوجوبي في ذلك.

2) الغسلة الأولى واجبة والثانية مستحبة والثالثة حرام .

3) يجب أن يغسل تمام العضو فإن بقي مما في الحد شيء لم يغسل ولو بمقدار إبرة بطل الوضوء, فيلزم ملاحظة الأماكن التي يجتمع فيها الحاجب عادة كآماق العين فلا يكون شيء من الكحل أو القيح المانع عليها وكذا يلاحظ الحواجب والأوساخ المانعة من وصول الماء إلى البشرة وخصوصاً المرأة لكونها في معرض الابتلاء في وضعها للكحل والمساحيق وما شاكلهما.

4) الشعر النابت في الوجه له حالات: الشعر الذي لا يحتاج غسله إلى بحث وطلب يجب غسله وكذا الشعر الرقيق والخشن الذي لا يستر البشرة وفي الخشن أحوط وجوباً.

     5) إذا كان في أعضاء الوضوء شيئ يشك في كونه حاجباً أو لا .

يجب تحصيل اليقين بزواله.

6) عند الشك في أصل وجود حاجب وعدمه يجب الفحص عنه على الأحوط وجوباً إلا إذا  اطمئن بعدمه . والسيد السيستاني يفتي بذلك .

7) لا يجب غسل باطن العينين والفم والأنف ومطبق الشفتين والعينين .

8) يستحب حال غسل الوجه فتح العينين .

 

2- غســــــل اليديــــــن :-

        فيجب غسل اليدين من المرفق إلى أطراف الأصابع من الأعلى إلى الأسفل .

1-يجب غسل المرفق مع اليد وهو مجمع عظمتي الذراع والعضد          

2- يجب تقديم غسل اليد اليمنى ثم اليسرى.

3- الغسلة الأولى لليد اليمنى واجبة والثانية مستحبة والثالثة حرام .

4- الغسلة الأولى لليد اليسرى واجبة والثانية الأحوط استحبابا تركها والثالثة حرام ومبطلة للوضوء .

    5- هناك فرق بين الغسل والصب . فإن الغسلة

   الأولى واجبة معناها : أنه عند استيعاب الماء على

   العضو بأكمله والانتهاء منه فهي غسلة ,

        وأما الصبة فهي وضع الماء على العضو ليبتل . فلا دخل للصبة بالغسلة من هذه الجهة   

   فيجوز أن  يصب المتوضئة على العضو ما شاءت من   

   الغرف بحيث لا يخرج صبها عن كونها متوضئة بأن   

   تصب الماء على وجهها مثلاً نصف ساعة.

    ويستحب عند غسل اليد اليمنى قول :"اللهم اعطني كتابي بيميني والخلد في الجنان بيساري وحاسبني حساباً يسيراً".

  وعند غسل اليسرى قول: اللهم لا تعطني كتابي بشمالي ولا من وراء ظهري ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي وأعوذ بك من مقطعات النيران".

  تنبيه: الشعر النابت في الذراعين يجب غسله مع البشرة حتى الغليظ  منه على الأحوط وجوبا .

6- الوسخ الذي على أعضاء الوضوء إن كان معدوداً جزء من البشرة لا تجب إزالته أما إذا عُد أجنبياً عنها وجبت إزالته إن كان مانعاً من وصول الماء إليها وإلا لم تجب إزالته كمثل بياض الجص ونحوه فإنه وإن كان أجنبياً ولكنه لا يمنع من وصول الماء إلى البشرة  .

     7- الوسخ تحت الأظفار له صور:

   أ) إذا لم يكن زائداً عن المتعارف لا تجب إزالته , وأما إذا كان كثيراً زائداً عن المتعارف وجب إزالته .

   ب)  إذا كان الوسخ تحت الأظافر ولكن عند فرض قصها يبرز الوسخ فعند ذلك يجب إزالته .

   ج) أن يكون الظفر طويلاً بحيث يغطي ظاهر البشرة فيجب حينئذ إيصال الماء له .

   8- إذا أنقطع لحم اليد غسل ما ظهر بعد القطع .

   9- الشقوق التي تحدث في الكف من جهة البرد (المشغ) له صورتان:

      أ ) أن يكون الشق واسعا بحيث يرى جوفه فيجب إيصال الماء إليه .

    ب)  أن تكون الشقوق صغيرة بحيث لا يبين باطنها فعند ذلك لا يجب غسل باطنها .

ومع الشك في كونها واسعة أو متعارفة لا يجب إيصال الماء إلى الداخل وإن كان يستحب ذلك على الأحوط هذا على رأي السيد الخوئي أما السيد السيستاني فيحتاط ويقول بوجوب الإيصال .

