القائمة الرئيسية
كــــتــــب
صوتيات ومرئيات
تـحـقـيـقـات
فـقـهــيــات
أصـوات خـاشـعـة
خـــدمـــات
لـغـات أخــرى
عدد زوار الشبكة
3.483.033
فعالية الشبكة
لقد تم تصفح موقع السراج من قِبل 132 دولة في العالم ، اضغط هنا لرؤية أسماء هذه الدول.
تم إحصاء 62.279.679 طلب تصفح لصفحات موقع شبكة السراج خلال 30 شهرٍ و 2 أيامٍ.
مسابقة الشبكة
مسابقة ربيع الثانى
اضغط هنا لترشيح موقع شبكة السراج في المواقع المفضلة
اضغط هنا لإضافة موقع الشبكة للقائمة المفضلة في جهازك
اضغط هنا لجعل صفحة شبكة السراج صفحتك الأولى
مـقـتـطـفـات

آخر تحديث: الجمعة 8 ربيع الثاني 1425 - 28/5/2004 - 32 : 10 صباحاً (مكة المكرمة)

حــكــمــة هذا الــيــوم

ومما كتب العسكري (ع) إلى علي بن الحسين بن بابويه القمّي : واعتصمت بحبل الله ، بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله ربّ العالمين ، والعاقبة للمتقين ، والجنّة للموحّدين ، والنار للملحدين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، ولا إله إلا الله أحسن الخالقين ، والصلاة على خير خلقه محمد وعترته الطاهرين .. منها : وعليك بالصّبر وانتظار الفرج ، فإنّ النبي (ص) قال : أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج ، ولا تزال شيعتنا في حزنٍ حتى يظهر ولدي الذي بشّر به النبي (ص) " يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً ". فاصبر يا شيخي يا أبا الحسن ، عليَّ أمرُ جميع شيعتي بالصبر ، فإنّ الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ، والسلام عليك وعلى جميع شيعتنا ، ورحمة الله وبركاته ، وصلّى الله على محمد وآله . جواهر البحار

هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال النبي (ص) لعلي (ع) في وصيته له : يا علي !.. على الناس كل سبعة أيام الغسل ، فاغتسل في كل جمعة ، ولو أنَّك تشتري الماء بقوت يومك وتطويه ، فإنه ليس شيء من التطوُّع أعظم منه .

هل تحاول ان تدعو لفرج ولى الامر (ع) وكشف الغمة عن الامة اربعين يوما بهذا الدعاء .. استمع هنا / تحميل / قراءة

استمع الى ادعية الايام : السبت - ت / الاحد - ت / الاثنين - ت / الثلاثاء - ت / الاربعاء - ت / الخميس - ت / الجمعة - ت .. قراءة

صــورة هــذا الــيــوم
اسـال نـفـسـك فـى هـذا الـيـوم
على خطى المحاسبة والمراقبة فاننا سنطرح سؤالا فى كل يوم ، تفتح بابا من هدى ، او تسد بابا من ردى وسؤال اليوم هو :

إن التملي من الطعام والشراب - وخاصة عند الافطار- من موجبات تكاسل البدن عن العبادة وطلب العلم في شهر رمضان .. فهل أنت على هذا الحال؟

حديث الجمعة لهذا الأسبوع
زادك السريع لهذا اليوم
ما هي لوازم الاعتقاد الصحيح ؟
مدة هذا الحديث هي 29 دقيقة
29 دقيقة
استماع صوتي
29 دقيقة
مشاهدة مرئية

قراءة النقاط
2.0 ميجابايت
تحميل صوتي
5.7 ميجابايت
تحميل مرئي

الأحاديث السابقة
اثر الصدقة فى دفع البلاء وآدابها
مدة هذه المحاضرة هي 5 دقائق
5 دقائق
استماع صوتي
5 دقائق
مشاهدة مرئية

