القائمة الرئيسية
كــــتــــب
صوتيات ومرئيات
تـحـقـيـقـات
فـقـهــيــات
أصـوات خـاشـعـة
خـــدمـــات
لـغـات أخــرى
عدد زوار الشبكة
3.280.887
فعالية الشبكة
لقد تم تصفح موقع السراج من قِبل 132 دولة في العالم ، اضغط هنا لرؤية أسماء هذه الدول.
تم إحصاء 56,343,842 طلب تصفح لصفحات موقع شبكة السراج خلال 29 شهرٍ و 27 يومٍ.
مسابقة الشبكة
مسابقة ربيع الاول
اضغط هنا لترشيح موقع شبكة السراج في المواقع المفضلة
اضغط هنا لإضافة موقع الشبكة للقائمة المفضلة في جهازك
اضغط هنا لجعل صفحة شبكة السراج صفحتك الأولى
مـقـتـطـفـات

آخر تحديث: الخميس 2 ربيع الأول 1425 - 22/4/2004 - 23 : 10 صباحاً (مكة المكرمة)

حــكــمــة الــيــوم

قال رسول الله (ص) : إنّ الله جلّ جلاله أوحى إلى الدنيا أن أتعبي مَن خدمك ، وأخدمي مَن رفضك ، وإنّ العبد إذا تخلّى بسيّده في جوف اللّيل المظلم وناجاه ، أثبت الله النور في قلبه ، فإذا قال : يا ربّ !.. يا ربّ !.. ناداه الجليل جلّ جلاله : لبّيك عبدي !.. سلني أعطك ، وتوكل عليّ أكفك ، ثمّ يقول جلّ جلاله لملائكته : ملائكتي !.. انظروا إلى عبدي فقد تخلّى في جوف هذا اللّيل المظلم ، والبطّالون لاهون والغافلون نيام ، اشهدوا أنّي قد غفرت له. جواهر البحار

هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟
قال الصادق (ع) : الصدقة ليلة الجمعة بألف ، و الصدقة يوم الجمعة بألف !.
صــورة هــذا الــيــوم
حديث الجمعة لهذا الأسبوع
زادك السريع لهذا اليوم
كيف ندخل السرور على انفسنا والاخرين؟
مدة هذا الحديث هي 31 دقيقة
31 دقيقة
استماع صوتي
31 دقيقة
مشاهدة مرئية

قراءة النقاط
2.1 ميجابايت
تحميل صوتي
6.1 ميجابايت
تحميل مرئي

الأحاديث السابقة
سير في الصحيفه السجاديه 8
مدة هذه المحاضرة هي 60 دقيقة
60 دقيقة
استماع صوتي

تطوع للكتابة
2.8 ميجابايت
تحميل صوتي

المحاضرات السابقة
اشترك في قائمة المراسلات لدى شبكة السراج
  • لإعلامك بكل ما هو جديد وخاص .. أضف عنوانك الإلكتروني أدناه إلى قائمة المراسلات:
اسم البلد (اختياري) :
البريد الإلكتروني :
  • هل تريد إضافة عنوان صديقك عسى أن تفتح قلباً على الهدى ؟ اضغط هنا
  • لحذف عنوانك الإلكتروني من قائمة المراسلات (Remove) .. اضغط هنا
رســالــة الــشــبــكــة

من مستحبات الجمعة

 أن يغتسل ، وذلك من وكيد السّنن ، وروى عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه قال لعليّ (عليه السلام) : يا علي اغتسل في كلّ جمعة ولو انّك تشتري الماء بقوت يومك وتطويه ، فانّه ليس شيء من التطوّع اعظم منه . وعن الصّادق صلواتُ الله وسلامه عليه قال : من اغتسل يوم الجُمعة فقال : ( اَشْهَدُ اَنْ لا اِلـهَ إلاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وَاَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .. اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَاجْعَلْني مِنَ التَّوّابينَ واجْعَلْني مِنَ المُتَطَهِّرينَ ) كان طهراً من الجمعة الى الجُمعة : أي طهراً من ذنوبه ، أو انّ أعماله وقعت على طهر معنوي وقبلت . والاحوط أن لا يدع غُسل الجُمعة ما تمكّن منه .. ووقته من بعد طلُوع الفجر الى زوال الشّمس ، وكلّما قرب الوقت الى الزّوال كان أفضل .

