شبكة السراج في الطريق إلى الله؛ موقع ثقافي، إعلامي وتبليغي، يهدف لنشر معارف الإسلام المحمّدي وترويج الثّقافة الدّينيّة، يضمّ بساتين من المحتوى الهادف في مختلف المجالات، مضافا إلى محاضرات ومؤلّفات سماحة الشّيخ حبيب الكاظمي.

حكمة اليوم

عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: إنّ قائمنا إذا قام دعا الناس إلى أمر جديد كما دعا إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وإنّ الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء

هل تريد ثوابًا اليوم؟

عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: من تصدق بصدقة في شعبان، ربَّاها الله جل وعز له كما يربي أحدكم فصيله حتى يوافي القيامة وقد صارت له مثل أُحُد

الشيخ حبيب الكاظمي

الشيخ حبيب الكاظمي:

لماذا يفرح الإنسان بميلاد إمام من أئمة الهدى؟.. ولماذا يتأذى، ويتأسف، ويحزن عند فقد هذه الذوات المقدسة؟.. إن السبب في ذلك؛ الحب الذي هو عبارة عن السنخية بين المحب والمحبوب.
من كل بستان زهرة

من كل بستان زهرة

مجموعة مختارة من الملاحظات والرسائل والمطالب والمشاركات، جمعت كلها في مكان واحد.
مسائل وردود

مسائل وردود

مجموعة مختارة من الأسئلة المطروحة على الشيخ حبيب الكاظمي، مع إجابات سماحته.
يمكنكم متابعتنا على الفيسبوك الانستغرام اليوتيوب تويتر التليجرام

القرآن الكريم

نهج البلاغة

الصحيفة السجادية

مفاتيح الجنان

كنز الفتاوىٰ

بإمكانك الحصول هنا على نسخة فريدة لأكبر مجموعة فتاوى فقهية لثلاثة من المراجع العظام التي قمنا على فحصها ومطابقتها مع المصادر، كما بإمكانك التمتع بفهرس سلس ونافع للجميع يمكنك من الوصول إلى الفتوى التي تبحث عنها بسهولة.

إليك هذه الباقة من الفتاوى الفقهية للمرجع الديني آية الله العظمى سماحة السيد السيستاني التي جمعنا فيها أهم الأحكام الابتلائية، وعملنا على مطابقتها مع مصادرها.

تذكر!

أعمال ليلة النصف من شعبان:
أولها: الغسل، فإنّه يوجب تخفيف الذنوب.
الثاني: إحياؤها بالصلاة والدعاء والاستغفار.
الثالث: زيارة الحسين (عليه السلام).
ويُرجى لمن زار الحسين (عليه السلام) حيثما كان بهذه الزيارة يُكتب له أجر حجة وعمرّة، ونحن سنذكر في باب الزيارات ما يختصّ بهذه الليلة منها إن شاء الله.
الرابع: أن يدعو بهذا الدعاء الذي رواه الشيخ والسيد وهو بمثابة زيارة للإمام الغائب (صلوات الله عليه): اللهُمَّ بِحَقِّ لَيلَتِنا وَمَولودِها وَحُجَّتِك…
الخامس: روى الشيخ عن إسماعيل بن فضل الهاشمي قال: علّمني الصادق (عليه السلام) هذا الدعاء لأدعو به ليلة النصف من شعبان: اللهُمَّ أنتَ الحَيُّ القَيّومُ العَليُّ العَظيمُ…
السادس: ادع بهذا الدعاء الذي كان يدعو به النبي (صلى الله عليه وآله) في هذه الليلة: اللهُمَّ اقسِم لَنا مِن خَشيَتِكَ ما يحَوُلُ بَينَنا وَبَينَ مَعصيَتِكَ…
السابع: أن يقرأ الصلوات التي يدعى بها عند الزوال في كلّ يوم.
الثامن: أن يدعو بدعاء كميل الذي أثبتناه في الباب الأوّل من الكتاب، وهو وارد في هذه الليلة.
التاسع: أن يذكر الله بكلّ من هذه الأذكار مائة مرّة: سُبحانَ اللهِ وَالحَمدُ للهِ وَلا إلهَ إلاّ اللهُ وَاللهُ أكبَرُ، ليغفر الله له ما سلف من معاصيه ويقضي له حوائج الدنيا والآخرة.

