أرشيف الصفحات الرئيسية السابقة

 
القائمة الرئيسية
كــــتــــب
صوتيات ومرئيات
تـحـقـيـقـات
فـقـهــيــات
أصـوات خـاشـعـة
خـــدمـــات
لـغـات أخــرى
عدد زوار الشبكة
38,254,292
فعالية الشبكة
لقد تم تصفح موقع السراج من قِبل 133 دولة في العالم ، اضغط هنا لرؤية أسماء هذه الدول.
تم إحصاء 831،872،167 طلب تصفح لصفحات موقع شبكة السراج خلال 142 شهرٍ و 2 أيامٍ.
اضغط هنا لإضافة موقع الشبكة للقائمة المفضلة في جهازك
اضغط هنا لجعل صفحة شبكة السراج صفحتك الأولى
مـقـتـطـفـات

آخر تحديث: الإثنين 27 ربيع الأول 1438 - 27/12/2016 - 08 : 7 صباحاً (مكة المكرمة)

حــكــمــة هذا الــيــوم

أوحى الله تعالى إلى داود (عليه السلام) : يا داود !..مَنْ أحبّ حبيباً صدّق قوله ، ومَنْ رضي بحبيب رضي فعله ، ومَنْ وثق بحبيب اعتمد عليه ، ومَنْ اشتاق إلى حبيب جدّ في السير إليه . يا داود !.. ذكري للذاكرين ، وجنتي للمطيعين ، وحبي للمشتاقين ، وأنا خاصة للمحبين ، وقال سبحانه : أهل طاعتي في ضيافتي ، وأهل شكري في زيادتي ، وأهل ذكري في نعمتي ، وأهل معصيتي لا أويسهم من رحمتي ، إنْ تابوا فأنا حبيبهم ، وإنْ دعوا فأنا مجيبهم ، وإنْ مرضوا فأنا طبيبهم ، أداويهم بالمحن والمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب ... جواهر البحارر

هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

روي عن الامام الصادق (عليه السلام) : إذا عطس الإنسان فقال : الحمد لله ، قال الملكان الموكّلان به: ربّ العالمين كثيراً لا شريك له ، فإن قالها العبد قال الملكان : وصلّى الله على محمّد ، فإن قالها العبد قالا: وعلى آل محمّد ، فإن قالها العبد قال الملكان : رحمك الله .

رســالــة الــشــبــكــة
سلسلة المحاضرات الدينية التي ألقيت في العتبة الحسينية 1437هـ  

محاضرات شهر رمضان 1437هـ

 سلسلة محاضرات حج الابرار 1437هـ ....

المحاضرات المحرمية عام 1437 هـ : دروس من ايام عاشوراء  

صفحة قناة المعارف الفضائية ...

  

خطب الجمعة...
محاضرات في رحاب المناجيات الخمس عشرة

محاضرات مبوبة...

نصوص المحاضرات...

مـشـكـلـة تحتاج إلى حل

تعلقت بصورة شاب فكيف انساه؟!

كنت بحمد الله تعالى ملتزمة بديني وحجابي الزينبي ، الى ان دخلت الجامعة وهناك وقع نظري سهوا على شاب وسيم ، فدخلت صورته في قلبي ، ولا يمكنني الان نسيانه .. ولكن ديني وعفتي وسمعتي لا تسمح لي بالتقرب منه كما هي عادة فتيات العصر ، فماذا تنصحوني في هذا المجال ؟

اضغط هنا لإضافة تعليقك والاطلاع على المشاركات الأخرى فى حل المشكلة

اضغط هنا للاطلاع على قائمة المشاكل السابقة ومشاركاتها

صــورة هــذا الــيــوم
أسال نـفـسـك في هـذا الـيـوم
على خطى المحاسبة والمراقبة فإننا سنطرح سؤالا في كل يوم ، يفتح بابا من هدى ، أو يسد بابا من ردى وسؤال اليوم هو :

ان لله تعالى تجليات فى عالم الافكار بمعنى انه هو الملهم والمسدد ، اذ تكون غافلا عن فكرة من الافكار واذا بطريق من طرق النجاة ينزل عليك الهاما فيتبين لك طريق الرشد من الغي .. ولكن هذه الواردات تحتاج الى ذهن صاف خال عن المشوشات المختلفة اذ الغالى لا يستقر الا فى الغالى ، فهل حاولت الابتعاد عن المشوشات المختلفة لتزداد قدرتك على تلقي الفيوضات الغيبية ؟!

