القائمة الرئيسية
كــــتــــب
صوتيات ومرئيات
تـحـقـيـقـات
فـقـهــيــات
أصـوات خـاشـعـة
خـــدمـــات
لـغـات أخــرى
عدد زوار الشبكة
3.302.912
فعالية الشبكة
لقد تم تصفح موقع السراج من قِبل 132 دولة في العالم ، اضغط هنا لرؤية أسماء هذه الدول.
تم إحصاء 56,343,842 طلب تصفح لصفحات موقع شبكة السراج خلال 29 شهرٍ و 27 يومٍ.
مسابقة الشبكة
مسابقة ربيع الاول
اضغط هنا لترشيح موقع شبكة السراج في المواقع المفضلة
اضغط هنا لإضافة موقع الشبكة للقائمة المفضلة في جهازك
اضغط هنا لجعل صفحة شبكة السراج صفحتك الأولى
مـقـتـطـفـات

آخر تحديث: الإثنين 6 ربيع الأول 1425 - 26/4/2004 - 00 : 11 صباحاً (مكة المكرمة)

حــكــمــة الــيــوم

قال رسول الله (ص) : ما لكم تسوؤن رسول الله (ص) ؟.. فقال له رجل : جعلت فداك !.. وكيف نسوؤه؟.. فقال : أما تعلمون أنّ أعمالكم تُعرض عليه ، فإذا رأى فيها معصية الله ساءه ، فلا تسوؤا رسول الله (ص) وسرّوه . جواهر البحار

هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟
قال رسول الله (ص) : من نام على الوضوء - إن أدركه الموت في ليله - فهو عند الله شهيد.
صــورة هــذا الــيــوم
حديث الجمعة لهذا الأسبوع
زادك السريع لهذا اليوم
العقبات في طريق السائرين الى الله تعالى
مدة هذا الحديث هي 46 دقيقة
46 دقيقة
استماع صوتي
46 دقيقة
مشاهدة مرئية

قراءة النقاط
5.9 ميجابايت
تحميل صوتي
9.0 ميجابايت
تحميل مرئي

الأحاديث السابقة
ضعف اليقين من موانع الاجابة؟
مدة هذه المحاضرة هي 5 دقائق
5 دقائق
استماع صوتي
5 دقائق
مشاهدة مرئية

قراءة المحاضرة
356 كيلوبايت
تحميل صوتي
1.0 ميجابايت
تحميل مرئي

المحاضرات السابقة
اشترك في قائمة المراسلات لدى شبكة السراج
  • لإعلامك بكل ما هو جديد وخاص .. أضف عنوانك الإلكتروني أدناه إلى قائمة المراسلات:
اسم البلد (اختياري) :
البريد الإلكتروني :
  • هل تريد إضافة عنوان صديقك عسى أن تفتح قلباً على الهدى ؟ اضغط هنا
  • لحذف عنوانك الإلكتروني من قائمة المراسلات (Remove) .. اضغط هنا
رســالــة الــشــبــكــة

الكلمة الطيبة

مقابلة خاصة مع سماحة الشيخ حبيب الكاظمي في قناة المنار الفضائية

مشاهدة/ تحميل

مسابقة ربيع الاول مع جوائز نورية واسماء الفائزين

لقاءات سماحة الشيخ حبيب الكاظمي مع قناة سحر القضائية
(1) الصمود في نهضة الامام الحسين (ع)
استماع

تحميل صوتي

مشاهدة

تحميل مرئي
(2) دور الحلم فى النجاح الاجتماعي
استماع

تحميل صوتي

مشاهدة

تحميل مرئي
(5) الولاية بين الواقع والادعاء
استماع

تحميل صوتي

مشاهدة

تحميل مرئي
(6) القلب: عوامل انقباضه وانبساطه
استماع

تحميل صوتي

مشاهدة

تحميل مرئي
(8) البلاء الالهي : امتحان ام انتقام ؟!
استماع

تحميل صوتي

مشاهدة

تحميل مرئي
(9) السعادة: بين التقدير الالهي والسعي البشري
استماع

تحميل صوتي

مشاهدة

تحميل مرئي
(10) الشيطان: مكائده ، وطرق مواجهته
استماع

تحميل صوتي

مشاهدة

تحميل مرئي

  • للاطلاع على تفاصيل المحاضرات التى القاها سماحة الشيخ فى البحرين اضغط هنا
  • للاطلاع على تفاصيل المحاضرات التى القاها سماحة الشيخ فى الكويت اضغط هنا
  • للاطلاع على مقابلة لسماحة الشيخ فى منتدى هجر اضغط هنا
  • إعــلانــات الــشــبــكــة
    أسئلة وأجوبة مختارة لهذا اليوم من: مسائل وردود

    السؤال: قال تعالى : { أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء مايحكمون } .. هل هذا استفهام استنكاري ، يستنكر فيه الخالق جل وعلا مايتوهمه البعض من غفران الذنوب جميعها ، وجعل حياتهم سهلة لانكد فيها ؟.. فقد ارتكبت ماارتكبت وتبت وحججت بيت الله الحرام ، ومنذ ذلك الحين وانا قد انتقلت إلى الضفة الأخرى البيضاء ، وأعيش عالما مختلف عما كنت فيها .. ولكن قراءة هذه الآية تؤرقني و تعذبني و تبكيني . فهل أنا على صواب أم على خطأ ؟..

