ثبت الاسانيد العوالي إلي مرويات السيد محمد رضا الحسيني الجلالي

==============ص2
هوية الكتاب :
ايم الكتاب : ثبت الاسانيد العوالي
المؤلف : السيد محمد رضا الحسيني الجلالي
الطبعة الاولي : جمادي الاخرة 1417هج قم
الناشر : مؤسسة ام القري للتحقيق والنشر
الحقوق محفوظة - كافة - للمؤلف
===============ص3
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، حمداً متّصلاً بلا انقطاع تحديثاً بنعمه السابغة المتواترة، ومواهبه الجليلة الباطنة والظاهرة.
وأفضل الصلاة والسلام على أشرف الأنام محمّد سيّد الأنبياء وخير داعٍ إلى ما فيه خير الدنيا والاَخرة.
وعلى الأئمّة الكرام من آله اُمناء الإسلام والناطقين عن القرآن والمدافعين عنه أفضل دفاعٍ بدمائهم الطاهرة.
وبعد فهذا الثَبَتُ الجامع لطرق إجازاتي الموصلة إلى أهمّ الأثبات والمشيخات الجامعة لطرق الرواية المعتمِدة-غالباً- على الإجازة المعتبرة لتصحيح نسبة الكتب والمؤلّفات إلى علماء الإسلام، وهو تراثهم الحاوي لخزائن الفكر الإسلامي وكنوزه، ألّفتُهُ برغبةٍ ملحّةٍ من إخوتي الأفاضل الطالبين للاتصال بهذا التراث بهذه الطرق وبواسطتي، ورغبةً من نفسي لضبط ما وفّقني ربّي للحصول عليه من تلك الأسانيد العوالي إلى مجموعة من الأثبات المتداولة بين أرباب الفنّ والمشهورة بين أهل العلم، باعتبارها جامعة لأكثر الطرق إلى أكثر الكتب.
مضافاً إلى أنّ تأليف هذا الثَبَت هو إسهام في دعم هذا اللون من المعرفة، وتخليد لأثر واضحٍ في ميدان علم الحديث الواسع، ببقاء
====================ص4
سلسلة الإسناد بالعنعنة المقدّسة التي هي من مختصّات خير الاُمم: الأمّة المحمّديّة عليها أفضل الصلاة والتحيّة.
وقد اتّبعتُ فيه منهجاً مُبْدَعاً لم اُسبق إليه، شرحتُه مفصّلا في مقدّمته.
وأجزتُ بهذا الثَبَت كلّ الذين لهم حقّ الرواية عنيّ، وصدرت لهم الإجازة منيّ، فليرووا ما في هذا الثَبَت من الطرق والمؤلّفات في الأثبات جميعها، عنّي، عن مشايخي الكرام، بالأسانيد المتّصلة إلى مؤلّفيها العظام.
والمرجوّ من الله جلّ وعلا أنْ يتقبّل هذه الخدمة لسنّة المصطفى صلي الله عليه وآله وسلم وحديث الأئمّة الحُنفاء من آله الشرَفا، وأنْ يكتبها لي في عِلّيّين.
إنّه لا يُخيّب الرجاء وهو قريب مجيب.
حُرّر في قم المقدسة في السابع من جمادى الاُولى سنة ستّ عشرة وأربعمائة وألف. وَكَتَبَ
السيّد محمّد رضا الحسينيّ
الجلاليّ
=============================================ص5 كان الله له
ا لمقدّمة
تحتوي على
أهميّة السند في التراث الحديثي، وأشكال الاهتمام به
وذكر مزايا هذا التأليف، واُسلوبه المبتكر
والأهداف المبتغاة منه.

أهميّة السند في الإسلام وعند العلماء:
إنّ السندَ في الحديث الشريف- الذي هو ثاني مصادر الاسلام بعد القرآن الكريم-من أهمّ عناصر تكوينه وماهيّته، فتجب على المحدّث العناية به، بل هو<قائمة> الحديث
وعماده الذي يستند متنه عليه، كما تعبّر عنه معاجم اللغة، وبه يقوم المتن وعليه يعتمد، كما في تعابير أهل المصطلح وتعريفهم له.
وربما قيل: إنَ تسميته بالسند من حيث أنّ اعتبار المتن-قوّة وضعفاً- مستند إليه.
ومن أجل ما ذكرنا: استقطبَ السند وشؤونه جهوداً وافرةً من العلمأ من أهل الاختصاص بالحديث وعلومه، كما استدعى استيعاب بعض مهمّاته تأسيس علم الرجال
طويل الأذيال،كما اقتضى الاهتمام به إبداعَ أنواعٍ كثيرة في كتب مصطلح الحديث والدراية.
كما بعث البحثُ عنه على تأليف كُتُبٍ كثيرة، إلى جانب الفصول الطويلة والقصيرة، بغرض استيعاب ما يخصّهُ خلال علوم الفقه والاُصول والتاريخوغيرها.
الاهتمام بطرق الحديث:
ومن تلك الشؤون: هو بيان الطرق والأسانيد إلى كتب الحديث وسائر المؤلّفات، والمتّصلة من طريق الثقات برواتها ومؤلّفيها، بهدف التأكّد من صحّة وضعها، والاطمئنان
من سلامة ضبطها، والوثوق بنسبتها، من خلال تسليم المؤلّفين لها إلى التلامذة، والشيوخ إلى الرواة، والسَلَف إلى الخَلَف.
==========================ص6
كلّ ذلك، حفاظاً على النصوص المقدّسة والكتب المؤلّفة من التحريف والتصحيف والدسّ والتزوير، حتى تُتَداوَلَ مأمونةً مصونةً موثوقةً لا يعتري صحّتها ريب ولا نسبتها شبهة، ليترتّب على ذلك الاستفادة منها باطمئنان تام.
الإجازة واعتبارها:
ومن تلك الطرق ما اصطلحوا عليه باسم الإجازة، وقد اعتبروها في العداد ثالثتها-بعد السماع والقراءة- وبما أنّ هذين أقواها على الإطلاق فمن ذلك يظهر أهميّة الإجازة عندهم بكلّ اطمئنان، لتقديمهم إياها على بقيّة الطرق الثمان.
ويدلّ على ذلك أيضاً: سعة العناية بها بالتداول بين الأعلام والأعيان، ومن دون اعتراضٍ أو نُكران، بل التهافُت عليها بإصرارٍ يقتضي قبولها وكونها ذات أثرٍ مهمّ، بدلالةالوُجدان.
وقد بُنيَتْ على الإجازات سلسلةُ الأسانيد إلى الأحاديث، ونقل المؤلّفات، على طول القرون المتعاقبة بكلّ قوّةٍ وثبات.
كتب الإجازات والأثبات:
وكي تكونَ الأسانيد متّصلة الحلقات، مجموعة الأوصال، غير موصومة بالانقطاع والإرسال، وغيرهما من العلل والاَفات، وضعوا كُتباً خاصّةً تتكفّل جمع الطرق وبيان اتّصالها وارتباطها فيما بينها، فألّفوا<المشيخات> ونظّموا<الإجازات> ورتّبوا<الفهارس> ووضعوا<البرامج> وصنّفوا<المعاجم>.
وهذه الأسماء كلّها ترمي إلى مسمّىً واحدٍ، وترنو إلى غرض فاردٍ، وهو الكتاب الذي يجمع الطرق، وإنّما اختلاف الأسماء لاختلاف الأساليب والتراتيب.
وأرى أنّ أوغل الأسماء في الغرض هو اسم<الثَبَت> لأنّه الكتاب الذي تثبت الطرق فيه، وفيه إيحاء بأنّه محلّ للتثبت من نسبة الكتاب وما فيه إلى مؤلّفه وراويه.
==========================ص7
مُساهمة العلماء في هذا المشروع:
ولقد ساهم علماء الإسلام- كافّةً- في هذا المشروع الثقافي الهامّ، والمجهود الإسلامي العامّ، ومن مختلف طوائفهم ومذاهبهم، وعلى مدى القرون والأعوام، ومن متباعد الأماكن والبُلدان مما يدلّ على إجماع عمليّ ثابت على أهميّته وقُوّته بل ضرورته في أدأ مهمّته، في الإسلام.
واشترك أعلام المسلمين في تبادل الطرق وتناقُل الروايات وتعاطي الإجازات، حتى أصبحت الطرق بينهم متداخلةً وأطرافها مترابطةً وفروعها متشابكةً واُصولها متواصلةً.
وهذا- لوحده- يكشف عن كون المشروع رباطاً وثيقاً بين علمأ الاُمّة، يعبّر عن الوئام التامّ والوفاق والاُخوّة والاتّفاق والاتّحاد بين الرفاق على طريق الإسلام، والوحدة في المسير إلى الهدف بين اُولئك الأعلام.
وفيه إشعار واضح بأنّ الحقَ في ما قيل من: أنّ اختلاف الرأي لا يُفسد في الحبّ قضيّة،
بل لا يخفى على ذوي الأذواق السويّة أنّ مثل هذا من أسباب التواصل العلميّ والتبادل الثقافيّ، وذلك يؤديّ إلى المزيد من التقارب بين علمأ المذاهب، فيقف كلّ منهم على ما لدى الاَخرين من موادّ معرفيّة، لعلّ فيها ما يُرشد إلى هُدىً أو يرد عن ضلالٍ وردىً.
سبق أعلام الإماميّة في هذا المضمار:
ولقد كان لأعلام الإماميّة-أيّد الله جمعهم- القدمُ السابقة في هذا المجال، فقد ألّفوا العشرات من الفهارس والمشيخات والأثبات وتعاطوا المئات من الإجازات. وهذه العمليّة بينهم مشهورة من قديم الأيام والأزمان، منشورة إلى هذه الأيام وهذاالأوان.
إسهامي في هذا المجال:
ولقد حباني اللهُ جلّ جلاله بحبّ الحديث وعلومه منذ نُعومة الأظفار في طلب العلم، فأسهمتُ بدوري في هذا النضال، وأدليتُ بدلوي في هذا المجال، وبمخلاتي في المخالّ، فكان من فضل الله عليّ ما أعتزَ به، فله الشكر واصباً على كلّ حال.
==========================ص8
وقد اتّصلتُ بمن استطعتُ من المشايخ المعروفين بالعلم والورع، والمشهورين بالاهتمام بهذا الشأن، فاستجزتهم الرواية عنهم، وقد حَبَوْني- حباهم الله برحمته- ببرّهم، وغمروني-غمرهم اللهُ بالرضوان- بلطفهم، فأجازوني بطرقهم، فتشرّفتُ بهذا الشرف المنيف، واتّصلت بواسطتهم برواة الحديث الشريف، والحمد لله الرؤوف اللطيف.
ومشايخي الكرام في الرواية هم:
1- سماحة العلاّمة شيخ مشايخ الحديث في القرن الرابع عشر، الامام، الشيخ محمد محسن الشهير بآقا بزرك الطهرانيّ(1293-1389) وهو أوّلهموأعلاهم.
2- سماحة العلامة المحقّق الاديب القاضي السيّد محمد صادق بحر العلوم الحسنيّ(1315-1399).
3- سماحة الحجة الشهير علامة الديار الهندية السيّد عليّ نقيّ اللكهنويّ الهنديّ(1325-1408).
4- سماحة الحجة المتتبع العلاّضمة الشيخ محمد جعفر الشهير بالميرزا نجم الدين العسكريّ الطهرانيّ(1313-1395).
5- سماحة العالم الزاهد الحجة المجاهد الشيخ محمد رضا الطبسيّ النجفيّ(1322-1405).
6- سماحة آية الله الحجّة النسابة السيّد محمّد حسين الشهير بالسيّد شهاب الدين المرعشيّ النجفيّ(1315-1411).
7- سماحة آية الله الفقيه الاصولي الحجّة السيد عليّ العلامّة الفاني الأصفهاني(1333-1409).
وهؤلا من علمأ الإمامية رضي الله عنهم.
وقد رويتُ عن أعلام الزيديّة أيّدهم الله، وهم:
8- سماحة الحجة المجتهد علامة اليمن السيّد مجد الدين المؤيّديّ الحسنيّ الصَعْديّ دام ظله.
=========================ص9
9- العلامة المحدّث الفقيه المتتبّع السيّد محمّد بن الحسين الجَلال الحسني الصنعاني دام ظله.
ورويتُ كتب علماء العامة، وأثباتهم عن جمع ممن اتّصل بهم من علمائنا الأعلام ومشايخنا الكرام، واخصّ بالذكر، من كان سابقاً منهم، وهو:
10- العالم المتتبع المثابر المجاهد في سبيل الحقّ الشيخ محمد مرعيّ الأمين الأنطاكيّ الحلبيّ السوريّ(1314-1388)، وقد هداه الله إلى اعتناق التشيّع، وزار كربلاءعام(1388) للمرّة الثالثة فاستجزته.
وستأتي ترجمة بعض هؤلا في هذه المشيخة، وترجمتُ لسائرهم في سيرتي الكبيرة.
أسباب تأليف هذا الثَبَت:
ولما اكتمل لديّ ما تحمّلتُهُ، وأصبتُه من المشايخ الكرام من الإجازات والطرق، ما استحقّ تسجيله في كتاب، عَمَدْتُ إلى تأليف هذ الثَبَت بدافعٍ من أمرين:
الأوّل: تلبيةً لطلب الفضلاء من أصحابي الأجلاّ من أهل العلم والبحث والتتبع، ممن تربطني بهم أواصر المعرفة والثقافة، وقد أحسنوا بي الظنّ فاستجازوني في الرواية على الطريقة المألوفة، وفرضوا في مثل عملي فائدة وعائدة على هذه العملية الشريفة، فكان طلبهم ورغبتهم الحافز الأساس لإقدامي هذا.
الثاني: حَذَراً من ضياع هذه الجهود المبذولة والأتعاب المصروفة في مثل عصرنا الذي خَوَتْ فيه معالم هذه المعارف، وهَوَت فيه الهمم إلى الانصراف عنها بأدنى صارف، حتى أشرفت معالمها على الاضمحلال، ولم يعتنِ بمثل هذه الأعمال سوى قِلّةٍ مستضعفة من الرجال، تُحاول وتُطاول بكلّ مالديها استعادة تلك الكرامة المهدورة وإعادة ذلك المجد الزائل.
=============================ص10
اُسلوب هذا الثَبَت والإبداع فيه:
رتّبت هذه المشيخة على اُسلوب ابتدعته، لم يسبقني إليه سابق، ورسمتُ لها أهدافاً مهمّة تضفي عليها الجمال والكمال، لتِتميّز عن سائر ما اُلّف في هذا المجال، وتتّضح الأهداف المرسومة ويتبيّن الاُسلوبُ المبدع ضمنَ اُمور:
الأمر الأول: مؤلّفو المشيخات:
لقد وجدتُ سماحة الحجّة، شيخ مشايخ الحديث في القرن الرابع عشر، أوّل مشايخي
العِظام، الإمام الشيخ آقابزرك الطهرانيّ قد عَقَدَ بناء مشيخته المسمّاة<الإسناد المصفّى إلى آل المصطفى> على ذكر خصوص الأعلام من المشايخ الذين كان لهم جُهْد تأليفيّ مستقلّ في علم الرجال، دون غيرهم.
فالتزمتُ في هذا الثَبَت بذكر الأعلام من المشايخ الذين ألّفوا الأثبات المستقلّة أو المشيخات، أو الفهارس أو المعاجم أو البرامج أو الإجازات المفصّلة المسمّاة بعناوين خاصّة
غالباً، أو التي يجمعها دفّتا كتاب أو رسالة لسعتها، كما سيقف الناظر الكريم عليها.
والتزمتُ بذلك في طبقة مشايخي المباشرين وكذلك سائر الطبقات، فلم أذكر بالاستقلال شيخاً لم يكن له إسهام في تأليف من هذا القبيل. وقد حاولتُ أنْ التزم بهذا حتّى في مَنْ ذَكرتُه تبعاً مهما أمكن، فلم يفتني إلاّ نادراً.
الأمر الثاني: أعلام المذاهب وأثباتهم:
صنّفتُ الثَبَت جامعاً للأعلام من جميع المذاهب الإسلاميّة، من أصحاب أشهر الأثبات والمشيخات، ليكون كتابي جامعاً لكلّ ما للاُمّة المحمّديّة الرشيدة أعزّها الله وأدام مجدها من طرق وروايات ودواوين ومؤلّفات.
فذكرتُ ثلاثين علماً من أعلام الإماميّة أتباع مذهب أهل البيت: المعروف بالمذهب الإماميّ الجعفريّ الإثني عشريّ.
وثلاثين علماً من أعلام العامة أتباع المذاهب الأربعة: الحنفية والمالكية والشافعيّةوالحنابلة.
===================================ص11
وخمسة عشر علماً من أعلام الزيدية، ونقصد بهم الجاروديّة القاطنين في اليمن السعيدة.
فهؤلا<خمس وسبعون> علماً من أعلام الاُمّة الإسلاميّة المجيدة، أصحاب أشهر الأثبات والمشيخات والفهارس والمعاجم الجامعة لما للأمّة من طرق ومؤلّفات.
وقد وفّقني الله جَلّ جلاله للحصول على طرق موصلة إلى جميع مَنْ عنونتُه من أعلام هذه المذاهب.
وإنّما جمعتهم تحقيقاً لهدف أشرتُ إليه وهو التركيز في رصّ بُنيان الصفّ الإسلاميّ فإني أعتبر هذا العمل خطوةً في إعلان المداراة في سبيل الله، لتحقيق إرادته في وجود الاُمّة الواحدة، ونهيه عن التنازع المؤدّي إلى الفشل والضعف، وصدّاً لدعاة التفرقة من أدعياء الدين من المفتين بالزور بالتفسيق والتكفير للمسلمين، والناشرين للخلاف الحزبيّ والفئوي والطائفي والعنصريّ وغير ذلك.
وليكون عملنا ردّاً على بعض مَنْ أدخل أنْفَهُ في مثل هذه الصناعة، بلا شأنٍ أو باعٍ، حيث يتبعُ مثل تلك الأغراض الفاسدة، فيتغافل عن ذكر ما لغير طائفته من التراث العلميّ المجيد والفكر السديد والرأي الرشيد، سعياً منه في الانفراد بساحة البحث، وإبعاداً لغير طائفته عن العرض على طاولة الفكر
ومع ما في مثل ذلك التصرف من الاعتداء على العلم بالحَجْر على الأفكار والاَراء والعقول، وكشفه عن العصبيّة الممقوتة إنسانيّاً وإسلاميّاً، فإنّه يدلّ على جهل عميق بآداب البحث العلميّ، ويدلّ على عدم تطلب الحقيقة وعدم نشدانها.
وإلاّ، فماالذي يخشاه من آراء الطوائف الاُخرى:
فلو كان فيها ما هو فاسد وباطل، فلا بُدَ أنْ لا يَخاف منه العالم العاقل، ولو عرضه وأظهره، فإنّه منقوض وزائل.
ولو كان فيها ما هو حق وصدق، فليس هذا ممّا يُخشى، وليس في هجره وتركه وإخفائه وإغفاله إلاّ الخيانة بالعلم والحقّ والبحث والموضوعيّة، بل هو حرمان من نيله، كالذين يضعون أصابعهم في آذانهم حذر سماع الحقّ، ويُلغون في القرآن حذر تفهمّه.
=====================ص12
ومما استهدفتُه في هذا الأمر هو: أنْ تكثر الطرق وتتوارد الإجازات وتتعدد الأسانيد إلى الروايات والكتب، فإنّ في ذلك الدلالة الصارمة على تواترها والإجماع من أهل المذاهب كافّةً على ما فيها من فكر وثقافة، فيتمّ بذلك الاتفاق على هذه المدوّنات التي تعدّ عيون التراث الإسلاميّ الخالد، فتخرج عن ضعف الوحدة ووحشة الانفراد ومن الظنّ إلى اليقين والسداد.
فما أعظَم هذه من فائدةٍ حضاريّة، وعائدة فكريّة على المسلمين وتراثهم المجيد الرفيع العماد?
وقد ركّزتُ على التكثير من الطرق الشيعيّة المتصّلة بالأسانيد العاميّة، لما في ذلك من الدلالة على: أنّ المذهب الشيعيّ يحمل روح التسامح وحُبَ العلم، ونبذ العصبيّة والطائفيّة الممقوتة، اتّباعاً لأمر الله تعالى بالتمسّك بحبله المتين، والاستمساك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها، دعماً لموقف الاُمّة الإسلاميّة الواحدة.
وأنّ المذهب الشيعيّ وتراثه وخزائن كتُبه ممتَلِئة من أنواع المعارف عند جميع الطوائف،
وانّ علماءه الكرام يمتلكون أزمّة الأدلة عند كلّ الفرق على اختلافها، ويجمعون التراث الموجود لدى أهل المذاهب كلّها، وبطرق الاُمناء من علمائها ورواتها، فهذا مما يمكّنهم من المقارنة والمعارضة والاختيار للأجود والأقوى والأقرب للحقّ والأولى، على مسلك العدل والإنصاف والتقوى.
فإنّ الحكمة ضالّة المؤمن، وذلك فضل الله يؤتيه مَنْ يَشأ والله واسع عليم.
الأمر الثالث: اُسلوب الثَبَت:
إنّي وجدتُ أرباب الأثبات ومؤلّفي المشيخات اعتمدوا فيها إحدى طريقتين:
إما الإبتداء بذكر مشايخهم المباشرين، ثمّ إنّهم يتسلسلون بذكر مشايخ المشايخ، فصاعداً إلى الرواة الأوائل عن الصحابة الكرام الرواة عن النبيّ والأئمّة عليهم الصلاةوالسلام.
=======================ص13
أو الإبتداء بذكر الصحابة أوّلاً، ثمّ التابعين، ثمّ الرواة عنهم طبقةً بعد طبقةٍ، ثمّ يتسلسلون نازلاً إلى مشايخهم المجيزين.
لكنّي عدلتُ عن الطريقتين كلتيهما، واتخذت طريقةً جديدةً فنيّةً بديعةً، وهي: أنّي رتّبتُ المشايخ كلّهم، المباشرين وغيرهم، على ترتيب حروف المعجم في أوائل العناوين
التي اشتهروا بها،ثمّ رقّمتهم بأرقام متسلسلة من [1] إلى [75] موضوعة بين المعقوفات.
فكلّ رقم وُضع أمام العنوان فهو يدلّ على صاحبه حيثُما ذكر في هذا الثَبَت، من البداية إلى النهاية.
وذكرت مشايخ صاحب العنوان، بأرقامهم المذكورة في هذا الثَبَت.
ومَنْ كان من مشايخه المباشرين غير معنونٍ هنا، فإنّي أذكر طريقاً له موصلاً إلى أحدالمعنونين.
وهكذا ذكرت الرواة عن صاحب العنوان ممّن يروي عنه مباشرة، برقم الراوي المذكور هنا، فإنْ كان لا يروي عنه مباشرة، ذكرت سنده الموصل إلى صاحب العنوان.
وبهذا يتّصل جميع المذكورين في هذا الثَبَت بعضهم ببعض بحيث تتشكّل حلقات مترابطة فيما بينهم.
مع ما في هذا الترتيب من الفوائد العديدة، التي:
منها: سُرعة الانتقال بين الوسائط بمتابعة الأرقام، وإمكان الحصول على الأسانيد المتعدّدة المطلوبة في آنٍ واحدٍ، بيُسروسهولة.
ومنها: استحضار الطبقة لعدد كبير من المشايخ والرواة، بنظرة سريعة.
ومنها: الاختصار التامّ، وعدم تكرار السند الواحد أكثر من مرّة.
ومنها: الاستغناء عن الحيلولة المربكة في أثناء الأسانيد.
إلى غير ذلك مما لا يخفى على المتأمِلّ.
================================ص14
الأمر الرابع: طريقة تراجم الأعلام:
والتزمتُ بذكر ترجمةٍ لمن عنونتُ له من المشايخ الخمس والسبعين، مقتصراً فيها على الجهات العلميّة، والأساسيّة المطلوبة في فنّ التراجم، وهي: ذكر التواريخ للولادة والحوادث المهمّة والهجرات والوفاة، وذكر ما يمتاز به العَلَم من التَخصّصات العلميّة والفنيّة، وما اشتهر به من الأعمال والصفات، وذكر ما عرف له من المصنّفات والمؤلّفات التي تدور في فلك الحديث وعلومه وتبحث عن شؤونه مشيراً إلى خصوصيّات مطبوعها، وإلى نسخ من مخطوطها حَسَبَ المتوفّر لديّ من المعلومات، وأخصّ بالذكر والعناية ما خلّده الشخص من الأثبات والمشيخات.
وقد آثرتُ التفصيل في تراجم مشايخي المباشرين من دَخَلَ منهم في ملاك هذا الكتاب، أداءً لبعض حقّهم العظيم عليَ، وتخليداً لذكرهم الكريم وتعريفاً بشأنهم وفضلهمالعميم.
وأما بقيّة مشايخي في الرواية فقد حاولتُ ذكرهم بالمناسبات في عداد المشايخ والرواة،
أما مشايخي في العلم والدراية فلم أجد من المناسب إقحام أسمائهم هنا، وقد فصّلت
الحديث عنهم وعن ذكرياتي معهم في سيرتي الكبيرة، وفّقني الله جلّ جلاله لإنجازها.
الأمر الخامس: الاستدراك:
واعلم أنّ روايتي لم تنحصر بالمذكور من الأثبات والمشيخات في هذا الكتاب، وإنْ كانت وافية لاستيعاب جميع دواوين أهل الإسلام وكلّ ما للمسلمين من تراث، إلاّ أنّ مالم يذكر هنا من مروّياتي كثير جدّاً.
وكذلك لم ينحصر عدد الأعلام من مؤلّفي الأثبات في مَنْ ذكرتهم في هذا الكتاب، بل هناك المئاَت من أرباب المؤلّفات في هذا الباب.
فَمَنْ له ذكر في هذا الثَبَت، ولي إليه طريق-سوأ مَنْ عنونتُ له مستقلا، أو ذكرته ضمناً
وتبعاً- فإنّي أروي جميع ما له من الروايات ما ذُكر منها أو لم يُذكر، وعن جميع مشايخه مَنْ ذكر هنا أو لم يُذكر.
وإنّما اقتصرت في هذا الثَبَت على أشهر المشايخ من كلّ فرقة، وذكرتُ طائفة منهم باعتبارهم محاور للأسانيد ومداور للطرق، عندهم تجتمع إذا تفرّقَتْ، ومن لدنهم تتشعّب إذا تجمّعَتْ.
========================ص15
ذكرتُ هذا الأمر لئلاّ يظنّ أحَد أنّي غَفَلتُ عن غيرهم، أو يستدرك عليَ مَنْ لم يعرف غرضي من حصرهم.
الأمر السادس: الإشارات والرموز:
واستعنتُ في هذا الثَبَت بإشارات ورموز معيّنة، لابدّ من توضيحها:
1- وضعنا مع رقم كلّ عَلَمٍ ما يدلّ على مذهبه الذي ينتمي إليه. فللشيعي، الرمز<ش>، وللزيدي، الرمز<ز>، وللعاميّ، الرمز<ع>.
2- التواريخ المعتمدة هي الهجريّة القمريّة وما وضع بين الأقواس بعد عنوان الأعلام هو(للولادة-للوفاة) مفصولاً بينهما بشريط والمجهول منهما تُوضع بدله ثلاث نقاط.
3- الحرف<ح> قبل التاريخ، تعني<حدود>.
4- الحرف<ت> قبل التاريخ، تعني<تُوفّي>.
5- وغرضي بقول<يروي عن> و <روى عنه> هم المشايخ المجيزون والرواة المجازون في خصوص هذا الثبت، وفي حدود ما يحتويه، أو مَنْ ينتهي سنده إلى مَنْ فيه، فلعلّ للشخصّ مشايخ ورواة آخرين، لكنّ غرضنا لم يتعلّق بذكرهم إلا نادراً،

