أرشيف الصفحات الرئيسية السابقة

 
القائمة الرئيسية
كــــتــــب
صوتيات ومرئيات
تـحـقـيـقـات
فـقـهــيــات
أصـوات خـاشـعـة
خـــدمـــات
لـغـات أخــرى
عدد زوار الشبكة
38,786,233
فعالية الشبكة
لقد تم تصفح موقع السراج من قِبل 133 دولة في العالم ، اضغط هنا لرؤية أسماء هذه الدول.
تم إحصاء 831،872،167 طلب تصفح لصفحات موقع شبكة السراج خلال 142 شهرٍ و 2 أيامٍ.
اضغط هنا لإضافة موقع الشبكة للقائمة المفضلة في جهازك
اضغط هنا لجعل صفحة شبكة السراج صفحتك الأولى
مـقـتـطـفـات

آخر تحديث: الثلاثاء 9 شوال 1438 - 4/7/2017 - 26 : 6 صباحاً (مكة المكرمة)

حــكــمــة هذا الــيــوم

روي عن موسى بن عمران (عليه السلام) : يا ربّ !.. مَن أَهلُكَ الذين تظلّهم في ظلّ عرشك يوم لا ظلّ إلاّ ظلّك ؟.. فأوحى الله إليه :  الطاهرةُ قلوبهم ، والتّرِبةُ أيديهم ، الذين يذكرون جلالي إذا ذكروا ربّهم ، الذين يكتفون بطاعتي كما يكتفي الصبي الصغير باللبن ، الذين يأوون إلى مساجدي كما تأوي النسور إلى أوكارها ، والذين يغضبون لمحارمي إذا استُحلّت ، مثل النمر إذا حرد ( أي غضب )... جواهر البحار

هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

روي عن النبي () : من سرّه أن ينفّس الله كربته ، فلييسر على مؤمنٍ معسرٍ ، أو فليدع له ، فإنّ الله تعالى يحب إغاثة الملهوف .

روي عن الامام الجواد (عليه السلام) :  (( اَللّـهُمَّ  رَبَّ الاَرْواحِ الْفانِيَةِ وَالاَجْسادِ الْبالِيَةِ أَسْأَلُكَ بِطاعَةِ الاَرْواحِ الرّاجِعَةِ اِلى اَجْسادِها وَبِطاعَةِ الاَجْسادِ الْمُلْتَئِمَةِ بِعُرُوقِها وَبِكَلِمَتِكَ النّافِذَةِ بَيْنَهُمْ وَاَخْذِكَ الْحَقَّ مِنْهُمْ وَالْخَلائقُ بَيْنَ يَدَيْكَ يَنْتَظِرُونَ فَصْلَ قَضائِكَ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَكَ وَيَخافُونَ عِقابِكَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَاجْعَلِ النُّورَ فى بَصَرى وَالْيَقينَ فى قَلْبى وَذِكْرَكَ باِللَّيْلِ وَالنَّهارِ على لِسانى، وَعَملاً صالِحاً فَارْزُقْني  .))

رســالــة الــشــبــكــة

سلسلة المحاضرات الرمضانية  1438هـ  
 
سلسلة المحاضرات الدينية التي ألقيت في العتبة الحسينية 1437هـ  

محاضرات شهر رمضان 1437هـ

سلسلة محاضرات حج الابرار 1437هـ  

 

 

المحاضرات المحرمية عام 1437 هـ : دروس من ايام عاشوراء  

صفحة قناة المعارف الفضائية ...

  

خطب الجمعة...
محاضرات في رحاب المناجيات الخمس عشرة

محاضرات مبوبة...

نصوص المحاضرات...

مـشـكـلـة تحتاج إلى حل

مـشـكـلـتـي فـي الـعـيـد..!!

قد وفقتُ في شهر الصيام إلى قيام الليالي وتلاوة القرآن واتقان الصيام.. لكن خوفي من العيد الذي انتكس فيه كل عام.. فاصبح من بعد ذلك الأرتقاء والنقاء إلى حالة سيئة يرثى لها.. فأكون مع الغافلين واتكاسل حتى عن الصلاة ، بل اخشى من النفسي بما لا يرضي ربي من فخاخ ابليس المتنوعة..

