أرشيف الصفحات الرئيسية السابقة

 
القائمة الرئيسية
كــــتــــب
صوتيات ومرئيات
تـحـقـيـقـات
فـقـهــيــات
أصـوات خـاشـعـة
خـــدمـــات
لـغـات أخــرى
عدد زوار الشبكة
38,857,025
فعالية الشبكة
لقد تم تصفح موقع السراج من قِبل 133 دولة في العالم ، اضغط هنا لرؤية أسماء هذه الدول.
تم إحصاء 831،872،167 طلب تصفح لصفحات موقع شبكة السراج خلال 142 شهرٍ و 2 أيامٍ.
اضغط هنا لإضافة موقع الشبكة للقائمة المفضلة في جهازك
اضغط هنا لجعل صفحة شبكة السراج صفحتك الأولى
مـقـتـطـفـات

آخر تحديث: الثلاثاء 8 ذو القعدة 1438 - 1/8/2017 - 19 : 2 مساءً (مكة المكرمة)

حــكــمــة هذا الــيــوم

روي عن الإمام الهادي (عليه السلام): اذكر مصرعك بين يدي أهلك، ولا طبيب يمنعك، ولا حبيب ينفعك!.. جواهر البحار

هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

روي عن الإمام الكاظم (عليه السلام) : من أحب أن ينتبه بالليل فليقل عند النوم : " اللهم !.. لا تُنسني ذكرك ، ولا تؤمني مكرك ، ولا تجعلني من الغافلين ، وانبهني لأحب الساعات إليك ، أدعوك فيها فتستجيب لي وأسألك فتعطيني ، وأستغفرك فتغفرَ لي ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت يا أرحم الراحمين " .. قال : ثم يبعث الله تعالى إليه مَلَكين ينبّهانه ، فإن انتبه وإلا أمر أن يستغفرا له ، فإن مات في تلك الليلة مات شهيداً ، وإذا انتبه لم يسأل الله تعالى شيئاً في ذلك الموقف إلا أعطاه .

مقتطفات من الدعاء في مسجد زيد (رحمه الله) : (( ... فَمِنَ الاْنَ مِنْ عَذابِكَ مَنْ يَسْتَنْقِذُني، وَبَحَبْلِ مَنْ اَعْتَصِمُ اِنْ قَطَعْتَ حَبْلَكَ عَنّي، فَيا سَوْاَتاهُ غَداً مِنَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْكَ اِذا قيلَ لِلْمُخِفّينَ جُوزُوا ولِلْمُثْقِلينَ حُطُّوا، اَفَمَعَ الُْمخِفّينَ اَجُوزُ اَمْ مَعَ الْمُثْقِلينَ اَحُطُّ، وَيْلي كُلَّما كَبُرَ سِنّي كَثُرَتْ ذُنُوبي، وَيْلي كُلَّما طالَ عُمْري كَثُرَتْ مَعاصِيّي، فَكَمْ اَتُوبُ وَكَمْ اَعُودُ اَما آنَ لي اَنْ اَسَتَحْيِيَ مِنْ رَبّي، اَللّـهُمَ فَبِحَِقِّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد اِغْفِرَ لي وَارْحَمَني يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ وَخَيْرَ الْغافِرينَ ...))

رســالــة الــشــبــكــة

سلسلة المحاضرات الرمضانية  1438هـ  
 
سلسلة المحاضرات الدينية التي ألقيت في العتبة الحسينية 1437هـ  

محاضرات شهر رمضان 1437هـ

سلسلة محاضرات حج الابرار 1437هـ  

 

 

المحاضرات المحرمية عام 1437 هـ : دروس من ايام عاشوراء  

صفحة قناة المعارف الفضائية ...

  

خطب الجمعة...
محاضرات في رحاب المناجيات الخمس عشرة

محاضرات مبوبة...

نصوص المحاضرات...

مـشـكـلـة تحتاج إلى حل

كيف اتخلص من مضار شبكات التواصل..؟

انتشر في عصرنا الحديث بما يعرف من مواقع التواصل الإجتماعي ، وقد ولجتُ به تدريج حتى أصبحت منهمك في ذلك العالم المتنامي الأطراف ، ففي كل يوم تتسع مشاركاتي ويزداد اعجابي ، وتعليق هنا وصداقة هنالك... فلو تركوني بزنزانة مظلمة وفي المنفى مع هذه الأداة لما باليت..! لكن لو قطع الإنترنت عني وقت قصير لاضطرب حالي..!
فاصبحت مدمن من حيث لا أشعر بالتواصل الإفتراضي ، وبعد الإنتباه لحالي وجدتهُ قد حرق عمري واورثني عاداتاً ذميمة من عدم الإنتباه لمن حولي من زوجتي واطفالي وأهلي ، بل جعلني بالتسويف والتأخير في الكثير من أعمال حياتي..
هل ساعدتموني بمشورتكم لتقنين هذه التقنية بتجنب مخاطرها وعدم الوقوع في محذورها..؟