وَبَعْدُ
فهذا أوانُ الشروع في المقصود، مستعيناً بالملك المعبود، ذي النعمة والجود، شاكراً لالاَئه المتواترة.
ومصلّياً على الرسول الأمجد المحمود، ومسلّماً عليه
وعلى الأئمّة من عترته الطاهرة.

============================ص16
[1ش] آقابُزُرك الطهرانيّ(1293-1389)
الشيخ المولى محمّد محسن بن عليّ بن محمد رضا، الطهراني، الرازي، النجفي، الشهير بآقابُزرْك الطهرانيّ، ولد في طهران وهاجر إلى النجف سنة(1313) واتّصل بخاتمة المحدّثين الشيخ الميرزا النوريّ(ت1320) وهو أوّلُ من أجازه،
وحضر في النجف على أعلام الفقه والاُصول ثم هاجر إلى سامرأء سنة(1329) فحضر على الميرزا محمد تقيّ الشيرازيّ، وبقي هناك حتى عودته إلى النجف عام(1354)
وعمّر طويلاً مباركاً، وتوفّي في النجف، ودفن في مكتبته.
كان: فقيهاً، اُصولياً، أديباً، وقد أبدى عنايةً فائقة بأمر الإجازة أخذاً وبذلاً، ومدَ الله في عمره حتّى استحقّ بجدارةٍ لقب<شيخ مشايخ الحديث في القرن الرابع عشر> فقد استجاز أعلام بداية القرن، وأجاز المئات من طلاب العلم حتى أواخر القرن، فكانَ واسطة عقد الإجازات، ورابطة حَلَقة الاسناد، وهو مُلْحق الأصاغر بالأكابر، تغمده الله من فضله الوافر.
وقد بارك الله في عمله، كما بارك في عمره، فألّف مجموعة من الكتب والرسائل العلميّة القيمّة، إلى جانب موسوعتيه العظيمتين:
اُولاهما: كتابه الخالد<الذريعة إلى تصانيف الشيعة> المطبوع في(28) مجلّداً(1) وهو أكبر موسوعة تضمّ أسمأ ومؤلّفات الشيعة منذ العصر الأول وحتى سنة(1370).
وقد قام بإنجاز هذا العمل العظيم منذ سنة(1329) حيث استقرّ في سامرأ حتى عام(1354) حيث رجع إلى النجف وبدأ بطبع أوّل أجزائه.
وثانيتهما: <طبقات أعلام الشيعة> الحاوية لتراجم علماء الطائفة في القرن من الرابع حتى الرابع عشر، وسمّى ما يخص كل قرن بعنوان خاص، وقد بدأ بتأليفه في سامراء، واستمرّ في تكميله حتى أواخر أيام حياته، معتمداً فيه ذكر أعلام كلّ قرن وبالأخصّ المغمورين المذكورين في النسخ المخطوطة التي كان يراها، والتي تحتوي على معلومات نادرة ومنثورة عن الشخصيات المعروفة وغير المعروفة، والتي لم تدوّن في كتب التراجم الرائجة.
الهامش
(1) وقد استدرك عليه هوبمجلد واحد، قام بطبعه السيّد أحمد الحسيني دام علاه وعقّب عمله بعض تلامذته والرواة عنه، منهم المرحوم العلامة المحقق السيّد عبدالعزيز الطباطبائي(ت1416) ومنهم الأخ العلاّمة الفاضل السيّد محمّد حسين الجلالي دام علاه.
ء
==================================ص17
وهو أوّل مشايخي في الرواية، وأعلاهم سَنَداً وأرفعهم صِيتاً، أجازني سنة هجرتي إلى النجف في(1384) وأنا في التاسعة عشر من العمر وهو في الحادية والتسعين.
وقد كان- مع علمه الجمّ وعمله الواسع- ليّن العريكة كثير التواضع دَمِث الأخلاق مع الوَرَع المُضيى، والزهد الصادق، والثقة في القول والفعل، وكان مَثَلاً رائعاً للعلماء العاملين، وأنموذجاً حيّاً للسلف الصالحين، يرعى الطلاّب بالتربية والتوجيه والتعليم، ويدعمهم بالإرشاد والنصح والتقويم، ويدفعهم على التحصيل، ويحثّهم على العمل القويم.
وقد أرّخ وفاته الشاعر السيّد موسى الهندي الكاظمي بقوله:
إنّ المصابَ فادح فليصمُتِ المؤبنُ
إنْ تدفنوا فالعلم و التقوى جميعا ً تدفنوا
كان اسمهُ تاريخهُ < آغا بزركٍ مُحسنُ > 1389
فرضي الله عنه وأرضاه وألحقه بالصالحين.
أَلَفَ عدّة من الأثبات، منها:
1- الإسناد المصفّى إلى آل المصطفى
وهي مشيخته التي طبعها في النجف سنة(1356) في ألف نسخة، وكان يصدّرها للمجازين منه، فنفذت في حياته، ذكر فيها طرقه من مشايخه إلى أئمة أهل البيت: مقتصراً على ذكر مَنْ له تأليف في علم الرجال، وقد اختصرها من كتابه الكبير المسمّى<مصفّى المقال في مصنّفي علم الرجال> المطبوع.
=======================================ص18
2- ذيل المشيخة
ثَبَت صغير خصّصه لذكر مشايخه من العامّة الذين حصل على الإجازة منهم في سفره إلى القاهرة ثم المدينة المنوّرة ثم مكة المكرّمة عام(1364).
وقد أصدره لسماحة شيخنا الجليل الميرزا محمّد جعفر الشيخ نجم الدين العسكريّ[70]، عام(1372)، وطبع مصوّراً بخطّ المجيز في مقدّمة كتاب<الوضو في الكتاب والسنّة> للمجاز، في القاهرة(1381).
3- إجازات الرواية والوراثة في القرون الأخيرة الثلاثة
جمع فيه ما وقف عليه من الإجازات المتأخرّة عن عصر العلامة المحدّث المجلسيّ إلى عصره، وهي(100) إجازة، ذكر فهرستها الأخ السيّد محمّد حسين الجلاليّ في كتابه<سلسلة الرواة للإجازات والأثبات>.
4- ضياء المفازات في طرق مشايخ الإجازات
ذكره في الذريعة(15\130) بقوله: <مرتب على اثنتي عشرة طبقة كلّها على نحو التشجير، كتبتهُ في حدود(1320) قبل أنْ أرى <مواقع النجوم> لشيخنا النوريّ، وجعلتُ الطبقة الاُولى طبقة مشايخي منتهياً إلى المشايخ المحمّدين الثلاثة>.
ولا يزالان هذان الكتابان مخطوطين.
5- أبسط الأمالي في الإجازة للسيّد الجلالي
كتبه إجازةً لأخي السيّد محمد حسين الحسيني الجلالي سنة(1382) وأشركني معه فيه سنة(1384) وقد ذكر فيه مشايخه من الخاصة، وهم عشرون شيخاً، ومن العامة وهم خمسة شيوخ.
لديّ منه نسخة كتبتها بخطي، وقد طبعه الأخ في ثبته باسم<إجازة الحديث> عام(1411).
=====================================ص19
6- مسند الأمين في المشايخ الرجاليين
كتبه إجازةً للشيخ عبد الحسين الاميني صاحب<الغدير> وقد ذكره في الذريعة، ولا يزال مخطوطاً.
وقد أولى أمر الإجازة عنايةً فائقةً، لم يبلغ شأوه فيها أحد من معاصريه، في تلقّي الإجازات وتحمّلها، ولا في إصدار الإجازات وتحميلها، فأكثر الاستجازة من أعلام عصره:
فهو يروي عن شيخ الشريعة[ 37] وصدر الدين [40] والنوري[72] وهو أوّل مشايخه، وتدبّج مع الخراساني [18].وهبة الدين[74]
كما روى عنه خلق من أهل القرن الرابع عشر، وما أصدره من الإجازات تُناهزالألفين.
فيروي عنه بحر العلوم [6] واللكهنويّ[58] والمرعشي [62] ونجم الدين [70] وهؤلا كلَهم من مشايخي الكرام، وقد ألحقني الشيخ بهم بإجازته لي، فأنا الجلالي ً[13] أروي عنه أيضا
مباشرة.
ويروي عنه أخي العلاّمة المجاهد الحجّة، الشهيد المظلوم السيّد محمّد تقي الحسينيّ الجلاليّ(1355-1402).

