أرشيف الصفحات الرئيسية السابقة

 
القائمة الرئيسية
كــــتــــب
صوتيات ومرئيات
تـحـقـيـقـات
فـقـهــيــات
أصـوات خـاشـعـة
خـــدمـــات
لـغـات أخــرى
عدد زوار الشبكة
37,974,289
فعالية الشبكة
لقد تم تصفح موقع السراج من قِبل 133 دولة في العالم ، اضغط هنا لرؤية أسماء هذه الدول.
تم إحصاء 831،872،167 طلب تصفح لصفحات موقع شبكة السراج خلال 142 شهرٍ و 2 أيامٍ.
اضغط هنا لإضافة موقع الشبكة للقائمة المفضلة في جهازك
اضغط هنا لجعل صفحة شبكة السراج صفحتك الأولى
مـقـتـطـفـات

آخر تحديث: الخميس 13 ذو الحجة 1437 - 15/9/2016 - 19 : 6 صباحاً (مكة المكرمة)

حــكــمــة هذا الــيــوم

روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : اعلموا يا عباد الله !.. أنّ المتّقين حازوا عاجل الخير وآجله ، شاركوا أهل الدنيا في دنياهم ، ولم يشاركهم أهل الدنيا في آخرتهم ، أباحهم الله في الدنيا ما كفاهم به ، وقال عزّ اسمه : 
{ قل من حرّم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحيوة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون }. 
سكنوا الدنيا بأفضل ما سكنت ، و أكلوها بأفضل ما أُكلت ، شاركوا أهل الدنيا في دنياهم ، فأكلوا معهم من طيبات ما يأكلون ، وشربوا من طيبات ما يشربون ، ولبسوا من أفضل ما يلبسون ، وسكنوا من أفضل ما يسكنون ، وتزوّجوا من أفضل ما يتزوجون ، وركبوا من أفضل ما يركبون ، أصابوا لذّة الدنيا مع أهل الدنيا ، وهم غدا جيران الله يتمنّون عليه فيعطيهم ما يتمنّون ، لا يردّ لهم دعوة ، ولا ينقص لهم نصيب من اللذة ، فإلى هذا يا عباد الله يشتاق إليه من كان له عقل ، ويعمل له تقوى الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله
.... جواهر البحار

هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

 روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من عرف فضل شيخ كبير فوقرّه لسنّه آمنه الله من فزع يوم القيامة ، وقال : من تعظيم الله عزّ وجلّ إجلال ذي الشيبة المؤمن ......

رســالــة الــشــبــكــة
سلسلة المحاضرات الدينية التي ألقيت في العتبة الحسينية 1437هـ  
   (كـتـاب أسـرار الـحـج) لسماحة الشيخ حبيب الكاظمي

   

لتحميل الـكـتاب

محاضرات ومسائل فقهية خاصة بموسم الـحـج ....

محاضرات شهر رمضان 1437هـ

 سلسلة محاضرات حج الابرار 1437هـ ....

المحاضرات المحرمية عام 1437 هـ : دروس من ايام عاشوراء  

صفحة قناة المعارف الفضائية ...

  

خطب الجمعة...
محاضرات في رحاب المناجيات الخمس عشرة

محاضرات مبوبة...

نصوص المحاضرات...

مـشـكـلـة تحتاج إلى حل

حيرتي في أختيار شريكة الحياة..؟

اصبحتُ احمل هـم الزواج ليلاً مع نهار، وعزمتُ على اختيار هذه الشريكة التي ساقضي عمري معها، لكن الخوف والقلق من الخيار الخاطئ الذي قد امضي عليه، فلطالما سمعتُ ورأيتُ الذين قد اخطأوا في اختيار الزوجة الصالحة، فاصبحت حياتهم عرضة للمشاكلِ والهموم، ومهدده بالانفصال منذ بداية الحياة الزوجية، على الرغم انهم تأنوا بالاختيار، لكنهم اخفقوا في ذلك!..
آمل ان تـُـساعدوني بمشورتكم.. كيف لي أن اعرف من سـتـناسـبـني؟..
وما هي الـسـبـل الـمُـثـلى لاخـتـيـار الـزوجـة الـصـالـحـة؟..

اضغط هنا لإضافة تعليقك والاطلاع على المشاركات الأخرى فى حل المشكلة

اضغط هنا للاطلاع على قائمة المشاكل السابقة ومشاركاتها

صــورة هــذا الــيــوم
أسال نـفـسـك في هـذا الـيـوم
على خطى المحاسبة والمراقبة فإننا سنطرح سؤالا في كل يوم ، يفتح بابا من هدى ، أو يسد بابا من ردى وسؤال اليوم هو :

ان لله تعالى تجليات فى عالم الافكار بمعنى انه هو الملهم والمسدد ، اذ تكون غافلا عن فكرة من الافكار واذا بطريق من طرق النجاة ينزل عليك الهاما فيتبين لك طريق الرشد من الغي .. ولكن هذه الواردات تحتاج الى ذهن صاف خال عن المشوشات المختلفة اذ الغالى لا يستقر الا فى الغالى ، فهل حاولت الابتعاد عن المشوشات المختلفة لتزداد قدرتك على تلقي الفيوضات الغيبية ؟!

