أرشيف الصفحات الرئيسية السابقة

 
القائمة الرئيسية
كــــتــــب
صوتيات ومرئيات
تـحـقـيـقـات
فـقـهــيــات
أصـوات خـاشـعـة
خـــدمـــات
لـغـات أخــرى
عدد زوار الشبكة
38,328,334
فعالية الشبكة
لقد تم تصفح موقع السراج من قِبل 133 دولة في العالم ، اضغط هنا لرؤية أسماء هذه الدول.
تم إحصاء 831،872،167 طلب تصفح لصفحات موقع شبكة السراج خلال 142 شهرٍ و 2 أيامٍ.
اضغط هنا لإضافة موقع الشبكة للقائمة المفضلة في جهازك
اضغط هنا لجعل صفحة شبكة السراج صفحتك الأولى
مـقـتـطـفـات

آخر تحديث: السبت 22 ربيع الثاني 1438 - 21/1/2017 - 44 : 8 مساءً (مكة المكرمة)

حــكــمــة هذا الــيــوم

روي عن الامام الصادق (عليه السلام) : قال لقمان لابنه: خف الله خيفة لو جئته ببِرّ الثقلين لعذّبك، وارج الله رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك، ثم قال (عليه السلام): ما من مؤمن إلا وفي قلبه نوران: نور خيفة ونور رجاء، لو وزن هذا لم يزد على هذا، ولو وزن هذا لم يزد على هذا .... جواهر البحار

هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

روي عن رسول الله () : نقّوا أفواهكم بالخلال ، فإنها مسكن الملَكين الحافظين الكاتبين ، وإنّ مدادهما الريق ، وقلمهما اللسان ، وليس شيءٌ أشدّ عليهما من فضل الطعام في الفم .

رســالــة الــشــبــكــة
سلسلة المحاضرات الدينية التي ألقيت في العتبة الحسينية 1437هـ  

محاضرات شهر رمضان 1437هـ

 سلسلة محاضرات حج الابرار 1437هـ ....

المحاضرات المحرمية عام 1437 هـ : دروس من ايام عاشوراء  

صفحة قناة المعارف الفضائية ...

  

خطب الجمعة...
محاضرات في رحاب المناجيات الخمس عشرة

محاضرات مبوبة...

نصوص المحاضرات...

مـشـكـلـة تحتاج إلى حل

ذهني شارد في الصلاة, فكيف لي السيطرة على عالم الخواطر؟

ارى تأكيد الروايات على الصلاة بشكل مستفيظ ، فهي اللقاء مع مالك الملوك ، وهي عمود الدين ، وهي مقياس الأيمان ، وكثير هي الاشارات في أهمية الصلاة وماذا تعني للعبد في حياته وفي كل وجوده.
لكن عجبي من هذا الذهن الذي يكاد يقتلني بتحولاته اللاإرادية عند الوقوف بين يدي ربي.. فخواطري سرعان ما تسرح في كل ماهب ودب ، ولو كنت اتحدث مع انسان عادي لما سرحت بهذا الشكل ، كيف وانا مع الملك العظيم !..
ارجو ان ترشدوني لما ينقذني من هذه الحالة الذميمة...

اضغط هنا لإضافة تعليقك والاطلاع على المشاركات الأخرى فى حل المشكلة

اضغط هنا للاطلاع على قائمة المشاكل السابقة ومشاركاتها

صــورة هــذا الــيــوم
أسال نـفـسـك في هـذا الـيـوم
على خطى المحاسبة والمراقبة فإننا سنطرح سؤالا في كل يوم ، يفتح بابا من هدى ، أو يسد بابا من ردى وسؤال اليوم هو :

إن الإنسان كلما تقدم في العمر، ازداد رشداً وبلوغاً فكرياً أكثر في أمور الحياة.. فلماذا هذا السكون والثبات في المجال العبادي: صلاة، وصوماً، وحجاً... الخ؟!..

خطبة مختارة
زادك السريع لهذا اليوم
الجارحة الإلهية قراءة
استماع
استماع صوتي
مشاهدة
مشاهدة مرئية
تحميل صوتي
تحميل صوتي
تحميل مرئي
تحميل مرئي
موجبات طول العمر
مدة هذه المحاضرة هي 13 دقيقة
13 دقيقة
استماع صوتي
13 دقيقة
مشاهدة مرئية

تطوع للكتابة
1.1 ميجابايت
تحميل صوتي
4.9 ميجابايت
تحميل مرئي

المحاضرات السابقة
إعــلانــات الــشــبــكــة
درر السراج

الكمال والنظرة المحرمة ..!!!