[2ش] إمام الحَرَمين(. ..-1303)
الشيخ محمّد بن عبدالوهّاب بن داود الهَمَداني الكاظمي المعروف بإمام الحرمين، من مواليد مدينة هَمَدان في إيران، هاجر إلى العتبات وحصّل فيها واُجيزَ من أعلامها، واستقر في مدينة الكاظميّة، وتولى القضاء فيها.
=========================================ص20
كان فاضلاً مشاركاً في الفنون، أديباً شاعراً له أراجيز في المنطق والتاريخ واللغة، وتربو مؤلّفاته على الخمسين، منها:
1- الزهرة البارقة، في مباحث لغوية، أرجوزة في ستمائة بيت، لها مخطوطة في المكتبة المرعشية بقم برقم(4637).
2- والغُنية في إبطال الرؤية للباري تعالى، في الكلام.
3- وعصمة الأذهان، أرجوزة في المنطق مطبوعة، وقد شرحها هو.
4- واليواقيت في نصوص المواقيت، مجموعة مانظمه من الشعر في تواريخ متنوّعة، طبع مختصره بهذا الاسم في الهند.
وله من الأثبات:
1- إجازة الحديث.
كتبها للشيخ محمّد بن الشيخ جعفر التستريّ، بتاريخ(1283) نسختها في المكتبة المرعشية العامرة في مدينة قم المقدّسة، برقم(5768) بخطه وخاتمه.
2- جمع الشتات لجمع صور الإجازات
نسخته عند الدكتور الشيخ حسين علي محفوظ في الكاظمية، وكأنّها بخط المؤلّف.
3- الشجرة المورقة والمشيخة المونقة
جمع فيها صور الإجازات الصادرة إليه من مشايخه وهي كثيرة تقرب من الثلاثين، نسخة منها في المرعشية برقم(5442).
يروي عن
.النوري [72]
وعن الشيخ مرتضى الأنصاري، عن المولى أحمد النراقي، عن السيّد محمد مهدي بحر العلوم صاحب الرجال الموسوم بالفوائد الرجالية، عن البحراني .[7]
والسيّد محمد باقر الأصفهاني الخونساري صاحب<روضات الجنّات في أحوال العلماءوالسادات>.
===================================ص21
ويروي عنه
السيّد مهدي القزويني الحلّي، شيخُ شيخ الشريعة .[37]

[3ع] الأمير الكبير(1154-1232)
محمّد بن محمّد بن أحمد بن عبدالقادر المالكيّ، المغربيّ الأصل، المصريّ، فقيه، علاّمة الديار المصريّة، ومحور الطرق والإجازات في عصره، له مؤلّفات في النحو والتفسير والفقه.
وله ثبت، ترجم فيه لشيوخه ومَنْ تلاهم، وُصِفَ بأنه:<أحسنُ الأثبات وأجمعها وأخصرها> وعليه الاعتماد في طرق الإسناد، يسمّى: ثَبت الأمير الكبير، و<سدّ الإرب في علوم الإسناد والأدب> طبع في القاهرة بمطبعة المعاهد، مع تعليقتين عليه للفاداني [52]الاَتي
يروي عن
الصعيدي علي بن أحمد، عن ابن عقيلة المكّي شمس الدين صاحب<المواهب الجزيلة في طرق ابن عقيلة> عن البصري .[9]
وعن الصعيدي، عن محمّد بن محمّد البديريّ الدمياطيّ برهان الدين أبي حامد المسند صاحب<الجواهر الغوالي في الأسانيد العوالي>.
ويروي عنه
الدمياطي .[21]
والنبهاني [68] عن الشيخ إبراهيم بن علي السقّا، عن الأمير الصغير، عن والدهالأميرالكبير.
والسيّد شرف الدين [33] عن الإمام سُليم البِشْري المالكي شيخ الجامع الأزهر، عن الإمام محمد الخناني، عن الأمير الكبير.
===============================ص22
والسيّد المرعشي [62] عن محمد بخيت المطيعي الحنفي، مفتي الديار المصريّة، عنالشيخ محمد عُليّش عن الأمير الصغير، عن والده.
والسيّد المرعشي [62] عن الشيخ يوسف الدجويّ المالكيّ المصريّ، عن الإمام سليم البِشْريّ عن الإمام إبراهيم السقّا، عن الأمير الصغير، عن والده.
والسيّد المرعشي [62] عن الحبيب(2) علويّ بن طاهر الحسينيّ الحدّاد، عن الحبيبأحمد بن الحسن العطّاس الحسيني، عن الإمام محمد الأنبابي شيخ الجامع الأزهر، عن الإمام إبراهيم السقّا، عن الأمير الصغير، عن والده.
والواسعي.[75] عن حسب الله، عن منّة الله، عن الأمير الكبير
وأروي أنا الجلالي [13] عن شيخي العلاّمة محمد مرعي الأمين الأنطاكي الحلبيّ(3)السوريّ بإجازته التي كتبها لي بخطّه في كربلا المقدّسة عند زيارته الثالثة بتاريخ(15صفر الخير1388) وهو يروي عن شيخه السيّد محمد سعيد العَرْفي العلاّمة المجاهد المصلح السوريّ الديرزوريّ صاحب<سرّ انحلال الاُمة العربية ووهن المسلمين> ومفتي محافظة ديرالزور، عن شيخه السيّد محمّد بدر الدين الشاميّ الحسني، محدّث الديار الشاميّة، عن الإمام إبراهيم السقّا، عن الأمير الصغير، عن والده الأمير الكبير.
الهامش
(2) قال السيّد علويّ في(الخلاصة الشافية بالأسانيد العالية): كل مَنْ وضعنا أمام اسمه<الحبيب> او <السيّد> فهو من أهل البيت:.
(3) ولد سنة(1314) في إحدى قرى أنطاكية تدعى(عنصو) وهاجر مع أخيه(الشيخ أحمد الأمين) إلى أنطاكية فاتّصلا فيها بالشيخ السيّد العرفي الذي كان مبعَداً إليها، ثم ارتحلا إلى مصر فدرسا في الأزهر ومن مشايخه الشيخ مصطفى المراغي شيخ الأزهر والشيخ محمد أبوطه المهني، والشيخ رحيم، واتصلا هناك أيضاً بالسيّد العرفي حيث هاجر إلى القاهرة، وقد ذكره العرفي في كتابه<سر انحلال الامة...(ص197)>
وهداه الله وأخاه إلى اعتناق مذهب التشيّع مذهب أهل البيت: فألف شيخنا مرعي كتاب<لماذا اخترتُ مذهب أهل البيت:> وطبع مكرّراً،
وألف أخوه أحمد الأمين كتاب<في طريقي إلى التشيّع> وسكنا مدينة حلب في سوريا،
وتوفي شيخنا في حلب رحمه الله رحمة الأبرار.
===================================ص23
[4ع] الأنصاري(823-926)
زكريّا بن محمّد بن أحمد، أبو يحيى الأنصاريّ الشافعيّ المصريّ، قاضي القضاة بالديار المصريّة، وشيخ الإسلام بها، فقيه مفسّر حافظ للحديث له مؤلّفات عديدة في الفقه والتفسير متداولة مطبوعة، وله في الصناعة الحديثيّة:
تحفة الباري شرح صحيح البخاري، طبع بمصر سنة1315.
وشرح ألفيّة العراقي في المصطلح مطبوع.
وفتح العلاّم بشرح الإعلام بأحاديث الأحكام، مخطوط في خزانة الرباط برقم(961جلاوي ) ومتنه< الإعلام> له أيضاً.
وله: اللؤلؤ النظيم في رَوْم التعلم والتعليم، مطبوع.
وثَبَتُه: فهرس جامع، ذكر فيه مشايخه على الحروف، جمعه الحافظ السخاويّ، نسخة منه في مكتبة حالت أفندي في السليمانيّة بإسلامبول رقم ( 403 | 7 ).
يروي عن
.[16]ابن حَجَر الحافظ العسقَلانيّ
ويروي عنه
.[5]البابلي عن سالم السنهوريّ، عن نجم الدين الغيطي محمّد بن أحمد، عن الأنصاريّ
ومن الرواة عنه: ابن حَجَر الهيتميّ المكّي أحمد بن محمّد(899-974).

[5ع] البابِليّ(4)(1000-1077)
محمّد بن علاء الدين، أبوعبدالله شمسُ الدين البابليّ المصريّ، فقيه حافظ من بابِل من قرى مصر. كان ينهى عن التأليف إلاّ في أحد أقسام سبعة:
الهامش
(4) وقال بعضهم: إنّه بضمّ البأ الثانية.
=======================================ص24
إما شيء لم يُسبَقْ إليه المؤلّف، يخترعه. أو شيء ناقص يتمّمه. أو شيء مستغلق يشرحه. أو طويل يختصره. أو شيء مختلط يرتّبه. أو شيء أخطأ فيه مصنّفه يُبيّنُه. أو شيء مُفَرَق يجمعه.
وقد جاء نظم ذلك في أبيات:
ألا فاعلمنْ أنَ التآليف سبعة * لكلّ لبيبٍ في النصيحة خالصِ
فشرح لإغلاقٍ وتصحيح مخطى * ٍوإبداع حبر مقدمٍ غير ناكصِ
وترتيب منثورٍ وجمع مفرَقٍ * وتقصير تطويلٍ وتميم ناقصِ
وثبته: منتخب الأسانيد في وصل المصنّفات والأجزاء والمسانيد، جمعه تلميذه عيسى بن محمد المغربيّ الثعالبيّ المكّي، مخطوط في دار الكتب بمصر رقم(79) وفي الاسكندرية برقم(ن3318-ج).
وألّف الزبيديّ محمّد مرتضى الحسينيّ كتاباً باسم(الفجر البابلي في ترجمة البابلي) وألّف في تعداد الرواة عنه كتاب(المربيّ الكاملي في مَنْ روى عن البابلي).
يروي عن
أبي النجا سالم المالكي السنهوريّ، عن نجم الدين الغيطي عن الأنصاري [4]
ويروي عنه
[9]البصريّ [71] والنخلي و[25]يروي: الزبيدي عن أحمد سابق رمضان الزعبليّ، عنه.

[6ش] بحر العلوم(1315-1399)
السيّد محمد صادق بن حسن بن إبراهيم الحسني الطباطبائي النجفي مولداً ومدفناً، توفّي يوم الثاني والعشرين من شهر رجب المرجّب،
ترعرع في بيت العلم والأدب والسيادة، وشبّ على الجدّ والتحصيل، واتّصل بأعلام عصره وأخذ منهم،
=================================ص25
وزامل عدّة منهم العلاّمة الحجّة الشيخ محمد علي الاُوردبادي صاحب(السبيل الجدد إلى حلقات السند) والسيّد الحجّة الأديب النقوي صاحب(أقرب المجازات)، وحضر على الحجة الميرزا أبو الحسن المشكيني صاحب الحاشية على الكفاية و(الوجيزة في علم الرجال) وعلى الاَية الحجة الفقيه الرجالي السيد أبو تراب الخونساري،
واستجاز جمعاً من أعلام عصره، وأجاز الكثيرين من الفضلاء المعاصرين.
كان ممن يُشارُ إليه في الفضل والجدّ، وكان شاعراً شهيراً، وباحثاً معروفاً، ومحقّقاً ذائع الصيت، تولّى القضاء الشرعي لمدّة سنوات في محافظتي العمارة والبصرة في العراق، وألّف ابّان تولّيه كتاب<دليل القضاء الشرعي> في ستّة مجلّدات، طبع ثلاث منها، وقد ضمّن الجز الثالث منها بحثاً مفصّلاً عن كتب الحديث الأربعة عندنا.
وكان له دور الريادة في عالم تحقيق التراث الشيعي وصدرت له أعمال محقّقة قيمّة في علم الرجال :
منها<رجال الطوسيّ> و<الفهرست> له<ومعالم العلماء> لابن شهر آشوب، ورجال ابن داود، والعلاّمة الحليّ، والسيّد بحر العلوم، وتكملة الرجال للكاظميّ، وكلّها مطبوعة،
وناولني نسخة حقّقها من رجال النجاشيّ مخطوطة في مكتبته.
كما كانت له اليد الكريمة في إحياء مجموعة اُخرى من التراث المجيد بالاستنساخ والتخليد، مستعيناً في ذلك بأعلام الفنّ في عصره كالحجة شيخنا الإمام الشيخ آقابزرك الطهراني، والعلامّة الاديب القاضي الشيخ محمّد السماويّ، حتى أصبح السيّد بحر العلوم مرجعاً في هذا الفنّ.
وقد جمع طوال أيامه كثيراً من نوادر التراث في مجاميعه الأربع عشرة التي احتوت على كلّ ما لذّ وطاب من الذكريات والاَثار والأشعار والرسائل الصغار.
وقد اتصلتُ به في السنين الخمس الأخيرة من عمره الشريف، فاستفدتُ من محضره الزاهر وانتهلت من معين مكتبته الزاخرة حتى الثمالة.
وكان يأنس بي، حيث انقطع عنه الأصحاب، ويُفيض عليّ بتجاربه التي كان حصيلة عمره الطويل ويذكر لي آماله ويبُث إليّ آلامه.
==========================ص26
كان متواضعاً، دمِث الأخلاق، حَسَنَ اللقاء، مرح الحديث، لطيف النُكتة، محبّاً للعلم مكرماً للعلماء، تغمّده الله برحمته الواسعة وأجزل مثوبته.
توفي في الأيام العصيبة التي مرّت بالعراق عامّة، والنجف خاصّة، أيام المدّ التكريتي الأسود، فلم تُقَمْ له ذكرى تناسب شأنه العظيم، وفي عزمي أنْ أجمع حوله ما يعوّض عن ذلك بعون الله.
له من الأثبات:
1- إجازاتي: ضمّنها نصوص الإجازات الصادرة إليه من مشايخه العظام بخطوطهم، وقد ناولنيها مخطوطة.
2- الإجازة الجلاليّة: كتبها لي بتاريخ(26 ربيع الاَخر عام1394) في داره في النجف الأشرف، فذكر مشايخه من الخاصّة وهم(18) شيخاً، و(واحداً) من العامّة، وهو الشيخ عبدالوهاب الفضليّ البصري البغدادي الحنفيّ.
ثمّ إنّه حَمَلني رواية الحديث الشريف بالطرق الثمان المعروفة بين الأعيان، فحدّثني بقرأته وأنا أسمع، وأخبرني بقرأتي عليه وهو يسمع، وأجازني شفهاً وكتابةً، وناولني حديثه، وأعلمني برواياته، ووصّى لي، ووجدتُ عنده مجموعة من رواياته بخطّه، فتمَ لي بذلك تحمّل الحديث الشريف بكلّ الأنحاء والطرق المقرّرة عند علمأ الحديث والدراية، وكتب لي شهادة بذلك أعتزّ بها وأفتخر، جزاه الله الجزاء الأوفر.
3- سلاسل الرواة في طرق الإجازات: جمع فيه صوراً من الإجازات القديمة، نقل أكثرها من خطوط المجيزين، فرغ منه سنة(1353) وهو مخطوط، ذكره شيخنا في الذريعة(1251).
يروي عن
الخراساني[18] وهو أوّل من أجازه، و[1]آقا بزرك الطهراني و[23] شرف الدين.، وصدر الدين[40] واللكهنوي[58] والمرعشي[62]وهي بينهما مدبّجة
===================================ص27
ويروي عن الإمام السيّد محسن الأمين العاملي صاحب(أعيان الشيعة) و (البحر الزخّار في أحاديث الأئمّة الأطهار) الراوي عن الشيخ محمد طهَ نجف صاحب(إتقان المقال في علم الرجال) عن الحجة الميرزا عليّ بن الميرزا خليل الطهراني النجفي الذي سنذكره في
ترجمة الصدر .[40]
وعنه
[13]الجلالي وجمع من فضلاء عصرنا، كتب السيّد أسماءهم في آخر مشيختهالمسمّاة:<إجازاتي> منهم:
فضيلة المحقّق العلامة الحجة السيد محمد مهدي الموسوي الخرسان النجفي.
وفضيلة الدكتور العلامة السيد محمود المرعشي
[7ش] البَحْراني(1107-1186)
الشيخ يوسف بن أحمد بن إبراهيم، آل عُصفور، الدرّازيّ، البحرانيّ، الحائريّ، المعروف بصاحب الحدائق، بكتابه<الحدائق الناضرة في فقه العترة الطاهرة> الموسوعة الفقهيّة الكبرى، وهي مطبوعة في(25) مجلداً.
هو من الفقهاء العظام للطائفة ومن محدّثيها الأجلاّء، ولد في البحرين، وتوفيّ في كربلا ءالمقدسة بعد ان استوطنها قبل عام(1169) إلى آخر حياته، وساهم في دعم الحركة
العلميّة فيها قبل الاستاذ الأوحد المجدّد الشهير بالوحيد البهبهاني فأحيى مدرسة خاصّة به وقد نبغ فيها الفطاحل من فقهاء الطائفة كالمهادي الأربعة وغيرهم،
وتوفي بهاوقبره في الرواق الشرقي للروضة الحسينية الشريفة في ضريح قرينه العلامة الوحيد قدّس الله سرهما،
وهذا الشيخ ممن اتفقت على قبوله كلمة الاُصوليّين والأخباريين، وادّعت ولاءه كلتا الطائفتين، وهو أعظم دليل على جلالته في علوم الدين.
له مشاركات في علوم الحديث، منها:
1- معراج النبيه في شرح من لا يحضره الفقيه، لا يزال مخطوطاً.
2- الدرّة النجفيّة من الملتقطات اليوسفيّة، فيه شرح لكثير من الأحاديث المشكلة، وهو مطبوع.
====================ص28
3- الكشكول، واسمه<أنيس المسافر وجليس الحاضر> وقد ضمّنه الكثير من الأثبات والتراجم، والرسائل، وشرح مجموعة من الأحاديث والخطب.
وثبته الكبير المسمّى: <لؤلؤة البحريْن في الإجازة لقُرّتَيْ العَيْن> وهي إجازة منه لابني أخيه، طبع محقّقاً على يد العلاّمة السيد محمّد صادق بحر العلوم في النجف.
يروي عن
الشيخ حسين بن محمّد الماحوزيّ، الذي هو من مشايخ الشهيد الحائريّ [36] . والمولى
المحدّث محمّد رفيع بن فرج الشهير بالمولى رفيعا الجيلاني الرشتي، الراوي عن .[60]المجلسيّ
وعنه
المهادي الثلاثة:
السيّد مهدي بحر العلوم الطباطبائيّ الحائريّ النجفيّ صاحب الرجال المعروف.
والمولى محمّد مهدي النراقيّ الكاشاني صاحب(مستند الشيعة).
والميرزا مهدي الشهرستانيّ الموسويّ الحائريّ.
ويروي عن هؤلاء المولى أحمد النراقيّ شيخُ الشيخ الأعظم مرتضى الأنصاريّ، شيخ العلاّمة النوريّ .[72]

[8ش] البروجرديّ(...-1280)
السيّد محمد شفيع بن علي أكبر، الموسويّ الجاُلُقيّ-من قرى بروجرد- الحائريّ. هاجر إلى كربلاء، وتلمّذ على الاُصوليّ الشهير الشيخ شريف العلمأ المازندرانيّ، وعلى الفقيه المجاهد السيّد محمّد الطباطبائيّ.
وثبته: <الروضة البهيّة في الإجازة الشفيعيّة> مطبوع.
=========================ص29
يروي عن
السيّد محمد باقر الرشتي الشهير ب<حجّة الإسلام الشفتي> الاصفهاني(ت1260) والسيّد عليّ الطباطبائي الحائري صاحب(رياض المسائل) والميرزا أبي القاسم القمي صاحب(القوانين) وله رسالة في مشايخ الإجازة، والشيخ جعفر صاحب(كشف الغطأ).
وهم جميعاً يروون عن المجدّد الوحيد، عن أبيه محمد أكمل، عن المجلسي .[60]
وعنه
الشيخ عبد الحسين الطهراني الحائري الشهير ب<شيخ العراقين> صاحب(طبقات الرواة) وله(كتاب الإجازات)، وهو أوّل شيوخ النوري .[72]

[9ع] البصريّ (1048-1134)
عبدالله بن سالم بن محمّد، المكيّ-مولداً ومدفناً- البصريّ، الشافعيّ، فقيه محدّث كان حافظ البلاد الحجازيّة في عصره.
له: الضياء الساري على صحيح البخاريّ.
وثبته: <الإمداد بمعرفة علوّ الإسناد> جمعه ابنه سالم.
يروي عن
[57] الكورانيّ و[5]البابليّ . وعن المغربيّ الرُداني صاحب(صلة الخَلَفب موصول السَلَف).
وعنه
.[22] الدِهْلويّ و [47]العَجْلُونيّ
ويروي الأمير الكبير [3] عن عليّ العربيّ السقّاط، عن البصريّ.
ويروي مقبول الأهْدَل [65] عن والده سليمان، عن صفي الدين أحمد بن محمد بن الشريف الأهدل، عن البصريّ.
===========================ص30
ويروي السيّد شرف الدين الموسويّ [33] عن السيّد محمد الشهير بالشيخ بدر الدينالدمشقيّ محدّث الديار الشامية وشيخ الإسلام بها، عن الإمام الشيخ إبراهيم السقّا، عن الشيخ ثعيلب، عن الشهاب الملويّ، عن البصريّ.

