أرشيف الصفحات الرئيسية السابقة

 
القائمة الرئيسية
كــــتــــب
صوتيات ومرئيات
تـحـقـيـقـات
فـقـهــيــات
أصـوات خـاشـعـة
خـــدمـــات
لـغـات أخــرى
عدد زوار الشبكة
38,545,602
فعالية الشبكة
لقد تم تصفح موقع السراج من قِبل 133 دولة في العالم ، اضغط هنا لرؤية أسماء هذه الدول.
تم إحصاء 831،872،167 طلب تصفح لصفحات موقع شبكة السراج خلال 142 شهرٍ و 2 أيامٍ.
اضغط هنا لإضافة موقع الشبكة للقائمة المفضلة في جهازك
اضغط هنا لجعل صفحة شبكة السراج صفحتك الأولى
مـقـتـطـفـات

آخر تحديث: الخميس 8 رجب الأصب 1438 - 6/4/2017 - 00 : 7 صباحاً (مكة المكرمة)

حــكــمــة هذا الــيــوم

روي عن رسول الله () : ألا إن رجب شهر الله الأصمّ ، وهو شهرٌ عظيمٌ ، وإنما سُميّ الأصمّ لأنه لا يقارنه شهرٌ من الشهور حرمةً وفضلاً عند الله تبارك وتعالى ، وكان أهل الجاهلية يعظّمونه في جاهليتها ، فلما جاء الاسلام لم يزدد إلا تعظيماً وفضلاً.
ألا إن رجب وشعبان شهراي ، وشهر رمضان شهر اُمتي ، ألا فمن صام من رجب يوماً إيماناً واحتساباً استوجب رضوان الله الأكبر ، وأطفأ صومه في ذلك اليوم غضب الله ، وأغلق عنه باباً من أبواب النار ، ولو أعطى مثل الأرض ذهباً ما كان بأفضل من صومه .
ولا يستكمل أجره بشيء من الدنيا دون الحسنات ، إذا أخلصه لله عزّ وجلّ ، وله إذا أمسى عشر دعوات مستجابات ، إن دعا بشيءٍ في عاجل الدنيا أعطاه الله عزّ وجلّ ، وإلا ادخر له من الخير أفضل مما دعا به داعٍ من أوليائه وأحبائه وأصفيائه
.... جواهر البحار

هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

روي عن رسول الله () : من قال في رجب : اَسْتَغْفِرُ اللهَ لا اِلـهَ إِلاّ هُوَ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ وَاَتُوبُ اِلَيْهِ مائة مرّة وختمها بالصّدقة ختم الله له بالرّحمة والمغفرة ، ومن قالها أربعمائة مرّة كتب الله له أجر مائة شهيد .

رســالــة الــشــبــكــة
سلسلة المحاضرات الدينية التي ألقيت في العتبة الحسينية 1437هـ  

محاضرات شهر رمضان 1437هـ

 سلسلة محاضرات حج الابرار 1437هـ ....

المحاضرات المحرمية عام 1437 هـ : دروس من ايام عاشوراء  

صفحة قناة المعارف الفضائية ...

  

خطب الجمعة...
محاضرات في رحاب المناجيات الخمس عشرة

محاضرات مبوبة...

نصوص المحاضرات...

مـشـكـلـة تحتاج إلى حل

لا أعلم كيف اتصرف مع زوجتي ؟!...

مشكلتي مع زوجتي تعكر صفو حياتي، إلى درجة اشعر بالمرارة في كل لحظة...
زوجتي لها صفات جيدة كثيرة، لكن مشكلتها لا تسمع لما أقوله لها، كأنها لا تثق برائيي، بل اشعر في بعض الاحيان تجاهلها لكلامي بشكل يحرجني أمام الأخرين...
فأرى أن تعاملي معها بلطف جعلها تستغل ذلك، وتتمرد على شخصيتي فاكون بموقع الضعف بالبيت !...
لا أعلم كيف اتصرف مع أقرب شخص مني لتكون هنالك علاقة مودة لا تجاهل ولا استغلال للمودة بيننا..

