
| درر السراج | 
|
| 
| | الجاهل!.. إن الإنسان في بعض الأوقات قد يتورط مع من هو ليس بجاهلٍ، ولكن في تلك الساعة يكون من الجاهلين.. فمثلاً: الإنسان المؤمن التقي، الذي له منصب في الحوزة العلمية، عادة يكون في قمة الاتزان؛ ولكن عندما يكون تعباً مرهقاً؛ يصبح عصبياً، وسرعان ما يتحدث بخشونة.. فهو في تلك الساعة، يعتبر من الجاهلين!.. لذا، في ذلك الوقت لا يُنظر إلى شهاداته الجامعية، ولا إلى مداركه الحوزوية.. حيث أنه ليس المراد هنا بالجهل، الجهل المطلق، بل المؤقت!.. وعليه، فإن الذين يشتكون من الغضب والعصبية، عليهم أن لا يواجهوا الناس مادام الجو متوتراً، ومادام الباطن مشتعلاً.. يقول العلماء: "إن ملكوت الغضب، ملكوت ناري"؛ لأنه يحرق الإنسان بكل أبعاده.. فلو قُدرَ لأحدٍ أن تُلتقط له صورة أثناء غضبه، لخجل من نفسه؛ لأنها تكون في تلك اللحظة العصبية؛ صورة شيطانية. | | |
|
|

| ألف كلمة قصيرة... | 
|
| 
| | قال الإمام الصادق (عليه السلام) : الغضب ممحقة لقلب الحكيم ، وقال: مَن لم يملك غضبه لم يملك عقله ..  | | |
|
|

| نصوص المحاضرات... | 
|
| 
| | قال رسول الله ( ) : أربع يمتن القلوب : الذنب على الذنب ، وكثرة مناقشة النساء - يعني محادثتهن - ومماراة الأحمق ، تقول ويقول ولا يرجع إلى خير ، ومجالسة الموتى ، قيل له : يا رسول الله !.. وما الموتى ؟.. قال : كل غني مترف | | |
|
|

| زادك في دقائق.. | 
|
| 
| | قال رسول الله ( ) أربع مَنْ كنَّ فيه ، وكان من قرنه إلى قدمه ذنوبا ، بدَّلها الله حسنات : الصدق ، والحياء ، وحُسْن الخُلق ، والشكر .. | | |
|
|

| مقتطفات من ..... | 
|
| 
| | قال رسول الله ( ) : بينما موسى بن عمران (عليه السلام) جالس إذ أقبل إبليس وعليه برنس ذو ألوان ، فلمّا دنى من موسى (ع) خلع البرنس وأقبل عليه فسلّم عليه ، فقال له موسى: من أنت ؟.. قال : أنا إبليس ، قال موسى : فلا قرّب الله دارك ، فيم جئت؟..فقال : إنّما جئت لأسلّم عليك لمكانك من الله عزّ وجلّ.. فقال له موسى : فما هذا البرنس ؟.. قال : أختطف به قلوب بني آدم ، قال موسى : فأخبرني بالذنب الذي إذا أذنبه ابن آدم استحوذتَ عليه؟.. فقال :إذا أعجبته نفسه واستكثر عمله ، وصغّر في عينيه ذنبه المحاضرات | الجزء | إستماع | Rm | mp3 | باقي المحاضرات | زاد البرزخ والقيامة | الثالث | 
| 
| 
| 
|
|
| | |
|
|
|

| تفقــــــــهوا في دين الله | 
|
| 
| | تفقَهوا في دين الله ولا تكونوا أعراباً، فإنه من لم يتفقَه في دين الله، لم ينظر الله إليه يوم القيامة، ولم يزكّ له عملاً.. (الإمام الصادق عليه السلام - بحار الأنوار) | | |
|
|

| مختارات الشبكة... | 
|
| 
| | | إسم الكتاب | تصفح | تحميل | | سماحة ( آية الله الشيخ بهجت ) وتوصياته. |  |  | | سماحة (آية الله السيد عبد الكريم الكشميري) وأجوبة المسائل العرفانية |  |  | | أرشيف مختارات الشبكة |  |
| | |
|
|

| من كل بستان زهرة... ... | 
|
| 
| | بإمكان أعزائنا الزوار أن يزرعوا ورودهم المتنوعة، في مختلف فروع المعرفة على شبكة السراج، ثم نجعلها نحن: من كل بستان زهرة. أرسل ما عندك الآن من معلومات طريفة -ولو كانت من خلال الكتب أو المنتديات- وذاك في مجال القرآن، والحديث، والأخلاق، والأخبار العلمية.. للمشاركة ولمشاهدة نتاج الآخرين.  | | |
|
|

| سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى!!! | 
|
| 
| | قال الإمام الصادق (عليه السلام) : مَن تعلّق قلبه بالدّنيا تعلّق قلبه بثلاث خصال : همّ لا يغني ، وأمل لا يُدرك ، ورجاء لا يُنال صوتيات- مرئيات | استماع | باقي الصوتيات | استمع لما يردعك عن المعصية | 
| 
| 
|
|
| | |
|
|

| الكلم الطيب... | 
|
| 
| | السؤال: قد يخفى على البعض المعنى الصحيح لرواية « يُصلحه الله في ليلة »، فيتساءل: ما معنى « يُصلحه » ؟.. وهل المصلح المنتظَر بحاجة إلى إصلاح ؟
الرد: روى علماء عامة المسلمين عن أمير المؤمنين عليه السّلام عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّه قال « المهديّ منّا أهلَ البيت، يُصلحه الله في ليلة » وروي عن طريق الشيعة عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال: « المهدي منّا أهل البيت، يصلح الله له أمره في ليلة »، وفي رواية أخرى: « يُصلحه اللهُ في ليلة » وروي عن الإمام الصادق عليه السّلام أنّه قال: كُن لما لا ترجو أرجى منكَ لما ترجو؛ فإنّ موسى عليه السّلام خرج يقتبس لأهله ناراً، فرجع إليهم وهو رسولٌ نبيّ، فأصلح اللهُ تبارك وتعالى أمرَ عبدِه ونبيّه موسى عليه السّلام في ليلة؛ وهكذا يفعل... بالقائم عليه السّلام... يُصلح أمره في ليلة كما أصلح أمر نبيّه موسى عليه السّلام، ويُخرجه من الحَيرة والغَيبة إلى نور الفَرَج والظهور وقد أدرك هذا التفسير طائفةٌ كبيرة من علماء أهل السنّة، فقد قال عليّ بن سلطان محمد القاري الهَروي الحنفي ـ مثلاً ـ في مرقاة المفاتيح بعد نقله الحديث: أي يُصلح أمره ويرفع قَدْره في ليلة واحدة، أو في ساعة واحدة من الليل، حيث يتّفق على خلافته أهلُ الحلّ والعَقْد فيها. وقد ورد في روايات أخرى أنّ الإمام المهدي عليه السّلام يُقبِل كالشهاب الثاقب، ولعلّ سرعة تحرّك الإمام المهدي عليه السّلام تستند إلى أنّ الله تعالى يُهيّئ له أمره ومستلزمات نجاح حركته التغييرية العظمى بسرعة مدهشة ( في ليلة )، ولا يخفى ما ينطوي عليه عامل السرعة مِن أخذ زِمام المبادرة، وصولاً إلى تحقيق هدفه الكبير. | | |
|
|