السؤال: هل اكل الشبهات يؤثر على نفسية الانسان اذا كان يريد ان يتقيد فى الشريعة اكثر من غيره ؟ وهل الموسيقى الكلاسيكية الهادئة سوف يؤثر سلبا على روح الانسان ؟..
الرد: لا شك انه لو اكل الحرام الواقعي مع عدم الاحتياط السائغ بل مع التساهل في امر الدين ، فانه يعد من المقتحمين في الشبهات ـ وخاصة في هذا العصر الذي اختلط الحرام في اشياء كثيرة - بشكل مبطن - حتى في اسواق المسلمين ! .. ولا يستوي عند الله تعالى الحريص في امر دينه ، مع المتساهل فيه ، فقد ورد : ( ان اخاك دينك ، فاحتط لدينك ) .. ومن الغريب ان الناس يحتاطون كثيرا في امر دنياهم في امر الماكل والمشرب الى حد بعيد ، يصل الى حد الوسوسة !! .. ولنعلم ان من المناسب الصيام بين وقت لاخر ، لتذويب ما نبت على الحرام . والقدر المتيقن من حلية استماع الموسيقى هو اذا لم تكن بكيفية لهوية وغير مطربة .. ولكن هل كل حلال يرتكبه العبد ، حتى مع البديل الذي لا وجه للمقارنة معه ، كالقران المجيد ؟!.. وهل هناك اطمئنان للقلب بغير ذكره ، كما اكده فى كتابه الكريم ؟!.. ان السمع الذي يرتاح للغناء المحلل ، لا يؤمن منه بعد فترة من عدم تمييز المحرم منه ، لاقتراب حدود الحلال مع الحرام في كثير من الاوقات .