أرشيف الصفحات الرئيسية السابقة

 
القائمة الرئيسية
كــــتــــب
صوتيات ومرئيات
تـحـقـيـقـات
فـقـهــيــات
أصـوات خـاشـعـة
خـــدمـــات
لـغـات أخــرى
عدد زوار الشبكة
38,273,998
فعالية الشبكة
لقد تم تصفح موقع السراج من قِبل 133 دولة في العالم ، اضغط هنا لرؤية أسماء هذه الدول.
تم إحصاء 831،872،167 طلب تصفح لصفحات موقع شبكة السراج خلال 142 شهرٍ و 2 أيامٍ.
اضغط هنا لإضافة موقع الشبكة للقائمة المفضلة في جهازك
اضغط هنا لجعل صفحة شبكة السراج صفحتك الأولى
مـقـتـطـفـات

آخر تحديث: الإثنين 4 ربيع الثاني 1438 - 3/1/2017 - 30 : 6 صباحاً (مكة المكرمة)

حــكــمــة هذا الــيــوم

جاء جبرائيل (عليه السلام) إلى النبي () ، فقال :
يا رسول الله !.. إنّ الله تبارك وتعالى أرسلني إليك بهدية لم يُعطها أحداً قبلك ، قال رسول الله
() : قلت: وما هي ؟.. قال :
الصبر وأحسن منه ، قلت: وما هو ؟.. قال :
الرضا وأحسن منه ، قلت : وما هو ؟.. قال :
الزهد وأحسن منه ، قلت : وما هو ؟.. قال:
الإخلاص وأحسن منه ، قلت : وما هو ؟.. قال:
اليقين وأحسن منه ، قلت : وما هو ؟.. قال جبرائيل :
إنّ مدرجة ذلك التوكّل على الله عزّ وجلّ ، فقلت : وما التّوكل على الله عزّ وجلّ ؟.. فقال :
العلم بأنّ المخلوق لا يضرّ ولا ينفع ، ولا يعطي ولا يمنع ، واستعمال اليأس من الخلق ، فإذا كان العبد كذلك لم يعمل لأحدٍ سوى الله ، ولم يرجُ ولم يخفْ سوى الله ، ولم يطمع في أحد سوى الله ، فهذا هو التوكّل ...
جواهر البحار

هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

كتب امير المؤمنين (عليه السلام) الى عمّاله : أدقّوا أقلامكم ، وقاربوا بين سطوركم ، واحذفوا عني فضولكم ، واقصدوا قصد المعاني ، وإياكم والإكثار ، فإنّ أموال المسلمين لا تحتمل الإضرار.

رســالــة الــشــبــكــة
سلسلة المحاضرات الدينية التي ألقيت في العتبة الحسينية 1437هـ  

محاضرات شهر رمضان 1437هـ

 سلسلة محاضرات حج الابرار 1437هـ ....

المحاضرات المحرمية عام 1437 هـ : دروس من ايام عاشوراء  

صفحة قناة المعارف الفضائية ...

  

خطب الجمعة...
محاضرات في رحاب المناجيات الخمس عشرة

محاضرات مبوبة...

نصوص المحاضرات...

مـشـكـلـة تحتاج إلى حل

ذهني شارد في الصلاة, فكيف لي السيطرة على عالم الخواطر؟

ارى تأكيد الروايات على الصلاة بشكل مستفيظ ، فهي اللقاء مع مالك الملوك ، وهي عمود الدين ، وهي مقياس الأيمان ، وكثير هي الاشارات في أهمية الصلاة وماذا تعني للعبد في حياته وفي كل وجوده.
لكن عجبي من هذا الذهن الذي يكاد يقتلني بتحولاته اللاإرادية عند الوقوف بين يدي ربي.. فخواطري سرعان ما تسرح في كل ماهب ودب ، ولو كنت اتحدث مع انسان عادي لما سرحت بهذا الشكل ، كيف وانا مع الملك العظيم !..
ارجو ان ترشدوني لما ينقذني من هذه الحالة الذميمة...

