القسم الرابع: جوامع كلماته ونصائحه

 

1- تنبعث المكاشفات من صفاء الباطن.

2- مَن رأى الحقائق واقعاً لا يتعلق بالعناوين الصورية.

3- إذا لم تكن الحالات ملكة فإنها تزول مع أقل غفلة.

4- لا بد للسالك من أستاذ يرشده.

5- لا يترقى من أراد الله والدنيا معاً.

6- أفضل طريق لمجاهدة النفس ديمومة الذكر مع المراقبة.

7- مراقبة النفس من الواجبات.

8- لا ينال الكسول أي مقام.

9- لا يقبل العلماء الشخص المتلوٌن.

10- التوسل والدعاء هما الزاد الدائم للسالكين.

11- ينبغي مراعاة عدم تناول الأطعمة الحيوانية بنحو مستمر، لأن تأثيرها مستمر أيضاً.

12- ما دامت النفس لم تصل إلى درجة الاطمئنان فهي خائفة.

13- الصحو أفضل من السكر.

14- القلب والصدر هما محل ظهور الإلهام.

15- السعيد من كان سعيداً في كينونة ذاته، لا أن يكون سعيداً بعد ذلك.

16- التوجه في الذكر القلبي وأثره أفضل من الذكر اللفظي.

17- التروك مؤثرة في إعمال جميع الأذكار.

18- التحلية والتجلية يأتيان مع التخلية.

19- الاستيقاظ في السحر أفضل من الاستيقاظ بين الطلوعين.

20- السر هو آخر مراحل النفس الإنسانية.

21- خلاصة السلوك في ترك ما سوى الله.

22- مع الجهد والاستقامة يمكن الوصول إلى مقام معين.

23- يجب أن تكون لنا اللياقة حتى نصل إلى مقام ما.

24- نفي الخواطر مع المراقبة أكثر تأثيراً في السلوك.

25- التدريس الجيد ليس معياراً، بل المعيار الجيد عند الله عزوجل هو التدريس المقرتن بالتهذيب.

26- الفقر شرف أهل العلم.

27- أبى الشيطان من السجود، فعلى السالك ملازمة طول السجود.

28- يجب اجتناب الأعمال التي فيها شيء من تسخير الجن وأمثال ذلك.

29- الطريق الأفضل في تهذيب النفس هو الابتعاد عن تناول الأطعمة اللذيذة.

30- يجب الابتعاد عن العلوم التي تجلب الغرور للسالك.

31- الحكمة هي معرفة حقائق الأشياء.

32- المراقبة الكاملة والرياضات المشروعة توجبان ظهور المعاينات والمكاشفات.

33- يكون العبد فانياً في الله عندما تكون أعماله لله عزوجل ولم يلتفت إلى أنانيته.

34- الإدمان على ذكر اليونسية يوجب فتح العين البرزخية.

35- لا يمكن إدراك كنه الحق تعالى لا في الدنيا ولا في الآخرة.

36- وجود المرض والفقر من الله تعالى، ولكن ماهيتهما التي هي الأسباب فهي من العبد .

37- من الضروري للمبتدئ في السلوك ترك تناول أي طعام فيه شيء من الصفات البهيمية.

38- تؤثر الأذكار والأدعية مع توفر الشروط، والمراقبة أول الشرط اللازمة للسلوك.

39- تتنزل الملائكة على المؤمن المخلص لصفة الاستقامة.

40- يوقظ الملائكة المؤمنين لصلاة الليل.

41- الطريق مفتوح للجميع، وافتتاح الطريق بذكر اليونسية.

42- عندما يتنور القلب يحصل له الكشف بنحو اللازم والملزوم.

43- يشق السالك طريقه حتى وصوله إلى مقصده بهمة ونَفَس أولياء الله.

44- بنفي الخواطر بالذكر والفكر تغلق المنافذ أمام الشيطان.

45- إن شرط وضع العمامة على الرأس أن يكون الإنسان في حضور دائم عند الله تعالى وأن لا يغفل عن ذلك.

46- ذهب جميع عمالقة الأخلاق والعرفان وعليكم أن تبذلوا الجهد لتحلوا محلهم.

47- من المتعارف مجيء البلاء بعد موت أحد العرفاء.

48- إن من رأيتهم لا يوجد أمثالهم الآن.

49- ليس بعارف حقيقي من ادٌعى العرفان وتعلق قلبه بالدنيا.

50- إحدى أسباب غفلة أهل العلم عدم وجود أستاذ أخلاق قوي.

51- الإفراض والإسراف في مصرف سهم الإمام يوجب الابتلاءات.

52- كان الزهد في العلماء الماضين أكثر منه اليوم.

53- المصرف الأول لسهم الإمام هو فقراء الشيعة، ولا أجوز صرفه في غير ذلك.

