القائمة الرئيسية
كــــتــــب
صوتيات ومرئيات
تـحـقـيـقـات
فـقـهــيــات
أصـوات خـاشـعـة
خـــدمـــات
لـغـات أخــرى
عدد زوار الشبكة
3.471.875
فعالية الشبكة
لقد تم تصفح موقع السراج من قِبل 132 دولة في العالم ، اضغط هنا لرؤية أسماء هذه الدول.
تم إحصاء 62.279.679 طلب تصفح لصفحات موقع شبكة السراج خلال 30 شهرٍ و 2 أيامٍ.
مسابقة الشبكة
مسابقة ربيع الثانى
اضغط هنا لترشيح موقع شبكة السراج في المواقع المفضلة
اضغط هنا لإضافة موقع الشبكة للقائمة المفضلة في جهازك
اضغط هنا لجعل صفحة شبكة السراج صفحتك الأولى
مـقـتـطـفـات

آخر تحديث: الأربعاء 6 ربيع الثاني 1425 - 26/5/2004 - 25 : 2 مساءً (مكة المكرمة)

حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الصادق (ع): مَن تعلّق قلبه بالدّنيا، تعلّق قلبه بثلاث خصال: همّ لا يغني، وأمل لا يُدرك، ورجاء لا يُنال. جواهر البحار

هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص): من أكرم الضيف، فكأنما أكرم سبعين نبياً.. و من أنفق على الضيف درهماً، فكأنما أنفق ألف ألف دينار في سبيل الله!..

هل تحاول ان تدعو لفرج ولى الامر (ع) وكشف الغمة عن الامة اربعين يوما بهذا الدعاء..استمع هنا / تحميل / قراءة

استمع الى ادعية الايام : السبت - ت / الاحد - ت / الاثنين - ت / الثلاثاء - ت / الاربعاء - ت / الخميس -ت / الجمعة - ت .. قراءة

صــورة هــذا الــيــوم
حديث الجمعة لهذا الأسبوع
زادك السريع لهذا اليوم
كيف نعالج الخلافات بين المؤمنين ؟
مدة هذا الحديث هي 34 دقيقة
34 دقيقة
استماع صوتي
34 دقيقة
مشاهدة مرئية

قراءة النقاط
2.2 ميجابايت
تحميل صوتي
6.3 ميجابايت
تحميل مرئي

الأحاديث السابقة
من هو الصديق الشفيق ؟
مدة هذه المحاضرة هي 4 دقائق
4 دقائق
استماع صوتي
4 دقائق
مشاهدة مرئية

قراءة المحاضرة
238 كيلوبايت
تحميل صوتي
698 كيلوبايت
تحميل مرئي

المحاضرات السابقة
اشترك في قائمة المراسلات لدى شبكة السراج
  • لإعلامك بكل ما هو جديد وخاص .. أضف عنوانك الإلكتروني أدناه إلى قائمة المراسلات:
اسم البلد (اختياري) :
البريد الإلكتروني :
  • هل تريد إضافة عنوان صديقك عسى أن تفتح قلباً على الهدى ؟ اضغط هنا
  • لحذف عنوانك الإلكتروني من قائمة المراسلات (Remove) .. اضغط هنا
رســالــة الــشــبــكــة

نبارك للأمة الإسلامية ، و قائدها الإمام المهدي (صلوات الله و سلامه عليه) حلول ذكرى مولد والده الإمام الحسن بن علي العسكري (عليه السلام) ، و نسأله تعالى أن يجعلنا من المتمسكين بحبلهم ، فلا نضل إذاً أبدا ...

