أرشيف الصفحات الرئيسية السابقة

 
القائمة الرئيسية
كــــتــــب
صوتيات ومرئيات
تـحـقـيـقـات
فـقـهــيــات
أصـوات خـاشـعـة
خـــدمـــات
لـغـات أخــرى
عدد زوار الشبكة
38,783,488
فعالية الشبكة
لقد تم تصفح موقع السراج من قِبل 133 دولة في العالم ، اضغط هنا لرؤية أسماء هذه الدول.
تم إحصاء 831،872،167 طلب تصفح لصفحات موقع شبكة السراج خلال 142 شهرٍ و 2 أيامٍ.
اضغط هنا لإضافة موقع الشبكة للقائمة المفضلة في جهازك
اضغط هنا لجعل صفحة شبكة السراج صفحتك الأولى
مـقـتـطـفـات

آخر تحديث: الإثنين 8 شوال 1438 - 3/7/2017 - 39 : 7 صباحاً (مكة المكرمة)

حــكــمــة هذا الــيــوم

روي عن الامام الصادق (عليه السلام) : على كلّ جزءٍ من أجزائك زكاةٌ واجبةٌ لله عزّ وجلّ ، بل على كلّ شعرةٍ ، بل على كلّ لحظةٍ :
فزكاة العين : النظر بالعبرة ، والغضّ عن الشهوات وما يضاهيها .
وزكاة الأذن : استماع العلم ، والحكمة ، والقرآن ، وفوائد الدين من الحكمة والموعظة والنصيحة، وما فيه نجاتك بالإعراض عما هو ضده من الكذب والغيبة وأشباهها .
وزكاة اللسان : النصح للمسلمين ، والتيقّظ للغافلين ، وكثرة التسبيح والذكر وغيره .
وزكاة اليد : البذل والعطاء والسخاء بما أنعم الله عليك به ، وتحريكها بكتبة العلوم ، ومنافع ينتفع بها المسلمون في طاعة الله تعالى ، والقبض عن الشرور.
وزكاة الرجل : السعي في حقوق الله تعالى من زيارة الصالحين ، ومجالس الذكر ، وإصلاح الناس ، وصلة الرحم ، والجهاد ، وما فيه صلاح قلبك ، وسلامة دينك .
هذا مما يحتمل القلوب فهمه ، والنفوس استعماله ، وما لا يشرف عليه إلا عباده المقرّبون المخلصون أكثر من أن يحصى ، وهم أربابه وهو شعارهم دون غيرهم
... جواهر البحار

هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

روي عن الإمام علي (عليه السلام) : مَن تاب تاب الله عليه ، وأُمرتْ جوارحه أن تستر عليه ، وبقاع الأرض أن تكتم عليه ، وأُنسيت الحفظة ما كانت تكتب عليه  .

روي عن الامام السجاد (عليه السلام) في دعائه لأبويه (عليهما السلام) :  (( ... أَللّهُمَّ ٱجْعَلْنِي أَهَابُهُمَا هَيْبَةَ الْسُّلْطَانِ الْعَسُوفِ، وَأَبَرُّهُمَا بِرَّ ٱلأُمِّ ٱلرَّؤُوفِ، وَٱجْعَلْ طَاعَتِي لِوٰالِدَيَّ وَبِرِّيْ بِهِمَا أَقَرَّ لِعَيْنِي مِنْ رَقْدَةِ الْوَسْنَانِ، وَأَثْلَجَ لِصَدْرِي مِنْ شَرْبَةِ الْظََّمْآنِ، حَتَّىٰ أُوْثِرَ عَلَىٰ هَوَايَ هَوَاهُمَا، وَأُقَدِّمَ عَلَىٰ رِضَايَ رِضَاهُمَا، وَأَسْتَكْثِرَ بِرَّهُمَا بِي وَإِنْ قَلَّ، وَأَسْتَقِلَّ بِرِّي بِهِمَا وَإِنْ كَثُرَ، أَللّهُمَّ خَفِّضْ لَهُمَا صَوْتِي، وَأَطِبْ لَهُمَا كَلاَمِي، وَأَلِنْ لَهُمَا عَرِيكَتِي، وَٱعْطِفْ عَلَيْهِمَا قَلْبِي، وَصَيِّرْنِي بِهِمَا رَفِيقاً، وَعَلَيْهِمَا شَفِيقاً، أَللّهُمَّ ٱشْكُرْ لَهُمَا تَرْبِيَتِي، وَأَثِبْهُمَا عَلَىٰ تَكْرِمَتِي، وَٱحْفَظْ لَهُمَا مَا حَفِظَاهُ مِنِّي فِي صِغَرِي ... ))

