أرشيف الصفحات الرئيسية السابقة

 
القائمة الرئيسية
كــــتــــب
صوتيات ومرئيات
تـحـقـيـقـات
فـقـهــيــات
أصـوات خـاشـعـة
خـــدمـــات
لـغـات أخــرى
عدد زوار الشبكة
38,984,523
فعالية الشبكة
لقد تم تصفح موقع السراج من قِبل 133 دولة في العالم ، اضغط هنا لرؤية أسماء هذه الدول.
تم إحصاء 831،872،167 طلب تصفح لصفحات موقع شبكة السراج خلال 142 شهرٍ و 2 أيامٍ.
اضغط هنا لإضافة موقع الشبكة للقائمة المفضلة في جهازك
اضغط هنا لجعل صفحة شبكة السراج صفحتك الأولى
مـقـتـطـفـات

آخر تحديث: الجمعة 1 محرم الحرام 1439 - 22/9/2017 - 20 : 6 صباحاً (مكة المكرمة)

حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الإمام الصادق (عليه السلام) :كان النبي () في بيت أم سلمة .. فقال لها : لا يدخل عليّ أحد، فجاء الحسين (عليه السلام) وهو طفل فما ملكت معه شيئا حتى دخل على النبي ، فدخلت أم سلمة على أثره ، فإذا الحسين على صدره وإذا النبي يبكي وإذا في يده شيء يقلّّبه ، فقال النبي : يا أم سلمة !.. إن هذا جبرئيل يخبرني أن هذا مقتول ، وهذه التربة التي يُقتل عليها فضعيه عندكِ ، فإذا صارت دما فقد قُتل حبيبي .. فقالت أم سلمة : يا رسول الله !.. سل الله أن يدفع ذلك عنه ؟.. قال : قد فعلتُ .. فأوحى الله عز وجل إليّ : أن له درجة لا ينالها أحد من المخلوقين ، وأن له شيعة يشفعون فيُشفَّعون ، وأن المهدي من ولده .. فطوبى لمن كان من أولياء الحسين وشيعته !.. هم والله الفائزون يوم القيامة.... جواهر البحار

هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الإمام السجاد (عليه السلام) : أيمّا مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين بن علي دمعة حتى تسيل على خدّه ، بوّأه الله بها في الجنة غرفا يسكنها أحقابا .

كان رسول الله (
) يصلي أول يوم من المحرّم ركعتين ، فإذا فرغ رفع يديه ودعا بهذا الدعاء ثلاث مرات : اللهم !.. أنت الإله القديم ، وهذه سنةٌ جديدةٌ ، فأسألك فيها العصمة من الشيطان ، والقوة على هذه النفس الأمّارة بالسوء ، والاشتغال بما يقرّبني إليك. يا كريم !.. يا ذا الجلال والإكرام !.. يا عماد من لا عماد له !.. يا ذخيرة من لا ذخيرة له !.. يا حرز من لا حرز له !..يا غياث من لا غياث له !.. يا سند من لا سند له !.. يا كنز من لا كنز له !.. يا حسن البلاء !.. يا عظيم الرجاء !.. يا عزّ الضعفاء !.. يا منقذ الغرقى !.. يا منجي الهلكى !.. يا منعم !.. يا مجمل !.. يا مفضل !.. يا محسن !.. أنت الذي سجد لك سواد الليل ، ونور النهار ، وضوء القمر ، وشعاع الشمس ، ودوي الماء ، وحفيف الشجر ، يا الله !.. لا شريك لك .. اللهم !.. اجعلنا خيراً مما يظنون ، واغفر لنا ما لا يعلمون ، ولا تؤاخذنا بما يقولون ، حسبي الله لا إله إلا هو ، عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم ، آمنا به كلٌّ من عند ربنا ، وما يذّكر إلا أولو الألباب ، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذا هديتنا ، وهب لنا من لدنك رحمةً إنك أنت الوهاب .

رســالــة الــشــبــكــة

اعلم إن هذا الشّهر هو شهر حُزن أهل البيت (عليهم السلام) وشيعتهم، وعن الرّضا (عليه السلام) قال: كان أبي صلوات الله عليه إذ دخل شهر المحرّم لم ير ضاحكاً، وكانت كآبته تغلب عليه حتّى يمضي منه عشرة أيّام، فإذا كان اليوم العاشِر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحُزنه وبكائه، ويقول هذا اليوم الذي قتل فيه الحسين (عليه السلام).


