أرشيف الصفحات الرئيسية السابقة

 
القائمة الرئيسية
كــــتــــب
صوتيات ومرئيات
تـحـقـيـقـات
فـقـهــيــات
أصـوات خـاشـعـة
خـــدمـــات
لـغـات أخــرى
عدد زوار الشبكة
37,887,269
فعالية الشبكة
لقد تم تصفح موقع السراج من قِبل 133 دولة في العالم ، اضغط هنا لرؤية أسماء هذه الدول.
تم إحصاء 831،872،167 طلب تصفح لصفحات موقع شبكة السراج خلال 142 شهرٍ و 2 أيامٍ.
اضغط هنا لإضافة موقع الشبكة للقائمة المفضلة في جهازك
اضغط هنا لجعل صفحة شبكة السراج صفحتك الأولى
مـقـتـطـفـات

آخر تحديث: الجمعة 24 شوال 1437 - 29/7/2016 - 28 : 6 صباحاً (مكة المكرمة)

حــكــمــة هذا الــيــوم

 روي عن  أمير المؤمنين (عليه السلام): بنا يفتح الله، وبنا يختم الله، وبنا يمحو ما يشاء، وبنا يُثبت، وبنا يدفع الله الزمان الكلب، وبنا ينزل الغيث.. فلا يغرنّكم بالله الغرور، ما أنزلت السماء قطرةً من ماء منذ حبسه الله عزّ وجل. ولو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها، ولأخرجت الأرض نباتها، ولذهبت الشحناء من قلوب العباد، واصطلحت السباع والبهائم، حتى تمشي المرأة بين العراق إلى الشام، لا تضع قدميها إلا على النبات، وعلى رأسها زبيلها (أي قفتها) لا يهيّجها سبعٌ ولا تخافه..... جواهر البحار

هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

رُوي عن الإمام الكاظم (عليه السلام): لله -عز وجل- يوم الجمعة ألف نفحة من رحمته، يعطي كل عبد منها ما شاء.. فمن قرأ {إنا أنزلناه} بعد العصر يوم الجمعة مائة مرة، وهب الله -عز وجل- له تلك الألف ومثلها.

رســالــة الــشــبــكــة

محاضرات مبوبة...

نصوص المحاضرات....

المحاضرات المحرمية عام 1437 هـ : دروس من ايام عاشوراء  

صفحة قناة المعارف الفضائية ...

  

 

خطب الجمعة...
محاضرات في رحاب المناجيات الخمس عشرة

محاضرات مبوبة...

نصوص المحاضرات...

مـشـكـلـة تحتاج إلى حل

كيف أرفع التثاقل الباطني من القرآن الكريم ؟

أريدُ أن استمر على تلاوة القرآن والتدبر فيه، فقد كنت بحالة جيدة من الارتباط مع الذكر الحكيم في ايام الشهر الفضيل، وما ان خرجتُ من شهر الطاعة حتى عدتُ أشعر بتثاقلٍ من التلاوة التى كنتُ اتعطر بها حين بعد حين، ولا أرغب في إكمال اليسير!.. فهل هذا من عوارض الإعراض؟!.. أم لم اصل الى مرحلة حفظ المكاسب في شهر الضيافة الغامرة؟!.. فما هو السبب برأيكم؟.. وما هو العلاج لتدارك حفظ المكاسب؟..

اضغط هنا لإضافة تعليقك والاطلاع على المشاركات الأخرى فى حل المشكلة

اضغط هنا للاطلاع على قائمة المشاكل السابقة ومشاركاتها

صــورة هــذا الــيــوم
أسال نـفـسـك في هـذا الـيـوم
على خطى المحاسبة والمراقبة فإننا سنطرح سؤالا في كل يوم ، يفتح بابا من هدى ، أو يسد بابا من ردى وسؤال اليوم هو :

من علامات التميز فى الايمان والارتباط باهل البيت (ع) هو التالم الباطني لمصابهم ، لا طلبا للحوائج فانها عادة التجار ، ولا تفريغا لغم ، فانها عادة المهمومين ، بل حبا لهم ولاجل ما اصابهم في سبيل الله تعالى ، وخاصة ان الوارث لهم وهو صاحب الامر (ع) من اكثر القلوب تالما في زمان الغيبة .. فهل حاولت ان تستشعر مثل هذا الحزن العميق فى مناسبات استشهادهم ، وهى متعددة طوال العام ؟!.

