أرشيف الصفحات الرئيسية السابقة

 
القائمة الرئيسية
كــــتــــب
صوتيات ومرئيات
تـحـقـيـقـات
فـقـهــيــات
أصـوات خـاشـعـة
خـــدمـــات
لـغـات أخــرى
عدد زوار الشبكة
37,848,814
فعالية الشبكة
لقد تم تصفح موقع السراج من قِبل 133 دولة في العالم ، اضغط هنا لرؤية أسماء هذه الدول.
تم إحصاء 831،872،167 طلب تصفح لصفحات موقع شبكة السراج خلال 142 شهرٍ و 2 أيامٍ.
اضغط هنا لإضافة موقع الشبكة للقائمة المفضلة في جهازك
اضغط هنا لجعل صفحة شبكة السراج صفحتك الأولى
مـقـتـطـفـات

آخر تحديث: الأربعاء 1 شوال 1437 - 6/7/2016 - 44 : 6 صباحاً (مكة المكرمة)

حــكــمــة هذا الــيــوم

مرّ الحسن بن علي (ع) في يوم فطر بقوم يلعبون ويضحكون، فوقف على رؤوسهم فقال (ع): إنّ الله جعل شهر رمضان مضمارا لخلقه، فيستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته، فسبق قوم ففازوا، وقصّر آخرون فخابوا.. فالعَجَب كل العجب من ضاحك لاعب في اليوم الذي يُثاب فيه المحسنون، ويخسر فيه المبطلون!.. وأيم الله لو كشف الغطاء لعلموا أنّ المحسن مشغول بإحسانه، والمسيء مشغول بإساءته.. ثم مضى.... جواهر البحار

هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) لأبي ذر: ألا أعلمك عملا ثقيلا في الميزان، خفيفا على اللسان؟.. قال: بلى يا رسول الله!.. قال: الصمت، وحسن الخلق، وترك ما لا يعنيك.  
 

رســالــة الــشــبــكــة

نبارك لصاحب العصر والزمان (عج)، حلول عيد الفطر السعيد، أعاده الله -تعالى- على الأمة الإسلامية جمعاء بالخير واليمن والبركة.

محاضرات مبوبة...

نصوص المحاضرات...

المحاضرات المحرمية عام 1437 هـ : دروس من ايام عاشوراء  

صفحة قناة المعارف الفضائية ...

  

 

خطب الجمعة...
محاضرات في رحاب المناجيات الخمس عشرة

محاضرات مبوبة...

نصوص المحاضرات...

مـشـكـلـة تحتاج إلى حل

كيف اقنع ابنتي البالغة بالصلاة!..

ابتليت ببلاء عظيم ، وهو انني لدي بنت وصلت الى حد البلوغ ولكنها لا تعتني بصلاتها ولا بحجابها ، وكانها لا زالت طفلة غير مكلفة .. فلا ادري هل السبب عدم نضجها وعدم معرفتها بمعنى التكليف ، او لوجود حجاب باطني اوجب لها هذه الشقاوة ؟!.. افيدوني ما هو الحل ، فلعل غيري أيضا مبتلى بهذا الخوف في ذريته أيضا .

اضغط هنا لإضافة تعليقك والاطلاع على المشاركات الأخرى فى حل المشكلة

اضغط هنا للاطلاع على قائمة المشاكل السابقة ومشاركاتها

صــورة هــذا الــيــوم
أسال نـفـسـك في هـذا الـيـوم
على خطى المحاسبة والمراقبة فإننا سنطرح سؤالا في كل يوم ، يفتح بابا من هدى ، أو يسد بابا من ردى وسؤال اليوم هو :

هل تستشعر الحزن و الحسرة من الآن لفراق شهر رمضان؟ أم سرعان ما نفضت يديك مما تعودت عليه من القربات الكثيرة في هذا الشهر ، فرحا بالعودة الى حياتك اليومية الرتيبة قبله ، و كأنه كان ضيفا ثقيلا ؟!!

خطبة مختارة
زادك السريع لهذا اليوم
الجارحة الإلهية قراءة
استماع
استماع صوتي
مشاهدة
مشاهدة مرئية
تحميل صوتي
تحميل صوتي
تحميل مرئي
تحميل مرئي
موجبات طول العمر
مدة هذه المحاضرة هي 13 دقيقة
13 دقيقة
استماع صوتي
13 دقيقة
مشاهدة مرئية

تطوع للكتابة
1.1 ميجابايت
تحميل صوتي
4.9 ميجابايت
تحميل مرئي

المحاضرات السابقة
إعــلانــات الــشــبــكــة
درر السراج

 

البخيل!..