قبسات عن الامام العسكري (ع)

حياة الامام العسكري (ع) من بحار الأنوار

مقتطفات عن  هويته  ، و عن  سيرته  ، و عن  فكره  عليه السلام

 

الكلمة الطيبة

مقابلة خاصة مع سماحة الشيخ حبيب الكاظمي في قناة المنار الفضائية

مشاهدة/ تحميل

اضغط هنا للاستماع الى دعاء التوسل / تحميل

تحذير بمؤثرات صوتية : ميت يحاور نفسه في ليلة الوحشة فماذا يقول ؟ / تحميل

والان حاول ان تبرمج حياتك من القيام الى المنام وفق هذا الجدول .. اضغط هنا

لقاءات سماحة الشيخ حبيب الكاظمي مع قناة سحر الفضائية
(1)

فلسفة المحنة والابتلاء وكيفية مواجهته


استماع

تحميل صوتي

مشاهدة

تحميل مرئي

اضغط هنا للذهاب الى صفحة مقابلات سحر السابقة

  • للاطلاع على تفاصيل المحاضرات التى القاها سماحة الشيخ فى البحرين اضغط هنا
  • للاطلاع على تفاصيل المحاضرات التى القاها سماحة الشيخ فى الكويت اضغط هنا
  • للاطلاع على مقابلة لسماحة الشيخ فى منتدى هجر اضغط هنا
  • إعــلانــات الــشــبــكــة
    أسئلة وأجوبة مختارة لهذا اليوم من: مسائل وردود

    السؤال : هذه قصتي بمداد الدم كتبتها ، وبحبر الألم أنسجها .. وهي رسالة لمن تعيش همي فتسليها ، ولمن حماها الله منه فتحذرها ، سبقني الكثير ممن عاشوا هذه التجربة المرة ، سطروا تجاربهم بألم وحسرة .. لم أرعوي ولم أتعظ من قصصهم ، حذرت وكررت التحذير حتى مللت .. فالغريزة الجنسية والعاطفية فاقت كل شيء ، لن أقول أنني أتابع مجلات خليعة أو أفلام ماجنة ، ولا أخرج لأسواق أو ملاهي ، بل إني محافظة كثيرا ومحتشمة ، فقد عرفت بذلك فيسمونني الملتزمة وأحيانا الداعية !!.. هذه الملتزمة التي يدعون انها الداعية أصبحت أسيرة الذنوب : فراغ قاتل ، لا وظيفة ولا دراسة ، ماعدا أعمال خيرية لا تشبع رغباتي ،ولا تطفئ فراغي .. عرفت طريق النت وكما يقال للدعوة وللدعوة فقط ! شاركت بمنتديات إسلامية كانت حازمة جدا ، ينتقدوني إذا ما حاولت أن أروح عن نفسي قليلا ، حتى خنقوني بتكبيلهم .. سمعت عن فتيات يحادثن الشباب على الماسنجر ـ استغربت جرأتهن ، كما كنت استغرب جرأة بعض الأخوات في ردودهن على الرجال .. خرجت لمنتدى عام حتى أنفس عن نفسي قليلا كما زين لي الشيطان . لكني وجدت ما افتقدته في المنتديات الإسلامية ، وجدت من يهتم بمواضيعي ويتأثر بها .. بل وجدت كلاما معسولا كنت بحاجة ماسة له ، حققت رغبتي الدعوية فيه ، وأنتجت ثمارا لم أنتجها في المنتديات الإسلامية . لكني لم استطع ان أنكر كل المنكرات ، لخوفي من نفورهم ،و بعد مرور الأيام تغير الحال ، وأصبح المنكر معروفا ، أصبحت لدي رغبة كبيرة في التعرف على الأعضاء خصوصا بعد ان أصبحت مشرفة بينهم تعرفت على اثنين من الأعضاء . حادثتهم على الماسنجر والخوف يملأ جوانحي ، وبعدها تعلقت بهم كثيرا لدرجة اني لا استطيع ان أفارقهم ، أحيانا بالرسائل ، وأحيانا بالماسنجر، وأحيانا عبر الردود .. تمنيت ان يوجهني مدير المنتدى وينصحني ولكن لا فائدة !!..تطور الأمر إلى رسائل عبر الجوال ، إلى ان وصل الأمر إلى تبادل الصور والمحادثة الصوتية ، فقد انعم الله عليهم بالوسامة والخلق والأدب ، غزلهم بأسلوب راق جذاب .. تعلقت بهم كثيرا فأصبحت لا أنام الليل ولا أذوق الطعام ، حتى رق عظمي ونحل جسمي ، أصبحت متوترة شاردة الذهن ، ملازمة للنت وللجوال ، حتى شعرت اني اختنق ، وخفت العار والفضيحة فكذبت عليهم وقلت باني سأتزوج قريبا !.. أسأل الله أن يعفو عني ، فإني كثيرا ما أفكر بلقائهم ، وإشباع رغباتي الشهوانية الشيطانية ، خصوصا اني في( 20) من عمري ، أؤمن بالقدر ولكن لي طاقة معينة ، ولا أستطيع أن أقاوم مغريات الحياة .. لا سلوى لي الا بالنت والذي ملئ بالموضوعات التي تدغدغ العواطف وتهيج الشهوة !! الرجل ضعيف والمرأة ضعيفة ، والمجتمع مليء بالمغريات والفتن ، والإيمان يضعف مع كثرة المغريات .. منعت نفسي حتى من الخروج لأؤمن على نفسي من الفتنة ، ولكن لم استطع .. فما الحل ؟!.. أنقذوني أكاد اغرق وأخشى ان اغرق أهلي معي .