قراءة المحاضرة
659 كيلوبايت
تحميل صوتي
1.0 ميجابايت
تحميل مرئي

المحاضرات السابقة
اشترك في قائمة المراسلات لدى شبكة السراج
  • لإعلامك بكل ما هو جديد وخاص .. أضف عنوانك الإلكتروني أدناه إلى قائمة المراسلات:
اسم البلد (اختياري) :
البريد الإلكتروني :
  • هل تريد إضافة عنوان صديقك عسى أن تفتح قلباً على الهدى ؟ اضغط هنا
  • لحذف عنوانك الإلكتروني من قائمة المراسلات (Remove) .. اضغط هنا
رســالــة الــشــبــكــة

نبارك للأمة الإسلامية ، و قائدها الإمام المهدي (صلوات الله و سلامه عليه) حلول ذكرى مولد والده الإمام الحسن بن علي العسكري (عليه السلام) ، و نسأله تعالى أن يجعلنا من المتمسكين بحبلهم ، فلا نضل إذاً أبدا ...

قبسات عن الامام العسكري (ع)

حياة الامام العسكري (ع) من بحار الأنوار

مقتطفات عن هويته ، و عن سيرته ، و عن فكره عليه السلام

مقابلة خاصة مع سماحة الشيخ حبيب الكاظمي في قناة المنار الفضائية

مشاهدة/ تحميل

زيارة آل يس إستماع / تحميل

تحذير بمؤثرات صوتية : ميت يحاور نفسه في ليلة الوحشة فماذا يقول ؟ / تحميل

والان حاول ان تبرمج حياتك من القيام الى المنام وفق هذا الجدول .. اضغط هنا

لقاءات سماحة الشيخ حبيب الكاظمي مع قناة سحر الفضائية
(1)

فلسفة المحنة والابتلاء وكيفية مواجهته


استماع

تحميل صوتي

مشاهدة

تحميل مرئي

اضغط هنا للذهاب الى صفحة مقابلات سحر السابقة

  • للاطلاع على تفاصيل المحاضرات التى القاها سماحة الشيخ فى البحرين اضغط هنا
  • للاطلاع على تفاصيل المحاضرات التى القاها سماحة الشيخ فى الكويت اضغط هنا
  • للاطلاع على مقابلة لسماحة الشيخ فى منتدى هجر اضغط هنا
  • إعــلانــات الــشــبــكــة
    أسئلة وأجوبة مختارة لهذا اليوم من: مسائل وردود

