أرشيف الصفحات الرئيسية السابقة

 
القائمة الرئيسية
كــــتــــب
صوتيات ومرئيات
تـحـقـيـقـات
فـقـهــيــات
أصـوات خـاشـعـة
خـــدمـــات
لـغـات أخــرى
عدد زوار الشبكة
37,890,620
فعالية الشبكة
لقد تم تصفح موقع السراج من قِبل 133 دولة في العالم ، اضغط هنا لرؤية أسماء هذه الدول.
تم إحصاء 831،872،167 طلب تصفح لصفحات موقع شبكة السراج خلال 142 شهرٍ و 2 أيامٍ.
اضغط هنا لإضافة موقع الشبكة للقائمة المفضلة في جهازك
اضغط هنا لجعل صفحة شبكة السراج صفحتك الأولى
مـقـتـطـفـات

آخر تحديث: الأحد 26 شوال 1437 - 31/7/2016 - 05 : 6 صباحاً (مكة المكرمة)

حــكــمــة هذا الــيــوم

روي عن الإمام الباقر( عليه السلام) :  ما بسط عبدٌ يده إلى الله عزَّ وجلَّ إلاّ استحيى الله أن يردّها صفراً ، حتّى يجعل فيها من فضله ورحمته ما يشاء ، فإذا دعا أحدكم فلا يردُّ يده حتّى يمسح بها على رأسه و وجهه..... جواهر البحار

هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

رُوي عن الإمام الصادق (عليه السلام) : مَن أحبّ أن يخفّف الله عزّ وجلّ عنه سكرات الموت ، فليكن لقرابته وصولا ، وبوالديه بارّاً ، فإذا كان كذلك ، هوّن الله عليه سكرات الموت ، ولم يصبه في حياته فقرٌ أبداً.

رســالــة الــشــبــكــة

محاضرات مبوبة...

نصوص المحاضرات....

المحاضرات المحرمية عام 1437 هـ : دروس من ايام عاشوراء  

صفحة قناة المعارف الفضائية ...

  

 

خطب الجمعة...
محاضرات في رحاب المناجيات الخمس عشرة

محاضرات مبوبة...

نصوص المحاضرات...

مـشـكـلـة تحتاج إلى حل

كيف أرفع التثاقل الباطني من القرآن الكريم ؟

أريدُ أن استمر على تلاوة القرآن والتدبر فيه، فقد كنت بحالة جيدة من الارتباط مع الذكر الحكيم في ايام الشهر الفضيل، وما ان خرجتُ من شهر الطاعة حتى عدتُ أشعر بتثاقلٍ من التلاوة التى كنتُ اتعطر بها حين بعد حين، ولا أرغب في إكمال اليسير!.. فهل هذا من عوارض الإعراض؟!.. أم لم اصل الى مرحلة حفظ المكاسب في شهر الضيافة الغامرة؟!.. فما هو السبب برأيكم؟.. وما هو العلاج لتدارك حفظ المكاسب؟..

اضغط هنا لإضافة تعليقك والاطلاع على المشاركات الأخرى فى حل المشكلة

اضغط هنا للاطلاع على قائمة المشاكل السابقة ومشاركاتها

صــورة هــذا الــيــوم
أسال نـفـسـك في هـذا الـيـوم
على خطى المحاسبة والمراقبة فإننا سنطرح سؤالا في كل يوم ، يفتح بابا من هدى ، أو يسد بابا من ردى وسؤال اليوم هو :

لو أن أحدنا مارس عملاً ما، فإننا نجده بعد مدة بسيطة يتقن هذا العمل، فما بال صلواتنا هي هي لا تتغير عن سن البلوغ!.. ألا يستدعي هذا الأمر إلى قليل من التفكير لمعرفة الأسباب؟..

خطبة مختارة
زادك السريع لهذا اليوم
الجارحة الإلهية قراءة
استماع
استماع صوتي
مشاهدة
مشاهدة مرئية
تحميل صوتي
تحميل صوتي
تحميل مرئي
تحميل مرئي
موجبات طول العمر
مدة هذه المحاضرة هي 13 دقيقة
13 دقيقة
استماع صوتي
13 دقيقة
مشاهدة مرئية

تطوع للكتابة
1.1 ميجابايت
تحميل صوتي
4.9 ميجابايت
تحميل مرئي

المحاضرات السابقة
إعــلانــات الــشــبــكــة
درر السراج

 

عبد الذات!..