54- ينبغي أن يزداد عدد اساتذة الولاية المطلقة في الحوزات العلمية وأن يكونوا ممن تذوق طعمها.

55- إن المؤثر الاستتثنائي هو التحلي بصفة التقوى لا معرفة العلوم الغربية.

56- الحزن فرع التفكير.

57- للائمة عليهم السلام فقط مقام جمع الجمع والولاية المطلقة، وليس لأحد غيرهم ذلك.

58- كونوا أحباء لله (يا خير حبيب ومحبوب) وتوجهوا إلى الله تعالى.

59- ذبح الذبائح جيد لكل شيء.

60- وجود الجميع تابع وشعار للوجود الحقيقي لله تعالى والذي هو في غاية الخفاء.

61- التهليل - لا إله إلا الله - نافع لعلاج حديث النفس.

62- أولياء الله في جنة عند مليك مقتدر، لا في جنة خاصة ولا في جنة عامة.

63- إغماض العينين نافع لتركيز الذهن، لإنشغال الذهن عندما تعيش العين مفتوحة.

64- إذا وجد المؤمن الكامل في مكان فإن مائة ألف دار حوله تكون في رحمة وهدوء.

65- كل مكان في النجف منور، وقول (يالله يا هو) في النجف له عظمة خاصة.

66- الروحانية ملكوت كل شيء وباطنه.

67- تبقى الصفة أو الحال إذا صارت ملكة.

68- الإكثار من تلاوة القرآن وصلاة الليل وأمثال ذلك توصل إلإنسان إلى مقام معين.

69- من كان قلبه متعلقاً بأمور دنيوية فهو ليس بعارف حقيقي.

70- عندما يخلع العبد ثوب الغفلة يصل إلى جوار الحق.

71- يتنعم المؤمنون في جنة البرزخ بالحقائق الملكوتية.

72- بمجيء الموت تنتهي جميع الرعايت الجسمانية.

73- كونوا رفاقاً لله عزوجل فأنه سوف لن يكون لكم رفيقاً فقط بل وشفيقاً أيضاً.

74- إن الجميع يمتلكون الاستعداد ولكن ينبغي أن يحالفهم التوفيق الإلهي.

75- خلاصة السلوك ترك ما سوى الله تعالى.

76- ماهية المرض والفقر وأسبابهما من العبد.

77- لا يمكن الدخول إلى وادي السلوك من غير أستاذ.

78- النجف ومسجد الكوفة ورح وريحان.

79- ختم ذكر اليونسية جميع العرفاء.

80- التسليم منطو في باطن الرضا.

81- من الجيد أن يكون للإنسان إرتباط (ذكر، دعاء، توسل) مع بقية الله عجل الله تعالى فرجه ساعة في كل يوم.

82- كونوا حضوراً عند الله تعالى.

83- النجف أفضل ثم تليها قم.

84- إن لطعام الطلبة لذة خاصة بنحو أن أفضل ماء لحم يطبخ في البيت لا يصل إلى لذة ماء اللحم الذي يطبخه الطالب في حجرته.

85- إن أولئك الذين تتعلق نفوسهم بمختصات الناس من قبيل السبحة و الخاتم والأشياء أناس غير جيدين، وهو عمل قبيح جداً.

86- إن أصحاب الأسم الأعظم يؤثرون في الأمور بمجرد إلتفاتهم إليها.

87- ذكر اليونسية نافع لفتح طريق السلوك.

88- أفضل ذكر لله عزوجل هو تلاوة القرآن.
89- ترك الواجبات وإتيان المحرمات ينقص من كمال كل شيء.

90- كلما ابتعد الإنسان عن أصحاب المناصب كان أفضل.

91- يجب ذكر الله مع إقبال النفس لا مع حالة الكسل.

92- ينبغي أن تكون علاقة التلميذ بأستاذه كعلاقة العبد بسيده.

93- إن الزوجة والأطفال ليسوا ملا صدرا حتى يفهموا كل ما يقال لهم.

94- يجد الإنسان النورانية مع الذكر والرياضة.

95- من المهم جداً أن لا يعطي الإنسان لنفسه أُبهة.

96- جزيئة الأخبار (غير السلوكية للسالك) كثيرة أيضاً.

97- لا تخاصموا أهل الذكر فإن له أثراً وضعياً.

98- ينبغي للسالك أن لا يزيد عن العدد الذي يعينه له الأستاذ في الأذكار.

99- إن السبب في عدم وصول البعض إلى نتيجة مع ما يبذلوه من جهد هو عدم توفر الشرائط فيهم.

100- لم يعامل أهل النجف طلبة العلوم الدينية معاملة حسنة فآل الأمر بهم إلى ما آل إليه.

اضغط هنا للرجوع للصفحة الرئيسية لـ "لسان الصدق"