| وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ |
تنتاب الانسان - عند المعصية - حالة من حالات الخجل والوجل بين يدى الله تعالى ، ويعيش حالة من الندامة العميقة بحيث يتمنى ان يدس راسه فى التراب ، ولو جاز الامر لصفع بيده على خده !.. ان هذه الحالة حالة مقدسة ، اذ من الممكن ان يحول العبد العاصى هذه الحالة المقيته الى حالة من المناجاة الخاشعة بين يدي ربه ، واذا به يعيش جوا روحانيا نادرا ببركة تلك المعصية !!.. ولكن بشرط عدم العود ، والا فانه يعد من المستهزئين بربه . |
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||
هدية الموسم القيمة: بستان العقائد هدية موقع السراج: كتاب ( قصص العلماء ) / تحميل ساهم في انجاح الموقع في هذا الاستبيان كتاب الاسبوع : شبابنا ومشاكلهم الروحية / تحميل كتاب لقاء الله للميرزا جوادالملكي التبريزي/ تحميل منار الاحكام : اكبر موسوعة فى المحاضرات الفقهية اضغط هنا للاستماع الى ملف ادعية دفع الكرب والشدائد عن الملهوفين |
|||||
|
|||||
السؤال : إن معنى المراقبه أمر معلوم ، ولكن الكلام في طريقه التحلي بها والتدرج للوصول الى درجتها العاليه ، وما هي الوصايا العملية للوصول الى تلك المرحلة ؟ فإن المواعظ العامة قد لا تكفي !. الرد : إن سؤالكم في محله ، فإن المراقبة الكلية تحتاج الى خطوات تطبيقية عملية ، لان الكليات في هذا المجال قد لا يدفع الى العمل ، فأقول : 1- التزم بالتسمية قبل كل عمل ذي بال ، فإن هذا تمرين عملي على الذكر اللفظي الذي ينتقل تدريجيا الى القلب وخاصة ان الانسان ينتقل من فعل الى فعل مما يتطلب منه التسمية المتكررة . 2- التزم باعادة لجام الفكر كلما شذ عن الطريق ، وهذا يستلزم منك مراقبة خيوط الافكار ، فإنها تتشعب بشكل عشوائي يمينا وشمالا.. فمن لا يمتلك زمام تلك الخيوط يخشى عليه ان يحبس بين طياتها ، فلا يهتدي بعدها الى سبيل. 3- كن جادا مع نفسك وغيرك ، فإذا رأيت نفسك لاهيا لاغيا في مجلس او مع صنف معين حاول ان تقطع ذلك مصداقا لقوله تعالى : { فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين } 4- قبل الذهاب الى المجالس التي تخشى فيها من الغفلة ، حاول ان تعد ما يشغل الجالسين بفكرة نافعة او بحديث مذكر لئلا تكون محكوما بذلك المجلس بحكمهم. 5- تمر على الانسان حالات من الفرح كالزفاف او الحزن كوفاة قريب ، يذهل فيها عن ذكر ربه .. فانتبه لنفسك جيدا في تلك الحالات . 6- بعض حالات الغفلة وثقل الذكر يعود الى منشأ بدني كقلة نوم او كثرة طعام ، او ما شابه ذلك .. فعلى الذاكر ان يراعي بدنه لئلا تتمرد على احكام روحه. 7- إن تتخذ وردا ثابتا مأثورا بعدد خاص يشغل ساعات الفراغ اليومية فيتحين الذاكر الفرصة ليملأ تلك الاوقات بما قطع على نفسه من الورد المعهود. 8- يحسن بشكل دقيق معاقبة النفس بما يناسب عند استرسالها في الغفلة ، تأديبا لها ، ولكن بشرط كونها شرعيا كالصيام والانفاق الزائد عن الواجب. |
|||||
|
|||||
