أرشيف الصفحات الرئيسية السابقة

 
القائمة الرئيسية
كــــتــــب
صوتيات ومرئيات
تـحـقـيـقـات
فـقـهــيــات
أصـوات خـاشـعـة
خـــدمـــات
لـغـات أخــرى
عدد زوار الشبكة
38,926,015
فعالية الشبكة
لقد تم تصفح موقع السراج من قِبل 133 دولة في العالم ، اضغط هنا لرؤية أسماء هذه الدول.
تم إحصاء 831،872،167 طلب تصفح لصفحات موقع شبكة السراج خلال 142 شهرٍ و 2 أيامٍ.
اضغط هنا لإضافة موقع الشبكة للقائمة المفضلة في جهازك
اضغط هنا لجعل صفحة شبكة السراج صفحتك الأولى
مـقـتـطـفـات

آخر تحديث: الإثنين 5 ذو الحجة 1438 - 28/8/2017 - 44 : 2 مساءً (مكة المكرمة)

حــكــمــة هذا الــيــوم

روي عن رسول الله () : تَفرَّغوا من هموم الدنيا ما استطعتم ، فإنه مَن أقبل على الله تعالى بقلبه ، جعل الله قلوب العباد منقادة إليه بالودّ والرّحمة ، وكان الله إليه بكلّ خير أسرع... جواهر البحار

هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

روي عن رسول الله () : مَن تظاهرت عليه النعم فليقل : " الحمد لله رب العالمين " ومَن ألحّ عليه الفقر فليكثر من قول : " لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " فإنه كنز من كنوز الجنة ، وفيه شفاء من اثنين وسبعين داء ، أدناها الهمُّ .

مقتطفات من دعاء الامام الحسين (عليه السلام) في يوم عرفة : (( ... اَللّهُمَّ اجْعَلْنى اَخْشاكَ كَاُنّى اَراكَ، وَاَسْعِدْنى بِتَقوايكَ، وَلا تُشْقِنى بِمَعْصِيَتِكَ، وَخِرْلى فى قَضآئِكَ، وَبارِكْ لى فى قَدَرِكَ، حَتّى لا أُحِبَّ تَعْجيلَ ما اَخَّرْتَ وَلا تَأخيرَ ما عَجَّلْتَ ... ))

رســالــة الــشــبــكــة
   (كـتـاب أسـرار الـحـج) لسماحة الشيخ حبيب الكاظمي

لتحميل الـكـتاب بصيغة PDF        لتحميل الـكـتاب بصيغة Word   

محاضرات ومسائل فقهية خاصة بموسم الـحـج ....

 
سلسلة المحاضرات الرمضانية  1438هـ  
 
سلسلة المحاضرات الدينية التي ألقيت في العتبة الحسينية 1437هـ  

محاضرات شهر رمضان 1437هـ

سلسلة محاضرات حج الابرار 1437هـ  

   
صفحة قناة المعارف الفضائية ...

  

خطب الجمعة...
محاضرات في رحاب المناجيات الخمس عشرة
محاضرات مبوبة... نصوص المحاضرات...
 
مـشـكـلـة تحتاج إلى حل

كيف اتخلص من مضار شبكات التواصل..؟

انتشر في عصرنا الحديث بما يعرف من مواقع التواصل الإجتماعي ، وقد ولجتُ به تدريج حتى أصبحت منهمك في ذلك العالم المتنامي الأطراف ، ففي كل يوم تتسع مشاركاتي ويزداد اعجابي ، وتعليق هنا وصداقة هنالك... فلو تركوني بزنزانة مظلمة وفي المنفى مع هذه الأداة لما باليت..! لكن لو قطع الإنترنت عني وقت قصير لاضطرب حالي..!
فاصبحت مدمن من حيث لا أشعر بالتواصل الإفتراضي ، وبعد الإنتباه لحالي وجدتهُ قد حرق عمري واورثني عاداتاً ذميمة من عدم الإنتباه لمن حولي من زوجتي واطفالي وأهلي ، بل جعلني بالتسويف والتأخير في الكثير من أعمال حياتي..
هل ساعدتموني بمشورتكم لتقنين هذه التقنية بتجنب مخاطرها وعدم الوقوع في محذورها..؟

اضغط هنا لإضافة تعليقك والاطلاع على المشاركات الأخرى فى حل المشكلة

اضغط هنا للاطلاع على قائمة المشاكل السابقة ومشاركاتها

صــورة هــذا الــيــوم
أسال نـفـسـك في هـذا الـيـوم
على خطى المحاسبة والمراقبة فإننا سنطرح سؤالا في كل يوم ، يفتح بابا من هدى ، أو يسد بابا من ردى وسؤال اليوم هو :

إن الاستعاذة الحقيقية، ليست مجرد ألفاظ وتمتمات ترد على اللسان وحسب!.. بل على الإنسان أن يتحرك ويهرول ويطرق باب الحصن، ويصرخ ويصرخ ويستنجد، حتى يلج الحصن ويأمن من الوحوش المفترسة؛ وإلا فلو ظل يتمتم في محله لن يجد نفسه إلا في جوفها!..