خطبة مختارة
زادك السريع لهذا اليوم
الجارحة الإلهية قراءة
استماع
استماع صوتي
مشاهدة
مشاهدة مرئية
تحميل صوتي
تحميل صوتي
تحميل مرئي
تحميل مرئي
موجبات طول العمر
مدة هذه المحاضرة هي 13 دقيقة
13 دقيقة
استماع صوتي
13 دقيقة
مشاهدة مرئية

تطوع للكتابة
1.1 ميجابايت
تحميل صوتي
4.9 ميجابايت
تحميل مرئي

المحاضرات السابقة
إعــلانــات الــشــبــكــة
درر السراج

 

جراحة القلب!..

إن هناك عمليات جراحية في عالم الطب، تسمى بجراحة القلب المفتوح.. وفي عالم القلب الباطني لله -عز وجل- أيضاً عمليات جراحية: منها المفتوحة تارة، وغير المفتوحة تارة أخرى.. أي أن هنالك قلوباً يتدخل رب العالمين في تغيير صماماتها، وفي علاجها علاجا جذرياً.. في بعض الحالات يعالج الأطباء القلب الميت بالصدمات الكهربائية، حتى يعود إلى نبضه السابق.. وكذلك فإن إحياء قلب المؤمن من موته الروحي، يحتاج إلى صدمة خاصة كي يتفاعل مع عالم الغيب.. والتفاعل مع عالم الغيب يعني: التفاعل في المناجاة مع رب العالمين، والتأثر على مصائب أهل البيت -عليهم السلام- والفرح في مواليدهم، والرفقة على المخلوقين؛ كل هذه من علامات حياة القلب ونبضه.. قد يصل العبد بعد مرحلة من مراحل الإدبار إلى أن يموت قلبه، فتراه لا يلتذ بذكر الله -عز وجل- حتى وإن كان فيالمسجد، أو في إحياء ليلة القدر، بل أنه يعيش حالة الذهول والسرحان، ويفكر في طعامه وشرابه.. بل أكثر من ذلك، لعل البعض يستذكر صوراً محرمة في حياته، ويعيش التسافل الأرضي.. بينما الآخرون يعيشون حالة التحليق الروحي، فشتان بين هذا وذاك!.. فهذاالقلب قلب ميت، فإذا ما استغفر وتاب الله عليه؛ وصل إلى الهدى.. أما ذاك القلب الذي ختم الله عليه {لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا}، فلو اجتمع أنبياء الله على إحيائه؛ فلن تنفعشفاعتهم يقول تعالى: {وَسَوَاء عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ}.

 
ألف كلمة قصيرة...

 

روي النبي(): ليس شيء أحب إلى اللّه من مؤمن تائب أو مؤمنة تائبة .......

 

نصوص المحاضرات...

 

 روي عن لإمام الكاظم (عليه السلام): من تكلم في الله هلك ومن طلب الرئاسة هلك ومن دخله العجب هلك....

نصوص محاضرات السراج (قراءة)نصوص المحاضرات الإلكترونية (تحميل)

 

زادك في دقائق...

 

روي عن لإمام الجواد (عليه السلام): نعمة لا تُشكر ، كسيئة لا تُغفر....

 

مقتطفات من .....
  روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) : إياكم والغفلة !.. فإنهُ من غفل فإنما يغفل عن نفسه ، وإياكم والتهاون بأمر الله عز وجلّ !.. فإنه من تهاون بأمر الله أهانهُ الله يوم القيامة....

المحاضرات

الجزء

إستماع

Rm

mp3

باقي المحاضرات

زاد البرزخ والقيامة

الثالث

 
تقرب إلى الله تعالى ...
 

تقرب في شهر ذي الحجة  بإدخال السرور على قلب 
إمامنا وسيدنا صاحب العصر والزمان (عج الله فرجه الشريف)

 
تفقــــــــهوا في دين الله
 تفقَهوا في دين الله ولا تكونوا أعراباً , فإنه من لم يتفقَه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزكّ له عملاً (الإمام الصادق عليه السلام - بحار الأنوار)

 

 
مختارات الشبكة...
 

إسم الكتاب

تصفحتحميل
سماحة ( آية الله الشيخ بهجت -قدس ) وتوصياته.
كتاب الناصح (آية الله الشيخ بهجت- قدس) 
سماحة (آية الله السيد عبد الكريم الكشميري) وأجوبة المسائل العرفانية
أرشيف مختارات الشبكة
 
من كل بستان زهرة... ...
 

