| وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ |
قد يغلب على البعض حالة المرح والدعابة المبالغ فيها ، فيظن البعض انهم فى درجة عالية من الصحة النفسية ، والحال انه لا تلازم بينهما .. فان البعض يحاول ان يغطى على مشاكله وذلك بالتظاهر امام الآخرين بمظهر الفرح والسرور بينما هو يعيش الغليان الباطنى فى داخله .. ان الحل الامثل للفرح الواقعى هو ان يسعى الانسان فى ان يصل الى درجة اليقين بان الله تعالى راض عنه ، وحيئنذ لا يخشى ان يداهمه الموت فى اى وقت ، بل ان سيكون سعيدا بلقاء الحبيب اورايت حبيبا يكره لقاء حبيبه ؟! |
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||
هدية الموسم القيمة: بستان العقائد هدية موقع السراج: كتاب ( قصص العلماء ) / تحميل ساهم في انجاح الموقع في هذا الاستبيان كتاب الاسبوع : شبابنا ومشاكلهم الروحية / تحميل كتاب لقاء الله للميرزا جوادالملكي التبريزي/ تحميل منار الاحكام : اكبر موسوعة فى المحاضرات الفقهية اضغط هنا للاستماع الى ملف ادعية دفع الكرب والشدائد عن الملهوفين |
|||||
|
|||||
السؤال : أشكركم على موقعكم المميز المتنوع الذي عندما اتصفحه أشعر انني في عبادة .. كيف لا و هذه الدقائق تخلو من أي تفكير في اي شئ دنيوي ، و أشعر بانني مع الله تعالى ، و في جواره و مع أحبته . انا و الحمد لله مقيمة للصلاة و أؤديها في وقتها ، لأنني أعلم بأن الله لا يرضى عمن كان مستخفا بصلاته .. و لكن للأسف يفوتني كثيرا أن أؤدي صلاة الصبح في وقتها ، و أحزن و استغفر الله كثيرا ، و بالرغم من انني اقرا بعض الاذكار و الآية الاخيرة من سورة الكهف فانني لا استطيع ان استيقظ لها ؟ اعلم ان الله لا يرضى بذلك .. و لكن لا استطيع ان افعل شيئا مع سلطان النوم . الرد : ما دمت حريصة على اداء الصلاة فى اول الوقت ، وتعيشين حالة الندامة من فوت الفريضة ، فان هذه علامة صادقة على انه لا تهاون فى البين ، وخاصة مع تهيئة المقدمات اللازمة لذلك مما ذكرتم .. وليكن هناك مقوله تقول ان سرعة الاستيقاط مرتبطة مع الاهتمام اللاشعورى الباطنى باهمية اللقاء ومن هنا كان المسافر او صاحب الامتحان يستيقظ فى حينه ، ولو كان من النوع الثقيل فى نومه ، ولكن الله تعالى لا يكلف النفس الا وسعها ، وهو اعلم بمن اتقى !!.. عليكم بالمبادرة فى القضاء ، فان هذه علامة من علامة الاقبال على الله تعالى ، ولا يخفى عليكم انه لا بد مع تكرر حالة فوت الفريضة الواجبة : من البحث عن الاسباب المحتملة لذلك ، فان استمرار فوت اللقاء مع المحبوب ، يدل على ان هنالك شيء موجب للقلق فى هذه العلاقة !!. |
|||||
|
|||||