من المعلوم أن الإنسان -بفضل الله تعالى- يصل إلى مرحلة من الكمال، حتى لو أنه تعرض للمنكر، وللإغراءات؛ فإنه ينصرف عن الحرام من دون تكلف.. فهو عندما يرى فتاة فاتنة في الشارع أو في الجامعة، وكأن الله –عز وجل- جعل في رقبته جهازاً، ولا يمكنه أن يحتمل هذه الجهة.. وعندما يرى امرأة متهتكة، مخالفة لأوامر الله عز وجل، فإنه يرى فيها العداوة لله تعالى، بما يجعله لا يعيش حالة شهوية أبداً.. كما لو أن إنساناً تعلق قلبه بفتاة، وثم سمع بأن هذه الفتاة عدوة لأمه أو أبيه، فترى أن قلبه يتغير كلياً من جهتها وحتى الشهوة تزول، فكيف إذا اكتشف بأنها عدوة لله عز وجل؟!..

ألف كلمة قصيرة...

روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : آفة الحديث الكذب ..

نصوص المحاضرات...

روي عن النبي () : خير أمتي من هدم شبابه في طاعة اللّه، وفطم نفسه عن لذات الدنيا وتوله بالآخرة، إن جزاءه على اللّه أعلى مراتب الجنة..

نصوص محاضرات السراج (قراة)نصوص المحاضرات الإلكترونية (تحميل)

زادك في دقائق.

روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : ثلاث من كن فيه كمل إيمانه: العقل، والحلم، والعلم...

مقتطفات من ......

روي عن رسول الله () : ألزموا مودتنا أهل البيت ...فوالذي نفس محمد بيده , لا ينفع عبدا عمله إلا بمعرفتنا وولايتنا....

المحاضرات

الجزء

إستماع

Rm

mp3

باقي المحاضرات

زاد البرزخ والقيامة

الثالث

تقرب إلى الله تعالى ...

تقرب في شهر ربيع الثاني بإدخال السرور على قلب
إمامنا وسيدنا صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

تفقــــــــهوا في دين الله
تفقَهوا في دين الله ولا تكونوا أعراباً ، فإنه من لم يتفقَه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزكّ له عملاً (الإمام الصادق عليه السلام - بحار الأنوار)

مختارات الشبكة...

إسم الكتاب

تصفحتحميل
سماحة (( آية الله الشيخ بهجت - قدس )) وتوصياته.
كتاب الناصح (( آية الله الشيخ بهجت - قدس ))
سماحة ( آية الله السيد عبد الكريم الكشميري ) وأجوبة المسائل العرفانية
أرشيف مختارات الشبكة
من كل بستان زهرة... ...

بإمكان أعزائنا الزوار أن يزرعوا ورودهم المتنوعة ، في مختلف فروع المعرفة على شبكة السراج ، ثم نجعلها نحن : من كل بستان زهرة.
أرسل ما عندك الآن من معلومات طريفة - ولو كانت من خلال الكتب أو المنتديات - وذاك في مجال القرآن، والحديث، والأخلاق، والأخبار العلمية .. للمشاركة ولمشاهدة نتاج الآخرين.

سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى وَ يَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى !!!

روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : لا يصدق إيمان عبد حتى يكون بما في يد اللّه سبحانه أوثق منه بما في يده....

صوتيات- مرئيات

استماع

باقي الصوتيات

استمع لما يردعك عن المعصية

الكلم الطيب...

السؤال: بعد المعارك بين النفس والشيطان او الاماره بالسوء، تنتصر النفس بفضل من الله عز وجلّ وتوفيقه.. لكن سؤالي: كيف نردع النفس عن العجب في لحظات الانتصار هذه ؟! .. وكما هو معلوم فان العجب احياناً يكون قهرياً من وسوسة الشيطان ؟

الرد: اذا راى العبد ان ما احرزه من انتصار انما هو بتسديد من الله تعالى - حيث انه لولا الفضل الالهى لكنا من الهالكين ولاتبعنا الشيطان الا قليلا - فانه ومع الالتفات لما ذكر، فانه تنتفى ارضية للعجب من راسها، حيث لا انيه ولا رؤية لشيئ فى مقابل الحق المتعال.
والمؤمن الواعى لاصول الطريق، لا يمكن ان يبتلى بالعجب، حيث انه اذا راى فوزا فى مرحلة من المراحل، فانه يرى ذلك فى حلبة من حلبات المصارعة مع الشيطان واعوانه.. ولكن من الذى سيضمن له الفوز فى كل حلبه، والحال ان المواجهة مواجهة شرسة وقاسية.
ومن هنا كان الاولياء فى اضطراب دائم من حيث الخاتمة المجهولة، والتى على مدارها تتحدد سعادة الابد او شقائه.. ولا بد من التنويه على امر مهم فى هذا المجال وهو: انه لا بد من التفريق بين الخواطر المستقرة التى توجب التفاعل مع النفس، وبين الخواطر العابرة والهواجس التى لا تستقر فى النفس، حيث ان الهاجس اذا كان على نحو العبور على صفحة النفس فانه لاضير فى ذلك.. ومن منا يخلو من مجرد الخاطرة الشيطانية التى ينفثها ابليس على قلب كل عبد؟!.. وانما المشكلة فى استقرار هذه الامور فى نفس السالك الى الله تعالى، والا فان البصيرة بعد المس الشيطانى من صفات المتقين كما فى الاية الكريمة.
وبتشبيه جامع نقول: ان عملية القاء البذور من الشيطان على ارضية النفس لا تتوقف ابدا، وانما المهم ان يسعى العبد لمنع تلك البذور من الاستنبات فى الدرجة الاولى، ولاقتلاع ما نبت منها فى الدرجة الثانية.. وهذه هى خلاصة قصة المواجهة مع الشياطين الغازية.

