| وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ |
التفكير في الحرام ، مثله كالدخان الذي يسود المكان وإن لم يحرقه .. حاول أن تنقى فكرك من كل قبيح : تفكيرا في شهوة ، او حبا في انتقام .. أليس هو المطلع على خائنة الأعين وما تخفي الصدور ؟! |
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||
السؤال: انا ما زلت طالبا في المدرسة ، وبصراحة أحافظ على أداء واجباتي الشرعية و بعض المستحبات - كصلاة الليل- و لكن مشكلتي أنني في الفترة التي لا أكون فيها بالمدرسة - العطلة- تكون همتي الروحية أعلى بكثير مما هي عليه أيام المدرسة .. وأعتقد ان السبب في ذلك هو تأثري بما يفعله الشباب من أمور ، و كذا سوء أخلاق الأساتذة ، و الأجواء الشيطانية الأخرى التي - وللأسف- تصاحب المدرسة ..فما عساي أفعله لكي أحافظ على حالتي الأيجابية؟!.. الرد: هذا الامر طبيعي جدا ، فإن اجواء المدرسة ، بما فيها من الانحرافات وبما فيه من الشباب الغافل عن ذكر الله ، يؤثر في حركة القلب ، إذ أن الجو الغالب عليهم هو الدخول في اللغو بل في ما يعد من مقدمات الحرام ، لان المدرسة تجمع المراهقين الذين هم في سن ما قبل ، وما بعد البلوغ ، وهو سن فوران الشهوات .. ومن المعلوم ان المشرفين على المدارس ليسوا بالمستوى المطلوب تربويا ، ودينيا ، مما يجعل زمام الامور غالبا خارج ايديهم. اغتنم الليل للتعويض عن صخب النهار ، وكذلك اغتنم ايام الجمعة ، وليالها للتعويض عن غفلة الاسبوع واغتنم ايام الصيف للتعويض عن الانشغال اثناء السنة بالعمل الرتيب الخالي من الذكر والالتفات للمبدأ والمعاد. |
|||||
|
|||||
السؤال: ما حكم من عليه تسع سنوات صلاة بسبب خطأ فى الوضوء ؟ و اذا كان مازال يؤديها ولكن ببطىء كذلك ماالذى عليه بعد موته ؟.. هل يذكر عدد الصلاة التي اداها في وصيته ؟ الرد: عليه أن يستوثق من القضاء عنه بعد موته إذا ظهرت له إمارات الموت ، ويكفي في ذلك الايصاء به . السؤال: اسأل عن كيفية صلاة سجدتي السهو كاملة ، ومتى تصلى هذه الصلاة ؟
السؤال: اجمع شخص مالاً من حرام ، واُعطى قسماً منه لأبيه .. فهل يجوز لأبيه أن يأخذه وإن يتصرف فيه مع العلم أنه لا يعرف المالك الحقيقي لذلك المال ؟ أي أن الشخص المعطي يضمن المال لأصحابه ويكون تصرفه بهذا المال من قبيل الإتلاف له . أم أن الآخذ يطلب بعين المال ولا يجوز له التصرف فيه إلا بإجازة الحاكم الشرعي لكونه مجهول المالك ؟
تنويه : هذه الفتاوى لا تعبر عن الرأي القطعي في المسألة فلزم مراجعة المرجع إبراء للذمة. |
|||||
|
|||||
معاملة الناطق ينبغي معاملة بعض الأمور ( الصامتة ) ظاهرا معاملة الموجودات ( الناطقة ) واقعا ، وكأنها حية تستشعر ما يقال لهـا ..كما وردفي خطاب الإمام السجاد (ع) لشهر رمضان: { السلام عليك يا أكرم مصحوب }و{ السلام عليك من أليف آنس مقبلا }وللهلال في كل شهر: { أيها الخلق المطيع الدائب }وكخطاب الكعبة: { الحمد لله الذي عظمك وشرفك وكرمك }..والقرآن الكريم مما ينبغي أيضا معاملته بهذه المعاملة أيضا ، فيحدثّه العبد - إذا أحس بتقصير في تلاوته - معتذرا من عدم الوفاء بحقه ، ليتجنب بذلك شكوى القرآن يوم القيامة ، إذا كان في بيت تهمل فيه قراءته . |
|||||
|
|||||
أرجوكم التفضل بالإكثار من الكتب ، خاصة ما يتعلق منها بنساء أهل البيت ومن حولهن .. |
|||||
|
|||||
|
|||||
|
|||||