أرشيف الصفحات الرئيسية السابقة

 
القائمة الرئيسية
كــــتــــب
صوتيات ومرئيات
تـحـقـيـقـات
فـقـهــيــات
أصـوات خـاشـعـة
خـــدمـــات
لـغـات أخــرى
عدد زوار الشبكة
38,915,564
فعالية الشبكة
لقد تم تصفح موقع السراج من قِبل 133 دولة في العالم ، اضغط هنا لرؤية أسماء هذه الدول.
تم إحصاء 831،872،167 طلب تصفح لصفحات موقع شبكة السراج خلال 142 شهرٍ و 2 أيامٍ.
اضغط هنا لإضافة موقع الشبكة للقائمة المفضلة في جهازك
اضغط هنا لجعل صفحة شبكة السراج صفحتك الأولى
مـقـتـطـفـات

آخر تحديث: الأربعاء 30 ذو القعدة 1438 - 23/8/2017 - 35 : 9 صباحاً (مكة المكرمة)

حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رجل من أصحاب الصادق (عليه السلام) : إنّي لأجد آيتين في كتاب الله أطلبهما فلا أجدهما قال : فقال: (عليه السلام) : وما هما ؟.. قلت: {ادعوني أستجب لكم } فندعوه فلا نرى إجابةً ، قال : أفترى الله أخلف وعده ؟.. قلت : لا ، قال : فمه ؟.. قلت : لا أدري ، قال : لكني أخبرك ، مَن أطاع الله فيما أمر به ثم دعاه من جهة الدعاء أجابه ، قلت : وما جهة الدعاء ؟.. قال : تبدأ فتحمد الله وتمجّده وتذكر نعمه عليك فتشكره ، ثمّ تصلي على النبي وآله ، ثمّ تذكر ذنوبك فتقرّ بها ، ثم تستغفر منها فهذه جهة الدعاء ، ثم قال: وما الآية الأخرى ؟.. قلت : قوله : { وما أنفقتم من شيءٍ فهو يخلفه } وأراني أنفق ولا أرى خلفاً ، قال (ع) : أفترى الله أخلف وعده ؟.. قلت : لا ، قال: فمه ؟.. قلت : لا أدري ، قال : لو أنّ أحدكم اكتسب المال من حلّه ، وأنفق في حقّه ، لم ينفق درهماً إلاّ أخلف الله عليه ... جواهر البحار

هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

روي عن الإمام عن الصادق (عليه السلام) : من قرأ { قل هو الله أحد } حين يخرج من منزله عشر مرات ، أمن الله وكان في حفظه وكلائه حتى يرجع إلى منزله .

مقتطفات من دعاء الإمام السجاد (عليه السلام) في مكارم الأخلاق ومرضي الأفعال : ((... أَللّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَٱجْعَلْ لِي يَداً عَلَىٰ مَنْ ظَلَمَنِي، وَلِسَاناً عَلَىٰ مَنْ خَاصَمَنِي، وَظَفَراً بِمَنْ عَانَدَنِي، وَهَبْ لِي مَكْراً عَلَىٰ مَنْ كَايَدَنِي، وَقُدْرَةً عَلَىٰ مَنَ ٱضْطَهَدَنِي، وَتَكْذِيباً لِمَنْ قَصَبَنِي، وَسَلاَمَةً مِمَّنْ تَوَعَّدَنِي، وَوَفِّقْنِي لِطَاعَةِ مَنْ سَدَّدَنِي، وَمُتَابَعَةِ مَنْ أَرْشَدَنِي ... ))

رســالــة الــشــبــكــة
   (كـتـاب أسـرار الـحـج) لسماحة الشيخ حبيب الكاظمي

لتحميل الـكـتاب بصيغة PDF        لتحميل الـكـتاب بصيغة Word   

محاضرات ومسائل فقهية خاصة بموسم الـحـج ....

 
سلسلة المحاضرات الرمضانية  1438هـ  
 
سلسلة المحاضرات الدينية التي ألقيت في العتبة الحسينية 1437هـ  

محاضرات شهر رمضان 1437هـ

سلسلة محاضرات حج الابرار 1437هـ  

   
صفحة قناة المعارف الفضائية ...