اضغط هنا لإضافة تعليقك والاطلاع على المشاركات الأخرى فى حل المشكلة

اضغط هنا للاطلاع على قائمة المشاكل السابقة ومشاركاتها

صــورة هــذا الــيــوم
أسال نـفـسـك في هـذا الـيـوم
على خطى المحاسبة والمراقبة فإننا سنطرح سؤالا في كل يوم ، يفتح بابا من هدى ، أو يسد بابا من ردى وسؤال اليوم هو :

إن الذي لا يرتب علاقته بالمخلوقين ترتيباً إلهياً صحيحاً، فإنه سيعيش أزمة كبيرة حتى في علاقته وتقربه إلى الله سبحانه وتعالى.. فالمؤمن في حركته التكاملية، يحتاج إلى حالة من حالات الاستقرار الباطني.. فإذا كانت الصلاة الظاهرية لا تؤدى في مكانٍ متأرجح، فكيف بالصلاة الباطنية، وكيف بالحركة التكاملية؟..

خطبة مختارة
زادك السريع لهذا اليوم
الجارحة الإلهية قراءة
استماع
استماع صوتي
مشاهدة
مشاهدة مرئية
تحميل صوتي
تحميل صوتي
تحميل مرئي
تحميل مرئي
موجبات طول العمر
مدة هذه المحاضرة هي 13 دقيقة
13 دقيقة
استماع صوتي
13 دقيقة
مشاهدة مرئية

تطوع للكتابة
1.1 ميجابايت
تحميل صوتي
4.9 ميجابايت
تحميل مرئي

المحاضرات السابقة
إعــلانــات الــشــبــكــة
درر السراج

لننظر إلى المرآة !..

إن الحياة الزوجية لا تخلو من موجبات للتوتر، ولكن الشعار الذي ينبغي أن يرفعه المؤمن دائماً في حال الغضب: أنه لا قرار، ولا قول، ولا عمل؛ في حال الغضب.. لأن الإنسان في حال الغضب وفي حال الحدة، يصير ألعوبة بيد الشيطان، كما هو مجرب!.. وإذا أراد الإنسان أن يعرف باطنه في حال الغضب، فلينظر إلى ظاهره من خلال مرآة؛ ليرى وجهاً بشعاً، وجهاً لا يمكن أن يطاق، حتى من قِبَلِ نفسه!.. ومن المعلوم بأن الإنسان يحب ذاته أكثر من كل شيء.. حتى لو أدّعى أنه يحب الوطن، ويحب الزوجة، ويحب الأبوين؛ كل هذا كلام شاعري!.. فلو كان الإنسان غريقاً، وهنالك حلقة نجاة واحدة؛ فإنه يقدم نفسه على كل البشر، وهذا أمر بديهي!.. فإذا كان الإنسان لا يطيق نفسه في حال الغضب؛ فكيف يتوقع أن يتحمله الآخرون في هذه الساعة؟!..

ألف كلمة قصيرة...

روي أنّ امرأة العزيز وقفت على الطريق فمرت بها المواكب حتى مر يوسف (عليه السلام)، فقالت : الحمد لله الذي جعل العبيد ملوكا بطاعته ، والحمد لله الذي جعل الملوك عبيدا بمعصيته ..

نصوص المحاضرات...

جاء جبرائيل (عليه السلام) إلى النبي () فقال : يا محمد !.. عشْ ما شئت فإنك ميّت ، وأحبب مَنْ شئت فإنك مفارقه ، واعمل ما شئت فإنك مجزيٌّ به ، واعلم أنّ شرف المؤمن قيامه بالليل ، و عزُّه استغناؤه عن الناس  ..

نصوص محاضرات السراج (قراة)نصوص المحاضرات الإلكترونية (تحميل)

زادك في دقائق.

روي عن رسول الله () : خصلتان ليس فوقهما من البّر شيء : الإيمان بالله ، والنفع لعباد الله ، وخصلتان ليس فوقهما من الشرّ شيء : الشرك بالله ، والضرُّ لعباد الله   ....

مقتطفات من ......
روي عن امير المؤمنين (عليه السلام): الزاهد في الدنيا كلما ازدادت له تجلياً ازداد عنها تولياً .

المحاضراتت

الجزء

إستماع

Rm

mp3

باقي المحاضرات

زاد البرزخ والقيامة

الثالث

تقرب إلى الله تعالى ...