    الرد : هذه اول مرة ننشر رسالة بطولها ، لما لمسنا فيها من معاناة من اكتوت بالنار بعد الدخول فيها ، وهو ما كنا نحذره دائما حيث ان الذى يوجب الاستقرار للفتاة هو الزواج بما فيه من: سكون روحي ، وانجاب لذرية صالحة ، وتاثير ايجابى على الزوج ومن يحيط بالاسرة .. والحال ان هذه التعلقات الموهومه من خلال النت والمنتديات والجوال ، اشبه ما يكون بالمخدرات ، فتعيش الانثى حالة الزوجية الكاذبة ، وتظن بانها اصبحت ملكة العشق والجذب للرجال ، غافلة ان الرجل اقوى منها فى هذه العملية الماكرة ، فيحاول ان ينتقل من فتاة لاخرى ليتركهن جميعا صرعى فى مقتل العشق الموهوم ، ثم يخلص بجلده ليذهب الى حيث يريد ، حيث حرية القرار بيده ، فيتزوج ما يشاء من النساء، تاركا فرائسه فى اوحال الندامة!! .. اننا نهيب باهل الحل والعقد فى كل بلد ان يحملوا هذا الهم العظيم ، ويحاولوا الجمع بين المؤمنين والمؤمنات على سنة الله ورسوله ، فانها من افضل سبل القرب الى الله تعالى .. كما ننصح الاخوات بتفويض الامر الى الله تعالى والالتجاء اليه فى هذا الامر المصيرى ، وعدم الدخول فى الاباطيل، ليرى الله تعالى صدق دعواهن فى طريق الطاعة والاستقامة .. اليس هو الذى اخذ بيد اسية ومريم (ع) وغيرهما من النساء القانتات طوال التاريخ ، اضف الى الوجوه المتالقه من الخالدات من نساء النبوة والامامة .