  

خطب الجمعة...
محاضرات في رحاب المناجيات الخمس عشرة
محاضرات مبوبة... نصوص المحاضرات...
 
مـشـكـلـة تحتاج إلى حل

كيف اتخلص من مضار شبكات التواصل..؟

انتشر في عصرنا الحديث بما يعرف من مواقع التواصل الإجتماعي ، وقد ولجتُ به تدريج حتى أصبحت منهمك في ذلك العالم المتنامي الأطراف ، ففي كل يوم تتسع مشاركاتي ويزداد اعجابي ، وتعليق هنا وصداقة هنالك... فلو تركوني بزنزانة مظلمة وفي المنفى مع هذه الأداة لما باليت..! لكن لو قطع الإنترنت عني وقت قصير لاضطرب حالي..!
فاصبحت مدمن من حيث لا أشعر بالتواصل الإفتراضي ، وبعد الإنتباه لحالي وجدتهُ قد حرق عمري واورثني عاداتاً ذميمة من عدم الإنتباه لمن حولي من زوجتي واطفالي وأهلي ، بل جعلني بالتسويف والتأخير في الكثير من أعمال حياتي..
هل ساعدتموني بمشورتكم لتقنين هذه التقنية بتجنب مخاطرها وعدم الوقوع في محذورها..؟

اضغط هنا لإضافة تعليقك والاطلاع على المشاركات الأخرى فى حل المشكلة

اضغط هنا للاطلاع على قائمة المشاكل السابقة ومشاركاتها

صــورة هــذا الــيــوم
أسال نـفـسـك في هـذا الـيـوم
على خطى المحاسبة والمراقبة فإننا سنطرح سؤالا في كل يوم ، يفتح بابا من هدى ، أو يسد بابا من ردى وسؤال اليوم هو :

إن الاستعاذة الحقيقية، ليست مجرد ألفاظ وتمتمات ترد على اللسان وحسب!.. بل على الإنسان أن يتحرك ويهرول ويطرق باب الحصن، ويصرخ ويصرخ ويستنجد، حتى يلج الحصن ويأمن من الوحوش المفترسة؛ وإلا فلو ظل يتمتم في محله لن يجد نفسه إلا في جوفها!..

خطبة مختارة
زادك السريع لهذا اليوم
الجارحة الإلهية قراءة
استماع
استماع صوتي
مشاهدة
مشاهدة مرئية
تحميل صوتي
تحميل صوتي
تحميل مرئي
تحميل مرئي
موجبات طول العمر
مدة هذه المحاضرة هي 13 دقيقة
13 دقيقة
استماع صوتي
13 دقيقة
مشاهدة مرئية

تطوع للكتابة
1.1 ميجابايت
تحميل صوتي
4.9 ميجابايت
تحميل مرئي

المحاضرات السابقة
إعــلانــات الــشــبــكــة
 اسرار الحج

تحمل المشاق

إن على الحاج أنْ يوطّن نفسه على تحمل شيء من مشاق هذا السفر ، فان الله تعالى أراد من عبده أن يؤدي هذه الشعائر مقترنة بشيء من تحمل الأذى ، إظهارا لكمال عبوديته فيها .. ومن المعلوم أنَّ هناك فرقا بين من يتحمل أذى السفر في هذا السبيل ، وبين من يلتذ بمشاقه ، من باب أنه مقرّب لمولاه ، وموجب لمضاعفة الأجر له ، فإنَّ من أحب أحدا تحمل المصاعب من أجل الوصول إليه ، بل أن بعض الحجاج يتعمد أن يحمّل نفسه شيئا من المشقة - التي تطاق في هذا السفر- من باب أنَّ أفضل الأعمال أحمزها ، بمعنى اشقها على النفس ، ولكن بشرط عدم النفور من الأعمال والمناسك .

والأدب الجامع في هذا الباب - والذي يدعو الحاج لتحمل المشاق في سفره - هو إحساسه العميق بأنَّه في ضيافة الله تعالى ، وإنَّ كل ما يصيبه في هذا الطريق إنَّما هو بعينه ، وبالتالي سيقع أجره عليه .

