القسم الثاني: أجوبة المسائل العرفانية

الأرواح والقبور:

 

س1: من أي قبر من قبور العلماء استفدتم أكثر؟

ج: من قبر الشيخ زين العابدين المرندي والسيد علي القاضي (قدس).

 

س2: ماذا يقرأ للأموات في المقابر ويُهدى لهم؟

ج: سورة الحمد مرة وسورة الإخلاص إحدى عشر مرة.

 

س3: هل لديكم اتصال مع الأرواح؟

ج: لقد اتفق وقوع ذلك لي مرات عديدة في العراق وإيران، وفي إيران أكثر من أراهم هم السيد علي القاضي ووالدي، وهما يتحدثان معي وانصت إلى كلامهما.

 

س4: ما قصة الشاب اللبناني الذي كان يحضر الأرواح واستطاع أن يجذب إليه مجموعة في علماء النجف؟

ج: لقد قالوا لي أن شاباَ لبنانياً جاء إلى النجف وهو يستطيع إحضار الأرواح وطلبوا مني الذهاب إليه، ورفضت ذلك، ثم جاءوا به إلي وبعد التحية طلبت منه أن يحضر روح الشخص الفلاني فلم يستطيع. ثم سألت: ماذا تعرفون غير هذا؟ فقال أعرف التنويم. فقلت له: نوم ولدي سيد حسن فهو صغير السن، فلم يستطع أيضاً.

 

س5: لماذا لم يستطع أن يظهر قدراته أمامكم؟

ج: لقد قال نفس هذا الشاب اللبناني: إن إرادتكم وقوتكم كانت هي المانعة من ظهور قدراتي.

 

س6: ما هو الشيء النافع للاتصال مع أرواح عظماء أهل المعرفة؟

ج: قراءة القرآن وإهدائه إلى أرواحهم لكي تستطيع أن تكون رفيقا لهم.

 

س7: لفقدان أي شخص تألمتم أكثر؟

ج: لوفاة السيد علي القاضي ووالدي.

 

س8:ما هو المحذور من الذهاب ليلاً إلى المقابر؟

ج: الذهاب إلى المقبرة ليلاً مكروه، وسببه أن الليل في البرزخ مثل ليالينا، حيث يعقد رسول الله (ص) مجلساً لأموات المؤمنين، وعندما يقرأ شخص الفاتحة في المقبرة فإنه يحضر المتوفى إلى هناك فيضطر إلى ترك مجلس رسول الله (ص) وهذه إحدى أسباب الكراهة.

 

س9: ماذا ينبغي أن نطلب من قبور الأولياء؟

ج: معرفة الله {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} (56) سورة الذاريات، أي ليعرفون.

 

س10: لقد زرتم قبر بابا ركن الدين وقبر الحاج محمد صادق تخت فولادي في أصفهان، فما هو رأيكم فيهما؟

ج: بابا ركن الدين روح وريحان، وهو أقوى من الحاج محمد صادق.

 

س11: هل طلبتم شيئاً من قبر بابا ركن الدين؟

ج: أردت أن أعرف ما هو ذكره، فألهمت أن ذكره كان: لا إله إلا الله.

 

س12: حديثنا عن وادي السلام؟

ج: لقد كنت في وادي السلام دائماً، وكنت أبقى فيه إلى الصباح في بعض الليالي.

 

س13: ماذا رأيتم في وادي السلام؟

ج: روح وريحان، وادي السلام جنة .

اضغط هنا للرجوع للصفحة الرئيسية لـ "لسان الصدق"