القائمة الرئيسية
كــــتــــب
صوتيات ومرئيات
تـحـقـيـقـات
فـقـهــيــات
أصـوات خـاشـعـة
خـــدمـــات
لـغـات أخــرى
عدد زوار الشبكة
3.215.251
فعالية الشبكة
لقد تم تصفح موقع السراج من قِبل 132 دولة في العالم ، اضغط هنا لرؤية أسماء هذه الدول.
تم إحصاء 52,717,003 طلب تصفح لصفحات موقع شبكة السراج خلال 28 شهرٍ و 8 أيامٍ.
مسابقة الشبكة
مسابقة صفر الخير
اضغط هنا لترشيح موقع شبكة السراج في المواقع المفضلة
اضغط هنا لإضافة موقع الشبكة للقائمة المفضلة في جهازك
اضغط هنا لجعل صفحة شبكة السراج صفحتك الأولى
مـقـتـطـفـات

آخر تحديث: الأحد 20 صفر الخير 1425 - 11/4/2004 - 19 : 10 صباحاً (مكة المكرمة)

حــكــمــة الــيــوم

روي أنّ النبي (ص) كان يوماً جالساً وحوله عليّ وفاطمة والحسن والحسين (ع) ، فقال لهم : كيف بكم إذا كنتم صرعى وقبوركم شتى ؟.. فقال الحسين (ع) : أنموت موتاً أو نُقتل قتلاً ؟.. فقال : بل تُقتل يا بني ظلماً !.. ويُقتل أخوك ظلماً ، ويُقتل أبوك ظلماً ، وتُشرّد ذراريكم في الأرض ، فقال الحسين (ع) : ومَن يقتلنا ؟.. قال : شرار الناس ، قال : فهل يزورنا أحدٌ ؟.. قال : نعم ، طائفةٌ من أمتي ، يريدون بزيارتكم برّي وصلتي ، فإذا كان يوم القيامة جئتهم وأخلّصهم من أهواله . جواهر البحار

هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟
قال الرضا (ع) : يا بن شبيب !.. إنْ سَرّك أن يكون لك من الثواب مثل ما لمن استشهد مع الحسين (ع) ، فقل متى ما ذكرته : يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزاً عظيماً.
صــورة هــذا الــيــوم
حديث الجمعة لهذا الأسبوع
زادك السريع لهذا اليوم
كيف ندخل السرور على انفسنا والاخرين؟
مدة هذا الحديث هي 31 دقيقة
31 دقيقة
استماع صوتي
31 دقيقة
مشاهدة مرئية

قراءة النقاط
2.1 ميجابايت
تحميل صوتي
6.1 ميجابايت
تحميل مرئي

الأحاديث السابقة
لئلا نتورط فى اعادة صلواتنا من جديد !
مدة هذه المحاضرة هي 6 دقائق
6 دقائق
استماع صوتي
6 دقائق
مشاهدة مرئية

قراءة المحاضرة
726 كيلوبايت
تحميل صوتي
1.1 ميجابايت
تحميل مرئي

المحاضرات السابقة
اشترك في قائمة المراسلات لدى شبكة السراج
  • لإعلامك بكل ما هو جديد وخاص .. أضف عنوانك الإلكتروني أدناه إلى قائمة المراسلات:
اسم البلد (اختياري) :
البريد الإلكتروني :
  • هل تريد إضافة عنوان صديقك عسى أن تفتح قلباً على الهدى ؟ اضغط هنا
  • لحذف عنوانك الإلكتروني من قائمة المراسلات (Remove) .. اضغط هنا
رســالــة الــشــبــكــة

نجدد العزاء لصاحب الأمر الإمام المهدي عليه السلام و للأمة الإسلامية  في يوم الاربعين وهو يوم ورود حرم الحسين (عليه السلام) عائداً من الشّام

 

إليكم الروابط المتعلقة التالية:

وبعض الروابط الصوتية التالية:

 

اضغط هنا للدخول فى مسابقة صفر الخير مع جوائز نورية

اضغط هنا لقراءة وصايا حضور مجالس الحسين (ع)

لقاءات سماحة الشيخ حبيب الكاظمي مع قناة سحر القضائية
(1) دور الحلم فى النجاح الاجتماعي
استماع