[10ش] التَلَعُكْبريّ(...-385)
الشيخ هارون بن موسى بن أحمد، أبومحمّد الشيبانيّ، البغداديّ، من مشايخ الحديث الكبار في القرن الرابع الهجريّ، روى بالسماع كثيراً، واستجاز من أكثر مشايخ عصره.
و<مشيخة التَلَعُكْبري> ألّفها السيّد كمال الدين بن حيدر الحسينيّ الموسويّ العامليّ، تحتوي على(105) شيوخ فيهم(محدّثة) واحدة، وهي فاطمة بنت هارون بن موسى ابن
الفرات، وتجد قائمة بأسمائهم في مجمع الرجال للقهائي (6\ 204 -210).
قال الشيخ الطوسي[45] في ترجمته من كتاب الرجال: جليل القدر، عظيم المنزلة، واسعالرواية، عديم النظير، ثقة، روى جميع الاُصول والمصنّفات، أخبرنا عنه جماعة من أصحابنا.

[11ز] الجرافي(1319-1401)
عبدالله بن عبدالكريم بن محمّد، اليماني، القاضي، المؤرّخ، الزيديّ.
له: التاريخ الكبير، ومختصره: المقتطف، وثبته باسم<اللؤلؤ الصافي في أسانيد الجِرافي> جمعه تلميذه السيّد محمد بن الحسين الجلال.
يروي عن
.[52] الفاداني و[49]عمر حمدان
وعنه
[12]الجلال وقد تخرّج به، والمرعشي.[62]
=====================================ص31
[12ز] الجلال(1330-دام ظله)
محمّد بن الحسين بن عبدالله، الحسني، الصنعاني الزيديّ، محدّث، فقيه، رجاليّ، محقّق متتبّع، ولد في صنعاء، وأخذ من شيوخ العلم في أرجأ اليمن. له في علوم الحديث:
1- كشف الأستار عن أحاديث<شمس الأخبار المنتقى من كلام النبيّ المختار> وقد طبع باسم<مسند شمس الأخبار> والأصل من تأليف عليّ بن حُميد القرشي(ت635) نشرته مكتبة اليمن الكبرى-صنعأ1407ه.
2- تتمّة تخريج الضُمدي على أحاديث<شفأ الأوام>.
3- ضياء ذوي الأحلام في تخريج اُصول الأحكام للإمام أحمد بن سليمان.
4- دليل العباد في جواز صوم يوم الثلاثين من شعبان، في الردّ على من حرّم صومه.
5- البراهين الزاجرات لمن وجبت عليه الشرعيات عن حضور سماع لهو الراديونات والسمّاعات.
6- توضيح الغرائب لأحاديث بدعة المحاريب.
7- الحجّة الكبرى على شرعية تلاوة القرآن للأموات ولشفاء المرضى، ردّ علىالوهابيّة.
8- تتمّة تخريج أحاديث صحيفة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام .
وثبته الكبير المسمّى<الأنوار السَنيّة في أسانيد علوم الاُمّة المحمّديّة> كتب لي نسخة منه بخطّ يده الكريمة، وهي مصححّة مقابلة بخطّه وتاريخها غرّة ربيع الثاني سنة1397ه، وأرسل إلى شيخنا السيّد المرعشيّ نسخة بخطّ شخص آخر، لكنّها مصححّة بخطّ السيّد الجلال بتاريخ14 ربيع الثاني1395، وقد طبع في<المسلسلات>.
التقيت بشيخنا السيّد الجلال أوّل مرّة في المسجد الحرام قبالة الركن اليماني من الكعبة المعظمة، في موسم الحجّ عام(1396) فأجازني شفاهاً، ثمّ كتب لي الإجازة المرفقة بثبته الأنوار السنيّة، وأرسلها لي إلى النجف الأشرف، ثمّ زَارنا هناك سنة(1398) فقضينا معه
=================================ص32
يوماً عامراً بالعلم، حافلاً بالرحمة، فقرأتُ عليه الثبتَ، وناولني بعض مؤلّفاته، كما حمّلني الحديث المسلسل بالعدّ في اليَد، الذي أدرجه في الثبت.
وهو- رعاه الله - سيّد من آل محمّد صلي الله عليه وآله وسلم ، جليل القدر، ينطوي على تواضع كبير، وأدَب جم، وعلم واسع، وله وقار وهيبة، وهمّة وجدّ، كان الله في عونه وأفاض عليه من برّه.
يروي عن
[11]الجرافيّ. و [75] الواسعيّ
وعنه
.[62] المرعشي و [13]الجلاليّ

[13ش] الجَلاليّ(1365-كان الله له)
السيّد محمّد رضا الحسينيّ الجلاليّ، كاتب هذه السطور:
ابن الحجّة السيّد محسن الجلاليّ الحائريّ(1330-1396)
ابن المقدّس السيد عليّ الجلالي الكشميري(1290-1367)
ابن السيّد قاسم شاه الجلالي وهو أوّلُ مَنْ هاجر من كشمير إلى كربلا قبل عام1289.
ابن السيّد محمد الوزير الكشميري.
ابن مير أحمد شاه الجلالي.
ابن مير حيدر شاه الجلاليّ.
ابن مراد شاه الثاني الجلالي السبزواري.
ابن مير حسين شاه السبزواريّ، وهو أوّلُ مَنْ هاجر من سبزوار إلى كشمير حدود سنة1103.
========================================ص33
ابن مراد شاه الأوّل.
ابن مير حسين السبزواري، المختاري.
ابن شمس الدين الرابع، علي النقيب.
ابن شرف الدين محمّد، الذي مات في هرات مسافراً، فنقل أولاده جثمانه إلى سبزوار، ودفن في جوار<الحسن> من أحفاد الإمام الكاظم عليه السلام .
ابن شمس الدين الثالث علي(ت836) وهو أوّل مَنْ هاجر من العراق إلى سبزوار.
ابن عميد الدين عبد المطلب الثاني.
ابن أبي نصر، جلال الدين، إبراهيم، نقيب النقبأ، وإليه تنسب السادة الجلاليّة.
ابن عميد الدين، عبد المطلب الأول(ت707).
ابن شمس الدين الثاني، علي، أبي القاسم، نقيب النقبأ، آخر نقباء العصر العباسيّ(ت656في بغداد). وكان ابنه الاخر : جعفرابو هاشم نفيب الحائر مشهد الحسين عليه السلاموتوفي عام 674هج (5)
ابن تاج الدين، الحسن، أبي علي(ت645) وهو نقيب نقبأ العراق.
ابن شمس الدين الاول عليّ، أبي القاسم النقيب في النجف(536-584).
ابن عميد الدين، محمد، أبي جعفر النقيب في الكوفة.
ابن عزّ الدين، عدنان، أبي نزار، نقيب المشهد.
ابن أبي الفضائل، عبدالله.
ابن أبي علي، عمر، المختار-ينسب إليه آل المختار- النقيب.
ابن أبي العلا، مسلم الأحول، أمير الحاج الشهيد سنة389.
ابن محمّد أبي علي، أمير الحاج النقيب في الكوفة.
ابن أبي الحسين محمد الأشتر، الأمير.
ابن عُبيدالله الثالث(ت290).
ابن علي الأكبر، أبي الحسن، المحدّث في الكوفة.
ابن عبيدالله الثاني، ويوصف بالأصغر.
(5)لاحظ : تذكرة الانساب لابن مهنا العبيدلي والمشجر الكشاف للعميدي والجامع المختصر لعلي بن انجب الساعي طبع بعداد 1934
=================================ص34
ابن علي الصالح أبي الحسن، مستجاب الدعوة(ت204).
ابن عبيدالله الأعرج، أبي علي، قتله أبو مسلم الخراساني، في خراسان.
ابن الحسين الأصغر(90-157).
ابن الإمام زين العابدين علي السجّاد عليه السلام .
ابن الحسين السبط الشهيد ابن علي أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء بنت الرسول الاكرم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
نَسب علا كلّ القبائل رفعةً * وعلا على هام السُها والمشتري
العبد الفقير إلى رحمة الله الغنيّ الغفور، صاحب هذا الثبت(ثَبَت الأسانيد العوالي).
ولدتُ في كربلاء في السابع من جمادى الاُولى عام(1365) وتدرّجت في طلب العلم، فدخلت الحوزة العلمية وحصلت علوم الأدب ومقدمات الفقه والاصول على مشايخها،
ومنهم سماحة السيّد الوالد(1330-1396) ومدرس الجيل في علوم الأدب الشيخ جعفر الرشتي(1302-1396) والشيخ مهدي الحائري الشهير الكابليّ(1325-1395) وغيرهم.
وهاجرت إلى النجف عام(1384) وبدأت السطوح العالية عند أساتذتها، كالسيّد الشهيد أسدالله المدنيّ التبريزي(1323-1401) في المكاسب المحرّمة، والرسائل وشرح التجريد، والشيخ مسلم الملكوتي(دام ظله) في الخيارات، والفقيد السيّد مرتضى الخلخالي الموسويّ(1324-1411) في الأوّل من الكفاية وشرحها للمشكيني، والشيخ صدرا البادكوبي(1319-1392) في الثاني من الكفاية.
وحضرت الدراسات العُليا في الفقه والاُصول عام(1389):
ففي الاصول لدى الحجة السيّد محمد الحسيني القميّ الشهير بالروحاني وكذلك في الخيارات من المعاملات.
وفي العبادات لدى الإمام السيّد ابو القاسم الخوئي(1315-1411) من أواسط الصلاة حتى الزكاة.
======================ص35
وحضرتُ لفترة سنتين في فقه الصلاة لدى الإمام الأعظم السيّد الخمينيّ(1320-1409) اتصلتا بعهد الثورة الاسلامية المقدّسة في إيران.
ومارست التدريس منذ بدايات الطلب في كربلا والنجف وقم، فدرّست شرح السيوطي على الألفية، والمغني، والمطوّل، والكفاية، والشرائع، وشرح اللمعة، والرسائل، والمكاسب، وشرح التجريد، وبعض البحوث الفقهيّة والاُصوليّة الخاصّة، على أعداد من الطلبة، يتجاوزون الستين.
وممن استشهد منهم: السيّد عارف حسين الحسيني الباكستانيّ، والشيخ ماجد البدراويّ.
وقد استجزت في رواية الحديث جمعاً من مشايخ عصري من مختلف الطوائف والبلدان، عدّدت أسماءهم في مقدمة هذا الثبت،
كما استجازني جمع من الإخوان الطلبة، فأجزتُهم بما احتواه هذا الثبت وسائر مالي حقّ روايته وإجازته.
وقد فصّلتُ الحديث عن مشايخي والرواة عنيّ في سيرتي الكبيرة التي أعددتها بعون الله.
وهاجرتُ عام(1400) في جمادى الأولى إلى بلاد إيران الإسلاميّة، واتخذت مدينة قم الطيّبة مستقرّاً ومقاماً، ملتزماً بأمر التدريس، إلى جانب التأليف والتصنيف والبحث،
ومارست تحقيق الكتب مختاراً النصوص العريقة في القدم من تراث العلم والدين. وقد طبع من أعمالي الداخلة في علوم الحديث:
1- بحث<المصطلح الرجالي أسْنَد عنه، ماهو وما هي قيمته الرجالية?> نشر في مجلة(تراثنا) العدد(3).
2- باب مَنْ لم يرو عنهم: في كتاب الرجال للشيخ الطوسي، ومشكلة عدّ الرجل من الرواة عنهم فيه نشر في(تراثنا) العدد(7-8).
3- التسميات طليعة المؤلّفات في الحضارة الاسلامية، نشر في العدد(15) من تراثنا.
===========================36
4- الكنية، حقيقتها، وأثرها في العلوم والحضارة الاسلامية، نشر في العدد(17) منها.
5- ديوان الإجازات المنظومة. جمعتُ فيه ما صدر من الاجازات الشعرية في الحضارة الاسلامية وقد طبع في العدد(35-36) من مجلة تراثنا.
6- فوات فهرس الفهارس والأثبات للكتاني، استدركتُ فيه ما أغفل ذكره من أثبات الشيعة الإمامية، فعرضت مائة وعشرة منها، وقد طبع في مجلة تراثنا، العدد(29).
ونشر من التراث الحديثيّ الذي حقّقته:
1- الإمامة والتبصرة من الحَيْرة، لوالد الصدوق الشيخ علي بن الحسين بن بابويه القمي(ت329). وقد طبع في بيروت(1408) في مؤسسة آل البيت لإحيأ التراث.
2- تفسير الحبري، أو ما نزل من القرآن في عليّ عليه السلام . للمحدّث المفسّر الحسين بن الحكم بن مسلم ابي عبدالله الحِبَري الكوفي(ت282) تفسير بالماثور الوارد في حق الإمام عليه السلام وقد طبع في بيروت(عام1407) من قبل المؤسسة المذكورة.
3- رسالة أبي غالب الزراريّ، (ت368) وهي من أقدم المتون الرجالية الموجودة، وقد طبعت في قم، مركز التحقيقات والبحوث عام(1413)
كما فاز العمل بالجائزة الاولى للكتاب السنوي في الجمهورية الإسلاميّة في إيران.
4- خاتمة تفصيل وسائل الشيعة، لمؤلّفه الشيخ الحرّ العامليّ محمّد بن الحسن(ت1104) وقد طبعت مع النسخة التي طبعتها مؤسّسة آل البيت:، وهو الجز الثلاثون(6).
5- شرح البداية في علم الدراية، للشهيد الثاني قتل(965) وقد ضبطتُ نصّه، ونشرته دار الفيروزآباديّ عام(1414) في قم.
6- تاريخ أهل البيت: وهو أقدم نصّ يحتوي على هويّات المعصومين:، وبرواية كبار الأئمّة والعلمأ والمؤرخين، والنسّابة، وقد طبعته مؤسّسةآل البيت: عام(1410).
الهامش
(6) وقد امتدّت يدُ الخيانة إلى هذا العمل فحذفَتْ(اسم المحقّق) من طبعته البيروتيّة(وأنّ الله لايهدي كيد الخائنين)
========================================37
ولي دراسة موسعة حول مشكلة<تدوين السنّة الشريفة> مفصّلة مستوعبة، نشرتها مكتب الاعلام الاسلامي قم1413.
ومجموع ما طبع من أعمالي بلغ(خمسين عنواناً) هذا العام(1416) وقد بلغتُ فيه الخمسين من العمر، نسأل الله التوفيق وحسن العاقبة بحقّ محمد وآله الطاهرين، والحمد لله رب العالمين.
وأما المخطوط من أعمالي الحديثيّة:
1- إجازة الحديث، في سبعة فصول، يتحدّث بتفصيل واستيعاب تاريخها عن وحقيقتها وشروطها وفوائدها وأثرها في علوم الحديث والرجال والفقه والحضارة.
2- الطرق الثمان لتحملّ الحديث وأدائه، بحث مفصّل عنها يحتوي على عددها ووجه انحصارها وشروطها وأقسامها وفوائدها، وبحوثها العلمية.
3- تسمية من شَهِدَ مع عليّ عليه السلام حروبه، لكاتب الإمام: عبيد الله بن أبي رافع(القرن الأوّل الهجري) تحقيق له، مع إلحاقه ب<معجم من شهد مع عليّ حروبه> من تأليفي.
4- رجال ابن الغضائري، تحقيق للكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري، أحمد بن الحسين بن عبيدالله الواسطي البغدادي(ق5) اعتماداً على نسخه المتوفرة، مع استدراك واسع له، وتقديم مفصل للبحث عن منهجه واعتباره رجالياً.
5- رجال البرقيّ، تحقيق له، وهو أقدم ما بايدينا من الكتب الرجالية المهمّة.
6- تسمية الفقهاء من أصحاب الأئمّة، المعروفين ب<أصحاب الإجماع> وهو قيدالإعداد.
7- عناوين الأبواب في التراث الاسلامي، مناهجها وأهميّتها وهو جز من عمل مبتكر حول<فقه الحديث>.
===========================ص38
8- المناهج الرجاليّة قديماً وحديثاً، تعريف بمناهج علمأ الرجال من القديم، إلى العصر الحاضر.
نسأل الله التوفيق لإنجازها وللعمل في إحياء معالم الحضارة الإسلامية المجيدة.
أروي عن
[1]آقا بزرك الطهراني و[6] وبحر العلوم و [62]المرعشي و [58] اللكهنوي و[70] نجم الدين العسكري
و[59] مجد الدين و[12] الجلال وآخرين ممّن ذكرتهم في هذاالثبت ضمناً.
كالشيخ محمد مرعي الأمين الأنطاكي الحلبي السوريّ، الذي ذكرته في طرق الأمير [3]
والشيخ محمد رضا الطبسيّ النجفي، الذي ذكرته في طرق الخراساني .[18]
ويروي عني
جمع من الإخوان العلماء الكرام، أوردت أسمأهم في سيرتي الكبيرة مع تراجمهم.