اضغط هنا لإضافة تعليقك والاطلاع على المشاركات الأخرى فى حل المشكلة

اضغط هنا للاطلاع على قائمة المشاكل السابقة ومشاركاتها

صــورة هــذا الــيــوم
أسال نـفـسـك في هـذا الـيـوم
على خطى المحاسبة والمراقبة فإننا سنطرح سؤالا في كل يوم ، يفتح بابا من هدى ، أو يسد بابا من ردى وسؤال اليوم هو :

إن الناس في الدنيا أذكى الأذكياء!.. أما في التعامل مع رب العالمين، فإنهم حمقى!.. والأحمق ليس مجنون ، فالأحمق إنسان عاقل، ولكن لا يعلم كيف يتصرف!.. من منا أحسن التعامل مع ربه؟!.. من منا استغل كل يوم من حياته؟!.. من منا قطف ثمار شهر رمضان حق قطافه؟!.. من منا حج حجة إبراهيمية؟!.. معظمنا في هذا المعنى على حد سواء!..

خطبة مختارة
زادك السريع لهذا اليوم
الجارحة الإلهية قراءة
استماع
استماع صوتي
مشاهدة
مشاهدة مرئية
تحميل صوتي
تحميل صوتي
تحميل مرئي
تحميل مرئي
موجبات طول العمر
مدة هذه المحاضرة هي 13 دقيقة
13 دقيقة
استماع صوتي
13 دقيقة
مشاهدة مرئية

تطوع للكتابة
1.1 ميجابايت
تحميل صوتي
4.9 ميجابايت
تحميل مرئي

المحاضرات السابقة
إعــلانــات الــشــبــكــة
درر السراج

 لغة الإشارات !..

إن الدعاء حركة نابعة من القلب.. فبعض الأولياء يتفاعل بقلبه مع المولى، إلى درجةٍ أنه يُفضل أن لا ينشغل بالألفاظ!.. فهو يدعو بقلبه في حالِ الطواف، وعند الحطيم، وتحت الميزاب، وفي المسعى.. ولا يقرأ دعاءً مكتوباً؛ لأنه يفقد حالة الحديث والمناجاة مع ربه!.. فالمحبون يتكلمون بالنظرات والإشارات، ولا يحتاج الأمر إلى كلامٍ كثير!.. ولكن نحن لعدم وجود هذه الألفة، والأنس مع عالم الغيب، نكتفي بقراءة الدعاء!.. وعلامة ذلك حالة الملل، وعدم الرغبة!.. إذ أن أحدنا يقرأ الدعاء، وهمه آخر الدعاء، وخاصة في ليالي القدر، عندما يقرأ هذا الدعاء المظلوم "دعاء الجوشن" يقول: (خلصنا من النار يا رب)، ولسان حاله: "خلصنا من هذا الدعاء يا رب"!..

ألف كلمة قصيرة...

 عن سلمان الفارسي قال : سمعت حبيبي رسول الله () يقول : كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الله ، قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلما خلق الله تعالى آدم قسّم ذلك النور جزأين : فجزءٌ أنا ، وجزءٌ علي ..

نصوص المحاضرات...

روي عن رسول الله () : عنوان صحيفة المؤمن : حبّ علي بن أبي طالب (عليه السلام) ...

نصوص محاضرات السراج (قراة)نصوص المحاضرات الإلكترونية (تحميل)

زادك في دقائق.

 روي عن رسول الله () : كلّ نسب وصهر منقطع يوم القيامة - ستراً من الله عليه - إلا نسبي وسببي ...

مقتطفات من .......

قيل لهشام بن الحكم : ما معنى قولكم : إن الإمام لا يكون إلا معصوما؟.. قال : سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن ذلك فقال : المعصوم هو الممتنع بالله ( أي بتوفيق الله ) من جميع محارم الله ، وقد قال الله تبارك وتعالى : { ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم }...

المحاضرات

الجزء

إستماع

Rm

mp3

باقي المحاضرات

زاد البرزخ والقيامة

الثالث

تقرب إلى الله تعالى ...

تقرب في شهر رجب بإدخال السرور على قلب
إمامنا وسيدنا صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

تفقــــــــهوا في دين الله
تفقَهوا في دين الله ولا تكونوا أعراباً ، فإنه من لم يتفقَه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزكّ له عملاً (الإمام الصادق عليه السلام - بحار الأنوار)

مختارات الشبكة...
إسم الكتاب تصفح تحميل
الجواهر السنية في الأحاديث القدسية ( الحر العاملي )
المراقبات ( الميرزا جواد آغا الملكي التبريزي )
كتاب الناصح ( آية الله الشيخ بهجت - قدس )
سماحة (آية الله السيد عبد الكريم الكشميري) وأجوبة المسائل العرفانية
أرشيف مختارات الشبكة

كتب جديدة

من كل بستان زهرة... ...