إن ذكر الله -عز وجل- يختلف عن ذكر جزائه وثوابه.. ولهذا نلاحظ أن الذي يعشق نعيم الجنة: حورها، وقصورها، وغلمانها، وأشجارها، وطيورها؛ ليست فيه نزعة كمالية.. لأن همه زوجته، ولكن يريد زوجة كحور العين.. وهمه بطنه، ولكن يريد كما في قوله تعالى:{وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ}.. وبدلاً من فاكهة الدنيا، يريد فاكهة الجنة.. فهذا الإنسان لازال أرضياً، وهو ذاكر لنعيم الله -عز وجل- وليس ذاكراً لله.. وهناك من هو أرقى من ذلك، أي إنسان لا يهمه المقام المحسوس، وإنما يريد مقاما معنوياً؛ مقام القرب من الله عز وجل، والزلفة إليه.. ولكن أيضاً هذا لا يعد ذاكراً لله عز وجل، هذا الإنسان لازال عبد الذات؛ ولكنه إنسان له فهم أرقى في الوجود.. يرى أن تحقيق الذات ليس بالحور، وإنما بالرضوان: {وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ}.. وعليه، فإن هذا الذي همه الأمور المعنوية، ما هو إلا عبد لذاته، إنسان يحب نفسه.. ولا شك أن هذا الإنسان ممتاز جداً، ولا يقاس بالأول.. فالأول كان همه النعيم المادي، وهذا الإنسان همه النعيم المعنوي.. فإذا كان الذي يهمه النعيم المادي لا يعد ذاكراً لله تعالى، وكذلك الذي يهمه النعيم المعنوي؛ فإذن من هو الذي يعد ذاكراً لله تعالى؟.. هو الذي يكون ذاكراً لله عز وجل، بداعي المنعمية.

 
ألف كلمة قصيرة...

 

قال الإمام الصادق (عليه السلام): من أراد الله عز وجل بالقليل من عمله ، أظهره الله له أكثر مما أراد ، ومن أراد الناس بالكثير من عمله : في تعب من بدنه ، وسهر من ليله ، أبى الله عزّ وجلّ إلاّ أن يقلله في عين من سمعه......

 

نصوص المحاضرات...

 

 قال الإمام الصادق (عليه السلام): قال إبليس لعنه الله لجنوده ، إذا استمكنت من ابن آدم في ثلاث ، لم أبال ما عمل فإنه غير مقبول منه: إذا استكثر عمله ، ونسي ذنبه ، ودخله العجب...

نصوص محاضرات السراج (قراءة)نصوص المحاضرات الإلكترونية (تحميل)

 

زادك في دقائق...

 

قال الإمام الصادق (عليه السلام) : إنّ أعلم الناس بالله أرضاهم بقضاء الله عزّ وجلّ.....

 

مقتطفات من .....
  قال الإمام الصادق (عليه السلام): من أراد أن يُدخله الله عز وجل في رحمته ، ويسكنه جنته ، فليحسن خلقه ، وليعطي النّصَفة من نفسه ، وليرحم اليتيم ، وليعن الضعيف ، وليتواضع لله الذي خلقه .

المحاضرات

الجزء

إستماع

Rm

mp3

باقي المحاضرات

زاد البرزخ والقيامة

الثالث

 
تقرب إلى الله تعالى ...
 

تقرب في شهر شوال  بإدخال السرور على قلب 
إمامنا وسيدنا صاحب العصر والزمان (عج الله فرجه الشريف)

 
تفقــــــــهوا في دين الله
 تفقَهوا في دين الله ولا تكونوا أعراباً , فإنه من لم يتفقَه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزكّ له عملاً (الإمام الصادق عليه السلام - بحار الأنوار)

 

 
مختارات الشبكة...
 

إسم الكتاب

تصفحتحميل
سماحة ( آية الله الشيخ بهجت -قدس ) وتوصياته.
كتاب الناصح (آية الله الشيخ بهجت- قدس) 
سماحة (آية الله السيد عبد الكريم الكشميري) وأجوبة المسائل العرفانية
أرشيف مختارات الشبكة
 
من كل بستان زهرة... ...
 

بإمكان أعزائنا الزوار أن يزرعوا ورودهم المتنوعة ، في مختلف فروع المعرفة على شبكة السراج ، ثم نجعلها نحن : من كل بستان زهرة.
أرسل ما عندك الآن من معلومات طريفة - ولو كانت من خلال الكتب أو المنتديات - وذاك في مجال القرآن، والحديث، والأخلاق، والأخبار العلمية .. للمشاركة ولمشاهدة نتاج الآخرين. 

 

سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى وَ يَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى !!!

 

قال الإمام الصادق (عليه السلام): صل رحمك ولو بشربةٍ من ماء ، وأفضل ما يُوصل به الرحم كفّ الأذى عنها . . وصلة الرحم منسأةٌ في الأجل ، محبّبةٌ في الأهل.