خطبة مختارة
زادك السريع لهذا اليوم
الجارحة الإلهية قراءة
استماع
استماع صوتي
مشاهدة
مشاهدة مرئية
تحميل صوتي
تحميل صوتي
تحميل مرئي
تحميل مرئي
موجبات طول العمر
مدة هذه المحاضرة هي 13 دقيقة
13 دقيقة
استماع صوتي
13 دقيقة
مشاهدة مرئية

تطوع للكتابة
1.1 ميجابايت
تحميل صوتي
4.9 ميجابايت
تحميل مرئي

المحاضرات السابقة
إعــلانــات الــشــبــكــة
درر السراج

 

المنهجية!..

إن المؤمن لابد أن يكون له منهج في الحياة.. فبعض الناس -مع الأسف- يعيش حالة تذبذبية؛ يقبل تارة، ويدبر أخرى.. ومن أسوأ أنواع النفاق، النفاق في الخلوات والجلوات، فهو في الخلوات على هيئة، وفي الجلوات على هيئة أخرى!.. فالذي لا يعيش المراقبة الإلهية المتصلة، ويرى بأن هذا الجدار حائل بينه وبين الناس، هذا الإنسان متورط بدرجة من درجات النفاق، يقول تعالى في سورة (يس): ﴿إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ؛ أي يا رسول الله أنت تنذر من اتبع الذكر، وله خشية في الغيب، فالذي لا يخشى الله -عز وجل- في الغيب؛ هذا الإنسان لا تؤثر فيه مواعظ الأنبياء.. والذي يرى العين الإلهية ناظرة إليه في كل حركاته وسكناته؛ هذا الإنسان ليست له حالات ذبذبة ، مثله كمثل الطائرة التي ذهبت إلى الأجواء العليا، فتحلق في مدار ثابت، لا يتراجع عما كان فيه.

 
ألف كلمة قصيرة...

 

قال الإمام علي (عليه السلام): ما أطال عبد الأمل، إلا أساء العمل......

 

نصوص المحاضرات...

 

 قال الإمام علي (عليه السلام): حسن الادب افضل نسب واشرف سبب...

نصوص محاضرات السراج (قراءة)نصوص المحاضرات الإلكترونية (تحميل)

 

زادك في دقائق...

 

قال الإمام الصادق (عليه السلام) : إنّ أعلم الناس بالله أرضاهم بقضاء الله عزّ وجلّ.....

 

مقتطفات من .....
 قال النبي (): من أصبح وأمسى والآخرة أكبر همه: جعل اللّه الغنى في قلبه، وجمع له أمره، ولم يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه.. ومن أصبح وأمسى والدنيا أكبر همه: جعل اللّه الفقر بين عينيه، وشتت عليه أمره، ولم ينل من الدنيا إلا ما قسم له.

المحاضرات

الجزء

إستماع

Rm

mp3

باقي المحاضرات

زاد البرزخ والقيامة

الثالث

 
تقرب إلى الله تعالى ...
 

تقرب في شهر شوال  بإدخال السرور على قلب 
إمامنا وسيدنا صاحب العصر والزمان (عج الله فرجه الشريف)

 
تفقــــــــهوا في دين الله
 تفقَهوا في دين الله ولا تكونوا أعراباً , فإنه من لم يتفقَه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزكّ له عملاً (الإمام الصادق عليه السلام - بحار الأنوار)

 

 
مختارات الشبكة...
 

إسم الكتاب

تصفحتحميل
سماحة ( آية الله الشيخ بهجت -قدس ) وتوصياته.
كتاب الناصح (آية الله الشيخ بهجت- قدس) 
سماحة (آية الله السيد عبد الكريم الكشميري) وأجوبة المسائل العرفانية
أرشيف مختارات الشبكة
 
من كل بستان زهرة... ...
 

بإمكان أعزائنا الزوار أن يزرعوا ورودهم المتنوعة ، في مختلف فروع المعرفة على شبكة السراج ، ثم نجعلها نحن : من كل بستان زهرة.
أرسل ما عندك الآن من معلومات طريفة - ولو كانت من خلال الكتب أو المنتديات - وذاك في مجال القرآن، والحديث، والأخلاق، والأخبار العلمية .. للمشاركة ولمشاهدة نتاج الآخرين. 

 

سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى وَ يَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى !!!

 

قال الإمام علي (عليه السلام): كن في الدنيا ببدنك , وفي الاخرة بقلبك وعملك.

صوتيات- مرئيات

استماع

باقي الصوتيات

استمع لما يردعك عن المعصية

 

 

الكلم الطيب...