أعمال اليوم الأول من شهر محرم الحرام

 

المكتبة العاشورائية...

سلسلة المحاضرات الرمضانية  1438هـ  
 
سلسلة المحاضرات الدينية التي ألقيت في العتبة الحسينية 1437هـ  
محاضرات شهر رمضان 1437هـ
صفحة قناة المعارف الفضائية ...
محاضرات في رحاب المناجيات الخمس عشرة
محاضرات مبوبة... نصوص المحاضرات...
مـشـكـلـة تحتاج إلى حل

كيف اتخلص من مضار شبكات التواصل..؟

انتشر في عصرنا الحديث بما يعرف من مواقع التواصل الإجتماعي ، وقد ولجتُ به تدريج حتى أصبحت منهمك في ذلك العالم المتنامي الأطراف ، ففي كل يوم تتسع مشاركاتي ويزداد اعجابي ، وتعليق هنا وصداقة هنالك... فلو تركوني بزنزانة مظلمة وفي المنفى مع هذه الأداة لما باليت..! لكن لو قطع الإنترنت عني وقت قصير لاضطرب حالي..!
فاصبحت مدمن من حيث لا أشعر بالتواصل الإفتراضي ، وبعد الإنتباه لحالي وجدتهُ قد حرق عمري واورثني عاداتاً ذميمة من عدم الإنتباه لمن حولي من زوجتي واطفالي وأهلي ، بل جعلني بالتسويف والتأخير في الكثير من أعمال حياتي..
هل ساعدتموني بمشورتكم لتقنين هذه التقنية بتجنب مخاطرها وعدم الوقوع في محذورها..؟

اضغط هنا لإضافة تعليقك والاطلاع على المشاركات الأخرى فى حل المشكلة

اضغط هنا للاطلاع على قائمة المشاكل السابقة ومشاركاتها

صــورة هــذا الــيــوم
أسال نـفـسـك في هـذا الـيـوم
على خطى المحاسبة والمراقبة فإننا سنطرح سؤالا في كل يوم ، يفتح بابا من هدى ، أو يسد بابا من ردى وسؤال اليوم هو :

ان تذكر الانسان الايام الماضية من حياته يكاد يوجب له اليأس ، لما فيها من الصفحات المظلمة ، ولكن نقول ان تذكر الماضى الذي فيه الكثير من التقصير مدعاة للتعويض ايضا لمن كان يحمل همّ نفسه! .. فهل حاولت ان تدرس ماضيك بدقة ، لتبدل نقاط السوء الى حسن ، وايام سواد الماضي الى بياض المستقبل؟

خطبة مختارة
زادك السريع لهذا اليوم
الجارحة الإلهية قراءة
استماع
استماع صوتي
مشاهدة
مشاهدة مرئية
تحميل صوتي
تحميل صوتي
تحميل مرئي
تحميل مرئي
موجبات طول العمر
مدة هذه المحاضرة هي 13 دقيقة
13 دقيقة
استماع صوتي
13 دقيقة
مشاهدة مرئية

تطوع للكتابة
1.1 ميجابايت
تحميل صوتي
4.9 ميجابايت
تحميل مرئي

المحاضرات السابقة
إعــلانــات الــشــبــكــة
درر السراج

بركات الموسم!..

إن موسم عاشوراء بل محرم بل شهري العزاء، بمثابة الرياح الموسمية الدافعة للسفينة إلى الإمام، فإذا كانت هنالك سفينة راسية غير مثقوبة الجوانب، وشراع مرفوع غير ممزوقة الأطراف، فإن الرياح الموسمية تدفعها إلى الأمام.. ولكن ما بال سفينة فاقدة لما ذكر، فإن الرياح قد تضرها أكثر مما قد يفيدها!.. فعلى كل فرد منا أن يجهز سفينته قبل المواسم، لتأتي الرياح ببركاتها المعهودة.

ألف كلمة قصيرة...

روي الإمام علي (عليه السلام): مَن تاب تاب الله عليه ، وأُمرتْ جوارحه أن تستر عليه ، وبقاع الأرض أن تكتم عليه ، وأُنسيت الحفظة ما كانت تكتب عليه.

نصوص المحاضرات...

روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام): واحذروا ناراً قعرها بعيدٌ ، وحرّها شديدٌ ، وعذابها جديدٌ .. دارٌ ليس فيها رحمةٌ ، ولا تُسمع فيها دعوةٌ ، ولا تُفرّج فيها كربة.

نصوص محاضرات السراج (قراة)نصوص المحاضرات الإلكترونية (تحميل)

زادك في دقائق...

روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) : إياكم والغفلة !.. فإنهُ من غفل فإنما يغفل عن نفسه ، وإياكم والتهاون بأمر الله عز وجلّ !.. فإنه من تهاون بأمر الله أهانهُ الله يوم القيامة .

مقتطفات من .....

روي عن لإمام الجواد (عليه السلام): نعمة لا تُشكر ، كسيئة لا تُغفر .

المحاضرات

الجزء

إستماع

Rm

mp3

باقي المحاضرات

زاد البرزخ والقيامة

الثالث

تقرب إلى الله تعالى .....

تقرب في شهر محرم الحرام بإدخال السرور على قلب
إمامنا وسيدنا صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

تفقــــــــهوا في دين الله
تفقَهوا في دين الله ولا تكونوا أعراباً ، فإنه من لم يتفقَه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزكّ له عملاً (الإمام الصادق عليه السلام - بحار الأنوار)

مختارات الشبكة...
إسم الكتابتصفح تحميل
سماحة ( آية الله الشيخ بهجت ) وتوصياته.
المراقبات ( الميرزا جواد آغا الملكي التبريزي )
كتاب الناصح ( آية الله الشيخ بهجت - قدس )
سماحة (آية الله السيد عبد الكريم الكشميري) وأجوبة المسائل العرفانية
أرشيف مختارات الشبكة
من كل بستان زهرة... ...

بإمكان أعزائنا الزوار أن يزرعوا ورودهم المتنوعة ، في مختلف فروع المعرفة على شبكة السراج ، ثم نجعلها نحن : من كل بستان زهرة.
أرسل ما عندك الآن من معلومات طريفة - ولو كانت من خلال الكتب أو المنتديات - وذاك في مجال القرآن، والحديث، والأخلاق، والأخبار العلمية .. للمشاركة ولمشاهدة نتاج الآخرين.

سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى وَ يَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى !!

روي عن الامام الصادق (عليه السلام) : الحاجّ إذا دخل مكّة وكل الله به ملكين ، يحفظان عليه طوافه وصلاته وسعيه ، فإذا وقف بعرفة ضربا على منكبه الأيمن ثمّ قالا : أمّا ما مضى فقد كُفيته ، فانظر كيف تكون فيما تستقبل ..

صوتيات- مرئيات

استماع

باقي الصوتيات

استمع لما يردعك عن المعصية

الكلم الطيب...

السؤال:  كيف تتم السيطرة على خطرات النفس الشيطانية إذا كنت في موضع أبتلاء ، كما لو كنت اعمل في مكان يجعلني في احتكاك دائم مع الجنس الاخر ؟

الرد:
 من الطبيعى ان يكون لكل عمل ضريبة ، والله تعالى يريد للمؤمن ان يكون مراقبا في كل الظروف والاحوال ، فالخطوة الاولى لمن في مثل عملك ، هو الاتصال بالجنس المخالف بمقدار الضرورة وبالطريقة التي يريدها الشارع .. فلا ينبغي : المزاح ، ولا الخلوة ، ولا الاسترسال بالكلام ، ولا النظر مع متابعة وحرص لتنثار بعدها الشهوة . المهم تصور اخى العزيز انك تعيش في وسط موبوء فماذا كنت تعمل ؟. واعلم ان الامر كما ذكر القران الكريم { لا تتبعوا خطوات الشيطان } .. فان النهايات القاتلة تبدأ بأمر بسيط ، ثم يستثمرها الشيطان .. وقديما قالوا : نظرة ، فابتسامه ، فسلام ، فكلام ،فموعد ، فلقاء!!