صوتيات- مرئيات

استماع

باقي الصوتيات

استمع لما يردعك عن المعصية

 

 

الكلم الطيب...

 

االسؤال: هل عدم معرفتي بالبداء والرجعة وبالمعتقدات الأخرى يؤثر علي ، وسأحاسب عليه ؟..هل يجب علي دراسة العقيدة ؟

الرد: 
ضابطة العقائد التي يحاسب عليها الانسان ويجب تعلمها والعقائد التي لا يجب تعلمها ، ولكن بعد تعلمها يجب الاعتقاد بها ، فهي : أن أصول الدين الخمسة وأصول المعارف يجب الاعتقاد بها على كل مكلف ، سواء الجاهل والعالم . وعلى ذلك فيجب تعلّمها مقدمة للمعرفة والاعتقاد الصحيح بها . وأما غيرها من العقائد والمعارف في الشريعة فوجوب الاعتقاد والمعرفة بها مقيد ومشروط بحصول العلم بها ، ولا يجب تحصيل العلم بها . نعم تحصيل العلم بها كمال وراجح أكيداً شرعاً بالغ نهايته . والمعرفة أعظم أجراً من العمل بالفروع ، وان كان العلم يهتف بالعمل . نعم هناك فرق بين الضروري وما هو من أصول الدين ، فإن الضروري أعم من ذلك ، والضروري انما يجب الاعتقاد به باعتبار انه يولّد العلم بالمعرفة والاعتقاد .

 

أسئلة وأجوبة مختارة لهذا اليوم من: مسائل وردود

  السؤال: احدهم يسأل عن كثرة النوم، وهو يعرف جيدا قيمة الوقت، لكن لا يستطيع مقاومة النوم؛ ما الحل برأيكم ؟!..

الرد:  ما دمتم سألتم عن الوقت، وهدر العمر الذي ابتلي به الكثيرون، فإنني أفضل أن أقدم لكم ملاحظاتي في نقاط محددة؛ نظرا لأهمية الأمر، فأقول مستعينا بالله تعالى:
أولا: لا بد من وقفة متأملة مع النفس في هذا المجال، وإقناعها بأن السعادة الأبدية، تتحدد بساعات العمر القصيرة.. ومن المعلوم أن اللانهاية عندما تقسم على المحدود، فإن النتيجة هي اللانهاية أيضا.. ومعنى ذلك أن كل قطعة من قطع العمر -ولو على مستوى الثانية- فإنها توازيها سعادة لا نهائية، أو شقاوة كذلك، أوليس الأمر مخيفا بعد هذه المعادلة؟!..
ثانيا: ضرورة برمجة الحياة في قنوات مرسومة في نهاياتها وبداياتها، فإن الذي ليست له خارطة لعملية البناء الذاتي؛ فإنه لا يقوم له بناء أبدا.. إذ أن جمع المواد الأولية على ساحة بناء من دون خارطة ومقاول ومشرف؛ لهو أمر عقيم!.. والغريب أن الناس يبرمجون حياتهم المادية أيما برمجة، ولكن عندما يصل الأمر إلى شؤون النفس، فإنهم يلقون حبلهم على غاربهم، وكأنهم منكرون -في مقام العمل- حياة الروح في أفق الأبد!..
ثالثا: إن النوم مطلوب كوسيلة لتجديد النشاط اليومي، لا كهدف يجعله الإنسان في قائمة الموضوعات المستساغة لديه، بل إن بعضهم يرى النوم هو الموت الأصغر.. وعليه، فإن هذه الساعات التي ينام فيها العبد ساعات باطلة في حد نفسها، إن لم تكن مقدمة للاستجمام والذي هو بدوره مقدمة لاستئناف نشاط جديد.
رابعا: من المناسب أن يسعى العبد للالتزام بآداب ما قبل النوم، وما بعده.. فإن البعض يتقلب في فراشه، إلى ان ينام، وهو يعيش في عالم من السرحان، والتفكير الباطل: شهويا كان أو غضبيا، مما يرسخ في عقله الباطني بعض الصور، التي يمكن أن تكون أداة للفساد في اليقظة.. ولا يخفى مدى اللطف في الدعاء، الذي يدعو به العبد عند الاستيقاظ، حيث يقول: (الحمد لله الذي أحياني بعد إذ أماتني، وإليه النشور.. الحمد لله الذي رد إلي روحي، لأحمده وأعبده).
خامسا: هنالك أمور تشحذ الهمة، وتقوي العزيمة، ومنها: الالتزام بالنوافل، وخاصة عند: منافرة الطبع، وقيام الليل، والصيام، والإنفاق المالي، وكظم الغيظ.. وإلا فإن ابتلاء الإنسان بحالة من الاسترخاء، والتثاقل إلى الأرض، من موجبات حركة النفس نحو موجبات الهوى، التي توافق المزاج غالبا.. ومن الملاحظ أن أغلب السالكين إلى الله -تعالى- لهم أورادهم وعباداتهم الموزعة على الليل والنهار؛ لئلا تتحقق ثغرة من الثغرات، ينفذ من خلالها إبليس.
سادسا: إن معاشرة ذوي الهمم العالية، من موجبات انقداح الهمم.. وإلا فإن العيش مع البطالين، يجر الإنسان إلى عوالمهم.. والغريب أن سرعة انتقال الخصال السيئة من ذوي المعاشرة، لا تقاس بانتقال الخصال الحسنة.. فإن طبيعة النفس ميالة إلى اللعب واللهو، مملؤة بالغفلة والسهو.
سابعا: لا بد من الالتفات إلى أن من موجبات بعث الجدية في الحياة، هو التفكير في الأجور التي لا تخطر بالبال، وعلى رأسها الرضوان الإلهي، الذي يمكن الوصول إليه في الدنيا قبل الآخرة!.. ولا شك أن التفكير في مثل هذه العطاءات، مما يزيل حالة الكسل والوهن.. ومن هنا ينبغي التأمل في هذا النص المبارك المنقول عن إمامنا الصادق (ع) حيث يقول: (إذا كان الثواب من الله، فالكسل لماذا)؟!..
وأخيرا: نستعيذ بالله -تعالى- من أن يتحول أحدنا إلى: جيفة في الليل، وبطال في النهار.. وإن كثرة النوم، تدع العبد فقيرا يوم القيامة...