خطبة مختارة
زادك السريع لهذا اليوم
الجارحة الإلهية قراءة
استماع
استماع صوتي
مشاهدة
مشاهدة مرئية
تحميل صوتي
تحميل صوتي
تحميل مرئي
تحميل مرئي
موجبات طول العمر
مدة هذه المحاضرة هي 13 دقيقة
13 دقيقة
استماع صوتي
13 دقيقة
مشاهدة مرئية

تطوع للكتابة
1.1 ميجابايت
تحميل صوتي
4.9 ميجابايت
تحميل مرئي

المحاضرات السابقة
إعــلانــات الــشــبــكــة
 اسرار الحج

 الأدب عند التلبية

إن الحاج يلبي في الميقات قائلاً: لبيك اللهم لبيك!.. والملاحظ أن البعض يبذل قصارى جهده من أجل أن يتقن مخارج الحروف بإعراب صحيح، وبنسق عربي لا خطأ فيه ، ولكن هل تأملنا المراد من هذه الجملة؟!.. فالإنسان عندما يقول: لبيك اللهم لبيك ، فإن معنى هذا الإقرار:  أنه يا رب أطيعك إطاعة بعد إطاعة ، فهل هو صادق فيما يدعي ؟!.. وهل تأمل في أن الرب قبِل منه ذلك، أم أنه في عداد من يقال لهم: لا لبيك ولا سعديك؟!.. وهذا هو الذي كان يبديه أئمة الهدى (عليهم السلام) في الميقات ، حيث كانت تتغير أحوالهم وألوانهم ، وكأنهم بذلك يريدون أن يعلمونا أدب الخجل والوجل بين يدي الله عز وجل. 

فقد روي أنه حَجّ زَينُ العابِدينَ(ع): (فَلَمَّا أَحْرَمَ وَ اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ ، اصْفَرَّ لَوْنُهُ ، وَ وَقَعَتْ عَلَيْهِ الرِّعْدَةُ ، وَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُلَبِّيَ ، فَقِيلَ : أَلَا تُلَبِّي ؟!.. فَقَالَ أَخْشَى أَنْ يَقُولَ لِي لَا لَبَّيْكَ وَ لَا سَعْدَيْكَ!.. فَلَمَّا لَبَّى خَرَّ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ ، وَ سَقَطَ عَنْ رَاحِلَتِهِ ، فَلَمْ‏ يَزَلْ‏ يَعْتَرِيهِ‏ ذَلِكَ‏ حَتَّى‏ قَضَى‏ حَجَّهُ‏). واللافت في هذا الخبر ، أن هذه الحالة اعترت الإمام السجاد (ع) ولازمته طوال حجه .

 وعليه، فإن من المناسب للعبد في الميقات بعد أن يلبي التلبية الواجبة - سواء في عمرة أو حجة - أن يذهب إلى زاوية من زوايا الميقات ، وهو في أول مراحل الدخول في حرم الله تعالى ،  ويحاول أن يصلح الأمر فيما بينه مع ربه طلبا لغفرانه ، ليكون السعي بعدها طلبا لرضوانه في باقي مناسكه ، و هذا هو الأمر الذي نقوله بعينه في أول شهر رمضان ، حيث يسعى العبد في أن  يكسب غفران الله تعالى في أوله ، ثم رضوانه في آخره ، فليكن شعاره في الميقات أيضا طلب الغفران من الله تعالى ، و يجعل شعاره في  الحرم المكي وما بعده من النسك ، هو الفوز برضوانه

درر السراج

العلاج من الباطن!..