[14ش] الحارثيّ(918-984)
الشيخ الحسين بن عبد الصمد بن محمّد، عزّ الدين الحارثي، الهَمْدانيّ، الجُبَعيّ، العامليّ، والد الشيخ البهائيّ.
الفقيه المتكلم المحدّث، ولد في جبل عامل، وتخرّج على الشهيد الثاني، ولازَمَه حتى شهادته، فغادر إلى إيران، وتقلّد مَشْيَخَةَ الإسلام، ثَمَ حجّ البيت الحرام، وفي طريق العودة
حطّ رحله في بلد البحرين، إلى أن وافاه الأجل هناك في قرية<المُصَلّى> فرثاه ولده، بقصيدة رائعة منها قوله:
ياجيرةً هجروا واستوطنوا هَجَرا * واهاً لقلبي المُعَنّى دونكم واها
ياثاوياً بالمُصَلّى من قرى هَجَرٍ * كُسِيْتَ من حُلَل الرحمن أضْفاها
===================ص39
أقمتَ يا بحرُ في البحرين فاجتمعتْ * ثلاثة كُنَ أمثالاً وأشباها
ثلاثة أنْتَ أنداها وأغْزرها * جوداً وأعذبها طعماً وأصفاها
حَوَيْتَ من دُرَر العلياء ما حويا * لكنّ دُرَك أعلاها وأغلاها
ويا ضريحاً حوى فوق السماك عُلاً * عليك من صلوات الله أزكاها
وقد أجازه الشهيد الثاني سنة(941) إجازة حافلة، وهي مطبوعة.
وقد بَذَلَ في سبيل إحياء الحديث جهوداً مضنية وافرة، حتى قيل: إنّه جَدَدَ قراءة الحديث في بلاد العجم، واشتغل بتصحيح كتب الأخبار والرجال مدّة عشرين سنة.
له من التراث الحديثيّ:
1- كتاب الأربعين حديثاً.
2- تعليقة على الخلاصة المعروفة برجال العلامة الحليّ.
3- وصول الأخيار إلى اُصول الأخبار، وهو من أروع كتب المصطلح وأجلّها، قدّم له بحثاً ضافياً في حجيّة حديث أئمة أهل البيت: وإثبات إمامتهم للاُمة وخلافتهم عن
رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم ، وقد صحّحنا نسختنا المطبوعة على نسخة ثمينة مقروةٍ على المصنّف.
وله: الفهرست، وهو ثبتُه.
يروي عن
.[35]الشهيد الثاني
ويروي عنه
.[39]صاحب المعالم

[15ع] الحِبْشيّ (1258-1330)
الحبيب حسين بن محمّد بن حسين الباعلويّ الشافعيّ مفتي مكّة المكرّمة بعد أبيه، ولد في حضرموت، وتوفّي في الطائف، وقد أخذ من مائة شيخ.
له ثبت باسم: فتح القويّ في ذكر أسانيد السيّد حسين العلويّ.
============================================ص40

يروي عن
[20] دحلان و[50]عيدروس
وعنه
[49]عمر حمدان و[ 75] الواسعي و[ 55] الكتّاني و[19]أبو الخير العطار و[ 68]النبهاني

[61ع] ابن حَجَر العَسْقلاني (773-852)
أحمد بن عليّ بن محمّد، شهاب الدين، أبوالفضل، الشافعيّ، يُطلق عليه<الحافظ> و<شيخ الإسلام> عند العوامّ، ولد بفلسطين، وعاش في القاهرة ومات فيها، محدّث
كبير، ورجاليّ متوسّع، تنوّعت أعماله في علوم الحديث، وأوسعها<فتح الباري في شرح صحيح البخاري>، وله: الإصابة في معرفة الصحابة، وفي علم الرجال: تهذيب التهذيب، هذّب فيه كتاب تهذيب الكمال للمِزّي مع زيادة وتحقيق، واختصره ب<تقريب التهذيب>. و<لسان الميزان>، عَقّب فيه على الذهبي في<ميزانه> مع زيادة عوائد وفوائد. قال فيه: <لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لم أتقيّد بالذهبي ولجعلتُه كتاباً مبتكراً>.
وكان يقول: لستُ راضياً عن شي من تَصانيفي لأني عملتها في ابتدأ الأمر ثم لم يتهيّأ لي مَنْ يُحرّرها معي سوى شرح البخاري، والمشتبه، والتهذيب، ولسان الميزان>.
وله في علم المصطلح: نخبة الفكر في مصطلحات أهل الأثر، وهو مختصر شرحه هو بكتاب نزهة النظر، وهما من اُمهات كتب الفنّ وله من الأثبات:
1- المعجم المفهرس، ذكر فيه نحو ستّمائة من شيوخه وهو من أكبر الفهارس وأوسعها وأبسطها.
2- إتباع الأثر.
=========================ص41
3-المعجم المؤسّس.
4-فهرس المروّيات.
روى عن
البلقيني، والحافظ العراقي، وقد شهد له بأنّه أعلم أهل الحديث.
وعنه
[ 4] الأنصاري و [.29] السنباطيّ

[17ش] الحُرّ العامليّ(1033-1104)
الشيخ محمّد بن الحسن بن عليّ، المشغريّ العامليّ الشهير ب<الحرّ> وصاحب الوسائل.
المحدّث المتبحّر، الأديب الشاعر الماهر، اعتنى بجمع الحديث وتصنيفه وشرحه وترويجه فجمع وأوعى، هاجر من بلده إلى إيران، وأقام في مشهد الإمام الرضاعليه السلام فصار شيخ الإسلام بها، له مؤلّفات كثيرة، وأراجيز في الفقه والتاريخ وديوان شعر، واكثر نظمه حول الحسين عليه السلام .
وله في علوم الحديث:
1- كتاب في الرجال، مخطوط، وهو غير ما أورده في كتاب الوسائل.
2- وإثبات الهُداة بالنصوص والمعجزات.
3- وأمل الاَمل في علماء جَبَل عامل وهو الجزء الأول، والجزء الثاني اسمه<تذكرة المتبحّرين في علمائنا المتأخرين>.
4-وله: <تفصيل وسائل الشيعة إلى أحكام الشريعة> المعروف باسم <الوسائل> طبع مكرّراً، وقد راجعتُ طبعته التي قامت بها مؤسسة آل البيت: لإحيأ التراث.
وخصّص خاتمة الكتاب لذكر الفوائد الرجالية، وقد وفقني اللهُ لتحقيق هذه الخاتمة، وهو تمامُ المجلد (الثلاثين) من تلك الطبعة.
=========================ص42
والفائدة الخامسة من الخاتمة تحتوي على مشيخة المؤلّف الحرّ العامليّ، وقد رتَبتها ترتيباً فنّياً رائعاً، على نَسَق هذا الثبت.
وله: إجازات عديدة، أصدرها لتلامذته الرواة عنه.
يروي عن بالإجازة المدبّجة بينهما[.60]المجلسيّ
ويروي عن السيّد هاشم البحراني التوبلي صاحب<غاية المرام في حجّة الخصام من طريق الخاصّ والعامّ> و <البرهان في تفسير القرآن> وهو التفسير بالمأثور، و<ترتيبالتهذيب>.
ويروي عنه
[62]المرعشي بطريق الأبناء عن الاَباء: فالمرعشيّ يروي عن الشيخ عبدالغنيّ الحرّ(1300-1358) عن أبيه أحمد، عن أبيه عليّ، عن أبيه أحمد، عن أبيه محمّد، عن أبيه
محمود، عن أبيه الحُرّ العامليّ.
وأروي أنا الجلالي [13] عالياً عن مشايخي: آقا بزرك[1] و بحر العلوم[6]واللكهنويّ [58] والمرعشيّ[62] جميعا عن صدر الدين[40]
بأربعة وسائط عن الحرّ العامليّ [17] كما سيأتي في ترجمة صدر الدين.

[18ش] الخُراسانيّ (1297-1368)
السيّد محمّد هادي- ويدعى: علي نقيّ- بن عليّ بن محمّد، البجستانيّ، الخراسانيّ، الحائريّ، ولد في كربلاء، وتوفّي بها، وهاجر إلى النجف وأخذ من أعلامها السيّد اليزديّ صاحب العروة، والشيخ الخراسانيّ صاحب الكفاية، وشيخ الشريعة الاصفهاني، ثم هاجر إلى سامراء واختصّ بالميرزا محمد تقي الشيرازيّ الحائريّ ولازمه
================================ص43
واُجيز منه، ثم هاجر معه إلى كربلاء مشاركاً في حركته الجهاديّة ضدّ المستعمرين الانجليز في ثورة العشرين، وأرجع إليه الميرزا في الاحتياطات اللازمة، وتزعّم التدريس في كربلاء، فكان علمها البارز واشتغل بالتأليف والتصنيف، واشتهر بالتحقيق والتدقيق وسعة العلم والمعرفة خصوصاً في مجال المناظرة والجدل، وهو من المشاركين في العلوم، والمكثرين في التأليف وقد بلغت مؤلّفاته(130) كتاباً ورسالة، منها:
1-أحسن الجدل مع أحمد بن حنبل، ناقداً ما أثبته في مسنده.
2-له: <أسِنَة السُنّة السَنِيّة في قطع ألْسِنَة السُنيّة> معجم فقهي مقارن واسع، أثبت فيه أحكام الفقه الشيعيّ بأحاديث العامّة، وناقش الفقه السُنيّ من خلال مصادرهم وأدلّتهم، وهو عمل عملاق يقع في سبعة مجلّدات ضخامٍ.
3-وله: دعوة الحقّ إلى أئمّة الخلق، في الردّ على الفرقة الوهابيّة.
4-وله: مرقاة الثقات في تمييز المشتركات.
وهو جدّي أبو والدتي، وقد تَرجمتُ له مفصلاً في كتاب<آية الله الخراساني سيرته بقلمه وأقلام الاَخرين>.
وله ثَبَت اسمه<الصُحُفُ المُطَهَرة> سمّاه أوّلاً ب<العِلّيّين> يحتوي على فصلين: أورد في فصله الأوّل: فضل العلم وتدوينه، وفي فصله الثاني: نُصوص الإجازات الصادرة إليه من مشايخه، وختمه بذكر مؤلّفاته، وقد بدأتُ بإخراجه وتحقيقه بعون الله.
يروي عن
[37] شيخ الشريعة و[40] صدر الدين و[1]عن الشيخ آقا بزرك بالمدبّجة.)
ويروي عن الراوي[24] من علماء العامّة وهو الذي قال في حقّه: <أشهد أنّه أعلم بالمذاهب الأربعة من أئمّتها>.
وعنه
آقا بزرك الطهراني [1] وبحر العلوم[6] والمرعشي[62] واللكهنوي[58]
===================================================ص44
وأنا الجلالي [13] أروي عن هؤلا كلّهم، عنه
كما أروي عنه بواسطة شيخي العلامة الحجّة الشيخ محمد رضا الطبسي النجفي(1322-1405) الذي أجازني في النجف بتاريخ النصف من ربيع الثاني عام(1391) كان من الأمثلة الرائعة في العلم والعمل، وقد صنّف الكثير، كالأربعين حديثاً في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام ودرر الأخبار فيما يتعلق بالاحتضار، إلى(34) كتاباً ورسالة.
وهذا الشيخ يروي عالياً عن الشيخ محمد جواد المازندراني الراوي عن الشيخ مرتضى الانصاري.
و شيخنا الطبسي يروي عن آقا بزرك[1] وصدر الدين [40] وشرف الدين [33] والسياغي [31]
و يروي عن السيّد المرعشي[62] بالمدبّجة، توفّي الطبسي في قم ودفن فيها.

[19ع] أبوالخير العطار(1277-1335)
أحمد بن عثمان بن عليّ جمال، الأحمديّ، المكيّ، محدّث، عالم بالرجال، أصلهُ من الهند، ولد وتوفّي في مكّة المكرمة، ورحل في تحمل الحديث.
له: إتحاف الإخوان في اسانيد فضل الرحمن، مطبوع.
وله: حاشية على ثبت الكوراني المسمّى: الأمم لإيقاظ الهمم.
وثبته: معجم النَفْح المِسْكي في شيوخ أحمد المكي، ترجم فيه لسبعين من شيوخه.
يروي عن
الحِبشي [15]و دحلان [20] والظاهري [46]
وعنه
الكِتّاني [55] وقد تدبّج معه، والفاداني [52]عن محمد بن عبدالله، عنه.
=================================================ص45
[20ع] دَحْلان (1232-1304)
أحمد بن زيني دَحْلان، أبوالعبّاس، الشافعيّ المكّي، مفتي الشافعيّة، وشيخ الإسلام في مكّة المكرّمة، وتوفّيَ في المدينة المنورة. فقيه محدّث، علاّمة مشارك في الفنون.
قال الكتّاني: <أحد من نفع اللهُ به الإسلام في الزمن الأخير، في تلك الربوع>.
له مؤلّفات شهيرة، منها:
1- السيرة النبويّة، وقد وقع عليها الإقبال الشديد وطبعت مراراً عديدة.
2- خلاصة الكلام في أمرأ البلد الحرام، مطبوعة.
3- الفتوحات الإسلامية، مطبوعة.
4- الفتح المبين في فضائل الخلفاء الراشدين وأهل البيت الطاهرين، مطبوع.
5- الدرر السنيّة في الردّ على الفرقة الوهابيّة، مطبوعة.
6- تاريخ طبقات العلماء، بترتيب أهل كل مذهب على حدةٍ.
وله ثبت.
يروي عن
الدمياطي [21] وهو عمدته
وعنه
الحِبْشي[15] وعيدروس[50]ويروي المرعشي [62] عن السيد محمد الحسيني الطهراني اللواساني، الشهيرب<العصّار> (1265-1356) عن دحلان، وقد حضر سنة(1290) أيام مجاورته بمكّة
المكرمة مجلس درس دحلان، فأجازه وهذا اعلى سَنَدٍ لنا إليه.
والواسعي [75] عن أحمد خطيب، عن أبي بكر بن محمد شطا، عن دحلان
ويروي المرعشي [62] عن الحبيب علوي بن طاهر الحدّاد الحسيني(1301-.. .)عن الحبيب أحمد بن الحسن بن عبدالله العطّاس العلوي الحسيني، عن دحلان.
===================================ص46
ويروي آقا بزرك الطهراني [1] عن الشيخ محمد علي بن حسين بن إبراهيم الأزهري
المكّي [66] ، عن ابي بكر بن محمّد شطا(ت1310) عن دحلان
[21ع] الدمياطي (1196-ح1165)
عثمان بن حسن الشافعي الأزهريّ، مدرس بالأزهر الشريف في القاهرة، ارتحل الى مكّة وبها مات، ودفن بالمعلاّة، أفرد ترجمته تلميذه دحلان وقال في حقّه: <خاتمة العلماء المحقّقين>.
له: ثبت.
يروي عن
الأمير الكبير [3]
وعنه
دحلان [20]
[22ع] الدِهْلَويّ (1110-1176)
أحمد بن عبدالرحيم الهنديّ الحنفيّ، يعرف ب<شاه وليّ الله> فقيه محدّث، هو مجمع الأسانيد الهنديّة في عصره، له أعمال قرآنيّة، أكثرها تفاسير، وترجمة إلى الفارسيّة باسم<فتح الرحمن في ترجمة القرآن>، وله: شرح تراجم البخاريّ، مطبوع، وله: تأويل الأحاديث، مطبوع.
وثبته: الإرشاد إلى مهمّات الاسناد مطبوع.
يروي عن
البصري [9]، والكوراني [57]
=======================ص47
وعنه
الزَبيدي [25]
[23ز] الدَيْلميّ (1148-1249)
الحسين بن يحيى بن إبراهيم اليمنيّ الزيديّ. فقيه محدّث، ولد وتوفّي في ذِمار، ورحل إلى صنعاء وأخذ من علمائها، له: العروة الوثقى في أدلة مذهب ذوي القُربى مجلَدان، وله: جلاء الأبصار في شمائل المختار.
وثبته: نيل المراد في تحصيل الإسناد
يروي عن
علماء صنعاء اليمن.
وعنه
الجرافي [11] عن زيد بن عليّ بن الحسين بن عبدالوهّاب بن الحسين بن يحيىالديلميّ، عن أبيه علي، عن ابن عمّه محمّد بن محمّد بن عبدالوهاب، عن عمّه الحسن ابن عبدالوهّاب، عن جدّه الديلميّ.
والجلال [12]عن محمّد بن عبدالله الجنداريّ، عن زيد بن عليّ، بالسند المذكورإلىالديلميّ.
[24] الراوي (1276-1364)
إبراهيم بن محمّد بن عبدالله بن رجب، البغداديّ الشافعيّ، الرفاعيّ، شيخ الطريقة الرفاعيّة ببغداد له: الأوراق البغداديّة في الحوادث النجديّة، وهو ردّ على الفرقة الوهّابية.
وله ثبت.
============================ص48
يروي عن
محدّث الشام السيّد محمد بدرالدين الدمشقي الحسنيّ، عن الإمام إبراهيم السقّا، عن الأمير الصغير، عن الأميرالكبير [3]
وعنه
(الخراساني [18] والمرعشي[62]، والواسعيّ [75]

[25ع] الزَبِيديّ (1245-1205)
محمد الملقّب بمرتضى بن محمد بن محمد بن عبدالرزاق الحسيني، أبوالفيض الزَبيدي، الحنفيّ. لغويّ محدّث مؤرّخ، من كبار المصنّفين أصله من واسط بالعراق، ومولده الهند، نشأ في اليمن، وهاجر إلى مصر، وبها توفّي.
له في الحديث: عقد اللالي المتناثرة في حفظ الاحاديث المتواترة، وفي النسب: الروض المعطار في نسب السادة آل جعفر الطيّار، وجذوة الاقتباس في نسب بني العبّاس. وفي المصطلح له: ألفيّة السند منظومة في(1500) بيت، وشرحها، وله كتاب أسانيد الكتب الستّة، وأشهر كتبه: تاج العروس من جواهر القاموس، دائرة معارف ضخمة، وكتابه: اتحاف السادة المتّقين في شرح إحياء علوم الدين، للغزاليّ، خزانة معارف.
وله ثبت باسم: العِقْدُ الثمين الغال في ذكر الأشياخ ذوي الإفضال.
يروي عن
الدهلوي[22] والمنيني [67]
ويروي عن أحمد سابق رمضان الزعبليّ، عن البابليّ [5]، ويروي عن محمد بن حسن المكيّ ابن هِمّات صاحب فهرست الفهارس وشرح نخبة الفكر لابن حجر، عن البصريّ [9]
==================ص49
وعنه
(الفُلانيّ [53] ومقبول الأهْدل[65]