ومما يبين لنا هذه الحالة من الإحساس بالضيافة الإلهية ، ما وصفه أمير المؤمنين (ع) من حال أحدهم ، وذلك حينما دَخَلَ (ع) مَكّةَ في بَعضِ حَوائِجِهِ ، فَوَجَدَ أعرابِيّا مُتَعَلّقًا بِأَستارِ الكَعبَةِ وهُوَ يَقولُ: يا صاحِبَ البَيتِ، البَيتُ بَيتُكَ ، والضّيفُ ضَيفُكَ ، ولِكُلّ ضَيفٍ مِن ضَيفِهِ‏ قِرًى ، فَاجعَل قِرايَ مِنكَ اللّيلَةَ المَغفِرَةَ، فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ(ع) لِأَصحابِهِ: ( أما تَسمَعونَ كَلامَ الأَعرابِيّ؟! قالوا: نَعَم، فَقالَ: اللّهُ أكرَمُ مِن أن يَرُدّ ضَيفَهُ‏ ).

درر السراج

البحث عن الجوهر

إن الذي يريد أن يصل إلى المعارف الإلهية الحقة، لابد وأن يمتلك حالة من شحذ الذهن.. يمكن أن نشبه الفكر والذهن والإدراك، بأدوات التنقيب عن النفط هذه الأيام.. فهذه الثروة الهائلة التي في أعماق الأرض، كانت موجودة طوال التأريخ، إلا أن العلم الحديث وصل إلى تقنيات وآليات استخراج هذه الكنوز المدفونة.. وكلما كانت أداة التنقيب والبحث لدى الإنسان أدق وأقوى على التغلغل؛ كلما كان الاستنباط والاستخراج والاستفادة من الكنوز أكثر!.. فالذين يمتلكون الدقة في فهم الأمور، إذا أعملوا فكرهم ونظرهم في علوم التفسير والحديث والكلام وما شابه ذلك؛ فإنهم أقدر من غيرهم في فهم هذه الأسرار في عالم الشريعة ببعديها: سواءً في جانب الفقه الأصغر؛ أي التعامل مع الجوارح، وسوقها إلى العبادة المتعارفة.. أو في الحركة الأنفسية؛ أي سوق الجوانح إلى عالم التدبر والتأمل والمراقبة.

ألف كلمة قصيرة...

روي عن الإمام الباقر (عليه السلام) : الكمال كل الكمال : التفقّه في الدين ، والصبر على النائبة ، وتقدير المعيشة ..

نصوص المحاضرات...

روي عن الإمام الرضا (عليه السلام) : دعوة العبد سرّا دعوة واحدة ، تعدل سبعين دعوةً علانية...

نصوص محاضرات السراج (قراة)نصوص المحاضرات الإلكترونية (تحميل)

زادك في دقائق...

سئل رسول الله ()عن اسم الله الأعظم ، قال : كلّ اسمٍ من أسماء الله أعظم ، ففرّغ قلبك من كلّ ما سواه ، وادعه بأيّ اسمٍ شئت ، فليس في الحقيقة لله اسمٌ دون اسم ، بل هو الله الواحد القهّار ..

مقتطفات من .....

سئل الصادق (ع) عن قول الله : {ولا تتمنّوا ما فضّل الله به بعضهم على بعض } قال : لا يتمنّى الرجل امرأة الرجل ولا ابنته ، ولكن يتمنّى مثلها ..  

المحاضراتتت

الجزء

إستماع

Rm

mp3

باقي المحاضرات

زاد البرزخ والقيامة

الثالث

تقرب إلى الله تعالى .....

تقرب في شهر ذو القعدة بإدخال السرور على قلب
إمامنا وسيدنا صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

تفقــــــــهوا في دين الله
تفقَهوا في دين الله ولا تكونوا أعراباً ، فإنه من لم يتفقَه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزكّ له عملاً (الإمام الصادق عليه السلام - بحار الأنوار)

مختارات الشبكة...
إسم الكتاب تصفح تحميل
الجواهر السنية في الأحاديث القدسية الحر العاملي )
المراقباتات ( الميرزا جواد آغا الملكي التبريزي )
كتاب الناصح ( آية الله الشيخ بهجت - قدس )
سماحة (آية الله السيد عبد الكريم الكشميري) وأجوبة المسائل العرفانية
أرشيف مختارات الشبكةكة

كتب جديدة

من كل بستان زهرة... ...