إن الطريق إلى الله -عز وجل- يبدأ من القلب، وتصفية الملكات الباطنية، عن الإمام الجواد (ع): (القصد إلى الله بالقلوب، أبلغ من إتعاب الجوارح بالأعمال)!.. فالذي يتكلف ردع نفسه عن الغيبة؛ خوفاً من أن يأكل لحم الميتة كما في الآية المعروفة، وخوفاً من عذاب الله -عز وجل-؛ لابد أنه في يوم من الأيام يقع في الغيبة قهراً؛ (المرء مخبوء تحت طي لسانه، لا تحت طيلسانه)؛ لأن هذه الملكة الباطنية لم ترتفع من وجوده.. وكذلك فإن البخيل إنسان محب للمال، ويخاف الفقر، ويعيش الطمع الباطني.. ومن آثار ذلك أنه يمنع الخمس، والزكاة الواجبة، ويمنع العطاء والإحسان.. فليس الحل في أن نذكره بالحور والقصور؛ إنما الحل في أن ندخل إلى أعماقه، لنقلل من قيمة المال في عينه.. فإذا زهد في المال والدنيا، فإنه سينطلق ليدفع خمس أمواله.

ألف كلمة قصيرة...

روي عن الإمام علي (عليه السلام): خير الناس من تحمل مؤونة الناس ...

نصوص المحاضرات...

روي عن النبي () : خير إخوانك من أعانك على طاعة اللّه ، وصدك عن معاصيه ، وأمرك برضاه ..

نصوص محاضرات السراج (قراة)نصوص المحاضرات الإلكترونية (تحميل)

زادك في دقائق...

روي عن الإمام علي (عليه السلام) : عليك بالأدب فانه زين الحسب ..

مقتطفات من .....

روي عن الإمام علي (عليه السلام) : جالس العلماء يزدد علمك ويحسن أدبك وتزك نفسك...  

المحاضرات

الجزء

إستماع

Rm

mp3

باقي المحاضرات

زاد البرزخ والقيامة

الثالث

تقرب إلى الله تعالى .....

تقرب في شهر ذي الحجة بإدخال السرور على قلب
إمامنا وسيدنا صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

تفقــــــــهوا في دين الله
تفقَهوا في دين الله ولا تكونوا أعراباً ، فإنه من لم يتفقَه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزكّ له عملاً (الإمام الصادق عليه السلام - بحار الأنوار)

مختارات الشبكة...
إسم الكتاب تصفح تحميل
الجواهر السنية في الأحاديث القدسية (الحر العاملي )
المراقبات ( الميرزا جواد آغا الملكي التبريزي )
كتاب الناصح ( آية الله الشيخ بهجت - قدس )
سماحة (آية الله السيد عبد الكريم الكشميري) وأجوبة المسائل العرفانية
أرشيف مختارات الشبكة

كتب جديدة

من كل بستان زهرة... ...

بإمكان أعزائنا الزوار أن يزرعوا ورودهم المتنوعة ، في مختلف فروع المعرفة على شبكة السراج ، ثم نجعلها نحن : من كل بستان زهرة.
أرسل ما عندك الآن من معلومات طريفة - ولو كانت من خلال الكتب أو المنتديات - وذاك في مجال القرآن، والحديث، والأخلاق، والأخبار العلمية .. للمشاركة ولمشاهدة نتاج الآخرين.

سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى وَ يَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى !!

روي عن النبي () : تمام البر أن تعمل في السر عمل العلانيةة ..

صوتيات- مرئيات

استماع

باقي الصوتيات

استمع لما يردعك عن المعصية

الكلم الطيب...

السؤال: 1) كيف أتخلص من الشرود الذهني ؟ 2) ماذا أفمل مع الكسل الذي يصدني عن التقدم في الحياة ؟ 3) أخشى من سلبيات القهقرى بعد الوقوف عن التقدم ، فبم تنصحني ؟

الرد: 1 - أما موضوع الشرود ، فان علاجه من اصعب الامور لان الخيال لا ينضبط وخاصة لمن له مشاكل حياتية .. فان مثله في الحياة ، كمثل من تدهن بالعسل ويريد ان يرتاح من لدغ الزنابير .. فالخطوة الاولى : هى التخلص من الانشغال الباطنى بعناصر الدنيا ، وخاصة الموترة منها لا تركها خارجا ، فانهما مقولتان متفاوتتان .
2- مشكلة الكسل منها ما يعود الى الامور البدنية ، ومنها ما يعود الى الامور الخارجية من عدم امتلاك خطة واضحة للعمل ، وكذلك عدم وجود الجو الذي يساعد على النمو ، وكذلك الميل الى كسب الثمار العاجلة .. ولا شك ان غلبة الشهوة البهيمية والسبعية من موجبات الكسل لميل النفس الى المحسوس اكثر من المعقول ، فالثاني يحتاج الى بلوغ روحى خاص لا يصل اليه الانسان جزافا وبلا كد وسعي .
3- إلتفاتكم الى ان التراجع بعد الإقدام يوجب الكوارث الكبرى التفاتة جيدة ، فان المتحرك بعد السكون لا يبقى على ما هو عليه .. بل انه يزداد تسافلا فالنفس اشبه بالاجرام السماوية التي تلازم سكونها السقوط .. فالحل هو السعي الحثيث للخروج من دائرة جاذبية الشهوات القاهرة، للتحليق في الأجواء العليا حيث لا نفوذ للشياطين فيها ..