السؤال : إن معنى المراقبه أمر معلوم ، ولكن الكلام في طريقه التحلي بها والتدرج للوصول الى درجتها العاليه ، وما هي الوصايا العملية للوصول الى تلك المرحلة ؟ فإن المواعظ العامة قد لا تكفي !. الرد : إن سؤالكم في محله ، فإن المراقبة الكلية تحتاج الى خطوات تطبيقية عملية ، لان الكليات في هذا المجال قد لا يدفع الى العمل ، فأقول : 1- التزم بالتسمية قبل كل عمل ذي بال ، فإن هذا تمرين عملي على الذكر اللفظي الذي ينتقل تدريجيا الى القلب وخاصة ان الانسان ينتقل من فعل الى فعل مما يتطلب منه التسمية المتكررة . 2- التزم باعادة لجام الفكر كلما شذ عن الطريق ، وهذا يستلزم منك مراقبة خيوط الافكار ، فإنها تتشعب بشكل عشوائي يمينا وشمالا.. فمن لا يمتلك زمام تلك الخيوط يخشى عليه ان يحبس بين طياتها ، فلا يهتدي بعدها الى سبيل. 3- كن جادا مع نفسك وغيرك ، فإذا رأيت نفسك لاهيا لاغيا في مجلس او مع صنف معين حاول ان تقطع ذلك مصداقا لقوله تعالى : { فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين } 4- قبل الذهاب الى المجالس التي تخشى فيها من الغفلة ، حاول ان تعد ما يشغل الجالسين بفكرة نافعة او بحديث مذكر لئلا تكون محكوما بذلك المجلس بحكمهم. 5- تمر على الانسان حالات من الفرح كالزفاف او الحزن كوفاة قريب ، يذهل فيها عن ذكر ربه .. فانتبه لنفسك جيدا في تلك الحالات . 6- بعض حالات الغفلة وثقل الذكر يعود الى منشأ بدني كقلة نوم او كثرة طعام ، او ما شابه ذلك .. فعلى الذاكر ان يراعي بدنه لئلا تتمرد على احكام روحه. 7- إن تتخذ وردا ثابتا مأثورا بعدد خاص يشغل ساعات الفراغ اليومية فيتحين الذاكر الفرصة ليملأ تلك الاوقات بما قطع على نفسه من الورد المعهود. 8- يحسن بشكل دقيق معاقبة النفس بما يناسب عند استرسالها في الغفلة ، تأديبا لها ، ولكن بشرط كونها شرعيا كالصيام والانفاق الزائد عن الواجب. |
|||||
|
|||||
الأنوار المحدقة بالعرش ينبغي استذكار حالة ( المـنّة ) الإلهية لأهل الأرض ، وذلك ( بإهباط ) الأنوار المحدقة بعرشه إلى أرضه ..ومن المعلوم أن هذه الأنوار المستمتعة بجوار الرب ، عانت الكثير من أهل الأرض قتلا وسبيا وتشريدا ، حتى أن النبي (ص) يصف نفسه بأنه لم يؤذ أحد مثلما أوذي ..هذا الإحساس يُشعِر صاحبه بالخجل وبالشكر المتواصل ، عندما يقف أمامهم زائرا من قرب أو متوسلا من بعد ..وهذه هي إحدى الروافد التي أعطتهم هذا القرب المتميز من الحق ، لأن ذلك كله كان بأمره وفي سبيل رضاه . |
|||||
|
|||||
مانوده منكم ونطلبه هو ان تضعوا لنا وصلة عن دروس عقائدية للشباب في سن البلوغ يرجعوا اليها وتخاطب مستوى عقولهم ويفهموها فهما صحيحا .. اذ اننا لو قمنا بذلك ربما لن نستطيع توصيلها بالشكل المطلوب .. |
|||||
|
|||||
لأجل تنزيل أي من ملفات الموقع المرئية أو الصوتية، يرجى وضع السهم
على صورة التحميل، ثم الضغط على يمين الفأرة (الماوس
- Mouse) لتظهر لك قائمة خيارات، اختر منها عبارة (تحديد
الجهة - Save Target As) لتختار المكان الذي تريد حفظ الملف
فيه على جهازك الخاص . |
|||||