القسم الثاني: أجوبة المسائل العرفانية

القرآن الكريم:

 

س1: في كم يوم كنتم تختمون القرآن في النجف؟

ج: كنت اختم القرآن في ثلاثة أيام أحياناً .

 

س2: ما هو السبب الذي جعل سورة يس قلب القرآن؟

ج: بسبب الأربعة عشر معصوماً، حيث وردت هكذا: يس (صلى الله على محمد وآله) والقرآن الحكيم.

 

س3: ما هي أفضل السور التي تقرأ في ليالي القدر؟

ج: من استطاع أن يقرأ سورة القدر ألف مرة في ليلة القدر فأنه سيحظى بروحية ومعنوية عالية.

 

س4: هل أن الياء في كلمة ( رُّوحِي) في قوله تعالى {وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي} أو كلمة (ربي) في قوله تعالى {قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي} هي ياء النسب أو ياء الإضافة؟

ج: ياء الإضافة هي إشارة إلى أنه ليس في عالم الأمر كمية وكيفية وزمان ومكان، وكل إضافة في تلك العوالم ساقطة بالنسبة إليه. وأما في عالم الخلق فجمع النسب إليه.

 

س5: ما هو الشيء بين الكاف والنون في كلمة (كُن) في قوله تعالى{إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} بحيث يقال: إن بين الكاف والنون اسم من أسماء الله تعالى؟

ج: (كُن) هذه وجودية بلا شك وترديد، ولها وجود أيضاً في كل آن لأن قوله فعله، قول الحق هو فعله في أي زمان كان.

 

س6: ما هي السور أو الآية التي ينبغي أن يقرأها الإنسان ليزداد يقينه؟

ج: المواظبة على قراءة التوحيد (قل هو الله أحد).

 

س7: في الآية الشريفة {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَُ} يقول: مع الاستقامة تتنزل الملائكة، فهل يرونهم في عالم اليقظة أو في الباطن والإعانات المعنوية؟

ج: تتنزل الملائكة على المؤمن المخلص المتصف بصفة الاستقامة، طبعاً المؤمن الواصل إلى توحيد الذات، والأمور نسبية أيضاً، والإنسان الأكمل في الآية هو النبي (ص) والأئمة عليهم السلام وأما الآخرون فهم في مرتبة أدني ولا يمكن رؤية الملائكة بالعين المجردة ظاهراً.

 

س8: يقول بعض علماء العلوم الغريبة أن آية الكرسي آية واحدة فما هو رأيكم؟

ج: آية الكرسي ثلاث آيات، وهي إلى {هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}.

 

س9: هل الروح في القرآن هو جبرائيل؟

ج: قال بعض العلماء والأساتذة: الروح هو جبرائيل عليه السلام وهو الذي جاء ذكره منفرداً في قوله تعالى (تنزل الملائكة والروح).

 

س10: ورد في القرآن الكريم خوف بعض الأنبياء كقول موسى عليه السلام {فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ} والمؤمن لا يخاف فضلاً عن الأنبياء؟

ج: إذا لم تكن النفس مطمئنة يكون الأمر هكذا (وفي الواقع كان عملهم هذا عظيماً جداً أيضاً).

 

س11: كيف يكون أفضل ذكر للحق تعالى؟

ج: قراءة القرآن فإنه كلام الحق.

 

س14: ما هي الآية التي تقوي الذاكرة؟

ج: آية الكرسي إلى{هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} إحدى وعشرين مرة .

 

س15: جاء في سورة الزمر: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ} من هم أولئك الذين لا تؤثر فيهم نفخة الصور بإذن الله تعالى؟

ج: أولئك هم الذين عبروا من صور النفس وصاروا ملكوتيين ومجردين .

 

س16: ماذا يجب أن يقرأ من القرآن لقضاء الحوائج؟

ج: الآيات الست الأولى من سورة الحديد والآيات الأخيرة من سورة الحشر .

 

س17: ورد في بعض الآيات التي تتحدد عن أعمال الأنبياء قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} فهل هذا الجزء خاص بالأنبياء؟

ج: كل من بذل جهداً وسعى لتهذيب نفسه فإن الله عزوجل يعطيه نفس ذلك الثواب والجزاء.

 

س18: هل آية {أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعَِ} متعلقة بالبرزخ والقيامة؟

ج: ظهور آية الإجابة متعلقة بالدنيا.

 

س19: آية {وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ } هل أن الحيوانات تُحشر؟

ج: حشر بنحو القناص.

 

س20: آية {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى*إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} هل لها إطلاق فتشمل كلامه اليومي وأوامره ونواهيه العادية؟

ج: إن هذه الأمور ليست وحياً، ولكن النبي (ص) لا يسهو ولا ينسى.

 

س21: إذا كانت (يس) قلب القرآن، فما هو قلب سورة (يس)؟

ج: {سَلَامٌ قَوْلًا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ}.

 

س22: أي سورة تقرأ للزرق؟

ج: سورة الذاريات مؤثرة جداً

 

س23: ماذا يقرأ من سورة القرآن لطلب الولد؟

ج: قراءة سورة (يس) بقصد الحمل بولد.

 

س24: أي من آية من آيات القرآن مؤثرة في المكاشفة؟

ج: آية {أَزِفَتْ الْآزِفَةُ*لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ}.

 

س25: لقد طلبتم من أحد أساتذتكم ذكراً لكي لا تحتاجون أحداُ من الخلق، فما هو ذلك الذكر؟

ج: أوصاني بآية {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهٍُ} بعدد معين بشرط الملازمة.

 

س26: ما هو التوسل النافع لعلاج الأمراض الصعبة.

ج: قراءة سورة (النجم) في كل يوم وإهداءها للإمام السجاد عليه السلام.

 

س27: ما هي السور النافعة لرفع الحجب وسعة الصدر وفتح القلب؟

ج: سورة (إنا فتحنا) نافعة جداً لرفع الحجب.

اضغط هنا للرجوع للصفحة الرئيسية لـ "لسان الصدق"