رســالــة الــشــبــكــة

سلسلة المحاضرات الرمضانية  1438هـ  
 
سلسلة المحاضرات الدينية التي ألقيت في العتبة الحسينية 1437هـ  

محاضرات شهر رمضان 1437هـ

سلسلة محاضرات حج الابرار 1437هـ  

 

 

المحاضرات المحرمية عام 1437 هـ : دروس من ايام عاشوراء  

صفحة قناة المعارف الفضائية ...

  

خطب الجمعة...
محاضرات في رحاب المناجيات الخمس عشرة

محاضرات مبوبة...

نصوص المحاضرات...

مـشـكـلـة تحتاج إلى حل

مـشـكـلـتـي فـي الـعـيـد..!!

قد وفقتُ في شهر الصيام إلى قيام الليالي وتلاوة القرآن واتقان الصيام.. لكن خوفي من العيد الذي انتكس فيه كل عام.. فاصبح من بعد ذلك الأرتقاء والنقاء إلى حالة سيئة يرثى لها.. فأكون مع الغافلين واتكاسل حتى عن الصلاة ، بل اخشى من النفسي بما لا يرضي ربي من فخاخ ابليس المتنوعة..

فـكـيـف لـي تـجـنـب فـخـاخ ابـلـيـس الـلــعـيـن..؟
وكـيـف لـي الـحـفـاظ عـلـى مـكـاسـب الـشـهـر الـفـضـيـل..؟

اضغط هنا لإضافة تعليقك والاطلاع على المشاركات الأخرى فى حل المشكلة

اضغط هنا للاطلاع على قائمة المشاكل السابقة ومشاركاتها

صــورة هــذا الــيــوم
أسال نـفـسـك في هـذا الـيـوم
على خطى المحاسبة والمراقبة فإننا سنطرح سؤالا في كل يوم ، يفتح بابا من هدى ، أو يسد بابا من ردى وسؤال اليوم هو :

نحن طالما صلينا، وطالما صمنا؛ امتثالا لأوامر الله عز وجل.. ولكن هل استشعرنا الوجود الإلهي في يوم من الأيام، كاستشعارنا لوجود الزوجة والأولاد والمنزل والأرض والسماء؟.. هل استشعرنا بهذا الوجود الذي هو مصدر الوجود؟.. نحن أنسنا بآثاره، ونسينا المؤثر صاحب الأثر؟!..

خطبة مختارة
زادك السريع لهذا اليوم
الجارحة الإلهية قراءة
استماع
استماع صوتي
مشاهدة
مشاهدة مرئية
تحميل صوتي
تحميل صوتي
تحميل مرئي
تحميل مرئي
موجبات طول العمر
مدة هذه المحاضرة هي 13 دقيقة
13 دقيقة
استماع صوتي
13 دقيقة
مشاهدة مرئية