    السؤال : هذه قصتي بمداد الدم كتبتها ، وبحبر الألم أنسجها .. وهي رسالة لمن تعيش همي فتسليها ، ولمن حماها الله منه فتحذرها ، سبقني الكثير ممن عاشوا هذه التجربة المرة ، سطروا تجاربهم بألم وحسرة .. لم أرعوي ولم أتعظ من قصصهم ، حذرت وكررت التحذير حتى مللت .. فالغريزة الجنسية والعاطفية فاقت كل شيء ، لن أقول أنني أتابع مجلات خليعة أو أفلام ماجنة ، ولا أخرج لأسواق أو ملاهي ، بل إني محافظة كثيرا ومحتشمة ، فقد عرفت بذلك فيسمونني الملتزمة وأحيانا الداعية !!.. هذه الملتزمة التي يدعون انها الداعية أصبحت أسيرة الذنوب : فراغ قاتل ، لا وظيفة ولا دراسة ، ماعدا أعمال خيرية لا تشبع رغباتي ،ولا تطفئ فراغي .. عرفت طريق النت وكما يقال للدعوة وللدعوة فقط ! شاركت بمنتديات إسلامية كانت حازمة جدا ، ينتقدوني إذا ما حاولت أن أروح عن نفسي قليلا ، حتى خنقوني بتكبيلهم .. سمعت عن فتيات يحادثن الشباب على الماسنجر ـ استغربت جرأتهن ، كما كنت استغرب جرأة بعض الأخوات في ردودهن على الرجال .. خرجت لمنتدى عام حتى أنفس عن نفسي قليلا كما زين لي الشيطان . لكني وجدت ما افتقدته في المنتديات الإسلامية ، وجدت من يهتم بمواضيعي ويتأثر بها .. بل وجدت كلاما معسولا كنت بحاجة ماسة له ، حققت رغبتي الدعوية فيه ، وأنتجت ثمارا لم أنتجها في المنتديات الإسلامية . لكني لم استطع ان أنكر كل المنكرات ، لخوفي من نفورهم ،و بعد مرور الأيام تغير الحال ، وأصبح المنكر معروفا ، أصبحت لدي رغبة كبيرة في التعرف على الأعضاء خصوصا بعد ان أصبحت مشرفة بينهم تعرفت على اثنين من الأعضاء . حادثتهم على الماسنجر والخوف يملأ جوانحي ، وبعدها تعلقت بهم كثيرا لدرجة اني لا استطيع ان أفارقهم ، أحيانا بالرسائل ، وأحيانا بالماسنجر، وأحيانا عبر الردود .. تمنيت ان يوجهني مدير المنتدى وينصحني ولكن لا فائدة !!..تطور الأمر إلى رسائل عبر الجوال ، إلى ان وصل الأمر إلى تبادل الصور والمحادثة الصوتية ، فقد انعم الله عليهم بالوسامة والخلق والأدب ، غزلهم بأسلوب راق جذاب .. تعلقت بهم كثيرا فأصبحت لا أنام الليل ولا أذوق الطعام ، حتى رق عظمي ونحل جسمي ، أصبحت متوترة شاردة الذهن ، ملازمة للنت وللجوال ، حتى شعرت اني اختنق ، وخفت العار والفضيحة فكذبت عليهم وقلت باني سأتزوج قريبا !.. أسأل الله أن يعفو عني ، فإني كثيرا ما أفكر بلقائهم ، وإشباع رغباتي الشهوانية الشيطانية ، خصوصا اني في( 20) من عمري ، أؤمن بالقدر ولكن لي طاقة معينة ، ولا أستطيع أن أقاوم مغريات الحياة .. لا سلوى لي الا بالنت والذي ملئ بالموضوعات التي تدغدغ العواطف وتهيج الشهوة !! الرجل ضعيف والمرأة ضعيفة ، والمجتمع مليء بالمغريات والفتن ، والإيمان يضعف مع كثرة المغريات .. منعت نفسي حتى من الخروج لأؤمن على نفسي من الفتنة ، ولكن لم استطع .. فما الحل ؟!.. أنقذوني أكاد اغرق وأخشى ان اغرق أهلي معي .

    الرد : هذه اول مرة ننشر رسالة بطولها ، لما لمسنا فيها من معاناة من اكتوت بالنار بعد الدخول فيها ، وهو ما كنا نحذره دائما حيث ان الذى يوجب الاستقرار للفتاة هو الزواج بما فيه من: سكون روحي ، وانجاب لذرية صالحة ، وتاثير ايجابى على الزوج ومن يحيط بالاسرة .. والحال ان هذه التعلقات الموهومه من خلال النت والمنتديات والجوال ، اشبه ما يكون بالمخدرات ، فتعيش الانثى حالة الزوجية الكاذبة ، وتظن بانها اصبحت ملكة العشق والجذب للرجال ، غافلة ان الرجل اقوى منها فى هذه العملية الماكرة ، فيحاول ان ينتقل من فتاة لاخرى ليتركهن جميعا صرعى فى مقتل العشق الموهوم ، ثم يخلص بجلده ليذهب الى حيث يريد ، حيث حرية القرار بيده ، فيتزوج ما يشاء من النساء، تاركا فرائسه فى اوحال الندامة!! .. اننا نهيب باهل الحل والعقد فى كل بلد ان يحملوا هذا الهم العظيم ، ويحاولوا الجمع بين المؤمنين والمؤمنات على سنة الله ورسوله ، فانها من افضل سبل القرب الى الله تعالى .. كما ننصح الاخوات بتفويض الامر الى الله تعالى والالتجاء اليه فى هذا الامر المصيرى ، وعدم الدخول فى الاباطيل، ليرى الله تعالى صدق دعواهن فى طريق الطاعة والاستقامة .. اليس هو الذى اخذ بيد اسية ومريم (ع) وغيرهما من النساء القانتات طوال التاريخ ، اضف الى الوجوه المتالقه من الخالدات من نساء النبوة والامامة .