 

السؤال: هل هناك علاقة بين المال وإيمان الإنسان ؟ 
أي هل يؤثر المال على إيمان الإنسان ، فيكون الفقر أفضل من الغنى في قدرة الفرد على الوصول للإيمان ؟

الرد:
 قال تعالى : ( وإذا اردنا ان نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ) ، وقال : ( وما ارسلنا في قرية من نذير الاّ قال مترفوها انا بما ارسلتم به كافرون ) ، وقد وصف سبحانه وتعالى اصحاب الشمال في سورة الواقعة بـ ( إنهم كانوا قبل ذلك مترفين ) . 
والظاهر ان المال والترف يخلق ارضية مناسبة لعدم الإيمان ، والتمرد على المولى سبحانه ، لما يحدثه المال بمادة في نفس صاحبه من الحرص والشعور بالاستعلاء والتفكير المادي البحت . وهذه العوامل تجعل صاحب المال غير مؤهل لقبول المواعظ والاحكام الالهية . نعم ليس هناك ملازمة بين الامرين ، ولذا يجب على اصحاب الاموال ان يكونوا على حذر من الشيطان ، فانه يتوسل بلطائف الحيل لإغرائهم والإيقاع بهم ، فلا بد من ملاحظة ذلك وصرف الاموال في مواردها المحببة شرعا ومساعدة الاخرين . ويوجد في التاريخ الإسلامي نماذج مشرفة من اصحاب الأموال الذين بلغوا الدرجات العالية في الايمان ومتابعة الشارع ، مثل ام المؤمنين خديجة عليها السلام وغيرها .

 

أسئلة وأجوبة مختارة لهذا اليوم من: مسائل وردود

  السؤال: احدهم يسأل عن كثرة النوم، وهو يعرف جيدا قيمة الوقت، لكن لا يستطيع مقاومة النوم؛ ما الحل برأيكم ؟!..

الرد:  ما دمتم سألتم عن الوقت، وهدر العمر الذي ابتلي به الكثيرون، فإنني أفضل أن أقدم لكم ملاحظاتي في نقاط محددة؛ نظرا لأهمية الأمر، فأقول مستعينا بالله تعالى:
أولا: لا بد من وقفة متأملة مع النفس في هذا المجال، وإقناعها بأن السعادة الأبدية، تتحدد بساعات العمر القصيرة.. ومن المعلوم أن اللانهاية عندما تقسم على المحدود، فإن النتيجة هي اللانهاية أيضا.. ومعنى ذلك أن كل قطعة من قطع العمر -ولو على مستوى الثانية- فإنها توازيها سعادة لا نهائية، أو شقاوة كذلك، أوليس الأمر مخيفا بعد هذه المعادلة؟!..
ثانيا: ضرورة برمجة الحياة في قنوات مرسومة في نهاياتها وبداياتها، فإن الذي ليست له خارطة لعملية البناء الذاتي؛ فإنه لا يقوم له بناء أبدا.. إذ أن جمع المواد الأولية على ساحة بناء من دون خارطة ومقاول ومشرف؛ لهو أمر عقيم!.. والغريب أن الناس يبرمجون حياتهم المادية أيما برمجة، ولكن عندما يصل الأمر إلى شؤون النفس، فإنهم يلقون حبلهم على غاربهم، وكأنهم منكرون -في مقام العمل- حياة الروح في أفق الأبد!..
ثالثا: إن النوم مطلوب كوسيلة لتجديد النشاط اليومي، لا كهدف يجعله الإنسان في قائمة الموضوعات المستساغة لديه، بل إن بعضهم يرى النوم هو الموت الأصغر.. وعليه، فإن هذه الساعات التي ينام فيها العبد ساعات باطلة في حد نفسها، إن لم تكن مقدمة للاستجمام والذي هو بدوره مقدمة لاستئناف نشاط جديد.
رابعا: من المناسب أن يسعى العبد للالتزام بآداب ما قبل النوم، وما بعده.. فإن البعض يتقلب في فراشه، إلى ان ينام، وهو يعيش في عالم من السرحان، والتفكير الباطل: شهويا كان أو غضبيا، مما يرسخ في عقله الباطني بعض الصور، التي يمكن أن تكون أداة للفساد في اليقظة.. ولا يخفى مدى اللطف في الدعاء، الذي يدعو به العبد عند الاستيقاظ، حيث يقول: (الحمد لله الذي أحياني بعد إذ أماتني، وإليه النشور.. الحمد لله الذي رد إلي روحي، لأحمده وأعبده).
خامسا: هنالك أمور تشحذ الهمة، وتقوي العزيمة، ومنها: الالتزام بالنوافل، وخاصة عند: منافرة الطبع، وقيام الليل، والصيام، والإنفاق المالي، وكظم الغيظ.. وإلا فإن ابتلاء الإنسان بحالة من الاسترخاء، والتثاقل إلى الأرض، من موجبات حركة النفس نحو موجبات الهوى، التي توافق المزاج غالبا.. ومن الملاحظ أن أغلب السالكين إلى الله -تعالى- لهم أورادهم وعباداتهم الموزعة على الليل والنهار؛ لئلا تتحقق ثغرة من الثغرات، ينفذ من خلالها إبليس.
سادسا: إن معاشرة ذوي الهمم العالية، من موجبات انقداح الهمم.. وإلا فإن العيش مع البطالين، يجر الإنسان إلى عوالمهم.. والغريب أن سرعة انتقال الخصال السيئة من ذوي المعاشرة، لا تقاس بانتقال الخصال الحسنة.. فإن طبيعة النفس ميالة إلى اللعب واللهو، مملؤة بالغفلة والسهو.
سابعا: لا بد من الالتفات إلى أن من موجبات بعث الجدية في الحياة، هو التفكير في الأجور التي لا تخطر بالبال، وعلى رأسها الرضوان الإلهي، الذي يمكن الوصول إليه في الدنيا قبل الآخرة!.. ولا شك أن التفكير في مثل هذه العطاءات، مما يزيل حالة الكسل والوهن.. ومن هنا ينبغي التأمل في هذا النص المبارك المنقول عن إمامنا الصادق (ع) حيث يقول: (إذا كان الثواب من الله، فالكسل لماذا)؟!..
وأخيرا: نستعيذ بالله -تعالى- من أن يتحول أحدنا إلى: جيفة في الليل، وبطال في النهار.. وإن كثرة النوم، تدع العبد فقيرا يوم القيامة...