السؤال : أشكركم على موقعكم المميز المتنوع الذي عندما اتصفحه أشعر انني في عبادة .. كيف لا و هذه الدقائق تخلو من أي تفكير في اي شئ دنيوي ، و أشعر بانني مع الله تعالى ، و في جواره و مع أحبته . انا و الحمد لله مقيمة للصلاة و أؤديها في وقتها ، لأنني أعلم بأن الله لا يرضى عمن كان مستخفا بصلاته .. و لكن للأسف يفوتني كثيرا أن أؤدي صلاة الصبح في وقتها ، و أحزن و استغفر الله كثيرا ، و بالرغم من انني اقرا بعض الاذكار و الآية الاخيرة من سورة الكهف فانني لا استطيع ان استيقظ لها ؟ اعلم ان الله لا يرضى بذلك .. و لكن لا استطيع ان افعل شيئا مع سلطان النوم . الرد : ما دمت حريصة على اداء الصلاة فى اول الوقت ، وتعيشين حالة الندامة من فوت الفريضة ، فان هذه علامة صادقة على انه لا تهاون فى البين ، وخاصة مع تهيئة المقدمات اللازمة لذلك مما ذكرتم .. وليكن هناك مقوله تقول ان سرعة الاستيقاط مرتبطة مع الاهتمام اللاشعورى الباطنى باهمية اللقاء ومن هنا كان المسافر او صاحب الامتحان يستيقظ فى حينه ، ولو كان من النوع الثقيل فى نومه ، ولكن الله تعالى لا يكلف النفس الا وسعها ، وهو اعلم بمن اتقى !!.. عليكم بالمبادرة فى القضاء ، فان هذه علامة من علامة الاقبال على الله تعالى ، ولا يخفى عليكم انه لا بد مع تكرر حالة فوت الفريضة الواجبة : من البحث عن الاسباب المحتملة لذلك ، فان استمرار فوت اللقاء مع المحبوب ، يدل على ان هنالك شيء موجب للقلق فى هذه العلاقة !!. |
|||||
|
|||||
حصر الخشية بالحق إن من سمات المؤمنين حصر خشيتهم بالحق المتعال ، مصداقاً لقوله تعالى: { ولا يخشون أحداً إلا الله }..فالخوف والقلق والرهبة من الخلق ، أمور تخالف الخشية من الحق ، وأما ( المداراة ) والتقية فلا تنافي تلك الخشية ، إذ أن عدم الخشية من الخلق محله ( القلب ) ، وهو يجتمع مع مداراة ( الجوارح ) حيث أمر الحق بذلك ، كما اتفق ذلك في حياة أئمة الهدى (ع) ، كما اتفق في حياتهم أيضاً تجليّ ذلك الاستعلاء الإيماني الذي يفرضه عدم خشية الباطن ، وذلك كما روي عن الإمام الصادق (ع) عندما كتب له المنصور لم لا تغشانا كما يغشانا الناس ؟ ، فقال (ع): { ليس لنا ما نخاف من أجله ، ولا عندك من أمر الآخرة ما نرجوك له ..ثم قال : من أراد الدنيا لا ينصحك ، ومن أراد الآخرة لا يصحبك }البحار-ج47ص184..ومن ذلك يعلم كاشفية بعض الأمور - ومنها خشية الحق - لمستوى القلب هبوطاً وصعوداً ، وهو الملاك في تقييم العباد ..فمن يرى في نفسه حالة الخشية والرهبة من غير الحق ، فليعلم أنه على غير السبيل السويّ الذي أمر به الحق ، فعليه أن يبحث عما أدى إلى مثل هذا الخلل في نفسه ، ومن ( موجبات ) هذا الخلل: عظمة ما دون الحق في عينه ، المستلزمة لصغر الحق في نفسه . |
|||||
|
|||||
موقع السراج ممتاز جدا , وكانت استفادتي منه كبيره جدا وما زالت .. وخاصة في أرشيف زادك السريع فأنا أفضل المحاضرات المسموعة وأتمنى من الشيخ أن يطرح مواضيع متنوعة عن المرأة خصوصا المسائل الفقهية . جزاكم الله خيرا . |
|||||
|
|||||
لأجل تنزيل أي من ملفات الموقع المرئية أو الصوتية، يرجى وضع السهم
على صورة التحميل، ثم الضغط على يمين الفأرة (الماوس
- Mouse) لتظهر لك قائمة خيارات، اختر منها عبارة (تحديد
الجهة - Save Target As) لتختار المكان الذي تريد حفظ الملف
فيه على جهازك الخاص . |
|||||