فـكـيـف لـي تـجـنـب فـخـاخ ابـلـيـس الـلــعـيـن..؟
وكـيـف لـي الـحـفـاظ عـلـى مـكـاسـب الـشـهـر الـفـضـيـل..؟

اضغط هنا لإضافة تعليقك والاطلاع على المشاركات الأخرى فى حل المشكلة

اضغط هنا للاطلاع على قائمة المشاكل السابقة ومشاركاتها

صــورة هــذا الــيــوم
أسال نـفـسـك في هـذا الـيـوم
على خطى المحاسبة والمراقبة فإننا سنطرح سؤالا في كل يوم ، يفتح بابا من هدى ، أو يسد بابا من ردى وسؤال اليوم هو :

نحن طالما صلينا، وطالما صمنا؛ امتثالا لأوامر الله عز وجل.. ولكن هل استشعرنا الوجود الإلهي في يوم من الأيام، كاستشعارنا لوجود الزوجة والأولاد والمنزل والأرض والسماء؟.. هل استشعرنا بهذا الوجود الذي هو مصدر الوجود؟.. نحن أنسنا بآثاره، ونسينا المؤثر صاحب الأثر؟!..

خطبة مختارة
زادك السريع لهذا اليوم
الجارحة الإلهية قراءة
استماع
استماع صوتي
مشاهدة
مشاهدة مرئية
تحميل صوتي
تحميل صوتي
تحميل مرئي
تحميل مرئي
موجبات طول العمر
مدة هذه المحاضرة هي 13 دقيقة
13 دقيقة
استماع صوتي
13 دقيقة
مشاهدة مرئية

تطوع للكتابة
1.1 ميجابايت
تحميل صوتي
4.9 ميجابايت
تحميل مرئي

المحاضرات السابقة
إعــلانــات الــشــبــكــة
درر السراج

الأجر

إن التكامل القربي في الدعاء اللفظي مفروغ من عدمه؛ لأن القرب متوقف على الدعاء الصادر من القلب.. ولكن هل هناك أجرٌ عليه؟!.. لعل الرأي الذي هو أقرب إلى رحمة الله تعالى: أن هنالك أجراً ما ولو كان أجراً بسيطاً؛ لأن اللسان الذي يذكر الله -عز وجل- في ليلة الجمعة ولو ساهياً، ليس كمن لا يدعو أصلاً!.. ولا ينبغي أن نخلط الأوراق: إذ أن هناك فرقاً بين إنسان يفتح كتاب مفاتيح الجنان في منزله، ويقرأ دعاء كميل بلا توجه، وبين إنسان- وخاصة في ليلة الجمعة- يمضي ساعة في الطريق ليأتي إلى المسجد، ثم يرجع إلى منزله؛ فيكون قد قضى ليلة الجمعة ذهاباً وإياباً إلى المسجد.. وعلى فرض أنه لم يتفاعل أثناء الدعاء، ولكن هذه الحركة محسوبة عند الله تعالى.. ومن هنا تأتي الدعوة للمواظبة على إقامة صلاة الجماعة والجمعة؛ لأن الصلوات الساهية التي لا خشوع فيها في الجُمع والجماعات؛ لها وزنها عند الله تعالى؛ وذلك لأن الإنسان قد تكلف هذه الحركة ذهاباً وإياباً.. فعن النبي () قال: (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قبله معلق بالمساجد...).

ألف كلمة قصيرة...

روي عن الإمام علي (عليه السلام) : امقت العباد إلى اللّه سبحانه من كان همته (همه ) بطنه وفرجه  ...

نصوص المحاضرات...

روي عن النبي () : ما شيء ابغض إلى اللّه عزوجل من البخل وسوء الخلق , وانه ليفسد العمل كما يفسد الطين العسل ..

نصوص محاضرات السراج (قراة)نصوص المحاضرات الإلكترونية (تحميل)

زادك في دقائق.

روي عن الإمام الصادق (عليه السلام): مَن أحبّ أن يعلم أَقُبلت صلاته أم لم تُقبَل ، فلينظر هل منعته صلاته عن الفحشاء والمنكر ؟! فبقدر ما منعته قُبلت منه..

مقتطفات من .....

روي عن الإمام علي (عليه السلام) : إن البلاء أسرع إلى المؤمن التقي من المطر إلى قرار الأرض..

المحاضرات

إستماع

Rm

mp3

باقي المحاضرات

زاد البرزخ والقيامة

الثالث

تقرب إلى الله تعالى ...

تقرب في شهر شوال بإدخال السرور على قلب
إمامنا وسيدنا صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

تفقــــــــهوا في دين الله
تفقَهوا في دين الله ولا تكونوا أعراباً ، فإنه من لم يتفقَه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزكّ له عملاً (الإمام الصادق عليه السلام - بحار الأنوار)

مختارات الشبكة ..
إسم الكتاب تصفح تحميل
الجواهر السنية في الأحاديث القدسية ( الحر العاملي )
المراقبات ( الميرزا جواد آغا الملكي التبريزي )
كتاب الناصح ( آية الله الشيخ بهجت - قدس )
سماحة (آية الله السيد عبد الكريم الكشميري) وأجوبة المسائل العرفانية
أرشيف مختارات الشبكة

كتب جديدة

من كل بستان زهرة...

