أرشيف الصفحات الرئيسية السابقة

 
القائمة الرئيسية
كــــتــــب
صوتيات ومرئيات
تـحـقـيـقـات
فـقـهــيــات
أصـوات خـاشـعـة
خـــدمـــات
لـغـات أخــرى
عدد زوار الشبكة
38,320,480
فعالية الشبكة
لقد تم تصفح موقع السراج من قِبل 133 دولة في العالم ، اضغط هنا لرؤية أسماء هذه الدول.
تم إحصاء 831،872،167 طلب تصفح لصفحات موقع شبكة السراج خلال 142 شهرٍ و 2 أيامٍ.
اضغط هنا لإضافة موقع الشبكة للقائمة المفضلة في جهازك
اضغط هنا لجعل صفحة شبكة السراج صفحتك الأولى
مـقـتـطـفـات

آخر تحديث: الخميس 20 ربيع الثاني 1438 - 19/1/2017 - 37 : 8 مساءً (مكة المكرمة)

حــكــمــة هذا الــيــوم

روي عن الإمام السجاد (عليه السلام) : تمتد الغيبة بولي الله الثاني عشر من أوصياء رسول الله () والأئمة بعده ، يا أبا خالد !.. إنّ أهل زمان غيبته ، القائلون بإمامته ، المنتظرون لظهوره أفضل أهل كل زمان ، لأنّ الله - تعالى ذكره - أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة ، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله () بالسيف ، أولئك المخلصون حقا ، وشيعتنا صدقاً ، والدعاة إلى دين الله سرّاً وجهراً ، وقال (عليه السلام) : انتظار الفرج من أعظم الفرج.... جواهر البحار

هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

روي عن الإمام الرضا (عليه السلام) : عليك بصلاة جعفر بن أبي طالب فإنّ فيها فضلاً كثيراً ، وقد روى أبو بصير ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنّه مَن صلّى صلاة جعفر كلّ يوم لا يُكتب عليه السيئات ، ويُكتب له بكلّ تسبيحةٍ فيها حسنةٌ ، ويُرفع له درجةٌ في الجنة ، فإن لم يطق كلّ يوم ففي كلّ جمعة ، وإن لم يطق ففي كلّ شهر ، وإن لم يطق ففي كلّ سنة ، فإنّك إن صلّيتها مُحي عنك ذنوبك ولو كانت مثل رمل عالج ، أو مثل زبد البحر . وصلِّ أي وقت شئت من ليل أو نهار ، ما لم يكن في وقت فريضة ، وإن شئت حسبتها من نوافلك ، وإن كنت مستعجلاً صلّيت مجرّدة ثم قضيت التسبيح .

رســالــة الــشــبــكــة
سلسلة المحاضرات الدينية التي ألقيت في العتبة الحسينية 1437هـ  

محاضرات شهر رمضان 1437هـ

 سلسلة محاضرات حج الابرار 1437هـ ....

المحاضرات المحرمية عام 1437 هـ : دروس من ايام عاشوراء  

صفحة قناة المعارف الفضائية ...

  

خطب الجمعة...
محاضرات في رحاب المناجيات الخمس عشرة

محاضرات مبوبة...

نصوص المحاضرات...

مـشـكـلـة تحتاج إلى حل

ذهني شارد في الصلاة, فكيف لي السيطرة على عالم الخواطر؟

ارى تأكيد الروايات على الصلاة بشكل مستفيظ ، فهي اللقاء مع مالك الملوك ، وهي عمود الدين ، وهي مقياس الأيمان ، وكثير هي الاشارات في أهمية الصلاة وماذا تعني للعبد في حياته وفي كل وجوده.
لكن عجبي من هذا الذهن الذي يكاد يقتلني بتحولاته اللاإرادية عند الوقوف بين يدي ربي.. فخواطري سرعان ما تسرح في كل ماهب ودب ، ولو كنت اتحدث مع انسان عادي لما سرحت بهذا الشكل ، كيف وانا مع الملك العظيم !..
ارجو ان ترشدوني لما ينقذني من هذه الحالة الذميمة...