 

أسئلة وأجوبة مختارة لهذا اليوم من: مسائل وردود

السؤال: انا دائما عند قرب حلول شهر محرم اشعر برغبة في البكاء لمجرد ذكر الأمام الحسين علية السلام ، بحيث لا استطيع ان امسك نفسي عن البكاء..وهذا الامر مما يؤدي الى مضايقة زوجي وأهلي ، فماذا افعل ، إذ ان جرح الحسين (ع) في قلبي لا يندمل ابدا ؟

الرد: بارك الله فيكم ، وفي هذه المشاعر القدسية .. ولكن ليكن ذلك في السر لئلا يسبب لكم الاحراج او اذى الاخرين حولكم .. واعلمي ان هذا الذي تعيشينه من النعم النادرة التي تمنح لبعض العباد ، وقد ورد عن النبي (ص) ان لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد ابدا.. وعليه ، فكلما زادت هذه الحرارة كلما كانت تلك كاشفة عن عمق درجة الايمان في قلب صاحب تلك الحرارة بمقتضى شهادة النبي (ص) .. واعلمي ايضا ان هذه الحالة مما يمكن ان تزول بالمعصية ( لا سمح الله ) ومخالفة منهج الحسين (ع) ، فإن الحالات الروحية لا دوام لها الا بالحرص على ابقاء مناشئها من المراقبة المستمرة في كل الاحوال والتقلبات .. ومما لا شك فيه انه لو امكنكم حفظ هذه الحالة الى الممات فإنكم ستنالون شفاعة الحسين (ع) مع مراعاة ما ذكرناه من الشروط آنفا. 

استفتاءات وأجوبتها مختارة لهذا اليوم من: كنز الفتاوى

السؤال: ما حكم الملابس التي تغسل في المغاسل العامة من حيث الطهارة والنجاسة حيث تكثر في بلادنا الأجانب ولا أعلم على وجه اليقين إن كان من يباشر الغسيل مسلماً أم كافراً ؟


الرد: لا يحكم بنجاسة الملابس اذا لم تعلم بتنجسها, ولكن إذا كانت نجسة لا يمكن الحكم بطهارتها بمثل هذا الغسيل ما لم يعلم او يطمئن بحصول الطهارة .


السؤال: بعض المد في آيات القرآن واجب ولا تصح الصلاة بدونه ، عند قراءة سور تحوي مداً واجباً .. ما حكم المد في غير مكانه ، كأن يمد الألف في ( إن شانئك ) ؟


الرد: المد الواجب الذي لا تصح الصلاة بدونه هو مثل ( الضالين ) حيث لا يتحقق التلفظ بالألف مع التركيز على الشدة ، إلا بالمد قليلاً ، ولا يعتبر أكثر من ذلك ، وأما ما وجب من المد في التجويد فلا يجب شرعاً ، ولا يضر المد في غير موضعه .


السؤال: عندما كنت في سن العاشرة كنت آخذ نقودا من صندوق الإمام الحسين (ع) الموجود في بيتنا ، لم اكن اعرف ان هذا حرام لاني كنت صغيرة ، والآن أريد من سماحتكم أن تقولوا لي ماذا افعل ؟


الرد:
 إدفعي المقدار المعلوم انك أخذته للمورد الذي جمع له المال .

تنويه : هذه الفتاوى لا تعبر عن الرأي القطعي في المسالة فلزم مراجعة المرجع إبراء للذمة

قبسات من الـ (556) ومضة من: كتاب الومضات

 طمع القلوب

إن ( التفاعلات ) السيئة - كالتأثر بشهوة بالنساء - فرع صفة سيئة في ( نفس ) المتفاعل ، كما يعبر عنه القرآن الكريم بمرض القلب ، إذ هو الذي يدعوه للطمع عند خضوع النساء بالقول ، فيقول تعالى محذراً : { فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض }..وليعلم أن الأمر كذلك في كل موارد الرذيلة ، إذ أن هناك ( استعداداً ) نفسياً مسبقاً للتفاعل مع السيئة ، ومن دون القضاء على مرض القلب ، فإن الطمع سينقدح بين فترة وأخرى ، لارتكاب السيئة كالتلذذ المحرم ، وإن منع تحققها صاحبها:لخوف من العرف ، أو العقاب ، أو الطمع في منـزلة دنيوية ، أو أجر أخرويّ .

مـلاحـظـات فـنـيـة
*إذا كنتم مسجلين لدينا في القائمة البريدية للشبكة وأردتم استقبال رسائلنا بشكل صحيح وباللغة العربية..بريد الياهو (yahoo )... ..بريد الهوت (hotmail )...