اضغط هنا لإضافة تعليقك والاطلاع على المشاركات الأخرى فى حل المشكلة

اضغط هنا للاطلاع على قائمة المشاكل السابقة ومشاركاتها

صــورة هــذا الــيــوم
أسال نـفـسـك في هـذا الـيـوم
على خطى المحاسبة والمراقبة فإننا سنطرح سؤالا في كل يوم ، يفتح بابا من هدى ، أو يسد بابا من ردى وسؤال اليوم هو :

أن من عادة المؤلف تنقيح كتابهُ قبل الطباعة ، وقد يراجعهُ لأكثر من مرة خشية وقوعهُ بين يدي القارئ وفيه ثمة خطأ ، وانت في هذه الدنيا لازلت تملى على الملكين في تأليف كتابك ، فهل اتقنت التأليف..؟ وهل اجريت التنقيح قبل أن يُنشر كتابك..؟

خطبة مختارة
زادك السريع لهذا اليوم
الجارحة الإلهية قراءة
استماع
استماع صوتي
مشاهدة
مشاهدة مرئية
تحميل صوتي
تحميل صوتي
تحميل مرئي
تحميل مرئي
موجبات طول العمر
مدة هذه المحاضرة هي 13 دقيقة
13 دقيقة
استماع صوتي
13 دقيقة
مشاهدة مرئية

تطوع للكتابة
1.1 ميجابايت
تحميل صوتي
4.9 ميجابايت
تحميل مرئي

المحاضرات السابقة
إعــلانــات الــشــبــكــة
درر السراج

المغناطيس الإلهي

إن الإنسان في هذه الدنيا يبتلى بمتعَلقات وبشواغل كثيرة، فتجلب له التشتت وعدم التركيز في أمور الدنيا، فضلا عن أمور الآخرة ؛ فكيف يكون الخلاص من هذه الحالة؟!.. نلاحظ عندما تنثر برادة حديد على ورقة، أنها تكون جزيئات متناثرة، لا شكل لها، ولا جمال.. ولكن لو وضعت قطعة من المغناطيس وسط هذه الورقة، فإن هذه الجزيئات تتحرك في جميع الاتجاهات على جانبي القطبين، وإذا بها تترتب كل واحدة في مكانها مشكلة خطوط منتظمة..
إن المغناطيس الإلهي الغيبي هو الذي يقوم بهذا الدور من ترتيب الخطوط المتناثرة في القلب، وبدونه يبقى الإنسان متبعثرا في قلبه، ولهذا علي (ع) يصف المؤمن بأنه قد : (تخلى من الهموم إلا هما واحدا انفرد به).. إن اهتمام المؤمن في أيام مراهقته وبلوغه وبعد بلوغه، لا يختلف عن اهتمامه الجوهري عند ساعة احتضاره، فإن ليلة زفافه كليلة احتضاره، وشبابه ككبر سنه.. فهنالك مغناطيس محكم قوي في أعماق وجوده، قد جعل كل شيء في موضعه، أما القلب المشتت في حبه، فهو قلب معذب!.

ألف كلمة قصيرة...

روي عن رسول الله () : إذا كان يوم القيامة وُلّينا حساب شيعتنا ، فمن كانت مظلمته فيما بينه وبين الله عزّ وجلّ ، حكمنا فيها فأجابنا ، ومَن كانت مظلمته بينه وفيما بين الناس ، استوهبناها فوُهبت لنا ، ومن كانت مظلمته فيما بينه وبيننا كنا أحقّ مَن عفا و صفح..

نصوص المحاضرات...

قيل للصادق (ع) : إنّ لنا جاراً من الخوارج يقول :إنّ محمداً يوم القيامة همّه نفسه ، فكيف يشفع ؟.. فقال الصادق (ع) : ما أحد من الأولين والآخرين إلا وهو يحتاج إلى شفاعة محمد (ص) يوم القيامة...

نصوص محاضرات السراج (قراة)نصوص المحاضرات الإلكترونية (تحميل)

زادك في دقائق.