    تعقيب : جاءنا تعليق بعد هذه الشكوى والجواب من اخت كريمة بهذا المضمون : رسالتي هذه ردا على صاحبة هذه الرسالة : سبحانه من روؤف رحيم ، قد وعد عباده المسيئين بالعفو والمغفرة إن كانوا صادقين ، وإبدال سيئاتهم حسنات ..لك مني أختي الكريمة هذه الأسطر :
     1) كوني صادقة العزم والإرادة في ترك هذا المنكر القبيح الذي لا يستحق منك كل هذا العناء والإرهاق النفسي والجسدي ، وثقي تماماً بأن الله تعالى يأخذ بيد عبده الصادق المنيب ، ويرزقه الحلال الطيب إن هو امتنع وكف عن الحرام ، فلا تتعجلي الحرام فيفوتك الحلال وحينها لاينفع الندم!
     2) النفس إن لم تُشغل بالخير شَغَلت بالباطل ، فإن كان لديك فراغ كبير ، فإن أمامك مائدة واسعة من العلوم النافعة القيمة .. اشغلي نفسك بالتحصيل العلمي فذلك خير من اللهث وراء المحادثات اللاهية اللاغية، أو اسعي لتهيأة نفسك في اتقان عمل نافع وقومي به ولو تطوعاً قربة لله تعالى ..
     3) الإنسان المؤمن ليس وجوداً بهيمياً لا هم له ولا هدف في هذه الحياة إلا إشباع الغرائز ، أو الإنجرار وراء المغريات وإن كان المجتمع كله وبأجمعه فاسداً .. فأنا لن أكون كذلك ، لي عقل يفكر يعرف القبيح والحسن، وإرادة قوية صلدة تقف أمام كل باطل ومنكر . 4) راقبي نفسك في السر قبل العلانية ولا تسمحي لمثل هؤلاء السفلاء الأراذل -الذين لا هم ولا شغل إلا إيقاع الفتيات السذج في المصيدة القاتلة - بالدخول إلى حياتك مجدداً، وهل مثل هؤلاء المنحطين يكون كفؤاً لأن يكون أميناً عليك أو رب أسرة ناجح؟! وهل النفس الكريمة تتقوق في الارتباط بمثلهم ؟!