10- ما يتجمد أو يجمد على الجرح عند البرء ويصير كالجلد لا يجب رفعه وإن سهل ذلك, فيجزئ غسل ظاهره .

11- إذا شك المكلف في أمر هل هو من الظاهر فيجب غسله أم من الباطن فلا يجب غسله فالحكم هو عدم وجوب غسله وإن استحب ذلك على الأحوط هذا على رأي السيد الخوئي أما السيد السيستاني فيحتاط ويقول بوجوب الإيصال .

  هذا إذا لم تكن له حالة سابقة بأن كان من الظاهر وشك في تغير حكمه بأن صار من الباطن أو ظل من الظاهر ففي هذه الصورة يجب غسله .

 

3- مســــــــح الـــرأس :-

     فيجب مسح مقدم الرأس وهو ربع الرأس الأمامي ببلة اليد اليمنى على الأحوط وجوبا عند السيد الخوئي واستحبابي عند السيد السيستاني حيث أنه حفظه الله تعالى يقول بكفاية المسح بأي جزء من أجزاء اليد الواجب غسلها في الوضوء ويكفي في المسح المسمى طولاً وعرضاً , فيكفي فيه جر إصبع قليلاً على مقدم الرأس والأحوط استحباباً أن يكون عرض الماسح ثلاثة أصابع مضمومة والطول قدر طول إصبع .

ويستحب الدعاء بالمأثور بقول : اللهم غشني رحمتك وبركاتك .

14- لا تضر كثرة بلل الماسح وإن حصل معه الغسل .

15- يجب المسح على البشرة أو على الشعر المختص بمقدمة الرأس بشرط: وهو أن لا يخرج الشعر بمده عن حده أي بأن لا يكون شعر الناصية يصل إلى خارج حده فلو كان كذلك وجمع الشعر وجعل على الناصية لم يجزئ المسح عليه.

16- يجب المسح من الأعلى إلى الأسفل على الأحوط وجوباً هذا رأي السيد الخوئي أما السيد السيستاني فيقول بالإحتياط الإستحبابي في ذلك .

17- يجب المسح بباطن اليد اليمنى على الأحوط وجوباً ولكن السيد السيستاني يقول بالاحتياط الإستحبابي بالمسح بباطن الكف وكذا بنداوة الكف اليمنى وإن كان يجوز المسح باليد اليسرى  فيجوز مسح الرأس بكلا اليدين حتى مع الاختيار .

18-  إذا تعذر المسح بباطن اليد ينتقل إلى  ظاهرها ومن ثم إلى الذراع على الأحوط وجوباً هذا رأي السيد الخوئي أما السيد السيستاني فظهر رأيه مما سبق .

 

 4 - مســــــح القدمين:-

    فيجب مسح القدمين من أطراف الأصابع إلى مفصل الساق على الأحوط وجوباً . وأما السيد السيستاني فيفتي بذلك .

19- يجب مسح الرجل اليمنى باليد اليمنى واليسرى باليسرى على الأحوط وجوباً وأما السيد السيستاني فيرى ذلك على الأحوط استحباباً .

20-  الأحوط وجوباً عدم تقديم مسح الرجل اليسرى على الرجل اليمنى .

   ويستحب عند مسح الرجل اليمنى وكذا اليسرى قول: "اللهم ثبتني على الصراط يوم تزِل فيه الأقدام واجعل سعيي فيما يرضيك عني يا ذا الجلال والإكرام".

19- في مسح الرجليبن كيفيته أن تضع يدها على الأصابع وتمسح بها إلى الكعب بالتدريج .

20- لا يجوز على الأحوط وضع تمام الكف على ظهر القدم من طرف الطول إلى المفصل وجرها قليلا بمقدار صدق المسح هذا رأي السيد الخوئي أما السيد السيستاني فيُجَِوز ذلك .

21- يجوز المسح من أعلى إلى أسفل ومن أسفل إلى أعلى .

22- إذا دخلت شوكة في أعضاء الوضوء لا يجب إخراجها إلا إذا كان ما تحتها محسوباً من الظاهر كأن يكون دخولها لا بسبب الخرق بل بأن تدخل بشرة ظاهرة إلى الباطن معها .

وقولي إذا فرغت من الوضوء "اللهم إني أسألك تمام الوضوء وتمام الصلاة وتمام رضوانك والجنة".

وتقول: "الحمد لله رب العالمين".

وتقرأ سورة القدر ثلاث مرات. وآية الكرسي

وتستعملي طيباً لتتهيئي للصلاة.