    تعقيب : جاءنا تعليق بعد هذه الشكوى والجواب من اخت كريمة بهذا المضمون : رسالتي هذه ردا على صاحبة هذه الرسالة : سبحانه من روؤف رحيم ، قد وعد عباده المسيئين بالعفو والمغفرة إن كانوا صادقين ، وإبدال سيئاتهم حسنات ..لك مني أختي الكريمة هذه الأسطر :
     1) كوني صادقة العزم والإرادة في ترك هذا المنكر القبيح الذي لا يستحق منك كل هذا العناء والإرهاق النفسي والجسدي ، وثقي تماماً بأن الله تعالى يأخذ بيد عبده الصادق المنيب ، ويرزقه الحلال الطيب إن هو امتنع وكف عن الحرام ، فلا تتعجلي الحرام فيفوتك الحلال وحينها لاينفع الندم!
     2) النفس إن لم تُشغل بالخير شَغَلت بالباطل ، فإن كان لديك فراغ كبير ، فإن أمامك مائدة واسعة من العلوم النافعة القيمة .. اشغلي نفسك بالتحصيل العلمي فذلك خير من اللهث وراء المحادثات اللاهية اللاغية، أو اسعي لتهيأة نفسك في اتقان عمل نافع وقومي به ولو تطوعاً قربة لله تعالى ..
     3) الإنسان المؤمن ليس وجوداً بهيمياً لا هم له ولا هدف في هذه الحياة إلا إشباع الغرائز ، أو الإنجرار وراء المغريات وإن كان المجتمع كله وبأجمعه فاسداً .. فأنا لن أكون كذلك ، لي عقل يفكر يعرف القبيح والحسن، وإرادة قوية صلدة تقف أمام كل باطل ومنكر . 4) راقبي نفسك في السر قبل العلانية ولا تسمحي لمثل هؤلاء السفلاء الأراذل -الذين لا هم ولا شغل إلا إيقاع الفتيات السذج في المصيدة القاتلة - بالدخول إلى حياتك مجدداً، وهل مثل هؤلاء المنحطين يكون كفؤاً لأن يكون أميناً عليك أو رب أسرة ناجح؟! وهل النفس الكريمة تتقوق في الارتباط بمثلهم ؟!