تطوع للكتابة
1.1 ميجابايت
تحميل صوتي
4.9 ميجابايت
تحميل مرئي

المحاضرات السابقة
إعــلانــات الــشــبــكــة
درر السراج

الماء الكر

إن الماء القليل يتنجس بملاقاة النجاسة، وقد لا يطهر في بعض الحالات؛ ولكن إذا فتحنا عليه الماء الكثير، فإن هذا الماء القليل يتحوّل إلى ماء كر.. وكذلك فإن نفس الإنسان -الفانية، الصغيرة، غير الكر، التي تتنجس بأدنى ملاقاة للنجاسة- إذا انتسبت إلى مصدر الطهر في الوجود؛ فإن الصفات الربوبية تتجلى فيها، حيث أن رب العالمين يضفي على هذا الوجود من صفاته؛ بمقدار بشريته.. عندئذٍ ماذا ستصبح النتائج، عندما يرتبط الفاني بالباقي، والوضيع يرتبط بالشريف؟!.. هو يتصرف في مخلوقه، كما تصرف في مريم (عليها السلام) التي لم تقم بجهاد: لا بقلمها، ولا بقدمها، ولم ترفع سيفاً في سبيل الله، ولم تتحمل أذى في طاعة الله.. ولكنها أصبحت متعلَقاً لهذا الجذب الرباني!.. مريم (عليها السلام) اتصلت بالكر، فانتسبت إلى الله -عز وجل- ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا﴾.. زكريا (عليه السلام) نبي من أنبياء الله، لا ارتباط له بمريم (عليها السلام)، ولكن الله تعالى جعل زكريا (عليه السلام) في خدمة هذه المرأة، بحيث رأى زكريا (عليه السلام) منها ما لم يره في نفسه ﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا﴾.. فرب العالمين أعطى مريم هذا الامتياز، وجعلها سيدة نساء زمانها، واصطفاها، وطهرها، وأكرمها بالمائدة الإلهية في المحراب.. ولكن لكل امتياز ضريبة، وضريبتها كانت المحنة التي مرت بها، وجعلتها تتمنى الموت إلى أن قالت: ﴿يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا﴾.. فرغم أنها كانت حاملاً بروح الله، وبإذن الله، ومع ذلك كان فيها هذا العفاف!..

ألف كلمة قصيرة...

قلت للصادق (عليه السلام) : أتباكى في الدعاء وليس لي بكاء ؟.. قال : نعم ، ولو مثل رأس الذباب ...

نصوص المحاضرات...

قيل للصادق (عليه السلام) : أكون أدعو وأشتهي البكاء فلا يجيئني ، وربما ذكرت مَن مات من بعض أهلي فأرقّ وأبكي ، فهل يجوز ذلك ؟.. فقال :  نعم ، تذكرهم فإذا رققت فابكِ وادع ربّك تبارك وتعالى ..

نصوص محاضرات السراج (قراة)نصوص المحاضرات الإلكترونية (تحميل)

زادك في دقائق.

روي عن رسول الله () : كلّ عينٍ باكيةٍ يوم القيامة إلاّ ثلاثة أعين : عينٌ بكت من خشية الله ، وعينٌ غضّت عن محارم الله ، وعينٌ باتت ساهرةٌ في سبيل الله..

مقتطفات من .....

روي عن الامام السجاد (عليه السلام) : ما من قطرةٍ أحبّ إلى الله عزّ وجلّ من قطرتين : قطرة دمٍ في سبيل الله ، وقطرة دمعةٍ في سواد الليل ، لا يريد بها عبدٌ إلاّ الله عزّ وجلّ ..

المحاضرات

إستماع

Rm

mp3

باقي المحاضرات

زاد البرزخ والقيامة

الثالث

تقرب إلى الله تعالى ...

تقرب في شهر شوال بإدخال السرور على قلب
إمامنا وسيدنا صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

تفقــــــــهوا في دين الله
تفقَهوا في دين الله ولا تكونوا أعراباً ، فإنه من لم يتفقَه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزكّ له عملاً (الإمام الصادق عليه السلام - بحار الأنوار)

مختارات الشبكة ..
إسم الكتاب تصفح تحميل
الجواهر السنية في الأحاديث القدسية ( الحر العاملي )
المراقبات ( الميرزا جواد آغا الملكي التبريزي )
كتاب الناصح ( آية الله الشيخ بهجت - قدس )
سماحة (آية الله السيد عبد الكريم الكشميري) وأجوبة المسائل العرفانية
أرشيف مختارات الشبكة

كتب جديدة

من كل بستان زهرة...

