| وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ |
تتجلى الألطاف الإلهية على جميع البشر وهم في احلك الظروف واصعب المواقف ، ولكن يبزغ نور من بعيد ،و ذاك هو اللطف الإلهي على بني آدم ، فيظل يتفكر ويتأمل في هذه اللحظات العجيبة التي شملته .. و لولا رحمته في تلك اللحظة لحدث شيء لا يحمد عقباه ، وعندما يتذكر الإنسان هذه المواقف ، لا يمللك شيء سوى أن يشكر الله عز وجل على هذه الألطاف في أوقات غفلته أو يقظته . |
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||
هدية الموسم القيمة: بستان العقائد هدية موقع السراج: كتاب ( قصص العلماء ) / تحميل ساهم في انجاح الموقع في هذا الاستبيان كتاب الاسبوع : الصلاة فى الكتاب والسنة / تحميل كتاب لقاء الله للميرزا جوادالملكي التبريزي/ تحميل منار الاحكام : اكبر موسوعة فى المحاضرات الفقهية اضغط هنا للاستماع الى ملف ادعية دفع الكرب والشدائد عن الملهوفين |
|||||
|
|||||
السؤال : أرجو إرشادي إلى ما يعينني على الإقلاع عن مشاهدة الصور الخليعة في القنوات الفضائية .. أنا لست مدمنًا عليها ، ولكن أشاهدها قليلاً ثم أندم وأستغفر وأتركها ، ولكنني أعود بعد فترة . وهكذا تتكرّر المسألة .. وأنا أريد أن أتخلص من هذا الدّاء الّذي يقلقني كثيرًا . الرد : المسالة لها جذورها فى نفسك .. فان الذى يعيس الهواجس الجنسية - وكانها اهم عنصر فى الحياة بحيث يشغله عن التفكير الجاد فى القضايا الحياتية - فمن الطبيعى ان تجره نفسه لمشاهدة هذه الافلام التى لا واقع لها سوى ذبذات الكترونية على الشاشة لا تسمن ولا تغنى من جوع ، وفى المقابل تحول الانسان الى ما يشيه البهيمة الجائعة جنسيا ، فلا تعرف قيد ولا خلقا ولا شريعه ولا قانونا فى الحياة !!.. اضف الى ان ذلك يجعله يعيش الوهم الجنسى الخيالى لما تعرضه هذه القنوات من المبالغة فى التلذذ بحيث ينظر الى حلاله الذى احلها الله تعالى له ، وهى عاجزة عن منافسة المتخصصات فى الرذيلة.. وهذا من مصاديق قوله تعالى : { الذين بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار } !! حاول ان تشدد فى نفسك التفكير فى الرقابة الالهية عندما تجلس امام هذه الاجهزة التى ستشهد عليك يوم القيامة بما لا مجال معه للانكار ابدا!! |
|||||
|
|||||
السؤال : أرجو إرشادي إلى ما يعينني على الإقلاع عن مشاهدة الصور الخليعة في القنوات الفضائية .. أنا لست مدمنًا عليها ، ولكن أشاهدها قليلاً ثم أندم وأستغفر وأتركها ، ولكنني أعود بعد فترة . وهكذا تتكرّر المسألة .. وأنا أريد أن أتخلص من هذا الدّاء الّذي يقلقني كثيرًا . الرد : المسالة لها جذورها فى نفسك .. فان الذى يعيس الهواجس الجنسية - وكانها اهم عنصر فى الحياة بحيث يشغله عن التفكير الجاد فى القضايا الحياتية - فمن الطبيعى ان تجره نفسه لمشاهدة هذه الافلام التى لا واقع لها سوى ذبذات الكترونية على الشاشة لا تسمن ولا تغنى من جوع ، وفى المقابل تحول الانسان الى ما يشيه البهيمة الجائعة جنسيا ، فلا تعرف قيد ولا خلقا ولا شريعه ولا قانونا فى الحياة !!.. اضف الى ان ذلك يجعله يعيش الوهم الجنسى الخيالى لما تعرضه هذه القنوات من المبالغة فى التلذذ بحيث ينظر الى حلاله الذى احلها الله تعالى له ، وهى عاجزة عن منافسة المتخصصات فى الرذيلة.. وهذا من مصاديق قوله تعالى : { الذين بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار } !! حاول ان تشدد فى نفسك التفكير فى الرقابة الالهية عندما تجلس امام هذه الاجهزة التى ستشهد عليك يوم القيامة بما لا مجال معه للانكار ابدا!! |
|||||
|
|||||
من صور تكريم الحق إن معاجز وشفاعة الأنبياء والأوصياء ، وبركات الصالحين والأولياء ، تُـعد صورةٌ من صور ( التكريم ) للطائعين ، باعتبار ما صدر عنهم من الطاعة للحق المتعال ، فعاد الأمر بذلك إلى ( شأنٍ ) من شؤون الملك الحق المبين ..وكلما عَـظُم تكريم الحق لهم بالصور المذكورة ، كلما ارتفع شأن الحق نفسِه ..وليعلم أيضا أن أمر الكرامة والمعجزة والشفاعة ، يؤول أخيراً إلى الحق المتعال ، لكون ذلك كله بإذنه ، بل إن نفوس أصحابها قائمة بإرادة الحق القدير في أصل خلقه لهم ، وإلا اعتراهم الفناء والزوال!! ..فهل تبقى بعد ذلك غرابةٌ ، حتى لو صدر ( أضعاف ) ما روي عنهم (ع) في هذا المجال ؟! . |
|||||
|
|||||
.. ياحبذا لو تعملون سي دي بجميع المحاضرات الموجودة على الموقع ، ولكم منا جزيل الشكر والامتنان . إدارة الموقع : يوجد ضمن قسم الخدمات في الموقع وصلة تسويق الأقراص . |
|||||
|
|||||
لأجل تنزيل أي من ملفات الموقع المرئية أو الصوتية، يرجى وضع السهم
على صورة التحميل، ثم الضغط على يمين الفأرة (الماوس
- Mouse) لتظهر لك قائمة خيارات، اختر منها عبارة (تحديد
الجهة - Save Target As) لتختار المكان الذي تريد حفظ الملف
فيه على جهازك الخاص . |
|||||