    استفتاءات وأجوبتها مختارة لهذا اليوم من: كنز الفتاوى

    السؤال : هذه قصتي بمداد الدم كتبتها ، وبحبر الألم أنسجها .. وهي رسالة لمن تعيش همي فتسليها ، ولمن حماها الله منه فتحذرها ، سبقني الكثير ممن عاشوا هذه التجربة المرة ، سطروا تجاربهم بألم وحسرة .. لم أرعوي ولم أتعظ من قصصهم ، حذرت وكررت التحذير حتى مللت .. فالغريزة الجنسية والعاطفية فاقت كل شيء ، لن أقول أنني أتابع مجلات خليعة أو أفلام ماجنة ، ولا أخرج لأسواق أو ملاهي ، بل إني محافظة كثيرا ومحتشمة ، فقد عرفت بذلك فيسمونني الملتزمة وأحيانا الداعية !!.. هذه الملتزمة التي يدعون انها الداعية أصبحت أسيرة الذنوب : فراغ قاتل ، لا وظيفة ولا دراسة ، ماعدا أعمال خيرية لا تشبع رغباتي ،ولا تطفئ فراغي .. عرفت طريق النت وكما يقال للدعوة وللدعوة فقط ! شاركت بمنتديات إسلامية كانت حازمة جدا ، ينتقدوني إذا ما حاولت أن أروح عن نفسي قليلا ، حتى خنقوني بتكبيلهم .. سمعت عن فتيات يحادثن الشباب على الماسنجر ـ استغربت جرأتهن ، كما كنت استغرب جرأة بعض الأخوات في ردودهن على الرجال .. خرجت لمنتدى عام حتى أنفس عن نفسي قليلا كما زين لي الشيطان . لكني وجدت ما افتقدته في المنتديات الإسلامية ، وجدت من يهتم بمواضيعي ويتأثر بها .. بل وجدت كلاما معسولا كنت بحاجة ماسة له ، حققت رغبتي الدعوية فيه ، وأنتجت ثمارا لم أنتجها في المنتديات الإسلامية . لكني لم استطع ان أنكر كل المنكرات ، لخوفي من نفورهم ،و بعد مرور الأيام تغير الحال ، وأصبح المنكر معروفا ، أصبحت لدي رغبة كبيرة في التعرف على الأعضاء خصوصا بعد ان أصبحت مشرفة بينهم تعرفت على اثنين من الأعضاء . حادثتهم على الماسنجر والخوف يملأ جوانحي ، وبعدها تعلقت بهم كثيرا لدرجة اني لا استطيع ان أفارقهم ، أحيانا بالرسائل ، وأحيانا بالماسنجر، وأحيانا عبر الردود .. تمنيت ان يوجهني مدير المنتدى وينصحني ولكن لا فائدة !!..تطور الأمر إلى رسائل عبر الجوال ، إلى ان وصل الأمر إلى تبادل الصور والمحادثة الصوتية ، فقد انعم الله عليهم بالوسامة والخلق والأدب ، غزلهم بأسلوب راق جذاب .. تعلقت بهم كثيرا فأصبحت لا أنام الليل ولا أذوق الطعام ، حتى رق عظمي ونحل جسمي ، أصبحت متوترة شاردة الذهن ، ملازمة للنت وللجوال ، حتى شعرت اني اختنق ، وخفت العار والفضيحة فكذبت عليهم وقلت باني سأتزوج قريبا !.. أسأل الله أن يعفو عني ، فإني كثيرا ما أفكر بلقائهم ، وإشباع رغباتي الشهوانية الشيطانية ، خصوصا اني في( 20) من عمري ، أؤمن بالقدر ولكن لي طاقة معينة ، ولا أستطيع أن أقاوم مغريات الحياة .. لا سلوى لي الا بالنت والذي ملئ بالموضوعات التي تدغدغ العواطف وتهيج الشهوة !! الرجل ضعيف والمرأة ضعيفة ، والمجتمع مليء بالمغريات والفتن ، والإيمان يضعف مع كثرة المغريات .. منعت نفسي حتى من الخروج لأؤمن على نفسي من الفتنة ، ولكن لم استطع .. فما الحل ؟!.. أنقذوني أكاد اغرق وأخشى ان اغرق أهلي معي .

    الرد : هذه اول مرة ننشر رسالة بطولها ، لما لمسنا فيها من معاناة من اكتوت بالنار بعد الدخول فيها ، وهو ما كنا نحذره دائما حيث ان الذى يوجب الاستقرار للفتاة هو الزواج بما فيه من: سكون روحي ، وانجاب لذرية صالحة ، وتاثير ايجابى على الزوج ومن يحيط بالاسرة .. والحال ان هذه التعلقات الموهومه من خلال النت والمنتديات والجوال ، اشبه ما يكون بالمخدرات ، فتعيش الانثى حالة الزوجية الكاذبة ، وتظن بانها اصبحت ملكة العشق والجذب للرجال ، غافلة ان الرجل اقوى منها فى هذه العملية الماكرة ، فيحاول ان ينتقل من فتاة لاخرى ليتركهن جميعا صرعى فى مقتل العشق الموهوم ، ثم يخلص بجلده ليذهب الى حيث يريد ، حيث حرية القرار بيده ، فيتزوج ما يشاء من النساء، تاركا فرائسه فى اوحال الندامة!! .. اننا نهيب باهل الحل والعقد فى كل بلد ان يحملوا هذا الهم العظيم ، ويحاولوا الجمع بين المؤمنين والمؤمنات على سنة الله ورسوله ، فانها من افضل سبل القرب الى الله تعالى .. كما ننصح الاخوات بتفويض الامر الى الله تعالى والالتجاء اليه فى هذا الامر المصيرى ، وعدم الدخول فى الاباطيل، ليرى الله تعالى صدق دعواهن فى طريق الطاعة والاستقامة .. اليس هو الذى اخذ بيد اسية ومريم (ع) وغيرهما من النساء القانتات طوال التاريخ ، اضف الى الوجوه المتالقه من الخالدات من نساء النبوة والامامة .