تقرب في شهر ربيع الثاني بإدخال السرور على قلب
إمامنا وسيدنا صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

تفقــــــــهوا في دين الله
تفقَهوا في دين الله ولا تكونوا أعراباً ، فإنه من لم يتفقَه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزكّ له عملاً (الإمام الصادق عليه السلام - بحار الأنوار)

مختارات الشبكة...

إسم الكتاب

تصفحتحميل
سماحة (( آية الله الشيخ بهجت - قدس )) وتوصياته.
كتاب الناصح (( آية الله الشيخ بهجت - قدس ))
سماحة ( آية الله السيد عبد الكريم الكشميري ) وأجوبة المسائل العرفانية
أرشيف مختارات الشبكة
من كل بستان زهرة... ...

بإمكان أعزائنا الزوار أن يزرعوا ورودهم المتنوعة ، في مختلف فروع المعرفة على شبكة السراج ، ثم نجعلها نحن : من كل بستان زهرة.
أرسل ما عندك الآن من معلومات طريفة - ولو كانت من خلال الكتب أو المنتديات - وذاك في مجال القرآن، والحديث، والأخلاق، والأخبار العلمية .. للمشاركة ولمشاهدة نتاج الآخرين.

سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى وَ يَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى !!!

روي عن الإمام الحسن (عليه السلام) : ما أعرف أحدا إلا وهو أحمق فيما بينه وبين ربه .

صوتيات- مرئيات

استماع

باقي الصوتيات

استمع لما يردعك عن المعصية

الكلم الطيب...

السؤال: لقد تعرضت لظلم كبير ومن اناس لم اتوقع منهم ذلك ، ومنذ اشهر وانا اداوي نفسي من لحظات الانهيار التي تراودني بين الحين والآخر بذكر الله . فقررت ان اصلي صلوات قضاء الحاجة للحصول على النصر والدعاء على اولئك الأعداء لشفاء صدري، وفي ليلة صممت التغلب على كل العقبات والمباشرة بالصلاة.. فصليت صلاة مجربة وعظيمة.. وعندما انتهيت انقبض صدري (على غير العاده) وشعرت اني ارتكبت ذنبا، وصرت طوال اليوم ابكي وكأن الله لم يرض ان ادعو على اولئك الناس، وعنما قررت التوقف عن الدعاء عليهم شعرت براحه نفسية تامه، مع ان المرارة لازالت تؤلمني.. فبم تنصحنى؟! فسؤالي الآن .. ماحدود دعاء المظلوم على الظالم ؟ وهل لديك دعاء او صلاة نافعه لحالتي.. كي يعجل الله لي النصر ؟ .

الرد: انني لا ارى ضرورة لمثل هذه الاعمال تجاه من يحمل في قلبه ذرة من محبة الله تعالى واوليائه، وخاصة اذا كان من الارحام او الاصدقاء.. فيكفي مع التبرم الشديد ان توكل امرهم الى الله تعالى، فإن الله تعالى ادرى كيف يعامل عبده.. واعلم ان ظلمهم لك ان كان حقا، فإنه سيتحول الى حق لك عليهم، لاخذ حسناتهم يوم القيامة في وقت تكون محتاجا بشدة الى مثل ذلك، لترجح كفة حسناتك بحسنة تدخل بها الجنة.. وآخيرا ، من الممكن اذا كنت في حالة روحانية عالية ان تتفاوض مع الله عز وجل، وتقول : (يا رب ، قد عفوت عنهم ، على امتلاء صدري غيظا عليهم ، على امل ان تعفو عني ، وانت الغفار الرحيم) .. اوليست هذه الطريقة افضل من اساليب الختومة والاذكار للقضاء على خصومك ؟..

 

أسئلة وأجوبة مختارة لهذا اليوم من: مسائل وردود

السؤال: اريد الزواج من فتاة متدينه ، جميلة ، اوروبية ، لاتتعدى بداية العشرينات .. فهل من مساعدة ومشورة  ؟