بإمكان أعزائنا الزوار أن يزرعوا ورودهم المتنوعة ، في مختلف فروع المعرفة على شبكة السراج ، ثم نجعلها نحن : من كل بستان زهرة.

سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى وَ يَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى !!!

روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : مَن سأل فوق قدره استحقّ الحرمان ...

صوتيات- مرئيات

استماع

باقي الصوتيات

استمع لما يردعك عن المعصية

الكلم الطيب...

السؤال: ما حكم الانسان الذي يفعل الخير ثم يمن على الذي فعله له؟.. و كيف يكون التعامل مع هكذا انسان؟.. علما ان المن يؤلم الذي فعل له الخير ، و يتمنى لو انه لم يفعل له قط ، و ان لا يحتاج ابدا للاخرين و خصوصا المنانين .. فما هو العلاج لتلك الحالة ؟

الرد: ان من الواضح فى عقيدتنا : ان الانسان على وجه الارض يستمد العون فى حياته من المواد التى اتاحها الله تعالى بين يديه ، الى درجة يقول الله تعالى عن نفسه انه هو الزارع ، والحال ان الذى بذر البذرة هو العبد المزارع ، ولكن اين عملية القاء البذر من العمليات المعقدة لارسال السحب ، وفلق الحبة وفتح الاكمام ، وجعل الخواص الوراثية فى جينات الحب وغير ذلك من العمليات التى تذهل المختصين فى هذا المجال ، وقس هذا الامر فى باب الطب والصناعة وغيرها من فروع الحياة .. وعليه فاننا نقول جوابا على سؤالك : ان الانسان عليه ان يفرح عندما يجرى الله تعالى له الخير على يديه ، وكيف انه تعالى اختاره بين العباد ليكون مظهرا من مظاهر الانعام فى الوجود ، واما حالة المن على السائل فانها تمحق العمل وقد نهى القرآن الكريم ان نتبع العمل بالمن والاذى !!.. اننا ندعو اهل المعروف قبل القيام به الى استيعاب فقه الاكرام على الغير ، ومن هذا الفقه القيام بالامور الثلاثة الموجبة لقبول الاحسان وهى متمثلة فى : تصغير الاحسان وكتمانه وتعجيله .. فهل جميع المحسنين كذلك ؟!.. ولنعلم اخيرا انه ورد ان حوائج الناس من نعم الله تعالى عليكم فلا تملوا النعم .

 

أسئلة وأجوبة مختارة لهذا اليوم من: مسائل وردود

السؤال: سؤالى حول أبي الذي يعكر لي معيشتي ، ويغرس دابر الفشل في كياني ماذا افعل حيال هذا الامر ؟