بإمكان أعزائنا الزوار أن يزرعوا ورودهم المتنوعة ، في مختلف فروع المعرفة على شبكة السراج ، ثم نجعلها نحن : من كل بستان زهرة.

سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى وَ يَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى !!!

روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : إن البلاء للظالم أدب , وللمؤمن امتحان , وللأنبياء درجة , وللأولياء كرامة...

صوتيات- مرئيات

استماع

باقي الصوتيات

استمع لما يردعك عن المعصية

الكلم الطيب...

السؤال: أرجو تصويب وجهة نظري ان كان هناك خطأ حول موقفي الانفعالي والانتقامي تجاه من ارى أن بعض البلاء هو بسبب تقصير البعض في حقي؟.
فهل يعني هذا اعتراض مني على ارادة الله تعالى ، ام هو شعور طبيعي؟

الرد: ان من الطبيعي ان يعيش الانسان حالة المقت لمن كان سببا في اذيته ، وخاصة مع سعة حجم تلك الاذية .. ولكن نقول لمن ابتلي بمثل ذلك : انه ما الفائدة في ان يشغل الانسان باطنه بحرب شعواء على اناس في الخارج لا يمكنه السيطرة عليهم ، وخاصة اذا كانوا من الارحام الذي يتحير الانسان - بعض الاوقات - بالدعاء لهم او الدعاء عليهم !..
ولكن ما من شك ان الاسلوب الامثل في مثل هذه الحالات ، هو التعالي النفسي على سفاسف الامور ، وتفويض الامر الى الحكيم المطلق ، فهو الذي لو رأى من المصلحة ان يعاقبهم لعاقبهم بما يفوق عقاب البشر ، واذا شاء عفا عنهم بعيدا عن الحالات الانتقامية لبني ادم .. وكم من الجميل ان تكون رادة الانسان تابعة لارادة ربه : حبا وبغضا واقداما واحجاما .. وعليه فإن المؤمن عند البلاء يلتجأ الى ربه منقطعا اليه ، بدلا من ان يشغل نفسه بمن كان سببا في بلاءه !.. ومع ذلك فإننا ندعو ايضا الى ضرورة عدم ترك واجب النهي عن المنكر ، وارشاد الجاهل ، في ما لو رأى تقصيرا يمكن تداركه .

 

أسئلة وأجوبة مختارة لهذا اليوم من: مسائل وردود

السؤال: سؤالى يتعلق بتلك المعضله (العاده) .. فى الحقيقه احسنتم على ذكر النقاط العمليه التى تساعد اولئك المبتلين بتلك المعضله .
سؤالى هو انه طرحتم الحلول المفترضه لمن اراد النجاة من ذالك المستنقع من البالغين ، ولكن ماذا عن اطفالنا .. ففى الحقيقه اصبحنا نخاف عليهم كثيرا بسبب انتشار وسائل الفساد والتى حتى ان حصن الفرد منها منزله ، فهو لايطمئن بشكل نهائى ، لان هناك اجواء يعيشها ابناؤنا بعيدين عن اعيننا ، وكثيرا ما نراهم يحومون حول ذالك المستنقع الخطير والذى سرعان ما ينزلق فيه الكبير فكيف بالصغير !!
وفى هذه الايام لايدري الرجل كيف يحافظ على ذريته من تلك العواصف الهوجاء ، اذ كلما اوصد باب فتحت عليه ابواب..
نحن دائما ندعوا الله عز وجل ان يحفظهم بعينه التى لاتنام ، وان يجعلهم فى درعه وكثيرا ما نستودعهم امانة عند سادتى وائمتى عليهم السلام .ولكن من باب- اعقلها وتوكل- نتمنى ان تزودونا ببعض التوصيات فى ذالك كخطوات اساسيه ، ولكن انتم تعلمون ان لكل حادث حديثه ، ولكل سبب مسبباته .حيث تتعدد الاسباب للانحراف .. فمنهم نتيجة الفراغ كما ذكرتم ، ومنهم من باب الاكتشاف ، والبعض لسد الفراغ العاطفى المفقود من الوالدين ........وغير ذالك .مما يستوجب على الابوان التعامل مع كل حاله على حسب ما تراه مناسبا لها وبحذر,لان علاج مرض بدواء غير الداء الذى فيه ، قد يزيد من شدة المرض .
فنرجوا من سماحتكم التعرض لتلك المشكله واسبابها وطرق العلاج ، وكيف نحافظ على تلك الامانات التى فى اعناقنا من الوقوع فى تلك البئر الموحشه .