بإمكان أعزائنا الزوار أن يزرعوا ورودهم المتنوعة ، في مختلف فروع المعرفة على شبكة السراج ، ثم نجعلها نحن : من كل بستان زهرة.
أرسل ما عندك الآن من معلومات طريفة - ولو كانت من خلال الكتب أو المنتديات - وذاك في مجال القرآن، والحديث، والأخلاق، والأخبار العلمية .. للمشاركة ولمشاهدة نتاج الآخرين.

سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى وَ يَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى !!!

روي عن الامام الباقر (عليه السلام) : مَن خرج يدعو الناس وفيهم مَن هو أفضل منه ، فهو ضالٌّ مبتدعٌ ...

صوتيات- مرئيات

استماع

باقي الصوتيات

استمع لما يردعك عن المعصية

الكلم الطيب...

السؤال: تنتابنى بين فترة واخرى ، حالة القلق لما قد يكون فى ذمتى من مظالم العبد سواء بالنسبة : للناس ، او الاولاد ، او الزوج ، او الخادمة .. فما هى الحدود الشرعية فى هذا المجال سواء فى الوعود او الاموال ؟

الرد: احس من خلال الرسالة ، ان هناك مزيج من الخوف والقلق ، وهذه حالة مقدسة بشرطها .. فعليك بالارتياح التام ان كل شيئ قابل للتدارك في الدنيا ، فان الاعمال انما تغلق ملفاتها عند خروج الروح .. ومن هنا ياتى دور الفقه لاراحة العبد فى الدنيا بدرهم او كلمة قبل ان يطول حسابه يوم القيامة .. فاقول مستعينا بالله تعالى : انه لايحرم مخالفة الوعد فقهيا ، الا اذا كان الانسان بانيا على مخالفة الوعد عندما يعطى الوعد ، فيكون مصداقا للكذب اذ يعد ما يعلم بعدم وفائه له .. واما بالنسبة للاموال ، فان على المؤمن ان يحصي القدر المتيقن من كفارات العهود والنذور التى خالفها ، لئلا يعد بذلك متهاونا في هذ الامر ، ومن اللازم ان يوصى بكل ذلك ، وكذلك ما عليه من الصلوات والصيام ، لئلا يحاسب يوم القيامة ، اذا فاجأه الموت الذى لا بد منه .
واما المعاصي التى بين الانسان وخالقه ، فيكفي فيها التوبة النصوحة المركبة من الندم على ما مضى ، مع العزم على عدم العود .. واما العباد فهم بين اقسام ثلاثة:
القسم الاول: الذين لهم على العبد حقوق معنويه كالغيبة ، والبهتان وما شابه ذلك ، فعلاجه الاستحلال ان امكن ، وان لم يمكن لـ : موت ، او غياب ، او خشية اذية ، فيكتفي بالاستغفار لهم ، ودفع الصدقة عنهم ، والله تعالى يرضى يوم القيامة الخصوم بما يشاء كما في الروايات .
والقسم الثانى : الذين لهم حقوق مالية ، ولكنه لا يمكنه الوصول الى اصحابها ، فيكتفي ايضا بالاستغفار ، ودفع المال الى الفقيه بعنوان رد المظالم .
والقسم الثالث: الذين لهم حقوق مالية ، وبامكان العبد دفع الحقوق لهم ، ففي هذه الحالة ينبغى ايصال الاموال اليهم ، او استمهالهم في الدفع.
واما الاطفال فينبغى الامتناع عن ضربهم بلا قصد التاديب ، ومع القصد يراعى الفتوى القائلة : (لا يجوز إلا بإذن الاب وذلك للتأديب لا للانتقام ، وعلى فرض عدم طريق آخر للتأديب .. والاحوط أن لا يتجاوز الضرب ثلاث ضربات ، وأن لايكون موجباً للاحمرار أو الاسوداد ، وأن لا يكون الولد بالغاً ) .. وكذلك الامر في الزوج ، فينبغي الاستحلال بين فترة واخرى مع ايقاف كل صور الظلم له.. وكذلك الامر في التعامل مع الخدم ، فانهم بحسب الفقه عباد مستاجرون لا كالعبيد والاماء ، فلا يطالبون بما لم يتفق عليه في العقد ... ومن هنا لزم الاستحلال منهم ايضا ، والا فان ظلم من لا يجد له ناصرا الا الله تعالى من صور التعجيل بالعقوبة !.

 

أسئلة وأجوبة مختارة لهذا اليوم من: مسائل وردود

السؤال: ما هى صيغة التعامل الشرعى الصحيح مع الارحام وخاصة ان البعض منهم ليسوا فى مستوى المعاشرة؟ .. وتتاكد المشكلة عندما يكونون لصيقين كالوالدين !