كان رسول الله () : يُذكّر الناس ، فذكر الجنة وما فيها من الأزواج والنعيم وفي القوم أعرابي فجثا لركبتيه وقال : يا رسول الله !.. هل في الجنة من سماع ؟.. قال : نعم يا أعرابي ، إنّ في الجنة لنهراً حافتاه أبكارٌ من كل بيضاء يتغنين بأصوات لم تسمع الخلائق بمثلها قط ، فذلك أفضل نعيم الجنة .. قال الراوي : سألت أبا الدرداء : بمَ يتغنّين ؟.. قال : بالتسبيح...

مقتطفات من .....

قلت للصادق (عليه السلام) : جعلت فداك !.. قول الله عزّ وجلّ : { وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا } ؟.. فقال لي :إذا أدخل الله أهل الجنة الجنة ، أرسل رسولاً إلى وليّ من أوليائه ، فيجد الحجبة على بابه ، فيقولون له : قف حتى نستأذن لك ، فما يصل إليه رسول الله إلا بإذن ، وهو قوله : { وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا }..

المحاضراتت

إستماع

Rm

mp3

باقي المحاضرات

زاد البرزخ والقيامة

الثالث

تقرب إلى الله تعالى ...

تقرب في شهر ذو القعدة بإدخال السرور على قلب
إمامنا وسيدنا صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

تفقــــــــهوا في دين الله
تفقَهوا في دين الله ولا تكونوا أعراباً ، فإنه من لم يتفقَه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزكّ له عملاً (الإمام الصادق عليه السلام - بحار الأنوار)

مختارات الشبكة ..
إسم الكتاب تصفح تحميل
الجواهر السنية في الأحاديث القدسية ( الحر العاملي )
المراقبات ( الميرزا جواد آغا الملكي التبريزي )
كتاب الناصح ( آية الله الشيخ بهجت - قدس )
سماحة (آية الله السيد عبد الكريم الكشميري) وأجوبة المسائل العرفانية
أرشيف مختارات الشبكة

كتب جديدة

من كل بستان زهرة...

بإمكان أعزائنا الزوار أن يزرعوا ورودهم المتنوعة ، في مختلف فروع المعرفة على شبكة السراج ، ثم نجعلها نحن : من كل بستان زهرة.

سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى!!

روي عن الامام السجاد (عليه السلام) : عجبت للمتكّبر الفخور كان أمس نطفةً وهو غدا جيفة !.. والعجب كلّ العجب لمن شكّ في الله وهو يرى الخلق !.. والعجب كلّ العجب لمَن أنكر الموت وهو يرى مَن يموت كلّ يوم وليلة !.. والعجب كلّ العجب لمَن أنكر النشأة الأخرى وهو يرى الأولى !.. والعجب كلّ العجب لعامر دار الفناء ويترك دار البقاء...

صوتيات- مرئيات

استماع

باقي الصوتيات

استمع لما يردعك عن المعصية

الكلم الطيب...

السؤال: ما هي حقيقة التقية ؟

الرد: التقية هو نوع من الموازنه بين مصلحة الاظهار و الكتمان .. فاذا احس المسلم ان اظهار ايمانه يعود عليه بالضرر البليغ في نفسه او عرضه او ماله ، فانه يجوز له ان يدفع الضرر عن نفسه باظهار خلاف ما يعتقده .. وهذا امر طبيعي يمارسه الناس في حياتهم العاديه وبشكل تلقائي ، فان قانون التزاحم بين الاهم والمهم قانون فطري ، وان وقع الاختلاف في تشخيص الاهم والمهم .
وقد وقع ذلك لعمار في صدر الاسلام ، عندما اظهر خلاف الاسلام للتخلص من شر المشركين ، ونزلت في حقه الاية الكريمة :
( الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان ).
نعم هناك بعض الامور لا تجوز فيها التقية ، كما لو كان اصل الدين في خطر وهو ما وقع في زمان الحسين (ع) .. اذ راى ان بذل نفسه الطاهرة ومن معه من خيار الامة ، اولى من اندراس الاسلام وعودة الجاهلية من جديد .
وكذلك اذا الامر الى قتل البريئ ، فانه لا يجوز فيه القتل عملا بالتقية .

 

أسئلة وأجوبة مختارة لهذا اليوم من: مسائل وردود

السؤال: في بداية سلوكي في طريق الحق ووصولي الى المرحلة التي طالما انتظرتها - وهي الحلاوة الروحية التي ذقتها - حيث التحكم في نفسي في كل الاحوال ، وان هناك مراقبا لي في كل الاحوال.. لكن للاسف تدهورت هذه الحالة ، لدرجة اني رجعت الى نقطة البداية ، وانا متأكد ان السبب في ذلك هو عدم تقدير هذه النعمة من قبلنا.. ما تفسر هذه الحالة ؟..وكيف أستطيع أن أرفع من مجهودي في الحفاظ على هذه النعمة ، وعدم التفريط بها إذا رزقنا حلاوة الاقبال على الله....