    استفتاءات وأجوبتها مختارة لهذا اليوم من: كنز الفتاوى

    السؤال : هذه قصتي بمداد الدم كتبتها ، وبحبر الألم أنسجها .. وهي رسالة لمن تعيش همي فتسليها ، ولمن حماها الله منه فتحذرها ، سبقني الكثير ممن عاشوا هذه التجربة المرة ، سطروا تجاربهم بألم وحسرة .. لم أرعوي ولم أتعظ من قصصهم ، حذرت وكررت التحذير حتى مللت .. فالغريزة الجنسية والعاطفية فاقت كل شيء ، لن أقول أنني أتابع مجلات خليعة أو أفلام ماجنة ، ولا أخرج لأسواق أو ملاهي ، بل إني محافظة كثيرا ومحتشمة ، فقد عرفت بذلك فيسمونني الملتزمة وأحيانا الداعية !!.. هذه الملتزمة التي يدعون انها الداعية أصبحت أسيرة الذنوب : فراغ قاتل ، لا وظيفة ولا دراسة ، ماعدا أعمال خيرية لا تشبع رغباتي ،ولا تطفئ فراغي .. عرفت طريق النت وكما يقال للدعوة وللدعوة فقط ! شاركت بمنتديات إسلامية كانت حازمة جدا ، ينتقدوني إذا ما حاولت أن أروح عن نفسي قليلا ، حتى خنقوني بتكبيلهم .. سمعت عن فتيات يحادثن الشباب على الماسنجر ـ استغربت جرأتهن ، كما كنت استغرب جرأة بعض الأخوات في ردودهن على الرجال .. خرجت لمنتدى عام حتى أنفس عن نفسي قليلا كما زين لي الشيطان . لكني وجدت ما افتقدته في المنتديات الإسلامية ، وجدت من يهتم بمواضيعي ويتأثر بها .. بل وجدت كلاما معسولا كنت بحاجة ماسة له ، حققت رغبتي الدعوية فيه ، وأنتجت ثمارا لم أنتجها في المنتديات الإسلامية . لكني لم استطع ان أنكر كل المنكرات ، لخوفي من نفورهم ،و بعد مرور الأيام تغير الحال ، وأصبح المنكر معروفا ، أصبحت لدي رغبة كبيرة في التعرف على الأعضاء خصوصا بعد ان أصبحت مشرفة بينهم تعرفت على اثنين من الأعضاء . حادثتهم على الماسنجر والخوف يملأ جوانحي ، وبعدها تعلقت بهم كثيرا لدرجة اني لا استطيع ان أفارقهم ، أحيانا بالرسائل ، وأحيانا بالماسنجر، وأحيانا عبر الردود .. تمنيت ان يوجهني مدير المنتدى وينصحني ولكن لا فائدة !!..تطور الأمر إلى رسائل عبر الجوال ، إلى ان وصل الأمر إلى تبادل الصور والمحادثة الصوتية ، فقد انعم الله عليهم بالوسامة والخلق والأدب ، غزلهم بأسلوب راق جذاب .. تعلقت بهم كثيرا فأصبحت لا أنام الليل ولا أذوق الطعام ، حتى رق عظمي ونحل جسمي ، أصبحت متوترة شاردة الذهن ، ملازمة للنت وللجوال ، حتى شعرت اني اختنق ، وخفت العار والفضيحة فكذبت عليهم وقلت باني سأتزوج قريبا !.. أسأل الله أن يعفو عني ، فإني كثيرا ما أفكر بلقائهم ، وإشباع رغباتي الشهوانية الشيطانية ، خصوصا اني في( 20) من عمري ، أؤمن بالقدر ولكن لي طاقة معينة ، ولا أستطيع أن أقاوم مغريات الحياة .. لا سلوى لي الا بالنت والذي ملئ بالموضوعات التي تدغدغ العواطف وتهيج الشهوة !! الرجل ضعيف والمرأة ضعيفة ، والمجتمع مليء بالمغريات والفتن ، والإيمان يضعف مع كثرة المغريات .. منعت نفسي حتى من الخروج لأؤمن على نفسي من الفتنة ، ولكن لم استطع .. فما الحل ؟!.. أنقذوني أكاد اغرق وأخشى ان اغرق أهلي معي .

    الرد : هذه اول مرة ننشر رسالة بطولها ، لما لمسنا فيها من معاناة من اكتوت بالنار بعد الدخول فيها ، وهو ما كنا نحذره دائما حيث ان الذى يوجب الاستقرار للفتاة هو الزواج بما فيه من: سكون روحي ، وانجاب لذرية صالحة ، وتاثير ايجابى على الزوج ومن يحيط بالاسرة .. والحال ان هذه التعلقات الموهومه من خلال النت والمنتديات والجوال ، اشبه ما يكون بالمخدرات ، فتعيش الانثى حالة الزوجية الكاذبة ، وتظن بانها اصبحت ملكة العشق والجذب للرجال ، غافلة ان الرجل اقوى منها فى هذه العملية الماكرة ، فيحاول ان ينتقل من فتاة لاخرى ليتركهن جميعا صرعى فى مقتل العشق الموهوم ، ثم يخلص بجلده ليذهب الى حيث يريد ، حيث حرية القرار بيده ، فيتزوج ما يشاء من النساء، تاركا فرائسه فى اوحال الندامة!! .. اننا نهيب باهل الحل والعقد فى كل بلد ان يحملوا هذا الهم العظيم ، ويحاولوا الجمع بين المؤمنين والمؤمنات على سنة الله ورسوله ، فانها من افضل سبل القرب الى الله تعالى .. كما ننصح الاخوات بتفويض الامر الى الله تعالى والالتجاء اليه فى هذا الامر المصيرى ، وعدم الدخول فى الاباطيل، ليرى الله تعالى صدق دعواهن فى طريق الطاعة والاستقامة .. اليس هو الذى اخذ بيد اسية ومريم (ع) وغيرهما من النساء القانتات طوال التاريخ ، اضف الى الوجوه المتالقه من الخالدات من نساء النبوة والامامة .