الرد: ان ما ذكرت فى تلك الرسالة كاف ان شاء الله تعالى لمن اراد بعض الآليات المناسبة فى هذا المجال .. ولا شك ان من السبل المؤثرة فى انقاذهم من ذلك الفساد وغيره من الفساد المتعلق بعالم الغرائز : هو الاحتواء العاطفى لهم ، وذلك باغراقهم بالحنان لا الى حد الدلال المفسد .. فان الملاحظ هذه الايام ان الابوين يبالغان فى بعض الحالات فى تامين الجانب المعاشى للاولاد من دون اى اشباع عاطفى لهم وهو العنصر التربوى الاهم ، وقد يوكلان امر ذلك الى الخادمة ، وبذلك ينشا الاولاد وهم لا يتذكرون حتى صورة من صور الخدمة المادية لهم ، لانهم تربوا على رعايه الخادمات منذ الصغر .. فالمشكلة اذن فى فقد وسائط التاثير على الاولاد ، اضف الى الابوين قد ينتبهان على هذه المشكلة بعد فوات الاوان ، فان من الواجب مراعاة الامر قبل سنوات المراهقة ، والا فان الولد بعدها كالدابة الشرود لا يمكن مسك لجامه ابدا ، وذلك لما يكتشف من بعض صور اللذائذ فى عالمه الجديد ، وخاصة مع وجود الشلة المفسدة من اضرابه ، وهم الغالبية فى مدارستنا اليوم ، التى باتت تعلم اولادنا شيئا من العلوم ، ولكن فى مقابل تكتل مجموعه من حملة الملكات الفاسدة فى المدارس ، ومن هنا يتاكد تكليف الابوين فى ازالة الاوساخ التى تتراكم عليهم فى كل يوم ، جراء تلك المعاشرات المفسدة .. والى الله تعالى المشتكى فى كل ذلك !

استفتاءات وأجوبتها مختارة لهذا اليوم من: كنز الفتاوى

السؤال: ماذا يقصد بالقطع بين الغسلة الأولى والثانية لتطهير النجاسة على جزء من البدن، مثل تطهير اليد مثلاً؟.. هل يقصد قطع الماء من الجسم كله، أو فقط الجزء المراد تطهيره ؟

الرد: يكفي قطع الماء عن الجزء الذي يراد تطهيره .


السؤال: هل تجوز صلاة الرجل الذي يلبس الشورت فوق الركبة بعشرة سنة؟.. ولو فرضنا الجواز.. هل هو مخالف للأداب أم لا ؟

الرد: تجوز، والأولى الستر إلى الركبة .


السؤال: في حالة الصيام شهراً كاملاً متصلاً قضاء لما في الذمة.. هل يجب أو يستحب دفع كفارة أو فدية؟.. وكم تبلغ مقدارها ؟

الرد: إذا كان قضاء لما فات في نفس السنة، فلا فدية فيه ما لم يكن إفطاره لداء عطش ونحوه مما يعسر معه الصوم .

تنويه : هذه الفتاوى لا تعبر عن الرأي القطعي في المسالة فلزم مراجعة المرجع إبراء للذمة

قبسات من الـ (556) ومضة من: كتاب الومضات

التفكير في الشهوات

إن التفكير في الشهوات -بإحضار صورها الذهنية- قد تظهر آثاره على البدن، فيكون كمن مارس الشهوة فعلا يصل إلى حد الجنابة أحيانا ..فإذا كان الأمر كذلك في الأمور (السافلة)، فكيف بالتفكير المعمق فيما يختص بالأمور (العالية) من المبدأ والمعاد؟.. أولا يُرجى بسببه عروج صاحبه -في عالم الواقع لا الخيال- ليظهر آثار هذا التفكير حتى على البدن.. وقد أشار القرآن الكريم إلى بعض هذه الآثار بقوله: { تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثمَّ تلين} و {تولَّوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا}، أضف إلى وجل القلوب وخشوعها.. بل يصل الأمر إلى حالة الصعق الذي انتاب موسى (ع) عند التجلّي، وكان لإبراهيم أزيز كأزيز المرجل، ناهيك عن حالات الرسول (ص) عند نزول الوحي، وحالات وصيه (ع) أثناء القيام بين يدي المولى جل ذكره.

مـلاحـظـات فـنـيـة
*إذا كنتم مسجلين لدينا في القائمة البريدية للشبكة وأردتم استقبال رسائلنا بشكل صحيح وباللغة العربية..بريد الياهو (yahoo )... ..بريد الهوت (hotmail )...