اضغط هنا لإضافة تعليقك والاطلاع على المشاركات الأخرى فى حل المشكلة

اضغط هنا للاطلاع على قائمة المشاكل السابقة ومشاركاتها

صــورة هــذا الــيــوم
أسال نـفـسـك في هـذا الـيـوم
على خطى المحاسبة والمراقبة فإننا سنطرح سؤالا في كل يوم ، يفتح بابا من هدى ، أو يسد بابا من ردى وسؤال اليوم هو :

إن المؤمن يمشي وعينهُ على السماء، فالنظر إلى السماء من موجبات انشراح الصدر.. إذا ضاقت الدنيا بالإنسان فلينظر إلى السماء، هذهِ السماء المادية!.. الذي رفع هذهِ السموات، وخلق الشمس والقمر، هل عاجز عن رعاية الإنسان في مسألته؟.. أينَ التراب وأينَ رب الأرباب؟..

خطبة مختارة
زادك السريع لهذا اليوم
الجارحة الإلهية قراءة
استماع
استماع صوتي
مشاهدة
مشاهدة مرئية
تحميل صوتي
تحميل صوتي
تحميل مرئي
تحميل مرئي
موجبات طول العمر
مدة هذه المحاضرة هي 13 دقيقة
13 دقيقة
استماع صوتي
13 دقيقة
مشاهدة مرئية

تطوع للكتابة
1.1 ميجابايت
تحميل صوتي
4.9 ميجابايت
تحميل مرئي

المحاضرات السابقة
إعــلانــات الــشــبــكــة
درر السراج

حلاوة في القلب !..

إن هناك فرقاً بين من ينظر إلى امرأة في الشارع، بشهوة وريبة وتلذذ؛ فيغضب الله -عز وجل-.. وبين الذي يغض بصره؛ فيجد حلاوة الإيمان في قلبه، تلك الحلاوة التي لا تزول أبداً.. فشتان بين هذه الحلاوة الباطنية؛ حلاوة في القلب، الذي هو عرش الرحمن.. وبين جمال وتلذذ فانٍ!..

ألف كلمة قصيرة...

روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) : ذكر الموت يميت الشهوات في النفس، ويقطع منابت الغفلة، ويقوي القلب بمواعد الله، ويرق الطبع، ويكسر أعلام الهوى، ويطفىء نار الحرص، ويحقر الدنيا   ...

نصوص المحاضرات...

روي عن رسول الله () : ينادي منادٍ يوم القيامة تحت العرش : يا أمة محمد !.. ما كان لي قِبَلكم فقد وهبته لكم ، وقد بقيت التبعات بينكم ، فتواهبوا وادخلوا الجنة برحمتي!...

نصوص محاضرات السراج (قراة)نصوص المحاضرات الإلكترونية (تحميل)

زادك في دقائق.

روي عن الإمام السجاد (عليه السلام) : ما من مؤمن تصيبه رفاهيةٌ في دولة الباطل إلا ابتلي قبل موته ببدنه أو ماله ، حتى يتوفر حظّه في دولة الحقّ...

مقتطفات من ......

روي عن الإمام الباقر (عليه السلام) : التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، والمقيم على الذنب وهو مستغفرٌ منه كالمستهزئ ...

المحاضرات

الجزء

إستماع

Rm

mp3

باقي المحاضرات

زاد البرزخ والقيامة

الثالث

تقرب إلى الله تعالى ...

تقرب في شهر ربيع الثاني بإدخال السرور على قلب
إمامنا وسيدنا صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

تفقــــــــهوا في دين الله
تفقَهوا في دين الله ولا تكونوا أعراباً ، فإنه من لم يتفقَه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزكّ له عملاً (الإمام الصادق عليه السلام - بحار الأنوار)

مختارات الشبكة...

إسم الكتاب

تصفحتحميل
سماحة (( آية الله الشيخ بهجت - قدس )) وتوصياته.
كتاب الناصح (( آية الله الشيخ بهجت - قدس ))
سماحة ( آية الله السيد عبد الكريم الكشميري ) وأجوبة المسائل العرفانية
أرشيف مختارات الشبكة
من كل بستان زهرة... ...

بإمكان أعزائنا الزوار أن يزرعوا ورودهم المتنوعة ، في مختلف فروع المعرفة على شبكة السراج ، ثم نجعلها نحن : من كل بستان زهرة.
أرسل ما عندك الآن من معلومات طريفة - ولو كانت من خلال الكتب أو المنتديات - وذاك في مجال القرآن، والحديث، والأخلاق، والأخبار العلمية .. للمشاركة ولمشاهدة نتاج الآخرين.

سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى وَ يَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى !!!

روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) : أثقل ما يُوضع في الميزان يوم القيامة الصلاة على محمد وعلى أهل بيته...

صوتيات- مرئيات

استماع

باقي الصوتيات

استمع لما يردعك عن المعصية

الكلم الطيب...