 

أسئلة وأجوبة مختارة لهذا اليوم من: مسائل وردود

السؤال: عندي حالة نسيان متكرر للتسمية على أي عمل أقوم به: كالكتابة والمراجعة والسياقة وغيرها من الأعمال اليومية، ومن الغريب اننى الاحظ عدم اكتمال ما لا اذكر اسم الله تعالى علية كانجاز مقال او ما شابه.. طبعاً هذا مصداق للحديث الشريف الذي مفاده أن كل عمل ذى بال لا يبتدأ بسم الله تعالى فهو ابتر.. فما هو العلاج ؟ 

الرد: ابارك لكم اولا هذه المراقبة للنفس فهى بداية كل خير فى الحياة.. بالنسبة الى التسمية، فحقيقة الامر ان التسمية هي استئذان للمولى في التصرف فيما يملك، فانت عندما تسمي على الطعام، كأنك تستأذن المولى فى التصرف في ما خلقه.. وعليه، فإن الذي لا يسمي فى مجمل أموره، يعد في عرف السالكين، مخلا باداب التعامل مع المولى.. ومن الطبيعي ان نسيان التسمية هو نوع عدم اعتناء بالمولى في حركة الحياة، وان كان غير مقصود!.. فالذي يستحضر مولاه دائما، من الطبيعي ان يلهج بذكره سواء قبل كل عمل ذي بال، او غير ذي بال، ضرورة انشغال كل محب بذكر حبيبه.. رزقنا الله تعالى هذه الدرجة!.

استفتاءات وأجوبتها مختارة لهذا اليوم من: كنز الفتاوى

السؤال: ما حكم استخدام سيارة والدي بدون علمه؟

الرد: لا يجوز من دون رضاه .


السؤال: الأغاني المخصصة للأطفال .. هل يجوز وضعها للطفل ؟.. وهل يجوز شرائها ؟

الرد: إذا كانت غناء فلا يجوز لك شراؤها .


السؤال: ما هو المقدار الذي يصح السجود عليه من الجبهة ؟ وإذا سجدت المرأة وعليها الحجاب ، وهي في حال السجود وكان الحجاب غطى شيئاً من الجبهة .. فهل يجوز لها أن ترفع الحجاب قليلاً ثم تسجد ، بدون أن يظهر شيئاً من الشعر ؟

الرد: يكفي المقدار القليل من الجبهة بحيث يصدق عليه اسم السجود، ويجوز للمرأة الرفع بالمقدار المذكور، ولا يجب .

تنويه : هذه الفتاوى لا تعبر عن الرأي القطعي في المسالة فلزم مراجعة المرجع إبراء للذمة

قبسات من الـ (556) ومضة من: كتاب الومضات

الأدب الباطني للأكل

إن للأكل آدابا كثيرة مذكورة في محلها، إلا أن من أهم آدابه شعور الإنسان العميق (برازقية) المنعم الذي أخرج صنوفا شتى من أرض تسقى بماء واحد.. فمن اللازم أن ينتابه شعور بالخجل والاستحياء من تواتر هذا الإفضال، رغم عدم القيام بما يكون شكرا لهذه النعم المتواترة.. ومن الغريب أن الإنسان يحس عادة بلزوم الشكر والثناء تجاه المنعم الظاهري - وهو صاحب الطعام - رغم علمه بأنه واسطة في جلب ذلك الطعام ليس إلاّ.. أولا يجب انقداح مثل هذا الشعور - بل أضعافه بما لا يقاس - بالنسبة إلى من أبدع خلق (الطعام)، بل خلق من أعده من (المخلوقين) ؟!..

مـلاحـظـات فـنـيـة
*إذا كنتم مسجلين لدينا في القائمة البريدية للشبكة وأردتم استقبال رسائلنا بشكل صحيح وباللغة العربية..بريد الياهو (yahoo )... ..بريد الهوت (hotmail )...