| وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ |
هل تعلم انك تكسب الدرجات الخالدة ، فى النعيم الذى لم يمر على قلب بشر ، وذلك بمجرد النية التي لا تكلفك سوى عزما قلبيا .. وتطبيقا لذلك حاول ان تنوى فى كل صباح : ان كل ما تقوم به - حتى اكلك وشربك ونومك - انما هو لاجل التقوى على طاعة الله تعالى .. اليست هذه صفقة لا تقدر بثمن ؟!! |
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||
هدية الموسم القيمة: بستان العقائد هدية موقع السراج: كتاب ( قصص العلماء ) / تحميل ساهم في انجاح الموقع في هذا الاستبيان كتاب الاسبوع : شبابنا ومشاكلهم الروحية / تحميل كتاب لقاء الله للميرزا جوادالملكي التبريزي/ تحميل منار الاحكام : اكبر موسوعة فى المحاضرات الفقهية اضغط هنا للاستماع الى ملف ادعية دفع الكرب والشدائد عن الملهوفين |
|||||
|
|||||
السؤال : سؤال حول ( من ان الشكوى الى المؤمن كانها شكوى الى الله تعالى ، والشكوى لغيره كانها شكوى من الله تعالى ) فعند الشكوى إلى المؤمن عندما يشتكى على احد المؤمنين حول مشكلة حصلت معه ..الا يعد هذا غيبة له ؟.. الرد : عندما نقول بأن الشكوى الى المؤمن شكوى الى الله ، بمعنى الحديث الذي لا يوجب حراما في الشريعة ككشف عيب مستور ، فقد وقع الخلاف بين الفقهاء في أن غيبة المظلوم جائزة مطلقا او في ما اذا كان بقصد الانتصار لا مطلقا .. والبعض يرى على الاحوط وجوبا ان لا يتكلم المظلوم على من ظلمه في غير هذه الصورة .. وعليه فان مقتضى الاحتياط الشرعي ان لا يكون المؤمن في شكواه متجاوزا لحد من حدود الشريعة ، واذا اردت ان تبث همومك لمؤمن فعليك بذكر ما عندك من دون تفصيل وتسمية لئلا تقع في المحذور المذكور ، وخاصة ان الانسان المتحامل على شخص ، لديه الاستعداد النفسي لان يتكلم بداعي الانتقام لا بداعي ارجاع الحق الى نصابه. |
|||||
|
|||||
السؤال : سؤال حول ( من ان الشكوى الى المؤمن كانها شكوى الى الله تعالى ، والشكوى لغيره كانها شكوى من الله تعالى ) فعند الشكوى إلى المؤمن عندما يشتكى على احد المؤمنين حول مشكلة حصلت معه ..الا يعد هذا غيبة له ؟.. الرد : عندما نقول بأن الشكوى الى المؤمن شكوى الى الله ، بمعنى الحديث الذي لا يوجب حراما في الشريعة ككشف عيب مستور ، فقد وقع الخلاف بين الفقهاء في أن غيبة المظلوم جائزة مطلقا او في ما اذا كان بقصد الانتصار لا مطلقا .. والبعض يرى على الاحوط وجوبا ان لا يتكلم المظلوم على من ظلمه في غير هذه الصورة .. وعليه فان مقتضى الاحتياط الشرعي ان لا يكون المؤمن في شكواه متجاوزا لحد من حدود الشريعة ، واذا اردت ان تبث همومك لمؤمن فعليك بذكر ما عندك من دون تفصيل وتسمية لئلا تقع في المحذور المذكور ، وخاصة ان الانسان المتحامل على شخص ، لديه الاستعداد النفسي لان يتكلم بداعي الانتقام لا بداعي ارجاع الحق الى نصابه. |
|||||
|
|||||
صفوف الشياطين إن مَثَل من يريد فتح ميادين العبودية للحق ، كمَثَل من يريد أن يقتحم صفّـاً متراصاً من الشياطين يرونه ولا يراهم .. فالحل الوحيد في هذا الموقف الرهيب هو أن ( يُشهر ) سلاحه ، بما يفهم منه أنه صادق في المواجهة ، ثم ( يقتحم ) الميدان عاملاً بقاعدة : { إذ هبت أمراً فقع فيه ، فإن شدة توقّـيه شر مما أنت فيه } .. ثم ( ينتظر ) بعد ذلك كله جنود الملائكة المسومين ، تحيط به من كل حدب وصوب ، وكيف تستطيع الشياطين صبراً ، أمام جنود الرحمن الموكّلة بالنصر والفتح ؟!..والمهم في هذا النصر ، هي مواصلة السير بعد اقتحام السد ، وإلا فإن التباطؤ والركون إلى النصر الأول ، مما قد يوجب اجتماع فلول الشياطين المنهزمة لاستدراك الهزيمة ، كما حصل في هزيمة أُحد بعد فتح بدر . |
|||||
|
|||||
نشكركم على جهودكم الجبارة في خدمة الاسلام وفي انارة طريق إيماني للشباب المسلم . واقترح عليكم ان يكون في موقعكم قسم خاص بالنظريات الغربية وموقف الاسلام منها .. وذلك لما لها من تأثير وهيمنة في المناهج الدراسية في البلاد الاسلامية . ووفقكم الله . |
|||||
|
|||||
لأجل تنزيل أي من ملفات الموقع المرئية أو الصوتية، يرجى وضع السهم
على صورة التحميل، ثم الضغط على يمين الفأرة (الماوس
- Mouse) لتظهر لك قائمة خيارات، اختر منها عبارة (تحديد
الجهة - Save Target As) لتختار المكان الذي تريد حفظ الملف
فيه على جهازك الخاص . |
|||||