[26ش] الزُراريّ (285-368)
الشيخ المحدّث الأقدم أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان، أبوغالب الزراري، الشيباني الكوفي البغدادي.
شيخ الطائفة في عصره ووجههم ونقيبهم له كتب عديدة، منها: الرسالة المعروفة باسم<رسالة ابي غالب الزراريّ إلى ابن ابنه في ذكر آل أعْيَن> ذكر فيها أخبار آل أعين منذ نشاتهم إلى زمانه، وضمّنها إجازته لحفيده، قال عنها الشيخ آقابزرك الطهراني: <إنّها أقدم إجازةٍ مبسوطة وصلت إلينا من القدماء>.
وألْحقَ بالرسالة: ثبت الكتب التي رواها وهو المعروف بفهرست الزراريّ.
وقد وفقني اللهُ جلّ ذكره لتحقيق هذه الرسالة وما اُلحق بها من تكملتها لراويها الأقدم الحسين ابن عبيد الله الغضائريّ(ت411) مع التقديم له بشكل ضافٍ،
وألحقت بها مختصراً باسم: <معجم الأعلام من آل أعين الكرام> ترجمتُ فيه لكلّ من ينتمي إلى آل أعين.
وقد طبع عملي سنة(1411) وفازَ بالمرتبة الاُولى في مسابقة كتاب السنة في الجمهورية الإسلامية في إيران، ذلك العام.
يروي عن
مشايخ الطائفة في بداية القرن الرابع مثل: حُميد بن زياد النينوائيّ (ت310) والحميريّ (ت299) والكليني(ت329) وابن عقدة(ت333).
=============================ص50
وعنه
مشايخ الطائفة في القرن الخامس مثل الحسين بن عبيدالله الغضائريّ(ت411) وهو الراوي لرسالته. والشيخ المفيد محمّد بن محمّد بن النُعمان العكبريّ(ت413)، وعنهما
يروي الطوسي[45]و النجاشيّ [69]

[27ش] سراج الدين (1278-1353)
الشيخ حسن بن عيسى، الشهير ب<فدا حسين> القرشي، التيميّ العَدَويّ، اليمانيّ، الهنديّ، اللكهنويّ.
ولد في لكهنوُ في الهند وهاجر إلى النجف، وأخذ من أعلامها ثمّ رجع إلى بلاده، وتوفّي بها، وقد ألّف(37) كتاباً ورسالة، كان يجيد العربية والفارسية والانليزية، ويكتب بها، ومن مؤلّفاته:
1- إكمال المنّة بنقض منهاج السُنّة التيميّة.
2- سبيكة اللجين في سوانح استاذه المير السيد ناصر حسين.
3- النفحة القُدسيّة الزكيّة في الفضائل العلويّة العليّة، قصيدة طويلة وتسمّى <لاميّةالهند> مطلعها:
باسم العليّ عليّ الشأن والمثل * عالي الصفات عليّ الذات ربّ علي
بدأت أسبك شعراً في الوصيّ وما * نظمتُ من قبلُ أشعاراً ولم أقلِ
فجاء لاميّةً من قبلها سبقتْ * لاميّتانِ هما كالنور للمُقَلِ
لاميّة العجم الأعجام يسبقها * لاميّة العرب العرباء في النُبُلِ
وتلك(لاميّة الهند) التي رجحت * كالشمس-كلتيهما- فاقت على زُحَلِ
وثبته: اليمّ العجّاج في أسانيد السراج
وله: تقريب الإسناد إلى حجج ربّ العباد، قال في(لاميّة الهندص155): أفردناه للأسانيد العوالي.
============================ص51
يروي عن
النوري [72]
ويروي عن السيد ناصر حسين الموسوي النيسابوري، عن والده الإمام السيد المير حامد حسين صاحب<عبقات الأنوار> في الردّ على التحفة الاثني عشرية للدهلوي.
ويروي عن الإمام المفتي عباس بن علي أكبر بن جعفر الجزائري الموسوي التستري مفتي الديار الهندية وأعلم مَنْ بها من العلماء في فنون العلم كلّه، وهو صاحب المؤلّفات. وله: الدليل القوي في مشايخ المولى عبدالقوي، من مشايخه العامة. وله: الظل الممدود، ترجمة ذاتية ذكر فيها: أنّ مؤلفاته تزيد على(المائة) في سنة(1270) وعمره أقلّ من الخمسين، وأورد فيه أسمأ مشايخه والرواة عنه.
وعنه
اللكهنوي [58] والمرعشي [62]

[28ع] السِلَفيّ (475-576)
أحمد بن محمد بن سِلَفهْ، أبوطاهر الأصفهاني، المصري، الإسكندريّ، الحافظ المعمّر، مسند الدنيا، حدّث نيفاً وسبعين سنة، روى عن خلق كثير، وفي مشايخه عدّة نساء محدثات,
له في الصناعة الحديثيّة: الوجيز في الُمجاز والُمجيز، منه نسخة في مكتبة جستربتي بمدينة دبلن الايرلندية برقم عربي(4874).
وله: سؤالات من خميس الحوزي الواسطي.
وله: شروط القراءة على الشيوخ.
وله أثبات ومعاجم واسعة عديدة، منها:
1- معجم السَفَر، جمع فيه تراجم شيوخه الذين لقيهم في أسفاره في مختلف البلدان، ويشتمل على اسمأ<ألفَيْ> شيخ، منه نسخة في مكتبة جستربتي برقم(3880) واُخرى في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة برقم(176حديث) وطبع قسم منه.
===============================52
2- معجم شيوخه الأصفهانيّين، أو السفينة الأصفهانية، ذكر فيه مشايخه منهم، وهم ست مائة.
3- المشيخة البغدادية، ويسمى بالمعجم، و السفينة البغدادية، نسخة منه في مكتبة ملّتْ في اسلامبول، فرع فيض الله برقم(532)، واُخرى في مدينة الاسكوريال، وجزءان منه في الظاهرية بدمشق.
يروي عن
أبي عبدالله بن الخطاب الرازي وقد خَلَفَه في الإسماع بالاسكندرية، وقرأ على ابن البطر،
وكاتب أهل المغرب فأجازوه.
وعنه
خلق من طبقات عديدة، منهم أبو البرداني الحافظ وقد توفّي على رأس سنة(500).
والقاضي عياض الأندلسي، ومن في طبقته، وعاش بعد عياض نحو(40) سنة
ويروي ابن حجر [66] عن الحجّار، عن ابي الفضل جعفر بن عليّ الهمدانيّ، عنه.
وآخر مَنْ روى عنه سبطه أبوالقاسم عبدالرحمن بن مكيّ الطرابلسي(ت650)
تروي عنه زينب بنت الكمال أحمد المقدسيّة.

[29ع] السنباطيّ (842-931)
عبدالحقّ بن محمد بن عبدالحقّ، شرفالدين الشافعي المحدّث المسند، جاور بمكّة المكرمة، وصار شيخ الإسلام بها، وبها توفي.
قال السخاوي: <أخذ الناس عنه طبقةً بعد طبقة وألحق الأحفاد بالأجداد>
له مشيخة، تجمع شيوخه ومرويّاته.
==================================ص53
يروي عن
ابن حجر[66] وعن المحدّثة الرئيسة <أنس> عن زوجها ابن حجر المذكور
وعن الحافظ العراقي، وعن المسندة اُمّ محمد زينب بنت العراقي عن أبيها.
وعنه
ابن حجر الهيتمي، ونجم الدين الغيطي محمد بن أحمد، وعبدالعزيز ابن فهد صاحب<ذروة العزّ والمجد في مشايخ ابن فهد>.

[30ع] السنوسي (1202-1276)
محمد بن علي بن السنوسي، الحسني، الإدريسي المالكي، المكّي، الحافظ، مؤسّس الطريقة السنوسيّة في الجزائر وليبيا وشيخها، جال في البلاد المغربيّة، وجاور بمكّة المكرمة على جبل أبي قُبيس، ورجع إلى المغرب، وتوفّي هناك.
له: الدرر السنِيّة في أخبار السلالة الإدريسيّة، مطبوعة.
وله: إيقاظ الوسْنان في العمل بالحديث والقرآن، مطبوع.
وله من الأثبات:
1- الشموس الشارقة في أثبات سادتنا المغاربة والمشارقة.
2- البدور السافرة، مختصر الشموس.
3- المنهل الرائق في الأسانيد والطرائق.
4- سوابغ الأيد في رواية أبيزيد.
يروي عن
عبدالحفيظ العجيمي قاضي مكّة، عن الفلاّني [. 53 ]
وعن الأمير الصغير محمد بن محمد بن محمد المالكي الراوي عن أبيه الأمير الكبير [3]
====================ص54
وعنه
الظاهري [46]
وعمر حمدان [49] عن محمّد الطيّب النيفر التونسي عنه، وعن الواسعي[75] عن عبد الرحمن بن محمد الشرفي، عن محمد بن ناصر الحازمي،عنه.

[31ز] السيّاغي (1320-1402)
أحمد بن أحمد بن محمد بن الحسين الصنعاني، عالم محدّث أديب، تولّى القضاء، وتولّى الإرشاد والتعليم، له مؤلفات عديدة، منها:
1- الروض المنير الباسم شرح مسند الإمام علي بن موسى الكاظم عليه السلام المعروف بالصحيفة الرضوية، قدّم له مقدّمة ضافية في علوم الحديث.
2- الهداية المجيدة في الردّ على صاحب الحِيدة، في خلق القرآن.
وله ثبت جليل حافل في خمسة فصول: في ذكر ترجمته، ومشايخه، وإجازاته- وهي(14)- والأثبات والمشيخات مطرّقا إليها- وقد ذكر منها(103) ثبتاً- وذكر في الفصل الأخير مؤلّفاته، وهو إجازته التي أصدرها إلى السيّد المرعشي، وقد طبعت في الجزء الأول من(المسلسلات).
يروي عن
الواسعي [75]
وعنه
المرعشيّ [62]. وشيخنا الحجّة الشيخ محمد رضا الطبسيّ، الذي ذكرناه في [18]

[32ع] السيوطي (849-911)
عبدالرحمن بن أبي بكر، جلال الدين، المصري، الحافظ الشافعي، إمام مجدّد، مشارك في الفنون حافظ مؤلّف مكثر، تجاوزت أعماله الستمائة كتاب أو رسالة وأكثرها
===================================ص55
مختصرات وشروح وذيول ومستدركات وتخريجات وأجزاء، وكثير منها يدور حول علوم الحديث الشريف، ومن مؤلّفاته:
1- التعريف بآداب التأليف.
2- الدرّ المنثور في التفسير بالمأثور في تفسير القرآن، واختصره بالتفسير المسند.
3- الجامع الكبير، والجامع الصغير، معجمان نظّم فيهما الحديث على الأطراف.
4- تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي، وهو من أشهر كتب المصطلح، وأغزرها مادّة.
5- بغية الوعاة في تراجم اللغويين والنحاة.
وبلغ مشايخه(151) شيخاً، وله من الاّثبات:
1- الفانيد في حلاوة الأسانيد.
2- المسلسلات الكبرى.
3- معجم كبير بأسماء شيوخه سمّاه<حاطب ليلٍ وجارفُ سَيْلٍ> وذكر فيه(50) من شيوخه.
4-المنجم في المعجم.
5- المنتقى، مختصر المعجم.
6- زاد المسير في الفهرست الصغير، وهو معجم مرويّاته.
يروي عن
بدرالدين محمد بن الحافظ، عن أبيه ابن حجر [61]
وعنه
الزَبيديّ [25] عن عمر بن عقيل، عن العُجيميّ، عن الزين الطبريّ المكيّ مفتيها ، عن
عبد الواحد بن ابراهيم الخطيب الحصاريّ المعمّر، عن السيوطيّ، وهذا عالٍ جدّاً.
ويروي الحصاري عن شمس الدين محمد بن ابراهيم الغمري عن ابن حجر العسفلاني [16]
ويروي ابن حجر الهيتميّ عن السيوطيّ.
===============================ص56
[33ش] شرفالدين (1290-1377)
السيّد عبدالحسين بن يوسف الموسويّ العامليّ، ولد في الكاظميّة، وانتقل إلى جبل عامل مع والده، فاخذ الأوليّات هناك، ورحل الى النجف فأخذ من أعلام الفقه والاُصول والحديث والرجال، وعاد إلى بلده، وتزعّم شؤون طائفته، وناضل المستعمرين، فطورد، ونهبت داره، واُحرقت كتبه وفيها مجموعة من مؤلّفاته، فهاجر إلى فلسطين ثم إلى القاهرة، وفيها اتصل بالشيخ الإمام سليم البشري شيخ الأزهر، فجرت بينهما مباحثات في الإمامة نتج منها كتاب<المراجعات> العظيم.
وعاد إلى لبنان، والتزم الدفاع عن المذهب والنضال لحماية العقيدة، حتى أصبح إماماً في الكلام و المناظرة وفي ما يخصّ الإمامة، ومن أهم مؤلفاته في هذا المجال: النصّ والاجتهاد، والفصول المهمة في تأليف الاُمة، وقد خصّص لترجمة نفسه مع تراجم الكبار من عائلته كتاب(بُغية الراغبين في آل شرفالدين) طبع في مجلدين.
وله: مؤلّفو الشيعة في صدر الإسلام، مطبوع.
وثبته: ثَبَتُ الأثبات في سلسلة الرواة، وكان قد كتبه إجازةً للسيّد علي نقي النقوي اللكهنوي باسم<الثبت الموسوي في إجازة النقويّ> سنة(1354).
يروي عن
والنوري[72] وصدر الدين[40] شيخ الشريعة [37]
وعنه
(بحر العلوم [6] والكتّاني [55] وقد تدبّج معه والمرعشي[62] واللكهنوي[58]

[34ش] الشهيد الأوّل (734-قتل 786)
الشيخ محمد بن مكّي، أبوعبدالله، شمس الدين الجزّيني النُباطي، العاملي، الفقيه العظيم، الذي لامثيل له في عصره، ألّف في الفقه: الذكرى، والدروس، والبيان، واللمعة الدمشقيّة، ومتوناً اُخرى وشروحاً وتعاليق.
===============================ص57
قتل مظلوماً بحكم الزور في دمشق.
وله: الأربعون حديثاً.
وله مجاميع رجاليّة، وجدت بخطه، اعتمد المتأخرون على ما فيها من الفوائد الجليلة والتحقيقات النادرة، توجد نسختها في مكتبة مَلِك في طهران.
له: إجازة، أثبتها المجلسي في البحار.
ومن طرقه العالية: ما رواه عن السيّد ابن معيّة محمد بن القاسم أبي عبدالله تاج الدين الديباجي الحسني الحليّ الفقيه المحدّث النسّابة، المتوفى سنة(776) وقد ذكر في إجازته للشهيد أن له(نيفاً وستين) شيخاً، وله كتاب(معرفة الرجال) في مجلّدين
كبيرين، وقد أجاز للشهيد، ولولديه أبي طالب محمد، وأبي القاسم علي ضياء الدين، ولبنت الشهيد: اُم الحسن المدعوَة ستّ المشايخ، ولجميع المسلمين ممن أدرك جزءاً من حياته.
هذا السيّد المعظم-ابن معيّة- يروي عن والده أبي جعفر القاسم بن الحسين، عن مفيد الدين ابن جهم، عن معمّر بن غوث السنبسي غلام الإمام العسكري عليه السلام عن الإمام.
وهذا سَند عالٍ رفيع.
وقيل: كان الشهيد يروي كتب الحديث للعامّة عن أربعين شيخاً منهم، من سُفوح مكّة المكرّمة والمدينة المنوّرة، ومن بغداد، ومصر، وبيت المقدس،والخليل بفلسطين.
والسيّد ابن معيّة يروي عن العلامّة أ48]
ويروي الشهيد عن
الحسن بن داود الحلّيّ صاحب(الرجال) بروايته عن السيّد ابن طاوس [43]
وعن فخر المحقّقين محمّد، عن والده العلاّمة [48]
وعن علاء الدين أبيالحسن علي بن محمّد بن الحسن بن زهرة الحسيني الحلبيّ، عن العلامة [48]
=============================ص58
.)48(وعن السيّد المهنّا بن سنان المدنيّ صاحب(المسائل المهنّائية) عن العلاّمة
وعنه
الشهيد الثاني [35] عن علي بن عبدالعالي الميسيّ، عن محمدبن محمد بن محمد ابنالمؤذن الجِزيني، عن علي بن دقماق الحسني، عن محمد بن شجاع القطّان، عن المقداد ابن عبدالله السيوريّ صاحب(كنز العرفان في فقه القرآن) عن الشهيد الأوّل.

[35ش] الشهيد الثاني (911-قتل965)
الشيخ زين الدين-ولقبه اسمه- بن عليّ بن أحمد العامليّ ، الفقيه العظيم تالي الشهيد الأوّل، وشارح أكثر كتبه كالروضة البهيّة شرح اللمعة الدمشقيّة في مجلدين كبيرين، وهو من أهم كتب المناهج الدراسيّة في الفقه عند الشيعة الإماميّة وله مؤلّفات عديدة.
قُتِل مظلوماً بحكم الزور في سلطنة الروم.
وله: البداية، مختصر في المصطلح، وشرح البداية له أيضاً، وهذا من أعرف كتب المصطلح وأجملها، وهو من طلائع كتبه المستقلّة، قمتُ بضبطه بشكل دقيق، وقد طبع عملي سنة(1414) في قم.
وله: إجازة الحديث، ثبت كبير، كتبه إجازة لتلميذه الحارثيّ، طبع مع كتاب(حقائق الإيمان) للمجيز.
يروي عن
الشيخ عليّ بن عبدالعالي الميسي، عن محمد بن محمد بن محمد الشهير بابن المؤذن الجزيني، عن الشيخ ضيأالدين، علي عن أبيه الشهيد الأول [34]
والشيخ أحمد بن محمد بن خاتون، عن المحقّق الكركيّ، عن علي بن هلال الجزائري، عن أحمد بن فهد الحليّ، عن عليّ بن الخازن الحائري، عن الشهيد الأول [34]
وعنه
الحارثي [14]
===============================================ص59
[36ش] الشهيد الحائريّ (ح1109-قتل1165)
السيّد نصرالله بن الحسين الموسويّ الفائزيّ الحائريّ، كان مدرساً للحديث الشريف في الروضة الحسينية الشريفة في كربلاء المقدّسة، وكان عالماً، أديباً، شاعراً له ديوان شعر مطبوع، أرسله الملك الإيراني في سفارة إلى القسطنطينية فقتله الملك العثماني علىالمذهب
له: رسالة في تحريم التتن- وهو التبغ المستعمل للتدخين-، وله: آداب تلاوةالقرآن.
وثبته يسمّى: سلاسل الذَهَب المربوطة بقناديل العصمة الشامخة الرُتَب.
ويروي عن
أبي الحسن الشريف، والأمير محمد صالح بن الأمير عبد الواسع الحسيني، كلاهما:
عن خال الثاني المجلسي [ 60]
وعن المحدّث المولى محمد حسين الطوسي البغمجي، عن الحرّ العامليّ [17]
ويروي عن الشيخ حسين بن محمّد الماحوزيّ شيخ البحرانيّ [7]
ويروي الشهيد الحائريّ عن محمّد باقر بن محمّد حسسين النيسابوريّ المكيّ، عن السيّد علي خان المدنيّ شارح الصحيفة السجّاديّة، الأحاديث الأربعة المسلسلة بالاَباء المرفوعة إلى الإمام السجّاد زين العابدين عليه السلام .
وعنه
السيّد عبدالله بن نور الدين بن نعمة الله الجزائريّ التستريّ صاحب(الإجازة الكبيرة) وهي بينهما مدبّجة.
======================ص60
[37ش] شيخ الشريعة (1266-1339)
الشيخ فتح الله بن محمّد جواد، النمازيّ، الشيرازيّ الشهير بشيخ الشريعة الأصفهانيّ. من كبار فقهاء النصف الأوّل من القرن الرابع عشر، ومن أعاظم مدرّسي الحوزة العلميّة في النجف الأشرف في الفقه والاُصول وتفرّد بالحديث والرجال، وانتهت إليه المرجعية العامّة ولم تطل أيامه معها.
له: رسالة في نقد الكتب الستّة العاميّة، بيّضها تلميذه الشيخ آقا بزرك الطهرانيّ، وسمّاها<القول الصراح في نقد الصحاح> لديّ نسخة منها مصوّرة عن خطّ تلميذه الاَخر الميرزا محمّد حسين السبحانيّ التبريزيّ.
وله: إنارة الحالك في قرأة<مَلِك ومالك> من سورة الحمد.
وله: عدّة إجازات مبسوطة، منها إجازته للسيّد الخراسانيّ المثبتة في كتاب المجاز(مرقاة الثقات في تمييز المشتركات).
يروي عن
السيّد مهدي القزويني الحلّي، عن إمام الحرمين [2]
ويروي عن الأخوين السيّد محمّد باقر الموسويّ صاحب(روضات الجنّات) والسيّد محمد هاشم الخونساريّ، وكلاهما يرويان عن الشيخ الأعظم المرتضى الانصاريّ، عن المولى أحمد النراقيّ صاحب(عوائد الأيّام) عن السيّد مهدي بحر العلوم، عن
البحرانيّ [7]
وعنه
والخراسانيّ [18] وآقا بزرك الطهراني[1] وشرف الدين [33] ٍ