السؤال: هل تعلمون اشخاصا بامكاننا ان نتصل بهم ممن وصلوا الى مراتب عالية من السير والسلوك وجهاد النفس ؟!.. عسى ان نستفيد من تجارب المؤمنين في هذا المجال ؟

الرد: مشكلة هولاء انهم لا يتعاملون مع الادوات الحديثة بل ان البعض منهم لا يرد على الهاتف ايضا
حاول ان تعمل مع نفسك الى درجة تستحضر فيها المعية الالهية الى درجة ترى فى نفسك تحقق الوصف الالهى (يا خير من خلا به وحيد) و (يا شفبق يا رفيق) و (يا انيس المستوحشين) و (انا جليس من ذكرنى).. ولا انكر ان الوصول الى هذه المراتب دونه خرط القتاد ، ولكن من يخطب الحسناء هل يغله المهر؟.
اعتقد ان ربط السالك بين الوصول الى الله تعالى، ووجود من ياخذ باليد فى كل حركة وسكنة ، من موجبات الاحباط .. فان المربين فى كل عصر يعدون من النوادر ، اذ فرق بين الصالح وبين المربي للصالحين !!.. كما اننى ادعوكم الى النظر الى امام زمانك (عليه السلام) على انه على راس هرم الصالحين والمصلحين ، واعلم انه مشتاق اشد الشوق الى من يستغيث به فى عصر الغيبة ، ليخصه بالنظرة الكريمة ، فانه مظهر لتجلى اسم الرب فى عالم الوجود ..فالنبى
(
) يصف نفسه (انا اديب ربى وعلى اديبى) ونحن نقول بنفس الملاك : ان الامة اديب لعلى وللائمة من ذريته (عليه السلام) ، ومن الواضح ان الاديب هنا بمعنى من تم تاديبه على يد الغير ..
حاول ان تغتنم فرصة وجودك فى المشاهد المشرفة لتحقيق درجة عالية من القرب ، بحيث ترى نفسك تطير فى افق بعيد عن مرمى الشياطين، وهذه هى المرحلة النازلة لما يسمى بالعصمة الصغرى!!

 

أسئلة وأجوبة مختارة لهذا اليوم من: مسائل وردود

السؤال: هناك سؤال حساس جداًّ، وقد استحييتُ على مرِّ السنين من طرحه على العلماء الأفاضل، ولكن الآن أرى أن كتمه في نفسي لا يوصلني إلى نتيجة سليمة على الإطلاق، فأنا في صراع دائم معه إلا ما رحم ربي، إنه لطيف خبير.
السؤال هو:
انني ضعيف أمام الجنس النسائي، أعني أنني لا أستطيع إمساك نفسي عن الجنس، وقد أدى هذا الضعف إلى الإدمان على العادة السريَّة وكنتُ (ولا زلتُ) أتألمُ ألماً شديداً داخل قلبي من الملامة على نفسي لجرَّاء إقدامي على معصية الله تعالى.
مولانا الجليل، لقد حاولت مراراً وتكراراً وبأقصى الجهود والضغوط النفسية التي في داخلي كي أجتنب هذا الذنب، ولم أستطع، وإن وفقني الله تعالى واجتنبته، فإنه مجرَّد اجتناب مؤقَّت ثم ينفجر صبري ولا أتحمل فأعود إلى هذا الشيء مرَّة أخرى.
حاولتُ أن أضع حلولاً.... يخوضني في معاصٍ اضطرارية لبلوغها، فرأيت من ذلك أني أعالج حراماً بحلالٍ أوَّله حرام .. وكأنني أتبع مثل من قال: الغاية تبررُ الوسيلة.
وقد فكَّرت في الزواج الدائم ولكني إلى الآن لم أوفَّق وظروفي المالية والإجتماعية أيضاً لا يسمحان لي في خوض هذا الحل، وفي شهر رمضان المبارك (كما سمعت بمضمون رواية عن رسول الله
() أنه قال بأن الصيام لجاء لصاحبه) فلم أحسَّ بالحماية بالصيام من هذه الحاجة النفسية التي فيَّ وهي الجنس.
وفماذا أفعل مولانا؟؟ هل عند كل إحساس بالرغبة في الجنس، التجا الى الاستمناء لكي لا أقع في معصية أكبر وهي الزنا ، واعرض نفسي لأمراض الجنس الخبيثة (والعياذ بالله تعالى منها).
والله إني لحـــائر، ويعلم الله تعالى أنَّ في قلبي ضيق إلى يومك هذا إلى أن أتخلص من هذا الوباء الذي أعانيه من سنين طوال، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ؟