    الرد: أولاً اعلموا ان اليأس من رحمة الله من الكبائر ، فيكفي ان يعيش العبد حالة الندامة ليغفر الله ذنوبه جميعا .. وأما الآية فمعناها استنكار ان تكون حياة المؤمنين ومماتهم كحياة الفاسقين ومماتهم ، فكما انهم يعيشون حالة الاطمئنان في الحياة الدنيا والرضوان الالهي يوم القيامة ، فان الذين خرجوا من طاعة الله تعالى - بالعكس منهم - يعيشون معيشة الضنك كما ذكرها القرآن في الدنيا ، والخزي والعذاب في الاخرة .. وأما البكاء والتضرع من خشية الله فهو مطلوب دائماً ، بشرط ان لا يكون مصحوبا بالوسوسة واليأس من رحمة الله تعالى ، فان الشيطان قد يبالغ للانسان سوء حاله ، ليقع فيما هو اعظم من الذنب ، الا وهوالبقاء على الخطيئة رافعا شعار : انا الغريق فما خوفي من البلل !!.. ولا تنسوا قوله تعالى : { وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى }.

    استفتاءات وأجوبتها مختارة لهذا اليوم من: كنز الفتاوى

    السؤال: قال تعالى : { أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء مايحكمون } .. هل هذا استفهام استنكاري ، يستنكر فيه الخالق جل وعلا مايتوهمه البعض من غفران الذنوب جميعها ، وجعل حياتهم سهلة لانكد فيها ؟.. فقد ارتكبت ماارتكبت وتبت وحججت بيت الله الحرام ، ومنذ ذلك الحين وانا قد انتقلت إلى الضفة الأخرى البيضاء ، وأعيش عالما مختلف عما كنت فيها .. ولكن قراءة هذه الآية تؤرقني و تعذبني و تبكيني . فهل أنا على صواب أم على خطأ ؟..

    الرد: أولاً اعلموا ان اليأس من رحمة الله من الكبائر ، فيكفي ان يعيش العبد حالة الندامة ليغفر الله ذنوبه جميعا .. وأما الآية فمعناها استنكار ان تكون حياة المؤمنين ومماتهم كحياة الفاسقين ومماتهم ، فكما انهم يعيشون حالة الاطمئنان في الحياة الدنيا والرضوان الالهي يوم القيامة ، فان الذين خرجوا من طاعة الله تعالى - بالعكس منهم - يعيشون معيشة الضنك كما ذكرها القرآن في الدنيا ، والخزي والعذاب في الاخرة .. وأما البكاء والتضرع من خشية الله فهو مطلوب دائماً ، بشرط ان لا يكون مصحوبا بالوسوسة واليأس من رحمة الله تعالى ، فان الشيطان قد يبالغ للانسان سوء حاله ، ليقع فيما هو اعظم من الذنب ، الا وهوالبقاء على الخطيئة رافعا شعار : انا الغريق فما خوفي من البلل !!.. ولا تنسوا قوله تعالى : { وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى }.

    قبسات من الـ (556) ومضة من: كتاب الومضات

    المعاملة بما يناسب المرحلة

    كما أن معاملة الأب لأولاده يختلف بحسب سنيّ العمر ، فأولها الدلال وآخرها الهيبة والاحترام ، ويجمعهما المحبة والوداد .. فكذلك الأمر مع الرب الودود ، فتارة يتقرب إلى عبده بما يشعر معه ( الدلال ) والإنبساط ، وتارة يحتجب عنه بما يشعر معه ( الوحشة ) والانقباض ، وتارة يتجلى له بوصف العظمة والجلال بما يشعر معه ( الهيبة ) والإشفاق .. وهكذا يتعامل الحق مع - من يصنعه على عينه - بما يناسب مقتضى مرحلته ، وهو الخبير البصير بعباده .

    رسالة مختارة من: ما قاله الآخرون
    ... نأمل منكم الزيادة في وصلات الأدعية .. شاكرين لكم جهودكم الحثيثة وعسى أن تكون في ميزان حسناتكم إن شاء الله ..
    مـلاحـظـات فـنـيـة
    لأجل تنزيل أي من ملفات الموقع المرئية أو الصوتية، يرجى وضع السهم على صورة التحميل، ثم الضغط على يمين الفأرة (الماوس - Mouse) لتظهر لك قائمة خيارات، اختر منها عبارة (تحديد الجهة - Save Target As) لتختار المكان الذي تريد حفظ الملف فيه على جهازك الخاص .