بإمكان أعزائنا الزوار أن يزرعوا ورودهم المتنوعة ، في مختلف فروع المعرفة على شبكة السراج ، ثم نجعلها نحن : من كل بستان زهرة.
أرسل ما عندك الآن من معلومات طريفة - ولو كانت من خلال الكتب أو المنتديات - وذاك في مجال القرآن، والحديث، والأخلاق، والأخبار العلمية .. للمشاركة ولمشاهدة نتاج الآخرين. 

 

سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى وَ يَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى !!!

 

روي عن الإمام علي (عليه السلام): أعقل الناس من كان بعيبه بصيرا، وعن عيب غيره ضريرا...

صوتيات- مرئيات

استماع

باقي الصوتيات

استمع لما يردعك عن المعصية

 

 

الكلم الطيب...

 

السؤال: ما المقصود من الثقل الاصغر ؟

الرد:
 وردت عدة روايات تصرّح بأن الثقل الأكبر هو القرآن الكريم ، والثقل الأصغر هو العترة الطاهرة "عليهم السلام" . 
روى الشيخ الصدوق في الخصال : 65/ح98 عن حذيفة بن أسيد الغفاري ، قال : لما رجع رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلّم" من حجة الوداع ونحن معه ... وماذا صنعتم بالثقلين من بعدي ، فانظروا كيف تكونون خلفتموني فيهما حين تلقوني ؟ قالوا : وما هذان الثقلان يا رسول الله ؟ 
قال : أما الثقل الأكبر فكتاب الله عزّ وجل ، سبب ممدود من الله ومني في أيديكم ، طرفه بيد الله والطرف الآخر بأيديكم ، فيه علم ما مضى وما بقي إلى أن تقوم الساعة . وأما الثقل الأصغر فهو حليف القرآن وهو علي بن أبي طالب وعترته "عليهم السلام" ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض .

 

أسئلة وأجوبة مختارة لهذا اليوم من: مسائل وردود

لسؤال: كنتُ في غفلة من أمري ، فتجرأت بارتكاب المعاصي وسولت لي نفسي بتزيين الحرام ففعلت كل ماهو مشين بحق نفسي لما حرمه الله تعالى .. فكنتُ اتكلم مع شخص عبر وسائل التواصل الاجتماعية ، فهونتُ لنفسي ارتكاب ماهو حرام ، وكنت اتطرق لمواضيع الجنس لاشباع غرائز جملها الشيطان بنظري ، ثم امارس العادة السرية معهُ عن طريق النت بالكلام بالمسنجر . وها انا اعود لصوابي من جديد تاركة كل ما يدور في ذهني من ماضي معه ، مستغفرة ربي تائبة بقلب خاشع نادم على الماضي .. فأرجو إرشادي بهذا الاعتراف مني امام ربي وامام الجميع ..