اضغط هنا للاطلاع على باقى مستحبات يوم الجمعة

اضغط هنا للدخول فى مسابقة صفر الخير مع جوائز نورية

اضغط هنا لقراءة وصايا حضور مجالس الحسين (ع)

لقاءات سماحة الشيخ حبيب الكاظمي مع قناة سحر القضائية
(1) الصمود في نهضة الامام الحسين (ع)
استماع

تحميل صوتي

مشاهدة

تحميل مرئي
(2) دور الحلم فى النجاح الاجتماعي
استماع

تحميل صوتي

مشاهدة

تحميل مرئي
(3) و ماذا بعد عاشوراء ؟..
استماع

تحميل صوتي

مشاهدة

تحميل مرئي
(4) المجالس الحسينية والجامعه العالمية
استماع

تحميل صوتي

مشاهدة

تحميل مرئي
(5) الولاية بين الواقع والادعاء
استماع

تحميل صوتي

مشاهدة

تحميل مرئي
(6) القلب: عوامل انقباضه وانبساطه
استماع

تحميل صوتي

مشاهدة

تحميل مرئي
(7) معالم الحج فى الحياة العملية
استماع

تحميل صوتي

مشاهدة

تحميل مرئي
(8) البلاء الالهي : امتحان ام انتقام ؟!
استماع

تحميل صوتي

مشاهدة

تحميل مرئي
(9) السعادة: بين التقدير الالهي والسعي البشري
استماع

تحميل صوتي

مشاهدة

تحميل مرئي
(10) الشيطان: مكائده ، وطرق مواجهته
استماع

تحميل صوتي

مشاهدة

تحميل مرئي

  • للاطلاع على تفاصيل المحاضرات التى القاها سماحة الشيخ فى البحرين اضغط هنا
  • للاطلاع على تفاصيل المحاضرات التى القاها سماحة الشيخ فى الكويت اضغط هنا
  • للاطلاع على مقابلة لسماحة الشيخ فى منتدى هجر اضغط هنا
  • إعــلانــات الــشــبــكــة
    أسئلة وأجوبة مختارة لهذا اليوم من: مسائل وردود

    السؤال: وبعد ، فقد قربت من اليأس والقنوط ، مما الم بي من نفسي ومن الشيطان الرجيم ، الذي لطالما استهزأت به في صغر سني ، حتى انتقم مني.. فها أنا اسير الخيال والوهم الهوس ، وتحت تعذيب ... ثلاثة عشرة سنة ، ولطالما خلت في نفسي اني قادر على التخلص منها ، والأكبر من ذلك أني حرمت من لذة العبادة لله جل وعلا وذلك لإستهانتي بالصلاة .. وأعظم ذنب اني أخال أن الله طردني ونحاني وابعدني عن حبه ، لما فعلت أنا في نفسي من سوء فعلي وإسائتي ودوام تفريطي وجهالتي ، فهل من رجوع ؟.. وهل من توبة ؟.. وهل من قرب الى الله ؟.. وأنا أعلم حتى وإن رجعت أني سأكون بعيدا عن العشق الألهي إلا ان يرضا الله تعالى عني ، وذلك املي!!

    الرد: اولا ابارك لكم هذه الوقفة الصريحة مع النفس ، والتي لو وقفها العاصون بين يدى ربهم لصلحت احوالهم ، وذلك لان المشكلة فى العاصين هو انجرارهم فى الرذيلة الى درجة نسوا انفسهم فيها - نتيجة نسيانهم لذكر الله تعالى - بل ان الامر يصل الى درجة التحدي ، حينما يقال له اتق الله تعالى فتاخذه العزة بالاثم !! .. ولا شك ان طول فترة المعصية يقضى على سلامة الفطرة الاولية التى خلق الله تعالى العباد عليها ، الى درجة لا يمكن للعبد ان يفك نفسه عن المعصية .. وكم من القاتل ان يصل العبد الى درجة يقول معها : لا يمكننى ترك الحرام ، مدعيا سلب الارادة ، والحال ان هذه الدعوى غير مسموعه منه ، اذ غلبة الحرام شيء ، وسلب الارادة شيء اخر .. والان وقد استفقت على واقع مؤلم ، بدات من معصية العادة المدمرة ، ووصلت الى مرحلة الاستخفاف بالصلاة كنتيجة طبيعية للاستخفاف بثمرتها وهى النهي عن الفحشاء والمنكر ، اقول : عليكم الان بالندامة الصادقة الموجبة لعدم الميل الى الحرام اصلا ، ثم التعويض بالاكثار من الطاعات التي تستنزل رضا الرب المتعال ، واياكم والياس من رحمة الله تعالى (فانه فى حد نفسه من الكبائر) ، ومن الطبيعى انه لو دخل الياس فى قلب العبد ، فانه سوف لن يفكر ابدا للخروج من اسر الشيطان في فخ المعصية ، ونظرا لتاخرك عن قافلة الطائعين فعليك بالمسارعة فى السير ، لتعوض ما فات منك وهو مدرك لكل فوت كما لا يخفى ؟

