| وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ |
ان الكثيرين يشتكون من رتابة الحياة اليومية الى حد الملل الشديد ، والسر فى ذلك ان متع الحياة الدنيا محدودة من جهة ، ومملولة من جهة اخرى .. ومهما بلغ سلطان الانسان فانه لا يمكنه تحقيق جميع آماله فى هذه الحياة ، التى يتنازع عليها الكثيرون .. وعليه فان الحل الاساسي يكمن فى ان نبحث عن معدن من اللذائذ المتنوعة والتى لا تبلى على مرور الايام وليس ذلك الا المتع المعنوية المتمثلة بكلمة واحدة : وهى مواجهة الروح لمبدأ كل فيض وسعادة فى هذا الوجود ، وحينئذ يرى الانسان الدنيا صغيرة جدا بكل متعها ولذائذها !! |
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||
هدية الموسم القيمة: بستان العقائد هدية موقع السراج: كتاب ( قصص العلماء ) / تحميل ساهم في انجاح الموقع في هذا الاستبيان كتاب الاسبوع : الصلاة فى الكتاب والسنة / تحميل كتاب لقاء الله للميرزا جوادالملكي التبريزي/ تحميل منار الاحكام : اكبر موسوعة فى المحاضرات الفقهية اضغط هنا للاستماع الى ملف ادعية دفع الكرب والشدائد عن الملهوفين |
|||||
|
|||||
السؤال : انني زوجه ملتزمه ، وهدفي تربية ابنائي استعداد لخدمة صاحب الامر (عج) في زمان الظهور ، ولكنني ابتليت بزوج ينظر الى الافلام الخليعة ، والحال انه يتظاهر امام الاخرين بمحبة اهل البيت (ع) ، وقد وصل الى درجة لا يأنس إلا بهذا الحرام ، فماذا أعمل معه ؟.. الرد : اعانكم الله على هذه المصيبة ، والتي هي نتيجة طبيعية لممارسة الحرام في هذا الزمان الذي اصبح الحرام فيه رخيصا ، وميسورا للجميع .. فلا سبيل لكم الا مواصلة النهي عن المنكر بالاساليب الحسنة ، وتخويفه من سوء العاقبة وان النظر الى هذه الافلام لا يزيده الا اشتعالا في عالم الشهوات المحرمة .. وكم من الغريب ان يصل الانسان الى درجة يزهد في الحلال الواقعي ، ليتوجه الى الحرام الوهمي ، من خلال الصور التي لا تسمن ولا تغني من جوع ..حاولي دعوته لسد فراغه بالجاد من الامور وصحبة الاخيار الذين يزهدون في نظره الحرام ، ومن المناسب دعوته لزيارة مشاهد النور فلعله يحصل هناك شيء من التغيير في الباطن ببركة الدعوات المستجابة في تلك المواضع الطاهرة .. ان هذه الافلام الاباحية بمثابة السراب الكاذب الذى يزيد الشهوة تاججا من دون اطفاء حقيقى لها ، بل قد يصل الامر بالانسان حيث لا يشبعه شيئ .. وما السادية التى نراها فى بعض بشر اليوم الا صورة من هذا التوجه الشيطانى !! |
|||||
|
|||||
السؤال : انني زوجه ملتزمه ، وهدفي تربية ابنائي استعداد لخدمة صاحب الامر (عج) في زمان الظهور ، ولكنني ابتليت بزوج ينظر الى الافلام الخليعة ، والحال انه يتظاهر امام الاخرين بمحبة اهل البيت (ع) ، وقد وصل الى درجة لا يأنس إلا بهذا الحرام ، فماذا أعمل معه ؟.. الرد : اعانكم الله على هذه المصيبة ، والتي هي نتيجة طبيعية لممارسة الحرام في هذا الزمان الذي اصبح الحرام فيه رخيصا ، وميسورا للجميع .. فلا سبيل لكم الا مواصلة النهي عن المنكر بالاساليب الحسنة ، وتخويفه من سوء العاقبة وان النظر الى هذه الافلام لا يزيده الا اشتعالا في عالم الشهوات المحرمة .. وكم من الغريب ان يصل الانسان الى درجة يزهد في الحلال الواقعي ، ليتوجه الى الحرام الوهمي ، من خلال الصور التي لا تسمن ولا تغني من جوع ..حاولي دعوته لسد فراغه بالجاد من الامور وصحبة الاخيار الذين يزهدون في نظره الحرام ، ومن المناسب دعوته لزيارة مشاهد النور فلعله يحصل هناك شيء من التغيير في الباطن ببركة الدعوات المستجابة في تلك المواضع الطاهرة .. ان هذه الافلام الاباحية بمثابة السراب الكاذب الذى يزيد الشهوة تاججا من دون اطفاء حقيقى لها ، بل قد يصل الامر بالانسان حيث لا يشبعه شيئ .. وما السادية التى نراها فى بعض بشر اليوم الا صورة من هذا التوجه الشيطانى !! |
|||||
|
|||||
جينة الوحدانية إن الإنسان بفطرته يميل إلى مبدأ وجوده ، فهذا هو الطفل لا يجد إحساساً غريباً عندما يُذّكر بالحق ، بل أنه يدعي ببراءة أنه يحبه ويودّه ، وهو صادقٌ إجمالاً في دعواه ..ونفس الإحساس ينتاب الكبار عند الشدائد ، فينقلب إلى موحدٍ مخلص لله دينَـه (كما يعبر القرآن الكريم )..ولو بقي على مثل ذلك الإخلاص ، لفتحت له الآفاق التي لم يكن ليحلم بها من قبل ..وقد أعلن العلماء عن اكتشاف جينة في الجسم أطقلوا عليها ( جينة الوحدانية ) مهمتها الرئيسية هي أن تقود الإنسان بالفطرة إلى إدراك أن هناك إلهـاً واحداً لهذا الكون ، خلقه بحكمة وتدبير ، وأنه تعالى لا شريك له ، ولاحظوا أن تنشيط هذه الجينة يدفع الإنسان إلى الخشوع ، عندما يسمع أحاديثَ تتحدث عن الحق تعالى ، وقالوا أنها موجودة لدى كل مخلوق حيّ بمقتضى قوله تعالى : { وإن من شيء إلا يسبح بحمده }..وهنا يمكن أن نضيف القول بإمكانية الارتباط بين هذه المقولة ، وبين آية أخذ الميثاق من بني آدم ، إذ أخذ من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على الربوبية . |
|||||
|
|||||
Every thing in this site is great, useful, intersting. I love this site so much, and I improve my life way with the help of God then this site content. |
|||||
|
|||||
لأجل تنزيل أي من ملفات الموقع المرئية أو الصوتية، يرجى وضع السهم
على صورة التحميل، ثم الضغط على يمين الفأرة (الماوس
- Mouse) لتظهر لك قائمة خيارات، اختر منها عبارة (تحديد
الجهة - Save Target As) لتختار المكان الذي تريد حفظ الملف
فيه على جهازك الخاص . |
|||||