بإمكان أعزائنا الزوار أن يزرعوا ورودهم المتنوعة ، في مختلف فروع المعرفة على شبكة السراج ، ثم نجعلها نحن : من كل بستان زهرة.
أرسل ما عندك الآن من معلومات طريفة - ولو كانت من خلال الكتب أو المنتديات - وذاك في مجال القرآن، والحديث، والأخلاق، والأخبار العلمية .. للمشاركة ولمشاهدة نتاج الآخرين.

روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) : إنّ العبد ليكون مظلوماً ، فمازال يدعو حتّى يكون ظالماً ..

صوتيات- مرئياتات

استماع

باقي الصوتيات

استمع لما يردعك عن المعصية

الكلم الطيب...

السؤال: هل الطعام المشتبه فيه يؤثر على نفسية الانسان اذا كان يريد ان يتقيد فى الشريعة اكثر من غيره؟
وهل الموسيقى الكلاسيكيه الهادئه سوف يؤثر سلبا على روح الانسان ؟..

الرد: لا شك انه لو اكل الحرام الواقعى مع عدم الاحتياط السائغ بل مع التساهل فى امر الدين ، فانه يعد من المقتحمين فى الشبهات ـ وخاصة فى هذا العصر الذى اختلط الحرام فى اشياء كثيرة - بشكل مبطن - حتى فى اسواق المسلمين ! .. ولا يستوى عند الله تعالى الحريص فى امر دينه ، مع المتساهل فيه ، فقد ورد : ( ان اخاك دينك ، فإحتط لدينك ) .. ومن الغريب ان الناس يحتاطون كثيرا فى امر دنياهم فى امر الماكل والمشرب الى حد بعيد ، يصل الى حد الوسوسة !! .. ولنعلم أنه من المناسب الصيام بين وقت لآخر ، لتذويب ما نبت على الحرام .
والقدر المتيقن من حلية استماع الموسيقى هو اذا لم تكن بكيفية لهوية وغير مطربة .. ولكن هل كل حلال يرتكبه العبد ، حتى مع البديل الذى لا وجه للمقارنه معه ، كالقران المجيد ؟!..وهل هناك اطمئنان للقلب بغير ذكره ، كما اكده فى كتابه الكريم؟!.. ان السمع الذى يرتاح للغناء المحلل ، لا يؤمن منه بعد فترة من عدم تمييز المحرم منه ، لاقتراب حدود الحلال مع الحرام فى كثير من الاوقات .

 

أسئلة وأجوبة مختارة لهذا اليوم من: مسائل وردود

السؤال: في الحقيقة لدي زوج مستقيم السلوك ، طيب العشره ، مراع لله في جميع تحركاته , ولكنه - للأسف - قليل الاهتمام بالنوافل والمستحبات وقراءة القرآن .. ولأنني أحب له السعادة ألابدية ، فقد حاولت جذبه لذلك مراراً ، بشتى الوسائل ومنها الأسلوب المباشر ، وكان يعترف بتقصيره متألما ، إلا أن ذلك لا يصدّقه بعمل .. ولعلمي بتأثير تلك الأعمال في الحياة الروحية والمعنويه للإنسان ، فإنني أتمنى أن يكون زوجي ممن لا يحرمون من تلك الآثار المباركة... فمنكم أرجو النصيحة ، ولكم منا خالص الدعوات .