 

أسئلة وأجوبة مختارة لهذا اليوم من: مسائل وردود

السؤال: انا اشكو من مرض الغيره على زوجي لانه عندما يسافر انزعج كثيرا لحبي له ، ولاني لااستطيع على بعده ، وهذه مشكله لان زوجي يتضايق مني في بعض الاحيان لهه المتابعة .

الرد: دعى الزوج يسافر في حدود المعقول ، فان المتابعة الزائدة قد يزعج الزوج وهي بذرة للخلاف ، وان من الحب ما قتل .. نعم يمكنكم تقديم الاقتراح من زاويه الحب له، بتقليل مدة الاسفار او تقليصها وخاصة اذا كانت لبلاد يخشى فيها على الدين كما هو شائع هذه الايام .
ومن المهم ان اؤكد ان التعلق القلبي الزائد - حتى لو كان للزوج -قد يذهل عن ذكر الله تعالى ، وشدة الامل به ولهذا يقول القران الكريم : { لا تلهكم اموالكم ولا اولادكم عن ذكر الله }.
اجعلى الأمل بالحى الذي لا يموت ، اذ كل شيئ هالك الا وجهه .. واحسنى حسن التبعل بدلا من الغيرة الزائدة .

استفتاءات وأجوبتها مختارة لهذا اليوم من: كنز الفتاوى

السؤال: بالنسبة للاضحية .. هل يجب على كل مسلم الاضحية ( أقصد الذبح أيام عيد الأضحى ) ؟

الرد: لا يجب إلا للحاج حج التمتع في مكة ، وبالنسبة لغيره تستحب الاضحية  .


السؤال: الجيلاتين البقري .. هل جائز أكله من دول غير إسلامية ؟

الرد:لا يجوز ، وهو محكوم بالنجاسة .


السؤال: هل يجوز شراء أسهم البنوك الأهلية الربوية ، وذلك لزيادة رأس مال هذه البنوك ؟.. وهل يجوز أخذ الأرباح السنوية من هذه الأسهم ؟ وإذا كان لا يجوز .. فما حكم من لديه هذه الأسهم ؟

الرد: لا يجوز شراؤها والإشتراك في المعاملات الربوية ، ويلزم التخلص منها فيما لو ابتلى بشرائها بعض المؤمنين ببيعها ، وعليه ان يرد ما حصل عليه من الأرباح الربوية إلى أصحابها ان عرفهم ، وإلا فهي مجهولة المالك يتصدق بها على الفقراء ، نعم إذا كان جاهلاً بالتحريم وهو تائب الآن ، فلا شيء عليه .

تنويهه : هذه الفتاوى لا تعبر عن الرأي القطعي في المسالة فلزم مراجعة المرجع إبراء للذمة

قبسات من الـ (556) ومضة من: كتاب الومضات

الأدب الباطني للأكل

إن للأكل آدابا كثيرة مذكورة في محلها ، إلا أن من أهم آدابه شعور الإنسان العميق ( برازقية ) المنعم الذي أخرج صنوفا شتى من أرض تسقى بماء واحد .. فمن اللازم أن ينتابه شعور بالخجل والاستحياء من تواتر هذا الإفضال ، رغم عدم القيام بما يكون شكرا لهذه النعم المتواترة .. ومن الغريب أن الإنسان يحس عادة بلزوم الشكر والثناء تجاه المنعم الظاهري - وهو صاحب الطعام - رغم علمه بأنه واسطة في جلب ذلك الطعام ليس إلاّ.. أولا يجب انقداح مثل هذا الشعور - بل أضعافه بما لا يقاس - بالنسبة إلى من أبدع خلق ( الطعام ) ، بل خلق من أعده من ( المخلوقين ) ؟!.

مـلاحـظـات فـنـيـة
*إذا كنتم مسجلين لدينا في القائمة البريدية للشبكة وأردتم استقبال رسائلنا بشكل صحيح وباللغة العربية..بريد الياهو (yahoo )... ..بريد الهوت (hotmail )...