الرد: اذا كنت قد اتخذت قرارا فى هذا المجال ، فاننى اعتقد ان المشورة لا قيمة لها ، فان الذى مالت نفسه الى جهة - وخاصة فى مجال الحب النسائى - فان الف حكيم لا يمكنهم زحزحة مثل هذا الفرد الذى تشبث بالجمال المتعلق بظاهر الجلود والابدان .. واما اذا كنت مترددا حقيقة ، وتريد رضا مولاك فى هذا المجال فاننى لاحظت بانك خلطت صفة واقعية مقومة للسعادة الزوجية ، باخرى ليست من الامور التى تعد قواما للسعادة الدنيوية فضلا عن الاخروية .. فان الانتساب الى بلاد اوروبية هل تمثل عنصرا من عناصر الكمال، حتى يذكرها الانسان كمرجح فى مقام الاختيار ، والحال اننى اعتقد ان الامر للسلب اقرب منه للايجاب !!.. اذ ان من تربت فى بيئة معلومة الحال من حيث الفساد الفكرى والاعتقادى ، كيف يمكن ان تقارن باخرى مسلمة ، فتحت عينها على ذكر الله تعالى : يطرق سمعها من اللحظة الاولى من الولادة الى سنوات بلوغها محتفظة بعفتها ووقارها وانوثتها ؟!.. اضف الى التاثيرات الوراثية من سلسلة الاباء والامهات التى تغذت بصور مختلفة من النجاسات العينية ، ومنها المسكر !!.. اعتقد انك لو اردت الاقتران بتلك الجنسيات فلا بد من وجود عنصر تكون به انت صاحب المنه عليها ، عندما تجعل ذلك ذريعه الى تشرفها بالاسلام ، فتكون انت سببا لسعادتها الدائمة ، والحال انك لم تاخذ منها الا جمال المظهر الذى هو فى طريقه الى الافول ، اضف الى الاعتياد والتكرار المفقد لبهجة كل جديد.

استفتاءات وأجوبتها مختارة لهذا اليوم من: كنز الفتاوى

السؤال: ما حكم اكل سرطان البحر  ؟

الرد: لا يجوز اكل السرطان  .


السؤال: شخص أوصى بالصلاة والصيام وليس عليه شيء منها وكان يعتقد ان ثلثه لا يزيد على الف مثلاً والآن وقد ادي عنه ثلاث سنوات صوم وصلاة ولازال المتبقى من الثلث الكثير فهل يجوز صرفه في موارد الخير والبر  ؟

الرد: يجب العمل بالوصية  .


السؤال: ما حكم أرباح الودائع ؟

الرد: يجوز اخذها إذا كان البنك يموله كفار وكذلك البنك يموله المسلمون إذا احرز رضا اصحابه بالتصرف مطلقاً حتى مع عدم الاستحقاق شرعاً وأما إذا كان حكومياً او مشتركاً فيجوز اخذ الارباح بإذن الحاكم الشرعي وسماحة السيد يجيز ذلك للمؤمنين الملتزمين إذا لم يشترطوا الفائدة بشرط دفع نصفه للفقراء المتدينين .

تنويه : هذه الفتاوى لا تعبر عن الرأي القطعي في المسالة فلزم مراجعة المرجع إبراء للذمة

قبسات من الـ (556) ومضة من: كتاب الومضات

تقديم القربان

تتوقف (حيازة) بعض درجات القرب العالية من الحق، على (تقديم) قربان يتمثل في شيء من الخوف والجوع، ونقص في الأموال والأنفس والثمرات.. فالعبد -الذي تولى الحق تربيته- يجد في نفسه حالة من التكامل والرقي بعد كل وجبة بلاء، تزول محنته ويبقى أثره، وهذا ما نلحظه في حياة الأنبياء (عليهم السلام)، فلكل نبي بلاء مختص به: كأيوب وإبراهيم ويعقوب (عليهم السلام).. وتصل قمة البلاء في النبي () الذي أوذي بما لم يؤذ أحد قبله، كما تتمثل قمة العطاء في تقديم القربان -عن طواعية واختيار- كما كان الأمر كذلك في سيد الشهداء (عليه السلام).. وعليه فإن على المؤمن السالك إلى الحق، أن يستعد لصنوف البلاء، أسوة بمن مضى قبله ممن هم أفضل منه، ولو كان الإعفاء من البلاء لطفا، لكان الأنبياء أولى بهذا اللطف .

مـلاحـظـات فـنـيـة
*إذا كنتم مسجلين لدينا في القائمة البريدية للشبكة وأردتم استقبال رسائلنا بشكل صحيح وباللغة العربية..بريد الياهو (yahoo )... ..بريد الهوت (hotmail )...