الرد: بالنسبة للارحام فاقول : انك اذا لم تعتبري قاطعة للرحم ، فلا اثم عليك ، وبامكان الانسان ان يرفع العتب عن نفسه هذه الايام ، بالاتصال الهاتفي بهم الا اذا كان الاتصال لا يفي بحقهم كالحالات المرضية ، او المناسبات المهمة التى تستدعى الحضور..
ان من المهم ان نعلم ان الشارع اهنم بامر الرحم الى حد ملفت حقا ، بحيث يستحق ان يوسوس العبد في سبيل ذلك .. ولا يشترط في صلتهم - كما تعلمين - المستوى الايمانى المتميز للرحم ، فان ذلك حق اضافي يوجب التزامات وحقوق اخرى قد لا تقل عن حقوق الرحم من بعض الجهات بل تزيد من قبيل المحبة المكنونة الخالصة لله تعالى .
واما الوالدين فلا ينبغي ايذاؤها ولو بشطر كلمة ، فان تصرفات الولد لو كانت موجبة لتاذى من هما مشفقان على ولدهما ، فان في ذلك الاثم السالب للكثير من التوفيقات ، وان بذل العبد في المجاهدة ما بذل .. فيكفى فى حقهما : ان الله تعالى جعلهما المجرى الظاهرى لخلقة الانسان ، وهو حق عظيم لو التفت اليه العبد !

استفتاءات وأجوبتها مختارة لهذا اليوم من: كنز الفتاوى

السؤال: بعض المد في آيات القرآن واجب ولا تصح الصلاة بدونه ، عند قراءة سور تحوي مداً واجباً .. ما حكم المد في غير مكانه ، كأن يمد الألف في ( إن شانئك ) ؟

الرد: المد الواجب الذي لا تصح الصلاة بدونه هو مثل ( الضالين ) حيث لا يتحقق التلفظ بالألف مع التركيز على الشدة ، إلا بالمد قليلاً ، ولا يعتبر أكثر من ذلك ، وأما ما وجب من المد في التجويد فلا يجب شرعاً ، ولا يضر المد في غير موضعه .


السؤال: تعاني المرأة في سفر الزيارة والحج حيث هي في معرض مشاهدة الرجال الاجانب حين الوضوء والمسح .. فهل يجوز له ان تمسح على الجواريب ؟

الرد: لا يجوز ، وعليها ان تمسح بنحو لا يشاهدها الرجل الاجنبي .


السؤال: ما رأيكم بما يحدث حالياً من تفرق وتشتت وعصبية بين الشيعة أنفسهم نتيجة للخلافات التي تحدث بين المراجع والفتاوى التي تصدر بين بعضهم ,بماذا تنصحونا لمواجهة هذه المشكلة التي لا تخدم إلاّ أعداء الإسلام ؟

الرد: ننصح تجنب كل ما يثير الاختلاف والتفرقة وننصح بالاعتصام بحبل الله وهو حبل ولاء أهل البيت عليهم السلام والدفاع عنهم ورد ظالميهم ومنكري فضائلهم ومصائبهم .

تنويه : هذه الفتاوى لا تعبر عن الرأي القطعي في المسألة فلزم مراجعة المرجع إبراء للذمة

قبسات من الـ (556) ومضة من: كتاب الومضات

انتظار الفرج

إن انتظار الفرج حقيقة ، يلازم الاستعداد النفسي للمشاركة في بسط العدل الشامل عند ظهور الفرج ..وإلا تحوّل الأمر إلى مجرد ( أمنية ) في نفس صاحبها - قد يؤجر عليها - ولكنه لايعد ( منتظراً ) ، كما هو الحال في انتظار الضيف الذي له متطلباته ..فالإنسان يتمنى قدوم الضيف منذ برهة ولا يسمى منتظراً له ، إلا - قبيل قدومه - عند توفير تلك المتطلبات ..هذه الحالة تعكسها الفقرة التالية من زيارته (عليه السلام): { فلو تطاولت الدهور وتمادت الأعصار ، لم أزدد فيك إلا يقينا ولك إلا حبا.. فأبذل نفسي ومالي وولدي وأهلي وجميع ما خولني ربي بين يديك..فها أنا ذا عبدك المتصرف بين أمرك ونهيك } .

مـلاحـظـات فـنـيـة
*إذا كنتم مسجلين لدينا في القائمة البريدية للشبكة وأردتم استقبال رسائلنا بشكل صحيح وباللغة العربية..بريد الياهو (yahoo )... ..بريد الهوت (hotmail )...