الرد: ابارك لكم الهمة فى طرح المشكلة علينا وهذه علامة الايمان والرغبة فى التكامل ، فلو ان العباد طرحوا امورهم على اخوانهم المؤمنين لفتحت عليهم ابواب من الرحمة فان طبيعة المبتلى هو ان لا يرى طريق الصواب وذلك لان التشويش الذى يحكم وجوده يجعله لا يفكر بما يفتح له الاقفال !.. ومن المناسب ان نقول هنا باننى كعبد لا اتحمل ان ارى اخا من اخوانى يسالنى شيئا فلا اجيبه فكيف بارحم الراحمين ومن هو اقرب الينا من حبل الوريد !!
ادعوكم الى بر الاب مهما بلغ الامر ، فان الفخر كل الفخر هو فى تحمل اب لا يرتاح اليه الانسان ، لان هذا هو معنى التقرب الى الله تعالى ، فلو ان الانسان قام ببر والد يستحق البر ، فمن الممكن ان يكون ذلك ردا للجميل ، بخلاف ما لو لم يكن هناك اى موجب من موجبات الاحسان ، بل كان هناك ما يوجب عكس الاحسان ، فانه من الممكن ان ينسب العبد فى هذه الحالة حركته الى الله تعالى .
ولا شك ان الله تعالى سيعوض لكم بعض الخسائر التى وقعتم فيها من جهة ضياع العمر ببركة هذا الصبر ، فان كل ذلك بعين الله تعالى وهو المدرك لكل فوت .
واعلم اخيرا انه لا ينبغى اهمال هذه الحقيقة : انه لا جبر ولا تفويض ولكن امر بين الامرين، والله تعالى وان جعل الجوارح تابعة لارادة العبد الا انه تعالى لم يسلب من نفسه حق التدخل فى الجوانح والإلقاء فى الروع ، وتثبيتا للفؤاد ، وادخالا للرعب ، وما شابه ذلك مما ورد ذكره فى القرآن الكريم .

استفتاءات وأجوبتها مختارة لهذا اليوم من: كنز الفتاوى

السؤال: إذا كانت في ذمتي مبالغ لأحدهم من فترة طويلة وهو قد نسيها ، وأنا مستح منه عند إرجاعها له .. فهل يصح ان اتصدق بها عنه وكفى ؟

الرد: لا يصح ، ويمكنك دفعها له أو إيصالها اليه من دون أن تعلمه بأنه تسديد للدين ، أو تدفعه لشخص آخر يؤديه إليه .


السؤال: لو كان شخص يعرف بانه لن يستطيع ماليا الذهاب الى الحج , الا اذا ادخرلذلك عدة اشهر , فهل يتوجب عليه الادخار ام لا ؟

الرد: لايجب ، ولكن اذا حصل لديه ما يمكنه ان يحج به واحزر حصول الشرائط للاستطاعة حين العمل .. فلايجوز له التصرف فيه ، ووجب الابقاء عليه .


السؤال: ما حكم الأغاني التي لا تثيرالنشوة ولا تحدث طرباً في النفس ، وتسمع لمجرد ملأ الفراغ في حالة العزلة ؟

الرد: إذا كان الكلام باطلاً وكيفية اللحن من ألحان أهل اللهو واللعب فهو حرام . والأحوط وجوباً ترك السماع إذا لم يكن الكلام من الباطل ولكن كان الصوت بالكيفية المذكورة .

تنويه : هذه الفتاوى لا تعبر عن الرأي القطعي في المسالة فلزم مراجعة المرجع إبراء للذمة

قبسات من الـ (556) ومضة من: كتاب الومضات

حب التوابين

إن ( الاشمئزاز ) الذي ينتاب العبد بعد المعصية ، قد يكون - في بعض الحالات - من دواعي ( القرب ) إلى الحق ..ومن هنا كان الحق يحب التوابين ، وهو الملفت حقا في هذا المجال ، إذ قد علمنا أن الحب إنما هو للمطيعين ، فكيف صار للتوابين ؟! ، وخاصة مع ما يوحيه هذا التعبير من تكرر وقوع ما يوجب التوبة ، إذ التّواب هو كثير الرجوع عما ينبغي الرجوع عنه ..ومن هنا نجد حالات ( الطفرة ) في القرب عند بعض ذوي المعاصي ، الذين هجروا السيئات إلى الحسنات هجرة لا عودة فيها ..والتاريخ يروي قصص الكثيرين منهم ، مما يبعث الأمل في القلوب اليائسة .

مـلاحـظـات فـنـيـة
*إذا كنتم مسجلين لدينا في القائمة البريدية للشبكة وأردتم استقبال رسائلنا بشكل صحيح وباللغة العربية..بريد الياهو (yahoo )... ..بريد الهوت (hotmail )...