استفتاءات وأجوبتها مختارة لهذا اليوم من: كنز الفتاوى

السؤال : كيف يصلي من ترك صلاته متعمداً ، ولا يعلم كم صلاة عليه ؟

الرد:
  يصلي المقدار الذي علم انه فاته ، ولا يجب المقدار المشكوك .‏‎


السؤال: هل يجوز ممازحة زوجة الأخ مع أني اعتبرها نفس اختي ولا أفرق بينها وبين اختي وكذلك مع وجود أخي والعائلة ؟ 

الرد:
 هي أجنبية بالنسبة لك ويجب مراعاة كل الحدود الشرعية ، ولايجوز المزاح بما يثير الشهوة .


السؤال : ما حكم السجدة الأخيرة في الصلاة (في ختام الصلاة) وماذا يقال فيها ؟

الرد:
 من المستحبات الدعاء في السجود والسجود الاخير بما يريد من حاجات الدنيا والاخرى ، وخصوص طلب الرزق الحلال بان يقول
« يا خير المسؤولين وياخير المعطين ، ارزقني وارزق عيالي من فضلك ، فأنك ذوالفضل العظيم »

 


 

تنويه : هذه الفتاوى لا تعبر عن الرأي القطعي في المسألة فلزم مراجعة المرجع إبراء للذمة.

قبسات من الـ (556) ومضة من: كتاب الومضات

الاصطفاء الإلهي

إن السير إلى الحق المتعال يكون تارة: في ضمن أسلوب (المجاهدة) المستلزم للنجاح حينا وللفشل أحيانا أخرى، ويكون تارة أخرى في ضمن (الاصطفاء) الإلهي أو ما يسمى بالجذب الرباني للعبد.. كما قد يشير إلى ذلك قوله تعالى: {وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي} و{وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} و{وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا} و{وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي} و{إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ} و{اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء}.. ومن المعلوم أن وقوع العبد في دائرة الاصطفاء والجذب، يوفّر عليه كثيرا من المعاناة والتعثر في أثناء سيره إلى الحق المتعال، ولكن الكلام هنا في (موجبات) هذا الاصطفاء الإلهي الذي يعد من أغلى أسرار الوجود.. ولاريب في أن المجاهدة المستمرة لفترة طويلة أو التضحية العظيمة ولو في فترة قصيرة، وكذلك الالتجاء الدائم إلى الحق، مما يرشح العبد لمرحلة الاصطفاء.. وقد قيل: (إن الطرق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق).

مـلاحـظـات فـنـيـة
*إذا كنتم مسجلين لدينا في القائمة البريدية للشبكة وأردتم استقبال رسائلنا بشكل صحيح وباللغة العربية..بريد الياهو (yahoo )... ..بريد الهوت (hotmail )...