خطبة مختارة
زادك السريع لهذا اليوم
الجارحة الإلهية قراءة
استماع
استماع صوتي
مشاهدة
مشاهدة مرئية
تحميل صوتي
تحميل صوتي
تحميل مرئي
تحميل مرئي
موجبات طول العمر
مدة هذه المحاضرة هي 13 دقيقة
13 دقيقة
استماع صوتي
13 دقيقة
مشاهدة مرئية

تطوع للكتابة
1.1 ميجابايت
تحميل صوتي
4.9 ميجابايت
تحميل مرئي

المحاضرات السابقة
إعــلانــات الــشــبــكــة
درر السراج

منابع الهدى..!!!

إن هنالك عدواً متربصاً بنا؛ ذلك العدو هو الذي أنزل أبانا آدم -عليه السلام- من الجنة.. لذا، من الضروري للإنسان أن يعيش هذا الهاجس، ويكون حذراً منه.. فالشيطان له سفيره في الباطن، والسفير هو الهوى والشهوات.. وبما أن لهذا العدو الذي يريد أن ينتقم منا، موطئ قدم في أنفسنا؛ فهلا تنبهنا لذلك؟!.. -وخاصة أصحاب القيادات في الأمة-!.. ولنلتفت إلى هذا المثل الذي يقول: إذا جاء عدو وأراد أن يهلك أهل قرية، فبدلاً من أن يقتلهم فرداً فرداً، فإنه يذهب ليسمم ماء تلك القرية، فيقتلهم جميعاً بأقل مجهود.. وكذلك فإن الشيطان له إصرار في أن يصل إلى منابع الهداية، ومنابع الهداية هم العلماء والحوزات العلمية.. فعلى الإنسان أن يلتفت جيداً إلى أنه بمجرد أن نصب نفسه هادياً إلى الله عز وجل، وداعياً إليه، فقد رفع شعار الصراع والحرب مع الشيطان!.. والشيطان عدو حقود، لذا فإنه سيضاعف الجهود ليحرف كل من يرفع لواء الصراع معه عن مسيرة الهداية .

ألف كلمة قصيرة...

رُوي عن الإمام علي (عليه السلام) : من أكثر من ذكر الآخرة قلت معصيته  ..

نصوص المحاضرات...

رُوي عن رسول الله () : يا عجبا كل العجب للمصدق بدار الحيوان وهو يسعى لدار الغرور.

نصوص محاضرات السراج (قراءة)نصوص المحاضرات الإلكترونية (تحميل)

زادك في دقائق..

رُوي عن الإمام الحسن (عليه السلام) : لا أدب لمن لا عقل له ...

مقتطفات من .....
رُوي عن امير المؤمنين (عليه السلام): إذا فاتك الأدب فالزم الصمت .

المحاضرات

الجزء

إستماع

Rm

mp3

باقي المحاضرات

زاد البرزخ والقيامة

الثالث

تقرب إلى الله تعالى ...

تقرب في شهر ربيع الاول بإدخال السرور على قلب
إمامنا وسيدنا صاحب العصر والزمان (عج الله فرجه الشريف)

تفقــــــــهوا في دين الله
تفقَهوا في دين الله ولا تكونوا أعراباً ، فإنه من لم يتفقَه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزكّ له عملاً (الإمام الصادق عليه السلام - بحار الأنوار)

مختارات الشبكة...

إسم الكتاب

تصفحتحميل
سماحة (( آية الله الشيخ بهجت - قدس )) وتوصياته.
كتاب الناصح (( آية الله الشيخ بهجت - قدس ))
سماحة ( آية الله السيد عبد الكريم الكشميري ) وأجوبة المسائل العرفانية
أرشيف مختارات الشبكة
من كل بستان زهرة... ...

بإمكان أعزائنا الزوار أن يزرعوا ورودهم المتنوعة ، في مختلف فروع المعرفة على شبكة السراج ، ثم نجعلها نحن : من كل بستان زهرة.
أرسل ما عندك الآن من معلومات طريفة - ولو كانت من خلال الكتب أو المنتديات - وذاك في مجال القرآن، والحديث، والأخلاق، والأخبار العلمية .. للمشاركة ولمشاهدة نتاج الآخرين.

سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى وَ يَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى !!!

رُوي عن الإمام الرضا (عليه السلام) : ان اللّه يبغض القيل والقال، واضاعة المال، وكثرة السؤال .

صوتيات- مرئيات

استماع

باقي الصوتيات

استمع لما يردعك عن المعصية

الكلم الطيب...

السؤال: إحدى الأخوات تسأل عن كثرة النوم و هي تعرف جيدا قيمة الوقت ، لكن لا تستطيع مقاومة النوم ما الحل برأيك ؟!...