الرد:  مقاومة الحرام او مقاطعته لا تتم دائما بعملية الوعظ والارشاد - وخاصة اذا كان مكتوبا - حيث ان المكتوب اضعف المؤثرات التبليغية ، قياسا الى المواجهة ( رؤية ) او المشافهة ( صوتا ) وذلك لان القيام بالحرام يمر بسلسلة من المقدمات منها : عدم استقباح المنكر ، ومنها تغليب لذة الحرام على الم البعد عن الله تعالى ، ومنها ضعف الارادة ، ومنها الجو الجماعى الغالب .. ومن هذه الاسباب الاجمالية يمكن معرفة الحل وعليه فاننا نقترح - فيما نتقترح - الخطوات التالية : 
1- ملئ الفراغ الفكرى من خلال فهم موقع الانسان فى الوجود ، وكيف انه رشح ليكون خليفة لله تعالى فى ارضه ، والتفكير فى لوازم هذه الخلافة ، وكيف ان الانسان يتدنى الى مرحلة يكون فى خط معاكس للخلافة الالهية اى ليكون خليفة للشيطان فى الارض ودلالا في ترويج بضاعته ! 
2- ملئ الفراغ العاطفى من خلال العمل على توجيه بوصلة القلب الى الباقيات الصالحات ، اى الالتفات الى الباقي الدائم بدلا من ربط الفؤاد بالفاني ، وخاصة مع الالتفات الى تقطع كل صور الحب الدنيوى - ولو فى اطول التقادير - عند النزول الى الحفرة حيث يلتقى الانسان بالوجه الالهى الذى سيهلك كل شيئ دونه . 
3- ردع النفس عن عاجل الحرام بتذكر الالام التى تعترى الانسان من وخز الضمير بعد الفراغ من الحرام مباشرة ، حيث انتهت اللذة وبقيت التبعة ، وخاصة مع وجود بعض صورالكفارات الثقيلة والقضاء الذى يصعب على العبد تفريغ ذمته منها فى كثير من الاحيان .
 4- تخويف النفس بالخذلان الالهى لمدمني المعصية، فان اسباب التوفيق بيد الله تعالى ، والانسان لا يستغنى عن ربه فى كل نفس من انفاس وجوده ، فكيف بحوائجه الكبرى لدنياه وآخرته ؟ 
5- كما ان لبعض صور الحرام اثارا سلبيه واضحة كالسكر وسلب العقل فى الخمر مثلا ، فكذلك لكل حرام ضرره الدنيوى قبل الاخروى ، وان لم يلتفت اليه العبد حيث يعبر عنه القرآن الكريم : { يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا } . 
6- ان الله تعالى بناؤه منذ الازل على الستر على العبد ، ولكن التوغل في الحرام يوجب هتك العصمة والافتضاح امام العباد ، ومن المعلوم ان من نزع جلباب الحياء تحول الى بهيمة همها البطن والفرج ! 
7- ان الانسان العاطفى كثيرا ما يترك الفعل الراجح مراعاة لوالديه وخوفا من غضبهما ..اولا نعتقد ان سليل النبي المصطفى (ص) وهو الامام الحجة (ع) يشبه جده فى صفة الابوة للامة ؟..اوهل يحسن ان ندخل على قلبه الشريف الهم والغم مع ما هو عليه من الهموم الكبيرة ؟!.. الا يخشى العقوق لاعظم المخلوقين علينا حقا ؟ 
8- ان المحرمات تشبه الى حد كبير الدوامات المائية القريبة من شواطئ البحار ، فان الذى يقترب منه قد تلفه الى اعماق البحر حيث الغرق والهلاك المحتوم .. ومن المعلوم ان الحرام الصغير مقدمة للحرام الكبير كالنظرة التى هى مقدمة لما سماها القرآن الكريم { انه كان فاحشة وساء سبيلا } اولا يكفى كل هذا للردع ؟!.. اولا يكفى قول الله تعالى معاتبا لعباده ومهددا في كتابه : { اولم يكف بربك انه على كل شيئ شهيد }.. اوهل يحسن مثل هذا التعامل فى محضر من كل شيئ تحت عينيه بل هو قائم عليه ؟!..

استفتاءات وأجوبتها مختارة لهذا اليوم من: كنز الفتاوى

السؤال: ما هو الحكم في وضع المكياج الدائم على الحواجب وداخل العين ؟

الرد:
 يجب التستر حينئذٍ عن الأجانب .


السؤال: اذا نوى شخص نيه قلبيه بان قال : لو تحقق كذا لفعلت كذا ، من دون ان يتلفظ بصيغة النذر.. فهل في هذه الحالة يعتبر نذراً صحيحاً ويجب قضاءه ام لا ؟

الرد:
 لايعتبر نذراً .‏‎


السؤال: ما معنى التهيؤ لتكبيرة الإحرام في صلاة الجماعة ؟.. وهل يعتبر وقوف المأموم تهيؤاً ، فيصح أن يكبر من اتصل به بعد أن كبر الإمام أو لا ؟


الرد:
 التهيؤ هو الاستعداد فقد يصدق على الوقوف وقد لا يصدق كما لو كانوا يتكلمون مع بعض .


 

تنويه : هذه الفتاوى لا تعبر عن الرأي القطعي في المسألة فلزم مراجعة المرجع إبراء للذمة.

قبسات من الـ (556) ومضة من: كتاب الومضات

كالمندس في الوفد

إن مَثَلَ العبد المستجلب لرأفة الرب المتعال في صلاة الجماعة، كمَثَل من (يندسّ) في وفد قادم على عظيم وللعظيم على ذلك القادم حق يستلزم الأخذ به، (فيعوّل) على انخراطه في صفوفهم، تحاشياً لخلوة العظيم به بما يستتبعه من عقاب أو عتاب.. ولهذا كانت الرحمة غامرة فيها بما لا تحتمله العقول، فقد روي عن النبي (ص) أنه قال: ( فإن زادوا على العشرة، فلو صارت السماوات كلها قرطاساً، والبحر مداداً، والأشجار أقلاماً، والثقلان مع الملائكة كتاباً.. لم يقدروا أن يكتبوا ثواب ركعة).. ثم عقّبها -في العروة الوثقى في باب الجماعة- بقوله: وقد ورد في فضلها وذم تاركها من ضروب التأكيد ما كاد يلحقها بالواجبات.

مـلاحـظـات فـنـيـة
*إذا كنتم مسجلين لدينا في القائمة البريدية للشبكة وأردتم استقبال رسائلنا بشكل صحيح وباللغة العربية..بريد الياهو (yahoo )... ..بريد الهوت (hotmail )...