الرد: ان ما تسعون له لامر جميل ، وخاصة ان النساء لا يفكرن في مثل هذه الامور بالنسبة للزوج ، لانهن وجودات منفعلة لا فاعلة .. ولكن مع ذلك عليكم بالرفق ، فإن الامزجة مختلفة ، والناس معادن كمعادن الذهب والفضة ، وليس كل انسان لديه الشهية في ان يتخصص في الطريق الى الله عز وجل .. واحذركم في هذا المجال من العجب ، فقد ينمو ايمانكم زيادة عن مستوى الرجل ، فترين تفوقا في المستوى الروحي والعلمي ، مما يعرضكم للعجب او التنقيص من قيمة الرجل ، وبالتالي اثارة غضبه ودخول الشيطان في الحياة الزوجية ، مما يوجب التوقف حتى في السلوك الروحي بالنسبة اليكم ، اذ اننى اعتقد جزما : انه لا يمكن ان يصل العبد الى الله تعالى ، في جو الخصومة مع الاخرين ، وخاصة في الجو الاسري ، لانه جو لصيق بالمرء ، ولا يمكن تجاهله ، ومن هنا كان للشيطان طمع فيه عظيم ! .. واعلمي اخيرا ان الامر لا ينحصر في بعض الممارسات الخارجية ، فللطينة وحسن السريرة والاحسان غير المتكلف ، قيمته عند الله تعالى ، وان لم يكن الشخص سالكا مراقبا بالمعنى الاخص .

استفتاءات وأجوبتها مختارة لهذا اليوم من: كنز الفتاوى

السؤال: بالنسبة الى غسل الجمعة هل يجوز تقديمه على يوم الجمعة ,بأن أغتسل يوم الخميس خوفاً من عوز الماء يوم الجمعة ,وكذا إذا فاته يوم الجمعة يقضيه يوم السبت, فهل في هاتين الصورتين يحتاج الى ضم الوضوء مع الغسل ؟

الرد: بالنسبة للتقديم يوم الخميس يؤتى به رجاءً ولا يجزي عن الوضوء ، وأما القضاء يوم السبت فاستحبابه لمن تركه يوم الجمعة ثابت ويجزي عن الوضوء .


السؤال: عمل الرجل مع المرأة في الأماكن المختلطة كالشركات والوزارات يؤدي في كثير من الإحيان الى المحادثة والمجاملات, فهل في هذا إشكال ؟

الرد: اذا كان البنك حكومياً أو مشتركاً ولم يشترط الفائدة حين الايداع جاز تملك الارباح المذكورة على ان يتصدق بالنصف على الفقراء المتدينين .


السؤال: ما هو الطريق الأفضل لهداية الغير، الذي لا يحمل صورة حسنة عن الدين وأهله ؟

الرد: يجب بالإضافة إلى تنوير أفكارهم وإرشادهم الصحيح، أن يكون بنفسه قدوة حسنة، فيكون داعيا للدين ومرشدا للناس بعمله .

تنويهه : هذه الفتاوى لا تعبر عن الرأي القطعي في المسالة فلزم مراجعة المرجع إبراء للذمة

قبسات من الـ (556) ومضة من: كتاب الومضات

شكورية الحق

يتجلى في الحج شكورية الحق المتعال ، بما لا يتناسب مع فعل العبد .. إذ هو الذي وعد الزيادة مع الشكر ، ولاشك أن زيادته من الفضل الذي لا حساب له ..فإن عمل إبراهيم وإسماعيل (ع) وهاجر مهما بدا عظيما ، إلا أنه فعل ( تصرّم ) في وقته ، بل إن بعضه كان في مرحلة العزم ولم يتحقق خارجا كذبح إسماعيل ، ومع ذلك خُلِّدت آثار أعمالهم كما نلاحظها في السعي والهرولة تخليداً ( لبحث ) هاجر عن الماء ، والمقام تخليداً ( لبنائهم ) للكعبة ، ورمي الجمرات تخليداً ( لمجاهدتهم ) للشيطان ، وبئر زمزم تخليداً ( لتحملّهم ) العطش في مرضاته ، ومسجد الخيف تخليداً ( لامتثال ) إبراهيم أمر الحق في إسماعيل ، والحِجْر تخليداً ( لمضاجعهم ) المباركة بجوار بيته الحرام .

مـلاحـظـات فـنـيـة
*إذا كنتم مسجلين لدينا في القائمة البريدية للشبكة وأردتم استقبال رسائلنا بشكل صحيح وباللغة العربية..بريد الياهو (yahoo )... ..بريد الهوت (hotmail )...