الرد: ما دمت سألت عن الوقت، وهدر العمر الذي ابتلي به الكثيرون ، فإنني افضل ان اقدم لكم ملاحظاتي في نقاط محددة ، نظرا لاهمية الامر ، فأقول مستعينا بالله تعالى :
أولا : لا بد من وقفة متأملة مع النفس في هذا المجال ، وإقناعها بأن السعادة الابدية تتحدد بساعات العمر القصيرة ، ومن المعلوم ان اللانهاية عندما تقسم على المحدود ، فإن النتيجة هي اللانهاية ايضا.. ومعنى ذلك ان كل قطعة من قطع العمر- ولو على مستوى الثانية - فإنها توازيها سعادة لا نهائية ، أو شقاوة كذلك ، أوليس الامر مخيفا بعد هذه المعادلة ؟!..
ثانيا : ضرورة برمجة الحياة في قنوات مرسومة في نهاياتها وبداياتها ، فإن الذي ليست له خارطة لعملية البناء الذاتي ، فإنه لا يقوم له بناء ابدا ، إذ أن جمع المواد الاولية على ساحة بناء من دون خارطة ومقاول ومشرف لهو امر عقيم !.. والغريب ان الناس يبرمجون حياتهم المادية أيما برمجة ، ولكن عندما يصل الامر الى شؤون النفس ، فإنهم يلقون حبلهم على غاربهم وكانهم منكرون - فى مقام العمل - حياة الروح فى افق الابد!!..
ثالثا : ان النوم مطلوب كوسيلة لتجديد النشاط اليومي ، لا كهدف يجعله الانسان في قائمة الموضوعات المستساغة لديه ، بل ان بعضهم يرى النوم هوالموت الاصغر .. وعليه ، فإن هذه الساعات التي ينام فيها العبد ساعات باطلة في حد نفسها ، إن لم تكن مقدمة للاستجمام والذي هو بدوره مقدمة لاستئناف نشاط جديد..
رابعا : من المناسب ان يسعى العبد للالتزام باداب ما قبل النوم ، وما بعده .. فإن البعض يتقلب في فراشه ، الى ان ينام ، وهو يعيش في عالم من السرحان ، والتفكير الباطل : شهويا كان او غضبيا ، مما يرسخ في عقله الباطني بعض الصور التي يمكن ان تكون اداة للفساد في اليقظة ، ولا يخفى مدى اللطف في الدعاء الذي يدعو به العبد عند الاستيقاظ حيث يقول : (الحمد لله الذي احياني بعد اذ اماتني، وإليه النشور .. الحمد لله الذي رد الي روحي لاحمده واعبده)..
خامسا : هنالك امور تشحذ الهمة وتقوي العزيمة ومنها : الالتزام بالنوافل ، وخاصة عند منافرة الطبع ، و قيام الليل ، والصيام ، والانفاق المالي ، وكظم الغيظ .. وإلا فإن ابتلاء الانسان بحالة من الاسترخاء ، والتثاقل الى الارض ، من موجبات حركة النفس نحو موجبات الهوى التي توافق المزاج غالبا .. ومن الملاحظ ان اغلب السالكين الى الله تعالى لهم اورادهم وعباداتهم الموزعة على الليل والنهار ، لئلا تتحقق ثغرة من الثغرات ينفذ من خلالها ابليس ..
سادسا : ان معاشرة ذوي الهمم العالية من موجبات انقداح الهمم ، وإلا فإن العيش مع البطالين يجر الانسان الى عوالمهم .. والغريب ان سرعة انتقال الخصال السيئة من ذوي المعاشرة لا تقاس بانتقال الخصال الحسنة ، فإن طبيعة النفس ميالة الى اللعب واللهو ، مملوة بالغفلة والسهو..
سابعا : لا بد من الالتفات الى ان من موجبات بعث الجدية في الحياة هو التفكير في الاجور التي لا تخطر بالبال ، وعلى رأسها الرضوان الالهي الذي يمكن الوصول اليه في الدنيا قبل الاخرة !!.. ولا شك ان التفكير في مثل هذه العطاءات مما يزيل حالة الكسل والوهن ، ومن هنا ينبغي التأمل في هذا النص المبارك المنقول عن امامنا الصادق (عليه السلام) حيث يقول : (اذا كان الثواب من الله ، فالكسل لماذا ؟!..)
واخيرا نستعيذ بالله تعالى من ان يتحول احدنا الى : جيفة في الليل ، وبطال في النهار ، وإن كثرة النوم تدع العبد فقيرا يوم القيامة 
.