[38ز] صاحب الطبقات(...-1143)
إبراهيم بن القاسم بن محمّد المؤيّد بالله بن الإمام القاسم بن محمّد، الحسينيّ، صارم الدين، الشهاريّ، اليمانيّ، مؤرّخ، محدّث.
=======================ص61
له: طبقات الزيديّة، قيل: لم يؤلّف مثله في بابه. وجزؤه الأوّل يختص بالرواة في القرون الثلاثة الاُولى وقد سمّاه<نسمات الأسحار في رواة الأخبار> والثاني والثالث في تراجم العلماء وذكر مؤلّفاتهم والأسانيد إليها.
وقد وفّقني الله للحصول على مصوَرتين من هذا الكتاب العظيم:
إحداهما نسخة كانت في حوزة آل الغالبيّ وكتبت بعناية العلاّمة محمد بن عبدالله الغالبي، سنة(1313) وعلى أوّلها:
<عثرتُ على نسخة المصنف وطريقي عن شيخي عبدالكريم بن عبدالله
[هو أبوطالب الروضيّ المترجم في هذا الثبت برقم 42]
بسنده إلى المؤلّف، والوجادة بخطّ مؤلّفها>.كتبه أحمد بن عبدالله الجنداريّ.
انتهى منقولاً عن الاُمّ، كتبه إبراهيم بن عليّ بتاريخ شهر صفر1314.
وكتب في آخر الطبقة الثالثة: <الاُمّ المنقول عنها:لسيدي أحمد بن قاسم حميد الدين>
وكاتب النسخة هو أحمد بن صالح الوشلي المذحجي في صعدة، وقد ناولني هذه المصوّرة سماحة السيد العلامة بدر الدين بن أميرالدين الحسني الحوثي حفظه الله، أيام مقامه عندنا في قم عام1415ه.
والنسخة الاُخرى: مصوّرة عن نسخة مكتبة الجامع الكبير بصنعأ، وهي ناقصة في مواضع، وفي آخرها ما نصّه: <نقل من خطّ المصنّف رحمه الله في شهر رجب سنة1309>.
روى عن
أحمد بن محمد الأكوع، عن المسوريّ [63]
وعنه
القاضي مشحم [64]
==========================ص62
[39ش] صاحب المعالم (959-1011)
الشيخ حسن بن الشهيد الثاني زين الدين بن عليّ، العامليّ، الفقيه الاُصوليّ المحدّث.
له معالم الدين وملاذ المجتهدين، وهو كتاب فقهيّ، لكن مقدّمته الاُصولية اشتهرت باسم(المعالم) وأصبحت من كتب المنهج الدراسيّ في الحوزات العلميّة.
وله: منتقى الجُمان في الأحاديث الصحاح والحسان، اختار فيه ما يصلح بنظره للاستدلال على الأحكام، و يحتوي على ذكر علل الأحاديث بشكل عميق.
وله: ترتيب مشيخة الصدوق في الفقيه، فرغ منه سنة(982).
وله: التحرير الطاوسيّ، وهو استخراج نصوص كتاب الكشيّ التي أدرجها السيّد أحمد ابن طاوس في(حلّ الإشكال) فرغ من استخراجه سنة(991) وهو مطبوع.
ثبته الإجازة الكبيرة، أدرجها المجلسيّ في بحار الأنوار(ج109)
كتبها للسيّد نجم الدين بن محمّد الحسينيّ الشاميّ صاحب كتاب(أخبار أهل البيت:) و (رسالة وجيزة في الرجال) فرغ منها السيّد عام(1001).
يروي عن
الحارثيّ [14] الراوي عن أبيه الشهيد الثاني
وعنه
ابنه الشيخ محمّد الشهير بسبط الشهيد، شيخ المجلسيّ [ٌ60]

[40ش] صَدْر الدين (1272-1354)
السيّد حسن بن هادي بن محمّد عليّ بن صالح بن محمّد صدر الدين الموسويّ العامليّ الكاظميّ، الفقيه الاُصوليّ المتكلّم الرجاليّ المحدّث، المؤلّف المُكثر الُمجيد، له ما يزيد على(80) كتاباً، منها:
====================================ص63
1- تأسيس الشيعة الكرام لعلوم الإسلام، وقد اختصره بكتاب: الشيعة وفنون الإسلام، وكلاهما مطبوعان.
2- تكملة أمل الاَمل، للحرّ العامليّ، مطبوع.
3- نهاية الدراية شرح الوجيزة للبهائي، وهو من أفضل ما كتب فيها مؤخّراً جمعا ًودقّة.
وللسيّد في الرجال كتب عديدة بأسمأ: مختلف الرجال، وعيون الرجال، والرواة على الطبقات، و وفيات الأعلام من الشيعة الكرام.
وله سعي وافر في أمر الإجازة وتأليف الأثبات، وقد أصدر عدّة مطوّلات منها:
1- بغية الوعاة في طبقات مشايخ الإجازات، ألفها سنة(1326).
2- اللمعة المهديّة في الطرق العليّة، سنة(1329).
3- اللمعة الحيدرية في الطرق العليّة للشيعة الإمامية كتبها سنة(1338).
وإجازاته كلّها مليئة بالفوائد النادرة والتحقيقات العميقة الباهرة.
يروي عن
.النوريّ [72]
ويروي عن الميرزا عليّ بن خليل الطهرانيّ، عن المولى عبدالعليّ الرشتيّ الغرويّ، عن السيّد مهدي بحر العلوم،عن الوحيد محمد باقر البهبهانيّ، عن والده محمد أكمل، عن المجلسي [60]
وللميرزا عليّ بن خليل الطهرانيّ كتاب(سبيل الهداية في علم الدراية) وله(شرح الفوائد الرجالية للوحيد البهبهانيّ) وله(تعليقات على منتهى المقال).
والطهرانيّ هذا شيخ إجازة النوريّ [72] فرواية الصدر عنه مباشرةً، أعلى.)72
وممّن تلمّذ على الطهراني هذا وروى عنه الشيخ النابغة محمد عليّ عزّالدين بن يوسف بن محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم من آل عزالدين، الصوري العاملي
=======================================================ص64
الحَنَوي-نسبة الى حَنويه- المتوفى بها سنة(1301) عن عمر ناهز السبعين، هاجر إلى النجف، وأقام ستّ سنين، اختصّ فيها بالملاّ عليّ الطهراني، وقرأ عليه كتابه في الدراية، فأجازه وأفاض في مدحه، وانتقل إلى لبنان و أسّس مدرسة علمية تخرّج منها ثلة من الأعلام بعده، وألّف كتاب(تحيّة القاري لصحيح البُخاري) قال عنه الأمين: <كتاب عزيز النظير> وله: <ضوء المشكاة من وجوه الرواية والرواة> وهي مشيخة واسعة، استقى منها كثيراً الزركليّ الوهّابي في(أعلامه)، ولم يعرف مؤلّفها
ويروي عن صدر الدين
آقا بزرك الطهراني[1] وشرف الدين[33] والخراساني [18] وبحر العلوم[6] والمرعشيّ[62](واللكهنويّ[58] وهبة الدين[74]
وللسيّد طريق عال جدّاً وهو روايته عن صاحب الوسائل بأربع وسائط فقط، فهو يروي عن السيّد الميرزا محمد هاشم الخونساري أصلاً الأصفهاني صاحب( اصول آل الرسول) (ت1318) عن السيد صدر الدين بن صالح بن محمّد العاملي(ت1264) عن أبيه صالح عن أبيه محمّد-الجدّ الأعلى للسيّد صدر الدين- عن الحرّ العاملي(ت1104) [17]

[41ع] الصدّيق الغماريّ (1327-1413)
عبدالله بن محمّد بن الصدّيق، أبوالفضل الحسنيّ الإدريسيّ المغربيّ شيخ الطريقة الشاذليّة، الغماريّ، فقيه، محدّث، مؤرّخ ولد في طنجة من مدن المغرب، ورحل إلى فاس ودرس في القرويّين، وهاجر سنة(1349) إلى الأزهر، وتخرج بعد سنة بشهادةالعالميّة.
له مؤلّفات كثيرة في الفقه والحديث والتاريخ:
==========================ص65
منها: المهديّ المنتظر، راجعه الشيخ عبد العزيز عز الدين، طبع عالم الكتب-بيروت 1405هج
ومنها: إقامة البرهان على نزول عيسى في آخر الزمان.
وطبع له: الحاوي في فتاوي أبي الفضل الغماري-دار الانصار1402.
والقول المقنع في الردّ على الألبانيّ المبتدع.
وإرغام المبتدع الغويّ بجواز التوسّل بالنبيّ، حقّقه العلاّمة حسن السقاف الاردني.
وله في الحديث الكنز الثمين وشرحه الفتح المبين،
ومرشد الحائر الى وضع حديث جابر، إلى غير ذلك.
وثبته: ارتشاف الرحيق من أسانيد عبدالله الصدّيق، مطبوع.
يروي عن
الطبّاخ [44] وعمر حمدان [49]. والنبهاني [68]والواسعيّ[75]
ويروي عن أحمد رافع بن محمد الطهطاوي الحسينيّ(ت1355) عن شيخ الإسلام محمد الأنبابي، عن الامام إبراهيم السقّا، عن الأمير الصغير، عن والده الأمير الكبير [3]
والشيخ أحمد رافع هو صاحب ثبت<المَسْعى الحميد إلى بيان تخريج الأسانيد> الذي نبّه فيه إلى أوهام الكتاني في(فهرس الفهارس والأثبات) وهو مخطوط في دار الكتب المصرية، وله: إرشاد المستفيد إلى بيان تحرير الأسانيد، وله: القول الإيجابي في ترجمة العلامة الأنبابيّ، مطبوع وهو يروي عن شيخ المالكية محمد عُليّش، عن الأمير الصغير عن الأمير الكبير [3]
والصدّيق يروي عن محمّد إمام ابن الشيخ إبراهيم السقّا، عن أبيه، عن الأمير الصغير، عن والده الأمير الكبير[3] وهذا سند أعلى
ويروي الصدّيق عن أخيه الحافظ أحمد بن محمد بن الصديق أبي الفيض. الذي سنذكره في [52]
ويروي الصدّيق عن المسندة آمنة اُمّ البنين بنت عبدالجليل بن سليم الذرا الدمشقية، بروايتها عن أحمد بن إسماعيل البرزنيّ، عن أبيه، عن صالح الفلاّني [53]
=======================================ص66
وعن الصدّيق
الفاداني [52]
ويروي عنه أخوه العلاّضمة المحدّث السيد عبدالعزيز بن محمد ولد(1338) المعاصر
دام ظله وقد طبعت أسانيده في<فتح العزيز> وهو يروي عن شرف الدين [33] والفاداني[52] والكتّاني[55] والكوثري[56] والطبّاخ[44]وعنرحمدان [49] والنبهاني [68]
ويروي عن أخيه الأكبر أحمد بن محمد الصديق المذكور في [52]



[42ز] أبوطالب الروضي (1224-1309)
عبدالكريم بن عبدالله بن محمد الحسني الصنعاني اليماني ولد وتوفّي في صنعاء،
ورحل إلى صعدة وأخذ من علمائها، كان فقيها مفسّرا محدّثاً زاهداً آمراً بالمعروف، له:
الديباجُ النضير تكميل الروض النضير شرح المجموع الكبير، وله: التحفة في تفسير القرآن، أربع مجلّدات.
وثبته: العقد النضيد في ما اتصل من الأسانيد: مرتّب على حروف المعجم، فرغ منه في شوّال عام(1293) نسخة منه في مكتبة الجامع الكبير بصنعأ رقم(475) واُخرى في مكتبة ابن زبارة.
ويروي عن
إسماعيل بن أحمد الكبسيّ، عن عليّ بن حسن جميل، عن مشحم [ 64]وعن الشوكانيّ محمّد بن عليّ القاضي الصنعاني صاحب( إتحاف الأكابر باسناد الدفاتر).
وعنه
[75] الواسعي عن إسحاق بن عبد الله المجاهد وحسين بن محسن المغربيّ عنه
[12] والجلال عن قاسم بن حسين أبي طالب، عن حسين بن محسن المغربيّ، عن أبي طالب الروضيّ.
[11] والجرافي عن محمد بن عبدالله الجنداريّ، عن أخيه أحمد بن عبدالله الجنداريّ، عن أبي طالب الروضيّ.
[11] والجرافي عن الحسين بن علي العمريّ، عن شيخ القُرّاء بالديار اليمنيّة علي بن أحمد الشرفيّ، عن أبي طالب الروضيّ.
[59] والمؤيديّ مجدالدين عن الحسن بن الحسين الحوثيّ، عن والده الحسين بن محمّد الحوثيّ، عنه.
[62] والمرعشي عن الإمام يحيى بن محمّد بن يحيى حميد الدين الحسنيّ المتوكّل على الله، عن أحمد بن عبدالله الجنداريّ، عن أبي طالب الروضي.
[41] والصدّيق الغماريّ عن محمّد بن محمّد بن زبارة الحسنيّ، عن يحيى بن محمّد بن يحيى حميد الدين الإمام، عن والده، وأحمد الجنداريّ، عن أبي طالب الروضيّ.

[43ِش] ابن طاوُس (...-673)
السيّد أحمد بن موسى بن جعفر الحسني جمال الدين ابوالفضائل الحلّي، الفقيه المحقق في التفسير والحديث والرجال والكلام، ألّف فأكثر وأجاد وأفاد، له(82) كتاباً، وكان شاعراً أديباً من مؤلّفاته:
- بشرى المحققّين، في الفقه ستّ مجلّدات.
- ملاذ المجتهدين، في الفقه أربع مجلّدات.
- شواهد القرآن، مجلّدان.
- بناء المقالة العلوية في نقض الرسالة العثمانية للجاحظ، مطبوع.
وهذا السيّد أوّل من أفصح من الفقهاء عن تنويع الحديث إلى الاربعة: الصحيح والحسن والموثّق والضعيف، حيث كان المعروف تثنيتها إلى معمول به وهو المقبول ويطلق عليه الصحيح، وإلى مردود يقال له الضعيف،
=============================ص68
وقد عمل في الرجال كتاب<حلّ الإشكال الجامع لاُصول الرجال> جمع فيه الكتب الخمسة الرجاليّة: الرجال والفهرست للطوسيّ، واختيار معرفة الرجال للكشيّ، والفهرست للنجاشيّ، والضعفاء لابن الغضائريّ.
وقد استخرج منه صاحب المعالم نصوص رجال الكشيّ في كتاب<التحريرالطاوُسيّ>.
وأما رجال ابن الغضائريّ فقد استخرج نسخته من هذا الكتاب، الشيخ المولى عبدالله التستريّ. ومستخرَجه هو المتداول بين الأعلام اليوم، وقد جمعتُ منه النسخ المتوفّرة وحقّقته بالمقابلة والضبط والتنقيح والتقديم، وفّقني الله لإخراجه.
يروي عن
السيّد صفي الدين محمّد بن معدّ الموسوي، عن برهان الدين محمد بن محمّد بن عليّ الحمدانيّ القزويني الرازيّ، عن الشيخ منتجب الدين عليّ بن عُبيدالله بن الحسن ابن بابويه الرازيّ صاحب(الفهرست) بطرقه منها: عن المرتضى والمجتبى ابني الداعي الحسنيّ، عن المفيد عبدالرحمن بن أحمد بن الحسين النيسابوريّ، والسيّدين الشريفين
المرتضى و الرضيّ، والشيخ الطوسي [45] وهو سند عالٍ.
وعنه
[61] والمحقّق الحليّ [ 48]العلاّمة الحليّ
ويروي عنه الرجالي الشهير الحسن ابن داود صاحب(الرجال) وعليه تخرّج.

[44ع] الطبّاخ (1293-1370)
محمّد راغب بن محمود بن هاشم الحلبيّ الحنفيّ، مؤرّخ فاضل، ولد ومات في حلب، اشتغل بالعلم ثم بالطباعة.
له: إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء، سبع مجلّدات.
وله ثبت: الأنوار الجليّة في منتخب الأثبات الحلبيّة، اختصره من عدة أثبات، وختمه بذكر إجازات مشايخه له، طبع في حلب(1351).
=============================ص69
يروي عن
[55]الكتّانيّ
وعنه
[41]الصدّيق الغماريّ .[52] والفادانيّ

[45ش] الطوسيّ (385-460)
شيخ الطائفة الإمام محمّد بن الحسن بن عليّ أبوجعفر الطوسيّ، الفقيه المتقدّم، المحدّث الأعظم، المفسّر المتكلّم، علم الاُمة وعمادها في عصره، وهو واسطة العقد بين منتهى المتقدّمين، وطليعة المتأخرّين.
ومؤلّفاته في التفسير والفقه والاُصول والكلام تأسيسيّة تجمع أقوال السلف، وهو المقعّد لقواعد المذهب، والمعبّد لطرق معارفها، ولذلك استحقّ بجدراةٍ تامّة لقب<شيخ الطائفة> على الإطلاق.
ألَف اثنين من اُصول الحديث هما: تهذيب الاحكام، والاستبصار لما اختلف من الأخبار.
وألَف ثلاثة من كتب اُصول الرجال، هي: الرجال، والفهرست، واختيار معرفة الناقلين للكشيّ.
ولد في طوس خراسان، ووَصل الى بغداد، وتلمّذ على المفيد والمرتضى، وهاجر عام(448) إلى النجف الأشرف، وأسَس صرح العلم إلى أن توفّي فيه. وخلّف إلى جانب تراثه العظيم جيلاً من التلامذة العظماء.
يروي عن
مشايخ عصره وأشهرهم اُستاذه الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان، والسيّد المرتضى الشريف علم الهدى، والمحدّث الحسين بن عُبيد الله الغضائريّ الواسطيّ، ونقل بواسطتهم التُراث الشيعي عامّة والحديثيّ خاصّة.
===============================ص70
وعنه
طلائع المتأخرين، وفي مقدّمتهم ابنه الفقيه المحدّث أبوعلي الحسن بن محمد الشهير بالمفيد الثاني(ت بعد510).