الرد: لكي يكون جوابنا في ضمن نقاط محددة ، احب ان اذكر لكم النقاط ‏التالية:‏
‏1- ان الممارسات الخاطئة ينبغي عرضها على اهلها ، ولا ينبغى الكتمان ‏بداعى عدم الفضيحة وغيرها ، فان الفضيحة عند الله تعالى اعظم من ‏الفضيحة عند العبد .‏
‏2- ان الامتناع عن المعصية فوز في حد نفسه ، ولا ينبغى الاستماع الى ‏تسويل الشيطان بتلقينه: انا الغريق فما خوفي من البلل.‏
‏3- ان الاستمناء من الامور التى تطابق عليه الدين والشرع في كونه جالبا ‏لامراض نفسية وجسدية.‏
‏4- ان المؤمن اذا فقد عزمه في مواجهة الحرام ولو في الاستمناء مثلا ، ‏فانه سوف يجرأ على الامور التى هي اعظم كالزنا مثلا.‏
‏5- ان الحل الاولى اخي العزيز هو في التصميم الاكيد لمواجهة هذا الحرام ‏بالاستعانة بالله تعالى ، بعد التوبة الاكيدة على ما سلف ، ثم التفكير في ‏البديل الممكن وهو الزواج الدائم مكتفيا باقل المواصفات المطلوبة في المرأة.
‏6- ان العيش في الاجواء الجادة كالاكثار من الذهاب الى المساجد ، والانشغال بخدمة الدين وترويجه بالقدر المستطاع من ‏الامور التى ترفع بالعبد الى اجواء عليا ، ومن ثم الابتعاد عن الاصدقاء ‏الذين ياججون فيه هذه الحالة.‏
‏7- من الضرورى الابتعاد عن الاجواء المثيرة للشهوات من الافلام الخلاعية وحتى المثيرة غير الخلاعية ، والاسواق المزدحمة بمثيرات الفتن.‏
8- ان معظم الانحرافات الجنسية تبدأ في التفكير في عالم الجنس بكل تفاصيلها ، مما يجعل الانسان يعيش الهاجس الجنسي في مجمل نشاطه اليومي .. فمن الحلول صرف الذهن بشكل قاطع عن كل تفكير يوجب زيادة التوجه الجنسي في الحياة.

استفتاءات وأجوبتها مختارة لهذا اليوم من: كنز الفتاوى

السؤال: هل صحيح أن الدوام على تسبيح الزهراء عليها السلام يبعد الإنسان عن الشقاء وسوء العاقبة ؟

الرد: روي أنه لم يلزمه عبد فشقي .


السؤال: هل دعاء النور ( بسم الله النور ، بسم ... ) دعاء منسوب لفاطمة الزهراء عليها السلام ؟

الرد: نعم .


السؤال: ما رأيكم بقول أن الزهراء عليها السلام نطفتها من طعام الجنة ؟

الرد: ورد ذلك في روايات كثيرة .

تنويه : هذه الفتاوى لا تعبر عن الرأي القطعي في المسالة فلزم مراجعة المرجع إبراء للذمة

قبسات من الـ (556) ومضة من: كتاب الومضات

طلب الحقائق

يغلب على طلبنا من المعصومين (عليهم السلام) الجانب المادي: من شفاء مرض ، أو أداء دَين، أو ما شابه ذلك.. إذ قلما نتوجه إليهم بطلب (المعارف) والحقائق فيما يتعلق بمعرفة الرب المتعال وسبل الوصول إليه، والحال انهم (أميل) لقضاء مثل هذه الحوائج التي بعثوا من أجلها، ولا شك في صلاحها للعبد.. وقصص السلف الصالح يكشف عن نماذج مذهلة ممن اغترف من فيض جودهم، ففتحت لهم أبواب واسعة من المعارف الحقة، والآيات البيّنة التي جعلتهم يعيشون على نور من ربهم في هذه النشأة، ليمتد أثره حتى بعد انتقالهم من هذه النشأة الدنيا، بل ليسعى بين أيديهم في النشأة الآخرة .

مـلاحـظـات فـنـيـة
*إذا كنتم مسجلين لدينا في القائمة البريدية للشبكة وأردتم استقبال رسائلنا بشكل صحيح وباللغة العربية..بريد الياهو (yahoo )... ..بريد الهوت (hotmail )...