    استفتاءات وأجوبتها مختارة لهذا اليوم من: كنز الفتاوى

    السؤال: وبعد ، فقد قربت من اليأس والقنوط ، مما الم بي من نفسي ومن الشيطان الرجيم ، الذي لطالما استهزأت به في صغر سني ، حتى انتقم مني.. فها أنا اسير الخيال والوهم الهوس ، وتحت تعذيب ... ثلاثة عشرة سنة ، ولطالما خلت في نفسي اني قادر على التخلص منها ، والأكبر من ذلك أني حرمت من لذة العبادة لله جل وعلا وذلك لإستهانتي بالصلاة .. وأعظم ذنب اني أخال أن الله طردني ونحاني وابعدني عن حبه ، لما فعلت أنا في نفسي من سوء فعلي وإسائتي ودوام تفريطي وجهالتي ، فهل من رجوع ؟.. وهل من توبة ؟.. وهل من قرب الى الله ؟.. وأنا أعلم حتى وإن رجعت أني سأكون بعيدا عن العشق الألهي إلا ان يرضا الله تعالى عني ، وذلك املي!!

    الرد: اولا ابارك لكم هذه الوقفة الصريحة مع النفس ، والتي لو وقفها العاصون بين يدى ربهم لصلحت احوالهم ، وذلك لان المشكلة فى العاصين هو انجرارهم فى الرذيلة الى درجة نسوا انفسهم فيها - نتيجة نسيانهم لذكر الله تعالى - بل ان الامر يصل الى درجة التحدي ، حينما يقال له اتق الله تعالى فتاخذه العزة بالاثم !! .. ولا شك ان طول فترة المعصية يقضى على سلامة الفطرة الاولية التى خلق الله تعالى العباد عليها ، الى درجة لا يمكن للعبد ان يفك نفسه عن المعصية .. وكم من القاتل ان يصل العبد الى درجة يقول معها : لا يمكننى ترك الحرام ، مدعيا سلب الارادة ، والحال ان هذه الدعوى غير مسموعه منه ، اذ غلبة الحرام شيء ، وسلب الارادة شيء اخر .. والان وقد استفقت على واقع مؤلم ، بدات من معصية العادة المدمرة ، ووصلت الى مرحلة الاستخفاف بالصلاة كنتيجة طبيعية للاستخفاف بثمرتها وهى النهي عن الفحشاء والمنكر ، اقول : عليكم الان بالندامة الصادقة الموجبة لعدم الميل الى الحرام اصلا ، ثم التعويض بالاكثار من الطاعات التي تستنزل رضا الرب المتعال ، واياكم والياس من رحمة الله تعالى (فانه فى حد نفسه من الكبائر) ، ومن الطبيعى انه لو دخل الياس فى قلب العبد ، فانه سوف لن يفكر ابدا للخروج من اسر الشيطان في فخ المعصية ، ونظرا لتاخرك عن قافلة الطائعين فعليك بالمسارعة فى السير ، لتعوض ما فات منك وهو مدرك لكل فوت كما لا يخفى ؟

    قبسات من الـ (556) ومضة من: كتاب الومضات

    النمو المتصل والمنفصل

    للإنسان نوعان من النمو ، الأول: وهو النمو في نطاق ذاته - وما به قوام إنسانيته - كالنمو في الجانب العلمي والعملي ، وهو النمو ( المتصل ) ..والثاني: وهو النمو خارج دائرة ذاته كالنماء في ماله وما شاكله من متاع الدنيا ، وهو النمو ( المنفصل ) ..هذه الزيادات الخارجة عن دائرة ذاته لا تعطيه قيمة ( ذاتـيّة ) توجب له الترفع على الذوات الأخرى ، فالذات الواجدة والفاقدة - لما هو خارج عن دائرة الذات - تكونان على حد سواء ..فلا تفاضل بين ذات الواجد والفاقد للمال والجاه وغيرهما ، إلا بالنمو الذاتي الذي أشرنا إليه أولاً ، وأما التفاضل الاعتباري فلا وزن له ..وتتجلى هذه الحقيقة المرّة عند الموت ، حيث يتعرى الإنسان من كل هذه الزيادات المنفصلة الخادعة ، فيقول الحق محذرا: { ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة } .

    رسالة مختارة من: ما قاله الآخرون
    اتمنى تخصيص وصلة تتناول سير أصحاب النبي (ص) المنتجبين ، و كذلك أصحاب الأئمة (ع) ، والعلماء ألأعلام والأدباء في العصور السالفة ، مع ذكر الحقبة التي عاشوها ( أي عاصروا أي امام أو كانوا في الغيبة الصغرى أو الكبرى والسنة الهجرية) .
    مـلاحـظـات فـنـيـة
    لأجل تنزيل أي من ملفات الموقع المرئية أو الصوتية، يرجى وضع السهم على صورة التحميل، ثم الضغط على يمين الفأرة (الماوس - Mouse) لتظهر لك قائمة خيارات، اختر منها عبارة (تحديد الجهة - Save Target As) لتختار المكان الذي تريد حفظ الملف فيه على جهازك الخاص .