    تعقيب : جاءنا تعليق بعد هذه الشكوى والجواب من اخت كريمة بهذا المضمون : رسالتي هذه ردا على صاحبة هذه الرسالة : سبحانه من روؤف رحيم ، قد وعد عباده المسيئين بالعفو والمغفرة إن كانوا صادقين ، وإبدال سيئاتهم حسنات ..لك مني أختي الكريمة هذه الأسطر :
     1) كوني صادقة العزم والإرادة في ترك هذا المنكر القبيح الذي لا يستحق منك كل هذا العناء والإرهاق النفسي والجسدي ، وثقي تماماً بأن الله تعالى يأخذ بيد عبده الصادق المنيب ، ويرزقه الحلال الطيب إن هو امتنع وكف عن الحرام ، فلا تتعجلي الحرام فيفوتك الحلال وحينها لاينفع الندم!
     2) النفس إن لم تُشغل بالخير شَغَلت بالباطل ، فإن كان لديك فراغ كبير ، فإن أمامك مائدة واسعة من العلوم النافعة القيمة .. اشغلي نفسك بالتحصيل العلمي فذلك خير من اللهث وراء المحادثات اللاهية اللاغية، أو اسعي لتهيأة نفسك في اتقان عمل نافع وقومي به ولو تطوعاً قربة لله تعالى ..
     3) الإنسان المؤمن ليس وجوداً بهيمياً لا هم له ولا هدف في هذه الحياة إلا إشباع الغرائز ، أو الإنجرار وراء المغريات وإن كان المجتمع كله وبأجمعه فاسداً .. فأنا لن أكون كذلك ، لي عقل يفكر يعرف القبيح والحسن، وإرادة قوية صلدة تقف أمام كل باطل ومنكر . 4) راقبي نفسك في السر قبل العلانية ولا تسمحي لمثل هؤلاء السفلاء الأراذل -الذين لا هم ولا شغل إلا إيقاع الفتيات السذج في المصيدة القاتلة - بالدخول إلى حياتك مجدداً، وهل مثل هؤلاء المنحطين يكون كفؤاً لأن يكون أميناً عليك أو رب أسرة ناجح؟! وهل النفس الكريمة تتقوق في الارتباط بمثلهم ؟!

    قبسات من الـ (556) ومضة من: كتاب الومضات

    الأنس بالحق لا بطاعته

    إن الأنس ( بالله ) تعالى أمر يغاير الأنس ( بطاعته )..فقد يأنس الإنسان بلون من ألوان الطاعة قد تنافي رضا الحق في تلك الحالة ، كالاشتغال بالمندوب ، تاركا قضاء حاجة مؤمن مكروب ..فالمتعبد الملتفت لدقائق الأمور ( مراقب ) لمراد المولى في كل حال ، سواء طابق ذلك المراد مراده أو خالفه ..وبذلك يختارمن قائمة الواجبات والمندوبات ، ما يناسب تكليفه الفعلي ، بدلا من الجمود على طقوس عبادية ثابتة.

    رسالة مختارة من: ما قاله الآخرون
    لدي أقتراح بسيط أرجو أن ينفذ، بما أن امتحانات الفصل النهائي على الأبواب، وخاصة لمرحلة الثانوية العامة.. أرجو أن يكون هناك ركن صغير من موقعكم المتميز، يشمل بعض النصائح الدينية، والتشجيع الديني على الدراسة.
    مـلاحـظـات فـنـيـة
    لأجل تنزيل أي من ملفات الموقع المرئية أو الصوتية، يرجى وضع السهم على صورة التحميل، ثم الضغط على يمين الفأرة (الماوس - Mouse) لتظهر لك قائمة خيارات، اختر منها عبارة (تحديد الجهة - Save Target As) لتختار المكان الذي تريد حفظ الملف فيه على جهازك الخاص .