إن أعمارنا ثمينة دائماً، ولكن الوقت في شهر رمضان له قيمة مضاعفة!.. إذ أن: الدعاء فيه مقبول، والأنفاس فيه تسبيح، والنوم فيه عبادة.. وعليه، فلا بد من التحكم في الزيارات الرمضانية، من حيث: الأشخاص الذين نزورهم، ومن حيث المدة التي نقضيها معهم، ومن حيث الموضوع الذي نتناوله.. فإننا محاسبون على هذه اللحظات الثمينة!.. وليس من العيب أبداً أن يكون الإنسان بخيلاً في وقته وعمره، فلا يعطيه إلا لمن يستحق ذلك.

 
ألف كلمة قصيرة...

 

قال الإمام الباقر (عليه السلام) :إنّ لجُمَع شهر رمضان لفضلاً على جُمَع سائر الشهور ، كفضل رسول الله () على سائر الرسل.....

 

نصوص المحاضرات...

 

 قال النبي () : رمضان شهر الله تبارك وتعالى ، استكثروا فيه من التهليل والتكبير والتحميد والتمجيد والتسبيح ، وهو ربيع الفقراء .

نصوص محاضرات السراج (قراءة)نصوص المحاضرات الإلكترونية (تحميل)

 

زادك في دقائق...

 

قال الإمام الصادق (عليه السلام) : ذكر الموت يُميت الشهوات في النفس ، ويقلع منابت الغفلة ، ويقوّي القلب بمواعد الله ، ويرقّ الطبع ، ويكسر أعلام الهوى ، ويطفئ نار الحرص ، ويحقّر الدنيا ..

 

مقتطفات من .....
 

قال الإمام علي (عليه السلام): يكفيك من الحاسد ، أنه يغتمّ في وقت سرورك.

المحاضرات

الجزء

إستماع

Rm

mp3

باقي المحاضرات

زاد البرزخ والقيامة

الثالث

 
تقرب إلى الله تعالى ...
 

تقرب في شهر رمضان الكريم  بإدخال السرور على قلب 
إمامنا وسيدنا صاحب العصر والزمان (عج الله فرجه الشريف)

 
تفقــــــــهوا في دين الله
 تفقَهوا في دين الله ولا تكونوا أعراباً , فإنه من لم يتفقَه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزكّ له عملاً (الإمام الصادق عليه السلام - بحار الأنوار)

 

 
مختارات الشبكة...
 

إسم الكتاب

تصفحتحميل
سماحة ( آية الله الشيخ بهجت ) وتوصياته.
سماحة (آية الله السيد عبد الكريم الكشميري) وأجوبة المسائل العرفانية
أرشيف مختارات الشبكة
 
من كل بستان زهرة... ...
 

بإمكان أعزائنا الزوار أن يزرعوا ورودهم المتنوعة ، في مختلف فروع المعرفة على شبكة السراج ، ثم نجعلها نحن : من كل بستان زهرة.
أرسل ما عندك الآن من معلومات طريفة - ولو كانت من خلال الكتب أو المنتديات - وذاك في مجال القرآن، والحديث، والأخلاق، والأخبار العلمية .. للمشاركة ولمشاهدة نتاج الآخرين. 

 

سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى وَ يَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى !!!

 

قال الإمام الصادق (عليه السلام) : إن العبد المؤمن الفقير ليقول : يا رب !.. ارزقني حتى أفعل كذا وكذا من البرّ ووجوه الخير ، فإذا علم الله عز وجل ذلك منه بصدق نيّة ، كتب الله له من الأجر مثل ما يكتب له لو عمله ، إنّ الله واسع كريم .

صوتيات- مرئيات

استماع

باقي الصوتيات

استمع لما يردعك عن المعصية

 

 

الكلم الطيب...

 

السؤال: يقول الله تعالى : ( إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس لآيات ) .. فكيف تكون الفلك من آيات الله وهي من صنع البشر ؟ وإذا كانت الفلك من آيات الله .. فلم لا تكون جميع المخترعات من آياته عز وجل ؟  

الرد:
 المراد هو تأكيده تعالى على النعم البارزة العظيمة الدالة على صفاته من لطفه ورحمته وكرمه . ولا ريب أن قانون الطبيعة التي أودعها الله تعالى من قانون الكثافة والثقل هو الذي هيأ الطريق لسير الفلك بسهولة ونعومة على سطح البحر تفوق السير في البر ، ومن ثم ترى أن النقل البحري لا زال بشريا يعتمد أكثر من النقل البرى . ولعل المراد بالفلك فى الآية يعم الطائر في بحر الهواء .

 

أسئلة وأجوبة مختارة لهذا اليوم من: مسائل وردود

السؤال:  إن معنى المراقبة أمر معلوم، ولكن الكلام في طريقة التحلي بها، والتدرج للوصول إلى درجتها العالية، وما هي الوصايا العملية للوصول إلى تلك المرحلة؟.. فإن المواعظ العامة قد لا تكفي!..

