| وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ |
الغنى الذي ابتلانا الله تعالى به ؟.. الأ سيأتي ذلك اليوم الذي يعض كل واحد منا على يديه على ما فرط في أيامه الخالية .. بل الكثيرون سيعيشون هذه الحسرة في الدنيا قبل الآخرة ، ولكنه مع فوات الأوان أيضا .. |
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||
السؤال: أنا فتاة أبلغ من العمر ما يقارب الثلاثين سنة، والآن أعتبر شبه مخطوبة لشاب أكن له الحب والاحترام المتبادل بيننا .. وسؤالي ما هو رأي الشرع أن تقوم الفتاة بتغطية تكاليف المهر بان تدفع المهر للشاب ، حتى يتمكن بالتالي من تقديمه عند العقد لتيسير الزواج .. علما بأن ظروفه المادية لا تسمح له بتغطية مطالب أهل الفتاة ، فتفاديا من الوقوع في الحرام وأن يكونا مرتبطين بعلاقة شرعية قررا ما تم ذكره ، على ان يكون موضوع قيامها بدفع المبلغ سرا بينهما لا يعلم بالأمر أحد سواهما والله الذي لا يخفى عليه أمر في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم.. |
|||||
|
|||||
السؤال: هل هناك فرق بين تضييع الصلاة والإستخفاف بها ، وهل تأخير الصلاة عن وقت الفضيلة يعتبر تضييعاً أو استخفافاً بالصلاة ؟
الرد: الظاهر أن المراد بالتضييع هو عدم الاتيان بها في وقتها وهو أحد موارد الاستخفاف ، ويصدق الاستخفاف أيضاً بمن لا يهتم بشأن الصلاة فيأتي بها مستعجلاً ونحو ذلك وعدم رعاية وقت الفضيلة ليس من الاستخفاف ، نعم إذا كان مستمراً على ذلك . فربما يعد استخفافاً . السؤال: اذا كانت ارباحه شيكاً على الناس فهل يجب عليه تخميسها ؟
السؤال: هل يعتبر الموظف الذي يستلم راتبا شهريا من جهة عمله فقيرا يجوز التصدق عليه اذا كان مديناً للبنك بمبلغ ، ويخصم منه قسط شهري ، ويبقى من راتبه ما يسد حاجاته لاخر الشهر ؟
تنويه : هذه الفتاوى لا تعبر عن الرأي القطعي في المسألة فلزم مراجعة المرجع إبراء للذمة. |
|||||
|
|||||
خدمة القلوب إن من أعظم سبل إرضاء الحق هو العمل الذي ينعكس أثره على ( القلوب ) ، إذ أنها محل معرفته ، ومستودع حـبّه ..فتفريج الكرب عنها ، أو إدخال السرور عليها ، أو دلالتها على الهدى ، أو تخليصها من الهـمّ والغم ، كل ذلك مما يوجب سرور الحق وأوليائه كما تشهد به الروايات ..وكلما ( قرب ) هذا القلب من الحق ، كلما ( عُظم ) ذلك السرور عند الحق المتعال ، وبالتالي عظمت الآثار المترتبة على ذلك السرور من الجزاء الذي لا يعلمه غيره ، لأنه من العطاء بغير حساب ..بل يستفاد من بعض الأخبار ، ترتّب الآثار حتى على إدخال السرور على كل ذي كبد رطبة - ولو من البهائم - بإرواء عطشه ، فكيف الأمر بقلوب الصالحين من عباده ؟! . |
|||||
|
|||||
أتمنى فتح قسم لطرح مشاكل الإنترنت.. وأتمنى تطوير قسم "لكل زوج وزوجة"، و"نحو أسرة سعيدة".. ونشكر لكم هذا الموقع المميز فعلا!.. |
|||||
|
|||||
|
|||||
|
|||||