الرد: ان ما تشتكون منه هى المشكلة الكبرى فى طريق السائرين اليه ، فان الارتفاع والتحليق الى الاجواء العليا فى سماء المعرفة ، والاحساس من القرب لهو امر - على صعوبته ميسور - للكثيرين وخاصة للمجاهدين فى هذا المجال ، والمشتاقين الى جنة اللقاء الالهى فى الدنيا قبل الاخرة ، الا ان المشكلة الكبرى هى فى حفظ هذه المكاسب الكبرى ، اذ ان الحليق يحتاج الى جلسة شعورية من اثارة الاشواق او الاحزان ، الا ان ابقاء هذه الحالات يحتاج الى مراقبة متصلة للنفس ، فان اى سوء الادب لمن اذن له بمجالسة المحبوب ، يستدعى الطرد .. ومن الواضح ان الذى سعد بانس اللقاء الربوبى، ثم طرد من ذلك فانه سيعيش حالة التخبط وفقدان التوازن ، حيث خرج من جنة القرب الى جحيم الهجران ، اعاذنا الله تعالى من هذه العاقبة التى لا يعلم مراراتها الا المطرودون بعد الوصل ، وهم اكثر الضحايا فى هذا الطريق !!

استفتاءات وأجوبتها مختارة لهذا اليوم من: كنز الفتاوى

السؤال: نود أن نسألكم، حيث أننا ليس لدينا رأس سنة وفي السنة الماضية ذهبنا إلى الحج حجة الإسلام ولم تنبهنا الحملة لإخراج الخمس لمبلغ الحج، فما حكم حجتنا وهل فيها شيء ؟

الرد: إذا لم يتعلق الخمس بعين ثوب الإحرام والثوب الذي طفت فيه والهدي فلا شيء عليك، ولا مانع من صرف ما حصلت عليه أثناء السنة بإحتساب مبدأها يوم العمل وإن لم يخمس .


السؤال: ما حكم من أكل من المطاعم التي يعمل فيها عمال من جميع الديانات، حيث إننا لا نأكل غير السمك؟.. السؤال: فهل ما يقدمونه لنا يكون طاهراً أم ماذا ؟

الرد: طاهر ما لم تعلم بتنجسه .


السؤال: هل يجوز أن أقرض أحداً بالدولار، وأسترجع ذلك القرض بعملة اُخرى، علماً أنه يوجد هناك فرق وزيادة في القيمة المالية ؟

الرد: لا يجوز لك المطالبة، إلا بالعملة التي أقرضته، ولا بأس بالتراضي على عملة اُخرى بعد القرض .

تنويه : هذه الفتاوى لا تعبر عن الرأي القطعي في المسالة فلزم مراجعة المرجع إبراء للذمة

قبسات من الـ (556) ومضة من: كتاب الومضات

معرفة سلامة القلب

إن من مقاييس معرفة سلامة القلب، هو البحث عن (محور) اهتمام القلب ومصب اهتمامه، وما هو الغالب على همه.. فإن كان المحور هو الحق صار القلب إلهـيّا تبعا لمحوره، وإلا استحال القلب إلى ما هو محور اهتمامه، ولو كان أمراً تافها، كما ذكر أمير المؤمنين لنوف قائلاً: (من أحبنا كان معنا يوم القيامة، ولو أن رجلاً أحب حجراً لحشره الله معه). البحار-ج77 ص384.. وقد ورد في الحديث القدسي ما يمكن استفادة هذا المعنى منه: (إذا علمت أن الغالب على عبدي الاشتغال بي، نقلت شهوته في مسألتي ومناجاتي، فإذا كان عندي كذلك، فأراد أن يسهو حلت بينه وبين أن يسهو). البحار-ج93ص162.. وقد سمي القلب قلباً لشدة تقلبه، ومن هنا لزم (تعهّد) محور القلب في كل وقت، تحاشيا (لانقلابه) عن محوره، متأثراً باهتمام قلبه فيما يفسده ويغيّر من جهة ميله

مـلاحـظـات فـنـيـة
*إذا كنتم مسجلين لدينا في القائمة البريدية للشبكة وأردتم استقبال رسائلنا بشكل صحيح وباللغة العربية..بريد الياهو (yahoo )... ..بريد الهوت (hotmail )...