العاشر:قال الطوسي والكفعمي: يقال في هذه الليلة: إلهي تَعَرَّضَ لَكَ في هذا اللَّيلِ المُتَعَرِّضونَ وَقَصَدَكَ القاصِدون…
الحادي عشر: أن يدعو بعد كلّ ركعتين من صلاة الليل وبعد الشفع والوتر بما رواه الشيخ والسيد.
الثاني عشر: أن يسجد السجدات ويدعو بالدعوات المأثورة عن النبي (صلى الله عليه وآله) ، منها مارواه الشيخ، عن حماد بن عيسى، عن أبان بن تغلب قال: قال الصادق (صلوات الله وسلامه عليه) : «كان ليلة النصف من شعبان وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) عند عائشة، فلما انتصف الليل قام رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن فراشه فلما انتبهت وجدت رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد قام عن فراشها، فداخلها ما يدخل النساء ـ أي الغيرة ـ وظنّت أنّه قد قام إلى بعض نسائه، فقامت وتلفّفت بشملتها، وأيم الله ما كانت قزّاً ولا كتّاناً ولاقطناً ولكن سداه شعراً ولحمته أوبار الإبل فقامت تطلب رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حجر نسائه حجرة حجرة، فبينا هي كذلك إذ نظرت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ساجداً كثوب متلبّد بوجه الأرض، فدنت منه قريباً فسمعته يقول في سجوده:
سَجدَ لَكَ سَوادي وَخيالي وَآمَنَ بِكَ فُؤادي هذِهِ يَدايَ وَما جَنَيتُهُ عَلى نَفسي يا عَظيمُ تُرجى لِكُلِّ عَظيمٍ اغفِر ليَ العَظيمَ فَإنَّهُ لا يَغفِرُ الذَّنبَ العَظيمَ إلاّ الرَبُّ العَظيمُ.
ثمّ رفع رأسه وأهوى ثانيا إلى السجود وسمعته عائشة يقول:
أعوذُ بِنورِ وَجهِكَ الَّذي أضاءَتْ لَهُ السَّماواتُ وَالأرضونَ وانكَشَفَتْ لَهُ الظُّلُماتُ وَصَلَحَ عَلَيهِ أمرُ الأوّلينَ وَالآخِرينَ مِن فُجأةِ نَقِمَتِكَ وَمِن تَحويلِ عافيَتِكَ وَمِن زَوالِ نِعمَتِكَ، اللهُمَّ ارزُقني قَلباً تَقياً نَقياً وَمِنَ الشِّركِ بَريئاً لا كافِراً وَلا شَقيا.
ثمّ عفّر خديه في التراب وقال: عَفَّرتُ وَجهي في التُّرابِ وَحُقَّ لي أن أسجُدَ لَكَ.
فلمّا همّ رسول الله بالانصراف هرولت إلى فراشها وأتى النبي (صلى الله عليه وآله) إلى الفراش، وسمعها تتنفس أنفاساً عالية، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما هذا النفس العالي؟ تعلمين أيّ ليلة هذه؟ ليلة النصف من شعبان، فيها تقسم الأرزاق وفيها تكتب الآجال وفيها يكتب وفد الحاج، وإنّ الله تعالى ليغفر في هذه الليلة من خلقه أكثر من شعر معزى قبيلة كلّب، وينزل الله ملائكته من السماء إلى الأرض بمكة.
الثالث عشر: أن يصلّي صلاة جعفر، كما رواه الشيخ عن الرضا (صلوات الله عليه).
الرابع عشر: أن يا تي بما ورد في هذه الليلة من الصلوات وهي كثيرة منها ما رواها أبو يحيى الصنعاني عن الباقر والصادق (عليهما السلام) ورواها عنهما أيضاً ثلاثون نفراً ممّن يوثق بهم ويعتمد عليهم، قالوا: قالا (عليهما السلام) : «إذا كانت ليلة النصف من شعبان فصلّ أربع ركعات تقرأ في كلّ ركعة الحمد وقل هو الله أحد مائة مرّة، فإذا فرغت فقل: اللهُمَّ إنّي إلَيكَ فَقيرٌ وَمِن عَذابِكَ خائِفٌ مُستَجيرٌ، اللهُمَّ لا تُبَدِّلْ اسمي وَلا تُغَيِّر جِسمي وَلا تَجهَد بَلائي وَلا تُشمِتْ بي أعدائي، أعوذُ بِعَفوِكَ مِن عِقابِكَ وَأعوذُ بِرَحمَتِكَ مِن عَذابِكَ وَأعوذُ بِرِضاكَ مِن سَخَطِكَ وَأعوذُ بِكَ مِنكَ جَلَّ ثَناؤُكَ أنتَ كَما أثنَيتَ عَلى نَفسِكَ وَفَوقَ ما يَقولُ القائِلونَ
واعلم أنّه قد ورد في الحديث فضل كثير لصلاة مائة ركعة في هذه الليلة، تقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة والتوحيد عشر مرّات، وقد مرّ في أعمال شهر رجب صفة الصلاة ست ركعات في هذه الليلة يقرأ فيها سورة الحمد ويس وتبارك والتوحيد.