الرد: إن سؤالكم في محله، فإن المراقبة الكلية تحتاج إلى خطوات تطبيقية عملية، لأن الكليات في هذا المجال قد لا يدفع إلى العمل، فأقول:

 1- التزم بالتسمية قبل كل عمل ذي بال، فإن هذا تمرين عملي على الذكر اللفظي الذي ينتقل تدريجيا إلى القلب، وخاصة أن الإنسان ينتقل من فعل إلى فعل، مما يتطلب منه التسمية المتكررة. 2- التزم بإعادة لجام الفكر كلما شذ عن الطريق، وهذا يستلزم منك مراقبة خيوط الأفكار، فإنها تتشعب بشكل عشوائي يمينا وشمالا.. فمن لا يمتلك زمام تلك الخيوط، يخشى عليه أن يحبس بين طياتها، فلا يهتدي بعدها إلى سبيل. 3- كن جادا مع نفسك وغيرك، فإذا رأيت نفسك لاهيا لاغيا في مجلس أو مع صنف معين، حاول أن تقطع ذلك مصداقا لقوله تعالى: {فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين}. 4- قبل الذهاب إلى المجالس التي تخشى فيها من الغفلة، حاول أن تعد ما يشغل الجالسين بفكرة نافعة أو بحديث مذكر؛ لئلا تكون محكوما بذلك المجلس بحكمهم. 5- تمر على الإنسان حالات من الفرح: كالزفاف، أو الحزن: كوفاة قريب؛ يذهل فيها عن ذكر ربه.. فانتبه لنفسك جيدا في تلك الحالات. 6- بعض حالات الغفلة وثقل الذكر، يعود إلى منشأ بدني: كقلة نوم، أو كثرة طعام، أو ما شابه ذلك.. فعلى الذاكر أن يراعي بدنه، لئلا تتمرد على أحكام روحه. 7- أن تتخذ وردا ثابتا مأثورا بعدد خاص، يشغل ساعات الفراغ اليومية، فيتحين الذاكر الفرصة ليملأ تلك الأوقات بما قطع على نفسه من الورد المعهود. 8- يحسن بشكل دقيق معاقبة النفس بما يناسب عند استرسالها في الغفلة، تأديبا لها.. ولكن بشرط كونها شرعيا: كالصيام، والإنفاق الزائد عن الواجب.
 

استفتاءات وأجوبتها مختارة لهذا اليوم من: كنز الفتاوى

السؤال: شخص لا يعلم متى بدأ الصيام.. وهل عليه القضاء أم لا؟.. وإذا أراد القضاء بنية ما في الذمة.. هل يجب عليه دفع الفدية مع القضاء لمرور سنوات عديدة، أو عليه القضاء فقط؟ 
 

الرد: لا يجب القضاء، ولا الفدية، مع عدم العلم .


السؤال: ذا كان هناك اقارب لي محتاجون ويعيشون في بلد آخر .. وهذا البلد يعاني من حالة إقتصادية سيئة جداً ولا تقارن بحالة محتاجي بلدنا . فهل يجوز لنا ارسال زكاة الفطرة الى اقاربنا في ذلك البلد ؟

الرد:
 يمكنكم أن تتوكلوا عنهم فتقبضوا الزكاة منكم ، ومن غيركم بالوكالة عنهم ، ثم تبعثوها اليهم . .


السؤال: هل إمرار اللسان على الشفاه، بحيث أبقيها رطبة بشكل مستمر يضر بالصوم؟

الرد:
  يجوز، ولا تفسد الصوم.

 

تنويه : هذه الفتاوى لا تعبر عن الرأي القطعي في المسألة فلزم مراجعة المرجع إبراء للذمة.

قبسات من الـ (556) ومضة من: كتاب الومضات

انتهاء موسم القرب

يتأثر البعض كثيرا عند انتهاء موسم الضيافة الإلهية كشهر رمضان والحج ، لإحساسهم بالخروج من دائرة الضيافة ..والحال أن المقربين قد لا تشتدّ وحشتهم بتلك المثابة ، لأنهم وإن خرجوا من دائرة ( الضيافة ( العامة ) ، إلا أنهم باقون في دائرة الضيافة ( الخاصة ) ، وذلك لوجود العلاقة المتميزة لهم مع الحق المتعال قبل موسم الضيافة وبعده ..ولهذا ينادون ربهم في كل ليلة: { ولك في هذا الليل نفحات وجوائز وعطايا ومواهب ، تمنّ بها على من تشاء من عبادك } ..ومن هنا يُعلم حقيقةَ أن السالك إلى الحق ، لا يتأثر سلوكه كثيرا بحسب الزمان والمكان ، خلافا لعامة الخلق الذين يعيشون حالاتِ ( تذبذبٍ ) عاليةٍ ، بحسب عوارض الزمان والمكان ، بما يسوقهم إلى الخير تارة وإلى الشر تارة أخرى .

مـلاحـظـات فـنـيـة
*إذا كنتم مسجلين لدينا في القائمة البريدية للشبكة وأردتم استقبال رسائلنا بشكل صحيح وباللغة العربية..بريد الياهو (yahoo )... ..بريد الهوت (hotmail )...