[46ع] الظاهريّ (...-1328)
فالح بن محمد بن عبدالله، أبواليسر، المدني الظاهري نسبة إلى عرب الظواهر، المهنّوي-نسبة إلى بني المهنّا- محدّث المدينة المنورّة ومسندها، فقيه، مؤرّخ، متصرّف،
أديب وله معرفة بفقه الحديث.
له: منظومة في المصطلح، وشرحها.
وله أثبات عديدة:
1- حُسْن الوفا لإخوان الصفا، وهو معجمه الصغير، طبع في الإسكندرية.
2- ما تشتدّ إليه في الحال حاجة الطالب الرحّال، وهو الوسط.
3- شيم البارق من ديم المهارق، وهو الكبير.
يروي عن
[ 30]السنوسي وهو عمدته.
وعنه
[55] الكتّانيّ[49]عمر حمدان ويروي الواسعي[75] عن يحيى بن صالح الاَمدي،عنه.
============================ص71
[47ع] العَجْلُونيّ (1087-1162)
إسماعيل بن محمّد بن عبدالهادي الدمشقيّ، أبوالفداء الشاميّ، محدّث الشام، صاحب<الأربعين العجلونيّة> المسمّاة<عقد الجوهر الثمين>، وله: الفيض الجاري في شرح صحيح البخاري، ثمانية مجلّدات، كتبه سنة(1153) وهو غير تام، وله: مُزيل الإلباس عمّا اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس، مطبوع.
وثبته: حِلْيَة أهل الفضل والكمال باتصال الإسناد بكُمّل الرجال، فيه تراجم مشايخه، نسخة منه في مكتبة عاشر أفندي باسلامبول رقم(237) واُخرى في ديار بكر رقم(1767).
يروي عن
[71] النخليّ و[9]البصريّ وعن ابي المواهب الحنبلي محمد بن عبد الباقي صاحب المشيخة المطبوعة .
وعنه
[20] دحلان عن الوجيه الكُزبري، عن أحمد بن عُبيد العطار، عنه

[48ش] العلاّمة الحلّيّ (648-726)
الشيخ الحسن بن يوسف بن المطهّر، أبومنصور، جمال الدين الحلّي، الشهير ب<العلاّمة> على الإطلاق، الإمام الفقيه الاصوليّ المتكلّم المحدّث الرجاليّ، ألّف في فنون العلم(1)
وله في الفقه<تبصرة المتعلّمين> أصغر المتون، و<منتهى الأحكام> أوسعها تفريعاً، و<تذكرة الفقهاء> في خلاف المذاهب الاسلامية، و<المختلف> في خلاف أهل المذهب، و<نهاية الاحكام وقواعد الاحكام وتحرير الأحكام>، المتوسطات، وغيرها
الهامش
(1) وقد جمع صديقنا العلاّمة المحقّق المفهرّس السيّد عبدالعزيز الطباطبائي(1348-1416) كتاب(مكتبة العلاّمة الحلّي) فنظم قائمة أعماله وما نسب اليه، وحدّد مطبوعها ومخطوطها.
=============================ص72
وله في الرجال: خلاصة الأقوال، المعروف برجال العلامة. وقد طبع بتحقيق شيخنا السيّد محمد صادق بحر العلوم، وله إيضاح الاشتباه في ضبط
أسماء الرواه، مطبوع.
وله إجازات عديدة، أشهرها: الإجازة الكبيرة، التي كتبها للسادة آل زهرة الحلبيّين سنة(723).
يروي عن
[61] المحقّق الحليّ و[ 43]ابن طاوُس ويروي عن الخواجة نصيرالدين الإمام المحقّق محمّد بن محمّد بن الحسن الطوسيّ.
وعنه
ولده فخر المحققين محمّد بن الحسن، والسيّد المهنّا بن سنان المدنيّ صاحب(المسائل المهنّائية) والسيد محمد بن القاسم ابن معيّة.

[49ع ]عمر حَمْدان(1) (1292-1368)
عمر بن حمدان بن عمر، المحرسيّ، التونسيّ، المدنيّ المكيّ، محدّث ولد بتونس، هاجر إلى المدينة سنة(1303) ودرّس في الحرم المكيّ، وتوفّي في المدينة المنوّرة.
قال الصدّيق: < له نحو مائة شيخ >.
الهامش
(1) كنتُ أظنّ أنّ هذا الشيخ من الزيود، لأني لم أجده أوّل الأمر إلاّ في أثباتهم وضمن طرقهم، لكن الظاهر من اسمه وبلده ومشيخته، أنّه عاميّ، وبهذا ينقص من عدد الزيود ويُضاف إلى العامة.

=============================ص73
له ثبت باسم: إتحاف الإخوان ذوي العرفان بأسانيد عمر حمدان. مطبوع في مكة سنة(1367). وهو مختصر ما ألّفه تلميذه الفاداني من أسانيده في ثبت باسم<مطمح الوجدان> في ثلاث مجلدات ضخام.
يروي عن:
[55]الكتاني و [46]الظاهريّ و[15] الحبشي
وعنه:
[66] المكّي المالكيّ و[52]الفادانيّ و[41]الصدّيق و[11] الجرافيّ
و[62]المرعشي عن محمد حسن محمد المشاط المكي صاحب<الارشاد بذكر بعضمالي في الإجازة والإسناد> عن عمر حمدان.

[50ع]عَيْدَرُوس (1233-1314)
الحبيب عيدروس بن عمر، الحسني، العلوي الحضرمي الحِبْشي، من شيوخ العلويّين الحضارمة، إمام محدّث مسند اليمن في القرن الرابع عشر، كان كثير الرحلة لسماع الحديث وتحمله.
له أثبات عديدة:
1- عقود اللاَل في أسانيد الرجال، طبع في القاهرة سنة(1381) وهو من اكبر الأثبات المطبوعة في الدنيا، وطبع مختصره سنة(1317).
2- عقد اليواقيت الجوهرية وسمط العين الذهبيّة بذكر طرق السادة العلويّة.
3- فتح الفتّاح الفاطر باتصال السادة الأكابر، نسخة منه في الرباط برقم(2413) سميت: منحة الفتاح الناظر
يروي عن
[20] دحلان
==================ص74
وعنه
[15]الحبشي
ويروي النبهاني [68] عن الحبيب أحمد بن الحسن بن عبدالله العطّاس العلوي الحسيني، عن عيدروس.
و[62] المرعشي عن الحبيب علوي بن طاهر الحدّاد، عن أحمد بن الحسن المذكور،عنه.
و[41] الصديق الغماري عن محسن بن ناصر باحربة الحضرميّ، عنه

[51ز] الغالبيّ (...-1276)
عبدالله بن عليّ، القاضيّ، الصنعانيّ، الزيديّ.
ثبته: العقد المنظوم في أسانيد العلوم، ويسمّى: العسجد المنظوم، ويقال له أيضاً: الإحازة لطرق الإجازة، ومنه نسخة في المكتبة الغربيّة في جامع صنعأ الكبير.
يروي عن
الشوكاني صاحب(اتحاف الأكابر) عن مقبول الأهدل [65]
وعنه
[73] الهادي القاسمي عن عبدالله بن أحمد المؤيدي العَنثريّ الضحياني البصير، عنه
و[75] الواسعي عن محمّد بن عبدالله بن عليّ الغالبيّ، عن أبيه المؤلّف الغالبيّ
و[11] الجرافيّ عن حسين بن عليّ العمريّ، عن عبدالملك بن حسين الاَنسيّ،ومحمّد بن أحمد العراسيّ، وأحمد بن محمّد الكبسيّ، عن الغالبيّ.
و[12] الجلال عن محمّد بن عبدالله الجنداريّ، عن عليّ بن الحسين المغربيّ، عنأحمد بن محمّد الكبسيّ، عنه.
==============================ص75
و[59] مجدالدين عن والده محمد بن منصور المؤيّدي، عن عبدالله بن أحمد المؤيديّ العنثريّ الضحيانيّ البصير، ومحمّد بن عبدالله بن عليّ الغالبيّ، معاً، عن والد الثاني المؤلّف الغالبيّ.

[52ع] الفاداني ( 1335-...)
محمد ياسين بن محمد عيسى بن اُدد، علم الدين المكيّ المولد، الاندونيسي الشافعي، مدرس المسجد الحرام، وله نحو<التسعمائة> من المشايخ فهو مسند الحجاز وملحق الأحفاد بالأجداد.
له أثبات عديدة كلّها مطبوعة، منها:
1- بغية المريد في علم الأسانيد،
2- والعقد الفريد،
3-وإعلام القاصي والداني،
4- وإتحاف المستفيد بغرر الأسانيد،
5- وتنوير البصيرة بطرق الإسناد الشهيرة،
6- وإتحاف البررة في أسانيد الكتب العشرة.
7-وله نهاية المطلب، تعليقات علي(سدّ الارب) وهو ثبت الأمير الكبير،
8- وله: إتحاف السمير في أوهام ثبت الأمير الكبير،
9- وألّف<مطمح الوجدان> لشيخه عمر حمدان.
يروي عن
[55] الكتانيّ و[49] عمر حمدان وكان مختصاً به، و[41]الصديق الغماري و[56]الكوثريّ
ويروي الفادانيّ عن أحمد بن محمد بن الصدّيق أبي الفيض الغماري ّ ولد(1320) في طنجة وتوفي(1380) بالقاهرة، أخذ عن علمأ المغرب ورحل إلى مصر والشام والحجاز، وبرعَ في علوم الحديث. له(المعجم الوجيز للمستجيز) وقد ذكر فيه(مائة) من شيوخه


========================ص76
وابراز الوهم المكنون في كلام ابن خلدون> أثبت فيه تواتر حديث المهديّ المنتظرعليه السلام،
وله<فتح الملك العليّ> بصحة حديث<باب مدينة العلم عليّ> وهما مطبوعان.
وله<مسند الجنّ> وفتح الوهّاب بتخريج أحاديث الشهاب طبع في مجلدين، وله تخريج أوسع منه اسمه الإسهاب، وله مستخرج على الشهاب للقضاعي.
ومؤلّفات هذا المحدّث بلغت(المائة والعشرين) وأكثرها في علوم الحديث. ذكرت أسماؤها في كتابه(فتح الملك العليّ) طبعة مصر1389هج و منها: المداوي لعلل المناوي في(6) مجلدات، والهداية في تخريج أحاديث البداية لابن رشد.
وثبته الكبير: البحر العميق في فهرست مرويّات الصدّيق، جزآن.
وهو يروي عن محمد إمام السقّا، وبدر الدين الحَسَني الشامي، وعلي بن طاهر
المدني الوتري والنبهاني [68] كلّهم عن شيخ الإسلام إبراهيم السقّا، عن ثعيلب محمد بن سالم، عن الجوهري أحمد بن الحسن، عن البصري [9]
وعنه
اخوه عبد العزيز بن محمد الصدّيق المعاصِر، المذكور في [41]

[53ع ]الفُلاّني (1166-1218)
صالح بن محمّد بن نوح، العمريّ، السودانيّ، المدنيّ المالكيّ، حافظ مسند، اُصوليّ، ولد بالسودان وهاجر إلى المغرب، ومصر، واستقرّ في المدينة المنورّة وبها توفّي.
له: إيقاظ همم اُولي الأبصار للاقتدأ بسيّد المهاجرين والأنصار.
وثبته الكبير: الثمر اليانع.
وثبته الصغير: قطف الثمر في أسانيد المصنّفات في الفنون والأثر، مطبوع.
يروي عن
ابن سِنّة الفُلاّنيّ الراوي عن أحمد العَجِل أبي الوفاء اليمني النقشبندي عن قطب الدين عن نور الدين أحمد بن عبدالله الطاووسيّ
===================================ص77
عن بابا يوسف الهروي عن ابن شاذبخت الفرغاني عن ابي لقمان الختلاني عن الفربري عن البخاريّ صاحب الصحيح
و[25]عن الزَبيدي
وعن ابي طاهر محمّد بن إبراهيم الكورانيّ، عن ابيه الكورانيّ [57]
وعن محمد بن سليمان الرُدانيّ المغربيّ صاحب(صلة الخلف بموصول السلف).
وعنه
[30] السنوسيّ عن العجيميّ عبدالحفيظ قاضي مكّة، عن الفلاّنيّ.
و[56] الكوثريّ عن القسطمونيّ الحسن بن عبدالله، عن أحمد بن سليمان الأرواديّ،عن الفلاّني بقطف الثمر.
و[62] المرعشيّ عن السيّد عبدالوهاب بن عبدالقادر المفتي في كربلاء والمدرس بهاونائب الباب فيها وخطيبها، عن خاله علاّمة العراق السيّد داود النقشبنديّ، عن السِنْديّ محمّد عابد المدنيّ الأنصاريّ، صاحب(حصر الشارد) عن الفلاّنيّ.
و[6] بحرالعلوم عن الشيخ عبدالوهّاب الفضليّ البغداديّ البصريّ الحنفيّ، عن الشيخ موفق الدين قاسم بن أحمد البنّا القيسيّ البغداديّ، عن السيّد داود النقشبنديّ عن السِنْديّ، عن الفلانيّ.
و[27] سراج الدين عن الشريف محمّد بن ناصر الحسينيّ الحازميّ، عن شيخه السنديّ، عن الفلانيّ.
[54ز] قاطن (1118-1199)
أحمد بن محمد بن شهاب الدين، اليماني، الصنعاني القاضي، ولد في اليمن، وولي القضاء والأوقاف في صنعاء.
له من الأثبات:
1- النفحات الغوالي بالأسانيد العوالي، منه نسخة في مكتبة الحبشي بحضرموت.
=====================================ص78
2- قرّة العيون في أسانيد الفنون، نسخة منه في مكتبة الحبشي.
3- الإعلام بأسانيد كتب أهل البيت الأعلام عليهم السلام ، نسخة منه في المكتبة المتوكلّية بصنعاء، واُخرى في مكتبة الحبشي.
4- تحفة الإخوان بنظم سند سيّد وُلْد عدنان، نسخة خطّ المؤلّف في المكتبة الغربية بالجامع الكبير بصنعاء رقم(8) تراجم.
يروي عن
.(1)

وعنه
[65] مقبول الأهدل و[75] الواسعيّ عن أحمد بن محمد السيّاغي، عن الحسن بن أحمد بن يوسف الرباعي، عن قاطن.
و[62] المرعشي عن الشيخ داود بن عبدالله المرزوقيّ الزبيديّ اليمانيّ الشافعيّ، عن داود بن عبد الرحمن بن حجر الزَبيديّ القديميّ الشافعيّ المتوّفى(1314) عن محمّد بن علي العمرانيّ الشهيد بمدينة زَبيد سنة(1264) عن قاطن.

[55ع] الكتّاني (ح1300-1382)
محمّد عبد الحيّ بن عبد الكبير بن محمّد، الحسنيّ الإدريسيّ المغربيّ الفاسيّ ولد بها، محدّث الديار المغربيّة، مسند العصر، ذكر أنّ مشايخه نحو من<خمسمائة> شخص.
ومؤلّفاته نحو<المائتين>. رحل للشرق، فدخل مصر، والحجاز، واليمن، فالشام، وحوى خزانة كتب ضخمة انتقلت إلى خزانة الكتب العامّة في الرباط ومن طريف أمره أنّه كان يتوضّأ على مذهب مالك ويصلّي على مذهب الشافعي.
(1) لم نعثر على شيخٍ له، فعلاً.
===============================ص79
له من الأثبات:
1- فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والأشياخ والمسلسلات، من أضخم المعاجم في القرن الرابع عشر، طبع أوّلاً في مطبعة فاس بالمغرب سنة(1347) وثانياً بتحقيق الدكتور إحسان عباس، في بيروت- دار الغرب الإسلامي عام(1406ه).
2- منح المنّة في سلسلة بعض كتب السنة. طبع عام(1351).
يروي عن
[46] الظاهري و[15] الحبشي وتدبج مع أبي الخير العطار[19] و [68] النبهاني
ويروي عنه
[66] المكيّ المالكيّ و[56] الكوثريّ و[52] الفادانيّ و[44]الطبّاخ و[62] المرعشيّ و[33] شرف الدين وقال: قد اجتمعنا في مصر، وتبادلنا الإجازات وكانت بيننا محاضرات ومناظرات في مسائل فقهيّة واُصوليّة.
يقول الجلاليّ: وقد أخبرني فضيلة العلاّمة المفهرس المحقّق السيّد محمّد علي الروضاتيّ الأصفهانيّ دام علاه أنّه راسله فأجازه، فبعث إليه الجزئين الأوّلين من الذريعة إلى تصانيف الشيعة. ويبدو من كلّ ذلك أنّه كان على اتصال بعلمائنا وعلى علم بتراثنا، ولكنّه مع ذلك في ثبته الكبير<فهرس الفهارس> أغفل ذكر أثبات الإماميّة مع احتوأ كتابه على ما يُناهز<1200> ثبتاً وإجازة من مختلف الطوائف، فلذلك استدركتُ عليه برسالة<فوات فهرس الفهارس والأثبات> طبع في مجلة<تراثنا> الفصلية التي تصدر من قم، في العدد(29) الصفحات(105-170) ذكرت فيه اسمأ<110> ثبتاً من أثبات الشيعة الإمامية الاثني عشريّة، وقلتُ في مقدمته: <فَحزّ في نفسي هذا التغافُل، وكَبُرَ عليَ أن يخلوَ كتاب ضخم مثل<فهرس الفهارس> من مثل هذه الثروة العلميّة من أثبات الشيعة الإماميّة>، <فلئن عُذِرَ الكتّانيّ في تفريطه ذلك او لم يُعْذل على إغفاله رواية التراث الشيعيّ...فإنّا لم نجد عُذراً في السكوت عليه...>
===============================ص80
فهلا راجع الكتانيّ ما كان عنده من أجزاء الذريعة الاُولى ال