 

أسئلة وأجوبة مختارة لهذا اليوم من: مسائل وردود

السؤال:  ان مايحيرني هو اطلاعي على العديلة عند الموت !!..واخاف من انشغال القلب بمن سواه عند الموت .. فمثلاً قرأت عن تاجر كان لايستطيع ترديد الشهادة مع اهله ، بل كان يردد أرقاماً اعتادها في حياته .. فبم تنصحنى ؟؟؟

الرد: حالة الانسان حين الموت مرتبطة بسلوكه قبل الموت .. فلو ترك العبد المعاصى صغيرها وكبيرها لما بقى موجب للخوف عند العديلة .. راقبى الله تعالى مراقبه تجعله تشتاقين الى لقائة ، وخاصة اذا علمت انه ليس بعد الموت الا التفرغ للنظر الى وجهه الكريم.. ان الموت عند المستعدين له نقلة الى عالم جميل، بل خلاص من عالم اللهو واللعب الذى اعتدنا لهوه، فلم نعد نراه لهوا فاصبحنا كالطفل الذى لا يرى انسا فى الحياة غير هذه الدمى الفانية التى صنعها بيده!.. اننا نعتقد ان ذكر الموت ليس امرا مخيفا يتحاشاه الانسان رغم اليقين بوقوعه، بل حالة استعداد قبل المفاجأة لما نصير اليه شئنا ام ابينا مع الالتفات الى اننا سنواجه الابد الذى يصعب تصوره !!

استفتاءات وأجوبتها مختارة لهذا اليوم من: كنز الفتاوى

السؤال: ما حكم اخذ الاشياء من العمل وهي ممتلكات عامة حيث كنت اجهل الحكم وكيف لي أن أبرأ ذمتي هل ادفع صدقة مكانها  ؟

الرد: يجب ردها بعينها مع الامكان ان اخذت من مثل المدرسة والمستشفى ونحوها من الادارات التي تعنى بالخدمات العامة وإلا تصدق بمثلها او بقيمتها اذا لم يكن لها مثل .


السؤال: اشترى احدهم منزلا جاهزاً للسكن والاقامة من الحكومة وكان يدفع اقساط هذا البيت ولايزال يدفعها ولكن لم يسكن البيت لمدة تزيد عن سنة , فهل على البيت خمس , فأن كان فكيف يكون تخميس البيت ( ماهي طريقة التخميس ) ؟

الرد: يجب الخمس بنسبة ما سدده من اقساطه بقيمته الفعلية  .


السؤال: اذا طلب الأب من ابنه امرا ، وطلبت الأم عكس طلب الأب ، فما واجب الأبن اتجاه ذلك ؟ وما تكليفه  ؟

الرد: لا تجب اطاعة الوالدين إلا إذا كانت المخالفة موجبة لايذائهما من باب الشفقة على الولد ، وحينئذٍ تجب إطاعة الام اذا اختلفا في‎ ‎ذلك .

تنويه : هذه الفتاوى لا تعبر عن الرأي القطعي في المسالة فلزم مراجعة المرجع إبراء للذمة

قبسات من الـ (556) ومضة من: كتاب الومضات

زيّ العبودية

كثيرا ما يرى العبد أنه الفعال لما يريد في هذه الحياة ، لتمكّنه من علاقة السببية القائمة بين أفعاله والنتائج، فيشرب الدواء ليتسبب منه الشفاء وهكذا في كل موارد التسبيب.. ومن الضروري في هذا المجال الالتفات إلى أن طرفي النسبة وهو - الدواء والشفاء - منتسبان إلى الحق مباشرة، وإن تسبّب العبد في إيجاد الربط بينهما.. فهو (الخالق) للدواء والمبدع (لسَببّيته) في الشفاء، كما أنه المؤثر في (قابلية) البدن للشفاء بذلك الدواء، وهو الذي بمشيئته يرفع السببية بين الطرفين - لو شاء في مورد - وإن أعمل العبد جهده في إيجاد الربط بينهما.. كما أنه بمشيئته أيضا قد يحقق المسبَّب من دون وجود سبب عادي من عبده، كما في موارد الكرامة والإعجاز.. وبذلك لزم على العبد الالتفات إلى كل ذلك، لئلا يخرج من زي العبودية للحق المتعال، أثناء تعامله مع عالم الأسباب.

مـلاحـظـات فـنـيـة
*إذا كنتم مسجلين لدينا في القائمة البريدية للشبكة وأردتم استقبال رسائلنا بشكل صحيح وباللغة العربية..بريد الياهو (yahoo )... ..بريد الهوت (hotmail )...