تحميل صوتي

مشاهدة

تحميل مرئي
(2) و ماذا بعد عاشوراء ؟..
استماع

تحميل صوتي

مشاهدة

تحميل مرئي
(3) المجالس الحسينية والجامعه العالمية
استماع

تحميل صوتي

مشاهدة

تحميل مرئي
(4) الولاية بين الواقع والادعاء
استماع

تحميل صوتي

مشاهدة

تحميل مرئي
(5) القلب: عوامل انقباضه وانبساطه
استماع

تحميل صوتي

مشاهدة

تحميل مرئي
(6) معالم الحج فى الحياة العملية
استماع

تحميل صوتي

مشاهدة

تحميل مرئي
(7) البلاء الالهي : امتحان ام انتقام ؟!
استماع

تحميل صوتي

مشاهدة

تحميل مرئي
(8) السعادة: بين التقدير الالهي والسعي البشري
استماع

تحميل صوتي

مشاهدة

تحميل مرئي
(9) الشيطان: مكائده ، وطرق مواجهته
استماع

تحميل صوتي

مشاهدة

تحميل مرئي

  • للاطلاع على تفاصيل المحاضرات التى القاها سماحة الشيخ فى البحرين اضغط هنا
  • للاطلاع على تفاصيل المحاضرات التى القاها سماحة الشيخ فى الكويت اضغط هنا
  • للاطلاع على مقابلة لسماحة الشيخ فى منتدى هجر اضغط هنا
  • إعــلانــات الــشــبــكــة
    أسئلة وأجوبة مختارة لهذا اليوم من: مسائل وردود

    السؤال: قال الامام الصادق (ع) مخاطبا انصار الامام حسين عليه السلام في زيارة الشهداء السعداء : ( بابي انتم وامي طبتم وطابت الارض التي فيها دفنتم) .. سؤالنا : كيف يفديهم بابيه عليه السلام ومعلوم ان اباه الامام الباقر وهو غني عن التعريف من حيث المقام والادنى لا يفدى بالاعلى ؟

    الرد: اولاً : يراد بهذه العبارة المعنى الكنائي ، لا المعنى الحقيقي .. وهي تعبير عن شدة المحبة والولاء، كما كان الرسول الاكرم (ص) يخاطب الزهراء (ع) بقوله : فداها ابوها . ثانياً : قد يراد ايضا من هذه العبارة تعليم الاخرين ، وبالتالي يكون المعنى حقيقيا بالنسبة اليهم.. ومن منا لا يفدي المعصوم (ع) بأبويه وهم الذين بيمنهم رزق الورى ، وبوجودهم ثبتت الارض والسماء.

    استفتاءات وأجوبتها مختارة لهذا اليوم من: كنز الفتاوى

    السؤال: قال الامام الصادق (ع) مخاطبا انصار الامام حسين عليه السلام في زيارة الشهداء السعداء : ( بابي انتم وامي طبتم وطابت الارض التي فيها دفنتم) .. سؤالنا : كيف يفديهم بابيه عليه السلام ومعلوم ان اباه الامام الباقر وهو غني عن التعريف من حيث المقام والادنى لا يفدى بالاعلى ؟

    الرد: اولاً : يراد بهذه العبارة المعنى الكنائي ، لا المعنى الحقيقي .. وهي تعبير عن شدة المحبة والولاء، كما كان الرسول الاكرم (ص) يخاطب الزهراء (ع) بقوله : فداها ابوها . ثانياً : قد يراد ايضا من هذه العبارة تعليم الاخرين ، وبالتالي يكون المعنى حقيقيا بالنسبة اليهم.. ومن منا لا يفدي المعصوم (ع) بأبويه وهم الذين بيمنهم رزق الورى ، وبوجودهم ثبتت الارض والسماء.

    قبسات من الـ (556) ومضة من: كتاب الومضات

    مبدأ التعويض

    إن مبدأ التعويض سار حتى في معاملة الحق للمعصومين (ع) ..فقد عُوّض الحسين (ع) بقتله: أن جُعل الشفاء في تربته ، والإجابة تحت قبته ، والأئمة من نسله ..ومن المعلوم أن الاعتقاد بمبدأ التعويض يخفف على العبد معاناة فقدان بعض النعم ..ولا شك أن عظمة التعويض متناسبة مع شدة البلاء ، فالمتيقّن بمبدأ ( التعويض ) من الحكيم القدير ، تطيب نفسه ( بسلب ) المعوّض ما دام العوض عظيما .

    رسالة مختارة من: ما قاله الآخرون
    اقترح عمل مشروع خاص للأحاديث القدسية جميعها في كتاب منفصل عن جواهر البحار. كما اقترح عمل وصلة خاصة للفتاة - قبل الزواج - أي التي ليست في سن الزواج ، وفي الوقت ذاته ليست بطفلة . وايضا حبذا لو كانت هناك وصلة للفتيات المقبلات على الزواج .. لنتخذ القدوة من فاطمة الزهراء وابنتها زينب وامها خديجة سلام الله عليهم اجمعين.
    مـلاحـظـات فـنـيـة
    لأجل تنزيل أي من ملفات الموقع المرئية أو الصوتية، يرجى وضع السهم على صورة التحميل، ثم الضغط على يمين الفأرة (الماوس - Mouse) لتظهر لك قائمة خيارات، اختر منها عبارة (تحديد الجهة - Save Target As) لتختار المكان الذي تريد حفظ الملف فيه على جهازك الخاص .