استفتاءات وأجوبتها مختارة لهذا اليوم من: كنز الفتاوى

السؤال :  هل لفظة « ينبغي » و« يحتمل» إذا وردت في المنهاج وغيره تدل على الفتوى والوجوب؟ .. 

الرد:
 كلمة ينبغي تدل على الاستحباب. وكلمة يحتمل لا تدل على الفتوى. ‏‎


السؤال: شخص لا يعرف الامام فيقف في الصف ويصلي فرادى لنفسه.. فهل يجوز ذلك ؟.. ‏‎ 

الرد:
 لا مانع منه ، ولكن لا يقف في الصف الاول حيث يؤدي ذلك الى ابطال صلاة من يتصل به بالامام .. ‏‎


السؤال: إمرأة كافرة هداها الله سبحانه للإسلام وهي لاتجيد العربية ، فكيف تكون صلاتها ، من حيث القراءة والذكر وباقي اجزاء الصلاة ؟..

الرد:
 تتعلم الصلاة والقراءة ، وتقرأ حسبما تستطيع .

 


 

تنويه : هذه الفتاوى لا تعبر عن الرأي القطعي في المسألة فلزم مراجعة المرجع إبراء للذمة.

قبسات من الـ (556) ومضة من: كتاب الومضات

الخسارة الدائمة

إن الإنسان يعيش حالة خسارة دائمة ، إذ أن كل نَفَس من أنفاسه ( قطعة ) من عمره ، فلو لم يتحول إلى شحنة طاعة ، لذهب ( سدىً ) بل أورث حسرة وندامة ..ولو عاش العبد حقيقة هذه الخسارة لانتابته حالة من الدهشة القاتلة!..فكيف يرضى العبد أن يهدر في كل آن ، ما به يمكن أن يكتسب الخلود في مقعد صدق عند مليك مقتدر ؟!..وقد ورد في الحديث: { خسر من ذهبت حياته وعمره ، فيما يباعده من الله عز وجل }البحار-ج10ص110..والملفت حقا في هذا المجال أن كل آن من آناء عمره ، حصيلة تفاعلات كبرى في عالم الأنفس والآفاق ، إذ أن هذا النظم المتقن في كل عوالم الوجود - كقوانين السلامة في البدن و تعادل التجاذب في الكون - هو الذي أفرز السلامة والعافية للعبد كي يعمل ، فما العذر بعد ذلك ؟!..وإيقاف الخسارة في أية مرحلة من العمر - ربح في حد نفسه - لا ينبغي تفويته ، فلا ينبغي ( التقاعس ) بدعوى فوات الأوان ، ومجمل القول: أن الليل والنهار يعملان فيك ، فاعمل فيهما .

مـلاحـظـات فـنـيـة
*إذا كنتم مسجلين لدينا في القائمة البريدية للشبكة وأردتم استقبال رسائلنا بشكل صحيح وباللغة العربية..بريد الياهو (yahoo )... ..بريد الهوت (hotmail )...