    تعقيب : جاءنا تعليق بعد هذه الشكوى والجواب من اخت كريمة بهذا المضمون : رسالتي هذه ردا على صاحبة هذه الرسالة : سبحانه من روؤف رحيم ، قد وعد عباده المسيئين بالعفو والمغفرة إن كانوا صادقين ، وإبدال سيئاتهم حسنات ..لك مني أختي الكريمة هذه الأسطر :
     1) كوني صادقة العزم والإرادة في ترك هذا المنكر القبيح الذي لا يستحق منك كل هذا العناء والإرهاق النفسي والجسدي ، وثقي تماماً بأن الله تعالى يأخذ بيد عبده الصادق المنيب ، ويرزقه الحلال الطيب إن هو امتنع وكف عن الحرام ، فلا تتعجلي الحرام فيفوتك الحلال وحينها لاينفع الندم!
     2) النفس إن لم تُشغل بالخير شَغَلت بالباطل ، فإن كان لديك فراغ كبير ، فإن أمامك مائدة واسعة من العلوم النافعة القيمة .. اشغلي نفسك بالتحصيل العلمي فذلك خير من اللهث وراء المحادثات اللاهية اللاغية، أو اسعي لتهيأة نفسك في اتقان عمل نافع وقومي به ولو تطوعاً قربة لله تعالى ..
     3) الإنسان المؤمن ليس وجوداً بهيمياً لا هم له ولا هدف في هذه الحياة إلا إشباع الغرائز ، أو الإنجرار وراء المغريات وإن كان المجتمع كله وبأجمعه فاسداً .. فأنا لن أكون كذلك ، لي عقل يفكر يعرف القبيح والحسن، وإرادة قوية صلدة تقف أمام كل باطل ومنكر . 4) راقبي نفسك في السر قبل العلانية ولا تسمحي لمثل هؤلاء السفلاء الأراذل -الذين لا هم ولا شغل إلا إيقاع الفتيات السذج في المصيدة القاتلة - بالدخول إلى حياتك مجدداً، وهل مثل هؤلاء المنحطين يكون كفؤاً لأن يكون أميناً عليك أو رب أسرة ناجح؟! وهل النفس الكريمة تتقوق في الارتباط بمثلهم ؟!

    قبسات من الـ (556) ومضة من: كتاب الومضات

    الجهل بدرجات الحجج

    إن الجهل بعلوّ درجات حجج الله على الخلق من المعصومين (ع) ، منشؤه عدم ( استيعاب ) دورهم الذي رسمه الحق لهم في عالم الوجود ، فمن اتخذه الحق خليفة في الأرض ، لا بد وأن يزوده ( بمستلزمات ) الخلافـة من جهتين ، الأولى : عظمة ( الانتساب ) ، إذ أنه خلافة للرب العظيم ، وعظمة خلافة الرب العظيم ، تستدعي عظمة من استخلفه بما يليق بشأن خلافته ، والثانية : عظمة ( التكليف ) ، إذ أنه واسطة لعناية الحق في كل ما يتصل بشؤون المبدأ والمعاد ، وبما يضمن سعادة الخلق في عوالم الدنيا والبرزخ والقيامة .. فهذا أبو هاشم من خواص الإمام العسكري (ع) يقول : جعلت أفكر في نفسي عِظَم ما أعطى الله آل محمد (ص) وبكيت ، فنظر إليّ الإمام وقال : { الأمر أعظم مما حدثت به نفسك من عظم شأن آل محمد (ص) ، فاحمد الله أن جعلك متمسكاً بحبلهم ، يوم تدعى يوم القيامة بهم إذا دعي كل أناس بإمامهم ، إنك على خير }البحار-ج50ص259 .

    رسالة مختارة من: ما قاله الآخرون
    .. ارجو ان ترسلوا كل ما هو جديد في الموقع من نوحيات وادعية في كل شهر ، وان تخبرونا عندما يطرأ أي تطوير في الموقع ..
    مـلاحـظـات فـنـيـة
    لأجل تنزيل أي من ملفات الموقع المرئية أو الصوتية، يرجى وضع السهم على صورة التحميل، ثم الضغط على يمين الفأرة (الماوس - Mouse) لتظهر لك قائمة خيارات، اختر منها عبارة (تحديد الجهة - Save Target As) لتختار المكان الذي تريد حفظ الملف فيه على جهازك الخاص .